نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0001156 | |||
| 2 | KTBp_0001156 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0001156 | |||
| 2 | KTBp_0001156 |
الكتاب المُصوّر
البقرة )
بهم فلما يبدو عليهم
عند الاستكانة والخضوع
وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ الضعف ، والخوف من القهر .
والمسكنة : الخضوع - مفعلة
من
بَعْلِهَا وَقِنَاهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ السكون - لأن صاحبها قليل
الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرُ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم
مَّا
الحركة والنهوض ؛ لما به من الحاجة والذلة وشدَّةِ المحنة .
وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ اللَّهُ وَالْمَسْ اللَّلَّهُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُ وبِغَضَبٍ وَبَاوُوا بِغَضَب لا رجعوا أيه
مستحقين له
مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِايَتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٦٢ - و هَادُوا صاروا يهودًا . يقال : هاد وتهود ، أي دخل النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ الله في اليهودية . وسُمُّوا يهودًا نسبة
تے
إلى يهوذا أكبر أولاد يعقوب ..
إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَرَىٰ وَالصَّبِعِينَ مَنْ بقلب الذال دالاً في التعريب
امَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ أو لما تابوا من عبادة العجل ؛
هاد
يهود هودًا بمعنى تاب ؛
ريهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الله وَإِذْ أَخَذْنَا ومنه : (إنا هُدْنَا إِلَيْكَ ) (١) أي بنا وَالنَّصَارَى ) جمع .
متفكر ورفعنا فوقكم الطور خُدُوا مَاءً اليكم بقوة نصران بمعنی نصرانی ، کندامی
وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
ثم توليتم من بعد
وندمان ، والياء في نصراني للمبالغة ؛ كما في أَحْمَرى . سُمُّوا
بذلك في الأصل لأنهم نصروا
مفْسِدِينَ أي لا تتمادوا في إحاطة القبة بمن ضُربت المسيخ والصابئين جمع هم الفساد. حال إفسادكم عليه ؛ مجازاةً لهم على كفرانهم صابي ، وهو الخارج من دين الأرض . والمقصود النهى علماً وجُمْلَتُهُم في غالب الأمر فى ذلة إلى دين : يقال : : صبا الظلف كانوا عليه من التمادى فى الفساد ومسكنة . أو هم مستحقون للذلّة: والتاب والنجم - كمنع وكرم - مأخوذ من العيث وهو أشد والهوان ؛ بسبب ارتكاب إذا طلع . والمراد بهم الخارجون الفساد ؛ يقال : عَنِى - المعاصي والاعتداء على حدود الله من الدين الحق إلى الدين كرضى - عمو إذا أفسد أشد في كل شيء ، والإفساد في والإفساد في الباطل وهم قوم يعبدون الكواكب أو الملائكة ، الأرض وجحود الحق عنادا ، 11 - ﴿ وَفُومِهَا ﴾ القوم : وقتل الأنبياء ظلما ، وبما طبعوا ويزعمون أنهم على دين صابئ . الحنطة ، أو جميع ما يُخبز من عليه من الكذب والنفاق ابن شيث بن آدم الحبوب ، أو هو التُّوم والمكر السيئ والخداع ، وعبادة : ٦٣ - مِيثَاقَكُم العهد عليكم وضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ المال وشدة الحرص على جمعه بالعمل بما في التوراة. ورفعنا وَالْمَسْكَنَةُ جُعلنا مُحيطتين والشُّح به. وأمَّا إحاطةُ المَسكنة فَوْقَكُمُ الطُّورَ الطور : الجبل
الإفساد .
(١) آية ١٥٦ الأعراف
و
۱۸