<turbo-stream action="replace" target="results_count"><template><p class="text-base font-normal py-2">نتائج البحث: 861</p></template></turbo-stream><turbo-stream action="replace" target="results_list_1"><template><turbo-frame id="results_list_1"><div class="space-y-4"><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">صفوة البيان لمعاني القرآن</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: KTB_0001156</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 1</p></div><a href="/ar/18511/40091/1?i=0" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">1
(سورة الفاتحة )
(1) سورة الف
اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
لَ
يَوْمِ الدِّينِ
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ
اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيم )
لا الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ
عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
نزلت بعد المدث
ARRARI RA
بسم الله الحر الحمر
سورة الفاتحة
-٢ و الحَمْدُ لِلَّهِ ) ثناء أثنى الله له ، والإقرار بنعمته وهدايته . قام بإصلاح الشيء وإتمامه : قد . به على نفسه . وفى ضمنه تعليم ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ مالكهم . وكلُّ رَبِّه . ويقال : فلان يرب صنيعته عباده كيف يثنون عليه - وأمرهم من ملك شيئًا يدعى ربَّه ، أو عند فلان إذا كان يحفظها ويرتيها به . وعن ابن عباس : الحمد لله مُربّيهم ومتولى أمورهم ، والقائم رهل.
هو الشكر الله
(۱) رواه مسلم
.
وفي الحديث
وهو الاستخذاء عليهم بما يصلحهم ؛ يقال لمن لك من نعمة تربها عليه ؟ ) (١) أي</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: KTB_0001156</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 2</p></div><a href="/ar/18511/40091/2?i=1" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">تحفظها وتربيها كما يربى الرجل والتذلل
فشيئًا
( الجزء الأول)
·
وتستعمل بمعنى والشهداء والصالحين ؛ وإليه
؛
ولده . وأصل الرب . مصدر الطاعة ؛ ومنه : أَلَّا تَعْبُدُوا الإشارة بقوله تعالى : ( فَأُولَئِكَ مَعَ ( بمعنى التربية . وهي تبليغ الشيء الشَّيْطَانَ) (۳). وبمعنى الدعاء ؛ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ إلى كماله بحسب استعداده شيئًا ومنه: إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ والصِّدِّيقين والشُّهَدَاءِ (إِنَّ واستعير للمفاعل أي عبادتى)(4). وبمعني التوحيد والصَّالِحِينَ غَيْرِ المربى . والرب على الأول صفة ومنه: (وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ رُوى مرفوعاً ذات ، وعلى الثانى صفة فعل. والإنس إلا لِيَعْبُدُونِ ) (٥) . وكلها تفسير «المغضوب عليهم ) و و العالمين به جمع عالم . وهو متقاربة المعنى. ﴿وَإِيَّاكَ باليهود. وَإِيَّاكَ باليهود . و «الضالين » ما سوى الله تعالى وسمّى نَسْتَعِينُ لا نستعين إلا بك على بالنصارى ؛ قال تعالى في اليهود : بذلك لأنه علم على وجود عبادتنا وطاعتنا لك في جميع (قُلْ هَلْ أَنْبِّئُكُمْ بِشَرٌ مِنْ ذَلِكَ الخالق . وجُمع جمع العقلاء أمورنا : مخلصين لك - مثوبةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ فلا نستعين بغيرك ؛ وفى عليه وجَعَلَ مِنْهُمُ القِرَدَةَ والخَنَازِيرَ
تغليباً .
،
الحديث : (إذا استعنت فاستعن وَعَبَدَ الطَّاغُوتِ أُولَئِكَ شَرِّ مَكَانًا
الرَّحْمن ا بما سَتَرَ في بالله ) (٦) . وقدمت العبادة على وأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيل) (۸)
الدنيا وأفاض من الخير على الاستعانة لأنها وسيلة الإجابة ، وقال تعالى في النصارى : (يَا أَهْلَ خلقه . الرحيم كه بما غفر في وتقديم الوسيلة قبل طلب الحاجة الكتاب لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْر العقبى وجاد بالفضل على عباده . أقرب إلى الإجابة . الحق ولا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْم قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَصَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيل) (۹) . واليهود قد غرفوا الحق وانحرفوا عنه ؛ فغضب الله عليهم . والنصارى جهلوه
٤
- و مَالِكِ يَوْمِ الدِّين ) صاحب الملك في ذلك اليوم
- ﴿ اهْدِنَا الصِّراطَ المُسْتَقِيمَ : أرشدنا إلى الاستقامة على امتثال
أوامرك ، واجتناب نواهيك
.
الذي يكون فيه الجزاء والحساب أو أرنا طريق هدايتك الموصلة إلى وعموا عنه ؛ فضلُّوا وأضلوا . وفى والمتصرف فيه قربك . أو ألهمنا الطريق
على الأعمال
بالأمر والنهي وحده ؛ قال تعالى : ( اليومَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ
(۱)
الهادي ، وهو دين الله الذي
حكم اليهود والنصارى من هم
على شاكلتهم من أهل النحل لا عوج له . والهداية : الدلالة
الأخرى من غير المسلمين .
الله دينَهُمُ الحق) (۲) ويقال : دِنته بمَا كَسَبَتْ ) (١) . (يَوْمَئِذٍ يوفيهم بلطف على ما يوصل إلى والغضب : صفة أثبتها الله تعالى بما صنع دينا - بفتح الدال وكسرها ـ جزيته . وكما تدين
المطلوب . وقيل : هي الدلالة الموصلة إليه . و الصراط
لنفسه على الوجه اللائق بجلال
ذاته ؛ نؤمن بها . ونفوض إليه
ندان. والله الديان، أى المستقيم : الطريق السهل تعالى علم حقيقتها بالنسبة إليه . مع
المجازي .
السوى الذى لا اعوجاج فيه .
والمراد منه : الطريق الحق
إِيَّاكَ نَعْبُدُ لا تخضع
أو دين الإسلام.
.
V
.
تنزيهه عن مشابهة الحوادث .
وأثرها الانتقام والعذاب .
والضلال : العدول عن الطريق
ونَذل إلا لك . إقرارًا لك ٧ - صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ السَّوِى. والذَّهاب عن سنن فلا نعبد سواك عَلَيْهِمْ ﴾ أي بطاعتك من القصد ، وطريق الحق ؛ ومنه :
بالربوبية
والعبادة أقصى غاية الخضوع ملائكتك وأنبيائك والصديقين ضَلَّ اللبن في الماء إذا غاب
(۱) آية ۱۷ غافر (۲) آية ٢٥ النور (٣) آية ٦٠ يس . (٤) آية ٦٠ غافر (٥) آية ٥٦ الذاريات . (٦) رواه الترمذي. (۷) آية ٦٩ النساء . (A) آية ٦٠ المائدة (۹) آية ۷۷ المائدة</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: KTB_0001156</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 3</p></div><a href="/ar/18511/40091/3?i=2" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">( سورة البقرة)
٢ سورة البقرة مدنية
۲۸۱
لحمة الوداع
وانا نا نا نا دوست وثمانون
وهي اول شورا
والمتقون
الذين يجتن يُؤْتُم من قول أو فعل.
أو يمتثلون ما أمر الله به ويجتنبون ما نهى عنه ؛ وقاية لأنفس وقاية لأنفسهم من الله وسخطه :
مثل
: اسم فاعل من اتقى وأصله وتَقَى - بوزن افتعل - من وَقَى الشيء وقاية : أي صانه وحفظه
مما يضره وايؤذيه : فإذا بنيت منه
الله الرحمن الرحيم افتعل قلبت الواو تاج وأدغمت في
ذالك الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِي لا
التاء الأخرى فصارت أتقى
هُدًى لِلْمُتَّقِينَ لا الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ الذين ينتفعون
ويُقِيمُونَ الصَّلوةَ وَمِمَّا رَزَقْنَهُم يُنفِقُونَ الله
وخص المتقين بالذكر لأنهم هم
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالغَيْبِ
دقون بما غاب
خواسهم كالصانع وصفاته : وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ
. وما فيه من البعث
من قبلك وبالأخرة هُمْ يُوقِنُون ل والحساب والجزاء والإيمان
سورة البقرة
لغةً : التصديق والإذعان .. وهو.
إفعال من الأمن ، كأن حقيقة قولهم : آمن به : آمنه التكذيب
الكتاب محلا لأن يرتاب عاقل والمخالفة : وشرعاً : التصديق الم راجع المسألة منصف في أنه منزل من عند بما علم بالضرورة أنه من دين رابعة من المقدمة ص « و » ] . الله ، أو في هدايته للبشر ؛ لأن محمد صلى الله عليه وسلم ذَلِكَ الْكِتَابُ ذلك ا معه من الدلائل ما لو تأمله كالتوحيد والنبوة والمعاد والجزاء
الجس
الكتاب الكامل. وهو القرآن لم يتطرق إلى نفسه أدنى شك فى .. والغيب : : مصدر غاب العظيم. . والكتاب : مصدر ذلك والريب : الشك والظنة مقام اسم الفاعل وهو غائب : كالكتب . وأصل الكتب صم والتهمة . مصدر رابه الأمر إذا مبالغةٌ يجعله كأنه هو . وهو الخفي أديم إلى أديم بالخياطة، حصل عنده فيه ريبة، وقال ابن الذى لا يُدركه واستعمل غرفاً في ضم الحروف الأثير : هو الشك. التهمة ولا تقتضيه بديهة: العقل .. وإنما بعضها إلى بعض بالخط . وأريد هو هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴾ هو هدايةٌ : يُعلم بخير الأنبياء عليهم السلام به هنا المنظوم عبارةً قبل أن تنظم وإرشاد لهم . مصدر هداه هدى ومنه ما لم يُنصب عليه دليل حروفه التى يتألف منها في الخط : : وهداية وهدية - بكسرهما -: وهو الذي استأثر الله تعالى بعلمه تسمية للشيء باسم ما يقول إليه فهدى . ومعناه الدلالة الموصلة: كالقدر ومنه سبت عليه ولا ريب فيه كل أى ليس هذا إلى البغية ، وضده الضلال الدلائل كوجود الصانع وصفاته</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: KTB_0001156</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 4</p></div><a href="/ar/18511/40091/4?i=3" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">والباء صلة للإيمان لتضمينه معنى الاعتراف . ﴿وَيُقِيمُونَ
W
(الجزء الأول)
الصَّلاةَ لم يعدلون أركانها أوْ لَيكَ عَلَى هُدًى مِن رَّبِّهِمْ وَأَوْلَتَكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )
6
ويوفون شرائطها ، ويحفظونها من إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ وَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ
أفعالها . من
أقام
أن يقع زيغ في العود إقامة إذا أزال عوجه ؛ لَا يُؤْمِنُونَ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُودٍ
كقومه . ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُم
سمعهم وعلى
يُنفِقُونَ ) ومما أعطيناهم وملكناهم أبصر هي عنوةً وَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * وَمِنَ النَّاسِ
يتصدقون في سُبل الخير تطوعًا أو
مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَبِا فَرْضًا من الإنفاق . وهو
إخراج المال وإنفاده وصرفه يقال : نفق - كفرح ونصر -
رِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ ال
نفيد وفني أو قل . وأنفق ماله الفلح - بسكون اللام - وهو أو يجحدها كلها ؛ فهو أعم .
أنفده . والهمزة للتعدية . وأصل الشق والقطع
?
المادة يدل على الخروج الأرض وهو شقها للحرث : النعمة
والذهاب ، ومنه : نافق فلان
6
با
ومنه فلاحة المشرك . وقد يطلق على جاحد وعلى الفاسق عن أمر واستعمل منه الفلاح فى الفوز ؛ ربه ؛ ويتبين المراد بالقرائن .
والنَّافِقَاء . والنفق - وبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴾ للوصول إلى البغية . أو انفتحت تُنْذِرْهُم لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ أَى مُستَوِ وبالنشأة الآخرة هم يعلمون علما له طريق الظفر وانشقت عندهم إنذارك وعدمه ، فهم قطعيا ، لا أثر فيه للادعاءات ٦- و إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ جحدوا لا يصدقون في أي حال . الكاذبة والأوهام . من الإيقان . الرسالة هنا والإنذار : إخبار معه تخويف في
كأن الفائز شق طريقه وفلحه و سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ
والمراد
م
مدة
تتسع
للتحفظ
من
وهو التحقق ؛ يقال : يَقِين المشركون ؛ لذكرهم بعد الماء ، إذا سكن وظهر ما تحته المؤمنين . وذكر المنافقين بعدهم المخوف ، فإن لم تتسع له فهو وهو واليقين : العلم وزوال بقوله تعالى : ومِنَ النَّاسِ مَنْ إعلام وإشعار . لا إنذار. الشك ؛ يقال : يُقِنتُ - يَقُولُ آمنا بالله وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا وأكثر ما يستعمل في القرآن في بالكسر ـ يفنا ، وأيقنتُ وتيقنت هُم بِمُؤْمِنِينَ ) . والكُفْرَ - بالصم - التخويف من عذاب الله تعالى . وأستيقنت بمعنى واحد . وهو ضد الإيمان . وأصله المأخوذ والآية فيمن شافههم النبي صلى درجة من العلم فوق المعرفة منه : الكفر - بالفتح - وهو ستر الله عليه وسلم بالإنذار وهم مصرون على الكفر والجحود ومنه قيل :
والدراية وأخواتها
•
يصحبها الشيء وتغطيته
ثبات الحكم وسكون النفس كافر للسحاب لستره ضوء وقد حقت كلمة العذاب عليهم الشمس . ولليل لستره الأشياء لسبق علم الله تعالى بأنهم
وطمأنينتها
وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ بظلمته ، وللزارع لستره البدر في لا يؤمنون با لسوء استعدادهم الفائزون بما طلبوا . الناجون مما الأرض. والكافر عند الإطلاق وفساد فطرهم . وسواء : اسم منه هربوا من الفلاح، وهو ينصرف إلى من يجحد الوحدانية مصدر بمعنى الاستواء خبر . الفوز والظفر بدرك البغية . وأصله أو النبوة أو الشريعة إِنَّ ، والجملة الاستفهامية
:</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: KTB_0001156</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 5</p></div><a href="/ar/18511/40091/5?i=4" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">(سورة البقرة )
لأعدائهم نكاية بهم . يقال :
خدعه - كمنعه - خدعا ، ختله يُخَدِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وأراد به مكروها من حيث
ومَا يَشْعُرُونَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضا
لا
يعلم
6
كاختدعه
والاسم
منه الخديعة. ونسب ذلك إلى الله
وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ  ۖ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تعالى للتنبيه إلى علو منزلته - صلى الله عليه وسلم - حيث
لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ الله جعل خداعه خداعا له تعالى وصيغة المفاعلة تقع كثيرا لغير
اثنين با نحو عافاك الله ، وعاقبت
بعده مرفوعة به على الفاعلية عن آيات الله ودلائل توحيده اللص . وقرى (يَخْدَعُونَ الله ) وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ أصل أو المراد أن صورة صنيعهم مع الله
لتأويلها بمفرد..
عليها ،
العذاب : المنع ، يقال : عَذَب حيث أظهروا الإيمان وأخفُوا
اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ﴾ طَبع الفرسُ - كضرب الفرس - كضرب : امتنع عن الكفر ، وصورة صنيع الله معهم فلا يصل إليها الحق العَلَف . وعَذَبَ الرجلُ إِذا ترك. حيث أمر بإجراء أحكام الإسلام ولا ينفذ فيها ، كما سبق في علمه المأكل والنوم ؛ فهو عاذب عليهم في الدنيا وأخر عقابهم إلى تعالى أزلاً أنهم لا يؤمنون . من وعذوب . ثم أطلق على الإيجاع الآخرة - تشبه صورة المخادعة
الختم ، وهو وضع الخاتم على الشديد ؛ لما فيه من المنع عن الشيء وطبعه فيه ؛ لكيلا يخرج اقتراف الذنب . والعظيم منه ما حصل فيه ، ولا يدخله الكبير ؛ من عظم الشيء وفيه - كما قال وأصله كَبر عظمه ،
منه
وهو كقوله تعالى : ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ
بادعُونَ اللهَ وَهُوَ
وه (۱) وَمَا يَشْعُرُونَ
خادعهم.
تم استعير أى يَفْطِئُون إلى أن وبال خداعهم
يقال
الراغب - : إشارة إلى لكل كبير، محسوسا كان عائد عليهم بالشقاء الأبدى ما أجرى الله به العادة أن الإنسان أو معقولا ، عينا كان أو معنى. شعر بالشيء . إذا تناهى في اعتقاد الباطل وكرم - أي فطن له ؛ ومنه ارتكاب المحظور ، دون تلفت - وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا الشاعر الفطنته . لأنه يفطن بوجه إلى الحق يورثه ذلك هيئة بالله هذه الآية إلى قوله تعالى : ما لا يفطن له غيره من تمونه على استحسان المعاصي ريَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ) في المعاني ودقيقها
وصف المنافقين بعد وصف المؤمنين وكأنما يختتم بذلك على قلبه» ١٠ - و فِي قُلُوبِهِم مَرَضٌ وإنما خص القلب بالختم لأنه محل والمشركين... النفاق والكفر . وسُمّى مرضا الفهم والعلم . وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ ٩ - يُخَادِعُونَ الله الله يخادعون لكونه مانعا من إدراك غِشَاوَةٌ غطاء . والغشاوة : رسول الله بإظهار الإيمان وإيطان الفضائل ؛ كالمرض المانع للبدن ك ما يغطّى به الشيء ؛ من غشاه الكفر ؛ ليدفعوا عن أنفسهم من التصرف الكامل . أو لكونه إذا غطاه يقال : غشِيَه القتل والأسر والجزية ، ويفوزوا مانعا من تحصيل السعادة غشاوة - مثلثة - وغشاية ، سترة بسهم من الغنائم ، وليعلموا الأخروية . أو لميل النفس به إلى وغطاه . وهو هنا غطاء التعامى أسرار المؤمنين ثم يفشوها الاعتقادات الفاسدة ميل المريض
(١) آية ١٤٢ النساء</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: KTB_0001156</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 6</p></div><a href="/ar/18511/40091/6?i=5" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">إلى الأشياء المضرة . ﴿ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ مؤلم ، أي موجع
(الجزء الأول)
وجعا شديدا . من ألم - كفرح ألَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لَّا يَشْعُرُونَ الله وَإِذَا
فهو ألم . وآلمه يؤلمه إيلاما ،
أوجعه ايجاعاً شديداً
قِيلَ لَهُمْ ، امِنُوا كَمَا ءَامَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا ءَامَنَ
على
۱۱ - لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ ) السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِن لَّا يَعْلَمُونَ الله
أي لا تفسدوا في جنس الأرض . أو أرض المدينة ؛ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ ءَامَنُوا قَالُوا ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيْطِينِهِمْ
بالكفر وموالاة أهله ، وتعويق قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ أَنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ ) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ الناس عن الإيمان بالرسول والقرآن . والفساد : خروج رهم ويمدهم في طُغْيَتِهِمْ يَعْمَهُونَ أَوْلَيكَ الَّذِينَ الشيء عن حالة الاعتدال
والاستقامة . وضده الصلاح . اشتروا الضَّلَالَة بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تَجَرَتُهُمْ وَمَا كَانُوا
يقال منه : فَسَد الشيءُ فسادًا
وأفسده إفسادًا
۱۳ - ﴿ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ له
أي الجهال الحرقى . وكان
مُهْتَدِينَ الله مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَبَّ
المنافقون يصفون المسلمين بذلك وأخلاه معه . أو مضوا وذهبوا إلى روية أو مضوا وذهبوا إلى ويَمُدُّهُمْ لا يُمهلهم ويُملى فيما بينهم . وأصل السفه : الخفّةُ شياطينهم. يقال : خلا بمعنى لهم ؛ ليزدادوا إثما . من المد والرقة والتحرك والاضطراب مضى وذهب ومنه : (قد بمعنى الإمهال ؛ يقال : مده في يقال : ثوب سفيه ، إذا كان خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ) (۱) غيه - من باب رد - أمهله ردىء النسج خفيفه ، أو كان وإِنما نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ به ساخرون وطول له . أو يزيدهم ويقويهم باليا رقيقا . وتسفّهت الريح خفون بالمؤمنين على وجه الإملاء والإرخاء ؛ الشجر : مالت به وزمام وزمام والاستهزاء : السخرية يقال : مَدَّ الجيش وأمده ، إذا سفيه : كثير الاضطراب ؛ والاستخفاف ؛ يقال : هزأ منه الحق به ما يقويه ويكثره .
لمنازعة الناقة إيَّاه . وشاع في خفة العقل وضعف الرأى
١٤ - وإذا خَلَوْا إلى
وبه
به یا
-
كمنع وسمع
-
واستهزأ
وقيل : أكثر ما يستعمل المد في أي سَخِر، كعجب المكروه . والإمداد في المحبوب . لو في طغيانهم في ضلالهم
واستعجب
أي
شَيَاطِينهم انفردوا مع رؤسائهم ١٥ الله يستهزئ بهم له وكفرهم . والطغيان : مجاوزة يَسْتَهْزِئُ وقادتهم المشبهين للشياطين في يُحقرهم تحقيرًا يتعجب منه . أو الحد . ومنه طغا الماء : تمردهم وعتوهم ، وهم اليهود . يجازيهم بالعذاب على استهزائهم ارتفع . يَعْمَهُونَ يَعْمَوْن عن يقال : خلا به وإليه ومعه ، بالمؤمنين ، وسُمّى ذلك استهزاء الرشد . أو يتحيّرون ويتردّدون خلوا وخلاءً وحَلْوةٌ ، سأله أن مشاكلة ؛ كما في قوله تعالى : بين الإظهار والإخفاء ، أو بين يجتمع به في خلوة ففعل : ( وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ) (٢) . البقاء على الكفر وتركه إلى
(۱) آية ۱۳۷ آل عمران (۲) آية ٤٠ الشورى</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: KTB_0001156</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 7</p></div><a href="/ar/18511/40091/7?i=6" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">البقرة )
١٨
ويكمله خرس عن
الهدى والحق فلا ينطقون بهما.
أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلَتٍ أبكم وبكيم ، وهو الذي
لا يُبْصِرُونَ صم بكم عمى فهم بكم عمى فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ
أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ
ج
يولد أخرس أو من به داء في
اللسان
من الكلام
اكصيب مِنَ السَّمَاءِ
الصيب - كسيد : المطر : من
أصبعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ الصوب وهو النزول . يقال :
محيط بالكَفِرِينَ يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَرَهُم يُحِيطُ
صاب صوبا ، إذا نزل وانحدر ؛
نزل
المطر لنزوله : أي كمثل
بهم المطر من السماء.
كلما أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا جهة العلو والمراد السحاب
ولو شاء الله لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُل
مثل
آخر للمنافقين ، يصف
چيرتهم وشدة الأمر عليهم . وفيه
شَيْءٍ قَدِيرٌ يَأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ظلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْق تصحب الأمطار الشديدة التي تحدث عند
:
تكاثف السحب في السماء
الإيمان . يقال : عَمِةَ - كَفَر استعير للصفة أو الحال. وحجبها ضوء الشمس ومنع - عمها ، إذا تردّد وتحير أو القصة. إذا كان لها شأن الأرض - ظلمات كأنها سواد فهو عَمِة وعامة ، وهم عَيهون عجيب وفيها غرابة. كمثل الليل ، ورعد يصم الآذان : : وعمه ، كركم والعمه فى الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا وبرق يخطف الأبصار البصيرة كالعمى فى البصر، وهو : حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ في أي وصواعق تخرق ما تصيبه : وهذه . التحير في الأمر. والجملة حال أوقد نارًا عظيمة. والسين والتاء ظواهر مُدركة بالحواس ، واقعة من الضمير فى يمدهم » مزیدتان وليستا للطلب كل زمان تحدث عند
كاستجاب وأجاب. وتنكير حدوث أسبابها التي أوجدها مقدر ل مَثَلُهُمْ ﴾ أي صفة «سارا» للتفخيم والإضاءة : الأسباب والمسببات ، ومودع المنافقين والمثل الصفة فرط الإنارة شبهت خيرة الخواص في المخلوقات ؛ تعالى ..
۱۷
ومنه : ( وَلِلَّهِ الْمَثَلُ المنافقين فى ضلاطم وشدة الأمر شأنه ! وعظمت قدرته الأعلى (1) أى الصفات عليهم ، بما يكابده من طفئت بيّنت العلوم الكونية أسباب العلا . وأصل المَثَل : ناره بعد إيقادها فى ظلمة الليل . حدوثها ؛ فليراجعها من أراد المثل . النظير والشبيه ، ثم أطلق أو شبه المنافق بموقد النار ، : الوقوف عليها فيما ألف في الكهرباء على القول السائر المعروف : لماثلة وإظهاره الإيمان الاجتناء ثمراته التى أودعها الله تعالى في الأجسام مضربه وهو الذي يُضرب فيه بالإضاءة ، وانقطاع انتفاعة وفى آثارها وتفاعلها . ففيها البيان لمورده الذي ورد فيه أولاً بإهلاكه ، وإفشاء حاله بانطفاء الشافي ولا يكون إلا فما فيه غرابة النار وذهاب نورها . (1) آية. ٦٠ النخل
۲۰- يَخطَفُ أَبْصَارَهُمْ</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: KTB_0001156</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 8</p></div><a href="/ar/18511/40091/8?i=7" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">( الجزء الأول )
يذهب بها ويستليها . من الخطف .
بمعنى
السلب . وفعله من باب
تعب. وإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ قاموا له وإذا اختفي عنهم وقفوا الْأَرْضَ فِرْنَا وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء عن المشي في أماكنهم ،
متحيّرين مترصدين ومضةً أخرى فأترج به مِن القَمَرَاتِ رِزْقًا لَكُر فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا
ليصلوا إلى مقاصدهم . يقال :
قامت الدابة إذا وقفت . وقام وأنتم تعلمون وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا تَزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا تَعْلَمُونَ الله
الماء إذا جمد .
۲۲
جَعَلَ
فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِن مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَ كُم مِّن دُونِ اللَّهِ جعل لكم الأرض فراشات صيرها لأجلكم مهادًا ؛ إن كنتم صديين فإن لا تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا كالبساط المفروش . فذللها
لكم ، ولم يجعلها حَزْنةً غليظةً النار التي وَقُودُهَا النَّاسُ والحِجَارَةُ أَعِدَّتْ الكَفِرِينَ لإمكان الاستقرار عليها . ويقال وبشر الذين امنوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَيْت أَنْ هُم جَنَّتِ تجرى للمفروش : فرش وفراش . وهذا
لا ينافي كروبتها في الجملة ؛ لأن من تحتِهَا الْأَنْهَرُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن تَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا
الكرة إذا عظمت كانت كل قطعة
منها كالسطح في أفتراشه .. ذكره الَّذِي رُزِقْنَا الذي رزقنا من قبل وأنوا به منننيها ولم فيها أزواج وَأَتُوا وَهُمْ أَزْوَاجٌ النيسابوري والآلوسي مطهرة وهُم فِيهَا تَدُونَ * إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْية وَالسَّمَاءَ بِنَاءَ سقفا مرفوعا أو
كالقبة المضروبة .. أنْدَادَا
أمثالاً ونظراء تعبدونها وتسمونها
آلهة ، وتعتقدون فيها النفع نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ من جمع شهيد : بمعنى حاضر والضّر ، وتجعلون لها لما الله تعالى مثله له أى إن ارتبتم في شأن أو ناصر ، أو قائم بالشهادة . فأشبهت حالكم حال وحده ؛ ما نزلناه على مهل وتدريج ، ٢٤ - ﴿وَقُودُهَا النَّاسُ . من يعتقد أنها آلهة حقيقة ، قادرة وظننتم أن تنزله كذلك دليل على والْحِجَارَةُ الوقود : ما توقد به على ان تدفع عنكم عذاب الله أنه ليس وحيا من عند الله النار وترفع . والمراد بالحجارة : وتمنحكم ما لم يُرد الله بكم من تعالى ، فأتوا أنتم بسورة من مثله الأصنام التي اتخذوها آلهةً وقُرنت خير . جمع ند ، وهو مثل الشيء سمو الرتبة ، وعُلُوّ الطبقة في في العذاب في الآخرة كما والأسلوب النظم البديع
الذي يضاده وينافره ويتباعد
6
بهم
اقترنوا بها في الدنيا . وهو نظير عنه . وأصله من : ند البعير يَندَ البليغ . ﴿وَادْعُوا شُهَدَاءَ كُم قوله تعالى : ( إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ
ندا وندادًا وتُدودًا ، نَفَر وذهب
على وجهه شاردا .
۲۳
أي ادعوا إلى المعارضة من مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّم ) يحضركم ، أو من ينصركم - أى حطيها ووقودها . بزعمكم ـ من دون الله ، أو من
(1)
۲ - وإِنْ كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا يشهد لكم أنكم أتيتم بما يماثله . ٢٥ - ﴿ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ جمع
(۱) آية ۹۸ الأنبياء</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: KTB_0001156</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 9</p></div><a href="/ar/18511/40091/9?i=8" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">(سورة البقرة)
وهو تغير وانكسار يعترى الإنسان
من تخوّف ما يُعاب ويُدمّ بها. أن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا أو هو انقباض النفس عن القبائح . وهذا المعنى محال في فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ حقه تعالى ؛ فيُصرف اللفظ إلى
صلح
ماذا أراد الله بهذا مثلًا يُضل به كثيراً ويَهْدِي بِهِ كَثِيرًا لازم معناه وهو الترك . بَعُوضَةً
فَوْقَهَا البعوض : ضرب
وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَسِقِينَ اللَّهِ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ من الذباب ، ويطلق على البق
المعروف وعلى الناموس . فها
فوقها أي في الحجم أو في
جنة ، وهى كل بستان ذي شجر ويُطلق على الذكر والأنثى ، قال المعنى الذي وقع التمثيل فيه . وهو متكاثف ، ملتف الأغصان ، تعالى : اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الصغر والحقارة . ﴿ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إلَّا الْفَاسِقِينَ ) الفسق : الخروج
من الجنَّةَ ) (۱)
يُظَلِّلُ ما تحته ويستره وهو ستر الشيء عن
الجن
الحاسة
6
وجتة النعم
والرائحة
وهي سبع
6
سبع
درجات ٢٦ - وإن
عن الطاعة ؛ من قولهم : فَسَقَ
إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن الرطب فسوقا - من باب قعد - جنة الفردوس ، وجنة عدن ، يَضْرِبَ مَثَلاً مَا أى ليس الحياء إذا خرج عن قشره. ويقع ودار الخلد ، يمانع الله تعالى من ضرب الأمثال بالقليل والكثير من الذنوب . وجنة المأوى ، ودار السلام ، بهذه المخلوقات الحقيرة الصغيرة فى ولكن تعورف فما كان كثيرًا . وهو وعليون . وتتفاوت منازل المؤمنين نظركم ؛ كالبعوض والذباب أعم من الكفر : فيقال في كل درجة بتفاوت الأعمال والعنكبوت ، فإن فيها من دلائل للعاصى : فاسق . وللكافر : الصالحة . وأتُوا بِهِ مُتَشَابِها القدرة وبدائع الصنعة ما تخار فيه فاسق ؛ لخروجه عما ألزمه العقل يُشبه بعضه بعضا في الصورة العقول ، ويشهد بحكمة الخالق واقتضته الفطرة . والمراد. ، ويختلف فى اللذة وقد جعلوا ضرب المثل بها ذريعة بالفاسقين هنا : الكفار جميعا ، والطعم ، أو فى الشرف والمزية إلى إنكار كون القرآن من عند الله أو المنافقون ، أو أحبار اليهود والحسن . وعن ابن عباس - تعالى. وفي الآية إشعار بصحة المتعنتون ؛ بدليل الأوصاف رضی الله عنهما - : ليس فى نسبة الحياء إليه تعالى ومذهب الآتية . والإضلال : خلق فعل الدنيا مما في الجنة إلا الأسامي ، السلف : إمرار هذا وأمثاله على الضلال في العبد، كما أن الهداية وفي الصحيحين: أعددت ما ورد ، وتفويض على كنهه خلق الاهتداء فيه. لعبادي الصالحين ما لا عين رأت وكيفيته إلى الله تعالى ولا أذن سمعت ولا خطر على وجوب تنزيهه عما لا يليق بجلاله قلب بَشَر ) . وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ من صفات المحدثات ؛ واختاره الله كله صفة للفاسقين . والعهد : مُطَهَّرة نساء مختصات الآلوسي . وذهب جمع من اسم للموثق الذي يلزم مراعاته مطهرات غاية التطهر من كل المفسرين إلى تأويله بإرادة وحفظه : يقال : عهد إليه في دنس وقذر ، حسّى ومعنوى إ لازمه ، وهو ترك ضرب الأمثال كذا ، إذا أوصاه به ووثقه عليه .. جمع زوج بها ، لأن الأستحياء من الحياء ، وعهد الله :: تارة يكون بما رُكز
لا كنساء الدنيا
(۱) آية ٣٥
من
هذه السورة
بهم
مع
الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: KTB_0001156</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 10</p></div><a href="/ar/18511/40091/10?i=9" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">(الجزء الأول)
في العقول من الحُجّة على 2000 1394/10/1/2018/03/21 التوحيد . وتارة يكون بما أوجبه
مِنْ بَعْدِ مِيثَقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ : أَن يُوصَلَ الله على الناس على لسان رسله ،
وتارة بما يلتزمه المؤمن وليس
ملے
صلوات الله وسلامه عليهم . وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أَولَتَبِكَ هُمُ الخَسِرُونَ كَيْفَ بلازم له في أصل الشرع مما ليس تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْبَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ
بمعصية ؛ كالنذور وما يجرى
مجراها . ونقضه : فشخه تم إليهِ تُرْجَعُونَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ
وإبطاله
۲۹ - ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَهُوَ علا إليها وارتفع ، من غير بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمُ الله وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ تكييف ولا تحديد ولا تشبيه ؛ مع كمال التنزيه عن سمات فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا
المحدثات
وقد سئل مالك -
رضی الله عنه ـ عن الاستواء على وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ العرش فقال : الاستواء غير قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) وَعَلَّمَ ءَادَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا مجهول ، والكيف غير معقول
والإيمان به واجب ، والسؤال عنه بدعة ، أو المعنى : أقبل
وعمد إلى خلقها بإرادته . والمراد من خلقه للنبوة والرسالة ؛ قال فاعل والتاء فيه للمبالغة . بالسماء : الأجرام العلوية ، أو تعالى : ( جَاعِلِ الْمَلاَئِكَةِ والمراد به آدم عليه السلام ؛ لأنه رُسُلاً ) (۳) ، وقال تعالى : (الله كان خليفة الله في الأرض .
جهة العلوّ .
. جمع
ملك. والتاء نفوسهم
↓
عليهم
-۳۰ - ﴿ لِلْمَلائِكَةِ » هم جُندٌ من يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلاً وَمِن وكذلك سائر الأنبياء ، خلق الله . ركز الله فيهم العقل النَّاسِ) (٤) . ( يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ استخلفهم الله تعالى في عمارة والفهم ، وفطرهم على الطاعة ، بالروح مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ الأرض وسياسة الناس ، وتكميل وأقدرهم على التشكل بأشكال مِنْ عِبَادِهِ ) (٥) وإجراء أحكامه مختلفة ، وعلى الأعمال العظيمة لتأنيث الجمع ، وأصله ملاك وتنفيذ أوامره فيهم . الشاقة، ووصفهم في القرآن من ملك ؛ نحو شمال من وقيل : آدم وذريته ؛ لأنه يخلف بأوصاف كثيرة ؛ منها أنهم : شَمَل ، والهمزة زائدة ، وهو بعضهم بعضًا في عمارة الأرض ، يُسبِّحُونَ اللَّيْلَ والنَّهَارَ مقلوب مالك ، سهلوه واستغنى بذكره عن ذكر ذرّيته لاَ يَفْتَرُونَ) (۱) ، و ( لا يَعْصُونَ فقالوا : ملك . وقيل : إن ملاك لكونه الأصل . ﴿ أَتَجْعَلُ فيها من الله مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ من لأك إذا أرسل ؛ ومنه : يُفْسِدُ فِيهَا الفساد : الخروج ما يُؤْمَرُونَ) (٢) . ومنها : أنهم الألوكة، أى الرسالة. عن الاعتدال والاستقامة ، رسل الله أرسلهم بأمره ، ومنهم خَلِيفَةً هو من يخلف غيره ويضاده الصلاح ، يقال : فسد رسل الوحي إلى من اصطفاهم وينوب منابه ؛ فهو فعيل بمعنى الشيء فسادًا وفُسودًا ، وأفسده (۱) آية ٢٠ الأنبياء . (۲) آية 1 التحريم . (٣) آية ١ فاطر . (٤) آية ٧٥ الحج. (٥) آية ٢ النحل .
(۲)
.
11</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: KTB_0001156</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 11</p></div><a href="/ar/18511/40091/11?i=10" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">الملائكة فقال لهم عالى انتوني باسماء
التعجيز :
هول
ملاء
إن كنتم فيما اختلج في
ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ اطركم من أنى لا أخلق خلقاً إن كُنتُمْ صَدِقِينَ قَالُوا سُبْحَنَكَ لا علم لنا
صلح
عِلْمَ
أنتم
منه وأفضل . فلما
وقالوا
إِلَّا مَا عَلَّمْنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ قَالَ يَتَكَادَمُ اعترفوا بعج لا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا) وليس ذلك منه أمر آدم ان
صلے
ينبتهم.
انتهم بإستماريم قلنا النباهم با نماييم قال أنا أقل تكر أَنْبَأَهُم بِأَسْمَاءَهُمْ أَلَمْ بها ، فأنباهم بها إظهارا لأحقيته إنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُم في الاستخلاف في الأرض التي
من شأنها أن توجد فيها هذه تَكْتُمُونَ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا المسميات
إلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَفِرِينَ الله
قَالُوا سُبْحَانَكَ لا تنزيها لك عن أن يكون فعلك لغير حكمة ، أو عن عدم قدرتك على
خلق من هو أعلم وأفضل منا
محققاً
كما يفعل
غيره. وقد عرف الملائكة ذلك من الإنسان بإخبار من الله الشيخ ، وهو المر السريع في وهو مصد مصدر منصوب بفعل تعالى أو إلهام ، ولم يقص علينا الماء أو في الهواء ، فالمسبح مسرع محذوف وجوبا وهو سبح . فما حكى الله عنهم للإيجاز على فى النزيه الله وتبرئته من السُّوءِ بمعنى تره . أو معناه عادة القرآن . والاستفهام ونقدس لك كي نظهر ذكرك عما إسراعا إليك ، وخفة في طاعتك ، استكشاف عن الحكمة الخفية لا : يليق بك تعظيما لك والرضا بفعلك هذا الاستخلاف ، منع وتمجيدا من التقديس بمعنى السابح في الماء .. ما سيترتب عليه من الإفساد التطهير ، ومنه : الأرض ٣٤ - واسجدوا وسفك الدماء ويَسْفِكُ المقدسة . وروح القدس . واسمه السجود لغة : التذلل والخضوع الصب تعالى القدوس ، أى الظاهر . مع انخفاض بانحناء وغيره ، وخص واللام فى الك» زائدة لتأكيد في الشرع بوضع الجبهة في الأرض
الدماء في السَّفْك والإهراق ؛ يقال
الدم والدمع سَفْكًا - ضرب - صببته
شنفکت
.
من باب التخصيص.
والفاعل
على قصد العبادة . والأظهر أن
المأمور به : السجود بالمعنى
سباقك وسفاك . والمراد به حصول ٣١- وعَلَّمَ أَدمَ الأسماء كُلَهَا اللغوى، وهو التواضع والخضوع التقاتل بين أفراد بنى الإنسان ظلما ألهمه معرفة ذوات الأشياء التى لآدم تحية وتعظيما ، وإقرارا له
وعدوانا . ونَحْنُ نُسَبِّحُ خلقها الله تعالى في الجنة ، بالفضل دون وضع الجباه بِحَمْدِكَنترهك عما لا يليق ومعرفة أسمائها ومنافعها . أو ألهمه كسجود إخوة يوسف له ، وهو بعظمتك ، تنزيها متلبسا بحمدك معرفة أجناس الأشياء وأنواعها . إنما كان بالانحناء . وقد أبطل والثناء عليك من التسبيح ومعرفة أسمائها وخواصها ثم الإسلام ذلك ، وجعل التحية وهو تنزيه الله من السُّوء على وجه عرض هذه المُسمَّيات على السلام والمصافحة : وهذا الأمر</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: KTB_0001156</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 12</p></div><a href="/ar/18511/40091/12?i=11" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">|
:
(الجزء الأول)
ابتلاء واختبار ، ليميز الله الخبيث من الطيب وينفذ ما سبق
العلم ، واقتضته المشيئة والحكمة وَقُلْنَا يَتَنَادَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا
إلا إبليس . هو أبو الجن مشتق من الإبلاس . وهو الحزن
رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ
الناشئ عن شدة اليأس . وفعله الظَّلِمِينَ فَأَزَقَمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مَا كَانَا
أبلس ، ولم ينصرف لأنه
معرفة ، ولا نظير له في الأسماء وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ
މހހނ ހހހ ވެ
فأشبه الأعجمية . وقيل : هو أعجمي لا اشتقاق له مستقر وَمَتَعُ إِلَى حِينٍ فَتَلَقَى ءَادَمَ مِن رَّبِّهِ ،
فلم ينصرف للعلمية والعجمة فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) قُلْنَا اهْبِطُوا والاستثناء منقطع . وقيل
متصل ، وأن إبليس كان من
الملائكة ؛ ورجحه الطبري . يقم دليل عليه ؛ فالأولى عدم الصعود . يقال : هَبَطَ يبط ٣٥ - وزَوْجُكَ كي تقول العرب القطع القطع به . والتاء فيها للوحدة ويهبط ، أي نزل من علو إلى للمرأة : زوج . ولا تكاد تقول الشخصية . ولذلك ظن آدم أنه سُفْل . والخطاب لآدم وزوجه ؛ زوجة . في الجنَّةَ لله جمهور أهل إنما نُهى عن عينها فأكل غيرها كما قال تعالى : (قال اهْبِطَا مِنْهَا السنة على أنها جنة المأوى . وهى من جنسها . وقيل : للوحدة جَمِيعًا ) (۱) . وهما المقصودان دار الثواب والخلود للمؤمنين في النوعية ، وإنما أكل منها ناسيا بالخطاب في قوله تعالى : (قال الآخرة . وذهب آخرون منهم أو متأولا أن النهى نهى إرشاد اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ أبو مسلم الأصفهاني : إلى أنها فقط عَدُقَ (٢) . والقصة واحدة . بستان في الأرض خلقه الله ٣٦ فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا وَمَتَاعُ المتاع : اسم لما امتحانا لآدم وزوجه. وساق أدلّة أذهبهما وأبعدهما عن الجنة بكذبه يستمتع به من أكل وشرب ولبس الفريقين الإمام ابن القيم عليهما ، ومقاسمته أنه لها من وحياة وأنس وغير ذلك ؛ من ولم يرجّح شيئا منها. والأحوط الناصحين ؛ من الإزلال وهو منع النهار متوعاً إذا ارتفع الأسلم : الكف عن تعيينها وعن الإزلاق ، يقال : زَلَ يَزِلْ زَلاً ويطلق على الانتفاع الممتد القطع به ، وإليه مال أبو حنيفة وزَلَلاً : زَلِق في طين أو منطق الوقت وأبو منصور الماتريدي في والاسم الزلة. وأزله غيره ۳۷ - كلمات به هی کلمات التأويلات . رَغَدًا أى أكلاً واستزله : أزلقه فيه أطلق التوبة والاستغفار والمأثور أنها كثيرا واسعا بلا عناء : يقال : وأريد به لازمه وهو الإذهاب . رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ رغد عيشه - كسَمِع وكرم - وقُرئ فأزالها، أى نحاهما ؛ من لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ رَغَدًا وَرَغَدًا ، اتسع وطاب الإزالة ، تقول : أزلت الشيء الْخَاسِرِينَ) (٣) . وعن ابن مسعود وأرغد القومُ : أخصبوا وصاروا عن مكانه إزالةٌ . نحيته وأذهبته أنها : سبحانك اللهم وبحمدك اهْبِطُوا الهبوط : في رغد من العيش : وهذه عنه . وتبارك اسمك . وتعالى جدك الشَّجَرَةَ أبهم القرآن تعيينها ولم النزول من أعلى إلى أسفل ، ضد . ضد لا إله إلا أنت ، ظلمت نفسى
(۱) آیه ۱۲۳ طه (۲) آية ٢٤ الأعراف . (۳) آية ٢٣ الأعراف .</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: KTB_0001156</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 13</p></div><a href="/ar/18511/40091/13?i=12" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">( سورة البقرة )
وإنما . وانتقامات عشرة ، أنزلها بهم جزاء وفاقا . وأَوْفُوا
مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا بعَهْدِى أَدُّوا ما عاهدتمونى عليه
من الإيمان والتزام الطاعة خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا وأتموه واحفظوه : يقال : أَوْفَى
يعايتنا أو لتبكَ أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ الله بِعَايَتِنَا
مشددًا وومى
ومخففاً ، إذا
إذا أتمه ولم ينقض
یا
도
يبَنِي إِسْرَاءِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَنِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ حفظه . والوفاء ضد الغدر .
وَإِيَّايَ فَارْهَبُونَ فخافوني في وَأَوْفُوا بِعَهْدِى أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّيَ فَارْهَبُونِ ) نقض : العهد
في
ما تأتون وتذرون . من الرهبة : وَامِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِي هي الخوف مطلقا ، أو خوف
と
به
تحرز . وفعله كعلم : وَلَا تَشْتَرُوا بِعَايَتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّيَ فَاتَّقُونِ ال وَلَا
- وَلَا تَلْبِسُوا ولا
تلْبِسُوا الحق بالبطل وَتَكْتُمُوا الحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ) تخلطوا يقال : ليس عليه :
الأمر ـ كضرب - خلطه ؛ ومنه وأَقِيمُوا الصَّلوةَ وَءَاتُوا الزَّكَوةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ) التلبيس :
أتأمُرُونَ النَّاسَ بِالْبَرِ وَتَنَسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُم نَتَلُونَ الكِتب
أَفَلَا تَعْقِلُونَ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةً
إِلَّا عَلَى الخَشِعِينَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُلَقُوا ربهم
)
.
-
بمعنى
التخليط
والتدليس وتلبس بالأمر
اختلط . ولابسه : خالطه .
هو التوسع في مأخوذ من البر -
بالفتح - وهو الفضاء الواسع :
وأصل كل ير : الإيمان بما جاء به
محمد صلى الله عليه وسلم . وكان
.
فأغفر لى ؛ فإنه لا يغفر الذنوب معاودته ، وتدارك ما فات من أخبار اليهود يأمرون الناس إلا أنت . و التَّوَّابُ الله الرجاع حقوق العباد بقدر الإمكان . بالطاعة والكف عن المعصية على عباده بقبول توبتهم أو ٤٠ - يا بَنِي إِسْرَائِيلَ لَقَب ولا يفعلون ذلك بإعانتهم وتوفيقهم إليها. ويقال يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ٤٥ - وَإِنَّهَا لَكَبيرة إِلَّا عَلَى للعبد : تواب ؛ بمعنى كثير التوبة عليهم السلام ومعناه بالعبرية : الخَاشِعِينَ في أي وإن الصلاة والندم والاستغفار من الذنوب عبد الله ، أو صفوة الله وقد لثقيلة شاقة ، كما قال تعالى : من الثوب وهو الرجوع ؛ الرجوعه : عدد الله فى هذه السورة على بنى ( وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا إلى ربه في ذلك ، ويلزمه ترك إسرائيل من هذه الآية إلى كُسَالَى ) ، يقال : كبر الذنب ، والتوبة في الشرع : ترك آية ١٤٢ نعما عشراً ، حباهم ككرم - كبراً وكبرا ؛ أى عظم . الذنب لقبحه ، والندم والندم على بها رحمة وفضلاً وقبائح وإلا عَلَى الْخَاشِعِينَ ( أى والعزم على ترك عشراً . ارتكبوها جحودًا المتضرعين المحبين للطاعة ، الذين
فعله
(١) آية ١٤٢ النساء
.
18</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: KTB_0001156</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 14</p></div><a href="/ar/18511/40091/14?i=13" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">اطمأنت قلوبهم إليها ؛ وفى الحديث : ( وجعلت قرة عيني في
(الجزء الأول)
الصلاة ) (١) ، من الخشوع وهو وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ الله يَبَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِي الضراعة ، وأكثر ما يستعمل فيما الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ الله وَاتَّقُوا يظهر على الجوارح ؛ قال تعالى :
(الذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ يَوْمًا لَّا تَجْزِى نَفْسُ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَعَةٌ
خَاشِعُونَ) (۲)
٤- الَّذِينَ يَظُنُّونَ ﴾ المراد وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلُ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ وَإِذْ نَجَّيْنَكُم
بالظن هنا اليقين ؛ كما في قوله
تعالى : (إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاق مِنْ الِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُدْعُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّـ رَّبِّكُمْ عَظم
حِسَابِيَّة) (۳)
٤٧ - عَلَى الْعَالَمِينَ أى على
الموجودين في زمانهم بالفعل : وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَكُمْ وَأَغْرَقْنَا الَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ
فلا يتناول اللفظ مَنْ مضر وجد بعدهم .
ولا
٤٨
و لا تَجْزِى نَفْسٌ نَفْسٍ عَنْ
أي لا تقضى فيه
تَنظُرُونَ بي وَإِذْ وَعَدْنَا ، وَعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ
نفس عن نفس شيئًا مما وجـ شيئًا مما وجب يعانون ، من النصر وهو العون . المرعى . وسام السلعة : إذا طلبها عليها ولا تنوب عنها فيه . من عنها فيه من والمراد أنهم لا يُمنعون من عذاب وابتغاها . والسُّوء - بالضم - : كل ما يَغُمّ الإنسان من أمر دنيوى
الجزاء ؛ يقال : جَزَى عنه ، أى الله
قضی
و شيئًا» مفعول به
.24
فِرْعَوْنَ ﴾ لَقَب لكل من أو أخروي. وهو في الأصل وقرئ تجزى» - بضم التاء - ملك مصر في ذلك العهد مصدر، ويؤنث بالألف من أجزأ عنه ؛ أي أغنى عنه وفرعون الذي ولد موسى في فيقال : السُّوءى . ويَسْتَحْيُونَ أي لا تغنى نفس عن نفس زمنه ، وربي في بيته ، وكان نِسَاءكُمْ يستبقون بناتكم ولا
6
6
العذاب
هو
شيئا - من الإغناء -
بسومهم سوء
شيئا رعمسيس
الثاني من
الأسرة
ولا تجديها نفعًا
يقتلونهن ليستخدموهن . يقال :
استحياه ؛ أي استبقاه .
. .
وبَدَل . وأصل العدل - أغرق فهو ابنه منفتاح
مفعول مطلق و عدل فدية التاسعة عشرة . أما فرعون الذى وأصله : طلب له الحياة والبقاء .
على
و بلاء اختبار وامتحان بالمحن
المقتضية للصبر ، أو المنح
ما يساوى الشيء ما نقله صاحب قصص بالفتح - : قيمة وقدرًا وإن لم يكن من الأنبياء (4) عن علماء الآثار. (٤) والعدل - بالكسر - : ﴿يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ المقتضية للشكر ، أولها للترغيب جنسه . والترهيب . يقال : بلونه بلوا المساوى من الجنس ؛ ومن يبعون لكم أشد العذاب وأفظعه
العرب من يكسر العين من معنى
من السوم، وهو مطلق
وبلاء
اختبرته وامتحنته .
.
الفدية . وقيل للفدية : عدل لما الذهاب ، أو الذهاب في ابتغاء والاسم البلوى والبلية والبلوة فيها من معنى المساواة والمماثلة الشيء . يقال : سامت الإبل وفَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْركة والمعادلة . ووَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ) فهى سالمة ؛ أى ذهبت إلى الفَرْق : الفصل والتمييز . يقال :
13.
(1) رواه أحمد والنسائي . (۲) آية ٢ المؤمنون . (۳) آية ٢٠ الحاقة (٤) هو الأستاذ العلامة الشيخ عبد الوهاب النجار رحمه الله
10.</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: KTB_0001156</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 15</p></div><a href="/ar/18511/40091/15?i=14" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><turbo-frame loading="lazy" id="next_page" src="/ar/books/18511/search?page=2"></turbo-frame><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">(سورة البقرة)
وغيرهما : أو الشرع الفارق بين
الحلال والحرام ، والعطف من
، مِن بَعْدِهِ، وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ ) ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُم مِّنْ بَعْدِ قبيل عطف الخاص على العام . ذلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ الله وَإِذْ أَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَبَ - باريكُمْ خالقكم من
العدم على أبدع صورة. يقال
وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ الله وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ برأ الله الخلق - كجعل - خلقهم
من العدم، وأصل مادة برأ يقوم إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُم بِالْخَادِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى يدل على انفصال
ج.
شيء
باريكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِندَ بَارِ بِكُمْ فَتَابَ شيء ، يقال : برأ المريض يرا
وبيرو برا وبروا ، إذا انقه وزال
عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ عليكم انه هو التواب الرحم وإذ قلتم بنموسى وَإِذْ قُلْتُمْ يَمُوسَىٰ عنه المرض وانفصل . وَبَرَى من
الدين - كسلم - يبرأ إذا زال
لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّعِقَةُ عنه الدين وسقط ومنه البرية
وأنتم تَنظُرُونَ ثُمَّ بَعَتَكُم مِّنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ
(.00,
للخليقة : لا نفضالهم من العَدَم
إلى الوجود ﴿فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ
تَشْكُرُونَ وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ فليقتل البرىء منكم المجرم جهرة الله جهارا جهارًا عيانا
ا
بحاسة البصر : يقال :
، اذا أي اتخذتم العجل الذي صنعة البئر - كمنع ـ واجتهزها فرقت بين الشيئين فرقًا - من باب أى اتخدتم العجل الذي صنعه - قتل - فصلت . بينهما ؛ ومنه السامري الها معبودا ، والمراد : أظهر ماءها .. وجَهَر الشيء : الفُرقان ، وقوله تعالى : (وَقُرآن أنهم: اتخذوا ما يُشبه العجل في وجهر الرجل :: راه فَرقْنَاهُ) (۱) فصلناه وميزناه الصورة والشكل : ونسبة الحوار بلا حجاب . ﴿ فَأَخَذَتْكُمُ بالبيان ؛ أي فصلنا لأجلكم إليه في قوله تعالى : ( عِجْلاً : الصَّاعِقَةُ فأحاطت بكم نار من البحر بعضه عن بعض والباء جسَدا لَهُ خَوَانُ) (۲) : مجاز ؛ وهو السماء أحرقتكم ؛ عقاباً لكم الذي ذهب إليه الجمهور ، كما الفرط عنادكم ، أو لظلمكم ! بطلب رؤية الحق الدنيا .
بمنزلة لام التعليل . والبحر : بحر اللوم وهو البحر الأحمر ذكره الآلوسي
:
وكان عبورهم من مكان شمالي ٥٣ ونزول الصواعق المهلكة - و الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ المكان المعروف بـ «عيون موسى ... الكتاب : هو التّوراة .
السماء واقع مشاهد
في البر الأسيوي ، وهى لا تبعد والفُرقان : هو التوراة أيضًا ؛ وثم بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ عن السويس كثيرًا ؛ كما في الفرقها بين الحق والباطل ، موْتِكُم الجمهور على أن الموت قصص الأنبياء وهذا الفرق والعطف من قبيل عطف هنا هو مفارقة الروح للجسد إحدى معجزات موسى عليه الصفات . وقيل : هو المعجزات والبعث : إحياؤه بإعادة الروح الفارقة بين دعوى الصادق إليه .. ومن المفسرين من حمل
السلام .
-01
ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْل .. والكاذب ، كالعصا واليد الموت على الغشيان والهمود ، كما (١) آية ١٠٦ الإسراء . (۲) آية ١٤٨ الأعراف ، ٨٨
11</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: KTB_0001156</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 16</p></div><a href="/ar/18511/40091/16?i=15" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">في قوله تعالى : (وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلُّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ
بميت ) (۱)
(الجزء الأول)
=
والسلوى كُلُوا مِن طَيِّبَتِ مَا رَزَقْنَتَكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن والبَعْث على
الإفاقة . ومنهم من حمل الموت كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ على الجهل ؛ كما في قوله تعالى : أوَمَنْ كَان مَيْتًا فَأَحْنَاهُ ) (۲) فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا
والبعث على التعليم
ه - ﴿ الغَمَامَ سحابًا أبيض . حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَبَكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ من حر الشمس ؛ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى
ظللوا به فى التيه - بشبه جزيرة
سيناء
واحده غمامة ؛ كسحابة . وأصل الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْرًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ )
الغم : ستر الشيء ؛
وسى
السحاب غماما لستره ضوء وَإِذِ ، ) . وإذ استسقى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا أَضْرِب بَعَصَاكَ الشمس . الْمَنَّ وَالسَّلُوى
と
"
المن» : مادَّةٌ حُلوة لزجة تشبه الخبر الفَجَرَتْ مِنْهُ الفَتَا عَشْرَةَ عَيْنا قَدْ عَلِمَ كُل أَنَاسِ
العسل - كالطل - تسقط على
الشجر من طلوع الفجر إلى طلوع مشرية كلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعنُوا فِي الْأَرْضِ مفسدين وَإِذْ قُلْتُمْ يَمُوسى لَن نَّصْبرَ عَلَى طَعَامٍ معروف بالشمانَى ، أو طيـ
الشمس . والسلوى : طائر « »
يشبهه ، أطعموا بها في النيه .
وقيل : هما كناية عما أنعم الله
عليهم
، وهما شيء واحد سمّى منا لأمتنان الله به عليهم وسلوى لتسليهم به
خاشعين
،
.
عنه ويُنزله . أمِرُوا أن يقولوا قولاً إذا خرج عن حَجْر الشرع (٤) طوفانفجرت كه انبجست
دالاً على التوبة وإظهار الندم ؛ فخالفوا وجَهَرُوا بما يدلّ على وانشقت وسالت . يقال : فجر
الكفر والعصيان
- ورَغَدًا كم كثيرا واسعا بلا الماء فانفجر ، أي بجسه عناء (۳) ، وادْخُلُوا الْبَابَ ٥٩ - ورجزا عذابًا ؛ قيل هو فانبجس ؛ وبابه نصر. وفجر سُجَّدًا خُضَعًا متواضعين الطاعون. وأصلُ الرِّجْز القناة : شقها . وفجر الماء : فتح شأن التائب من الاضطراب ؛ ومنه : ناقة له طريقاً فجرى وسال . وانتا ذنوبه . ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ من أى رجزاء ، إذا تقارب خطوها عشرة عيناكم لكل سبط عين شأنك يا ربَّنا حِطَّةٌ ، أى أن تحطّ واضطربت لضعف فيها . وسُمّى تجرى بالماء يشرب منها ؛ حتى عنا ذنوبنا وتغفرها . والحطَّة - العذاب رجزًا لما يلازمه من الفزع لا تقع بينهم شحناء وكانوا كجلسة - اسم للهيئة ، من الخط والاضطراب . ﴿يَفْسُقُونَ ) متضاغنين. وكانت العيون بالبر بمعنى الوضع والإنزال ، وأصله يخرجون عن الطاعة. يقال : الشرقى من مصر ، قرب مدينة إنزال الشيء من علو : يقال : فسق فلان عن أمر ربه - كنصر السويس . مَشْرَبَهُمْ ) موضع استحطه وزره ، سأله أن يحطه وضرب وكرم - فسقا وفسوقاً ، شربهم . ولا تعتوا فِي الْأَرْضِ (۲) آيه ۱۲۲) الأنعام (۳) راجع آية ٣٥ من هذه السورة (٤) راجع آية ٢٦ من هذه السورة .
(۱) آية ١٧ إبراهيم .
.
.
۱۷</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: KTB_0001156</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 17</p></div><a href="/ar/18511/40091/17?i=16" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">البقرة )
بهم فلما يبدو عليهم
عند الاستكانة والخضوع
وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ الضعف ، والخوف من القهر .
والمسكنة : الخضوع - مفعلة
من
بَعْلِهَا وَقِنَاهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ السكون - لأن صاحبها قليل
الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرُ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم
مَّا
الحركة والنهوض ؛ لما به من الحاجة والذلة وشدَّةِ المحنة .
وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ اللَّهُ وَالْمَسْ اللَّلَّهُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُ وبِغَضَبٍ وَبَاوُوا بِغَضَب لا رجعوا أيه
مستحقين له
مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِايَتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٦٢ - و هَادُوا صاروا يهودًا . يقال : هاد وتهود ، أي دخل النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ الله في اليهودية . وسُمُّوا يهودًا نسبة
تے
إلى يهوذا أكبر أولاد يعقوب ..
إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَرَىٰ وَالصَّبِعِينَ مَنْ بقلب الذال دالاً في التعريب
امَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ أو لما تابوا من عبادة العجل ؛
هاد
يهود هودًا بمعنى تاب ؛
ريهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الله وَإِذْ أَخَذْنَا ومنه : (إنا هُدْنَا إِلَيْكَ ) (١) أي بنا وَالنَّصَارَى ) جمع .
متفكر ورفعنا فوقكم الطور خُدُوا مَاءً اليكم بقوة نصران بمعنی نصرانی ، کندامی
وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
ثم توليتم من بعد
وندمان ، والياء في نصراني للمبالغة ؛ كما في أَحْمَرى . سُمُّوا
بذلك في الأصل لأنهم نصروا
مفْسِدِينَ أي لا تتمادوا في إحاطة القبة بمن ضُربت المسيخ والصابئين جمع هم الفساد. حال إفسادكم عليه ؛ مجازاةً لهم على كفرانهم صابي ، وهو الخارج من دين الأرض . والمقصود النهى علماً وجُمْلَتُهُم في غالب الأمر فى ذلة إلى دين : يقال : : صبا الظلف كانوا عليه من التمادى فى الفساد ومسكنة . أو هم مستحقون للذلّة: والتاب والنجم - كمنع وكرم - مأخوذ من العيث وهو أشد والهوان ؛ بسبب ارتكاب إذا طلع . والمراد بهم الخارجون الفساد ؛ يقال : عَنِى - المعاصي والاعتداء على حدود الله من الدين الحق إلى الدين كرضى - عمو إذا أفسد أشد في كل شيء ، والإفساد في والإفساد في الباطل وهم قوم يعبدون الكواكب أو الملائكة ، الأرض وجحود الحق عنادا ، 11 - ﴿ وَفُومِهَا ﴾ القوم : وقتل الأنبياء ظلما ، وبما طبعوا ويزعمون أنهم على دين صابئ . الحنطة ، أو جميع ما يُخبز من عليه من الكذب والنفاق ابن شيث بن آدم الحبوب ، أو هو التُّوم والمكر السيئ والخداع ، وعبادة : ٦٣ - مِيثَاقَكُم العهد عليكم وضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ المال وشدة الحرص على جمعه بالعمل بما في التوراة. ورفعنا وَالْمَسْكَنَةُ جُعلنا مُحيطتين والشُّح به. وأمَّا إحاطةُ المَسكنة فَوْقَكُمُ الطُّورَ الطور : الجبل
الإفساد .
(١) آية ١٥٦ الأعراف
و
۱۸</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: KTB_0001156</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 18</p></div><a href="/ar/18511/40091/18?i=17" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">المعروف بسيناء
،
وهو جبل
المناجاة الذي أنزلت فيه التوراة
( الجزء الأول )
على موسى . ورفعه : إعلاؤه عن فَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِنَ الخَسِرِينَ ) مقره ، وهو نثقه المذكور في قوله وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ تعالى : (وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوقَهُ
كَأَنَّهُ ظَلَّهُ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ)) وهذا من الآيات التي رأوها بعد
كُونُوا قِرَدَةً خَسِعِينَ فَجَعَلْنَهَا نَكَلًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا
"
أخذ الميثاق عليهم تقوية لإيمانهم . وَمَا خَلْفَها وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ الله وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ
اعْتَدَوْا مِنْكُم في
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُرُوا
السبت تجاوزوا الحد بصيد قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَهِلِينَ ) قَالُوا ادْعُ لَنَا الحيتان فيه وقد نهوا عنه ،
ج
وأمروا بتعظيم السبت والتجرد ربك يبين لنَا مَاهِي قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَة لَا فَارِضُ
للعبادة فيه ؛ قال تعالى :
صلے
( واسْأَلْهُم عَنِ القَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ ولا بكر عوانُ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ * حَاضِرَةَ البَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي قالوا ادع لَنَا رَبَّكَ يُبَين لَنَا مَالَونَها قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ
السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانهم
ج
سَبْتِهِمْ شُرْعًا وَيَوْمَ لا يَسْتُونَ إنها بَقَرَةً صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنَهَا أَمر النظرِينَ إِنَّهَا
لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) (۳). والاعتداء :
مجاوزة الحد ؛ يقال : اعتدي بالقردة ، كما مثلوا بالحمار في قوله ارتكاب ما أوجبها وتعدى إذا ظلم . والظالم : مجاوز تعالى : (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا ٦٧ - ﴿ هُرُوا سخرية للحد وللحق . خاسئين التَّوراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ ٦ - ولا فَارِض لا كبيرة مبعدين عن رحمة الله، الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا) (۳) هرمة ، ولا فتية صغيرة لم يلحقها مطرودين كما يخسأ الكلب والقردة من أخس الحيوان والخسوء : الطرد والإبعاد . وأذنته
نگالا عقوبة
يقال : خسأت الكلب حياً وخسوها ـ من باب منع - طردته يقال : نكل به تنكيلا إذا صنع
الفحل ، بل نَصَفُ بين السين
يقال : فَرضَتِ البقرة - كجلس
و ظرف - فروضاً وفَراضة
،
وزجرته ؛ وذلك إذا قلت له به صنيعاً يحذِّرُ غيره ، والاسم طعنت في السِّنِ . عَوَانٌ بَيْنَ ﴿ اخساً وخسأ الكلبُ - الكال وهو ما نكلت به غيرك . ذَلِكَ نَصَفُ ، ( وسط ) بين يخضع - بعد . والجمهور على وأصله من النكل - بالكسر السنين والعوانُ مِن البقر : التي أنهم مسحوا حقيقة .. وعن وهو القيد الشديد ، وحديدة نتجت بعد بطنها البكر ، وجمعها مجاهد : لم تمسخ صُورهم ، اللجام ؛ لكونهما مانعين ، ولكن مسخت قلوبهم ؛ فلم تقبل وجمعه أنكال . وسُمِّيت العقوبةُ ٦٩ - ﴿فَاقِعٌ لَوْنُهَا صادق وعطا ولم تع زجرًا. فمثلوا هنا نكالاً لأنها تحذِّرُ غير من نزلت به الصفرة . يقال : أصفر فاقع ،
(۱) آية ۱۷۱ الأعراف (۲) آية ١٦٣ الأعراف . (۳) آية 5 الجمعة .
عُون
14</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: KTB_0001156</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 19</p></div><a href="/ar/18511/40091/19?i=18" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">A
(سورة البقرة)
النقص ما لحق زنة وعِدَة
.
يقال : وشَيْت الثوب أشيه وَشْياً :
معظم لونه
قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَين لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَبَهُ عَلَيْنَا وشِيَةٌ ، إذا جعلت فيه أثراً يخالف وَإِنَّا إِن شَاءَ اللهُ لَمُهْتَدُونَ منْ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا ذَلُول تبيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا ۷۲ - ﴿ فَا دَارَ أَتُمْ فِيهَا لا تخاصمتم
أو تدافعتم فى شأن هذه النفس
قالُوا الفَيْنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَعُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ الله التي قُتلت ؛ فألقى كل منكم
تهمة القتل على الآخر : وأصله وإذ قتلمْ نَفْسًا فَادْرَهُ تُمْ فِيهَا وَاللَّهُ تُخْرِجُ مَا كُنم تداراتم من الدره وهو الدفع ؟ تَكْتُمُونَ الله فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذلِكَ يُحَى اللَّهُ لأن المتخاصمين يدرأ بعضهم
الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ ايَنِهِ، لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ثُمَّ قَسَتْ
بعضاً ويدفعه يقال : درأت
عنه ، دفعت عن لجانبه ؛
قُلُوبُكُم مِّنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةٌ فقلبت التاء دالاً لتقارب.
مخرجها ، وسكنت للإدغام
وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَر وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا فاجتلبت الهمزة للنطق بالساكن
يَشَقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۷۳ - فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها . أى اضربوا القتيل ببعض البقرة
وَمَا اللَّهُ بِغَفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا المذبوحة ؛ فضربوه بها ، فأحياه لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللهِ ثُمَّ يُحْرِفُونَهُ الله وأخبر عن قاتله ثم سقط
יד
ميتاً . وهذه معجزة أجراها الله
مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ تعالى على يد موسى عليه السلام في هذه الحادثة ، للدلالة على
صدق رسالته ووجوب اتباعه
وأبيض ناصع . وفَقَع لونه يفقع هو الأرض المهيأة للزرع ، أو كما أجرى على يد عيسى عليه
ويفقع فقعاً وفقوعاً : اشتدت نفس الزرع . ويُطلق الحرث على السلام إحياء الموتى صفرته أو خلصت القاء البذر في الأرض ، وعلى
إعدادها للزراعة : مُسَلَّمَةٌ ٧٤ - يتفجر يتفتح بسعة
من وكثرة يشفق يتصدع بطول
۷۱ - طولا ذبول ك لم تذلل بريشة من العيوب بالعمل . يقال : بقرة ذلول بينةُ السلامة ، وهى التعرى من أو بعرض الذل - بالكسر أى هيئة سهلة | الآفات لاشِيَةَ فِيهَا لا لَونَ الانقياد و تثير الأَرْضِ ) تقلب فيها يخالف لون سائر جلدها : يحرفونه الله يبدلونه أو - الأرض للزراعه . الْحَرْثَ ) وأصلها (وَشْى» لحقها من يؤولونه بالباطل</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: KTB_0001156</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 20</p></div><a href="/ar/18511/40091/20?i=19" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><turbo-frame id="results_list_2"></turbo-frame></div></turbo-frame></template></turbo-stream>