نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-06_lesana | |||
| 2 | 01p_lesana |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-06_lesana | |||
| 2 | 01p_lesana |
الكتاب المُصوّر
أبل
وَأَنْشَدَ لِلْكُمَيْتِ أَيْضاً :
تَذَكَّرَ مِنْ أَنَّى ومِنْ أَيْنَ شُرْبُهُ
۱۰
يُحذِّرُهُمْ ما حَذَرَهُمُ اللَّهُ ، وَيُزَهَدُهُمْ فِيها
6
أبل
وموبلة : كثيرة ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي جُعِلَتْ
فَرَغِبَ أَصْحَابُهُ بَعْدَهُ فِيها وتَنافَسُوا عَلَيْها قطيعاً قطيعاً ، وقيل : هي المُتَّخَدَةُ القِنْية ، وفى
6
6
يُوَامِرُ نَفْسَيْهِ كَذِي الْهَجْمَةِ الْأَبِل حَتَّى كَانَ الزُّهْدُ فِي النَّادِرِ الْقَلِيلِ مِنْهُمْ فَقَالَ : حَدِيثِ ضَوالُ الْإِبِلِ : أَنَّهَا كَانَتْ فِي زَمَنِ عُمَرَ وحكى سيبويه : هذا مِنْ آبَل الناس أى تَجِدُونَ النَّاسَ بَعْدِي كَابِلٍ مِائَةٍ لَيْسَ فِيها رَاحِلَةٌ ، ابلا موبلة ، لا يَمَدُّها أَحَدٌ ، قَالَ : إذا كانَتِ أَشَدِّهِمْ تَأثقاً في رغبة الإبل وَأَعْلَيهِم بها ، قال : أَى أَنَّ الكَامِلَ فِي الزُّهْدِ فِي الدُّنْيا وَالرَّغْبَةِ فِي الإبل مُهْمَلَةٌ قبل ابل ابل ، فَإِذَا كَانَتْ لِلْقِنية ولا فعل لَه . الآخِرَةِ قَلِيلٌ ، كَقِلَّة الرَّاحِلَةِ في الإبل ، والرَّاحِلَةُ قِيلَ إِبل مُؤبِّلَةٌ ؛ أَرادَ أَنَّهَا كَانَتْ لِكَثْرَتِهَا مُجْتَمِعَةٌ
وَإِنَّ فُلاناً لا يَأْتِبِلُ أَنْ لَا يَنْبَتُ عَلَى رِعْبَةِ هي البعيرُ القوى عَلَى الأَسفار والأحمال ، حيث لا يتعرضُ إِلَيْهَا ، وَأَمَّا قَوْلُ الحُطَيئَةِ الإبل وَلا يُحْسِنُ مِهنتها ، وَقِيلَ : لا يَثْبُتُ جيبُ التَّامُ الْخَلْقِ الْحَسَنُ الْمَنْظَرِ ، قَالَ :
عَفَتْ بَعْدَ المُؤَبَّلِ فَالشَّوِى عَلَيْها راكباً ، وَفي التَّهْذِيبِ : لا يَثْبُتُ عَلَى وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَر وَالأُنى ، والهاء فِيهِ لِلْمُبالغة فَإِنَّهُ ذَكَرَ جَمْلًا عَلَى القَطِيع أو الجَمْع أو وَأَبَلَتِ الإِبِلُ وَالْوَحْشُ تَأْبِلُ وَتَأْبُلُ أَبْلَا وَأُبولاً ، وَأَبِلَتْ النَّعَمِ ، لأنَّ النَّعَمَ يُذَكَّرَ وَيُؤَنَّتْ ، أَنْشَدَ
سُلَيْمَانَ
الإبل ولا يُقيم عليها وَرَوَى الْأَصْمَعِيُّ عَنْ مُعْتَمِرِ بْن سليمان وتابلت : جَزَاتتْ عَنِ الماء بالرطب : وَمِنْهُ قَوْلُ قالَ : رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ عُمَانَ وَمَعَهُ أَبِ كَبِيرٌ ليد يَمْشِي فَقُلْتُ لَهُ : احْمِلْهُ ! فَقَالَ : لا يَأْتِبِلُ
أَي لا ينبتُ عَلَى الإِبل إِذا رَكِبَها ؛ قالَ
وإِذا حَرَّكْتُ غَررَى أَجْمَرَتُ
سيبويه
أَكُلَّ عامٍ نَعَماً تَحْرُونَهُ
وَقَدْ يَكُون أَنه أَراد الواحد ، ولَكِنَّ الجَمْعَ
أو قِرابِي عَدْوَ جَوْنِ قَدْ أَبَل (۱) أولى لِقَوْلِه فَالشَّوى ، والشوى اسم للجمع
أبو مَنْصُورٍ : وهذا خلاف ما رَواهُ أبو عبيد أَنَّ الوَاحِدَابِلُ والجَمْعُ أَبَالٌ ، مِثْلُ كَافِرٍ وَكُفَّار ؛ وَإِبل أَوابِلُ : قَدْ جَزَاتِ بِالرُّطْبِ عَنِ الْمَاء
معنى لا يَأْتِبِلُ لا يُقِيمُ عَلَيْها فيما يُصْلِحُها . وَرَجُلٌ وقَوْلُ الشَّاعِرِ أَنْشَدَهُ أَبُو عَمْرُو : أبل بالإِبل بَيِّنُ الْأَبْلَةِ إِذا كانَ حاذِقاً بِالْقِيامِ أَوابِلُ كَالْأَوْزانِ حُوشُ نُفُوسُها يُهدر فيها فَحْلُها وَيَريسُ
عَلَيْها ؛ قال الراجز إِنَّ هَا لَرَاعِياً جَرِيًّا
أبْلاً بما يَنْفَعُها قَويًّا
لم يَرْعَ مَأْزُولاً وَلا مَرْعِبا
حَتَّى عَلا سَنَامَها عُلِيَّا
با
والإبل الأبل : المُهْمَلَةُ ؛ قال ذو الرمة : وَراحَتْ فِي عَوَازِبَ أُبَلِ
الجوهري : وَإبل أَبَلُ مِثالُ قبر أَي مُهْمَلَهُ ،
يَصِفُ نُوقاً شبيها بالقُصُور مِمَناً ، أوابلُ : فإِنْ كَانَتْ لِلْقِنِيَةِ فَهِيَ إِبِلٌ مُؤَبَّلَةٌ . جزات بالرطب ، وحوش : مُحَرَّمات الظهور لِعِزَّةِ الْأَصْمَعِيُّ : قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ مَنْ أَنفُسِها . وَتَابَلَ الْوَحْشِيُّ إِذا اجْتَرَأَ بِالرُّطْبِ عَن قرأها : ( أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبْلِ كَيْفَ خُلِقَتُ » ،
الماء . وأبَلَ الرَّجُلُ عَنِ امرأتِهِ ، وَتَأَبَّل : اجتزا بالتخفيف يعني بِهِ البَعِير لأنهُ مِنْ ذَواتِ الْأَرْبَع ، . بِالتَّخْفِيفِ يَعْنِي لِأَنَّهُ
قالَ ابْنُ هاجك : انْشَدَى أبو عُبَيْدَةَ لِلرَّاعِي : عنها ، وفي الصحاح : وَأَبَلَ الرَّجُلُ عَن امْرَأَتِهِ يَبْرُكُ فَيُحْمَلُ عَلَيْهِ الحُمُولَةُ ، وَغَيْرُهُ مِنْ ذَواتِ يَسُنُها آبل ما إِنْ يُحزنها امْتَنَعَ وَفِي إذا امتنع مِنْ عِشْياتِها ، وَتَأَبَل . وفى الْحَدِيثِ الأَرْبَع لا يُعْمَلُ عَلَيْهِ إِلَّا وَهُوَ قائِمَ ، وَمَنْ قَرَأها جزءاً شَدِيداً وَمَا إِنْ تَرْتَوى كَرَعا عَنْ وَهْب : أَبَلَ آدَمُ ، عَلَيْهِ السَّلامُ ، عَلَى ابْنِهِ بِالتَّنْقِيلِ قالَ الإِيلُ : السَّحَابُ الَّتِي تَحْمِلُ الماء ، القَرَّاء : إِنَّهُ لَأَبِلُ مَالِ عَلَى فَعِلٍ ، وَتُرْعِيَّةُ الْمَقْتُولِ كَذَا وَكَذا عاماً لا يُصِيبُ حواء لِلْمَطَر . وَأَرْضُ مَابَلَةٌ أَي ذَاتُ إِبل . وَأَبْلَتِ مال ، وإزاء مال ، إذا كان قائماً عَلَيْها . وَيُقالُ : أي امتنع مِنْ غِشْياتِها ، ويُرْوَى : لَمَّا قَتَلَ ابْنُ الإِبلُ : هَمَلَتْ ، فَهِيَ آبِلَةٌ تَتَّبِعُ الأَبلَ ، وَهِيَ امْتَنَعَ رَجُلٌ أَبِل مالٍ بِقَصْرِ الْأَلِفِ ، وَآبِلُ مالِ بِوَزْنِ آدَمَ أَخاهُ تَأَبَلَ آدَمُ عَلَى حَوَّاءَ ، أَي تَرَكَ غِشْيَانَ الخِلْفَةُ تنبتُ فِي الْكَلَا الْيَابِسِ بَعْدَ عَامٍ . وَأَبِلَتْ عابل ، مِنْ اللَّهُ يَؤُولُهُ إِذا ساسَهُ ، قَالَ : حَوَّاءَ حُزْناً عَلَى وَلَدِهِ ، وَتَوَحَشَ عَنْها . وَأَبَلَتِ أَبْلا وأبولاً : كثرت . وَأَبَلَت تَابِلُ : تَابَدَتَ وَلا أَعْرفُ آبل بوزْنِ عَابِل . وَتَأْبِيلُ الإِبل الإبل بِالمَكان أَبُولاً : أَقامَتْ ؛ قالَ أَبُو ذُويْب : وأبل يأبل أَبْلًا : غَلَبَ وَامْتَنَعَ ( عَنْ كُراع )
:
صَنْعَها وتَسْمِينُها ، حكاه أَبو حَنِيفَةَ عَنْ بِها أَبَلَتْ شَهْرَىٰ رَبيع كِلاهُما
أبي زياد الكلابي
فَقَدْ مَارَ فِيها نَسُوها واقْتِرارُها (۲)
والمَعْرُوفُ أَبل
:
ابْنُ الأَعرابي : الأَبولُ طَائِرٍ يَنْفَرِدُ مِنَ الرَّفُ
وفى الْحَدِيثِ : « النَّاسُ كابل مائة لا اسْتَعَارَهُ هُنَا لِلطَّيِّبَةِ . وَقِيلَ : أَبَلَتْ جَزَاتُ وَهُوَ السَّطرُ مِنَ الطَّيْرِ . تجد فيها راحلَةٌ » ، يَعْنِي أَنَّ الْمَرْضِيَّ الْمُنتَخَبَ بالرطب عن الماء. وإبل أوابل وأبل وأبان ابن سيده : والأَبيلُ وَالأَبولُ وَالإِنالَةُ القِطْعَةُ
مِنَ النَّاسِ فِي عِزَّةِ وُجُودِهِ كَالنَّجِيبِ مِنَ الإِبل ، الْقَوِى عَلَى الأَحْمَالِ وَالْأَسْفَارِ ، الَّذِي لَا يُوجَدُ في كثير من الإبل ، قَالَ الْأَزْهَرَةُ : الَّذِي عِنْدِي فِيهِ أَنَّ اللهَ تَعَالَى ذَمَّ الدُّنْيَا ، وَحَذَرَ الْعِبادَ سُوءَ
(۱) قوله « وإذا حركت البيت » أَوْرَدَهُ
الْجَوْهَرِى بِلَفْظ
:
وإذا حركت رجلي أرقلت
مِنَ الطَّيْرِ وَالخَيْلِ وَالإِبل ؛ قال :
أبابِيلُ هَطَلَى مِنْ مُرَاحٍ وَمُهْمَل
وقيل : الأبابيل جَمَاعَةٌ في نَفْرقة ، واحِدُها
بِي تَعْدُو عَدْوَ جَوْنٍ قَدْ أَبل ابيل وَإِبول ؛ وَذَهَبَ أَبُو عُبَيْدَةَ إِلَى أَنَّ الْأَبابِيلَ
مغيَّتها ، وَضَرَبَ لَهُمْ فِيهَا الْأَمْثَالَ لِيَعْتَبِرُوا (۲) قَولُه وكلاهما كذا بأصله ، وَالَّذِي جَمْع لا واحِدَ لَهُ ، بِمَنْزِلَةِ عَبَابِيدَ وَشَمَاطِيطَ وَيَحْذَرُوا ، وَكانَ النَّي ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ، في الصحاح بِلَفْظِ : كلَيْهما .
وشعاليل ..