نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

البقاعي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

سورة غافر و تسمى سورة المؤمن و الطول"
مقصودها الاستدلال على آخر التي قبلها من تصنيف الناس في الآخرة إلى صنفين، وتوفية كل ما يستحقه على سبيل العدل ، بأن " فاعل ذلك له العزة الكاملة و العلم الشامل ، و قد بين ما يغضبه و ما يرضيه غاية البيان على وجه الحكمة، فمن لم يسلم أمره كله إليه و جادل في آياته . الدالة على القيامة أو غيرها بقوله أو فعله فانه يخزيه فيعذبه و رديه، وا على ذلك دلت تسميتها بغافر، فانه لا يقدر على غفران ما يشاء لمن يشاء إلا كامل العزة ، و لا يعلم جميع الذنوب ليسمى غافرا لها إلا بالغ العلم (1) سقط من م ومد (٢) الأربعين من سور القرآن الكريم ، مكية ، و آبها خمس و ثمانون في الكوف والشامى، وأربع في الحجازي، والفتان في البصرى، و قيل : ست و ثمانون ، وقيل : ثمان وثمانون - راجع روح المعانی ٤٣١/٧ وزيد في مد : بسم الله الرحمن الرحيم ، رب زدني علما وفتحا في كتابك و فهما يا كريم قال أضعف الخلق و أحوجهم إلى عفو الحق إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن على بن أبي بكر البقاعي الشافعي مكملا الكتابه «نظم الدرر من تناسب الآيات والسور ، (۳) من م ومد ، و في الأصل وظ : فان (4) زيد في الأصل وظ : كله ، و لم تكن الزيادة في م و مد فحذفناها