لسان العرب - ابن منظور - ط المعارف 1-6

ابن منظور

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

۱۲
أبن
6
حَجَرَيْنِ ويُحْلَبُ عَلَيْهِ لَبَنُ ، وَقِيلَ : هِيَ القِدْرَةُ أبو عمرو : يُقالُ فُلانٌ يُؤْمَنُ بِخَيْرٍ وَيُؤْبَنُ القَوْس . وَالأَبْنَةُ : العَيْبُ في الخَشَبِ وَالعُودِ بِشَر ، فإذا قلت يُؤْبَنُ مُجرَّداً فَهُوَ فِي الشَّرِّ لَا غَيْرُ وَأَصْلُهُ مِنْ ذلِك. وَيُقالُ : لَيْسَ فِي حَسَبِ
مِنَ التَّمْرُ ؛ قال : فَيَأْكُلُ ما رُضُ مِنْ رَادِنا
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي هَالَةَ فِي صِفَةِ تَجْلِسِ فلان أُبْنَةٌ ، كَقَوْلِكَ : لَيْسَ
وَصْمَةٌ
ويأتي الأبلة لم تُرْضَض النَّبِيِّ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَجْلِسَهُ يَجْلِسُ عِلْمٍ وَالأَبْنَةُ : العيب في الكلام ؛ وَقَدْ تَقَدَّمَ قَوْلُ
لَهُ ظَبةٌ وَلَهُ عُكَةٌ
وَحَياء ، لا تُرفَعُ فِيهِ الْأَصْواتُ ، وَلَا تُؤْبَنُ فِيهِ خالِدِ بْنِ صَفْوانَ فِي الأَبْنَةِ وَالوَصْمَةِ ؛ وقَولُ رُؤْبة :
وَامْدَحْ بِلالاً غَيْرَ مَا مُؤَبَّنِ
تَرَاهُ كَالْبازِي ائْتَمَى لِلْمَوكِن
إذا أَنْفَضَ النَّاسُ لَمْ يُنْفِضِ الحرم ، أى لا تُذكَرُ فِيهِ النِّسَاءُ بِقَبِيحٍ ، وَيُصَانُ قال ابن بري : وَالأَبْلَهُ الأَحْضَرُ مِنْ حَمَل تَجْلِسُهُ عَنِ الرَّفَتْ وَمَا يَقْبَحُ ذِكْرُه . الأراكِ ، فَإِذا احْمَرَّ فَكَبَاتُ ... ويُقالُ : الآبلَةُ يُقال : أَبَنتُ الرَّجُلَ ابنه إذا رَمَيْته بِخَلَّةِ انتمى : تَعَلَّى ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِي : مُؤَيَّنٌ مَعِيبٌ ، عَلَى فَاعِلَة. وَالْأُبْلَهُ : مَكَانُ بِالْبَصْرَةِ ، وَهِيَ سَوْءٍ ، فَهُوَ مَأْبُونٌ ، وَهُوَ مَأْعُوذُ مِنَ الأبن وَخالَفَهُ غَيْرُه ، وقيل : غَير هالك، أي غير الْهَمْزَةِ وَالْباءِ وَتَشْدِيدِ اللام ، الْبَلَدُ الْمَعْرُوفُ وهِيَ الْعُقَدُ تَكُونُ فِي القِسِئُ تُفْسِدُها وتُعَابُ بِها . مبكي ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ لبيد : قُرْبَ البَصْرَةِ مِنْ جانبها البَحْرِي ، قِيلَ : هُوَ الجوهري : أَبَنَهُ بِشَرِّ يَابنَه ويَأْ بِنُهُ أَتَهَمَهُ بِهِ. وَفُلَانٌ قوما بجوبان مَعَ الأنواح (۲) اسم نبطي . الجَوْهَرِي : الأَبْلَهُ مَدِينَةٌ إِلَى جَنْبِ يُؤْبَنُ بِكَذا أَنْ يُذْكَرُ بِقَبِيحَ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ وأنا مُلاعِبَ الرماح البَصْرَة . وأبلى : موضع وَرَدَ فِي الحَدِيثِ ، قَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ نَهِي عَنِ الشَّعْرِ ودرة الكتيبة الرداح الأَثير : وَهُوَ بِوَزْنِ حَبْلَى مَوْضِعُ بِأَرْضِ إِذا أُبَنَتْ فِيهِ النِّسَاءُ ؛ قال شَمِرٌ : أَبَنتَ الرَّجُلَ وَقِيلَ لِلْمَجْبُوس : مَأْبُونُ لِأَنَّهُ يُزَنُ بِالعَيْبِ القبيح ، بني سليم بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، بَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ بِكَذَا وَكَذَا إِذا أَزْنَنْتُهُ بِهِ . وَكَانَ أَصْلَهُ مِنْ أَبْنَة العَصا ، لأَنها عَيب فيها .
وسحيله
الله ، صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّى ، قَوْماً ، وَأَنْشَدَ ابْنُ وقالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيُّ : أَبنتُ الرَّجُلَ آنه وَابْنَةُ البعير : غَلَصَمَتُه ؛ قالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ عَيْراً وابنه إِذا رَمَيْتَهُ بِقَبِيحٍ وَقَدَفْتُهُ بِسُوءٍ ، فَهُوَ مَأْبُونَ . وَقَوْلُهُ : لا تُوبَنُ فِيهِ الْحُرَمُ ، أَي لا تُرمى بسوه تغنيهِ مِنْ بَيْنِ الصَّبِيِّيْنِ أَبْنَةٌ
برى قال : قالَ زُنْهُمُ بْنُ حَرَجة في دريد : فَسَائِلٌ بَي دُهْمَانَ : أَيُّ سَحَابَهُ
عَلَاهُم بِأَبْلَى وَدْقُها فَاسْتَهَلَّتِ ؟ ولا تُعَابُ ، وَلا يُذْكَرُ مِنْهَا القَبِيحُ وَمَا لا يَنْبَغِي قالَ ابْنُ سِيدَهُ : وَأَنْشَدَهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ السَّرِى مِمَّا يُسْتَحَى مِنْه .
السراج :
سَرَى مِثْلَ نَبْضِ العِرْقِ وَاللَّيْلُ دُونَهُ
نَهُومٌ إِذا مَا ارْتَدَّ فِيها سَحِيلُها
تُغَنِّيهِ يَعْنِي الْغَيْرَ؛ مِن بَيْنَ الصَّبِيَّيْنِ ، وَهُما طَرَفا
وفي حَدِيثِ الْإِفْكِ : أَشِيرُوا عَلَى فِي : أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي اللَّحْى . وَالْأَبْنَةُ : الْعُقْدَةُ ، وَعَلَى بِها ههنا
أناس أبنوا أهل ، أي أنهموها ، وَالأَبْنُ : العاصمة ، والنهومُ : الَّذِي يَنْحِطُ أَي يَزْفِر ،
وأعلام أبلى كلها فالأصالِقُ الهمة . وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرداء : إِنْ تُؤْبَنْ يُقالُ : نَهم وَنَامَ، فِيهَا فِي الْأَبْنَةِ ، وَالسَّحِيل بِما لَيْسَ فِينَا فَرُبَّما زُكِّينَا بِمَا لَيْسَ فِينَا ، وَمِنْهُ الصَّوْتُ ، وَيُقَالُ : بَيْنَهُمْ أَبَن أَى عَداوات .
6
وَيُرْوَى : وَأَعْلامُ أَبل . وقال أبو حَنِيفَةَ : رَحْلَةُ أَبَلِى مَشْهُورَةٌ ، وَأَنْشَدَ : حَدِيثُ أَبي سَعِيد : ما ما كنا نأبنه برقية ، أي وَإِيَّانُ كُلِّ شَيْءٍ ، بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ : وَقْتُهُ دعا لها غَمْرٌ كَأَنْ قَدْ وَرَدْنَهُ ما كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّهُ يرقى فَنَعِيبه بذلك . وَفِي حَدِيثِ وَحِينُهُ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ . يُقالُ : جِئْتُهُ عَلَى إِيَّان برحلة أبلى وإن كان نائيا أبي ذر : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثمانَ بْن عَفَّانَ فَمَا سَبَّهُ ذلِكَ ، أَي عَلَى زَمَنِهِ ، وَأَخَذَ الشَّي بِإِيَّانِهِ أَنْ
وَفِي الْحَدِيثِ ذِكرُ آبِل ، وهُوَ بِالْمَد وَكَسْرِ الباء . ولا أبنه ، أي ما عابَه ؛ وَقِيلَ : هُوَ أَنَّبَه ، بِتَقْدِيم بزمانِهِ ، وَقِيلَ : بِأُولِهِ ، يُقالُ : أَتانا فُلانٌ إِيَّانَ مَوْضِعُ لَهُ ذِكْرٌ فِي جَيْشِ أَسَامَةَ يُقَالُ لَهُ آبِلُ النُّونِ عَلَى الْباءِ ، مِنَ التَّأْنِيبِ اللَّوْمِ وَالتَّوبِيحَ الرطب ، وَإِيَّانَ اخْتِرافِ الْمَارِ ، وَإِيَّانَ الْحَرِّ وَأَبْنَ الرَّجُلَ : كَأَبَنَه. وَابنَ الرَّجُلَ وَأَبنه والبرد ، أي أتانا في ذلك الوقتِ ، وَيُقَالُ :
الزيت . وأبيلى : اسم امرأة ؛ قال رؤبة :
قالت أبيكى لي : ولم أسبة
ما السِّنَّ إِلا غَفْلَةُ المُدَلَّهُ
. أبن . أبنَ الرَّجُلَ يَانُهُ وَيَابنَه أَبْنَا : اتهمه
كلاهما : عَابَهُ في وَجْهِهِ وَغَيْرَه . والأبنه ، بالضم : العُقْدَةُ فِي العُودِ أو في
العصا ، وَجَمْعُها أبن ، قال الأَعْشَى
قَضِيبَ مَرَاء كَثِير الابن (١)
:
كُل الفواكة في إِيَّانِها أَي في وقتها ؛ قالَ الرَّاجِرُ ،
أيَّان تَقْضِي حَاجَتِي أَيَّانَا
أَمَا تَرَى لِنَجْحِهَا إِيَّانَا ؟
وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : هذا إِيَّانُ نُجُومِهِ :
وعابه ، وقال اللحياني : أَنه بخير وبشر ابنه قالَ ابْنُ سِيدَه : وَهُوَ أَيْضاً مَخْرَجُ الْغُصْنِ فِي أَي وَقْتُ ظُهُورِهِ ، وَالنُّونُ أَصْلِيَّةٌ فَيَكُونُ فِعَّالاً
وابنهُ أَبْناً ، وهُوَ مَأْبُونَ بِخَيْرٍ أَوْ بِـ أَوْ بِشَر؛ فَإِذا أَضْرَبْتَ عن الخير والشر قُلتَ : هُوَ مَأْبُونَ لَمْ يَكُنْ إِلَّا الشَّر ، وكَذلِكَ ظَنَّهُ يَظُنُّهُ
:
(1) قوله : كثير الأبن» في التكملة ما نصه والرواية قليل الأبن ، وهو الصواب لأن كثرة الأبن عيب .
الليث : يُقالُ فُلانٌ يُؤْبَنُ بِخَيْرٍ وَبِشَرٌ ، أَيْ وصدر البيت :
يُزَنٌ بِهِ ، فَهُوَ مَأْبُونٌ .
سلام كالنحل أنحى لها
وَقِيلَ : هِيَ زائِدَةٌ ، وَهُوَ فِعْلانُ ، مِنْ أَبَ
التي إذا تهيا للذهاب ؛ وَمِنْ كَلام سيبويه
(۲) قوله ، قوما بجوبان إلخ » هكذا في الأصل وستذكر في مادة نوح : تَنوحان .