نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-06_lesana | |||
| 2 | 01p_lesana |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-06_lesana | |||
| 2 | 01p_lesana |
الكتاب المُصوّر
1
أبي
اللَّعْن ؛ هَذِهِ مِنْ تَحايا المُلُوكِ في الجاهِلِيَّةِ فقُلْتُ لِكنَّارَ : تَدَكَّلْ فَإِنَّهُ وَالدُّعاء لَهُمْ ، مَعْناهُ أَبنيت أن تأتى من الأمور
ما تُلْعَنُ عَلَيْهِ وَتَدَم بِسَبَبِهِ .
أني لا أظنُّ الضَّانَ مِنْهُ نَواحِيا
فَما لَكِ مِنْ أَرْوَى تَعَادَيْتِ بِالْعَمَى
قلِياتِ مَاسَدةً تُسَن سيوفها
بَيْنَ الْمَدَادِ وبَيْنَ جَزْعَ الخَنْدَقِ (٥)
واحدتُه أباعة . والأباءَةُ : القِطْعَةُ مِنَ الْقَصَبِ
وأبيتُ مِنَ الطَّعَامِ وَاللَّبَنِ إلى : انتهيت ولا قيتِ كَلاباً مُطِلاً وَرامِيــا وَقَلِيبٌ لا يُؤتى ، عَنِ ابْن الأَعرابي ، أى لا عَنْهُ مِنْ غَيْرِ شِبَع ، وَرَجُل أَبِيانُ : يَأْبَى الطَّعامَ ، لا أَظُنُّ الضَّأْنَ مِنْهُ نَواجِيَا أَى مِنْ شِدَّتِهِ ، وَذَلِكَ يُترح ، وَلَا يُقالُ يُوبَى . ابْنُ السَّكِّيتِ وقِيلَ : هُوَ الَّذِي يَأْبَى الدَّنِيَّةَ ، وَالْجَمْعُ إِبْيان ؛ أنَّ الضَّأْنَ لا يَضُرُّها الآباء أن يقتلها . تيس أب يُقالُ فُلانٌ بَحْرٌ لا يُؤْتى ، وَكَذلِكَ كَلا
یا
( عَنْ كُراع ) . وقالَ بَعْضُهُمْ : الى الماء (1) وَالِي وَعَنْرٌ أَبِيَةٌ وَأَبْواء ، وَقَدْ أَبِي أَبى . أَبو زِيادٍ لا يُؤْبَى ، أَي لا يَنْقَطِعُ مِنْ كَثْرَتِهِ ؛ وَقَالَ أَي امْتَنَعَ فَلا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْزِلَ فِيهِ إِلَّا بِتَغْرِير ، الكلاب والأحمر : قَدْ أَخَذ العلم الأبى ، اللحياني : ماءٌ مُوبِ قَلِيلٌ ، وَحُكِي : عِنْدَنَا ؛ وَإِنْ نَزَلَ فِي الرَّكِيَّةِ مَائِحٌ فَأَسِنَ فَقَدْ غَرَّرَ بِنَفْسِهِ مَقْصُورٌ ، وَهُوَ أَنْ تَشْرَبَ أَبْوالَ الْأَرْوَى فَيُصِيها ماء ما يُؤْتَى أَي ما يقل ، وَقَالَ مَرَّةً : ما موب ، مِنْهُ دالا ؛ قالَ أَبُو مَنْصُورٍ : قَوْلُهُ تَشْرَبُ أَبْوالَ وَلَمْ يُفَسِّره ؛ قالَ ابْنُ سِيدَه : فَلا أَدْرِى أَعَنِّى بِهِ
لبن
(٤) . . . أُخِذَ الْبَعِيرُ أَخَذَاً ، وَهُوَ
:
أَي خاطر بها. وأُولى الفَصِيلُ يُونِي إياه ، وَهُوَ فَصِيلُ الأَرْوَى خطأ ، إِنَّمَا هُوَ تَشُمُّ كَما قُلْنَا ، قَالَ : القَلِيلَ ، أَمْ هُوَ مُفْعَلُ مِنْ قَوْلِكَ أَبَيْتُ الْمَاءَ مُوبِّي إِذا سَبَقَ لِامْتِلائِه . وَأُوبِيَ الْفَصِيلَ عَنْ وَكَذلِكَ سَمِعْتُ الْعَرَبَ . أَبُو الْهَيْمَ : إِذا شَمَّتِ التهذيب : ابْنُ الْأَعْرابِي يُقالُ لِلْمَاءِ إِذا اتَّخَمَ عَنْهُ لا يَرْضَعُها . وَأَبِي الْمَاعِزَةُ السُّهْلِيَّةُ (۳) بولَ الْمَاعِزَةِ الجَبَلِيَّة ، وَهِيَ انْقَطَعَ مَاءٌ مُؤْتِي ، وَيُقالُ : عِنْدَهُ دَرَاهِم الفَصِيلُ أَبى ، وأبى : سَنِقَ مِنَ اللَّبَنِ وَأَخَذَهُ الْأَرْوِيَّةُ ، أَخَذَهَا الصُّداعُ فَلا تكاد تبرأُ ، فَيُقالُ : لا تولى أي لا تَنْقَطِعُ . أبو عمرو : آبي أي أباء . أبو عمرو : الأبى النفاس من الابل (۲) قَدْ أَيَتْ تأبى أبى ، وَنَصِيلٌ مُولّى : وَهُوَ نَقَصَ ؛ رواه عَنِ الْمُفَضَّل ؛ وأَنشد : . وَالأَبى الْمُمْتَنِعَةُ مِنَ العَلَفِ لِسَنَقِها ، وَالْمُمْتَنِعَةُ الَّذِي يَسْتَقُ حَتَّى لَا يَرْضَعَ ، وَالدَى الْبَشَمُ مِنْ وَمَا جُنَّبَتْ خَيْلِي وَلَكِنْ وَزَعْتُها مِنَ الْفَحْلِ لِقِلَّةِ هَدَمِها . تُسَرُّ بها يوماً فَالِي قَتَالُها والأباء : داءٌ يَأْخُذُ العَبْرَ وَالضَّأْنَ فِي رُءُوسِها مِنْ كَهَيْئَةِ الْجُنُونِ ، وَكَذلِكَ الشَّاةُ تَأْخَذُ أَخَذَاً. قال : نقص ؛ وَرَوَاهُ أَبُو نَصْرٍ عَنِ الْأَصْمَعِي أن تتم أبوال الماعزةِ الْجَبَلِيةِ ، وَهِيَ الأَرْوَى ، وَالأَبى : مِنْ قَوْلِكَ أَخَذَهُ أَبِّي إِذَا أَبِي أَنْ فَإِنِّي فَتَاهُا أَوْ أو تَشْرَبَها أَوْ نَطَأَها فَتَرمَ رُجُومُها وَيَأْخُدَها مِنْ يَأْكُلَ الطَّعامَ ، كَذلِكَ لا ينتهى الْعَلَفَ وَلا وَالأَبُ : أَصْلُهُ أَبو ، بالتَّحْرِيكِ ، لِأَنَّ جَمْعَهُ ذلك صُداعٌ وَلا يَكادُ يبر . قال أَبو حَنِيفَةَ : الْأَبَاءُ يَتَنَاوَلُهُ. آباء ، مِثْلُ قَفاً وأقفاء ، وَرَبِّى وَأَرْحاءِ ، فَالذَاهِبُ عَرَضَ يَعْرِضُ لِلْعُشْبِ مِنْ أَبْوَالِ الْأَرْوَى ، فَإِذا والأباءةُ : البَرْدِيَّةَ ، وَقِيلَ : الأَجَمَةُ ، وَقِيلَ : : مِنْهُ وو ، لأنَّكَ تَقُولُ في التَّنْنِيَةِ أَبَوانِ ، وَبَعْضُ رَعَتْهُ المعز خاصَّةً قَتَلَها ، وَكَذَلِكَ إِنْ بالَتْ فِي هيَ مِنْ الْحَلْفاءِ خاصةً . قالَ ابنُ جِي : كانَ الْعَرَبِ يَقُولُ أَبانِ عَلَى النَّقْص ، وَفِي الإِضَافَةِ الماء فَشَرِبَتْ مِنْهُ المَعَرُ هَلَكَتْ . قالَ أَبو زيد : أَبو بَكْرٍ يَشْتَقُ الأَباءَةَ مِنْ أَبَيْتُ ، وَذَلِكَ أَنَّ أَبيكَ ، وَإِذا جَمَعْتَ بِالْواءِ وَالنُّونِ قُلْتَ أَبُونَ ،
آبی
يُقالُ أَبِي النَّيْسُ وَهُوَ يَأْبَى ، مَنْقُوص ، وَنَبْسُ الأَجَمَةً تَمْتَنِعُ وَتَأْبَى عَلَى سالكها ، فَأَصْلُها عِنْدَهُ وَكَذلِكَ أَخُونَ وَحَمُونَ وَهَنُونَ ، قَالَ الشَّاعِرُ : ابي بين الأبى إذا ثَمَّ بَولَ الأَرْوَى فَمَرِضَ أَبايَةٌ ، ثُمَّ عُمِلَ فِيها ما عُمِلَ فِي عَبَايَةِ ، وَصَلايَةٍ ، فَلَمَّا تَعَرَفْنَ أَصْوَاتَنا بكَيْنَ وَقَدَّيْنَنا بالأبينا أَبْوَاءُ فِي نَيُوسِ أَبُو وَأَعْتُرَ أَبو : وَذَلِكَ وعظاية ، حتى صِرْن عَبَاءَةً وَصَلاءَةٌ ، في قَوْل قالَ : وَعَلى هذا قَرَأَ بَعْضُهُمْ : « إِلهَ أَبِيكَ يَثُمَّ النَّيْسُ مِنَ الْمِعْرَى الْأَهْلِيَّةِ بَوْلَ مَنْ هَمَزَ ؛ وَمَنْ لَمْ يَهْمِرُ أَخْرَجَهُنَّ عَلَى أُصُولِهِنَّ ، أَخْرَجَهُنَّ عَلَى أُصُولِهِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَعِيلَ وَإِسْحَقَ ، ، يُرِيدُ جَمْعَ الأروية فى مواطنها فَيَأْخُذَهُ مِنْ ذَلِكَ دَاءٌ فِي رَأْسِهِ القِياسُ الْقَوِيِّ . قالَ أَبُو الْحَسَن : وكما أب أَي أَبينَكَ ، فَحَذَفَ النُّونَ لِلْإِضَافَةِ ؛ وَنُفَاخَ فَيرِمَ رَأْسُهُ ويَقْتُلَهُ الدَّاء ، فَلا يَكَادُ يُقْدَرُ قِيلَ لَهَا أَجَمَةٌ مِنْ قَوْلِهِمْ أَجِمَ الطَّعَامَ كَرِهَه . قال ابن بري : شاهِدُ قَوْلِهِمْ أَبان في تثنية عَلَى أَكل لَحْمِهِ مِنْ مَرَارَتِهِ ، وَرُبَّمَا إِيبَتِ والأباء ، بِالْفَتْحِ وَالْمَدُّ : الْقَصَبِ ، وَيُقالُ : أَبِ قَوْلُ تُكتَمَ بِنْتِ الْغَوْثِ : الضَّأْنُ مِنْ ذلِكَ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَلَّما يَكُونُ ذلِكَ هُوَ أَجَمَةُ الحَلْفَاءِ وَالْقَصَبِ حَاصَّةً . قَالَ كَعْبُ باعَدَنِي عَنْ شَتْمِكُمْ أَبان ابن مالك الْأَنْصَارِيُّ يَوْمَ حَفْرِ الْخَنْدَقِ :
في الضَّأْن
.
قالَ ابْنُ أحمرَ لِراعى غَنَم لَهُ أصابتها الأباء :
منْ سَرَّه ضَرْبٌ يُرَعْبَلُ بَعْضُهُ بَعْضاً كَمَعْمَعَةِ الْأَبَاءِ الْمُحْرَقِ
(۳) السهلية : نِسْبَةُ إِلى السَّهْلِ عَلَى غَيْرِ القِياس . كالدُّهْرِى نِسْبَةٌ إلى الدهر .
(۱) قوله « آب الماء إلى قوله خاطر بها » كذا في الأصل وشرح القاموس . (۲) قوله « الأبي النفاس من الإبل » هكذا في الأصل بهذه الصورة . ولعلها : « الأيُّ السَّيْقُ من الإبل ، ، كما جاء في (٤) هكذا بياضُ في الأصْلِ بِمقْدارِ كَلِمَة التهذيب ( الجزء ١٥ صفحة ٦٠٦ ) طبعة وزارة الثقافة
وفي مادة « دقا » : دقى الفصيل يَدْقَ وأَخذ أَخَذاً .
عَنْ كُلِّ مَا عَبْبٍ مُهَذَّبَانِ
وقال آخر :
فَلَمْ أَذْمُمْكَ فَا حَمِرٍ لأَنى
رَأَيْتُ أَبَيْكَ لَمْ يَزِنا زبالا
وَقَالَتِ الشَّنْباءُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عُمَارَةَ :
(٥) قَوْلُه «تُسَن » كذا في الأصل ، والذى
[ عبد الله ]
في معجم ياقوت : : تُسَلِّ .