لسان العرب - ابن منظور - ط المعارف 1-6

ابن منظور

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

أنت
6
فَمِثْلُ أَلِفِ أَلْوَانِ وَأَزْواجِ ، وَكَذَلِكَ أَلِفُ الْجَمْعِ فَيَقُولُ الآخر : بَلَى فَا ، أَيْ فَاذْهَبْ بنا وَلَيْسَ ذلِكَ بِمَذْهَبِ سِيبَوَيْهِ ، بَلْ يَحْمِلُها عَلَى السنةِ ، وَأَمَّا أَلِفاتُ الوَصْل في أوائل الأسماء وكَذَلِكَ قَوْلُهُ : وإِنْ شَرًّا فَا ، يُرِيدُ : إِن شَرًا فَشَرٌّ . ظاهرها حَتَّى يَقُومَ دَلِيلُ أَنها مِنَ الواو أو مِنَ الياء فَهيَ يَسْعَةٌ : ألِفُ ابْن ، وابنه ، وابنين الْجَوْهَرِي : آ حَرْفُ هِجاءٍ مَقْصُورَةٌ : الرداء لأَنَّهُ مِنَ الرَّدْيَة ، والكِساءِ لأَنَّهُ مِنَ وَابْنَتَيْنِ (۱) ، وَامْرِي ، وَامْرَأَةٍ ، وَاسْمِ ، وَاسْتِ مَوْقُوفَةٌ ، فَإِنْ جَعَلَهَا اسْماً مَدَدْتَها ، وَهِيَ الكسوة . والله أعلم.
فَهِذِهِ ثَمَانِيَةٌ تُكْسَرُ الْأَلِف فِي الابْتِدَاء وَتُحْذَفُ . تُونَتْ ما لَمْ تُسَمَّ حَرْفاً ، فَإِذا صَغَرْتَ آيَةً
في الوَصْلِ . وَالتَّاسِعَةُ الْأَلِفُ الَّتِي تَدْخُلُ مَعَ اللَّام قُلتَ أُبيَّة ، وذلِكَ إِذا كانَتْ صَغِيرَةٌ فِي الْخَطَّ لِلتَّعْرِيفِ ، وَهِيَ مَفْتُوحَةٌ فِي الإِبْتِداء ساقِطَةٌ وَكَذلِكَ الْقَوْلُ فِي أَشْبَهَهَا مِنَ الْحُرُوفِ فِي الوَصْلِ ، كَقَوْلِكَ الرَّحْمَنِ ، الْقارِعَة
6
. أيب . الأب : الكلةُ ، وَعَبر بَعْضُهُم (٣)
عَنْهُ بأَنَّهُ الْمَرْعَى .
قال ابن بري : صَوابُ هَذَا الْقَوْلِ إذا وَقَالَ الزَّجَاجُ : الأَمُّ جَمِيعُ الكَلَا الَّذِي
الْحَاقَّة ، تَسْقُطُ هَذِهِ الأَلِفاتُ فِي الْوَصْلِ وَتَنْفَتِحُ صَغَرْتَ آءِ فِيمَنْ أَنَّتَ قلت أُبَيَّةَ ، عَلَى قَوْلِ مَنْ تَعْتَلِفُه الماشية
في الابتداء
يَقُولُ زَيَّيْتُ زاياً وَذَيَّلْتُ ذالاً ، وَأَمَّا عَلَى قَوْلِ مَنْ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : « وَفَاكِهَةٌ وَأَبا » . يَقُولُ زَوَّيْتُ زَايَا فَإِنَّهُ يَقُولُ فِي تَصْغِيرها أُويَّة ، قالَ أَبو حَنِيفَةَ : سَمَّى اللَّهُ تَعَالَى الْمَرْعَى كُلَّهُ أَنَّا .
التهذيب : وَتَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذا نَادَيْنَهُ : أَفَلانُ وَكَذَلِكَ تَقُولُ في الزَّاى رُويَّة . وأفلانُ وَآيا فلانُ بالمَدْ ، وَالْعَرَب تَرِيدُ ا إذا قال الفراء : الأب ما يأكله الأنعام . أرادوا الوقوف عَلَى الحَرْفِ المنفرد ، أَنْشَدَ قالَ الجَوْهَرِيُّ في آخِرِ تَرْجَمَةِ أوا : آء وقال مجاهد : الفاكِهَةُ ما أَكَلَهُ النَّاسُ : حرف يُمَدُّ ويُقصَرُ، فَإِذَا مَدَدْتَ نَوَّنْتَ ، وَكَذلِكَ والأب ما أكلت الأَنْعَامُ ، فَالأَبُ مِنَ المَرْعَى سَائِرُ حُروف الهجاء . وَالْأَلِفُ يُنادَى بها القريب للثواب كالفاكهة لِلْإِنسان . وقالَ الشَّاعِرُ : دُونَ البَعِيدِ ، تَقُولُ : أَزَيْدُ أَقْبِلْ ، بِأَلِفِ مَقْصُورَةٍ. جزْمُنَا قَيْسُ وَتَجد دارنا وَالْأَلِفُ مِنْ حُرُوفِ الْمَدِّ والدِّينِ ، فَاللَّينَةُ تُسَمَّى
الكسائي :
دعا فُلانٌ رَبَّهُ فَأَسْمَعا (۲)
بِالْخَيْرِ خَيْرات وإِنْ شَراً فا
وَلَا أُرِيدُ الشَّرَّ إِلا أَنْ تَــا
ولنا الأب بِهِ وَالْمَكْرَعُ الألف، والمتحركة تُسمى الهمزةَ ، وَقَدْ يُتجوز قال ثعلب : الأَبُ كُلُّ ما أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ
قالَ : يُرِيدُ إِلا أَنْ تَشاءَ ، فَجَاءَ بِالنَّاءِ وَحْدَها فيها فيقال أيضاً ألف ، وَهُما جَمِيعاً مِنْ حُرُوفِ مِنَ النَّبَاتِ ، وَقَالَ عَطاء : كُلِّ شَيْءٍ يَنْبُتُ عَلَى وزادَ عَلَيْها أ ، وَهِي فِي لُغَةِ بَنِي سَعْد، إِلَّا أَنْ الزيادات . وَقَدْ تَكُونُ الْأَلِفُ ضَمِيرَ الإِثْنَينِ فِي وَجْهِ الأرْض فَهُوَ الأب . وفي حديث أنس : تا ، بألف لينة ، وَيَقُولُونَ أَلا تا ، يَقُولُ : أَلا تجي ، الأفعال نَحْو فَعَلا وَيَفْعَلانِ ، وعَلامَةَ التَّنْنِيَةِ فِي الخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ، قَرَأَ
ناکات
الأسماء ودليل الرقم ، نحو زيدان وَرَجُلان. قَوْلَهُ ، عَزَّ وَجَلٌ ، وفَاكِهَةً وَأَبا » ، وَقَالَ : فما
،
واقْشَعرَ ، وَاسْتَغْفَرَ أَلِفاتُها أَلِفاتُ وَصْلٍ ، وهِيَ زائدة وَحُرُوفُ الزياداتِ عَشَرَةٌ يَجْمَعُها قَوْلُكَ : واليَوْمَ الأب ، ثُمَّ قَالَ : مَا كَلَّفْنَا وَمَا أُمِرْنَا بِهذا. كما تَأْتِي أَلِف القطع زائدة في وَزْن أَفْعَلَ مِثْل أَخْرَجَ من تَنْسَاهُ » ، وَإِذَا تَحَرَّكَتْ فَهِي هَمْزَةٌ ، وَقَدْ تُرَادُ وَالأَبُ : المَرْعَى الْمُنهَى لِلرَّعَى وَالقَطع في الكلام لِلإستفهام ، تَقُولُ : أَزَيْدٌ عِنْدَكَ أَمْ وَمِنْهُ حَدِيثُ قُس بن ساعِدَةَ : فَجَعَلَ يَرْتَعُ بْنِ أَبا
خرج ، وأكرم من كرم .
في
[ عبد الله ] عَمْرُو ؟ فَإِنِ اجْتَمَعَتْ هَمْزَتَانِ فَصَلْتَ بَيْنَهُما وَأَصِيدُ ضَباً .
بألف . قال ذو الرمة :
(۱) هكذا في الأصل ، وفي الطبعات جميعها وصوابه : أما ألفاتُ الوَصْل في أوائل الاسماء فهى عشرة : اسم ، واست ، وابن ، وابنة ، وابتم ، وامرؤ . وامْرَأَة ) ومُنى هذه الأسماء السبعة ، تقول : اسمان
أَيَا ظَبْيَةَ الوَعْشَاءِ بَيْنَ جُلاجِلٍ
وَأَبْ لِلسَّيْر يَيْب وَيُوبُ أَبا وَأيباً وأبابَةٌ :
نها للذهاب وَتَجَهَّز . قالَ الْأَعْشَى
وَبَيْنَ النّهَا أَنْتِ أَمْ أَم سالم ؟ صَرَمْتُ وَلَمْ أَمْرِمَكُمْ وَ كَصَادِم. أَ
وابنان وامرأتان ، بهمزة الوصل ، ومِثْله المنسوب نحو : قالَ : وَالْأَلِفُ عَلَى ضَرْبَيْنِ ، أَلِفِ وَصْلٍ وَأَلِف
:
أَخُ قَدْ طَوَى كَشْحاً وَأَنَّ لِيَذْهَبَا
الجملة الاسمية . أمَّا الجَمْع نَحْو أَسْمَاء وَأَبْنَاء ، فَهَمْرْتُه قطع ، فكل ما ثَبَتَ فِي الوَصْلِ فَهُوَ أَلِفُ أي مرمتكُمْ فِي تَني لِمُفَارَقَتِكُم ، وَمَنْ بيا هَمْزةُ قطع ( واثنان ، واثنتان ، وايمن الله ( بلغاتها نحو القطع ، وما لم يثبت فَهُوَ أَلِفُ الوَصْل ، ولا لِلْمُفارَقَةِ فَهُوَ كَمَنْ صَرَمَ . وكذلك انتب . تَكُونُ إِلَّا زائِدَةً . وَأَلِفُ الْقَطْعِ قَدْ تَكُونَ زَائِدَةٌ قال أبو عبيد : أَبَيْتُ أَوبُ أَنَّا إِذا عَزَمْتُ على المسير وتهيأت . وَهُوَ فِي أَبَابِهِ وَإِياتِهِ وَأَباتِتِهِ أَي في جهازه .
ايمن الله ، بفتح الميم ، وأيم الله ، بالاختصار) .
وهمزة الوصل تكون في « ال » بجميع أنواعها ، نحو : مِثْلَ أَلِف الاستفهام ، وَقَدْ تَكُونُ أَصْلِيَّةٌ مِثْلَ الرجل ، والعباس والضارب والذي ؛ وفي أمر الثلاثي
نحو : اكتب ، وفى ماضى الخماسي والسداسي وأمرهما ومَصْدَرِهما ، نحو : انْتَصَرَ ، انْتَصِر ، انتصاراً ، واسْتَغْفَرَ . اسْتَغْفِرْ ، اسْتِغْفاراً .
أَخَذَ وأمر . والله أعلم .
التهذيب : وَالُوب : التهو لِلْحَمْلَةِ فِي
. أباً . قالَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ بَرَى رَحِمَهُ الحرب، يُقالُ : هَب وَوَبَّ إذا تهيا لِلحَمْلَةِ . [ عبد الله ] الله : الْأَبَاءَةُ لِأَجَمَةِ الْقَصَبِ ، وَالْجَمْعُ أَبَاءٌ قال أَبو منصُورٍ : وَالْأَصْلُ فِيهِ أَنَّ فَقُلِبَتِ (٢) قوله « دَعا فُلان إلخ » كذا بالأصل ، وجاء قالَ وَرُبَّما ذُكَرَ هذا الْحَرْفُ فِي الْمُعْتَلِّ مِنَ
في معنى : دعا كِلانا ، فانظره .
الصحاح ، وَإِنَّ الْهَمْزَةَ أَصْلُها ياءٌ . قَالَ : (۳) قوله : بَعْضُهُم : هُوَ ابنُ دُرَيْدٍ كما فِي المُحكم.