نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-06_lesana | |||
| 2 | 01p_lesana |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-06_lesana | |||
| 2 | 01p_lesana |
الكتاب المُصوّر
ĭ
-[
بالله الظنونا ، ، الأَلِفُ الَّتِي بَعْدَ النُّونِ الْأَخِيرَةِ مِنْكَ وَأَلْأَمُ مِنْكَ ، وَفُلانٌ أَجْهَلُ النَّاسِ . وَأَنَّى حَيْها يَثْنِي الهَوَى بَصَرى هِيَ صِلَةٌ لِفَتحَةِ النُّونِ ، وَلَا أَخَوَاتُ فِي فَوَاصِل ومنها ألف النداء ، كَقَوْلِكَ أَزَيْدُ ، تُريدُ مِنْ حَيْها مَلَكُوا أَدْنُو فَأَنْظُورُ الآياتِ كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : « قواريرا يا زَيْدُ وه سلسيلاه . وَأَمَّا فَتْحَةُ هَا الْمُؤنَّثِ فَقَولُكَ ومنها ألف الندية كَقَوْلِكَ وازيداه ! أغنى وَأَنْشَدَ فِي وَصْل الكسرة بالياء :
مربتها ومررت بها .
أراد : فأنظر
لا عَهْدَ لِي بِنِيضال أَصْبَحْتُ كالشَّن البالي
الأَلِفَ الَّتِي بَعْدَ الدَّالِ ويُشاكِلُها أَلِفُ وَالفَرْقُ بَيْنَ أَلِفِ الْوَصْلِ وَأَلِفِ الصِّلَةِ أَنَّ الاستنكار إذا قالَ رَجُلٌ جَاءَ أَبُو عَمْرٍو ، فَيَجِيبُ أَلِفَ الوَصْلِ إِنَّمَا اخْتُلِبَتْ في أَوائِلِ الأَسماءِ المُجِيبُ أَبو عَمْراهِ ، زِيدَتِ المَاءُ عَلَى المَدَّةِ فِي أراد : بنضال ؛ وقال : والأفعال ، وألف الصِّلَةِ فى أواخر الأسماء كما ترى . الِاسْتِنْكَارِ ، كَما زِيدَتْ فِي وافُلاناهُ فِي النُّدْبَةِ عَلَى عَجَلٍ مِنِّي أُطَأَطِئُ شِمَالِي ومنها ألف النون الخَفِيفَة كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ومنها ألف التأنيث نَحْو مَدَّةٍ حَمْراء وبيضاء أرادَ : شمالي ، فَوَصَلَ الْكَسْرَةَ بِالياءِ ؛ وَقَالَ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ » ، وَكَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ه وليكوناً مِنَ الصَّاغِرِين : الوُقُوفُ عَلَى لَنَسْفَعاً ومنها ألف سكرى وحُبلى .
ونفساءَ
عنترة
يَنْباعُ مِنْ ذِقْرَى غَضُوبِ جَسْرة
.
وَعَلَى وَلَيَكُونَا بِالْأَلِف ، وَهَذِهِ الْأَلِفُ خَلَفٌ مِنَ ومِنْها أَلِفُ التَّعالى ، وهُوَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ أَرادَ : ينبع. النون ، وَالنُّونَ الْخَفِيفَةُ أَصْلُها الثَّقِيلَةُ إِلَّا أَنَّهَا إِنَّ عُمَرَ ، ثم يُرْتَجُ عَلَيْهِ كَلَامُهُ فَيَقِفُ عَلَى عُمَرَ قال : وهَذَا قَوْلُ أَكْثَرِ أَهْلِ اللُّغَةِ ويَقُولُ : إِنَّ عُمَرًا ، فَيَمُدُّها مُسْتَمِدًا لِمَا يُفْتَحُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : يَنْباعُ يَنْفَعِلُ مِنْ باعَ يبوع ،
:
خفِّفَت ؛ مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الْأَعْشَى وَلا تَحْمَدِ المُثْرِينَ وَاللَّهُ فَاحْمَدَا
لَهُ مِنَ الْكَلام ، فَيَقُولُ : مُنْطَلِق ، الْمَعْنَى أَنَّ وَالْأَوَّلُ يَفْعَلُ مِنْ نَبَعَ يَنْبَعُ .
أَرادَ فَاحْمَدَنْ ، بِالنُّونِ الْخَفِيفَةِ ، فَوَقَفَ عَلَى مُنْطَلِقُ إِذا لَمْ يَتَعَايَ ؛ وَيَفْعَلُونَ ذلِكَ فِي
الأَلف ؛ وقال آخر
وَقُمَيْرٍ بَدا ابْنَ خَمْسٍ وَعِشْرِي
نَ فَقَالَتْ لَهُ الْفَتَاتَانِ : قُومَا
أراد : قُومَنْ ، فَوَقَفَ بِالْأَلِف ؛ وَمِثْلُهُ قَوْلُه
يَحْسَبُهُ الجَاهِلُ ما لَمْ يَعْلَما
شَيْخاً عَلَى كُرْسِيه مُعَمَّمَا
الترحيم
6
وَمِنها الألفُ المُحَوَّلَةُ ، وَهِيَ كُلُّ أَلِف
كَما يَقُولُ يا عُما ، وهُوَ يُريدُ يا عُمر أَصْلُها الياءُ وَالْوارُ الْمُتَحَرِّكَنَانِ ، كَقَوْلِكَ قَالَ
وباعَ وَقَضَى وَغَرَا وَمَا أَشْبَهَها.
فيد فتحة الميم بالألف ليمتد الصَّوْتُ . ومِنْها أَلِفَاتُ الْمَدَّاتِ ، كَقَوْلِ الْعَرَبِ ومِنْها أَلِفُ التَّثْنِيَةِ كَقَوْلِكَ يَجْلِسَانِ وَيَذْهَبَانِ . للكلكل : الكَلكال ، وَيَقُولُونَ لِلْخَاتَم خاتام ، وَمِنْها أَلِفُ التَّنْنِيَةِ فِي الْأَسْمَاءِ ، كَقَوْلِكَ الزَّيْدَانِ
وللداني داناق .
وَالْعُمران :
قال أَبو بَكْرِ : الْعَرَبُ تَصِلُ الْفَتْحَةَ وقال أبو زيد : سَمِعَهُمْ يَقُولُونَ : أيا أباه
فَنَصَبَ ، يَعْلَم، لأنه أرادَ ما لم يَعْلَمَنْ بِالنُّونِ بِالأَلِفِ، وَالصَّمَّةَ بِالْواءِ ، وَالْكَسْرَةَ بِالبَاءِ ، فَمِنْ أَقْبِلْ ، وَزْتُهُ عَيَا عَياه
الخَفِيفَةِ ، فَوَقَفَ بالألف
وقال أَبو عِكْرِمَةَ الضَّيُّ فِي قَوْلِ امْرِئُ الْقَيْسِ :
قفا نَبِّكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ
وَصْلِهِمُ الْفَتْحَةَ بِالْأَلِفِ قَوْلُ الرَّاجِزِ :
قُلْتُ وَقَدْ حَرَّتْ عَلَى الْكَلْكالِ :
يا ناقتي ما جُلْتِ عن مجالي
أوائل
وقال أَبو بَكْرِ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : أَلِفُ القَطِع فِي الأسماءِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا أَنْ تَكُونَ
في أوائل الأسماءِ الْمُنْفَرِدَةِ ؛ وَالْوَجْهُ الْآخَرُ أَنْ
قالَ : أَرَادَ قِفَنْ ، فَأَبْدَلَ الْأَلِفَ مِنَ النُّونِ أَرادَ : عَلَى الْكَلْكَلِ ، فَوَصَلَ فَتْحَةَ الْكَافِ تكون في أوائل الجَمْعِ ، فَالَّتِي في أوائل
بالألفي . وقال آخر :
لَهَا مَثْنَتَان خَظاتا كما
الخَفِيفَةِ ، كَقَوْلِهِ قوما أراد قُومَنْ . قال أَبو بَكْرٍ : وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : القِيَا فِي جَهَنَّمَ ، أَكْثَرُ الروايَةِ أَنَّ الْخِطَابَ أَرادَ : خَظَتا .
لِمَالِك حَازِنِ جَهَنَّمَ وَحْدَهُ ، فَبَناهُ عَلَى مَا وَصَفْناه ، وقِيلَ : هُوَ خِطَاب لِمَالِكِ وَمَلَكَ مَعَه ، واللَّهُ أَعْلَمُ . ومِنْها أَلِفُ الْجَمْعَ مِثْلُ مَسَاجِدَ وَجِبَالٍ
وَفُرْسان وفَواعِل .
الأسماء تعرفها بشَباتِها فِي التَّصْغِيرِ ، بِأَن تَمْتَحِنَ
الألف فَلا تجدها قال وَلا عَيْناً وَلا لاماً ، وكَذلِكَ
فَحَبُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها ) .
ومِنْ وَصْلِهِمُ الضَّمَّةَ بِالْواوِ مَا أَنْشَدَهُ الفَرَّاءِ : والفرق بين ألف القطع وألف الوصل أَنَّ أَلِف
لو أَنَّ عَمْراً هَمَّ أَنْ يَرْقُودا
فَانْهَضْ فَشُدَّ الْمِثْرَرَ الْمَعْقُودا أَرادَ : أَنْ يَرْقُدَ ، فَوَصَلَ ضَمَّةَ الْقَافِ بِالواو
ومِنْها التَفْضِيلُ وَالتَّصْغِيرُ كَقَوْلِهِ فَلانُ أَكْرَمُ وأَنْشَدَ أَيضاً :
قوله السابق : « وهـ : ( وهى ألف تُوصَلُ بها فَتْحَةُ القافية» ، كما يُؤيده قوله اللاحق : ( وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ) ؛ الأَلِفُ التي بَعْدَ النُّونِ الأخيرة هي صِلَةٌ لِقَتْحَةِ النون ) .
اللهُ يَعْلَمُ أَنَّا فِي تَلَفْتِنَا
يَوْمَ الفِرَاقِ إِلَى إِخْوَانِنَا صُورُ (۱)
الوَصْلِ فَاءً مِنَ الفعل ، وأَلِفَ الْقَطْعِ لَيْسَتْ فَاءً ولا عيناً ولا لاما (۲) ، وَأَمَّا أَلِف القطع في الجمع ،
(۲)
هكذا في الأصل ، وفي الطبعات جميعها ؛
ولعل صحة العبارة :
ه والفَرْقُ بَيْنَ ألِف القطع وألف الوصل أن ألف القطع ( لا الوصل ) فاءٌ من الفعل ، وألف الوصل ( لا القطع ( ليست فاء ولا عيناً ولا لاماً ؛ فإنَّ ألف
(۱) قوله ( إخواننا ، جاء في صور : أحبابنا القطع تكون فاء وعيّناً ولاماً ، مِثْل : أَخَذَ وَسَأَلَ وقَرَأ ؛ وألفَ الوَصْلِ لا تَكُونُ فاءَ مِنَ الفِعْل ، فانْكَسَرَ ، وانْتَصَرَ ،
عبد الله ] وكذا هو في المُحْكَم .