نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
٩٥
1
بية الدة الحجم الحمل الله
ثم شرع سبحانه يقيم الدليل على أنهم ممن أحاطت به خطيئته فقال : .. اذه أى اذكروا ما تعلمون في كتابكم من حال من كسب سيئة محيطة و اذكروا إذ «اخذنا بما لنا من تلك العظمة التي أشهدناكم كثيرا منها ميشاقكم و لكنه أظهر لطول الفصل بذكر وصف يعمهم و غيرهم " فقال و میثاق بنی اسراءيل ٠ ٣ و يجوز أن يكون معطوفا على نعمتى ، في قوله تعالى / : . ينبني اسراءيل اذكروا نعمتى التي انعمت عليكم ، لأن الكل في مخاطبتهم . بيان أمورهم ، .
(1) زيد فى م : و (٢) زيد في ظ : من اليهود . و قد ضرب عليه في الأصلح (۳) و الميثاق هو الذى أخذه تعالى عليهم وهم في صلاب آبائهم كا اذر ـ قاله مکی ، أو ميثاق أخذ عليهم وهم عقلاء في حياتهم على لسان موسى عليه السلام و غیره من أنبيائهم - قاله ابن عطية ؛ من البحر المحيط ١ / ٢٨٢ (٤) قال أبو حيان الأندلسي: هذه الآية مناسبة للآيات الواردة قبلها في ذكر توبيخ بني إسرائيل و تقريعهم و تبيين ما أخذ عليهم من ميثاق العبادة الله وإفراده تعالى بالعبادة و ما أمرهم به من مكارم الأخلاق من صلة الأرحام والإحسان إلى المساكين و المواظبة على ركنى الإسلام : البدنى و المالي ، ثم ذكر توليهم عن ذلك و نقضهم لذالك الميثاق على عادتهم السابقة و طريقتهم المألوفة لهم - انتهى كلامه .
.