نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
۷۱۲ /
فية المالية المحرمة
سورة الشعراء
مقصودها أن هذا الكتاب بين في نفسه بالجازه أنه من عند الله، مبين لكل ملتبس ، و من / ذلك بيان آخر التي قبلها بتفصيله وتنزيله
(
على أحوال الأمم و تمثيله ، و تسكين أسفه صلى الله عليه و سلم خوفا من ٢] أن يعم أمته الهوان ، بعدم الإيمان ، و أن يشتد قصدهم اتباعه ٥
-
بالأذى والعدوان، بما تفهمه "سوف " من طول الزمان ، بالإشارة إلى إهلاك من علم منه دوام العصيان ، و رحمة من أراده للهداية و الإحسان ، و تسميتها بالشعراء أدل دليل على ذلك ما يفارق به القرآن الشعر
من علو مقامه ، و استقامة مناهجه و عز مرامه ، و صدق وعده و وعیده، و عدل تبشیره و تهدیده، و كذا تسميتها بالظلة إشارة إلى أنه أعدل ١٠
(1) السادسة و العشرون من سور القرآن الكريم ، مكية مع ورود استثناء بعض الآيات ، و عدة آيها مائتان و سبع و عشرون آية في الكوفي و الشامي و المدنى الأول ، و مائتان و ست و عشرون في الباقي - راجع روح المعانى ٦ / ۱۸۰ (۲) من ظ و مد ، و في الأصل : تزيلمه - كذا (۳) زيد من ظ و مد (٤) في ظ : بعد (ه) في ظ : المشعر (٦) العبارة من هنا إلى د لمن يبارزه بالعصيان، متأخرة في الأصل عن «طلسم»، والترتيب من ظ ومد.