نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

البقاعي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

بد الله الحر الحمرة
و لما كان آخر هذه القصص في الحقيقة إبطال كل ما خالف
-
الإسلام الذي هو معنى " ان الدين عند الله الاسلام ٢ “ ـ و ما بعد ذلك إنما جره - - ختم الآية بدعوى أن المخالفين من الخاسرين، و ختم ذلك بأن من مات على الكفر لا يقبل إنفاقه للانقاذ" مما يلحقه من الشدائد ، لا بدفع القاهر ولا بتقوية " الناصر ، فتشوفت النفس إلى الوقت الذي د
يفيد فيه الإنفاق و أى وجوهه أنفع ، فأرشد إلى ذلك و إلى أن الأحب منه أجدر بالقبول، رجوعا إلى ما قرره سبحانه و تعالى قبل آية الشهادة بالوحدانية من صفة عباده المنفقين و المستغفرين بالأسحار على وجه أبلغ بقوله : ( لن تنالوا البر ) و هو كمال الخير ( حتى تنفقوا ) أى في وجوه الخير ( ما تحبون ( أى من كل ما تقتضون "، كما ترك ١٠
إسرائيل عليه الصلاة والسلام أحب الطعام إليه الله سبحانه و تعالى .
(1) في ظ : يخالف (۲) شورة - آية ۱۹ (۳) في مد : جزء كذا (٤) من ظ و مد ، و في الأصل : بذلك (ه) في ظ : الانفاذ (٦) من ظ و مد ، و في الأصل : يدفع (۷) من مد ، و في الأصل و ظ : يتقويه (۸) زيد في ظ : سياق (1) في ظ : احذر (۱۰) من ظ و مد ، و في الأصل : ابدا (۱۱) في ظ : تعتنون ، وفي
مد : تفتنون .