<turbo-stream action="replace" target="results_count"><template><p class="text-base font-normal py-2">نتائج البحث: 1,000</p></template></turbo-stream><turbo-stream action="replace" target="results_list_1"><template><turbo-frame id="results_list_1"><div class="space-y-4"><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">باب الهمزة
. ٢. الألف : تأليفها مِنْ هَمْزَة وَلام وفاء . التَّقْرِيرُ لِعِيسَى ، عَلَيْهِ السَّلام ، لِأَنَّ خُصُومَهُ علامة الإناتِ وَبَيْنَ النُّونِ الثَّقِيلَةِ كَرَاهَةَ وسميت ألفاً لأنها تألفُ الحُرُوف كلها ؛ وَهِيَ كانُوا حُضُوراً فَأَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ عِيسَى أَنْ اجتماع ثلاث نُونات فِي مِثْلِ قَوْلِكَ لِلنِّسَاءِ فِي أكثرُ الحروف دخولاً في المنطق ، وَيَقُولُونَ : يكذبهم ادَّعَوْا عَلَيْهِ ، وَأَمَّا التَّوْبِيحُ لِعَدُوِّهِ الأمر: المعلمان ، بكسر النون وزيادَةِ الْأَلِف بَيْنَ فَكَقَوْلِهِ عَزَّوَجَلَّ : ( أصْطَقَ البَناتِ عَلَى البنين .، التونين .
هذِهِ أَلِفٌ مُؤلَّفَةٌ .
وَقَدْ جَاءَ عَنْ بَعْضِهِمْ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : «آلم وَقَوْلِهِ : « أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ » ، « أَأَنتُمْ أَنْشَأْتُمْ ومنها ألف العبارة ، لأنها تُعَبر عَنِ المُتكلّم . أنَّ الألف اسم مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ ، وَاللَّهُ شَجَرَتَها ) . وقالَ أَبُو مَنْصُورٍ : فَهَذِهِ أُصُولُ مِثْلُ قَوْلِكَ أَنَا أَفْعَلُ كَذَا ، وَأَنا أَسْتَغْفِرُ اللهَ
الألفات
أعلم بما أراد . وَتُسَمَّى العاملة والألف اللينة لا صَرْف لَهَا إِنَّمَا هِيَ جَرْسُ وَلِلنَّحْوِيِّينَ أَلْقَابٌ لِأَلِفَاتِ غَيْرِهَا تُعْرَفُ بِها ومنها الألفُ المَجْهُولَة مِثْلُ ألف فاعل فَمِنْهَا الْأَلِفُ الْفَاصِلَةَ ، وَهِيَ فِي مَوْضِعَيْن : وفاعول وَما أَشبَهَا ، وَهِيَ أَلِفٌ تَدْخُلُ في
مَدَّةٍ بَعْدَ فتحة .
يحْيِي
،
وَرَوَى الأَزْهَرِى عَنْ أَبي العَبَّاسِ أَحْمَدَ بْن أحدهما الألف التى تُثبتها الكتبةُ بَعْدَ واو الجمع. الأفعال والأسماء ثما لا أصل لها ، إِنَّمَا تَأْتِي يحي وَمُحَمَّدِ بْنِ يَرِيدَ أَنهما قالا : أَصُولُ الأَلفات لِيُفْصَلَ بِها بَيْنَ وَاوِ الْجَمْعِ وَبَيْنَ مَا بَعْدَهَا لإشباع الفتحة في الفعل والاسم ، وَهِيَ إِذا ثلاثة ويتبعها الباقيات : أَلِف أَصْلِيَّة ، وهى فى الثلاثى مِثْلُ كَفَرُوا وَشَكَّرُوا ، وَكَذلِكَ الْأَلِفُ الَّتِي فِي لَزِمَتُها الْحَرَكَةُ كَقَوْلِكَ : خَاتَمُ وَخَوَاتِمُ صَارَتْ مِنَ الأسماء ؛ وَأَلِف قَطْعِيَّة ، وَهِيَ فِي الرباعي ؛ مِثْل يَغْرُوا وَيَدْعُوا (۱) : وَإِذا اسْتُغْنِي عَنْها واوا لَمَّا لَزِمَتُها الْحَرَكَةُ بِسُكُونِ الْأَلِفِ بَعْدَهَا وَأَلِفٌ وَصْليَّة ، وَهِيَ فِيا جَاوَزَ الرباعي . قالا : لاتصال المَكْنى بالفعل لم تثبت هذه الألف والألِفُ الَّتِي بَعْدَهَا هِيَ أَلِفُ الْجَمْعِ ، وَهِيَ بِالْفِعْلِ هَذِهِ
4
{
فَالأَصْلِيَّةُ مِثْلُ أَلِفِ أَلِف وَإِلْفَ وَأَلْفِ وَمَا أَشْبَهَه
والقطعية مِثْلُ أَلِفِي أَحْمَدَ وَأَحْمَرَ وَمَا أَشْهَه
وَالوَصْلِيَّةُ مِثْلُ أَلِفِ اسْتِنْبَاطِ وَاسْتِخْراج ؛ وَهِيَ
الفاصلة
مجهولة أيضاً
والأخرى الأَلِفُ أَنَّى فَصَلَتْ بَيْنَ النُّونِ الَّتِي ومِنْها أَلِفُ الْعِوَضِ ، وَهِيَ الْمُبْدَلَهُ مِنَ
التَّنْوِينِ المَنْصُوب إِذا وَقَفْتَ عَلَيْهَا ، كَقَوْلِكَ
في الأفعال إذا كانَتْ أَصْلِيَّةٌ مِثْلُ أَلِفِ أَكل . (۱) لعله يَقْصِدُ بِقَوْلِهِ : « مِثْل يَغْرُوا وَيَدْعُوا » رأيت زيداً وفعلت خيرا وما أشبها .
وَفِي الرباعي إذا كانَتْ قَطْعِيَّةٌ مِثْلُ أَلِفِ أَحْسَن ، المُضارع المنصوب أو المجزوم المسند إلى واوِ الجَمْع
وفيما زادَ عَلَيْهِ مِثْلُ أَلِفِ اسْتَكْبَرَ وَاسْتَدْرَجَ إِذا لأنه ذكر قبل ذ
كانَتْ وَصْلِيَّة .
ذلك كَفَروا وشكروا في صيغة الماضى ؛
6
وإلا فَإِنَّ قواعد الإملاء لا تُثْبِتُ الأَلِفَ بَعْدَ لام الفعل
المُعْتَلُ الآخر بالواو مثل يَغْزو ويَدْعُو إِذا كان مُسْنَداً قالا : ومعنى أَلِف الاستفهام ثَلاثَةٌ : تَكُونُ
للمفرد .
:
ومِنْها أَلِفُ الصَّلَةِ ، وَهِيَ أَلِفٌ تُوصل بها
فَتْحَةُ الْقَافِيَةِ ، فَمِثْلُهُ قَوْلُهُ :
بانَتْ سُعادُ وَأَمْسَى حَبْلُهَا انْقَطَعا
وَتُسَمَّى أَلِفَ الْفاصِلَةَ ، فَوَصَلَ أَلِفَ العَيْنِ بِأَلِف.
بَيْنَ الآدَمِيِّينَ يَقُولُها بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ اسْتِفْهاماً ؛ وقوله : ( وإذا اسْتُغْنِي عَنْها لاتصالِ المَكْنِي بِالفِعْل بَعْدَها (۲) ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : « وَتَظُنُّونَ وَتَكُونُ مِنَ الْجَبَّارِ لِوَلِيِّهِ تَقْرِيراً ، وَلِعَدُوِّهِ تَوْبِيحَاً ؛ لم تثبت هذه الألفُ الفاصلة » يَعْنِي إذا اتَّصل بالفعل فَالتَّقْرِيرُ كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمَسِيحَ : أَأَنتَ أحَدُ الضَّمائر المتصلة ، كقَوْلِكَ : يَغْزوهم ويَدْعُوك . قُلْتَ لِلنَّاس » . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْى : وَإِنَّمَا وَقَعَ
(۲) قوله : « فَوَصَلَ أَلِفَ العَيْنِ بأَلِف بَعْدَها .
عبد الله ) لعل صوابه : فوصل فَتْحَةَ العَيْن بألف بعدها . يُؤيده</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-06_lesana</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 1</p></div><a href="/ar/40261/73820/1?i=0" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">ĭ
-[
بالله الظنونا ، ، الأَلِفُ الَّتِي بَعْدَ النُّونِ الْأَخِيرَةِ مِنْكَ وَأَلْأَمُ مِنْكَ ، وَفُلانٌ أَجْهَلُ النَّاسِ . وَأَنَّى حَيْها يَثْنِي الهَوَى بَصَرى هِيَ صِلَةٌ لِفَتحَةِ النُّونِ ، وَلَا أَخَوَاتُ فِي فَوَاصِل ومنها ألف النداء ، كَقَوْلِكَ أَزَيْدُ ، تُريدُ مِنْ حَيْها مَلَكُوا أَدْنُو فَأَنْظُورُ الآياتِ كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : « قواريرا يا زَيْدُ وه سلسيلاه . وَأَمَّا فَتْحَةُ هَا الْمُؤنَّثِ فَقَولُكَ ومنها ألف الندية كَقَوْلِكَ وازيداه ! أغنى وَأَنْشَدَ فِي وَصْل الكسرة بالياء :
مربتها ومررت بها .
أراد : فأنظر
لا عَهْدَ لِي بِنِيضال أَصْبَحْتُ كالشَّن البالي
الأَلِفَ الَّتِي بَعْدَ الدَّالِ ويُشاكِلُها أَلِفُ وَالفَرْقُ بَيْنَ أَلِفِ الْوَصْلِ وَأَلِفِ الصِّلَةِ أَنَّ الاستنكار إذا قالَ رَجُلٌ جَاءَ أَبُو عَمْرٍو ، فَيَجِيبُ أَلِفَ الوَصْلِ إِنَّمَا اخْتُلِبَتْ في أَوائِلِ الأَسماءِ المُجِيبُ أَبو عَمْراهِ ، زِيدَتِ المَاءُ عَلَى المَدَّةِ فِي أراد : بنضال ؛ وقال : والأفعال ، وألف الصِّلَةِ فى أواخر الأسماء كما ترى . الِاسْتِنْكَارِ ، كَما زِيدَتْ فِي وافُلاناهُ فِي النُّدْبَةِ عَلَى عَجَلٍ مِنِّي أُطَأَطِئُ شِمَالِي ومنها ألف النون الخَفِيفَة كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ومنها ألف التأنيث نَحْو مَدَّةٍ حَمْراء وبيضاء أرادَ : شمالي ، فَوَصَلَ الْكَسْرَةَ بِالياءِ ؛ وَقَالَ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ » ، وَكَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ه وليكوناً مِنَ الصَّاغِرِين : الوُقُوفُ عَلَى لَنَسْفَعاً ومنها ألف سكرى وحُبلى .
ونفساءَ
عنترة
يَنْباعُ مِنْ ذِقْرَى غَضُوبِ جَسْرة
.
وَعَلَى وَلَيَكُونَا بِالْأَلِف ، وَهَذِهِ الْأَلِفُ خَلَفٌ مِنَ ومِنْها أَلِفُ التَّعالى ، وهُوَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ أَرادَ : ينبع. النون ، وَالنُّونَ الْخَفِيفَةُ أَصْلُها الثَّقِيلَةُ إِلَّا أَنَّهَا إِنَّ عُمَرَ ، ثم يُرْتَجُ عَلَيْهِ كَلَامُهُ فَيَقِفُ عَلَى عُمَرَ قال : وهَذَا قَوْلُ أَكْثَرِ أَهْلِ اللُّغَةِ ويَقُولُ : إِنَّ عُمَرًا ، فَيَمُدُّها مُسْتَمِدًا لِمَا يُفْتَحُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : يَنْباعُ يَنْفَعِلُ مِنْ باعَ يبوع ،
:
خفِّفَت ؛ مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الْأَعْشَى وَلا تَحْمَدِ المُثْرِينَ وَاللَّهُ فَاحْمَدَا
لَهُ مِنَ الْكَلام ، فَيَقُولُ : مُنْطَلِق ، الْمَعْنَى أَنَّ وَالْأَوَّلُ يَفْعَلُ مِنْ نَبَعَ يَنْبَعُ .
أَرادَ فَاحْمَدَنْ ، بِالنُّونِ الْخَفِيفَةِ ، فَوَقَفَ عَلَى مُنْطَلِقُ إِذا لَمْ يَتَعَايَ ؛ وَيَفْعَلُونَ ذلِكَ فِي
الأَلف ؛ وقال آخر
وَقُمَيْرٍ بَدا ابْنَ خَمْسٍ وَعِشْرِي
نَ فَقَالَتْ لَهُ الْفَتَاتَانِ : قُومَا
أراد : قُومَنْ ، فَوَقَفَ بِالْأَلِف ؛ وَمِثْلُهُ قَوْلُه
يَحْسَبُهُ الجَاهِلُ ما لَمْ يَعْلَما
شَيْخاً عَلَى كُرْسِيه مُعَمَّمَا
الترحيم
6
وَمِنها الألفُ المُحَوَّلَةُ ، وَهِيَ كُلُّ أَلِف
كَما يَقُولُ يا عُما ، وهُوَ يُريدُ يا عُمر أَصْلُها الياءُ وَالْوارُ الْمُتَحَرِّكَنَانِ ، كَقَوْلِكَ قَالَ
وباعَ وَقَضَى وَغَرَا وَمَا أَشْبَهَها.
فيد فتحة الميم بالألف ليمتد الصَّوْتُ . ومِنْها أَلِفَاتُ الْمَدَّاتِ ، كَقَوْلِ الْعَرَبِ ومِنْها أَلِفُ التَّثْنِيَةِ كَقَوْلِكَ يَجْلِسَانِ وَيَذْهَبَانِ . للكلكل : الكَلكال ، وَيَقُولُونَ لِلْخَاتَم خاتام ، وَمِنْها أَلِفُ التَّنْنِيَةِ فِي الْأَسْمَاءِ ، كَقَوْلِكَ الزَّيْدَانِ
وللداني داناق .
وَالْعُمران :
قال أَبو بَكْرِ : الْعَرَبُ تَصِلُ الْفَتْحَةَ وقال أبو زيد : سَمِعَهُمْ يَقُولُونَ : أيا أباه
فَنَصَبَ ، يَعْلَم، لأنه أرادَ ما لم يَعْلَمَنْ بِالنُّونِ بِالأَلِفِ، وَالصَّمَّةَ بِالْواءِ ، وَالْكَسْرَةَ بِالبَاءِ ، فَمِنْ أَقْبِلْ ، وَزْتُهُ عَيَا عَياه
الخَفِيفَةِ ، فَوَقَفَ بالألف
وقال أَبو عِكْرِمَةَ الضَّيُّ فِي قَوْلِ امْرِئُ الْقَيْسِ :
قفا نَبِّكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ
وَصْلِهِمُ الْفَتْحَةَ بِالْأَلِفِ قَوْلُ الرَّاجِزِ :
قُلْتُ وَقَدْ حَرَّتْ عَلَى الْكَلْكالِ :
يا ناقتي ما جُلْتِ عن مجالي
أوائل
وقال أَبو بَكْرِ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : أَلِفُ القَطِع فِي الأسماءِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا أَنْ تَكُونَ
في أوائل الأسماءِ الْمُنْفَرِدَةِ ؛ وَالْوَجْهُ الْآخَرُ أَنْ
قالَ : أَرَادَ قِفَنْ ، فَأَبْدَلَ الْأَلِفَ مِنَ النُّونِ أَرادَ : عَلَى الْكَلْكَلِ ، فَوَصَلَ فَتْحَةَ الْكَافِ تكون في أوائل الجَمْعِ ، فَالَّتِي في أوائل
بالألفي . وقال آخر :
لَهَا مَثْنَتَان خَظاتا كما
الخَفِيفَةِ ، كَقَوْلِهِ قوما أراد قُومَنْ . قال أَبو بَكْرٍ : وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : القِيَا فِي جَهَنَّمَ ، أَكْثَرُ الروايَةِ أَنَّ الْخِطَابَ أَرادَ : خَظَتا .
لِمَالِك حَازِنِ جَهَنَّمَ وَحْدَهُ ، فَبَناهُ عَلَى مَا وَصَفْناه ، وقِيلَ : هُوَ خِطَاب لِمَالِكِ وَمَلَكَ مَعَه ، واللَّهُ أَعْلَمُ . ومِنْها أَلِفُ الْجَمْعَ مِثْلُ مَسَاجِدَ وَجِبَالٍ
وَفُرْسان وفَواعِل .
الأسماء تعرفها بشَباتِها فِي التَّصْغِيرِ ، بِأَن تَمْتَحِنَ
الألف فَلا تجدها قال وَلا عَيْناً وَلا لاماً ، وكَذلِكَ
فَحَبُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها ) .
ومِنْ وَصْلِهِمُ الضَّمَّةَ بِالْواوِ مَا أَنْشَدَهُ الفَرَّاءِ : والفرق بين ألف القطع وألف الوصل أَنَّ أَلِف
لو أَنَّ عَمْراً هَمَّ أَنْ يَرْقُودا
فَانْهَضْ فَشُدَّ الْمِثْرَرَ الْمَعْقُودا أَرادَ : أَنْ يَرْقُدَ ، فَوَصَلَ ضَمَّةَ الْقَافِ بِالواو
ومِنْها التَفْضِيلُ وَالتَّصْغِيرُ كَقَوْلِهِ فَلانُ أَكْرَمُ وأَنْشَدَ أَيضاً :
قوله السابق : « وهـ : ( وهى ألف تُوصَلُ بها فَتْحَةُ القافية» ، كما يُؤيده قوله اللاحق : ( وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ) ؛ الأَلِفُ التي بَعْدَ النُّونِ الأخيرة هي صِلَةٌ لِقَتْحَةِ النون ) .
اللهُ يَعْلَمُ أَنَّا فِي تَلَفْتِنَا
يَوْمَ الفِرَاقِ إِلَى إِخْوَانِنَا صُورُ (۱)
الوَصْلِ فَاءً مِنَ الفعل ، وأَلِفَ الْقَطْعِ لَيْسَتْ فَاءً ولا عيناً ولا لاما (۲) ، وَأَمَّا أَلِف القطع في الجمع ،
(۲)
هكذا في الأصل ، وفي الطبعات جميعها ؛
ولعل صحة العبارة :
ه والفَرْقُ بَيْنَ ألِف القطع وألف الوصل أن ألف القطع ( لا الوصل ) فاءٌ من الفعل ، وألف الوصل ( لا القطع ( ليست فاء ولا عيناً ولا لاماً ؛ فإنَّ ألف
(۱) قوله ( إخواننا ، جاء في صور : أحبابنا القطع تكون فاء وعيّناً ولاماً ، مِثْل : أَخَذَ وَسَأَلَ وقَرَأ ؛ وألفَ الوَصْلِ لا تَكُونُ فاءَ مِنَ الفِعْل ، فانْكَسَرَ ، وانْتَصَرَ ،
عبد الله ] وكذا هو في المُحْكَم .</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-06_lesana</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 2</p></div><a href="/ar/40261/73820/2?i=1" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">أنت
6
فَمِثْلُ أَلِفِ أَلْوَانِ وَأَزْواجِ ، وَكَذَلِكَ أَلِفُ الْجَمْعِ فَيَقُولُ الآخر : بَلَى فَا ، أَيْ فَاذْهَبْ بنا وَلَيْسَ ذلِكَ بِمَذْهَبِ سِيبَوَيْهِ ، بَلْ يَحْمِلُها عَلَى السنةِ ، وَأَمَّا أَلِفاتُ الوَصْل في أوائل الأسماء وكَذَلِكَ قَوْلُهُ : وإِنْ شَرًّا فَا ، يُرِيدُ : إِن شَرًا فَشَرٌّ . ظاهرها حَتَّى يَقُومَ دَلِيلُ أَنها مِنَ الواو أو مِنَ الياء فَهيَ يَسْعَةٌ : ألِفُ ابْن ، وابنه ، وابنين الْجَوْهَرِي : آ حَرْفُ هِجاءٍ مَقْصُورَةٌ : الرداء لأَنَّهُ مِنَ الرَّدْيَة ، والكِساءِ لأَنَّهُ مِنَ وَابْنَتَيْنِ (۱) ، وَامْرِي ، وَامْرَأَةٍ ، وَاسْمِ ، وَاسْتِ مَوْقُوفَةٌ ، فَإِنْ جَعَلَهَا اسْماً مَدَدْتَها ، وَهِيَ الكسوة . والله أعلم.
فَهِذِهِ ثَمَانِيَةٌ تُكْسَرُ الْأَلِف فِي الابْتِدَاء وَتُحْذَفُ . تُونَتْ ما لَمْ تُسَمَّ حَرْفاً ، فَإِذا صَغَرْتَ آيَةً
في الوَصْلِ . وَالتَّاسِعَةُ الْأَلِفُ الَّتِي تَدْخُلُ مَعَ اللَّام قُلتَ أُبيَّة ، وذلِكَ إِذا كانَتْ صَغِيرَةٌ فِي الْخَطَّ لِلتَّعْرِيفِ ، وَهِيَ مَفْتُوحَةٌ فِي الإِبْتِداء ساقِطَةٌ وَكَذلِكَ الْقَوْلُ فِي أَشْبَهَهَا مِنَ الْحُرُوفِ فِي الوَصْلِ ، كَقَوْلِكَ الرَّحْمَنِ ، الْقارِعَة
6
. أيب . الأب : الكلةُ ، وَعَبر بَعْضُهُم (٣)
عَنْهُ بأَنَّهُ الْمَرْعَى .
قال ابن بري : صَوابُ هَذَا الْقَوْلِ إذا وَقَالَ الزَّجَاجُ : الأَمُّ جَمِيعُ الكَلَا الَّذِي
الْحَاقَّة ، تَسْقُطُ هَذِهِ الأَلِفاتُ فِي الْوَصْلِ وَتَنْفَتِحُ صَغَرْتَ آءِ فِيمَنْ أَنَّتَ قلت أُبَيَّةَ ، عَلَى قَوْلِ مَنْ تَعْتَلِفُه الماشية
في الابتداء
يَقُولُ زَيَّيْتُ زاياً وَذَيَّلْتُ ذالاً ، وَأَمَّا عَلَى قَوْلِ مَنْ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : « وَفَاكِهَةٌ وَأَبا » . يَقُولُ زَوَّيْتُ زَايَا فَإِنَّهُ يَقُولُ فِي تَصْغِيرها أُويَّة ، قالَ أَبو حَنِيفَةَ : سَمَّى اللَّهُ تَعَالَى الْمَرْعَى كُلَّهُ أَنَّا .
التهذيب : وَتَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذا نَادَيْنَهُ : أَفَلانُ وَكَذَلِكَ تَقُولُ في الزَّاى رُويَّة . وأفلانُ وَآيا فلانُ بالمَدْ ، وَالْعَرَب تَرِيدُ ا إذا قال الفراء : الأب ما يأكله الأنعام . أرادوا الوقوف عَلَى الحَرْفِ المنفرد ، أَنْشَدَ قالَ الجَوْهَرِيُّ في آخِرِ تَرْجَمَةِ أوا : آء وقال مجاهد : الفاكِهَةُ ما أَكَلَهُ النَّاسُ : حرف يُمَدُّ ويُقصَرُ، فَإِذَا مَدَدْتَ نَوَّنْتَ ، وَكَذلِكَ والأب ما أكلت الأَنْعَامُ ، فَالأَبُ مِنَ المَرْعَى سَائِرُ حُروف الهجاء . وَالْأَلِفُ يُنادَى بها القريب للثواب كالفاكهة لِلْإِنسان . وقالَ الشَّاعِرُ : دُونَ البَعِيدِ ، تَقُولُ : أَزَيْدُ أَقْبِلْ ، بِأَلِفِ مَقْصُورَةٍ. جزْمُنَا قَيْسُ وَتَجد دارنا وَالْأَلِفُ مِنْ حُرُوفِ الْمَدِّ والدِّينِ ، فَاللَّينَةُ تُسَمَّى
الكسائي :
دعا فُلانٌ رَبَّهُ فَأَسْمَعا (۲)
بِالْخَيْرِ خَيْرات وإِنْ شَراً فا
وَلَا أُرِيدُ الشَّرَّ إِلا أَنْ تَــا
ولنا الأب بِهِ وَالْمَكْرَعُ الألف، والمتحركة تُسمى الهمزةَ ، وَقَدْ يُتجوز قال ثعلب : الأَبُ كُلُّ ما أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ
قالَ : يُرِيدُ إِلا أَنْ تَشاءَ ، فَجَاءَ بِالنَّاءِ وَحْدَها فيها فيقال أيضاً ألف ، وَهُما جَمِيعاً مِنْ حُرُوفِ مِنَ النَّبَاتِ ، وَقَالَ عَطاء : كُلِّ شَيْءٍ يَنْبُتُ عَلَى وزادَ عَلَيْها أ ، وَهِي فِي لُغَةِ بَنِي سَعْد، إِلَّا أَنْ الزيادات . وَقَدْ تَكُونُ الْأَلِفُ ضَمِيرَ الإِثْنَينِ فِي وَجْهِ الأرْض فَهُوَ الأب . وفي حديث أنس : تا ، بألف لينة ، وَيَقُولُونَ أَلا تا ، يَقُولُ : أَلا تجي ، الأفعال نَحْو فَعَلا وَيَفْعَلانِ ، وعَلامَةَ التَّنْنِيَةِ فِي الخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ، قَرَأَ
ناکات
الأسماء ودليل الرقم ، نحو زيدان وَرَجُلان. قَوْلَهُ ، عَزَّ وَجَلٌ ، وفَاكِهَةً وَأَبا » ، وَقَالَ : فما
،
واقْشَعرَ ، وَاسْتَغْفَرَ أَلِفاتُها أَلِفاتُ وَصْلٍ ، وهِيَ زائدة وَحُرُوفُ الزياداتِ عَشَرَةٌ يَجْمَعُها قَوْلُكَ : واليَوْمَ الأب ، ثُمَّ قَالَ : مَا كَلَّفْنَا وَمَا أُمِرْنَا بِهذا. كما تَأْتِي أَلِف القطع زائدة في وَزْن أَفْعَلَ مِثْل أَخْرَجَ من تَنْسَاهُ » ، وَإِذَا تَحَرَّكَتْ فَهِي هَمْزَةٌ ، وَقَدْ تُرَادُ وَالأَبُ : المَرْعَى الْمُنهَى لِلرَّعَى وَالقَطع في الكلام لِلإستفهام ، تَقُولُ : أَزَيْدٌ عِنْدَكَ أَمْ وَمِنْهُ حَدِيثُ قُس بن ساعِدَةَ : فَجَعَلَ يَرْتَعُ بْنِ أَبا
خرج ، وأكرم من كرم .
في
[ عبد الله ] عَمْرُو ؟ فَإِنِ اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ فَصَلْتَ بَيْنَهُما وَأَصِيدُ ضَباً .
بألف . قال ذو الرمة :
(۱) هكذا في الأصل ، وفي الطبعات جميعها وصوابه : أما ألفاتُ الوَصْل في أوائل الاسماء فهى عشرة : اسم ، واست ، وابن ، وابنة ، وابتم ، وامرؤ . وامْرَأَة ) ومُنى هذه الأسماء السبعة ، تقول : اسمان
أَيَا ظَبْيَةَ الوَعْشَاءِ بَيْنَ جُلاجِلٍ
وَأَبْ لِلسَّيْر يَيْب وَيُوبُ أَبا وَأيباً وأبابَةٌ :
نها للذهاب وَتَجَهَّز . قالَ الْأَعْشَى
وَبَيْنَ النّهَا أَنْتِ أَمْ أَم سالم ؟ صَرَمْتُ وَلَمْ أَمْرِمَكُمْ وَ كَصَادِم. أَ
وابنان وامرأتان ، بهمزة الوصل ، ومِثْله المنسوب نحو : قالَ : وَالْأَلِفُ عَلَى ضَرْبَيْنِ ، أَلِفِ وَصْلٍ وَأَلِف
:
أَخُ قَدْ طَوَى كَشْحاً وَأَنَّ لِيَذْهَبَا
الجملة الاسمية . أمَّا الجَمْع نَحْو أَسْمَاء وَأَبْنَاء ، فَهَمْرْتُه قطع ، فكل ما ثَبَتَ فِي الوَصْلِ فَهُوَ أَلِفُ أي مرمتكُمْ فِي تَني لِمُفَارَقَتِكُم ، وَمَنْ بيا هَمْزةُ قطع ( واثنان ، واثنتان ، وايمن الله ( بلغاتها نحو القطع ، وما لم يثبت فَهُوَ أَلِفُ الوَصْل ، ولا لِلْمُفارَقَةِ فَهُوَ كَمَنْ صَرَمَ . وكذلك انتب . تَكُونُ إِلَّا زائِدَةً . وَأَلِفُ الْقَطْعِ قَدْ تَكُونَ زَائِدَةٌ قال أبو عبيد : أَبَيْتُ أَوبُ أَنَّا إِذا عَزَمْتُ على المسير وتهيأت . وَهُوَ فِي أَبَابِهِ وَإِياتِهِ وَأَباتِتِهِ أَي في جهازه .
ايمن الله ، بفتح الميم ، وأيم الله ، بالاختصار) .
وهمزة الوصل تكون في « ال » بجميع أنواعها ، نحو : مِثْلَ أَلِف الاستفهام ، وَقَدْ تَكُونُ أَصْلِيَّةٌ مِثْلَ الرجل ، والعباس والضارب والذي ؛ وفي أمر الثلاثي
نحو : اكتب ، وفى ماضى الخماسي والسداسي وأمرهما ومَصْدَرِهما ، نحو : انْتَصَرَ ، انْتَصِر ، انتصاراً ، واسْتَغْفَرَ . اسْتَغْفِرْ ، اسْتِغْفاراً .
أَخَذَ وأمر . والله أعلم .
التهذيب : وَالُوب : التهو لِلْحَمْلَةِ فِي
. أباً . قالَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ بَرَى رَحِمَهُ الحرب، يُقالُ : هَب وَوَبَّ إذا تهيا لِلحَمْلَةِ . [ عبد الله ] الله : الْأَبَاءَةُ لِأَجَمَةِ الْقَصَبِ ، وَالْجَمْعُ أَبَاءٌ قال أَبو منصُورٍ : وَالْأَصْلُ فِيهِ أَنَّ فَقُلِبَتِ (٢) قوله « دَعا فُلان إلخ » كذا بالأصل ، وجاء قالَ وَرُبَّما ذُكَرَ هذا الْحَرْفُ فِي الْمُعْتَلِّ مِنَ
في معنى : دعا كِلانا ، فانظره .
الصحاح ، وَإِنَّ الْهَمْزَةَ أَصْلُها ياءٌ . قَالَ : (۳) قوله : بَعْضُهُم : هُوَ ابنُ دُرَيْدٍ كما فِي المُحكم.</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-06_lesana</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 3</p></div><a href="/ar/40261/73820/3?i=2" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">أبد
الهمزة واواً .
ابن الأعرابي : أَنَّ إِذا حَرَّكَ ، وَأَنَّ إِذا
والأنثى آبده . وَقِيلَ : سُميت بذلك لبقائها
أَصْبَحَ عَمَّارٌ نَشِيطاً أَبِنَا يَأْكُلُ لَحْماً بائِنَا قَدْ كَبِتا كَبِتَ : أَنْتَنَ وَأَرْوَحَ .
عَلَى الأبد .
هَزَم بِحَمْلهُ لا مَكْذُوبَةً فِيها قالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَمْ يَمْتَ وَحْشَى حَتَّفَ والأب : التَّراعُ إلَى الوَطَنِ ، وَأَبْ إِلَى وَطَنِهِ وَقَالَ أَبُو عَمْرو : أَبِتَ الرَّجُلُ بِالكَسْرِ أَنْفِهِ قَطُّ ، إِنَّما مَوْتُهُ عَنْ آفَةٍ ، وَكَذَلِكَ الْحَيَّةُ يوب أبا وأبابَةٌ وَإيابةً : نَزَعَ ، وَالْمَعْرُوفُ عِنْدَ يَأْبَثُ : وَهُوَ أَنْ يَشْرَبَ اللَّبَن حَتَّى يَنْتَفِخَ يَأْبَتُ : وَهُوَ أَنْ يَشْرَبَ اللَّبَنَ حَتَّى يَنْتَفِخَ فِيمَا زَعَمُوا . وَقَالَ عَدِي بْنُ زَيْدٍ : ابْن دُرَيْد الكَسْرُ ، وَأَنْشَدَ لِهشام أخي ذي الرمة : ويَأخُذَهُ كَهَيْئَةِ السكر ، قال : ولا يَكُونُ ذَلِكَ وَذِي تَناوِيرَ مَمْعُونَ لَهُ .
وقوضَتْ نِيَّةٌ أَطناب تخيم
إِلا مِنْ أَلْبانِ الإِبل .
يَغْدُو أَوابد قَدْ أَهْلِينَ أَمْهَارًا
وَابَ ذُو الْمَحْضَرِ الْبَادِي إِبَابَتَهُ يعني بالأمهار جحاشها ، وَأَهْلِينَ : صِرْنَ إِلَى أَنْ وَاب يَدَهُ إلى سيفه : رَدَّهَا إِلَيْهِ لِيَسْتَله . أبخ . أبخه : لامَهُ وَعَدَلَهُ ، لُغَةٌ فِي وَبَّخَهُ ؛ أَوْلادُهُنَّ وَاسْتَغْنَتْ عَنِ الْأُمَّهَاتِ وَالْأَبُودُ : وأبت أبابَةُ الشَيء وَإِبَابَتُه : اسْتَقَامَتْ طَرِيقَتُه قال ابن سيده : حكاها ابْنُ الْأَعْرَابِي ، وَأَرَى كالأوابد ؛ قالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّة وَقالُوا لِلظَّباء : إِنْ أَصَابَتِ الْمَاءَ فَلَا عَبَابٍ ، وَإِنْ هَمْزَتَهُ إِنَّمَا هِيَ بَدَل مِنْ واوِ وَبَحْهُ ، عَلَى أَنَّ بَدَلَ أَرَى الدَّهْرَ لا بَيْنَ عَلَى حَدَثَانِه لم تصب الماء فلا أبابَ ، أَي لَمْ تَأْتَ لَهُ ، وَلا الهمزة مِنَ الْواوِ المَفْتُوحَةِ قَلِيلٌ كوناة وأناة ،
تنبأ لطلبه ، وَهُوَ مَذْكُورٌ في موضعه، والأباب : وَوَحَدٍ وَأَحَدٍ .
الماء والشراب ) عَن ابْنِ الْأَعْرَاني ) ، وأَنشد :
قَوَّمْنَ سَاجِاً مُسْتَخَفَّ الْحِمْلِ
تَشُقُ أَعْرَافَ الْأَبَابِ الْحَفْلِ
أبودُ بأطراف المَتَاعِدِ جَلْعَدُ
قال رافِعُ بْنُ خُدَيْجِ : أَصَبْنَا نَهْبَ إِبِلِ فَنَدَّ
مِنْها بَعِير فَرَمَاهُ رَجُلٌ فَحَبَسَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ
بسهم
. أبد . الأَبَدُ : الدَّهْرُ ، وَالْجَمْعُ آبَادُ وَأَبُود اللهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ
وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ قَالَ سُراقَةُ بْنُ مَالِك : أَرَأَيْتَ أَوابِدَ كَأَوابِدِ الْوَحْشِ ، فَإِذَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا شَيْءٌ
أخبر أنها سفن البر . وأباب الماء : عُبابه قالَ : منعتنا هذه العامنا أَمْ لِلْأَبَدِ ؟ فَقَالَ : بَلْ هِيَ فافعلوا به هكذا . الأوابدُ : جَمْعُ آبدَه ، وَهِيَ للأبد ، وفي رواية : أَلِعَامِنَا هذا أم لأبد ؟ فَقَالَ : الَّتِي قَدْ تَوَحَشَتْ وَنَفَرَتْ مِنَ الْإِنْسِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلدَّارِ إِذا خلا مِنْها أَهْلُهَا وَخَلَفَهُمُ الْوَحْشُ بِها :
أُبَابُ بَحْرٍ ضاحِكَ هَزُوقٍ
قَالَ ابْنُ فِي : لَيْسَتِ الهَمْزَةُ فِيهِ بَدَلاً مِنْ بَلْ لأَبَدِ أَبَد ، وفى أخرى : بَلْ لأَبَدِ الأَبَدِ ، ؛ وَفِي أُخْرَى : عَيْن عُباب ، وَإِنْ كُنَّا قَدْ سَمِعْنَا ، وَإِنَّمَا هُوَ أي هي لآخر الدَّهْرِ ، وأَبَد أَبِيدُ : كَقَوْلِهِمْ قَدْ تَابَدَتْ . قال لبيد : دهرٌ دَهِيرٌ ، ولا أفعل ذلِكَ أَبَدَ الأبيد وأبد الآباد
فعالُ مِنْ أَنَّ إِذا تَهَيَّاً . بمِي تَابَدَ غَوْلُها فَرجَامُها وَاسْتَئِب أباً : اتَّخِذه ، نادِر ( عَنِ ابْنِ وأبدَ الدَّهْرِ وأبيدَ الْأَبِيدِ وَأَبَدَ الْأَبَدِيَّة ؛ وَأَبَدُ وتأبد المنزلُ أَي أَقْفَرَ وَالفَتْهُ الوحوش الْأَبَدِينَ لَيْسَ عَلَى النَّسَبِ ، لأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ وَفِي حَدِيثِ أُم زرع : فَأَراحَ عَلَى مِنْ كُلِّ لكانُوا خُلَقاءَ أَنْ يَقُولُوا الْأَبَدِيينِ ؛ قالَ ابْنُ سِيدَه : سائمة زوجين ، وَمِنْ كُلِّ آبدَةِ اثْنَتَيْنِ ، تُريدُ
الْأَعْرَابِي ) ، وَإِنَّمَا قِياسُهُ اسْتَأْبِ .
بِمَعْنَى
أبت . أبت اليوم يابتُ وَيَابَتُ أبْتاً وأبوتاً. وَلَمْ نَسْمَعْهُ ؛ قالَ : وَعِنْدِى أَنَّهُ جَمْعُ الْأَبَدِ بِالْواوِ أنواعاً مِنْ ضُروبِ الْوَحْشِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : جَاءَ وابت بالكسر فَهُوَ أَبتَ وابتُ وَأَبْتُ : كُلُّهُ وَالنُّونِ ، عَلَى التشييع وَالتَّعْظِيم ، كما قالُوا بِآبدَة أى بِأَمْرٍ عَظِيمٍ يُنفِرُ مِنْهُ وَيُسْتَوْجَش بمعنى اشْتَدَّ حَرَّهُ وَغَمُهُ ، وَسَكَنت ريحه ؟ أَرَضُونَ ، وقَوْلُهُمْ لا أَفْعَلُهُ أبد الآبدين ، كما وَتَأَبَّدَتِ الدَّارُ : خَلَتْ مِنْ أَهْلِهَا وَصَارَ فِيها تَقُولُ دَهْرَ الدَّاهِرِينَ وعَوْضَ الْعائِضِينَ ؛ وَقَالُوا الوحش ترعاه . وأتان أبد : وَحْشِيَّةٌ ، والآبدَةُ : فِي المَثَلِ : طَالَ الْأَبَدُ عَلَى لُبَد : يُضْرَبُ ذَلِكَ الداهية تبي عَلَى الأبد . والآبدَة : الكلمة أو الفِعْلَة الغريبة . وجاء فلانُ بأَبدَة أَى بِداهِيَة بين ذكرها
قالَ رُؤْبة :
مِنْ سافِعات وهَجِيرِ أَبْتِ وَهُوَ يَوْمَ أَبْتُ ، وَلَيْلَةٌ أَبْنَةٌ ، وَكَذلِكَ لِكُلِّ ما قَدَمَ ، وَالْأَبَدُ : الدَّائِمُ ، وَالتَّأْسِدُ: النَّخْلِيدُ ما . حمْت وَحَمْةُ ، وَمَحْتُ وَمَحْتَةٌ : كُل هذا في وَأَبَدَ بِالْمَكانِ يَأْبِدُ ، بالكسر ، أَبوداً : أَقامَ عَلَى الأبد . وَيُقَالُ لِلشَّوارِدِ مِنَ الْقَوَانِي أَوَائِدُ ؛ بِهِ وَلَمْ يَبْرَحْه . وَأَبَدْتُ بِهِ آبَدُ أَبوداً كَذلِكَ قال الفرزدق :
شِدَّةِ الْحَرِّ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ رُؤْبَةَ أَيْضاً
وَابْتَهُ الْغَضَبِ : شِدَّتُهُ وَسَوْرَتُهُ
وتَأَبَّتَ الْجَمْرُ : احْتَدَمَ .
وأَبدَتِ البِهِيمَةُ تَأْبَدُ وَتَأْبِدُ أَنْ تَوَحَشَت . وَأَبَدَتِ لَنْ تُدْرِكُوا كَرَ مِي بِلُوْمٍ أَبِيكُمُ
الوَحْشُ تأبد وتأبد أبوداً وَتَابَدَتْ تَابَداً : تَوَخَشَتْ .
وأوابدى بتنحل الأشعار
والتابه : التَّوحش . وأبدَ الرَّجُلُ . بالكَسْرِ . وَيُقالُ لِلْكَلِمَةِ الوَحْشِيَّةِ : آبدَةً ، وَجَمْعُها
. أبت . أبَتَ عَلَى الرَّجُل يَأْبَتْ أَبْناً : سَبَّهُ عِنْدَ تَوَحْشَ ، فَهُوَ أَبد ؛ قال أَبو ذؤيب : الأوابد . وَيُقال لِلطَّيْرِ الْمُقِيمَةِ بِأَرْضِ شِتَاءَها
فَافْتَنَ بَعْدَ تَمَامِ الظُّمْ ءِ ناجِيَةٌ
وَصَيْفَها : أَوائِدُ مِنْ أَبَدَ بِالْمَكَانِ يَأْبَدُ فَهُوَ آبِدٌ
مِثْلَ الهِراوَةِ ثِنْياً بِكْرُها أَبَدُ فَإذا كانَتْ تَقْطَعُ فِي أَوْقَاتِها فَهِيَ قَواطِعُ وَالأوابد ضِدُّ القَواطِع مِنَ الطَّيْرِ ، وَأَنانٌ أَبد :
السلطان خاصة التهذيب : الأبت الفقر ، وقَدْ أبَت بأبت أبناً. الْجَوْهَرِيُّ : الأَبِتُ الْأَثِرُ النَّشِيطُ ؛ قالَ أى وَلَدُها الأول قَدْ تَوَحَشَ مَعَها . أبو زُرَارَةَ النَّصْرِئُ :
والأوابد والأبد : الوَحْشُ ، الذَّكَرُ ابد في كُلِّ عام تَلِدُ .
6</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-06_lesana</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 4</p></div><a href="/ar/40261/73820/4?i=3" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">أبد
C
قال : وليسَ فِي كَلامِ الْعَرَبِ فَعِلُ إِلَّا أَبَدٌ وَلَى الْأَصْلُ الَّذِي فِي مِثْلِهِ وأبل ويلح ونكِحٌ وخَطِبٌ ، إِلَّا أَنْ يَتَكَلَّفَ مُتَكَلِّفُ
أبر
يَقولُ : تَلقَّحى مِنْ غَيْرِ تَأبِيرِ ، وَفِي قَوْلِ مَالِكِ بْنِ
يُصْلِحُ الآبرُ زَرْعَ الموتر أنس : يَشْتَرِطُ صَاحِبُ الْأَرْضِ عَلَى الْمُسَاقِ
فيبني عَلَى هَذِهِ الْأَحْرُفِ ما لَمْ يُسْمَعْ عَنِ العَرَب . والآبرُ : العَامِلُ . وَالمُؤتَبرُ . رَبِّ الزَّرْع كذا وكذا ، وَإِبَارَ النَّخْلِ ابْنُ سُمَيْلِ : الْأَبِدُ الْأَنانُ تَلِدُ كُلَّ عام والمأبورُ : الزَّرْعُ وَالنَّخْلُ الْمُصْلَحُ وَرَوَى أَبُو عَمْرِو بْنِ العَلَاءِ قَالَ : يُقالُ قال أَبو مَنْصُورٍ : أَبِلٌ وَأَبِدٌ مَسْمُوعانِ وَفِي حَدِيثِ عَلَى بْن أبي طَالِبٍ فِي دُعَائِهِ. نَجل قَدْ أَبرَتْ ، وَوُبَرَتْ ، وَأُبَرَتْ ، ثَلاث وَأَمَّا نَكِحَ وَخَطِبٌ فَمَا سَمِعْتُهُما وَلَا حَفِظْتُهُما عَنْ على الخوارج : أَصابَكُمْ حَاصِبٌ ، وَلَا بَي « لغات ، فَمَنْ قَالَ أَبْرَتْ فَهيَ مُؤيَّرَةٌ ، وَمَنْ قَالَ ثقة ، ولكن يُقالُ نِكْح وخطب . مِنكُمْ آبِرٌ ، أَى رَجُلٌ يَقُومُ بِتَأْبِيرِ النَّخْلِ وَبِرَتْ فَهِيَ مَوْبُورَةٌ ، وَمَنْ قَالَ أَبِرَتْ فَهِي مَأْبُورَةٌ وقال أبو مالك : ناقة أَبدَةً إِذا كانت وإصلاحها ، فَهُو اسم فاعل من أبر المُخَفَّفَة أَي مُلَقَّحة ولوداً ، قَيَّدَ جَمِيعَ ذَلِكَ بِفَتْحِ الْهَمْزَة ؛ قَالَ ويُرْوَى بالثاء المثلثة ، وسنذكره في موضعه ، وقوله : وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : يُقالُ لِكُلِّ مُصْلِح أن تأمرُوا زَرْعاً لِغَيْرهم صنعة : هُوَ ابرها ، وإِنَّما قِيلَ لِلْمُلقح ابر لأنه وَالْأَمْرُ تَحْقِرُهُ وَقَدْ يَنْمِي مُصْلِحُ لَهُ ، وَأَنْشَدَ : قال ثعلب : الْمَعْنَى أَنَّهُمْ قَدْ حَالَفُوا أَعْدَاءهُمْ فَإِنْ أَنْتِ لَمْ تَرْضَىٰ بِسَعْيِيَ فَاتْرُكِي لِيَسْتَعِينُوا بِهِمْ عَلَى قَوْمِ آخَرِينَ . وَزَمَنُ الْإِبَارِ لى البيت آبره وكونى مكانيا
الأزهرى : وَأَحْيْهما لغتين أبد وإيد . الجَوْهَرِى : الْإِبِدُ عَلَى وَزْنِ الْإِبِلِ الْوَلُودُ مِنْ أمة أو أتان ؛ وَقَوْلُهُمْ :
لَنْ يُفْلِمَ الْجَدُّ النَّكِد
إلا يجد ذي الايد
زَمَنُ تَلْقِيح النَّخْلِ وإِصْلاحِهِ .
في كل ما عام تلد
أي أضلحة . وقال أبو حَنِيفَةَ : كُلُّ إِصْلاح إبارَةٌ ، وَأَنْشَدَ ابن الأعرابي : أبر إذا آذى ، وأبر إذا
والإيد ههنا : الأمة لأنَّ كَونها ولوداً حرمان قول حميد : وليس بجد ، أى لا تَزْدادُ إِلَّا شَراً . والإيد : إِنَّ الحِيالَةَ الهَنِّي إبارها الجوارح من المال ، وَهِيَ الأمةُ وَالفَرسُ
اغتاب ، وَأَبَرَ إِذا لَقَّحَ النَّخْلَ ، وَأَبَرَ أَصْلَحَ
وقال : المأثر والمثير الجد (۳) تلفح به
حَتَّى أَصِيدَ كُما فِي بَعْضِها قَنَصَا النَّخْلَةُ
:
الأنى والأنانُ يُنتجنَ في كُل عام . وَقَالُوا : لَن فَجَعَلَ إِصْلاحَ الحبالة إبارة . وَفِي الخَبَرِ : خَيْرُ وإبرة الذراع : مُسْتَدَقُها . ابْنُ سِيدَه : يَبْلُغَ الجَدَّ النَّكِدَ إِلَّا الْإِيدُ ، في كُلِّ عام المال مُهرَةٌ مَأْمُورَةً ، وسكَةٌ مَأبُورَةٌ ، السِّكَةُ وَالإِبْرَةُ عُظَمُ مُسْتَو مَعَ طَرَفِ الزَّنْدِ مِنَ الذراع إِلَى تلِدُ ، يَقُولُ : لَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ فَيَذْهَبَ بِنكَدِهِ إِلَّا الطَّرِيقَةُ المُصْطَفَةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَالمَأبُورَةُ : طَرَفِ الإِصْبَعِ ، وقِيلَ : الْإِبْرَةُ مِنَ الْإِنْسَانِ المالُ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْمَالُ . الْمُلَقَّحَة ؛ يُقالُ : أَبَرْتُ النَّخْلَةَ وَأَبْرتُها ، فَهِيَ طرف الدراعِ الَّذِي يَدْرَعُ مِنْهُ الدَّارِعُ . وَيُقالُ : وَقَفَ فُلانُ أَرْضَهُ وَقْفاً مُؤَيَّداً إِذا مأبورَةٌ ومؤثرة ، وقيل : السكة سكة الحرْثِ : وفي التهذيب : إِبْرَةُ الذُّراعِ طَرَفُ الْعَظمِ جَعَلَها حَبيساً لا تُبَاعُ وَلا تُورَتْ . وَقَالَ عُبيدُ بْنُ وَالمَأْبُورَةُ الْمُصْلَحَةُ لَهُ ، أَرادَ خَيرُ المَالِ نتاج الَّذِي مِنْهُ يَدْرَعُ الدَّارِعُ ، وطَرَفُ عَظم العَضُدِ عمير : الدُّنْيا أَمَدٌ وَالآخِرَةُ أَبَدٌ ، وَأَبدَ عَلَيْهِ أَبَداً : أو زَرْع . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ باعَ نَفْلًا قَدْ الَّذِي عَلى المِرْفَق يُقالُ لَهُ القبيح ، وَزُجُ المِرْفَقِ. غَضِبَ كَعَبِدَ وَأَمِدَ وَوَبِدَ وَوَمِدَ عَبداً وأمَداً أبرت فثمرتها للبائع إلا أَنْ يَشْتَرِطَ المُبْتاع . قَالَ بين القبيح وَبَيْنَ إِبْرَةِ الدَّارِع ؛ وَأَنْشَدَ : أبو منصُورٍ : وَذلِك أَنها لا تُوبَرُ إِلَّا بَعْدَ ظُهُورٍ حَتَّى تُلاقِي الْإِبْرَةُ القَبِيحا
وَوَبَداً وَوَمَداً .
وأبيدَةُ : موضع : قال :
ما أَبِيدَةُ مِنْ أَرْضِ فَأَسْكُنها
وإِنْ تَجاوَرَ فيها الماءُ وَالشَّجَرُ
ثمرتها ، وانشقاق طَلْعِهَا وَكَوافِرهَا مِنْ غَضِيضها ؛ وَإِبْرَةُ الفَرَسِ : شَفِيَّةٌ لَاصِقَةُ بِالذُراعِ وَشَيَّة الشَّافِعِيُّ ذلك بالولادة في الإماء إذا ليست منها . والإِبْرَةُ : عَظمُ وَنَرَةِ العُرْقُوب ، أبيعت حاملا تبعها وَلَدُها ، وإِنْ وَلَدَتْهُ قَبْلَ ذلِكَ وَهُوَ عُظم لاصق بالكعب . وَإِبْرَةُ الفَرَس : ما
وَمَابد : موضع ؛ قالَ ابْنُ سيده : وَعِنْدِي أَنَّهُ كانَ الوَلَدُ للبائع إِلَّا أَنْ يَشْتَرَطَهُ المُبْناعُ مَعَ انْحَدَّ مِنْ عُرْقُوبَيْهِ ، وَفِي عُرْقُولَى الْفَرَسِ إِبْرَتَانِ مايد عَلَى فَاعِلٍ ، وَسَنَدْكُرُهُ فِي مَبَدَ . الأم وكَذلِك النَّخْلُ إِذَا أَبرَ أو أبيع (1) وَهُما حَدٌ كُلِّ عُرْقُوب مِنْ ظَاهِرٍ ، وَالْإِبْرَةُ : مِسَلَّةَ والأبيد : نَباتُ مِثْلُ زَرْعَ الشَّعِيرِ سَواءٌ ، وَلَهُ على التأبير في المغنين . وتأبير النخل : تلقيحه : الحَدِيدِ ، وَالجَمْعُ ابر وابار ؛ قال القطامي : سبلة كتلة الدخنة فيها حَب صَغِيرُ أَصْغَرُ مِنَ يُقال : كحلة مؤترَةٌ مِثْلُ مَأبُورَةِ ، وَالاسْمُ مِنْهُ وَقَوْلُ الْمَرْءِ يَنْفُذُ بَعْدَ حِينٍ الإبارُ عَلَى وَزْنِ الإِزار . وَيُقَالُ : تَأَبَّرَ الفَسِيلُ أَما كِنَ لا تُجاوزها الإبار
و صور
الخَرْدَلٍ ، وَهِيَ مُسَمِّنَةٌ لِلْمَالِ جَدًّا
إذا قبل الآبار ؛ وقال الراجز
. أبر . أبرَ النَّخْلَ وَالزَّرْعَ يَأبُرَهُ وَيَأْبرهُ أَبْراً تابري يا خيرة الفسيل
وإياراً وإبادة وأبرهُ : أَصْلَحَهُ . وَأَتبَرْتَ فلاناً : سألته أن بابر ملكَ ، وَكَذلِكَ فِي الزَّرْع إذا
سألته أَنْ يُصْلِحَهُ لَكَ ؛ قالَ طَرَقَةُ :
وصانعُها أَبَار . والْإِبْرَةُ : واحِدَةُ الإِبَرِ . التهذيب : وَيُقالُ لِلْمِخْيَطِ إِبْرَة ، وَجَمْعُها
إِذْ ضَنَّ أَهْلُ النَّخْلِ بِالْفُحُولِ (1) قوله : أباعَ ، لغةٌ في باع كما قالَ ابنُ القطاع . المحش .
(٢) قوله و الحش إلخ » كذا بالأصل ، ولعله</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-06_lesana</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 5</p></div><a href="/ar/40261/73820/5?i=4" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">أبر
أبو
إبر ؛ والذي يُسَوِّى الْإِبَرَ يُقالُ لَهُ الأَبَارُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِّى ، إِنِّى لَأَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ الْمَأْبُورُ . أبز . أَبَزَ الظَّيِّ يَأْبِرُ أَبْرًا وَأَبُوراً : وَثَبَ وَقَفَزَ وَأَنْشَدَ شَيرٌ في صفة الرياح لابن أَحمر : مَنْ أَبَرَتْهُ الْعَقْرَبُ أَىٰ لَسَعَتْهُ بِإِبْرَتِها ، يَعْنِي لَسْتُ في عدوه ، وَقِيلَ تَطَلَّقَ فِي عَدْوه ؛ قالَ : غَيْرَ الصَّحِيح الدين ولا المتهم في الإسلام
(1)
يَمُرُّ كَمر الآبر المُتَطَلِّق فينا لفى عَلَيْهِ بتزويجها إِيَّايَ وَيُرْوَى بِالنَّاءِ وَالاِسْمُ الأَبرَى، وَظَى أَبَازُ وَأَبُورُ ، وَكَذلِك
المُثَلَّثَةِ ، وَسَنَذكره
الأني
إذا أَرْزَمَتْ جَاءَتْ بِوِرْدِ غَشَمْشَم قالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَوْ رُوِيَ : لَسْتُ بِمَأْبُون ، ابن الأعرابي : الأَبوزُ الْقَفَّارُ مِنْ كُلِّ
بالنون ، لكان وجهاً .
أَربَّتْ عليها كُلُّ هَوْجَاءَ سَهْوَة
رَفُوفِ التَّوَالِي رَحْبَةِ الْمُتَنسم إبارية هوجاءَ مَوْعِدُها الضُّحَى
رفوف نياف هيرع عَجْرَفية
تَحِنُّ وَلَمْ تَرْأَمْ فَصِيلًا وَإِنْ تَجِدْ
فيافي غيطان تهدج وترام قالَ النَّابِغَةُ :
إذا عَصْبَت رَساً فليسَ بِدائِم
وذلِكَ مِنْ قَوْل أَتَاكَ أَقُولُهُ
ترَى البِيدَ مِنْ إِعْصَافِهَا الْجَرى تَرْتَمِي والإبرة والمثيرة ( الأخيرَةُ عَن اللحياني ) :
بهِ وَتِدٌ إِلَّا تَحِلَّةَ مُقْسِم
النَّمِيمَةُ ، وَالْمَابِرُ : النَّمَائِمُ وَإِفْسَادُ ذاتِ البَيْنِ ؛
الحيوان وَهُوَ أَبوز . وَالآبَارُ الْوَثَابُ : قَالَ الشَّاعِرُ :
يا رُبَّ أَبَازِ مِنَ الْعُفْرِ صَدَعْ
تقبَّضَ الذَّنْبُ إِلَيْهِ فَاجْتَمَعْ لَمَّا رَأَى أَنْ لَا دَعَهُ وَلَا شِبَعْ
مالَ إِلَى أَرْطَاةِ حِقْفِ فَاضْطَجَعَ
وَمِنْ دَةٌ أَعْدَائِي إِلَيْكَ المَآبِرا قالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْأَبَازُ القَفَّارُ . قَالَ ابْنُ وفي الحديث : المُؤْمِنُ كَالكلب المابور. وَالإبْرةُ : فَسِيلُ المُقْلِ ، يَعْنِي صِغَارُها ، برى : وَصَفَ ظَبياً ، وَالعُفْرُ مِنَ الظَّباء التي يَعْلُو وَفِي حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ : وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ وجمعها إبر وإبرات (الأخيرَةُ عَنْ كُراع ) بَياضَها حُمْرَةٌ. وَتَقَبَّضَ : جَمَعَ قَوَائِمَهُ لِيَتَبَ الشَّاةِ الْمَأْبُورَةِ ، أَي الَّتِي أَكَلْتِ الْإِبْرَةَ فِي عَلَيْهَا، قال ابن سيده : وَعِنْدِى أَنَّهُ جَمْعُ جَمْع كَحُمُرات عَلَى الظَّي ، فَلَمَّا رَأَى الذَّنْبُ أَنَّهُ لا دَعَةَ لَهُ وَلَا فنشبت في جوفها ، فَهى لا تَأْكُلُ شَيْئاً ، وَإِنْ وطرقات . والمنبر : ما رَقَ مِنَ الرمل ؛ قالَ شِبَعَ لِكَوْنِهِ لَا يَصِلُ إِلَى الظَّبِي فَيَأْكُلَهُ مَالَ إِلَى أرطاة حقف ، والأرطاة : واحِدَةُ الأرْطَى ، وَهُوَ
أكلت لم ينجح فيها .
كثير عَزَّةَ :
وَفِي حَدِيثِ عَلَى ، عَلَيْهِ السَّلامُ : وَالذِي إلى المِثْرِ الرَّابِي مِنَ الرَّمَل ذِي الْغَضا
فلق الحبة ، وبَرَأَ النَّسَمَةَ ، لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ
هذِهِ ، وَأَشَارَ إِلَى لِحْيَتِهِ وَرَأْسِهِ ، فَقَالَ النَّاسُ
:
شَجَرٌ يُديع بورقِه ، وَالحِقْفُ : المُعوج مِن
تراها وَقَدْ أَقوَت حَدِيثًا قَدِيمُها الرَّمْلِ ، وَجَمْعُهُ أَحقاف وَحُقُوفٌ ؛ وقالَ جِرانُ الْعَوْدِ :
وأكبر الأثر : عَلَى عَلَيْهِ مِنَ التَّرابِ ، وَفِي .
لَقَدْ صَبَحْتُ حَمَلَ بْنَ كُوز
عُلالَةٌ مِنْ وَكَرَى أَبوز
تُرِيحُ بَعْدَ النَّفَسِ المَحْفُوز
اراحَةَ الْجَدَايَةِ النُّفُوز
لَوْ عَرَفْنَاهُ أَبَرْنَا عِشْرَتَهُ ، أَي أَهْلَكْنَاهُمْ ، وَهُوَ مِنْ حَدِيثِ الشُّورى : أَنَّ السِّنَّةَ لَمَّا اجْتَمَعُوا تَكَلَّمُوا ، أبرتُ الكلب إذا أَطْعَمْتَهُ الإِبْرَةَ فِي الْخَبز . قَالَ فَقالَ قَائِلٌ مِنْهُم في خطبته : لا تُؤَبُرُوا آثَارَكُمْ ابْنُ الأَثير : هكذا أَخْرَجَهُ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى فَتُولِتُوا دِينَكُم ؛ قالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَكَذَا رَواهُ الأصفهانى فى حرفِ الْهَمْزَةِ ، وَعادَ فَأَخْرَجَهُ فِي الرياشي بإسناد لَهُ فِي حَدِيث طَويل : وَقَالَ قالَ أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ كَيْسَانَ : قَرَأْتُهُ حرف الباء ، وجَعَلَهُ مِنَ الْبَوارِ : الْهَلَاكِ الرياشي : التأبيرُ التَّعْفِيَةُ وَمَحو الأثر ، قال : عَلَى ثَعْلَب جَمَلَ بْنَ كُوز ، بِالحِيمِ ، وَأَخَذَهُ والهمزة في الأول أَصْلِيَّةٌ ، وفى الثانى زائِدَةٌ ، وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الدَّوابِّ يُؤَبَرُ أَثَرَهُ حَتَّى لا يُعرف على بالحاء ، قال : وأَنا إلى الحاءِ أَميل وَسَنَدْ كُرُهُ هُناكَ أَيْضاً طريقه إلا الثقة ، وَهِيَ عَناقَ الْأَرْضِ ؛ حكاه وَصَبَحْتُهُ : سَقَيْتُهُ صَبُوحاً ، وَجَعَلَ الصَّبُوحَ الَّذِي سَقاهُ لَه عُلالَةٌ مِنْ عَدْهِ فَرَسٍ وَكَرَى ، وَهِيَ
وَيُقَالُ لِلسان : منبر ، وَمِدْرَبِّ ، وَمِفْصَلِّ ، الهروى في الغَريبَينِ
وَمِقْولُ .
وفى تَرْجَمَةِ بَارَ وَابْتَارَ الحَرُّ قَدَمَيْهِ ، قَالَ الشَّدِيدَةُ العَدْوِ ؛ يَقُولُ : سَقَيْتُهُ عُلالَةَ عَدْوِ وَإِبْرَةُ العقرب : الَّتِي تَلْدَعُ بها ، وَفِي أَبو عبيد : فِي الإِبْتِيارِ لُغَتَانِ : يُقالُ ابْتَأَرتُ فَرَسٍ صباحاً ، يَعْنِي أَنَّهُ أَغارَ عَلَيْهِ وَقتَ الصُّبْحِ ، المحكم : طَرَفُ ذَنها . وأبرتْهُ تأبرَهُ وَنَا بِرُهُ أبْراً : وأَنبَرْتُ انتشاراً وَأَنباراً ، قَالَ القُطامي : وَتَابِرَهُ
فَإِنْ لَمْ تأثير رَشَداً فَرَيْسٌ
فَجَعَلَ ذلِكَ صَبُوحاً لَهُ ؛ واسم جرانِ العَوْدِ
عامر بن الحارِثِ ، وَإِنَّما لُقْبَ حِرانَ العَوْدِ لِقَوْلِهِ :
فَلَيْسَ لِسَائِرِ النَّاسِ الْتِبَـــارُ خُـذَا حَذَراً يا خِلَّتَى فَإِنَّنِي
لَسَعَتْهُ ، أَي ضَرَبَتْهُ بِابْرَتها . وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ : قِيلَ لِعَل : أَلا تَترُوجُ ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يعنى اصطناع الخير والمعرُوفِ وَتَقْدِيمَهُ . وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : مَا لِي صَفْراءُ وَلَا بَيْضاءُ ، وَلَسْتُ
رأيْتُ حِرانَ الْعَوْدِ قَد كادَ يَصْلُحُ (٤)
(۳) قوله و واسم جرانِ العَوْدِ عَامِرٌ إلخ، في
بِمَأبُورٍ فِي دِينِي فَيُوَرى بِها رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ . إبريسم . قالَ ابْنُ الْأَعْرَانِي : هُوَ الإِبْريسم ، الصحاح : واسْمُهُ الْمُسْتَورِد .
بكَسْرِ الرَّاءِ (۲)، وَسَنَدُ كُرُهُ فِي بَرْسَمَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى . وقال صاحب القاموس : واسمه عامر بن الحارث
لا الْمُسْتَوْرِد ، وعَلَّطَ الْجَوْهَرِئَ .
(۱) قوله « هوجاء » : وَقَعَ في البَيْتَيْنِ في جَمِيع النسخ الى بأيدينا بلفظ واحد هنا وفى مادة هرع وبينهما على هذا الجناس التام .
(۲) وحركة السين مثلثة
( ٤ ) قوله « يا خلَّتي تثنية خلة بكسر الخاء المعجمة
[ عبد الله ]
مؤنث الخل بمعنى الصديق ، وفي الصحاح : يا جارتى</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-06_lesana</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 6</p></div><a href="/ar/40261/73820/6?i=5" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">أبر
أبض
يَقُولُ لامرأتيه : احذرا فَإِنِّي رَأَيْتُ السُّوط قَدْ قَرب والتابسُ : التَّغَير (۱) ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْمُتَلَمِّسِ يكفيكه الإباء الْأَبْسُ ، فَكَأَنَّ هَذا وَصْفُ صَلاحَهُ . وَالْجَرَانُ : باطِنُ عُنُقِ البَعِير . والعود : تَطِيفُ بِهِ الْأَيَّامُ ما يَتَابَسُ بالمصدر ؛ وقال ثَعْلَب : إِنَّمَا هُوَ الْإِناءُ الجَمَلُ المُبِينُ ، وحمل : اسْمُ رَجُل ، وقوله والابْسُ وَالأبْسُ : المكانُ الغَلِيظُ الْخَيْنُ مِثْلُ الأَبْاسُ ، أَي الْأَشَدُّ . قَالَ أَعْرَابِي لِرَجُلٍ : إِنَّكَ بَعْدَ النَّفَسِ الْمَحْفُوزِ ، يُرِيدُ النَّفْسَ الشَّدِيدَ الشَّأْر . وَمُناخ أَبْسٌ : غَيْرُ مُطْمَئِنٌ ، قَالَ التردُّ السُّؤَالَ الْمُلْحِف بالإباء الأناس المتتابع الَّذِي كَأَنَّ دَافِعَا يَدْفَعُهُ مِنْ سِبَاقٍ مَنْظُورُ بْنُ مَرْتَدِ الْأَسَدِى يَصِفُ نُوقاً قَدْ أَسْقَطَتْ
وَتُرِيحُ : تَتَنَفَّسُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِي الْقَيْسِ
لهَا مَنْخَرُ كَوجَارِ السباع
فَمِنْهُ تُرِيحُ
تنهر
أولادَها لِشِدَّةِ السَّيْر والإعياء :
يَتْرُكْنَ فِي كُلِّ مُناخ أَبْسِ
كُلَّ جَنِينٍ مُشْعَرٍ فِي الْفِرْسِ
. أبش . الأَبْشُ : الْجَمْعِ . وَقَدْ أَبَشَهُ وَأَبَشَ لأَهْلِهِ يَأْبُشُ أَبْشَاً : كَسَبَ ، وَرَجُلٌ أَبَاشُ :
مكتيب . وَيُقَالُ : تَأبشَ القَوْمُ وَشُوا إذا
والجداية : الطبية ، والتَّفُورُ : التي تَنْفِرُ أَى تَيْب . وَيُرْوَى : مُناحٍ إِنْسِ ، بِالنُّونِ وَالْإِضَافَةِ ، أَرادَ تَجَيَّشُوا وَتَجَمَّعُوا . وأبر الإِنسَانُ فِي عَدُوه بابر أَبْراً وأبوراً مناخ ناس ، أي الْمَوْضِعَ الَّذِي يَنزِلُهُ النَّاسُ أو
اسْتَراحَ ثُمَّ مَضَى . وَأَبَر بأير أَبْراً : لغةٌ فِي هَبَر كُلَّ مَنْزِلَ يَنزِلُهُ الْإِنْسِ ، وَالْجَنِينُ الْمُشْعَرُ : الَّذِي . أبص . رَجُل أبض وأبوصُ : نَشِيط ، نَبَتَ عَلَيْهِ الشَّعْرِ : وَالْعِرْسُ : جِلْدَةٌ رَقِيقَةُ وَكَذَلِكَ الْفَرْسُ ؛ قال أَبو دواد :
إذا مات مُعَافَصَةٌ .
.
. أبس . أبَسَهُ يَا بِسُهُ أَبْساً وَأَبْسَهُ : صَغَرَ بِهِ وَحَفَرَه
قال العجاج وليت غاب لم يُرم بأبس
تَخْرُجُ عَلَى رَأْسِ الْمَوْلُودِ ، وَالْجَمْعُ أَغْرَاس . وأنه أياً : قَهَرَهُ ( عَن ابْن الأَعرابي )
وَلَقَدْ شَهِدْتُ تَغافُوراً
يَوْمَ اللقاء عَلَى أَبوص
وَأَبَسَهُ وَأَبْسَهُ : غاظه وروعه . وَالْأَبْسُ : يَكْعُ وقَدْ أبَض بأبض أَيضاً ، فَهُوَ ابص وأبوص
الرجل بما يسوءه . يُقالُ : أَبَسْتُهُ آسُهُ أَيْساً
الفراء : أبض يأبَصُ وَهَبصَ بيض إذا
أي برجر وإذلال ، ويروى : ليوث هيجا . وَيُقالُ : أَبَسْتُهُ تأْبيساً إِذا قابلتهُ بِالْمَكْرُوه . وفى أرنَ وَنَشِط حَدِيثِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى قُرَيْشٍ
الأَصمعي : أَبَسْتُ به تأيياً وأنسْتُ .
به
6
أَبْساً إِذا صَغَرْتَهُ وَحَقَّرْتَهُ وَذَلَّلْتَهُ وَكَسَّرْته ؛ قَالَ من فتح خير فَقالَ : إِنَّ أَهْلَ خَيْرَ أَسرُوا . أبض . ابْنُ الأَعرابي : الأَبْضُ الشَّد ، رَسُولَ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّى ، وَيُرِيدُونَ أَنْ وَالْأَبْضُ التَّخْلِيَةُ ، والأَبْضُ السُّكُونُ ، والأَبْضُ يُرْسِلُوا به إلى قَوْمِهِ لِيَقْتُلُوه ، فَجَعَلَ المُشْرِكُونَ الْحَرَكَةُ ؛ وَأَنْشَدَ :
عباس بن مرداس يُخاطِبُ خَفَافَ بنَ نُدية
إن تَكُ جُلْمُودَ صَخْرٍ لَا أَوَيْسُهُ
أُوقِدْ عَلَيْهِ فَأَحْمِيهِ فَيَنْصَدِعُ يُوبَسُونَ بِهِ العَبَّاسَ أَنْ يُغَيِّرُونَهُ ، وَقِيلَ : تَشْكُو العُرُوقَ الْآبِضَاتِ أَيْضًا يخوفُونَه ، وَقِيلَ : يُرْغِمُونَه ، وقيل : يُغْضِبُونَهُ ابن سيده : والأَبْضُ ، بالضم ، الدَّهْر :
السَّلْمُ تَأْخُذُ مِنْهَا مَا رَضِيتَ به وَالْحَرْبُ يَكْفِيكَ مِنْ أَنْفَاسِها جُرَعُ وَيَحْمِلُونَهُ عَلَى إِغْلاطِ الْقَوْلِ لَهُ . وهذا الشعرُ أَنْشَدَهُ ابْنُ بَرى : إِنْ تَكُ جُلْمود ابْنُ السِّكِّيتِ : امْرَأَةٌ أَبَاسُ إِذا بِصْرِ ، وَقَالَ : الْبِصْرُ حِجَارَةً بِيضُ ، وَالْجُلْمود : سَيِّئَةَ الْخُلُقِ ، وَأَنْشَدَ : القِطْعَةُ الغَلِيظَةُ منها : يَقُولُ : أنا قادِرٌ عَلَيْكَ
ليست بسَوْداءَ أَبَاس شَهيره
کانت
قالَ رُؤْيَة :
فِي حِقْبَةٍ عِشْنَا بِدَاكَ أَيْضا
خِدنَ اللواتي يَقْتَضِينَ النُّعْضا
وَجَمْعُهُ آباض. قال أبو منصور : وَالأَبْضُ الشَّد
لا يَمْنَعُنِي مِنْكَ مَانِعَ ، وَلَوْ كُنْتَ جُلْمُودَ بِصْرٍ ابن الأَعرابي : الإِبْسُ الأَصْلُ السُّوء بالابَاضِ ، وَهُوَ عِقَالَ يُنْشَب في رسم البعير وهو لا تقبلُ التَّأْبِيسَ وَالتَّدْلِيلَ لَأَوْقَدْتُ عَلَيْهِ النَّارَ حَتَّى بكسر الهمزة . قَائِمٌ فَيَرْفَعُ يَدَهُ فَتى بِالْعِقالَ إِلَى عَضُدِهِ وَتُشَدّ . يَنْصَدِعَ وَيَتَفَتَّتَ . وَالسَّلَمُ : المُسالَمَةُ وَالصُّلْحُ ابْنُ الأَعرابي : الْأَبْسُ ذَكَرُ السَّلاحِف وأبضت البعيرَ آبَضُهُ وابضُهُ أَيْضاً : وَهُوَ أَنْ ضِدُّ الْحَرْبِ وَالْمُحارَبَةِ ، يَقُولُ : إِنَّ السّلمَ ، وَإِنْ قالَ : وَهُوَ الرَّقُ وَالْعَيْلَمُ . وَإِيَّاءٌ أَبْسُ : مُخْرٍ تَشُدَّ رُسُعَ يَدِهِ إِلَى عَضُدِهِ حَتَّى تَرْتَفِعَ يَدَهُ عَنِ طالت ، لا تَضُرُّكَ وَلَا يَلْحَقُكَ مِنْها أَذًى كاسِر ( عَنِ ابْنِ الأَعْرابي ) الْأَرْضِ ، وَذَلِكَ الْحَبْلُ هُوَ الْإِبَاضُ ، بِالْكَسْرِ : وَالْحَرْبَ أَقَلُّ شَيءٍ مِنْهَا يَكفيك .
وَرَأَيْتُ في نُسْخَةٍ مِنْ أَمَالِي ابْنِ بَرَى بِخَطِّ
الشَّيْخ رَضِي الدِّينِ الشَّاطِيُّ ، رَحِمَهُ اللَّهُ
قالَ : أَنْشَدَهُ الْمُفَجِّعُ فِي التَّرْجُمان :
إِنْ تَكُ جُلْمُودَ صَخْدٍ
وَقَالَ بَعْدَ إِنْشادِهِ : صَخْدٌ : وادرٍ ، ثُمَّ قال جَعَلَ أَو قِدْ جَوابَ المُجازاةِ ، وَأَحْمِيهِ عَطَفَاً عَلَيْهِ ،
وَجَعَلَ أَوْ بَسْهُ نَعْتاً لِلْجُلْمودِ وَعَطَفَ عَلَيْهِ فَيَنْصَدِع .
6
وحكى عن المُفضَّل أنَّ السُّؤَالَ المُلحّ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرَى لِلْفَقْعَسِي :
( 1 ) قَوْلُهُ وَالنَّاسُ التَّغَيرُ إِلخ » تَبِعَ فِيهِ الْجَوْهَرِى
أَخْلَفُ لَمْ يَيْن يَدَيْهِ آبَضُ
وأبض البعير يَأْبَضُهُ ويَأْبَضُه : شَدَّ رُسُعَ
وقال في القاموس : وتأبس تَغَيَّر ، هُوَ تَصْحِيفٌ مِن ابن يَدَيْهِ إِلى ذِراعَيْهِ لِتَلاً يَحْرُدَ . وأَحَدَ يَابِضُهُ : جَعَلَ
فارس والجوهرى ، والصواب تأيس ، بِالْمُتَناةِ النَّحْتِيَّة
K
أى بِمَعْنَى تَغَيَّر ، وتَبعَ الْمَجْدُ في هذا الصَّاغاني حَيْثُ قَالَ في مادة أى س : والصواب إيرادُهُما ، أعْنِي بَيْنَى المتلمس
يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ رُكْبَتَيْهِ مِنْ خَلْفِهِ ثُمَّ احْتَمَلَه
وَالمَأْبضُ : كُلُّ ما يُنبتُ عَلَيْهِ فَخِذك ،
وقيل : المَأْبِضَانِ مَا تَحْتَ الْفَخِذَيْنِ فِي مَثَانِي وابن مرداس ، ههنا لغة واستشهاداً . مُلخصاً مِن شارح أسافلهما ، وقيل : المَأبضان باطنا الركبتين والمرفقين.
القاموس
؛</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-06_lesana</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 7</p></div><a href="/ar/40261/73820/7?i=6" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">أيض
وكذلِكَ كُل جملة تسمى بها مثل برق نحره
التهذيب : وَمَأْيضا السَّاقَيْنِ مَا بَطَنَ مِنَ وَظَلَّ غُرَابُ الْبَيْنِ مُؤْتَبِضَ النَّا الركبتين ، وَهُما فى بدى البعير باطنا المرفقين . له في ديار الجارتين نَعِين وَذَرَى حَبًّا . وإن أردت أن تني أو عجم قلت الْجَوْهَرِى : الْمَابِضُ باطِنُ الرُّكْبَةِ مِنْ كُلَّ وإباض : اسْمُ رَجُلٍ ، وَالإباضية : قَوْمُ جَاءَنِي ذُوا تَأَبَّطَ شَرًّا وَذَرُو تَأَبَّطَ شَرًا ، أَوْ تَقُولُ . شَيء ، وَالْجَمْعُ مَآبِضُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرَّى مِنَ الْحَرُورِيَّةِ لَهُمْ هَوًى يَنْسَبُونَ إِلَيْهِ . وَقِيلَ كلاهما تأبط شراً ، وكُلُّهو ته ذلك ، وَالنِّسْقُ الإباضية فِرْقَةٌ مِنَ الخَوارِج أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِلَيْهِ تَابَعَلِيُّ يُنسَبُ إِلَى الصَّدْرِ ، وَلَا يَجُوزُ التَّمِيمِي . وَأَبْضَةُ : ماءٌ لِطَّيِّ وَبَنِي مِلْفَطِ تَصْغِيرُهُ وَلا تَرْخِيمه ؛ قال سيبويه : وَمِنَ الْعَرَبِ
لِهِمْيانَ بْن قُحَافَة :
أو مُلتَى قَائِلِهِ وَمَا بضة
وَقِيلَ فِي تَفْسِيرِ البَيْتِ : الْفائِلانِ عِرْقانِ في كثير النَّخْل ، قالَ مُساوِرُ بْنُ هِند : الفَخِذين ، وَالْمَأْبَضُ باطِنُ الفَخِذَيْنِ إلى البطن . وَجَلَبْتُهُ مِنْ أَهْلِ أَبْضَةَ طَائِعاً وَفِي الحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
مَنْ يُفْرِدُ فَيَقُولُ تَأبط أقبل
قال ابن سيده : وَلِهَذَا أَلْزَمَنَا سِيبَوَيْهِ فِي
حَتَّى تَحَكَمَ فِيهِ أَهْلُ أُرَابِ الحكاية الإضافةَ إِلَى الصَّدْرِ ؛ وَقَوْلُ مُلَيْحِ الْهُدَى :
تأبط ما ترهق بنا الحرب ترهق
أَرادَ تَأَبَّطَ شَرًّا فَحَذَفَ الْمَفْعُول لِلْعِلْمِ بِه . وَفِي الْحَدِيثِ : أَمَا وَاللَّهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ
بال قائماً لعلة بمأبضية ، العَابِضُ : باطن وأباضُ : عِرْضُ بِالْيَمَامَةِ كَثِيرُ النَّخْلِ وَالزَّرْع ؛ وَنَحْنُ قَتَلْنَا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ الركبة ههنا ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْإِبَاضِ ، وَهُوَ الْحَبْلُ حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَنْشَد : الَّذِي يُشَدُّ بِهِ رُسُعُ البَعِيرِ إِلَى عَضُدِهِ ، وَالْمَأبض ، ألا يا جــارتا بأباضَ إِنِّى مَفْعِلٌ مِنْهُ ، أَي مَوْضِعُ الْأَباضِ ، وَالمِيم زائِدَة . رَأَيْتُ الرِّيحَ خَيْراً مِنْكِ جارا تَقُولُ العرب : إن البول قائماً يشقى مِن تِلْكَ العِلة . تعرينا إِذا هَبَّتْ علينــا والتابضُ : انْقِبَاضُ النَّسا ، وَهُوَ عِرْق ؛ يُقال : أَبضَ نَسَاهُ وَأَبَضَ وتَابَضَ تَقَبَّضَ وَشَدَّ وقَدْ قِيلَ : به قُتِلَ زَيْدُ بْنُ الخَطاب . رجليه ؛ قالَ ساعِدَةُ بْن جُويَّةَ يَهْجُو امْرَأَة :
إذا جَلَسَتْ فِي الدَّارِ يَوْمَا تَأَبَضَتُ
*
ليخرج بمَسْأَلَتِهِ مَنْ يَتَأَبَّطها (١) أَي يَجْعَلُها تَحْتَ وَتَمْلأُ عَيْنَ نَاظِرِكُمْ غُبارا إِبْطِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ : لعمر الله إلى ما تأبطى الإماء ، أى لَمْ يَحْضُى
أبط . الإِبْطُ : إِبْطُ الرَّجُلِ وَالدَّوابَ .
ويتولين تريتي
والتابط : الاِضْطِباعُ ، وَهُوَ ضَرْبُ مِنَ
تأبضَ ذِيبِ التَّلْعَةِ الْمُتَصَوِّبِ ابن سيده : الإِبْطُ باطِنُ المَنْكِب . غيره : اللبسة ، وَهُوَ أَن يُدْخِلَ التَّوْبَ مِنْ تَحْتِ يَدِهِ.
أَرَادَ أَنها تَجْلِس جلْسَةَ الذَّنْبِ إِذا أَقْعَى ، وإذا والإبط باطِنُ الجَناح ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنث اليمنى فَيُلْقِيَهُ عَلَى مَنْكِيهِ الْأَيْسَرَ . وَرُويَ عَنْ تَأَبَضَ عَلَى التَّلْعَةِ رَأَيْتَهُ مُنْكَبًا . قَالَ أَبُو عُبَيْدَة : وَالتَّذْكِيرُ أَعْلَى ، وَقَالَ اللحياني : هُوَ مُذَكَرٌ أبي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَتْ رَدِّينُهُ التَّابَطَ ؛ وَيُقَالُ
يُسْتَحَبُّ مِنَ الْفَرَسِ تَأْبَضُ رِجْلَيْهِ وَشَنَجُ نَسَاهِ وقَدْ أَنتَه بَعْضُ العَرَبِ ، وَالْجَمْعُ آباط قال : وَيُعْرَفُ شَنَجُ نَسَاهُ بِتَأْبَضِ رِجْلَيْهِ وَتَوْتِيرِهِمَا وَحَكَى الْفَرَّاءُ عَنْ بَعْضِ الْأَعْرَابِ : فَرَفَعَ إِذا مَشَى . وَالإِباضُ : عِرْقُ فِي الرجل . يُقالُ السَّوْطَ حَتَّى بَرَقَت إبطه ، وقَوْلُ الهُدَى
الفرس إذا توثر ذلك العرق منه : متابض وَقَالَ ابْنُ شُمَيْل : فَرَسٌ أَبوضُ النَّسا ، كَأَنَّما يَأْبِضُ
شَرِبْتُ بِجَمْهِ وَصَدَرْتُ عَنْهُ
جعلت السيف إباطي أي يلي إبطي ؛ قال :
وَعَضْبٌ صارِمٌ ذكر إباطي
وَإِبْطُ الرمل : لُعْطُهُ ، وَهُوَ ما رَقَ مِنْهُ . والإبْطُ : أَسْفَلُ حَبْل الرمل ومَسْقَطه . والإِبْطُ
وَأَبيضُ صارمُ ذكر إباطي مِنَ الرَّمْلِ : مُنْقَطَعُ مُعْظَمِهِ
رِجْلَيْهِ مِنْ سُرْعَةِ رَفْعِهِمَا عِنْدِ وَضْعِهِما ، وَقَوْلُ لَبِيد أَي تَحْتَ إِبْطى . قَالَ ابْنُ السيرافي : أَصْلُهُ وَاسْتَأْبَطَ فُلان إِذا حَفَرَ حُفْرَةٌ ضَيِّقَ رَأْسَها إباطى فَخَفَّفَ ياءَ النَّسَبِ ، وَعَلَى هَذا يَكُونُ وَوَسَّعَ أَسْفَلَهَا ، قَالَ الرَّاجِزُ
كان هجانها متابضات وفى الأقران أَصُورَةُ الرغام صِفَةً لِصَارِم ، وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى الْإِبْط
يَحْفِرُ ناموساً لَهُ مُسْتَأبطنا
منا بضات : معقولات بالأبضِ ، وَهِيَ مَنْصُوبَةٌ وتأبطَ الشَّيء : وَضَعَهُ تَحْتَ إِبْطَه . وَتَأَبَطَ ابْنُ الْأَعْرَابي : أَبَطَهُ اللَّهُ وَهَبَطَهُ بِمَعْنَى وَاحِدٍ ، على الحال . وَالْمَابِضُ : الرُّسْعُ وَهُوَ مَوْضِلُ سَيْفاً أَوْ شَيْئًا : أَخَذَهُ تَحْتَ إِنْطِهِ ، وَبِهِ سُمِّيَ ذكَرَهُ الْأَزْهَرِى فِي تَرْجَمَةِ وَبَطَ رَأَيْهُ إِذَا ضَعُف ، الكَفِّ فِي الذُّراعِ ، وَتَصْغِيرُ الإِباضِ أَبيض ثابت بن جابر الفَهْنِي تَأبط شرا لأنه - زَعَمُوا - والوابط الضَّعِيف كَانَ لا يُفَارقَة السَّيْفُ ، وَقِيلَ : لأَنَّ أَنَّهُ بَصُرَتْ
قال الشاعر :
یا
وَقَدْ تَأَبَّطَ جَزِيرَ بِهامٍ وَأَخَذَ قَوْماً فَقَالَتْ :
،
أقولُ لِصَاحِبي واللَّيْلُ داج ابع . عين أباغ ، بالضم : مَوْضِعَ بَيْنَ عَيْنُ أيضك الأسيد لا يَضِيعُ هَذَا تَأَبَّط شَرًا ، وَقِيلَ : بَلْ تَابَطَ سِكَينَا وَأَتَى نادِيَ الكوفَةِ وَالرَّقَةِ ؛ قالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ : يَقُولُ : احفظ إياضَك الأسود لا يَضِيعُ فَصَغَرَه . قَوْمِهِ فَوَجَأَ أَحَدَهُمْ فَسُمِّيَ بِهِ لِذَلِكَ وتَقُولُ : جاءَني تأبط شرًا وَمَرَرْتُ بتَابَطَ
(۱) هكذا ضبط الحديث في الأصل وفي جميع
ويُقالُ : تأبض البعيرُ فَهُوَ مُتابض ، وَتَابَضَهُ غَيْرُهُ ، كَما يُقالُ وَادَ الشَّيءُ وَرَدْتُه . ويُقَالُ شرا ، تَدَعُهُ عَلَى نَفْظِهِ لأَنَّكَ لَمْ تَنْقُلُهُ مِنْ فِعْل الطبعات . ونص الحديث وضبطه في النهاية هو لِلْغُرَابِ مُؤْتَبِضُ النَّا لأَنَّهُ يَحْجِلُ كَأَنَّهُ إلى اسم ، وَإِنَّما سَمَّيْتَ بِالْفِعْلِ مَعَ الْفَاعِلِ .. إن أحدكم ليخرج بمسألته من عندى يتأبطها . .
مابوضٌ ؛ قال الشاعر
:
رَجُلًا ، فَوَجَبَ أَنْ تَحْكِيَهُ وَلَا تُغَيِّرهِ ، قَالَ :
[ عبد الله ]</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-06_lesana</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 8</p></div><a href="/ar/40261/73820/8?i=7" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">وَقَالُوا : فارِساً مِنْكُمْ قَتَلْنَا
قال أبو حاتم : سَأَلْتُ الْأَصْمَعِى عَنْ قَوْلِهِ : :
أبل
وابل الرجُلُ ، بِتَشْدِيدِ البَاءِ ، وَأَبَلَ : كَثرَتْ فَقُلْنَا : الرُّمْحُ يَكْلَفُ بِالْكَرِيم وَلَمْ تَأَبَّق فقال : لا أَعْرِفُه ؛ وقال أَبو زَيْدٍ : لَم إِبلُهُ (۲) وَقَالَ طُفَيْلُ فِي تَشْدِيدِ الباء تابق كم تبعد مَأْخُوذُ مِنَ الإِباقِ ، وقِيلَ : لَمْ قَابَلَ وَاسْتَرْحَى بِهِ الْخَطْبُ بَعْدَمَا أساف ولولا سعينا لم يُوبل
بِعَيْنِ أُباغَ فَاسَمْنَا الْمَنايا
6
فكانَ قَسِيمُها خَيْر الْقَسِيمِ تَسْتَخْفِ ، أَي قَالَتْ عَلانِيَةً . وَالتَّابِقُ : التَّوارِي ، قالَ ابْنُ بَرى : الشِّعْرُ لابْنَةِ الْمُنْذِرِ تَقُولُهُ بَعْدَ وكانَ الْأَصْمَعُى ترويه : مَوْتِه ، والذي قُتِلَ بأباغ هُوَ الْمُنْذِرُ (1)
أَلا قالَتْ حَدَام وجارتاها
قالَ ابْنُ بَرى : قَالَ الْفَرَّاءُ وَابْنُ فَارِسَ فِي المُجْمَل : إِنَّ أَبلَ فِي البَيْتِ بِمَعْنَى كَثرَتْ إِبلُهُ ؟
قال : وهذا هُوَ الصَّحِيحُ ، وَأَسافَ هُنا : قَلَّ
ابن امرئ القيس بن عَمْرِو بْنِ امْرِى الْقَيْسِ وَتَابَقَتِ النَّاقَةُ : حَبَسَتْ لَبَنَها . ابْنِ عَمْرِو بْنِ عَدِي بْنِ اللَّحْمِي ، قَتَلَهُ والأبق ، بالتحريك : القِنَّبُ ، وَقِيلَ : ماله ، وقَوْلُهُ اسْتَرْحَى بِهِ الخَطْبُ أَي حَسُنَتْ الْحَارِثِ بْنُ أَبِي شَمِرِ الغَسَّانِي ، وَمِنْهُ يَوْمُ عَيْنِ أَبَاغَ قِشْرُه ، وقِيلَ : الْحَبْلُ مِنْهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ زُهَيْرٍ حاله . وأبلتِ الإبلُ أَي اقْتَيَتْ ، فَهِيَ مَأْبولَةٌ ، يوم من أيام العرب قُتِلَ فِيهِ الْمُنْذِرُ بْنُ مَاءِ السَّماءِ القائد الخيل مَنْكُوباً دَوابِرها وَالنِّسْبَةُ إلى الإبل بَلَى ، يَفْتَحُونَ الْباءَ استيحاشاً
:
قَدْ أُحكِمَتْ حَكَماتِ القِد والأبقا يتوالى الكسرات . وَرَجُلٌ آبَل وَابِلٌ وَإِلَى
وأبل بأبل أبالَة مِثْلُ شَكِسَ شَكَاسَةٌ ، وَأَبِلَ
ابلا ، فَهُوَ آبِل وَابِلٌ : حَدَقَ مَصْلَحَةَ الإِبل
. أبق الإباق : هَرَبُّ العَبِيدِ وَذَهابُهُمْ مِنْ غَيْرِ لأَبَقُ : الْكَتَان ) عَنْ ثَعْلَبِ ) . وَأَيَّاق : رَجُلٌ مِنْ وَإِبِلِيُّ (۳) : ذُو إِبِلِ ، وَأَبَالٌ : يَرْعَى الْإِيلَ . خَوْفِ وَلا كَلٌّ عَمَل ، قَالَ : وَهَذَا الْحُكْمُ فِيهِ رُجَازِهِمْ ، وَهُوَ يُكنى أبا قريبةَ . أن يُرد ، فإذا كانَ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ أَوْ خَوْفِ لَمْ يُرَد . وَفِي حَدِيثِ شُرَيْح : كان يَرُدُّ العَبْدَ مِنَ . أبك . قالَ ابْنُ بَرى : أَبكَ الشَّيءُ يَأْبك وَالشَّاءِ ؛ وَزَادَ ابْنُ بَرَى ذَلِكَ إِيضاحاً فَقَالَ : الإباقِ الباتُ ، أَي الْقاطِعِ الَّذِى لا شُبهة فيه . كثرَ ، وَرَأَيْتُ فِي نُسْخَةِ مِنْ حَواشِي الصحاح ما حَكَى القالي عَنِ ابْن السكيت أَنَّهُ قَالَ رَجُل ابل وَقَدْ أَبَقَ أَى هَرَبَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ عَبْداً صُورَتُهُ فِي الأَفْعَالِ لابْنِ الْقَطَاعِ : أَبِكَ الرَّجُلُ بِمَدُ الهَمْزَةِ عَلَى مِثالٍ فَاعِل إذا كان حاذقاً لابْنِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ، أَبَقَ فَلَحِق بِالرُّومِ أَبْكَا وَأَبَكَاً كثرَ لَحْمُهُ ابن سيده : أَبَقَ يَأْبِق ويأبق أبقاً وإباقاً ،
برعية الإبل ومَصْلَحَتِها ، قَالَ : وَحَكَى فِي فِعْلِهِ
ابِلَ أَبُلا ، بِكَسْرِ الْبَاءِ فِي الْفِعْلِ الْمَاضِي وَفَتْحِها
فَهُوَ آبق ، وَجَمْعُهُ أَباق ، وأَبَق وتأبقَ : اسْتَحْى . أبل . الإبلُ وَالإِبْلُ ) الأخيرَةُ عَنْ كُراع ) : في المُسْتَقبل ؛ قالَ : وَحَكَى أَبو نَصْرِ أَبلَ يَأْبل معروف ، لا واحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ . قَالَ الْجَوْهَرِى : أبالة ، قال : وَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَذَكَرَ الإِبَالَةَ فِي فِعَالَةَ مُؤتَنَةٌ لِأَنَّ أَسْمَاءَ الْجُمُوعِ الَّتي لا واحِدَ لَهَا مِمَّا كَانَ فِيهِ مَعْنَى الوِلايَةِ ، مِثْلُ الإِمَارَةِ وَالنَّكَايَةِ .
:
ثُمَّ ذَهَبَ ؛ قالَ الْأَعْشَى فَدَاكَ وَلَمْ يَعْجِزْ مِنَ المَوتِ رَبُّه
وَرَوَى ثَعْلَب أَنَّ ابْنَ الْأَعْرَابِي أَنْشَدَهُ :
وَلَكِن أَناهُ الْمَوْتُ لا يَتَابَقُ مِنْ لَفْظِهَا إِذا كانَتْ لِغَيْرِ الآدمِينَ فَالتَّأْنِيتُ لها قالَ : وَمِثْلُ ذلِكَ الإِيالَةُ وَالْعِياسَةُ ، فَعَلَى قَوْلِ الأَزهري : الإِياقُ هَرَبُ العَبْدِ مِنْ سَيدِه . لازم ، وَإِذا صَغَرْتَهَا دَخَلَها النَّاءُ فَقُلْتَ أَبَيْلَةٌ سِيبَوَيْهِ تَكُونُ الإبالَةُ مَكْسُورَةٌ لأَنها وِلايَةٌ مِثْلُ قالَ اللهُ تَعَالَى فِي يُونُسَ ، عَلَيْهِ السَّلامُ ، حِينَ نَدَّ وَغُنَيْمَةٌ وَنَحْو ذَلِكَ . قَالَ : وَرُبَّمَا قَالُوا لِلإِبل الإمارة ، وأَمَّا مَنْ فَتَحَهَا فَتَكُونُ مَصْدَراً عَلَى فِي الْأَرْضِ مُغاضِباً لِقَوْمِهِ : « إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ ، . ابل ، يُسَكَنُونَ الْبَاءَ لِلتَّخْفِيفِ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ الأَصْل ، قال : ومَنْ قَالَ أَبل بفتح الباء الْمَشْحُون » . وَتَأَعَ : اسْتَتَرَ ، وَيُقالُ احْتَبَسَ إِبلان ، قال : لأَنَّ إِلا اسْم لَمْ يُكَسَّرْ عَلَيْهِ وَإِنَّمَا فَاسْمُ الْفَاعِلِ مِنْهُ آبِلُ بِالْمَدٌ ، وَمَنْ قَالَهُ أَبِلَ رِيدُونَ قَطِيعَيْنِ . قَالَ أَبو الْحَسَنِ : إِنما ذَهَبَ بِالكَسْرِ قالَ فِي الْفاعِلِ أَبِل بِالْقَصْرِ ؛ ، قال : سِيبَوَيْهِ إِلَى الإِيناسِ بِتَثْنِيَةِ الأَسْمَاءِ الدَّالَّةِ عَلَى وَشاهِدُ ابِل بِالْمَدَّ عَلَى فَاعِلٍ قَوْلُ ابْنِ الرِّقاعِ : كَبَرْتَ وَلَا يَلِيقُ بِكَ النَّعِيمُ ! الجَمْعِ ، فَهُوَ يُوَجِّهها إِلَى لَفْظِ الْآحَادِ ، وَلذَلِكَ فَنَاتَ وَانْتَوَى بِها عَنْ هَواها قالَ : لَمْ تَأبق إذا لَمْ تَأَنَّمْ مِنْ مَقَالَتِها ، وَقِيلَ : لَمْ قالَ إِنَّما يُرِيدُونَ قَطِيعَيْنِ . وَقَوْلُهُ لَمْ يُكَسَرْ عَلَيْهِ لَمْ شَطِفُ الْعَيْشِ آبِلُ سَيَارُ تابق لَمْ تَأنف ؛ قالَ ابْنُ بَرَى : البَيْتُ لِعَامِرِ بْنِ يُضْمِرُ في يُكَسَّر ؛ وَالْعَرَب تَقُولُ : إِنَّهُ لَيَرُوحُ عَلَى وَشاهِدُ أَبِلِ بِالْقَصْرِ عَلَى فَعِلٍ قَوْلُ الرَّاعِي كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ ، وَالَّذِي فِي شِعْرِهِ : وَلَا فلان إِبلانِ إِذا رَاحَتْ إِبلُ مَعَ رَاعٍ وَإِبِلٌ مَعَ صُهْبُ مَهَارِيسُ أَشباه مُذَكَّرَةٌ يليط ، بالطاء ، وَكَذَلِكَ أَنْشَدَهُ أَبُوزَيْدٍ ؛ وَبَعْدَه : راع آخر . وَأَقَلُّ مَا يَقَعُ عَلَيْهِ اسْمُ الْإِبِلِ الصِّرْمَةُ فات العريب بها تُرْعِيَّةٌ أَبل وَهِيَ الَّتِي جَاوَزَت الدَّوْدَ إِلَى الثَّلَاثِينَ ، ثُمَّ الْهَجْمَةُ
أَلا قَالَتْ بَهَانِ وَلَمْ تَابَق :
بَنُونَ وَهَجْمَةٌ كَأَشَاءِ بُس
6
صفايا كة الأوبار كُومُ أَوهَا الْأَرْبَعُونَ إِلَى مَا زَادَتْ ، ثُمَّ هُنَيْدَةٌ مِائَةٌ مِنَ (۲) قَوْلُهُ : كثرت إبله ، زاد في القاموس بهذا
(1) قوله « هو المنذر إلخ » كذا بالأصل
والذى في مُعْجَم ياقوت : المُنْذِرُ
المُنْذِرِ بْنِ
بن
6
الإبل .
. الهذِيبُ : وَيُجْمَعُ الإِبِلُ آبَالٌ . وتابل إبلا : اتَّخَذَهَا . قَالَ أَبُو زَيْدٍ: سَمِعْتُ
المعنى : ابل الرجُلُ إيبالاً ، بِوَزْنِ أَفْعَلَ إِفْعَالاً .
(۳) قَوْلُهُ : ( وإبلي : هُوَ فِي الْأَصْل بِكَسْرِ الهَمْزَةِ
وفتح الباء ، وفي القاموس ، وإلى بِكَسْرتين وبفتحتين امرئ القيس اللَّحْمِي ، وفى شرح القاموس : الْمُنْذِرِ بن. رَدَادًا رَجُلًا مِنْ بَنِي كِلاب) يَقُولُ : تَابَلَ ذُو إبل .. إلخ » قال شارحه عند قوله وبفتحتين : الصواب الْمُنْذِرِ ابْنِ مَاءِ السَّماء . فلان إِبِلا وَتَعَلَّمَ غَنَما ، إِذَا اتَّخَذَ إِبِلَا وَعَنَا وَاقْتَنَاهَا بكسر فتح .
•</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-06_lesana</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 9</p></div><a href="/ar/40261/73820/9?i=8" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">أبل
وَأَنْشَدَ لِلْكُمَيْتِ أَيْضاً :
تَذَكَّرَ مِنْ أَنَّى ومِنْ أَيْنَ شُرْبُهُ
۱۰
يُحذِّرُهُمْ ما حَذَرَهُمُ اللَّهُ ، وَيُزَهَدُهُمْ فِيها
6
أبل
وموبلة : كثيرة ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي جُعِلَتْ
فَرَغِبَ أَصْحَابُهُ بَعْدَهُ فِيها وتَنافَسُوا عَلَيْها قطيعاً قطيعاً ، وقيل : هي المُتَّخَدَةُ القِنْية ، وفى
6
6
يُوَامِرُ نَفْسَيْهِ كَذِي الْهَجْمَةِ الْأَبِل حَتَّى كَانَ الزُّهْدُ فِي النَّادِرِ الْقَلِيلِ مِنْهُمْ فَقَالَ : حَدِيثِ ضَوالُ الْإِبِلِ : أَنَّهَا كَانَتْ فِي زَمَنِ عُمَرَ وحكى سيبويه : هذا مِنْ آبَل الناس أى تَجِدُونَ النَّاسَ بَعْدِي كَابِلٍ مِائَةٍ لَيْسَ فِيها رَاحِلَةٌ ، ابلا موبلة ، لا يَمَدُّها أَحَدٌ ، قَالَ : إذا كانَتِ أَشَدِّهِمْ تَأثقاً في رغبة الإبل وَأَعْلَيهِم بها ، قال : أَى أَنَّ الكَامِلَ فِي الزُّهْدِ فِي الدُّنْيا وَالرَّغْبَةِ فِي الإبل مُهْمَلَةٌ قبل ابل ابل ، فَإِذَا كَانَتْ لِلْقِنية ولا فعل لَه . الآخِرَةِ قَلِيلٌ ، كَقِلَّة الرَّاحِلَةِ في الإبل ، والرَّاحِلَةُ قِيلَ إِبل مُؤبِّلَةٌ ؛ أَرادَ أَنَّهَا كَانَتْ لِكَثْرَتِهَا مُجْتَمِعَةٌ
وَإِنَّ فُلاناً لا يَأْتِبِلُ أَنْ لَا يَنْبَتُ عَلَى رِعْبَةِ هي البعيرُ القوى عَلَى الأَسفار والأحمال ، حيث لا يتعرضُ إِلَيْهَا ، وَأَمَّا قَوْلُ الحُطَيئَةِ الإبل وَلا يُحْسِنُ مِهنتها ، وَقِيلَ : لا يَثْبُتُ جيبُ التَّامُ الْخَلْقِ الْحَسَنُ الْمَنْظَرِ ، قَالَ :
عَفَتْ بَعْدَ المُؤَبَّلِ فَالشَّوِى عَلَيْها راكباً ، وَفي التَّهْذِيبِ : لا يَثْبُتُ عَلَى وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَر وَالأُنى ، والهاء فِيهِ لِلْمُبالغة فَإِنَّهُ ذَكَرَ جَمْلًا عَلَى القَطِيع أو الجَمْع أو وَأَبَلَتِ الإِبِلُ وَالْوَحْشُ تَأْبِلُ وَتَأْبُلُ أَبْلَا وَأُبولاً ، وَأَبِلَتْ النَّعَمِ ، لأنَّ النَّعَمَ يُذَكَّرَ وَيُؤَنَّتْ ، أَنْشَدَ
سُلَيْمَانَ
الإبل ولا يُقيم عليها وَرَوَى الْأَصْمَعِيُّ عَنْ مُعْتَمِرِ بْن سليمان وتابلت : جَزَاتتْ عَنِ الماء بالرطب : وَمِنْهُ قَوْلُ قالَ : رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ عُمَانَ وَمَعَهُ أَبِ كَبِيرٌ ليد يَمْشِي فَقُلْتُ لَهُ : احْمِلْهُ ! فَقَالَ : لا يَأْتِبِلُ
أَي لا ينبتُ عَلَى الإِبل إِذا رَكِبَها ؛ قالَ
وإِذا حَرَّكْتُ غَررَى أَجْمَرَتُ
سيبويه
أَكُلَّ عامٍ نَعَماً تَحْرُونَهُ
وَقَدْ يَكُون أَنه أَراد الواحد ، ولَكِنَّ الجَمْعَ
أو قِرابِي عَدْوَ جَوْنِ قَدْ أَبَل (۱) أولى لِقَوْلِه فَالشَّوى ، والشوى اسم للجمع
أبو مَنْصُورٍ : وهذا خلاف ما رَواهُ أبو عبيد أَنَّ الوَاحِدَابِلُ والجَمْعُ أَبَالٌ ، مِثْلُ كَافِرٍ وَكُفَّار ؛ وَإِبل أَوابِلُ : قَدْ جَزَاتِ بِالرُّطْبِ عَنِ الْمَاء
معنى لا يَأْتِبِلُ لا يُقِيمُ عَلَيْها فيما يُصْلِحُها . وَرَجُلٌ وقَوْلُ الشَّاعِرِ أَنْشَدَهُ أَبُو عَمْرُو : أبل بالإِبل بَيِّنُ الْأَبْلَةِ إِذا كانَ حاذِقاً بِالْقِيامِ أَوابِلُ كَالْأَوْزانِ حُوشُ نُفُوسُها يُهدر فيها فَحْلُها وَيَريسُ
عَلَيْها ؛ قال الراجز إِنَّ هَا لَرَاعِياً جَرِيًّا
أبْلاً بما يَنْفَعُها قَويًّا
لم يَرْعَ مَأْزُولاً وَلا مَرْعِبا
حَتَّى عَلا سَنَامَها عُلِيَّا
با
والإبل الأبل : المُهْمَلَةُ ؛ قال ذو الرمة : وَراحَتْ فِي عَوَازِبَ أُبَلِ
الجوهري : وَإبل أَبَلُ مِثالُ قبر أَي مُهْمَلَهُ ،
يَصِفُ نُوقاً شبيها بالقُصُور مِمَناً ، أوابلُ : فإِنْ كَانَتْ لِلْقِنِيَةِ فَهِيَ إِبِلٌ مُؤَبَّلَةٌ . جزات بالرطب ، وحوش : مُحَرَّمات الظهور لِعِزَّةِ الْأَصْمَعِيُّ : قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ مَنْ أَنفُسِها . وَتَابَلَ الْوَحْشِيُّ إِذا اجْتَرَأَ بِالرُّطْبِ عَن قرأها : ( أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبْلِ كَيْفَ خُلِقَتُ » ،
الماء . وأبَلَ الرَّجُلُ عَنِ امرأتِهِ ، وَتَأَبَّل : اجتزا بالتخفيف يعني بِهِ البَعِير لأنهُ مِنْ ذَواتِ الْأَرْبَع ، . بِالتَّخْفِيفِ يَعْنِي لِأَنَّهُ
قالَ ابْنُ هاجك : انْشَدَى أبو عُبَيْدَةَ لِلرَّاعِي : عنها ، وفي الصحاح : وَأَبَلَ الرَّجُلُ عَن امْرَأَتِهِ يَبْرُكُ فَيُحْمَلُ عَلَيْهِ الحُمُولَةُ ، وَغَيْرُهُ مِنْ ذَواتِ يَسُنُها آبل ما إِنْ يُحزنها امْتَنَعَ وَفِي إذا امتنع مِنْ عِشْياتِها ، وَتَأَبَل . وفى الْحَدِيثِ الأَرْبَع لا يُعْمَلُ عَلَيْهِ إِلَّا وَهُوَ قائِمَ ، وَمَنْ قَرَأها جزءاً شَدِيداً وَمَا إِنْ تَرْتَوى كَرَعا عَنْ وَهْب : أَبَلَ آدَمُ ، عَلَيْهِ السَّلامُ ، عَلَى ابْنِهِ بِالتَّنْقِيلِ قالَ الإِيلُ : السَّحَابُ الَّتِي تَحْمِلُ الماء ، القَرَّاء : إِنَّهُ لَأَبِلُ مَالِ عَلَى فَعِلٍ ، وَتُرْعِيَّةُ الْمَقْتُولِ كَذَا وَكَذا عاماً لا يُصِيبُ حواء لِلْمَطَر . وَأَرْضُ مَابَلَةٌ أَي ذَاتُ إِبل . وَأَبْلَتِ مال ، وإزاء مال ، إذا كان قائماً عَلَيْها . وَيُقالُ : أي امتنع مِنْ غِشْياتِها ، ويُرْوَى : لَمَّا قَتَلَ ابْنُ الإِبلُ : هَمَلَتْ ، فَهِيَ آبِلَةٌ تَتَّبِعُ الأَبلَ ، وَهِيَ امْتَنَعَ رَجُلٌ أَبِل مالٍ بِقَصْرِ الْأَلِفِ ، وَآبِلُ مالِ بِوَزْنِ آدَمَ أَخاهُ تَأَبَلَ آدَمُ عَلَى حَوَّاءَ ، أَي تَرَكَ غِشْيَانَ الخِلْفَةُ تنبتُ فِي الْكَلَا الْيَابِسِ بَعْدَ عَامٍ . وَأَبِلَتْ عابل ، مِنْ اللَّهُ يَؤُولُهُ إِذا ساسَهُ ، قَالَ : حَوَّاءَ حُزْناً عَلَى وَلَدِهِ ، وَتَوَحَشَ عَنْها . وَأَبَلَتِ أَبْلا وأبولاً : كثرت . وَأَبَلَت تَابِلُ : تَابَدَتَ وَلا أَعْرفُ آبل بوزْنِ عَابِل . وَتَأْبِيلُ الإِبل الإبل بِالمَكان أَبُولاً : أَقامَتْ ؛ قالَ أَبُو ذُويْب : وأبل يأبل أَبْلًا : غَلَبَ وَامْتَنَعَ ( عَنْ كُراع )
:
صَنْعَها وتَسْمِينُها ، حكاه أَبو حَنِيفَةَ عَنْ بِها أَبَلَتْ شَهْرَىٰ رَبيع كِلاهُما
أبي زياد الكلابي
فَقَدْ مَارَ فِيها نَسُوها واقْتِرارُها (۲)
والمَعْرُوفُ أَبل
:
ابْنُ الأَعرابي : الأَبولُ طَائِرٍ يَنْفَرِدُ مِنَ الرَّفُ
وفى الْحَدِيثِ : « النَّاسُ كابل مائة لا اسْتَعَارَهُ هُنَا لِلطَّيِّبَةِ . وَقِيلَ : أَبَلَتْ جَزَاتُ وَهُوَ السَّطرُ مِنَ الطَّيْرِ . تجد فيها راحلَةٌ » ، يَعْنِي أَنَّ الْمَرْضِيَّ الْمُنتَخَبَ بالرطب عن الماء. وإبل أوابل وأبل وأبان ابن سيده : والأَبيلُ وَالأَبولُ وَالإِنالَةُ القِطْعَةُ
مِنَ النَّاسِ فِي عِزَّةِ وُجُودِهِ كَالنَّجِيبِ مِنَ الإِبل ، الْقَوِى عَلَى الأَحْمَالِ وَالْأَسْفَارِ ، الَّذِي لَا يُوجَدُ في كثير من الإبل ، قَالَ الْأَزْهَرَةُ : الَّذِي عِنْدِي فِيهِ أَنَّ اللهَ تَعَالَى ذَمَّ الدُّنْيَا ، وَحَذَرَ الْعِبادَ سُوءَ
(۱) قوله « وإذا حركت البيت » أَوْرَدَهُ
الْجَوْهَرِى بِلَفْظ
:
وإذا حركت رجلي أرقلت
مِنَ الطَّيْرِ وَالخَيْلِ وَالإِبل ؛ قال :
أبابِيلُ هَطَلَى مِنْ مُرَاحٍ وَمُهْمَل
وقيل : الأبابيل جَمَاعَةٌ في نَفْرقة ، واحِدُها
بِي تَعْدُو عَدْوَ جَوْنٍ قَدْ أَبل ابيل وَإِبول ؛ وَذَهَبَ أَبُو عُبَيْدَةَ إِلَى أَنَّ الْأَبابِيلَ
مغيَّتها ، وَضَرَبَ لَهُمْ فِيهَا الْأَمْثَالَ لِيَعْتَبِرُوا (۲) قَولُه وكلاهما كذا بأصله ، وَالَّذِي جَمْع لا واحِدَ لَهُ ، بِمَنْزِلَةِ عَبَابِيدَ وَشَمَاطِيطَ وَيَحْذَرُوا ، وَكانَ النَّي ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ، في الصحاح بِلَفْظِ : كلَيْهما .
وشعاليل ..</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-06_lesana</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 10</p></div><a href="/ar/40261/73820/10?i=9" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">أبل
۱۱
أبل
قالَ الجَوْهَرِى : وَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنِّيل ، قال : الرَّاهِبُ ، وَقِيلَ الرَّاهِبُ الرَّئِيسُ ، وقيل صاحِبُ الأَيْبُليُّ والأَبيلُ صَاحِبُ النَّاقُوسِ الَّذِي يُنَقِّسُ وَلَمْ أَجِدِ الْعَرَبِ تَعْرِفُ لَهُ واحِداً . وَفِي التَّنْزِيلِ النَّاقُوسِ ، وهُمُ الأَبِيلُونَ ؛ قالَ ابْنُ عَبْدِ الجِنِّ (۱) النَّصَارَى بِنامُوسِهِ يَدْعُوهُمْ بِهِ إِلَى الصَّلاةِ ، وأَنشد : الْعَزِيزِ : « وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ » : وقِيلَ أما وَدِمَاء ماثراتِ تَخالُها إِيَّالَةٌ وَأَبابِيلُ وَإِبَالَةٌ ، كَأَنها جَمَاعَةٌ ، وَقِيلَ :
وَمَا صَكَ نَاقُوسَ الصَّلاةِ أَبِيلُها
عَلَى قُنَّةِ الْعُزَّى أو النَّسْرِ عَنْدَما وقيل : هُوَ رَاهِبُ النَّصَارَى ؛ قالَ عَدِي بْنُ زَيْدٍ :
ابولُ وَأَبابِيلُ مِثْلُ عِجولٍ وَعَجاجِيل ، قال : ومَا قَدَّسَ الرُّهْبَانُ فِي كُلِّ هَيْكَل
وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِبِيلٌ عَلَى فِعِيلٍ لِوَاحِدِ أَبَابِيلَ
6
وَزَعَمَ الرِّوَاسِي أَنَّ وَاحِدَهَا إِبَّالَةٌ . التهذيب أيضاً : وَلَوْ قِيلَ واحِدُ الأبابيل
أبِيل الأبيلينَ المَسِيحَ بْنَ مَرْيَما
لَقَدْ دَاقَ مِنَّا عَامِرٌ يَوْمَ لَعْلَم
حُساماً إِذا ما هُنَّ بِالكَفِّ صَمَّما
إِنَّنِي وَاللَّهِ فَاسْمَعْ حَلِنِي
بِأَبِيل كُلَّما صَلَّى جَارٌ
وَكَانُوا يُعظْمُونَ الأبيلَ فَيَحْلِفُونَ بِهِ كما يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ.
وَالْأَبْلَةُ ، بالتَّحْرِيكِ : الوَحَامَةُ وَالتَّقَلُ مِنَ
إيبالة كان صواباً ، كما قالُوا دِينَارٍ وَدَنَانِيرُ قَوْلُهُ أَبِيلَ الْأَبِيلِينَ : أَضَافَهُ إِلَيْهِمْ عَلَى التَّسْنِيعِ الطَّعَامِ. وَالْأَبْلَةُ : العَاهَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ :
وَقَالَ الزَّجَاجُ فِي قَوْلِهِ طَيْرًا أَبابِيلَ : جَمَاعَاتٍ لقَدْرِه ، والتَّعْظِيمِ لِخَطَرِه ؛ وَيُرْوَى : مِنْ هُهُنا وَجَماعات مِنْ هُهُنَا . وَقِيلَ : طَيْرٌ أَبِيلَ الْأَبِيلِيِّينَ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَا
أبابيل يتبع بَعْضُها بَعْضاً إِنِّيلًا إِلا أَنْ قَطِيعاً عَلَى النَّسَبِ ، وَكَانُوا يُسَمُّونَ عِيسَى
خلف قطيع
6
عَلَيْهِ
لا تبع الثَّمَرَةَ حَتَّى تَأْمَنَ عَلَيْها الأبلَةَ ، قَالَ ابْنُ
الأثير : الأبله بوزن العُهْدَةِ : العاهة والآفة ،
رَأَيْتُ نُسْخَةٌ مِنْ نَسَخَ النَّهَايَةِ وَفِيها حَاشِيَةٌ قَالَ :
السَّلامُ : أَبِيلَ الأَبِيليين ، وقِيلَ : هُوَ الشَّيْخُ قَوْلُ أبى مُوسَى الأَبْلَةُ بوزن الْعُهْدَةِ وَهُمُ ، وَصَوَابُهُ
قالَ الْأَخْفَشُ : يُقالُ جاءَتْ إِبلُكَ أَبابيلَ وَالْجَمْعُ آبال ؛ وهَذِهِ الْأَبْيَاتُ أَوْرَدَهَا الْجَوْهَرِى الأبلَةُ ، بفتح الْهَمْزَةِ وَالْبَاءِ ، كَما جاءَ فِي
أَى فِرَقاً ، وطير أبابيلُ ، قَالَ : وَهَذا يَجِيءُ فِي وقال فيها :
عَلَى قُنَّةِ العُزَّى وَبِالنَّسْر عندما
معنى التكثير ، وهُوَ مِنَ الجَمْعِ الَّذِي لا وَاحِدَ
أَحادِيثَ أَخَرَ . وَفِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ
:
كُل مال أَدَّيْتَ زَكَاتَهُ فَقَدْ ذَهَبَتْ أَبْلَتُهُ ، أَيْ
لَهُ ؛ وفِي نَوادِرِ الأَعْرَاب : جاءَ فُلانٌ في أَبلَتِهِ قالَ ابْنُ بَرى : الْأَلِفُ وَاللَّامُ فِي النَّسْرِ وَالِدَتَانِ ذَهَبَتْ مَضَرَّتُهُ وَشَره ، ويُرْوَى وَبَلتُه ؛ قال :
وَإِبَالَتِهِ أَيْ فِي قَبِيلَتِهِ .
6
لأَنَّهُ اسْمُ عَلَم . قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : « وَلَا يَغُوثَ الأبلَةُ ، بفتح الْهَمْزَةِ وَالبَاءِ ، الثَّقَلُ وَالطَّلِبَةُ
وقيلَ هُوَ مِنَ الْوَبَالِ ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الْأَوَّلِ فَقَدْ
اللحياني : أبنتُ الْمَيِّتَ تَأْبِينَا وَأَبَلْتُهُ تَأْبِيلًا إِذا
قُلِبَتْ هَمْزَتُهُ فِي الروايَةِ الثَّانِيَةِ واواً ، وإِنْ كانَ
قال : وما ، في قَوْلِهِ وَمَا قَدَّسَ ، مَصْدَريَّةٌ ، مِنَ الثاني فَقَدْ قُلِبَتْ وأوه في الرواية الأولى هَمْزَةٌ .
6
وابل الرجُلَ : كَابْنَهُ (عَنِ ابْنِ جِنِّي ) وَيَعُونَ وَنَسْراً » ؛ قال : وَمِثْلُهُ قَولُ الشَّاعِرِ : ولَقَدْ نَهَيْتُكَ عَنْ بَنَاتِ الْأَوْبَرِ
أَثْنَيْتَ عَلَيْهِ بَعْدَ وَفَاتِه .
والأبيلُ : العصا . والأبيل والأبيلَةُ وَالإيالة : أى وَنَسْيحَ الرُّهْبَانِ أَبِيلَ الْأَبِيلِيِّينَ . وَالْأَيْلِيُّ (٢) كَقَوْلِهِمْ أَحَدٌ وَأَصْلُهُ وَحَدٌ ، وَفِي روايةٍ أُخرى : كُلُّ الحُزْمَةُ مِنَ الْحَشِيشِ وَالحَطَب . الرَّاهِبُ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَعْجَمِيًّا ، وإِمَّا أَنْ يَكُونَ مالٍ زُكَى فَقَدْ ذَهَبَتْ عَنْهُ أَبَلَتُهُ ، أَيْ ثِقَلُهُ وَوَحَامَتُهُ . الهذِيبُ : وَالإِيبَالَةُ الحُزْمَةُ مِنَ الحَطَبِ. وَمَثَلُ قَدْ غَيْرَتْهُ ياءُ الْإِضَافَةِ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ أبو مالك : إِنَّ ذلِكَ الْأَمْرَ ما عَلَيْكَ يُضْرَبُ : ضِعْتُ عَلَى إيبالَةٍ ، أَيْ زِيادَةٌ عَلَى وِقْر . انْفَحْل ؛ وقَدْ قَالَ سَيبَوَيْهِ (۳) : لَيْسَ فِي الكَلام فِيهِ أَبلَةٌ ولا أَنْهُ ، أَنْ لَا عَيْبَ عَلَيْكَ فِيهِ
:
قال الأَزْهَرِى : وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ فيعل ؛ وأَنْشَدَ الفَارِسِيُّ بَيْنَ الْأَعْشَى ضِعْتُ عَلَى إِيَّالَةٍ ، غَيْرَ مَمْدُودٍ لَيْسَ فِيها ياءٌ ، وَمَا أَيْبلى عَلَى هَيْكَل وَكَذلِكَ أَوْرَدَهُ الْجَوْهَرِى أَيضاً ، أَيْ يَلِيَّةٌ عَلَى
أخرى كانت قبلها .
ويُقالُ : إِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ خَرَجْتَ مِنْ
أَبْلَتِهِ ، أَي مِنْ تَبِعَتِهِ وَمَذَمَّتِهِ .
ابن بزرْج : ما لي إِلَيْكَ أَبِلَةٌ ، أَى حاج
بَنَاهُ وصَلَّبَ فِيهِ وَصارا ومِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ، عَلَى بِوَزْن عَبلَة ، بِكَسْرِ الْباء . قالَ الجَوْهَرِى : وَلا تَقُلْ إيبالَةٌ لأَنَّ الاِسْم نَييْنا وَعَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ ، يُسَمَّى أَبِيل وقوله في حديث الاِسْتِسْقَاءِ : فَأَلفَ اللهُ بَيْنَ إذا كانَ عَلَى فِعَّالة ، بالهاء ، لا يُبْدَلُ مِنْ أَحَدِ الأبيلين ؛ الأبيل بوزن الأمير : الرَّاهِبُ ، سُمِّيَ السَّحاب فأيلنا ، أَي مُطِرْنا وابلا ، وَهُوَ المَطَرُ حَرفَ تَضْعِيفِهِ ياءٌ مِثْلُ صِنَارَةِ وَدَنَّامَةِ ، وَإِنَّما ، لِتَأْبْلِهِ عَنِ النِّساءِ وَتَرْكِ غِشْيَانِهِنَّ ، والفَعِلُ مِنْهُ الكَثِيرُ القَطْرِ ، وَالْهَمْزَةُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْواوِ مِثْلُ كان بلا ها مثل دينار وقيراط ؛ أبل بأبل أبالَة إِذا تَنَسَّكَ وترهب . أبو الهيثم : وَوَلَّد ، وقد جاءَ فِي بَعْضِ الرواياتِ : فَأَلْفَ اللهُ بَيْنَ السَّحاب قوبلتنا ، جاءَ بهِ عَلَى الأَصل
يبدل
إذا وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ إِبَالَةٌ مُخَفَّفَاً ، وَيُنْشِدُ لِأَسْمَاءَ بْنِ
خارجة :
6
لِي كُلَّ مِنْ ذُوالَهُ يوم
ضِعْتُ يَزِيدُ عَلَى إِبَالَهُ
فَلَأَحْشَأَنَّكَ مِشْقَصاً
:
(۱) قوله : و ابن عبدِ الجن ، كذا بالأصل والإِبْلَةُ : الْعَداوَةُ ( عَنْ كُرَاعَ ) . ابْنُ بري : والأَبلَةُ الحِفْدُ ؛ قال الطرماح : وجاءَتْ لِتَقْضِي الْحِقْدَ مِنْ أَبَلاتِها
وفي شرح القاموس : عَمْرو بن عَبْدِ الحَقِّ . (۲) قوله : والأَيْلي هُوَ بِتَثْلِيثِ الباء كَما فِي القاموس (۳) قوله : وقد قال سيبويه لَيْسَ فِي الكلام
فَتَنَّتْ لَهَا فَقَحْطَانُ حِقْداً عَلَى حِقْدِ
أَوْماً أُويْسُ مِنَ القبالة فَيْعِل هُوَ مَضْبُوط في الأَصْلِ بِكَسْرِ الْعَيْن . وانْظُرْ شَرْحَ قال : وقالَ ابْنُ فَارِسَ : أَبَلاتُها طَلِباتُها .
والأبيلُ : رَئيسُ النَّصَارَى ، وقِيلَ : هُوَ القاموس وما فيه .
والأبلة ، بالضم وَالتَّشْدِيدِ : تَمرُ يُرَضُ بَيْنَ</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-06_lesana</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 11</p></div><a href="/ar/40261/73820/11?i=10" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">۱۲
أبن
6
حَجَرَيْنِ ويُحْلَبُ عَلَيْهِ لَبَنُ ، وَقِيلَ : هِيَ القِدْرَةُ أبو عمرو : يُقالُ فُلانٌ يُؤْمَنُ بِخَيْرٍ وَيُؤْبَنُ القَوْس . وَالأَبْنَةُ : العَيْبُ في الخَشَبِ وَالعُودِ بِشَر ، فإذا قلت يُؤْبَنُ مُجرَّداً فَهُوَ فِي الشَّرِّ لَا غَيْرُ وَأَصْلُهُ مِنْ ذلِك. وَيُقالُ : لَيْسَ فِي حَسَبِ
مِنَ التَّمْرُ ؛ قال : فَيَأْكُلُ ما رُضُ مِنْ رَادِنا
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي هَالَةَ فِي صِفَةِ تَجْلِسِ فلان أُبْنَةٌ ، كَقَوْلِكَ : لَيْسَ
وَصْمَةٌ
ويأتي الأبلة لم تُرْضَض النَّبِيِّ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَجْلِسَهُ يَجْلِسُ عِلْمٍ وَالأَبْنَةُ : العيب في الكلام ؛ وَقَدْ تَقَدَّمَ قَوْلُ
لَهُ ظَبةٌ وَلَهُ عُكَةٌ
وَحَياء ، لا تُرفَعُ فِيهِ الْأَصْواتُ ، وَلَا تُؤْبَنُ فِيهِ خالِدِ بْنِ صَفْوانَ فِي الأَبْنَةِ وَالوَصْمَةِ ؛ وقَولُ رُؤْبة :
وَامْدَحْ بِلالاً غَيْرَ مَا مُؤَبَّنِ
تَرَاهُ كَالْبازِي ائْتَمَى لِلْمَوكِن
إذا أَنْفَضَ النَّاسُ لَمْ يُنْفِضِ الحرم ، أى لا تُذكَرُ فِيهِ النِّسَاءُ بِقَبِيحٍ ، وَيُصَانُ قال ابن بري : وَالأَبْلَهُ الأَحْضَرُ مِنْ حَمَل تَجْلِسُهُ عَنِ الرَّفَتْ وَمَا يَقْبَحُ ذِكْرُه . الأراكِ ، فَإِذا احْمَرَّ فَكَبَاتُ ... ويُقالُ : الآبلَةُ يُقال : أَبَنتُ الرَّجُلَ ابنه إذا رَمَيْته بِخَلَّةِ انتمى : تَعَلَّى ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِي : مُؤَيَّنٌ مَعِيبٌ ، عَلَى فَاعِلَة. وَالْأُبْلَهُ : مَكَانُ بِالْبَصْرَةِ ، وَهِيَ سَوْءٍ ، فَهُوَ مَأْبُونٌ ، وَهُوَ مَأْعُوذُ مِنَ الأبن وَخالَفَهُ غَيْرُه ، وقيل : غَير هالك، أي غير الْهَمْزَةِ وَالْباءِ وَتَشْدِيدِ اللام ، الْبَلَدُ الْمَعْرُوفُ وهِيَ الْعُقَدُ تَكُونُ فِي القِسِئُ تُفْسِدُها وتُعَابُ بِها . مبكي ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ لبيد : قُرْبَ البَصْرَةِ مِنْ جانبها البَحْرِي ، قِيلَ : هُوَ الجوهري : أَبَنَهُ بِشَرِّ يَابنَه ويَأْ بِنُهُ أَتَهَمَهُ بِهِ. وَفُلَانٌ قوما بجوبان مَعَ الأنواح (۲) اسم نبطي . الجَوْهَرِي : الأَبْلَهُ مَدِينَةٌ إِلَى جَنْبِ يُؤْبَنُ بِكَذا أَنْ يُذْكَرُ بِقَبِيحَ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ وأنا مُلاعِبَ الرماح البَصْرَة . وأبلى : موضع وَرَدَ فِي الحَدِيثِ ، قَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ نَهِي عَنِ الشَّعْرِ ودرة الكتيبة الرداح الأَثير : وَهُوَ بِوَزْنِ حَبْلَى مَوْضِعُ بِأَرْضِ إِذا أُبَنَتْ فِيهِ النِّسَاءُ ؛ قال شَمِرٌ : أَبَنتَ الرَّجُلَ وَقِيلَ لِلْمَجْبُوس : مَأْبُونُ لِأَنَّهُ يُزَنُ بِالعَيْبِ القبيح ، بني سليم بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، بَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ بِكَذَا وَكَذَا إِذا أَزْنَنْتُهُ بِهِ . وَكَانَ أَصْلَهُ مِنْ أَبْنَة العَصا ، لأَنها عَيب فيها .
وسحيله
الله ، صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّى ، قَوْماً ، وَأَنْشَدَ ابْنُ وقالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيُّ : أَبنتُ الرَّجُلَ آنه وَابْنَةُ البعير : غَلَصَمَتُه ؛ قالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ عَيْراً وابنه إِذا رَمَيْتَهُ بِقَبِيحٍ وَقَدَفْتُهُ بِسُوءٍ ، فَهُوَ مَأْبُونَ . وَقَوْلُهُ : لا تُوبَنُ فِيهِ الْحُرَمُ ، أَي لا تُرمى بسوه تغنيهِ مِنْ بَيْنِ الصَّبِيِّيْنِ أَبْنَةٌ
برى قال : قالَ زُنْهُمُ بْنُ حَرَجة في دريد : فَسَائِلٌ بَي دُهْمَانَ : أَيُّ سَحَابَهُ
عَلَاهُم بِأَبْلَى وَدْقُها فَاسْتَهَلَّتِ ؟ ولا تُعَابُ ، وَلا يُذْكَرُ مِنْهَا القَبِيحُ وَمَا لا يَنْبَغِي قالَ ابْنُ سِيدَهُ : وَأَنْشَدَهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ السَّرِى مِمَّا يُسْتَحَى مِنْه .
السراج :
سَرَى مِثْلَ نَبْضِ العِرْقِ وَاللَّيْلُ دُونَهُ
نَهُومٌ إِذا مَا ارْتَدَّ فِيها سَحِيلُها
تُغَنِّيهِ يَعْنِي الْغَيْرَ؛ مِن بَيْنَ الصَّبِيَّيْنِ ، وَهُما طَرَفا
وفي حَدِيثِ الْإِفْكِ : أَشِيرُوا عَلَى فِي : أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي اللَّحْى . وَالْأَبْنَةُ : الْعُقْدَةُ ، وَعَلَى بِها ههنا
أناس أبنوا أهل ، أي أنهموها ، وَالأَبْنُ : العاصمة ، والنهومُ : الَّذِي يَنْحِطُ أَي يَزْفِر ،
وأعلام أبلى كلها فالأصالِقُ الهمة . وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرداء : إِنْ تُؤْبَنْ يُقالُ : نَهم وَنَامَ، فِيهَا فِي الْأَبْنَةِ ، وَالسَّحِيل بِما لَيْسَ فِينَا فَرُبَّما زُكِّينَا بِمَا لَيْسَ فِينَا ، وَمِنْهُ الصَّوْتُ ، وَيُقَالُ : بَيْنَهُمْ أَبَن أَى عَداوات .
6
وَيُرْوَى : وَأَعْلامُ أَبل . وقال أبو حَنِيفَةَ : رَحْلَةُ أَبَلِى مَشْهُورَةٌ ، وَأَنْشَدَ : حَدِيثُ أَبي سَعِيد : ما ما كنا نأبنه برقية ، أي وَإِيَّانُ كُلِّ شَيْءٍ ، بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ : وَقْتُهُ دعا لها غَمْرٌ كَأَنْ قَدْ وَرَدْنَهُ ما كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّهُ يرقى فَنَعِيبه بذلك . وَفِي حَدِيثِ وَحِينُهُ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ . يُقالُ : جِئْتُهُ عَلَى إِيَّان برحلة أبلى وإن كان نائيا أبي ذر : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثمانَ بْن عَفَّانَ فَمَا سَبَّهُ ذلِكَ ، أَي عَلَى زَمَنِهِ ، وَأَخَذَ الشَّي بِإِيَّانِهِ أَنْ
وَفِي الْحَدِيثِ ذِكرُ آبِل ، وهُوَ بِالْمَد وَكَسْرِ الباء . ولا أبنه ، أي ما عابَه ؛ وَقِيلَ : هُوَ أَنَّبَه ، بِتَقْدِيم بزمانِهِ ، وَقِيلَ : بِأُولِهِ ، يُقالُ : أَتانا فُلانٌ إِيَّانَ مَوْضِعُ لَهُ ذِكْرٌ فِي جَيْشِ أَسَامَةَ يُقَالُ لَهُ آبِلُ النُّونِ عَلَى الْباءِ ، مِنَ التَّأْنِيبِ اللَّوْمِ وَالتَّوبِيحَ الرطب ، وَإِيَّانَ اخْتِرافِ الْمَارِ ، وَإِيَّانَ الْحَرِّ وَأَبْنَ الرَّجُلَ : كَأَبَنَه. وَابنَ الرَّجُلَ وَأَبنه والبرد ، أي أتانا في ذلك الوقتِ ، وَيُقَالُ :
الزيت . وأبيلى : اسم امرأة ؛ قال رؤبة :
قالت أبيكى لي : ولم أسبة
ما السِّنَّ إِلا غَفْلَةُ المُدَلَّهُ
. أبن . أبنَ الرَّجُلَ يَانُهُ وَيَابنَه أَبْنَا : اتهمه
كلاهما : عَابَهُ في وَجْهِهِ وَغَيْرَه . والأبنه ، بالضم : العُقْدَةُ فِي العُودِ أو في
العصا ، وَجَمْعُها أبن ، قال الأَعْشَى
قَضِيبَ مَرَاء كَثِير الابن (١)
:
كُل الفواكة في إِيَّانِها أَي في وقتها ؛ قالَ الرَّاجِرُ ،
أيَّان تَقْضِي حَاجَتِي أَيَّانَا
أَمَا تَرَى لِنَجْحِهَا إِيَّانَا ؟
وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : هذا إِيَّانُ نُجُومِهِ :
وعابه ، وقال اللحياني : أَنه بخير وبشر ابنه قالَ ابْنُ سِيدَه : وَهُوَ أَيْضاً مَخْرَجُ الْغُصْنِ فِي أَي وَقْتُ ظُهُورِهِ ، وَالنُّونُ أَصْلِيَّةٌ فَيَكُونُ فِعَّالاً
وابنهُ أَبْناً ، وهُوَ مَأْبُونَ بِخَيْرٍ أَوْ بِـ أَوْ بِشَر؛ فَإِذا أَضْرَبْتَ عن الخير والشر قُلتَ : هُوَ مَأْبُونَ لَمْ يَكُنْ إِلَّا الشَّر ، وكَذلِكَ ظَنَّهُ يَظُنُّهُ
:
(1) قوله : كثير الأبن» في التكملة ما نصه والرواية قليل الأبن ، وهو الصواب لأن كثرة الأبن عيب .
الليث : يُقالُ فُلانٌ يُؤْبَنُ بِخَيْرٍ وَبِشَرٌ ، أَيْ وصدر البيت :
يُزَنٌ بِهِ ، فَهُوَ مَأْبُونٌ .
سلام كالنحل أنحى لها
وَقِيلَ : هِيَ زائِدَةٌ ، وَهُوَ فِعْلانُ ، مِنْ أَبَ
التي إذا تهيا للذهاب ؛ وَمِنْ كَلام سيبويه
(۲) قوله ، قوما بجوبان إلخ » هكذا في الأصل وستذكر في مادة نوح : تَنوحان .</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-06_lesana</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 12</p></div><a href="/ar/40261/73820/12?i=11" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">أبن
۱۳
فِي قَوْلِهِمْ يَا لَلْعَجَبِ ، أَنْ يَا عَجَب تَعَالَ فَإِنَّهُ يوم بها الحداة مياه تحل
مِنْ أَيَّاتِكَ وَأَحْيَانِك
أبن
النعت لأنه نكرة وُصِفَتْ بِهِ مَعْرِفَةٌ ، قَالَ : يَعْنِي
وَفِيها عَنْ أَبانَيْنِ از ورار بِالْوَصْفِ هُنا الحال . قالَ ابْنُ سِيدَه : وإِنما وأَبْنَ الرَّجُلَ تأبيناً وَأبْلَه : مَدَحَهُ بَعْدَ . وَإِنَّما قِيلَ : أَبانانِ ، وَأَبَانُ أَحَدُهُما ، والآخرُ فَرَّقُوا بَيْنَ أباتين وعرفات وبَيْنَ زَيْدَيْنِ وزَيْدِينَ
وَبَكَاه ؛ قال مُتَهُمُ بْنُ نُوَيْرَةَ : لعمرى ! وما دَهْرى بتأبين هَالِك
ولا جزعاً مما أصاب فأوجعا
متالع ، كَمَا يُقالُ الْقَمَرَان ؛ قال لبيد :
دَرَسَ المَنا بمتالع وأبان
مِنْ قِبَلِ أَنَّهُمْ لَمْ يَجْعَلُوا التَّنْنِيَةَ وَالْجَمْعَ عَلَماً لِرَجُلَينِ
ولا لرجال بأعيانِهِم ، وَجَعَلُوا الإِسْمَ الْواحِدَ عَلَماً
فَتَقادَمَتْ بالحَيْس فَالسُّوبان لِشَيْءٍ بِعَيْنِهِ ، كَأَنَّهُمْ قَالُوا إِذَا قُلْنَا انْتِ بِزَيْدِ إِنَّمَا وقال ثَعْلَب : هُوَ إِذَا ذَكَرْتُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ قَالَ ابْن جني : وَأَمَّا قَوْلُهُمْ الجبلين تُريدُ هات هذا الشخص الَّذِي يَسِيرُ إِليه ، بخير ؛ وقال مَرَّةً : هُوَ إِذا ذَكَرْتُهُ بَعْدَ الْمَوْتِ المُتقابلين أبانانِ ، فَإِنَّ أبانانِ اسْمُ عَلَمُ لَهُما وَلَمْ يَقُولُوا إذا قُلْنَا جَاءَ زَيْدَانِ فَإِنَّمَا نَعْنِي شَخْصَيْنِ وقال شمر : التَّأْبِينُ الثَّناءُ عَلَى الرَّجُلِ فِي الْمَوْتِ بِمَنْزِلَةِ زَيْد وَخالِدٍ ، قَالَ : فَإِنْ قُلْتَ كَيْفَ جَازَ بِأَعْيانِهِما قَدْ عُرِفا قَبْلَ ذلِكَ وَأَثْبِنَا ، وَلَكِنَّهُمْ قَالُوا وَالْحَيَاةِ ؛ قالَ ابْنُ سِيدَه : وَقَدْ جَاءَ فِي الشَّعْرِ أن يَكُونَ بَعْضُ التَّنْبِيَةِ عَلَماً وَإِنَّما عامها نَكِرات ؟ إذا قلنا جاءَ زَيْدُ بْنُ فُلانٍ وَزَيْدُ بْنُ فُلان فَإِنَّمَا ألا ترى أَنَّ رَجُلَيْن وَغُلامين كُلُّ واحد منهما تعني شيئين بأعيانهما ، فكانهم قالوا
مَدْحاً لِلْحَيِّ ، وَهُوَ قَوْلُ الرَّاعِي : فَرَفَعَ أَصْحابي المَطَى وَابْنُوا
نكرة غير عَلَمٍ ، فَما بَالُ أَبَانَينِ صارا عَلَماً ؟ انت
قلنا
أَبانَيْنِ فَإِنَّمَا نَعْنِي هَذَيْنِ الْجَبَلَيْنِ بِأَعْيانِهِما هُنَيْدَةَ فَاشْتَاقَ الْعُيُونُ الكَوامِعُ وَالْجَوَابُ : أَن زَيْدَيْنِ لَيْسا فِي كُلِّ وَقَت اللَّذِيْنِ يَسِيرُ إِلَيْهِمَا ، أَلَا تَرَى أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا امْرُز
قالَ : مَدَحَهَا فَاشْتَاقُوا أَنْ يَنْظُرُوا إِلَيْهَا فَأَسْرَعُوا مُصْطَحِبَيْنِ مُقترنين بَل كُل وَاحِدٍ مِنْهما بأبان كذا وأَبانِ كَذَا ؟ لَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَهُما السير اليها شوقاً منهم أن ينظرُوا منها . يُجامِع صاحبَه وَيُفارِقُه ، فَلَمَّا اصْطَحَبَا مَرَّةً جَعَلُوا أَبانَين اسماً لهما يُعرفان به بأعيانهما ، وابنت الشيء : رَقَبتُهُ ، وَقَالَ أَوْس يَصِف وافترقا أخرى لم يُمْكِن أَنْ يُخَصًا بِاسْم عَلَم وليس هذا في الأناسِي وَلَا فِي الدَّوابُ ، إِنَّمَا يُفيدُهُما مِنْ غَيْرِهِما ، لِأَنَّهُما شَيْئان ، كُل واحد يكون هذا فِي الْأَمَاكِنِ وَالْجِبَالِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ
الرامون : : هذاك راكب
منهما بائن من صاحبه ، وَأَمَّا أَبانان فَجَبَلان مِنْ قِبَلِ أَنَّ الأَماكِنَ لا تَزُولُ ، فَصِيرُ كُلُّ
يون شخصاً فَوْقَ عَلياء واقِفُ . متقابلان لا يُفارق واحِدٌ مِنْهُما صَاحِبَهُ ، فَجَرَيا واحِدٍ مِنَ الْجَبَلَيْنِ دَاخِلًا عِنْدَهُمْ فِي مِثْلِ مَا دَخَلَ وحكى ابن بري قَالَ : رَوَى ابْنُ الْأَعْراب لاتصال بعضهما بِبَعْضٍ بَجْرَى الْمُسَمَّى الْوَاحِدِ فِيهِ صَاحِبُهُ مِنَ الحال وَالثَّبَاتِ وَالْخِصْب يوبر ، قال : وَمَعْنَى يُوَبِّر شخصاً أَي يَنْظُرُ نحو بَكْرٍ وَقاسِم ، فَكَما خُصَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ وَالفَحْطِ، وَلا يُشار إلى واحد منهما بتعريف إِلَيْهِ لِيَسْتَبِينَه. وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَيُوبُرَ أَثَراً إِذا الأعلام باسم يُفيدُهُ مِنْ أُمَّتِهِ ، كَذَلِكَ حُصَّ اقتصه ، وَقِيلَ لِمادِحَ الْمَيِّتِ مُؤَبِّنُ لِاِتِّبَاعِهِ هذانِ الْجَبَلانِ بِاسْمِ يُفيدُهُما مِنْ سَائِرِ الْجِبَالِ شيءٌ حيث كانَ فِي الْأَناسِي وَالدَّوابُ . آثار فعاله وصنائعه وَالتَّابِينُ : اقْتِفارُ الأثر لأنهما قَدْ جَرَيَا مَجْرَى الْجَبَلِ الْوَاحِدِ ، فَكَما أَنَّ
الْجَوْهَرِيُّ : التَّأْبِينُ أَنْ تَقْفُوَأَثَرَ الشَّيءِ ، وَأَبْنَ ثيراً وَيَدْبُلَ لَمَّا كانَ كُلُّ واحدٍ مِنْهُما جبلا واحِداً
وَهُوَ أَنْ يَقْتَفِرَهُ فَلَا يَضِحُ لَهُ وَلَا يَنْقَلِتُ مُتَصِلَة أَجْزَاؤُهُ خُصَّ بِاسْمِ لَا يُشارك فيه
باسم علم ؛ قالَ مُهلهل
:
،
مِنْهُ وَالتَّابِينُ : أَنْ يُفْصَدَ الْعِرْقُ وَيُؤْحَدَ فَكَذلِكَ أَبانانِ لَمَّا لَمْ يَفْتَرِقْ بَعْضُهُما مِنْ بَعْضٍ دَمُهُ فيشوى ويؤكل (عَنْ كُراع ) . ابْنُ كانا لِذلِكَ كَالْجَبَلِ الْوَاحِدِ ، حَصَّا بِاسْمِ عَلَم الأعرابي : الأبن ، غَيْرُ مَمْدُودِ الْأَلِفِ عَلَى فَعِل كَما خُصَّ يَدْبُلُ وَيَرَمْرَمَ وَشَامٍ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا من الطعام والشراب : الغليظ التخين . وَابْنُ الْأَرْضِ : نَبتُ يَخْرُجُ فِي رئوس أنْكَحَها فَقْدُهَا الْأَراقِمَ في الإكام ، لَهُ أَصْلُ وَلَا يَطُولُ ، وَكَأَنَّهُ شَعَرٌ يُؤكل ، وَهُوَ سَريعُ الخروج سَرِيعُ الهَيْج ؛ لَوْ بِأَبانَيْنِ جَاءَ يخطبها ( عَنْ أَبي حَنِيفَة ) . رُملَ مَا أَنْفُ خَاطِب بِدَمِ
6
دون الآخر قصارا كَالْواحِدِ الَّذِي لَا يُزايلُهُ مِنْهُ
والإنسانانِ والدَّابَّتَانِ لا يَنْتَانِ أَبَداً ، يَزُولان
وَيَتَصَرَّفانِ وَيُشار إلَى أَحَدِهِمَا وَالآخَرُ عَنْهُ
غائبٌ ، وَقَدْ يُفْرَدُ فَيُقَالُ أَبَانُ ، قَالَ امْرُ وَ الْقَيْسِ كان أباناً في أفانين ودقِهِ
كَبِيرُ أُناسٍ في يجاد مزمل (1)
وأبان : اسم رجل .
:
وَقَوْلُهُ في الحَدِيث : مِنْ كَذَا وَكَذَا إِلَى عَدَنِ
جَنْبِ وَكَانَ الْخِياءُ مِنْ أَدَمِ أتين ، أبين بوزن أَحْمَرَ ، قَرْيَةٌ عَلَى جَانِبِ
6
،
البَحْرِ ناحية اليَمَنِ ، وَقِيلَ : هُوَ اسْمُ مَدِينَةِ عَدَن .
وَفِي حَدِيثِ أَسامَةَ : قَالَ لَهُ رَسُولُ الله ،
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمَّا أَرْسَلَهُ إِلَى الرُّوم :
وأبانان : جبلان في البادية ، وقيل : الْجَوْهَرِيُّ : وَتَقُولُ هَدَانِ أَبَانَانِ حَسَنَيْنِ هُما جَبَلانَ أَحَدُهُما أَسودُ وَالآخَرُ أَبيض تَنْصِبُ النَّعَتَ لأَنَّهُ نَكِرَةٌ وُصِفَتْ بِهِ مَعْرِفَةٌ أغرُ عَلَى أَبي صَباحاً ، هي ، يضم الهمزة فَالْأَبْيَضُ لِبَنِي أَسَدٍ ، وَالْأَسْوَدُ لِبَنِي قَرارَةِ ، بَيْنَهُما لأن الأماكن لا تَزُولُ فَصَارًا كَالشَّي الواحد ، وَالقَصْرِ ، اسْمُ مَوْضِع مِنْ فِلَسْطِينَ بَيْنَ عَسْقَلَانَ يُقالُ لَهُ الرُّمَةُ ، بتحقِيفِ الْمِيمِ ، وَبَيْنَهُما وخالَفَ الْحَيَوَانَ ، إِذا قُلْتَ هَذَانِ زَيْدَانِ والرملة ، وَيُقَالُ لَهَا يبنى ، بالياء ، والله أعلم نحو مِنْ ثَلاثَةِ أميال ، وَهُوَ اسْمٌ عَلَم لَهُما ، قَالَ حَسَنان ، تَرْفَعُ النَّعْتَ ههنا لأَنَّهُ نَكِرَةً وُصِفَتْ
بشريصِفُ الظُّعائن
6
بها نكرة . قَالَ ابْنُ بَرَى : قَوْلُ الْجَوْهَرِى تَنْصِبُ (1) في رواية أخرى : كَأَنَّ ثَبِيراً في عَرَانِينِ وَيْلِهِ.</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-06_lesana</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 13</p></div><a href="/ar/40261/73820/13?i=12" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">أبه
15
أنى
. أيه . أبه له يابه أنها وأبهَ لَهُ وبه أنها : فَطِن . أَبي الشَّيءَ يَأْبَاهُ إِبَاءَ وَإِبَاءَةً : كَرِهَهُ . قَالَ وَيُقالُ : تَأَتَى عَلَيْهِ تَأْبياً إِذا امْتَنَعَ عَلَيْهِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبهَ لِلشَّيء أَنها نَسِيَهُ ثُمَّ تَفَطَّنَ لَهُ. يَعقُوب : أبي يأبى نادِرُ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : شَبَّهوا وَرَجُلٌ أَبَاءٌ إِذا أَبي أَنْ يُضام . وَيُقَالُ : أَخَذَهُ وَأَبَّهَ الرَّجُلَ : فَطَنَه ، وَأَبَهَهُ : نبهه ) كِلاهُمَا عَنْ الأَلِف بِالْهَمْزَةِ فِي قَرَأَ يَقْرَأُ . وَقَالَ مَرَّةً : أَبَى يَأْبَى أباه إذا كانَ يَأْبَى الطَّعَامَ فَلا يَشْتَهِيه . وَفِي كُراع ) وَالْمَعْنَيان مُتَقَارِبانِ . الْجَوْهَرِيُّ : مَا أَبَهْتُ ضارَعُوا بِهِ حسِبَ يَحْسِبُ ، فَتَحُوا كَما الحديث : كلكُم فِي الْجَنَّةِ إِلَّا مَنْ أَبَى وَشَرَدَ ، للأمرابه أنها ، وَيُقَالُ أَيضاً : ما أَبَيْتُ لَهُ بالكَسْرِ كسروا ، قال : وَقَالُوا بِشَى ، وَهُوَ شَادٌ مِنْ أَى إِلا مَنْ تَرَكَ طَاعَةَ اللَّهِ الَّتِي يَسْتَوْجِبُ بِها ابه أنها مثل نَيْتُ نَبَهَا . قَالَ ابْنُ بَرى : وابته وجهين : أَحَدُهُما أَنَّهُ فَعَلَ يَفْعَل ، وَمَا كَانَ أَبهَا مِثْلُ وَجْهَيْنِ الْجَنَّةَ ، لأَنَّ مَنْ تَرَكَ التَّسَبُّبَ إِلَى شَيْءٍ لَا يُوجَدُ عَلَى فَعَلَ لم يُكسر أولهُ في المُضارع ، فَكَسَرُوا بغير و فَقَدْ أَبَاهُ ، وَالإِياءُ : أَشَدُّ الامتناع. بِغَيْرِهِ
أعلمه ، وَأَنْشَدَ الأمية :
إِذْ أَبَهَتُهُمْ وَلَمْ يَدْرُوا بِفَاحِشَةٍ
هذا لأَنَّ مُضَارِعَهُ مُشَاكِلٌ لِمُضَارِع فَعِل
:
وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : يَنْزِلُ الْمَهْدِيُّ
وَأَرْغَمَتُهُمْ وَلَمْ يَدْرُوا بِمَا هَجَعُوا فكما كبير أَولُ مُضارع فَعِلَ فِي جَمِيع فيق في الأرض أربعين ، فقيل : أَرْبَعِينَ وَفِي حَدِيثٍ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللهُ عَنْها ، وفي التَّعَوذِ اللُّغَاتِ إِلَّا فى لُغَةِ أَهل الحجاز كَذَلِكَ كَسَرُوا سَنَةً ؟ فَقَالَ : أَبَيْتَ ، فَقِيلَ : شَهْراً ؟ فَقَالَ : مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ : أَشَيءٌ أَوْهَمْتُهُ لَمْ آبَهُ لَهُ أَوْشَى يَفْعَلُ هُنَا ، وَالْوَجْهُ الثاني مِنَ الخُدُودِ أَنَّهُمْ أبيت : فَقِيلَ : يَوْماً ؟ فقال : أبيت ، أي ذكَرْتُهُ إِيَّاه ، أَي لا أَدْرِى أَهُوَ شَى ذَكَرَهُ النَّبِيُّ تَجُوزُوا الكَسْرَ فِي الْبَاءِ مِنْ بني ، وَلا يُكسر أنتَ أَنْ تَعْرفَهُ فَإِنَّهُ غَيْب لَمْ يَرِدِ الخَبْرُ بَيانِه وَكُنتُ غَفَلْتُ عَنْهُ فَلَمْ آبَهُ لَهُ ، أَوْ شَيْءٌ ذَكَرْتُهُ البَتَّةَ إِلَّا فِي نَحْوِ بِيجَلُ ، وَاسْتَجازُوا هذا وَإِنْ رُوِيَ أَبَيْتُ بالرَّفْعِ فَمَعْنَاهُ أَبَيْتُ أَنْ أَقُولَ إِيَّاهُ وَكَانَ يَذكُرُهُ بَعْدُ. السُّدُونَ فِي باءِ بِني لِأَنَّ الشُّدُونَ قَدْ كَثرَ فِي هَذِهِ في الخَبَرِ ما لَمْ أَسْمَعْه ؛ وَقَدْ جَاءَ عَنْهُ مِثْلُهُ والحبيبة : العَظَمَةُ وَالكِيرُ، وَرَجُلٌ ذُو أُبهة أَي ذُو الكلمة . حَدِيثِ الْعَدْوَى وَالطَّيِّرَةِ ؛ وأَلَى فُلانٌ الماء كير وعظمة . وَتَأْبَهَ فُلانٌ عَلَى فُلان تأبها إذا تكبر قالَ ابْنُ جِنِّي : وَقَدْ قَالُوا أَبَى يَأْبِي وابنه الماء . قالَ ابْنُ سِيدَه : قَالَ الْفَارِسِيُّ : أَبَى زَيْدُ مِنْ شُرب الماءِ وَآبَيْتُهُ إِبَاءَةً : قَالَ
ورفع قدْرَهُ عَنْهُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرَى لِرُؤْبَةَ : وَطَامِحٍ مِنْ نَخْوَةِ التَّابِهِ
وفي كلام على ، عَلَيْهِ السَّلامُ : كمْ مِنْ ذِى
أَنْشَدَ أَبو زَيْد :
يا إبلى ما ذامُهُ فَتَأْتِيَهُ
ماءٌ رَواءٌ ونَصِي حَوْلِيَة
انية قد جعلته حقيراً ؛ الأَبيةُ ، بالضم وَالتَّشْدِيدِ بِهِ عَلَى وَجْهِ الْقِياس كأَتَى يَأْتي . قالَ
لِلْباءِ : العَظَمَةُ وَالْبَهاءُ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ
إذا لَمْ يَكُنِ الْمَخْزُومِي ذَا بَأَوِ وَأُبَهَةٍ لَمْ يُشْبِهْ قَوْمَه ؛ يُرِيدُ أَنَّ بَنِي مَخْزُومٍ أَكْثَرُهُمْ يَكُونُونَ هكذا . وَفِي الْحَدِيثِ : ربَّ أَشْعَثَ أَغْبَر
ساعدة بن جؤية :
قدْ أُوبيت كُل ماءٍ فَهى صادِيَةٌ
مَهُمَا تُصِبْ أَفْقَاً مِنْ بَارِقِ تَشِيم
برى : وَقَدْ كُسِرَ أَوَّلُ الْمُضَارِع فَقِيلَ والابيةُ : الَّتِي تَعَافُ الماء ، وَهِيَ أَيْضاً الَّتِي
وَأَنْشَدَ : ماءٌ رَوَاءٌ وَنَصِي حَوْلِيَة
هذا بأفواهك حتى تبية
لا تُرِيدُ العشاء . وَفِي الْمَثَلِ : الْعاشِيَةُ تُهيج
الآنية ، أي إذا رَأتِ الآيةُ الإِبلَ الْعَوَاشِى
ذِي طمرين لا يوبه من لا يُوبَهُ لَهُ ، أَيْ لَا يُحْتَفَلُ بِهِ لِحَقارَتِهِ . قال الفراء : لَمْ يَجِي عَنِ الْعَرَبِ حَرْفُ وماة مأباة : تأباه الإِيلُ . وَأَخَذَهُ أَبَاءٌ
ويُقالُ لِلأَبَحَ : أَبَهُ ، وَقَدْ بَةَ يَبَهُ
بع
تبعها فَرَعَتْ مَعَهَا
عَلَى فَعَلَ يَفْعَلُ ، مَفْتُوحَ الْعَيْنِ فِي المَاضِي وَالْغَابِرِ ، الطَّعَامِ أَي كَرَاهِيَةٌ لَهُ ، جَاءُوا
على
إِلا وَثَانِيهِ أَوْثَالِثُهُ أَحَدٌ حُرُوفِ الْخَلْقِ غَيْرَ أَبَى يَأْبَى فعال لأَنَّهُ كَالدَّاء ، وَالْأَدْواءٌ مِمَّا يَغْلِبُ عَلَيْها
. أبهل . عَبْهَلَ الإِبلَ مِثْلُ أَبْهَلهَا ، وَالْعَيْنُ فَإِنَّهُ جَاءَ نادِراً ، قالَ : وَزادَ أَبو عَمْرٍو رَكَنَ فُعال : قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : يُقالُ أَخَذَهُ أَبَاءُ يَرْكَنُ ، وَخالَفَهُ الْفَرَّاءُ فَقَالَ : إِنَّمَا يُقَالُ على فعال ، إِذا جَعَلَ يَأْتِي الطَّعامَ ، وَرَجُلٌ
مُبْدَلَةٌ مِنَ الهمزة .
رَاكَن يَرْكُنُ وَرَكِن يَرْكَنُ .
ابين وأباه وأبي وأباء ، وَرَجُلٌ
، أبى . الإباء ، بِالكَسْرِ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْى : لَمْ يُسْمَع مِن الْعَرَبِ أبي من قوم أبينَ ، قَالَ ذُو الْإِصْبَعِ الْعَدْوانِي : ؛
ه من
أبي فُلانٌ يَأْبَى ، بِالْفَتْحِ فِيهِما مَعَ خُلُوهِ حروفِ الحَلْقِ ، وَهُوَ شَاذَّ ، أَي امْتَنَعَ ، أَنْشَدَ
ابْنُ بَرَى لِبِشْرِ بْنِ أَبِي حَازِم :
با
يَغْشَى
محافظة
وَابْنُ أَبِي أَبِي مِنْ أَبِينِ
فَعَل يَفْعَل مِمَّا لَيْسَ عَيْنُهُ وَلَامُهُ مِنْ حُرُوفِ الْحَلْقِ إِلَّا أَبَى يَأْبَى ، وَقَلَاهُ يَقْلَاهُ ، وَغَشَى وَشَجا يَشْجَى ، وَزَادَ الْمُبَرَّد : جَى بة نون الجمع بنون الأصل فجرها . ، قال أَبو مَنْصُورٍ : وَهَذِهِ الْأَحْرُفُ والأبيه مِنَ الْإِبِلِ : الَّتِي ضُرِبَتْ فَلَمْ تَلْقَح وَتَمْنَعُهُ الْمَرَارَةُ وَالْإِناءُ أكثر العرب فيها ، إِذا تَنَغَمَ ، عَلَى فَلا يَقْلِي كَأَنها أَبَتِ اللقاح . فَهُوَ آب وأبي وأبيانُ ، بالتحريك ؛ قالَ وَغَشِيَ يَغْشَى ، وَشَجَاهُ يَسْجُوهُ ، وَشَجِيَ وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ : مِنْ تَحِيَّاتِ الْمُلُوكِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، كانَتِ الْعَرَبُ يُحَى أَحَدُهُمُ الْمَلِكَ
يراه النَّاسُ أَحْضَرَ مِنْ بَعِيد
أَبُو الْمُجَشِّرِ ، جَاهِلِي : وَقَبْلَكَ مَا هَابِ الرِّجالُ ظُلامَتِي
يَشْجَى ، وَجَبَا يَحْيِي .
وَرَجُلٌ أَبِي : ذُو إِبَاءِ شَدِيدٍ إِذا كَانَ يَقُولُ أَنتَ اللَّعْنَ . وَفِي حَدِيثِ ابْن ذي يزن : وَفَقَاتُ عَيْنَ الْأَشْوَسِ الْأَبْيَانِ مُمْتَنِعاً ، وَرَجُل أَبِيانُ : ذُو إِناءٍ شَدِيد . قالَ لَهُ عَبْدُ المُطَّلِب لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ : أَبَيْتَ</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-06_lesana</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 14</p></div><a href="/ar/40261/73820/14?i=13" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">1
أبي
اللَّعْن ؛ هَذِهِ مِنْ تَحايا المُلُوكِ في الجاهِلِيَّةِ فقُلْتُ لِكنَّارَ : تَدَكَّلْ فَإِنَّهُ وَالدُّعاء لَهُمْ ، مَعْناهُ أَبنيت أن تأتى من الأمور
ما تُلْعَنُ عَلَيْهِ وَتَدَم بِسَبَبِهِ .
أني لا أظنُّ الضَّانَ مِنْهُ نَواحِيا
فَما لَكِ مِنْ أَرْوَى تَعَادَيْتِ بِالْعَمَى
قلِياتِ مَاسَدةً تُسَن سيوفها
بَيْنَ الْمَدَادِ وبَيْنَ جَزْعَ الخَنْدَقِ (٥)
واحدتُه أباعة . والأباءَةُ : القِطْعَةُ مِنَ الْقَصَبِ
وأبيتُ مِنَ الطَّعَامِ وَاللَّبَنِ إلى : انتهيت ولا قيتِ كَلاباً مُطِلاً وَرامِيــا وَقَلِيبٌ لا يُؤتى ، عَنِ ابْن الأَعرابي ، أى لا عَنْهُ مِنْ غَيْرِ شِبَع ، وَرَجُل أَبِيانُ : يَأْبَى الطَّعامَ ، لا أَظُنُّ الضَّأْنَ مِنْهُ نَواجِيَا أَى مِنْ شِدَّتِهِ ، وَذَلِكَ يُترح ، وَلَا يُقالُ يُوبَى . ابْنُ السَّكِّيتِ وقِيلَ : هُوَ الَّذِي يَأْبَى الدَّنِيَّةَ ، وَالْجَمْعُ إِبْيان ؛ أنَّ الضَّأْنَ لا يَضُرُّها الآباء أن يقتلها . تيس أب يُقالُ فُلانٌ بَحْرٌ لا يُؤْتى ، وَكَذلِكَ كَلا
یا
( عَنْ كُراع ) . وقالَ بَعْضُهُمْ : الى الماء (1) وَالِي وَعَنْرٌ أَبِيَةٌ وَأَبْواء ، وَقَدْ أَبِي أَبى . أَبو زِيادٍ لا يُؤْبَى ، أَي لا يَنْقَطِعُ مِنْ كَثْرَتِهِ ؛ وَقَالَ أَي امْتَنَعَ فَلا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْزِلَ فِيهِ إِلَّا بِتَغْرِير ، الكلاب والأحمر : قَدْ أَخَذ العلم الأبى ، اللحياني : ماءٌ مُوبِ قَلِيلٌ ، وَحُكِي : عِنْدَنَا ؛ وَإِنْ نَزَلَ فِي الرَّكِيَّةِ مَائِحٌ فَأَسِنَ فَقَدْ غَرَّرَ بِنَفْسِهِ مَقْصُورٌ ، وَهُوَ أَنْ تَشْرَبَ أَبْوالَ الْأَرْوَى فَيُصِيها ماء ما يُؤْتَى أَي ما يقل ، وَقَالَ مَرَّةً : ما موب ، مِنْهُ دالا ؛ قالَ أَبُو مَنْصُورٍ : قَوْلُهُ تَشْرَبُ أَبْوالَ وَلَمْ يُفَسِّره ؛ قالَ ابْنُ سِيدَه : فَلا أَدْرِى أَعَنِّى بِهِ
لبن
(٤) . . . أُخِذَ الْبَعِيرُ أَخَذَاً ، وَهُوَ
:
أَي خاطر بها. وأُولى الفَصِيلُ يُونِي إياه ، وَهُوَ فَصِيلُ الأَرْوَى خطأ ، إِنَّمَا هُوَ تَشُمُّ كَما قُلْنَا ، قَالَ : القَلِيلَ ، أَمْ هُوَ مُفْعَلُ مِنْ قَوْلِكَ أَبَيْتُ الْمَاءَ مُوبِّي إِذا سَبَقَ لِامْتِلائِه . وَأُوبِيَ الْفَصِيلَ عَنْ وَكَذلِكَ سَمِعْتُ الْعَرَبَ . أَبُو الْهَيْمَ : إِذا شَمَّتِ التهذيب : ابْنُ الْأَعْرابِي يُقالُ لِلْمَاءِ إِذا اتَّخَمَ عَنْهُ لا يَرْضَعُها . وَأَبِي الْمَاعِزَةُ السُّهْلِيَّةُ (۳) بولَ الْمَاعِزَةِ الجَبَلِيَّة ، وَهِيَ انْقَطَعَ مَاءٌ مُؤْتِي ، وَيُقالُ : عِنْدَهُ دَرَاهِم الفَصِيلُ أَبى ، وأبى : سَنِقَ مِنَ اللَّبَنِ وَأَخَذَهُ الْأَرْوِيَّةُ ، أَخَذَهَا الصُّداعُ فَلا تكاد تبرأُ ، فَيُقالُ : لا تولى أي لا تَنْقَطِعُ . أبو عمرو : آبي أي أباء . أبو عمرو : الأبى النفاس من الابل (۲) قَدْ أَيَتْ تأبى أبى ، وَنَصِيلٌ مُولّى : وَهُوَ نَقَصَ ؛ رواه عَنِ الْمُفَضَّل ؛ وأَنشد : . وَالأَبى الْمُمْتَنِعَةُ مِنَ العَلَفِ لِسَنَقِها ، وَالْمُمْتَنِعَةُ الَّذِي يَسْتَقُ حَتَّى لَا يَرْضَعَ ، وَالدَى الْبَشَمُ مِنْ وَمَا جُنَّبَتْ خَيْلِي وَلَكِنْ وَزَعْتُها مِنَ الْفَحْلِ لِقِلَّةِ هَدَمِها . تُسَرُّ بها يوماً فَالِي قَتَالُها والأباء : داءٌ يَأْخُذُ العَبْرَ وَالضَّأْنَ فِي رُءُوسِها مِنْ كَهَيْئَةِ الْجُنُونِ ، وَكَذلِكَ الشَّاةُ تَأْخَذُ أَخَذَاً. قال : نقص ؛ وَرَوَاهُ أَبُو نَصْرٍ عَنِ الْأَصْمَعِي أن تتم أبوال الماعزةِ الْجَبَلِيةِ ، وَهِيَ الأَرْوَى ، وَالأَبى : مِنْ قَوْلِكَ أَخَذَهُ أَبِّي إِذَا أَبِي أَنْ فَإِنِّي فَتَاهُا أَوْ أو تَشْرَبَها أَوْ نَطَأَها فَتَرمَ رُجُومُها وَيَأْخُدَها مِنْ يَأْكُلَ الطَّعامَ ، كَذلِكَ لا ينتهى الْعَلَفَ وَلا وَالأَبُ : أَصْلُهُ أَبو ، بالتَّحْرِيكِ ، لِأَنَّ جَمْعَهُ ذلك صُداعٌ وَلا يَكادُ يبر . قال أَبو حَنِيفَةَ : الْأَبَاءُ يَتَنَاوَلُهُ. آباء ، مِثْلُ قَفاً وأقفاء ، وَرَبِّى وَأَرْحاءِ ، فَالذَاهِبُ عَرَضَ يَعْرِضُ لِلْعُشْبِ مِنْ أَبْوَالِ الْأَرْوَى ، فَإِذا والأباءةُ : البَرْدِيَّةَ ، وَقِيلَ : الأَجَمَةُ ، وَقِيلَ : : مِنْهُ وو ، لأنَّكَ تَقُولُ في التَّنْنِيَةِ أَبَوانِ ، وَبَعْضُ رَعَتْهُ المعز خاصَّةً قَتَلَها ، وَكَذَلِكَ إِنْ بالَتْ فِي هيَ مِنْ الْحَلْفاءِ خاصةً . قالَ ابنُ جِي : كانَ الْعَرَبِ يَقُولُ أَبانِ عَلَى النَّقْص ، وَفِي الإِضَافَةِ الماء فَشَرِبَتْ مِنْهُ المَعَرُ هَلَكَتْ . قالَ أَبو زيد : أَبو بَكْرٍ يَشْتَقُ الأَباءَةَ مِنْ أَبَيْتُ ، وَذَلِكَ أَنَّ أَبيكَ ، وَإِذا جَمَعْتَ بِالْواءِ وَالنُّونِ قُلْتَ أَبُونَ ،
آبی
يُقالُ أَبِي النَّيْسُ وَهُوَ يَأْبَى ، مَنْقُوص ، وَنَبْسُ الأَجَمَةً تَمْتَنِعُ وَتَأْبَى عَلَى سالكها ، فَأَصْلُها عِنْدَهُ وَكَذلِكَ أَخُونَ وَحَمُونَ وَهَنُونَ ، قَالَ الشَّاعِرُ : ابي بين الأبى إذا ثَمَّ بَولَ الأَرْوَى فَمَرِضَ أَبايَةٌ ، ثُمَّ عُمِلَ فِيها ما عُمِلَ فِي عَبَايَةِ ، وَصَلايَةٍ ، فَلَمَّا تَعَرَفْنَ أَصْوَاتَنا بكَيْنَ وَقَدَّيْنَنا بالأبينا أَبْوَاءُ فِي نَيُوسِ أَبُو وَأَعْتُرَ أَبو : وَذَلِكَ وعظاية ، حتى صِرْن عَبَاءَةً وَصَلاءَةٌ ، في قَوْل قالَ : وَعَلى هذا قَرَأَ بَعْضُهُمْ : « إِلهَ أَبِيكَ يَثُمَّ النَّيْسُ مِنَ الْمِعْرَى الْأَهْلِيَّةِ بَوْلَ مَنْ هَمَزَ ؛ وَمَنْ لَمْ يَهْمِرُ أَخْرَجَهُنَّ عَلَى أُصُولِهِنَّ ، أَخْرَجَهُنَّ عَلَى أُصُولِهِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَعِيلَ وَإِسْحَقَ ، ، يُرِيدُ جَمْعَ الأروية فى مواطنها فَيَأْخُذَهُ مِنْ ذَلِكَ دَاءٌ فِي رَأْسِهِ القِياسُ الْقَوِيِّ . قالَ أَبُو الْحَسَن : وكما أب أَي أَبينَكَ ، فَحَذَفَ النُّونَ لِلْإِضَافَةِ ؛ وَنُفَاخَ فَيرِمَ رَأْسُهُ ويَقْتُلَهُ الدَّاء ، فَلا يَكَادُ يُقْدَرُ قِيلَ لَهَا أَجَمَةٌ مِنْ قَوْلِهِمْ أَجِمَ الطَّعَامَ كَرِهَه . قال ابن بري : شاهِدُ قَوْلِهِمْ أَبان في تثنية عَلَى أَكل لَحْمِهِ مِنْ مَرَارَتِهِ ، وَرُبَّمَا إِيبَتِ والأباء ، بِالْفَتْحِ وَالْمَدُّ : الْقَصَبِ ، وَيُقالُ : أَبِ قَوْلُ تُكتَمَ بِنْتِ الْغَوْثِ : الضَّأْنُ مِنْ ذلِكَ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَلَّما يَكُونُ ذلِكَ هُوَ أَجَمَةُ الحَلْفَاءِ وَالْقَصَبِ حَاصَّةً . قَالَ كَعْبُ باعَدَنِي عَنْ شَتْمِكُمْ أَبان ابن مالك الْأَنْصَارِيُّ يَوْمَ حَفْرِ الْخَنْدَقِ :
في الضَّأْن
.
قالَ ابْنُ أحمرَ لِراعى غَنَم لَهُ أصابتها الأباء :
منْ سَرَّه ضَرْبٌ يُرَعْبَلُ بَعْضُهُ بَعْضاً كَمَعْمَعَةِ الْأَبَاءِ الْمُحْرَقِ
(۳) السهلية : نِسْبَةُ إِلى السَّهْلِ عَلَى غَيْرِ القِياس . كالدُّهْرِى نِسْبَةٌ إلى الدهر .
(۱) قوله « آب الماء إلى قوله خاطر بها » كذا في الأصل وشرح القاموس . (۲) قوله « الأبي النفاس من الإبل » هكذا في الأصل بهذه الصورة . ولعلها : « الأيُّ السَّيْقُ من الإبل ، ، كما جاء في (٤) هكذا بياضُ في الأصْلِ بِمقْدارِ كَلِمَة التهذيب ( الجزء ١٥ صفحة ٦٠٦ ) طبعة وزارة الثقافة
وفي مادة « دقا » : دقى الفصيل يَدْقَ وأَخذ أَخَذاً .
عَنْ كُلِّ مَا عَبْبٍ مُهَذَّبَانِ
وقال آخر :
فَلَمْ أَذْمُمْكَ فَا حَمِرٍ لأَنى
رَأَيْتُ أَبَيْكَ لَمْ يَزِنا زبالا
وَقَالَتِ الشَّنْباءُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عُمَارَةَ :
(٥) قَوْلُه «تُسَن » كذا في الأصل ، والذى
[ عبد الله ]
في معجم ياقوت : : تُسَلِّ .</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-06_lesana</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 15</p></div><a href="/ar/40261/73820/15?i=14" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><turbo-frame loading="lazy" id="next_page" src="/ar/books/40261/search?page=2"></turbo-frame><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">نيط بحقوى ماجد الأبين مِنْ مَعْشَرٍ صِيغُوا مِنَ اللجين
وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ
11
أبي
إلى أب فَكُلُّهُمْ بَنفيكا
عَلَى الأصل . وَيُقالُ : هُما أَبواه لأبيهِ وَأُمِّهِ وَجائِز في الشِّعْرِ : هُما أَبَاهُ ، وَكَذَلِكَ رَأَيْتُ التهذيب : ابْنُ السَّكِّيتِ : أَبوتُ الرَّجُلَ الأبوه أبيه واللغة العالِيَةُ رَأَيْتُ أَبَوَيْهِ . قَالَ : إذا كُنتَ لَهُ أَبَاً . وَيُقَالُ : مَا لَهُ أَبْ يَأْبُوهُ ، أَيْ وَيَجُوزُ أن يجمع الأب بالنون فيقال : هؤلاء يَعْدُوهُ وَيُريه ، والنسبة إليه أبوى . أبو عبيد : أَرْبَعاً بَعْدَ التنين أبونَكُمْ أَيْ آبَاؤُكُمْ ، وَهُمُ الْأَبُونَ ، . قَالَ تأيت أبا أي مخذت أبا ، وتأميتُ أُمَّةٌ ،
خَلِيلَى اسْقِياني
مِنْ شَراب كَدَمِ الْجَو
مَنْصُورٍ : وَالْكَلامُ الْجَيِّدُ فِي جَمْعِ وتَعَمَّمْتُ عَمَّا
.
في بحر الكليتين الأب هؤلاء الآباء ، بالمَد . وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ ابْنُ الأَعرابي : فُلانٌ يَأْبُوكَ أَي يَكُونُ
وَاصْرِفا الكأسَ عَن الجا
هل يحيى بن حُضَيْن
لا يَدُوفُ اليَوْمَ كأساً
أَوْ يُفَدَّى بالأنين
قالَ : وَشَاهِدُ قَوْلِهِمْ أَبُونَ فِي الْجَمْعِ ناهض الكلابي : أَغَرُ يُفَرِّجُ الظُّلْماءِ عَنْهُ
وَمِثْلُهُ قَوْلُ الآخر :
يقُولُ : أبوننا أكرم الآباء ، يَجْمَعُونَ الأبَ عَلَى لَكَ أباً ، وَأَنْشَدَ لِشَرِيكِ بْنِ حَيَّانَ الْعَنْبَرِي
فَعُولَةِ ، كَما يَقُولُونَ هَؤُلاءِ عُمُومَتُنَا وَخُؤُولَتُنا
قالَ الشَّاعِرُ فِيمَنْ جَمَعَ الْأَبَ أَبِين : أَقْبَلَ يَهْوِى مِنْ دُوَيْنِ الطَّرْ بِالْ
وهُوَ يُفَدَّى بالأبينَ وَالْحَال وَفِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ
شرائع الإسلام : فقالَ لَهُ النَّبِيُّ ، صَلَّى يُفَدَّى بِالْأُعُم وَبِالْأَبِينَا الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْلَحَ وأبيهِ إِنْ صَدَقَ ؛ قالَ ابن الأثير الأثير : هذِهِ كَلِمَةٌ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسُنِ
كَرِيم طَابَتِ الْأَعْراق مِنْهُ
تخيلة :
أيهذا الْمُدَّعِي شَرِيكَا بين لنا وَحَل عَنْ أَبيكا
إذا انتَى أَوْ شَكَ حَزْنٌ فِيكا وقَدْ سَأَلْنَا عَنْكَ مَنْ يَعْرُوكَا
إلى أب فَكُلُّهُمْ بنفيكا
فَاطِلَب أَبا تَحْلَةَ مَنْ يَأْبُوكَا
وَادَّع في فَصِيلَة ترويكا
الْعَرَبِ ، تَسْتَعْمِلُها كَثِيراً في خطابها قالَ ابْنُ بَرى : وَعَلَى هَذا يَنْبَغِي أَنْ يُحْمَل بَيْتُ
4
يُفَدَّى بالأعم وبالأبينا وتُريدُ بها التأكيدَ ، وَقَدْ نَهَى النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ الشَّرِيفِ الرَّضِيَ :
وَقَالَ غَيْلانُ بْنُ سَلَمَةَ التَّقَيُّ :
بدَعْنَ نِسَاءَكُمْ فِي الدَّارِ نُوحاً
وقال آخر :
عليه وسلم ، أَن يَحْلِفَ الرَّجُلُ بأبيهِ ، فَيَحْتَمِلُ تُزْهَى عَلَى مَلِكِ النِّسا
أَنْ يَكُونَ هَذَا الْقَوْلُ قَبْلَ النَّهْيِ ، وَيَحْتَمِلُ
ء فَلَيْتَ شِعْرِى ! مَنْ أَبَاها؟
يُنَدِّمْن البعولَةَ وَالأبينا أَنْ يَكُونَ جَرَى مِنْهُ عَلَى عَادَةِ الكَلامِ الجَارِى أَيْ مَنْ كانَ أَباها . قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ أَبَوَيْها عَلَى الألسن ، وَلَا يَقْصِدُ بِهِ الْقَسَمَ كَالْيَمِينِ فبَنَاهُ عَلَى لُغَةِ مَنْ يَقُولُ أَبَانِ وَأَبُونَ .
أبونَ ثَلاثَةٌ هَلَكُوا جَمِيعاً
الْمَعْفُو عَنْها مِنْ قَبِيلِ اللَّغْوِ ، أَوْ أَرَادَ بِهِ تَوْكِيدَ الليث : يُقالُ فَلانٌ يَأْبو هذا اليتيم
فلا تَسْأَمْ دُمُوعُكَ أَنْ تُراقا الكلام لا اليَمِينَ ، فَإِنَّ هَذِهِ اللَّفْظَةَ تَجْرِى اباوَةً ، أَي يَعْدُوهُ كَما يَغْدُو الوالد ولده والأبوان : الأب والأم . ابن سيده : الأب فِي كَلامِ الْعَرَبِ عَلَى ضَرْبَيْنِ : التَّعْظِيمِ وَهُوَ الْمُرَادُ وَبَيني وَبَيْنَ فُلان أبوة ، والأبوة أيضاً : الآباء الوالد ، وَالْجَمْع أَبُونَ وَآبَاءُ وَأَبُو وَأُبَوَّةٌ ) عَنِ بِالْقَسَمِ الْمَنْهى عَنْهُ ، وَالتَّوْكِيدِ كَقَوْلِ الشَاعِرِ مِثْلَ الْعُمُومَةِ وَالْخُؤُولَةِ ؛ وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ
لَعَمْرُ أَبِي الْوَاشِينَ لَا عَمْرُ غَيْرِهِمْ
لَقَدْ كَلَّفَتَى حُطَّةٌ لا أُريدُها
يَرْوِي قِيلَ أَبِي ذُوِّيْب :
:
لَوْ كَانَ مِدْحَةُ حَقٌّ أَنْشَرَتْ أَحَداً
أحيا أبونك الثم الأماديح
أَحْيا أَبَا كُنَّ يَا لَيْلَى الأَمادِيحُ
اللحياني ) ؛ وَأَنْشَدَ لِلْقَنَانِي يَمْدَحُ الْكِسَائِي أبى الله أَخلاق الكِسائِي وَانتَمَى لَهُ الذَّرْوَةُ الْعُليا الأُبُو السَّوابق فَهذا تَوْكِيدُ لَا قَسَمٌ لأَنَّهُ لَا يَقْصِدُ أَنْ يَحْلِفَ والأبا : لُغَةٌ فِي الآبِ ، وَفُرَتْ حُرُوفُهُ وَلَمْ بأَبي الواشِينَ ، وَهُوَ فِي كَلامِهِمْ كَثِيرٌ ؛ وَقَوْلُهُ وَغَيْره يَرْوِيهِ : تُحْذَف لامُهُ كَما حُذِفَتْ فِي الْأَبِ . يُقَالُ : هذا أَنْشَدَهُ أَبُو عَلَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ : أبا ، ورأيت أبا ، ومررت بأباً ، كَمَا تَقُولُ : هذا تَقُولُ ابْنَتِي لَمَّا رَأَتْنِي شَاحِباً : قفاً ، وَرَأَيْتُ قَفاً ، وَمَرَرْتُ بِقَفاً ، وَرُوِيَ كَأَنَّكَ فينا يا أَبَات غَرِيبٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْى قالَ ابْنُ جي : فَهذا تَأْنِيتُ الآباء ، وَسَمَّى الله قالَ : يُقال هذا أَبُوكَ ، وَهَذا أَبَاكَ ، وهَذَا عزوجل العم أباً في قَوْلِهِ : « قَالُوا نَعبُدُ الهَكَ وَإِلَة
أَبكَ ؛ قالَ الشَّاعِرُ :
سوى أبكَ الأَدْنَى وَأَنَّ محمَّداً
آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمعِيلَ وَإِسْحَق »
وأتوت وأبنيت : صرت أبا ، وأبوتُهُ إبادة :
فلا كُل عال يا بْنَ عَمَّ مُحَمَّدٍ صرتُ لَهُ أباً : قال يحدج :
فَمَنْ قالَ هذا أَبُوكَ أَوْ أَبَاكَ فَتَثْنِيَتُهُ أَبَوانِ ، وَمَنْ
قالَ هَذا أَبَكَ فَتَنْنِيتُهُ أَبَانِ عَلَى اللَّفْظ ، وَأَبَوانِ
قالَ ابْنُ بَرَى : ومِثْلُهُ قَوْلُ لَبِيد : وَأَنبَسُ مِنْ تَحْتِ الْقُبُورِ أَبوة
كِراماً هُم شَدُّوا عَلَى الثَّمَائِما
قال وقال الكميت :
نُعَلِّمُهُمْ بها ما عَلَّمَتْنا
أبوتُنا جَوَارِي أَوْ صُفُونا (۱)
(1) قوله : ( جوارى أو صُفُونا » هكذا في الأصل
أطلب أبا تحلَةَ مَنْ بأبوكا
فَقَدْ سَأَلْنَا عَنْكَ مَنْ يَعْرُوكَا
هنا
بالجيم ، وفى مادَّةِ صَفَنَ بالحاء.</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-06_lesana</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 16</p></div><a href="/ar/40261/73820/16?i=15" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">۱۷
وَتَأباه : اتَّخَذَهُ أباً ، وَالاسْمُ الأَبْوَةُ ، وَأَنْشَدَ الْعَرَبِ عَلَى هاءِ التَّأْنيثِ بِالتَّاءِ فَيَقُولُونَ
يا طَلْحَتْ ، وَإِنَّمَا لَمْ تَسْقُطِ النَّاهُ فِي الْوَصْلِ
مِنَ الأَبِ ، يَعْنِي فِي قَوْلِهِ يا أَبَةِ افْعَلْ
أنى
وَكَما رَدَّ الآخرُ إِلَى بَدلامَها فِي نَحْوِ قَوْلِهِ : إلا ذِراعَ الْبَكْرِ أو كَفَّ اليَدا
وقَوْلِهِ أَنْشَدَهُ ثَعْلَب :
وَقَبْلَكَ لَمْ يَسْطِعْ لِى القَتْلَ مُصْعَبُ وَسَقَطَتْ مِنَ الْأُمِّ إِذَا قُلْتَ يا أُمَّ أَقْبِلِي ، لِأَنَّ الأَبَ فَقامَ أَبُو ضَيْفَ كَرِيمٌ كَأَنَّهُ لَمَّا كَانَ عَلَى حَرْفَيْنِ كَانَ كَأَنَّهُ قَدْ أُخِلَّ بِهِ ،
ابْنُ بَرى لشاعر
أبو عِدُنِي الْحَجَّاجُ وَالْحَزْنُ بيننا
تهدَّدْ رُوَيْداً لا أَرَى لَكَ طَاعَةٌ
فَإِنَّكُمْ وَالْمُلْكُ يا أَهْلَ أَيْلَة لَكَالْمُتَأَنِّي وَهُوَ لَيْسَ لَهُ أَبُ
وَقَدْ جَدَّ مِنْ حُسْنِ الْفُكَاهَةِ مَازِحُ
ولا أَنْتَ مِمَّا سَاء وَجْهَكَ مُعْتَب فَصارَتِ الطَّاءُ لازمَةً وَصَارَتِ الْيَاءُ كَأَنَّها بَعْدَها . فَشَرهُ فَقَالَ : إِنَّما قَالَ أَبُو ضَيْف لأَنَّهُ يَقْرِى
قالَ ابْنُ بَرى : أُمَّ مُنادَى مُرَحْم ، حُذِفَتْ الضيفان ، وقال العجيرُ السلولي :
منه التاء
وما كنت أباً وَلَقَدْ أَبوت أبوة ، وقيل : ما مضاف
؛ قال : وَلَيْسَ فِي كَلامِ الْعَرَبِ تركنا أبا الأَصْيافِ فِي لَيْلَةِ الصَّبا
النِّداءِ غَيْرُ أُمّ
6
كما
بِمَرُو وَمَرْدَى كُلِّ خَصْم يُجَادِلُهُ
كنت أباً وَلَقَدْ أَبيتَ ، وما كنتِ أمَّا وَلَقَدْ أَنَّهُ لَمْ يُرَحْم نَكِيرَةً غَير أنه لم يُرحم نَكِرَةً غَيْرُ صاحِب فِي قَوْلِهِمْ يا صاح ، وقَدْ يَقْلَبُونَ اليَاءَ أَلفاً ، قَالَتْ دُرْقَى بِنتَ شَيَّارِ بْنِ أمنت أُمُومَةٌ ، وَما كُنتَ أخاً وَلَقَدْ أَخَيْتَ وَلَقَدْ وقالوا فى النداء يا أبةٍ ، وَلَرَمُوا الْحَذَفَ وَالْعِوَض ؛ صبرة تربى أخَويْها ، وَيُقَالُ هُوَ لِعَمْرَةَ الخليمِيَّةِ : أَخَوْتَ ، وَمَا كُنْتِ أُمَّةٌ وَلَقَدْ أَمَوْتِ ، وَيُقَالُ : قال سيبويه : وَسَأَلْتُ الخَلِيلَ ، رَحِمَهُ الله ، هما أخوا في الحَرْبِ مَنْ لا أَخَالَهُ استيب أنا ، وَاسْتَابِي أَبا ، وَتَابَ أَبا ، وَاسْتَيْم عَنْ قَوْلِهِمْ يَا أَبَةَ وَيا أَبَةِ لا تَفْعَلَ ، وَيا أَبَتاهُ
هما
•
إذا خافَ يَوْماً نَبوَةً فَدَعاهُما
أَمَّا ، واستأميم أَما ، وتَامَّمْ أَما . قال أَبو مَنْصُورٍ : وَيا أَمَّتَاهُ ، فَزَعَمَ أَنَّ هَذِهِ الْهَاءَ مِثْلُ الهَاءِ فِي وَقَدْ زَعَمُوا أَنَّى جَزِعْت عَلَيْهِما وَإِنَّما شُدِّدَ الأبُ وَالْفِعْلُ مِنْهُ . وَهُوَ فِى الأَصل غَيْرُ عَمَّةٍ وَخالَة ؛ قالَ : وَيَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ الهَاءِ وَهَلْ جَزَعَ إِنْ قُلْتُ وا بابا هُما ؟ مُشَدَّد ، لأن الأب أَصْلُهُ أبو ، فَرَادُوا بَدَلَ الواوباء ، بِمَنْزِلَةِ المَاءِ فِي عَمَّةٍ وَحَالةٍ أَنَّكَ تَقُولُ فِي تُريدُ : وا بأبي هُما . قَالَ ابْنُ بَرى : وَيُرْوَى كما قالُوا مِن لِلعَبْدِ ، وَأَصْلُهُ فِى ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ الوقف يا أَبَه ، كما تَقُولُ يَا حَالَهُ ، وَتَقَولُ وا بيا هما ، عَلَى إِبْدالِ الْهَمْزَةِ ياءً لانكسار ما قالَ لِلْيَدِ يَدٌ ، فَشَدَّدَ الدَّالَ لِأَنَّ أَصْلَهُ يَدْعُ . يا أبتاه كَما تَقولُ يا خالتاه ؛ قال : وإِنَّما قَبْلَها ، ومَوْضِعُ الجَارُ وَالْمَجْرُورِ رَفْعُ عَلَى وفِي حَدِيثِ أَمْ عَطِيَّة : كانَتْ إِذا ذَكَرَتْ يَلْزَمُونَ هَذِهِ المَاءَ فِي النَّداءِ إِذا أَضَفْتَ إِلَى قالَ وَيَدُلُّكَ عَلَى ذلِكَ قَوْلُ رَسُولَ اللهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ بأَباه ؛ نَفْسِك خاصةً ، كَأَنَّهُمْ جَعَلُوها عِوَضاً مِنْ الآخر : قالَ ابْنُ الأَثير : أَصْلُهُ بِأَبِي هُوَ . يُقَالُ : حذفِ الياء ، قال : وأَرادوا أَلا يُخِلُّوا بالاسم يا بأبي أَنتَ وَيا فَوْقَ البَيب بابات الصئ إذا قُلْتَ لَهُ بأبي أنت وأمى ، الصَّبِيَّ أَنْتَ حينَ اجْتَمَعَ فِيهِ حَذْفُ النداء ، وأنهم لا قال أَبو عَلى : الْيَاءُ فِي بَيبٍ مُبْدَلَةٌ مِنْ هَمْزَة بَدَلاً : فَلَمَّا سَكَنَتِ الياء قُلِبَتْ أَلِفاً كَما قِيلَ يَكَادُونَ يَقُولُونَ يَا أَبَاهُ ، وَصَارَ هَذَا مُحْتَمَلًا عِنْدَهُمْ لازماً ؛ قالَ : وَحَكَى أَبو زيد بيت الرجل إذا في ياوَيْلَتِي يَا وَيْلَنَا ، وَفِيها ثَلاث لغات : بِهَمْزَةٍ لِمَا دَخَلَ النَّداءَ مِنَ الْحَذْفِ وَالتَّغْيِيرِ ، فَأَرَادُوا أَنْ قُلْتَ لَهُ بِأَبِي ، فَهَذَا مِنَ الْبِيَبِ ، قَالَ : وَأَنْشَدَهُ مفتوحة بين الباءين ، ويقلب الهمزة ياه يعوضوا هذينِ الْحَرْفَيْنِ كَما يَقُولُونَ أَيْتُقِ ، لَمَّا ابْنُ السِّكِّيتِ يا بَيبا ؛ قَالَ : وَهُوَ الصَّحِيحُ مَفْتُوحَةٌ ، وَبِإِبْدالِ الْيَاءِ الْأَخِيرَةِ أَلِفاً ، وَهِيَ حَدَفُوا العَيْنَ جَعَلُوا الْيَاءَ عِوَضاً ، فَلَمَّا أَلْحَقُوا الهَاءَ لِيُوافِقَ لَفْظُهُ لَفْظَ الْيَبِ ، لِأَنَّهُ مُشْتَقٌ مِنْهُ ؛ هذه . والباء الأولى في بأبي أنت وأمى متعلقة صَيَّروها بمنزلة الماء التي تلزم الاسم في كُلِّ قالَ : وَرَواهُ أَبُو الْعَلَاءِ فما حَكَاهُ عَنْهُ التبريزي بِمَحْذُوف ، قِيلَ : اسم فَيَكُونُ مَا بَعْدَهُ مَوْضِع ، وَاحْتُصَّ النَّدَاءُ بِذلِكَ لِكَثْرَتِهِ فِي ويا فَوْقَ البِتَبْ ، بِالْهَمْزِ ؛ قالَ : وَهُوَ مُرَكَّب مَرْفُوعاً تَقْدِيرُهُ أَنْتَ مَهْدِى بِأَبِي وَأُمِّى ، وَقِيلَ : كلامهم ، كَما اختص يا أَيُّها الرَّجُلُ . مِنْ قَوْلِهِمْ بِأَبِي ، فَأَبَى الهَمْزَةَ لِذلِكَ ؛ قالَ هُوَ فِعل وما بَعْدَهُ مَنْصُوبٌ أَي فَدَيْتُكَ بأبي وَذَهَبَ أَبو عُثمانَ الْمَازِنَى فِي قِراءةِ مَنْ ابن بري : فينبغي عَلَى قَوْلِ مَنْ قَالَ البيب وَأُمِّى ، وَحُذِفَ هَذَا الْمُقَدَّرُ تَخْفِيفاً لكثرة قرأ يا أبةَ ، بفتح التاء ، إِلى أَنه أَرادَ يا أبتاه ، أَنْ يَقُولَ يا بيبا ، بالياء غَيْرَ مَهْمُورٍ ، وهَذا
فَحَذَفَ الْأَلِفَ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ يَعْقُوبُ :
:
البَيْتُ أَنْشَدَهُ الجَاحِظُ مَعَ أَبيات فِي كِتابِ البيانِ والتَّبِينِ لِآدَمَ مَوْلَى بَلْعَنُبَر ، يَقُولُهُ لِابْن له .
الاستعمال وعلم المخاطب به . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَوْلُهُمْ يَا أَبَتِ افْعَلْ ، يَجْعَلُونَ تَقُولُ ابْنَنِي لَمَّا رَأَتْ وَشْكَ رِحْلَتِي عَلامَةَ التَّأْنيث مِنْ باءِ الإِضافة كانك فينا يا أبسات غَرِيبٌ كَقَوْلِهِمْ فى الأم يا أُمَّةٍ ، وَتَقِفُ عَلَيها أرادَ : يا أبتاهُ ، فَقَدَّمَ الْأَلِفَ وَأَخَرَ النَّاءِ ، وَهُوَ يا بأبي أنت ويا فَوْقَ البيب بالهاء إلا في القرآن العزيز فَإِنَّكَ تَقِفُ عَلَيْها تأنيث الأبا ، ذكَرَهُ ابْنُ سِيدَه وَالْجَوْهَرِيُّ ، وَقَالَ يا بِأَبِي خُصْياكَ مِنْ حُصَى وَزُبِّ اتباعاً لِلْكِتَابِ ؛ وَقَدْ يَقِفُ بَعْضُ ابن بري : الصَّحِيحُ أَنَّهُ رَدَّ لَامَ الكَلِمَةِ إِلَيْهَا أَنْتَ الْمُحِبُّ وَكَذَا فِعْلُ الْمُحِبُّ لِضَرُورَةِ الشُّعْرِ كَمَا رَدَّ الْآخَرُ لَامَ دَمَ فِي جنبكَ اللَّهُ مَعَارِيضَ الوَصَبْ
بالت
(۱) قَوْلِهِ تَقِفُ عَلَيْها بالتاء عبارة الخطيب
وأمَّا الوقف فَوَقْفُ ابن كثير وابن عامر بالهاء ، والباقون بالتاء .
قوله
فإذا هي بعظام ودما
حتى تُفيد وتداوى ذا الجرب
وذا الْجُنُونِ مِنْ سُعَالِ وَكَلب
L</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-06_lesana</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 17</p></div><a href="/ar/40261/73820/17?i=16" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">أبى
بِالجَدْبِ حَتَّى يَسْتَقِمَ فِي الْحَدَبْ
۱۸
الصَّيْف ضَيَّعْتِ اللَّبَنَ ، عَلَى الثَّانِيثِ لِأَنَّهُ كَذا. قال : وقالَ الْأَبْرَسُ بَحْزَجُ) وَتَحْمِلَ الشَّاعِرُ في اليَوْمِ الْعَصِبْ جرى أولة ، وَإِذَا كَانَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ عُلِمَ أَنَّ يهجو أبا تُخَيَّلة على نهابيرَ كَثِيراتِ التَّعَبُ . قَوْلَهُمْ لا أَبا لَكَ إِنَّمَا فِيهِ تَفَادِى ظَاهِرِهِ مِنَ
وَإِنْ أَرَادَ جَدِلاً صَعْبٌ أَرب اجتماع صُورتي الْفَصْلِ وَالْوَصْلِ ، وَالتَّعْرِيفِ
والتنكير لفظاً لا مَعْنِّى ، وَيُؤَكِّدُ عِنْدَكَ
بن
إن أبا محلة عَبْدُ ما لَهُ
جُولُ إِذا ما الْتَمَسُوا أَجْوالَهُ
يَدْعُو إِلَى أَم وَلا أَبا لَهُ
أتى
حَسَّان
الأَربُ : العاقل . خصومة تَنْقُبُ أَوساط الركب هذا الكلام مَخْرَجَ الْمَثَلِ كَثرَتُهُ فِي الشِّعْرِ وَقَالَ الْأَعْورُ بنُ بَرَاء : لأنهم كانوا إذا لمخاصَمُوا جَدُوا عَلَى الرُّكَب وَأَنَّهُ يُقَالُ لِمَنْ لَهُ أَبٌ ولِمَنْ لا أَبَ لَهُ ، لأَنَّهُ فَمَنْ مُبْلِغْ عَنِّى كَرَيْراً وَنَاشِئاً إذا كانَ لا أَبَ لَهُ لَمْ يَجْر أَنْ يُدْعَى عَلَيْهِ مَا هُوَ فِيهِ بذاتِ الغَضَى أَنْ لا أبا لكما بيا ؟ لا محالة ، أَلا تَرَى أَنَّكَ لا تَقُولُ لِلْفَقِير أَفْقَرَهُ وَقَالَ زُفَرُ بن الحارث يَعْتَذِرُ مِنْ هَزِيمَة الْهَزَمَها :
أطلعتهُ مِنْ رَبَّبَ إِلَى رَتَبْ
حتَّى تَرَى الأَبصارُ أَمثال الشيب
يرمي بها أَسوسُ مِلْحاحُ كَلب
مجرب الشَّكَّاتِ مَيْمُونَ مِذَب أباكَ ، كَذلِكَ تَعْلَمُ أَنَّ قَوْلَهُمْ لِمَنْ لَا أَبَ لَهُ
وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ :
بصالح أيامى وَحُسْنِ بلائيا
وَلَمْ تُرَ مِنِّي زَلَةٌ قَبْلَ هَذِهِ
فِرارِي وَتَرْكي صاحِبَى وَرائِيا
انى امْرُو سَأَمُوتَ إِنْ لَمْ أُقتل وَقَدْ يَنْبُتُ الْمَرْعَى عَلَى دِمَنِ الثَّرَى
اللهُ ؟ فَكَما لا تَقُولُ لِمَنْ لَا أَبَ لَهُ أَفْقَدَكَ اللَّهُ أَرِيني سلاحِي لَا أَبَا لَكِ ! إِنَّى أَرَى الْحَرْبَ لَا تَزْدادُ إِلَّا تَمَادِيا لا أبا لَكَ لا حَقِيقَةَ لَعْناهُ مُطابِقَةٌ لِلْفْظِهِه أَيَذْهَبُ يَوْمُ وَاحِدٌ إِنْ أَسَأْتُهُ يا بِأَبِي أَنتَ ويا فَوْقَ البيب وإنما هي خارِجَةٌ مَخْرَجَ الْمَثَلِ عَلَى ما قالَ : جَعَلُوا الكَلِمَتَيْنِ كَالْواحِدَةِ لِكثرتها في فَسَّرَهُ أَبو عَلَى ، قَالَ عَنْتَرَةُ : الكلام ، وقال : يا أَبَةٍ وَيا أَبَهَ لُغَتَانِ ، فَمَنْ فاقی حَيَاءَكَ لا أَبا لَكَ ! وَاعْلَمِي نَصَبَ أَرادَ النُّدْبَةَ فَحَذَف . وَحَكَى اللحياني عَنِ الْكِسَائِيُّ : ما يُدْرَى لَهُ مَنْ أَبْ وما أب ، وقال المتلمس : أَنْ لَا يُدْرَى مَن أَبُوهُ وَمَا أَبوه . وقالوا : لابَ لَكَ ، يُرِيدُونَ لا أَبَ لَكَ . فَحَذَفُوا الْهَمْزةَ البَيَّةَ ، وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُمْ : وَيْلُمهِ وَيَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ هَذا لَيْسَ بِحَقِيقَةٍ قَوْلُ جَرِيرٍ : يُرِيدُونَ وَيْلَ أُمه . وَقَالُوا : لا أَبا لَكَ ؛ قالَ يا تيم تم عَدِي لا أبا لكم ! أبو عَلى : فِيهِ تَقْدِيران مختلفان لمعنيين مُخْتَلِفَيْن ، وَذَلِكَ أَنَّ ثَبَات الْأَلِفِ فِي أَبا مِنْ فَهذا أَقْوَى دَلِيلٍ عَلَى أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ مَثَلُ لا لا أَبا لَكَ دَلِيلُ الْإِضَافَةِ ، فَهذا وَجْهُ حقيقة له ، ألا ترى أَنَّهُ لا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ.
،
وَتَبَل حَزازات النفوس كما هيا
وَقَالَ جَرِيرٌ جَدِّهِ الْخَطَفَ :
أُلقِ الصَّحِيفَةَ لا أَبا لَكَ إِنَّهُ يُخشَى عَلَيْكَ مِنَ الحياء النفْرِسُ فَأَنْتَ أَبي مَا لَمْ تَكُن لى حاجة
فَإِنْ عَرَضَتْ فَإِنَّنِي لَا أَبا ليا (۲)
وكان الخطى شاعراً مجيداً ؛ وَمِنْ أَحْسَنِ مَا قِيلَ
لا يَلْقَينَّكُمْ فِي سَوْءَةٍ عُمَرُ ! الصَّمْتِ قَوْلُهُ لإزراء
بنفسه
وَصَمْتِ الَّذِي قَدْ كَانَ بِالْقَوْلِ أَعْلَما
وَوَجْهُ آخَرُ أَنَّ ثبات اللام وَعَمَلَ لا في هَذا الاسم لله كلها أب واحِدٌ ، وَلَكِنَّكُمْ كُلُّكُمْ أَهل وفِي الصَّمْتِ سَرُ لِلْغَيِّ وَإِنَّمَا يُوجِبُ التنكير والفَصْلَ ، فَثَباتُ الْأَلِفِ دَلِيلُ للدعاء عَلَيْه والإغلاظِ لَهُ ؟ وَيُقَالُ : لا أَبَ صحيفة ل المرء أن يتكلما الإضافَةِ وَالتَّعريف ، وَوُجُودُ اللَّام دَليلُ الفَصْلِ لكَ ولا أبا لَكَ ، وَهُوَ مَدْحُ ، وَرُبَّما قَالُوا لا أَبَاكَ وَقَدْ تَكرر في الْحَدِيثُ لا أَبا لَكَ ، وَهُوَ أَكثر ما والتنكير ، وهذان كَما تَرَاهُمَا مُتَدافِعَان ، والْفَرْقُ لأَنَّ اللام كَالمُفْحَمَةِ ؛ قال أَبو حية النميرى : يُذكر في المدح أى لا كافى لَكَ غَيْرُ نَفْسِك . بينهما أَنَّ قَوْلَهُمْ لا أَبا لَكَ كَلامٌ جَرَى مَجْرَى أَبِالمَوْتِ الَّذِي لا بُدَّ أَنى
المَثَلِ ، وَذَلِكَ أَنَّكَ إذا قُلْتَ هذا فَإِنَّكَ
لا تَني فِي الحَقِيقَةِ أَبَاهُ ، وإِنَّما تُخْرِجُهُ مُخْرَج الدُّعاءِ عَلَيْهِ أَنْ أَنْتَ عِنْدِي مِمَّنْ يَسْتَحِق
وَقَدْ يُذكر فِي مَعْرِضِ الدَّمَ كَمَا يُقالُ لا أُمَّ لَكَ ؛
6
مُلاق لا أَبَاكِ ! تُخَوفِيني ؟ قالَ : وَقَدْ يُذكرُ فِي مَعْرِضُ التَّعَجُبِ وَدَفْعاً للعين كقولهم : اللَّهِ دَركَ ، وَقَدْ يُذكر بمعنى ولكن بِالْمُغَيِّبِ نَبييني جد في أمرك وشمرٌ لأَنَّ مَنْ لَهُ أَبْ الكَلَ عَلَيْهِ
ماذا عَلِمْتِ سَأَتَّقِيهِ
أن يُدْعَى عَلَيْهِ بَفَقْدِ أَبِيهِ ، وَأَنْشَدَ تَوْكِيداً أَرادَ : تُخوفِينَى ، فَحَذَفَ النُّونَ الأخِيرَةِ ، قَالَ
لما أَرادَ مِنْ هَذا المعنى قَوْلَهُ : ويتركَ أُخْرَى فَرْدَةً لا أَخَا هَا ولم يقل لا أُخْتَ لَهَا ، وَلَكِنْ لَمَّا جَرَى هَذا. الكَلامُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ لا أَبا لَكَ وَلا أَخَا لَكَ
ابن بري : وَمِثْلُهُ ما أَنْشَدَه أَبو العباس المبرد (۱) قوله ( بخرج » كذا في الأصل هنا
في الكامل :
وَقَدْ مَاتَ شَمَّاخٌ وَمَات
وَأَى كَرِيمٌ لا أَبَاكِ ! يُخَلَّدُ ؟
وَتَقَدَّم فيه قريباً : قال بَخْدَج . اطلب أبا حلة إلخ
وفي القاموس : بَخْدَج اسم ، زاد في اللسان : شاعر .
(٢) هكذا في الأصل
. وهي رواية النقائض
ورواية الديوان : قِيلَ مَعَ الْمُؤنَّثِ عَلَى حَدُ ما يَكُونُ عَلَيْهِ مَعَ قَالَ ابْنُ بَريِّ : وَشَاهِدُ لَا أَبَا لَكِ قَوْلُ الْأَجْدَعِ فأنت أبي ما لَمْ تَكُن لِي حَاجَةٌ
المُذكَّرِ ، فَجَرَى هَذا نَحْواً مِنْ قَوْلِهِمْ لِكُلِّ فإِنْ أَلْقَتْ عُمَيْراً لا أَقلَهُ أَحَدٍ مِنْ ذَكَرٍ وَأَنَّى أَوِ اثْنَيْنِ أَوْ جَمَاعَة :
وَإِنْ أَثْقَفْ أَبَاهُ فَلَا أَبَا لَهُ !
فإنْ عَرَضَتْ أَيْقَنْتُ أَنْ لَا أَبَا لِيَا
[ عبد الله )</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-06_lesana</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 18</p></div><a href="/ar/40261/73820/18?i=17" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">۱۹
بَعْضٍ شَأْنِهِ
، وَقَدْ تُحْذَفُ اللَّامُ فَيُقالُ لا أبا لَكَ كَلِمَةٌ تَفْصِلُ بها الْعَرَبُ كَلامَها . أَجَا (٢) . قالَ جَرِي لا أَبَاكَ بِمَعْنَاهُ ، وَسَمِعَ سُلَمانُ بنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَأَبُو الْمَرْأَةِ : زَوْجُهَا ( عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ ) أنبِيتُ لَيْلَكَ يَا ابْنَ أَناة نائماً وَمِنَ المكنى بالأب ، قَولُهُمْ : أبو الحارث :
رَجُلًا من الأعراب في سنة مُجْدِيَةِ يَقُولُ
رَبِّ الْعِبادِ مَا لَنَا وَما لَكَ ؟
:
ونو أُمَامَةَ عَنْكَ غَيْرُ نيام
كُنْيَةُ الأَسَدِ. أَبو جَعْدَةَ : كُنْيَةُ الذَّنْبِ وترى الْقِتَالَ مَعَ الكرام مُحرَّماً
وترى الزناءَ عَلَيْكَ غَيْرَ حَرَامِ
قَدْ كُنتَ تَسْقِينَا فَما بَدَا لَكَ ؟ أبو حُصَيْنِ : كنية المعلب . أبو ضَوْطَرَى : الثَّعْلَبِ أُنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ لَا أَبا لَكَ ! الأَحْمَقُ . أبو حاجب : النَّارُ لا يُنْتَفَعُ بها . فَحَمَلَهُ سُلَمانُ أحْسَنَ مَحْمَل وَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ أبو جخادب : الْجَرَادُ ، وأبو براقش : لطائر . أتب . الإنبُ : البَقيرة ، وَهُوَ بُرْدُ أَوْ تَوْب مبرقش . وأبو قَلَمُونَ : لِثَوب يَتَكون ألواناً يُوحَدُ فَيُشَق في وسطه ، ثُمَّ تُلقيه المرأة في
لا أَبا لَهُ وَلا صَاحِبَةً وَلا وَلَد . وفي الحديث : الله أبوك ! قالَ ابْنُ الأَثير : وأبو فيس : جبل بمكة ، وأبو دارس : عنقها مِنْ غَيْر جَيْب وَلا كُمين . قَالَ أَحْمَدُ إذا أُضِيفَ النِّيءُ إِلَى عَظِيمٍ شَرِيف اكتسى كنية الفرج ، مِنَ الدَّرْسِ وَهُوَ الْحَيْض ابن يحي : هُوَ الإِثْبُ وَالْعَلَقَةُ وَالصدار
عِظَماً وشرفاً ، كما قِيلَ بَيْتُ اللَّهِ وَنَاقَةُ اللَّهِ ، فَإِذا وَأَبو عَمْرَة : كُنْيَةُ الْجُوعِ ؛ وقال : وُجِدَ مِنَ الْوَلَدِ مَا يَحْسُنُ مَوْقِعُهُ وَيُحْمَدُ قِيلَ لِلَّهِ حَلَّ أَبو عَمْرَة وَسْطَ حُجْرَنِي
أَبُوكَ ، فِي مَعْرِضَ الْمَدْحِ وَالتَّعَجُبِ ، أَي أَبُوكَ لِلَّهِ وأبو مالك : كنية الحرم ؛ قال :.
الله
یا
والشَّوْذرُ ، وَالجَمْعُ الأَتُوبُ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِي : أَن جَارِيَةٌ زَنَتْ ، فَجَلَدَها خَمْسِينَ وَعَلَيْها انبُ لَهَا وَإِزار . الأنب ، بالكسر :
بُرْدَة تُشَق ، فتلبس مِنْ غَيْرِ كُمين وَلا جَيْب.. فَتَلْبَسُ كُمَّيْنِ
أَبا مَالِك إِنِّي أَظُنُّكَ دائيا والإنبُ : دِرْعُ المَرْأَةِ . ويُقال انها تأنيباً
،
خالِصاً حَيْثُ أَنْجَبَ بِكَ وَأَنَّى بِمِثْلِكَ . قَالَ أَبُو أبا مالِك إِنَّ الْغَوانِي هَجَرْتَنِي ! الهيثم : إذا قالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُل لَا أُمَّ لَهُ فَمَعْنَاهُ لَيْسَ لَهُ أَم حَرَّة ، وَهُوَ شَمٌ ، وذَلِكَ أَنَّ بَنِي الْإِمَاءِ لَيْسُوا وفِي حَدِيثِ رُقَيْقَةَ : هَنِيئاً لَكَ أَبَا الْبَطْحاء ! فأنتبت هيَ ، أَي أَلبَسْتُها الْإِثْبَ ، فَلَبِسَتْهُ . بمرضين ولا لاحقين ببنى الأحرار والأشراف : إِنَّما سموه أبا البَطْحاء لِأَنَّهُمْ شَرِّفُوا بِهِ وَعَظُمُوا وَقِيلَ : الْإِثْبُ مِنَ الرِّيابِ : ما قَصُرَ فَنَصَفَ وقيل : معنى قَوْلِهِمْ لَا أُمَّ لَكَ يَقُولُ أَنْتَ بدعائِهِ وَهِدايَتِهِ كَما يُقالُ لِلْمِطْعام السَّاق . وَقِيلَ : الْإِثْبُ غَيْرُ الْإِزارِ لا رباط لَقِيط لا تُعْرَفُ لَكَ أُمُّ ، قَالَ : وَلَا يَقولُ أبو الأضياف . وَفِي حَدِيثِ وَائِلِ بْنِ حُجْر لَهُ ، كالنِّكَةِ ، وَلَيْسَ عَلَى خِياطةِ السَّراوِيلِ. الرَّجُلُ لِصاحِبِهِ لا أُمّ لَكَ إِلا فِي غَضَبِهِ مِنْ مُحَمَّد رَسُول الله إلى المُهاجر ابن أ أَبو أُمَيَّة وَلَكِنَّهُ قَمِيصُ غَيْرُ مَخِيطِ الْجَانِبَيْنِ . وَقِيلَ : هُوَ عَلَيْهِ وَتَقْصِيرِهِ بِهِ شَاتِماً ، وَأَمَّا إذا قالَ لا أَبا لَكَ قالَ ابْنُ الْأَثير : حَقَّهُ أَنْ يَقُولَ ابْنِ أَبِي أُمَيَّة النقبةُ ، وَهُوَ السَّراوِيلُ بِلا رِجْلَيْنِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ
،
فلم يترك لَهُ مِنَ الشَّنِيمَةِ شَيْئاً ، وَإِذا أَرادَ وَلَكِنَّهُ لاشتهاره بالكنية وَلَمْ يَكُنْ لَهُ
كرامة قال : لا أَبا لِسانِيكَ ، وَلا أَبَ لِشانيك .
غيره ، لم يُجر
6
6
اسم هُوَ قَمِيصُ بِغَيْرِ كُمَّيْنِ ، وَالْجَمْعُ آتابٌ وَإِتَابٌ . كَما قِيلَ عَلي والمكتبة كالإنب . وَقِيلَ فِيهِ كُلٌّ ما قِيلَ فِي الإِثْبِ . واتب الثوبُ : صُبرَ اتْباً . قال كثير عَزَّة :
وقالَ الْمُبَرَّدُ : يُقالُ لا أَبَ لَكَ وَلا أَبَكَ ابن أبو طالب : وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : قالَتْ
بغير لام.
،
عَنْ حَفْصَةَ : وَكانت بنت أبيها أَي أَنها شَبَيَةً هَضِيمُ الحَشَا رُودُ المَطَا بَخْتَرِيَّةٌ
جمِيلٌ عَلَيْهَا الْأَنْعَمِيُّ الْمُتَّبُ
وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ سُمَيْلِ : أَنَّهُ سَأَلَ في قوة النفس وحدةِ الخُلُقِ وَالمُبَادَرَةِ إلى الْخَلِيلَ عَنْ قَوْلِ الْعَرَبِ لا أَبا لَكَ فَقَالَ : الأشياء . وَقَدْ تَأَتبَ بِهِ وَأتَتَبَ ، وَأَنها بِهِ وَإِيَّاهُ تأنيباً مَعْناهُ لا كافى لَكَ . وَقَالَ غَيْرُهُ : مَعْنَاهُ أَنَّكَ والأبواء ، بالمَدٌ : مَوْضِع ، وَقَدْ ذُكر في كلاهما : ألبسها الأنب ، فلبسته ، أبو زيد : تجرني أَمْركَ حَمْدٌ (۱) وَقَالَ الفَرَّاءُ : قَوْلُهُمْ الْحَدِيثِ الأبواء ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ أنبت الجارية تأتيباً إِذا دَرعْتَهَا دِرْعاً ، وَأَتَتَبَتِ الْباءِ وَالْمَدٌ ، جَبَل بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، وَعِنْدَهُ الجاريةُ ، فَهِيَ مُوتَتِبَةٌ ، إِذا لَبِسَتِ الْإِثْبَ
(۱) قَولُه وَقَالَ غَيْره مَعْناهُ أَنَّكَ تجرنى أمرك بند يُنسَبُ إِلَيْهِ . حمد ، هكذ في الأصل.. وَكَفْرُ آبيا : مَوْضِع
وقال أبو حَنِيفَةَ : التَّاتُبُ أَنْ يَجْعَلَ
الرَّجُلُ جمال القوس فِي صَدْرِهِ وَيُخْرِجَ مَنْكِبَيْهِ
[ عبد الله ] : ونحن ننقل هنا ما جاء في وَفِي الْحَدِيثِ : ذِكْرُ أَبي ، هِيَ بِفَتح مِنْها ، فَيَصِيرَ القوسُ عَلَى مَنْكِبَيْه . ويُقالُ : تاج العروس » ، قال : « وروى عن ابْنِ شُمَيل الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْباءِ : بِرٌ مِنْ آبَارِ بَنِي قُرَيْظَةَ تَابَ قَوْسَه عَلَى ظَهْره . أنه سأل الخليل عن قول العرب : لا أب لك وَأَمْوَالِهِمْ يُقَالُ لَهَا بِرُ أَلَّى ، نَزَلَهَا سَيِّدُنا رَسُولُ. وَإِثْبُ الشَّعِيرَةِ : قِشْرُها فقال : معناه لا كافى لكَ عن نَفْسِك . وقال الفراء : اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمَّا أَنَّى بَنِي قُرَيْظَةَ والمتتب : المِشْمَلُ .
هي.
كلمة تفصل بها العرب كلامها . وقال غيره : وقد تُذكر في معرض الدم كما يُقال : لا أم لك ، وفى التعجب كقولهم : الله درك ، وقد تذكر في معنى جد
أَتَا حَكَى أَبو عَلَى فِي التَّذْكِرَةِ عَنْ ابْنِ
،
في أمرك وشمر ، لأنّ من له أب اتكل عليه فى بعض حبيب : أناةُ أُم قيس بن ضرار قاتِل المقدام بالنسخ وهي من بكر وائل ، قال : وَهُوَ مِنْ بابِ الجرير .
شأنه »
(۲) قوله : « قال وهو من باب إلخ » كذا
، والذي في شرح القاموس : وأنشد ياقوت في أجاً</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-06_lesana</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 19</p></div><a href="/ar/40261/73820/19?i=18" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">أنت
. أنت و أنه يله انا
:
عه بالكلام
أو كبته بالحجة وغلبه ، ومَيَّة : مَفْعِلَة .
6
فَأَقَامُوا عَلَيْهِ ماتماً ، المأتم فى الأصل
مجتمع
والبكاء
أتم
لأَنَّ النِّسَاءَ لِذلِكَ اجْتَمَعْنَ ، الرجالِ وَالنِّساءِ فِي الْغَمِّ وَالْفَرَح ، ثُمَّ وَالْحُزْنُ هُوَ السَّبَبُ الْجَامِع ؛ وَعَلَى ذلِكَ
اجتماع النِّساءِ لِلْمَوْتِ ، وَقِيلَ : قول التيمي في منصور بن زياد :
. أثره الأترور : لُغَةٌ في النُّورُور (١) مَقْلُوبٌ عَنْهُ. هو الصواب مِنْهنَّ لا غير ، والميم زائِدَة . الْجَوْهَرِى : الْمَأْتَمُ عِنْدَ الْعَرَبِ النِّسَاءُ
والنَّاسُ مَأْتَمُهُمْ عَلَيْهِ وَاحِدٌ
. أتل . الفراء : أَتلَ الرَّجُلُ يَأْتِلُ أَتُولاً ، وَفِي يجتمعن في الخير والشر ؛ وقال أَبو حية النميري : وَقَالَ زَيْدُ الْخَيْل الصحاح : أثلا ، وَأَثْنَ يَأْتِنُ أُتُونَاً إِذا قَارَبَ رَمَته أَناةٌ مِنْ رَبيعة عامر
أراني لا أتيكَ إِلَّا كَأَنما
نوومُ الضُّحَى فِي مَأْتَم أَي مَأْتُم
في كُلِّ دارِ رَنَّةٌ وَزَفِيرُ
أفى كل عام.
فهذا لا مَحالَةَ مَقامُ فَرَح ؛ وَقَالَ أَبو عَطَاءٍ وقال آخر
الخطو في غضب ؛ وَأَنْشَدَ لِرْوانَ الْمُكلى :
أَسَأْتُ وَإِلَّا أَنْتَ غَضْبَانُ تَأْتِلُ السِّنْدِي :
أردتَ لِكَما لا تَرَى لِي عَرَةً
عَشِيَّةَ قَامَ النَّائِحَاتُ وَشُقِّقَتْ
وَمَنْ ذَا الَّذِي يُعْطَى الْكَمَالَ فَيَكْمُلُ؟
مَأْتَم تَبْعَثُونَه (۳)
على مِحْمَرٍ تَوَّبْتُمُوهُ وَمَا رَضَا
أَضْحَى بَنَاتُ النَّى إِذْ قُتِلُوا
في مأتم والسباع في عُرس (٤)
جُيُوبٌ بِأَيْدِي مَأْتَم وَخُدُودُ أى هُنَّ فِي حُزْنِ وَالسَّباعُ فِي سُرُورٍ ، وَقَالَ
وقَالَ في مَصْدَرهِ الأثلانُ والاثنان ، قال ابن بري : أي بأَيْدِي نِساءِ ، فَهذا لا محالة مقام حزن ونوح . الْفَرَزْدَقُ :
قال ابن سيده : وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِالْمَأتم فَمَا ابْنُكَ إِلَّا ابْنُ مِنَ النَّاسِ فَاصْبِرِى
وَأَنْشَدَ أَبو زيد في ماضيه :
وَقَدْ مَلَاتُ بَطْنَهُ حَتَّى أَتَلْ
الشَّوابَ مِنَ النِّساءِ لا غَيْر ، قالَ : وَلَيْسَ
غَيْظَا فَأَمْسَى ضِعْتُهُ قَدِ اعْتَدَلِ
؛ وَقَالَ ابْنُ مُقْبِل فِي الْفَرَح
ولى ترجمة كوفاً :
وَمَأْتُم كَالدُّمَى خورٍ مَدَامِعُها
كَكرْفِئَةِ الْغَيْثِ ذَاتِ الصَّبِي
كذلك
فَلَنْ يُرْجِعَ الْمَوْتَى حَنِينُ الْمَآتِم !
فَهذا كُلُّهُ فِي الشَّرِّ وَالْحُزْن ؛ وَبَيْتُ أَبِي حَيَّةَ
النميرى في الخير .
لم تيأس العيش أبكار أولا عُونا (٢) قال ابن سيده : وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّ المأتم
تأتى السَّحَابَ وَتَأْتالا قال أَبو بَكْرٍ : وَالْعامَّةُ تَعْلَطُ فَتَظُنُّ أَنَّ الْمَأْتَمَ مُشْتَقَّ مِنَ الأثم في الخرزتين ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ تأتالُ : تُصْلِحُ ، وَأَصْلُهُ تَأْتُولُ وَنَصْبُهُ بِإضمار أنْ . النَّوْحُ والنياحة ، وَإِنَّمَا الْمَأْتَمُ النِّسَاءُ الْمُجْتَمِعاتُ الأتوم ، والتقاؤُهُما أَنَّ المَأتم النساء يجتمعن في فرح أو حزن ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبي عَطاءِ السِّنْدِي : وَيَتَقَابَلْنَ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ.
وَمَا فِي سَيْرِهِ أَتُمْ وَيَتَم أَنْ إِبْطَاء . وَخَطَبَ (٥) شَيء واحد .
جيوب بأيدِي مَأْتُم وَحُدُودُ فَما زالَ عَلَى
. أتم . الأنم مِنَ الخُرَز : أَنْ تُفْتَقَ حُرزَيَّان عَشِيَّةَ قَامَ النَّائِحَاتُ وَشُقِّقَتْ فتصيرا واحدة . وَالْأَتُومُ مِنَ النِّسَاءِ : الَّتِي التَقَى مَسْلَكاها عِنْدَ الاقْتِضَاض ، وَهِيَ الْمُقْضاة فَجَعَلَ الْمَأْتَمَ النِّسَاءَ وَلَمْ يَجْعَلْهُ النِّيَاحَة ؛ قالَ : وَالأنمُ : شَجَرٌ يُشْبِهُ شَجَرَ الزَّيْتُونِ يَنْبَتُ وَكَانَ أَبو عَطاءِ فَصِيحاً ، ثُمَّ ذَكَرَ بَيْتَ ابْنِ بالسراة في الجبال ، وَهُوَ عِظام لا يَحْمِلُ .
وأصلُهُ أنمَ يَأْتِمُ إِذا جَمَعَ بَيْنَ شَيْتَيْن ، وَمِنْهُ أَتَمَ المَأْتَمُ لاجتماع النِّسَاءِ
قال
مقبل
الْجَوْهَرِيُّ : وَأَصْلُهُ فِي السَّمَاءِ تَنْفَتِيقُ خُرْزَتان وماتم
فَتَصِيران واحِدَة ، وَقَالَ
:
أيا ابن نحاسية أنوم
كَالدمى حُورٍ مَدامِعُها
لم تَيْأَسِ الْعَيْشِ أَبْكاراً وَلَا عُونا
وقال : أَرادَ وَنِسَاء كَالدُّمَى ، وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرَى
والماتمُ كُلُّ بَيْنَ أَبِي حَيَّةَ النُّمَيْرِي والمانم كُلُّ
وقيل : الأتُومُ الصَّغِيرَةُ الفرج ...
مجتمع مِنْ رِجَالِ أَوْ نِسَاء فِي حُزْنٍ أَوْ فَرح :
قال
حَتَّى تَرَاهُنَّ لَدَيْهِ فِيمَا
كَما تَرَى حَوْلَ الْأَمِيرِ الْمَأْتَمَا
رمته
:
أَناةٌ مِنْ رَبيعة عامر
نوومُ الضُّحَى في مأتم أى ماتم مَأْتَم
يدُ فِي نِساءٍ أَي نِساء ، وَالْجَمْعُ الْمَآتِم
وَهُوَ عِنْدَ الْعامَّةِ الْمُصِيبة ؛ يَقُولُونَ : كُنَّا
6
واحدتُه أَثْمَةٌ ، قَالَ : حَكاها أَبو حَنِيفَة .
وَالْأَثْمُ : مَوْضِع ؛ قَالَ النَّابِغَةُ :
فَأوْرَدَهُنَّ بَطَنَ الألم دُعا
بَصُنَّ الْمَشْيَ كَالحِدَ التَّوام وَقِيلَ : اسم واد ؛ قالَ ابْنُ بَرى : وَمِثْلُهُ قولُ الآخر : أكلَّفَ أَنْ تَحلَّ بَنُو (٦) سليم
بُطُونَ الْأَثْمِ ظُلم
فَالمَأْتُمْ هُنا رِجَالٌ لا مَحالَةَ ، وَخَ بَعْضُهُمْ بِهِ مَأْتَمٍ فُلانٍ ، وَالصَّوابُ أَنْ يُقالَ : كُنَّا فِي (۳) في الأصل : « سعنونه » على هذه الصورة ،
مَناحَةِ فُلان . قَالَ ابْنُ بَرَى : لا يَمْتَنِعُ النساء يجتمعنَ فِي حُزْنِ أَوْفَرَح . وَفِي الحَدِيثِ :
وهو يحتمل ) تبعثونه » أو « تنعتونه
I
يَقَعَ الْمَأْتَمُ بِمَعْنَى الْمَناحَةِ وَالْحُزْنِ وَالتَّوحِ ( ٤ ) قَوْله : « النَّبِيِّ ، كذا في الأصل ، والذى في
شرح القاموس : السبي .
(1) التورور : العون يكون مع السلطان بلا رزْقٍ ؛ وقيل : التَّورُور أتباع الشرط.
(۲) قوله « تيأس » كذا في التهذيب بمثناة
عبد الله ]
(٥) كذا بياض بالأصل المعوَّلِ عَلَيْهِ قَدْر هذا .
( 1 ) في الأصل ( بني » ، والصواب ما ذكرنا . عبد الله ]</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01-06_lesana</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 20</p></div><a href="/ar/40261/73820/20?i=19" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><turbo-frame id="results_list_2"></turbo-frame></div></turbo-frame></template></turbo-stream>