نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0001156 | |||
| 2 | KTBp_0001156 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0001156 | |||
| 2 | KTBp_0001156 |
الكتاب المُصوّر
1
(سورة الفاتحة )
(1) سورة الف
اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
لَ
يَوْمِ الدِّينِ
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ
اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيم )
لا الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ
عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ
نزلت بعد المدث
ARRARI RA
بسم الله الحر الحمر
سورة الفاتحة
-٢ و الحَمْدُ لِلَّهِ ) ثناء أثنى الله له ، والإقرار بنعمته وهدايته . قام بإصلاح الشيء وإتمامه : قد . به على نفسه . وفى ضمنه تعليم ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ مالكهم . وكلُّ رَبِّه . ويقال : فلان يرب صنيعته عباده كيف يثنون عليه - وأمرهم من ملك شيئًا يدعى ربَّه ، أو عند فلان إذا كان يحفظها ويرتيها به . وعن ابن عباس : الحمد لله مُربّيهم ومتولى أمورهم ، والقائم رهل.
هو الشكر الله
(۱) رواه مسلم
.
وفي الحديث
وهو الاستخذاء عليهم بما يصلحهم ؛ يقال لمن لك من نعمة تربها عليه ؟ ) (١) أي