نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الواجهة |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الواجهة |
الكتاب المُصوّر
بيرة اله الحمد
سورة الروم
مقصودها إثبات الأمر كله لله . فتأتى الوحدانية و القدرة على كل شيء، فيأتى البحث و نصر أوليائه، وخذلان أعدائه، و هذا هو المقصود
.
بالذات، و اسم السورة واضح الدلالة عليه بما كان من السبب في نصر الروم من الوعد الصادق و السر المكتوم ( بسم الله ) الذي يملك . الأمر كله (الرحمن) الذى رحم الخلق كلهم بنصب الأدلة (الرحيم) الذي لطف بأولياته فأنجاهم من كل ضار ، و حباهم كل نافع سار . لما ختم سبحانه التى قبلها بأنه مع المحسنين قال : (الم) مشيرا
بألف القيام والعلو ولام " الوصلة وميم المهام إلى أن الملك الأعلى القيوم أرسل جبريل عليه الصلاة والسلام - الذي هو وصلة بينه ١٠
و بين أنبيائه عليهم الصلاة والسلام - إلى أشرف خلقه محمد صلى الله عليه وسلم المبعوث لإتمام مكارم الأخلاق ، يوحى إليه وحيا معلما بالشاهد الغائب، فيأتى الأمر على ما أخبر به دليلا على صحة رسالته،
(1) الثلاثون من سور القرآن الكريم، مكية ، و عدد آبها ستون و عند بعض تسع و خمسون - كما في روح المعانى ٦ / ١٢٦ (٢) من ظ و مد ، و في
الأصل : و لا (۳) في ظ : بلام
·