صفوة البيان لمعاني القرآن - مخلوف - ط الشروق

حسنين محمد مخلوف

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

( سورة البقرة )
وإنما . وانتقامات عشرة ، أنزلها بهم جزاء وفاقا . وأَوْفُوا
مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا بعَهْدِى أَدُّوا ما عاهدتمونى عليه
من الإيمان والتزام الطاعة خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا وأتموه واحفظوه : يقال : أَوْفَى
يعايتنا أو لتبكَ أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ الله بِعَايَتِنَا
مشددًا وومى
ومخففاً ، إذا
إذا أتمه ولم ينقض
یا

يبَنِي إِسْرَاءِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَنِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ حفظه . والوفاء ضد الغدر .
وَإِيَّايَ فَارْهَبُونَ فخافوني في وَأَوْفُوا بِعَهْدِى أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّيَ فَارْهَبُونِ ) نقض : العهد
في
ما تأتون وتذرون . من الرهبة : وَامِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِي هي الخوف مطلقا ، أو خوف

به
تحرز . وفعله كعلم : وَلَا تَشْتَرُوا بِعَايَتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّيَ فَاتَّقُونِ ال وَلَا
- وَلَا تَلْبِسُوا ولا
تلْبِسُوا الحق بالبطل وَتَكْتُمُوا الحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ) تخلطوا يقال : ليس عليه :
الأمر ـ كضرب - خلطه ؛ ومنه وأَقِيمُوا الصَّلوةَ وَءَاتُوا الزَّكَوةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ) التلبيس :
أتأمُرُونَ النَّاسَ بِالْبَرِ وَتَنَسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُم نَتَلُونَ الكِتب
أَفَلَا تَعْقِلُونَ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةً
إِلَّا عَلَى الخَشِعِينَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُلَقُوا ربهم
)
.
-
بمعنى
التخليط
والتدليس وتلبس بالأمر
اختلط . ولابسه : خالطه .
هو التوسع في مأخوذ من البر -
بالفتح - وهو الفضاء الواسع :
وأصل كل ير : الإيمان بما جاء به
محمد صلى الله عليه وسلم . وكان
.
فأغفر لى ؛ فإنه لا يغفر الذنوب معاودته ، وتدارك ما فات من أخبار اليهود يأمرون الناس إلا أنت . و التَّوَّابُ الله الرجاع حقوق العباد بقدر الإمكان . بالطاعة والكف عن المعصية على عباده بقبول توبتهم أو ٤٠ - يا بَنِي إِسْرَائِيلَ لَقَب ولا يفعلون ذلك بإعانتهم وتوفيقهم إليها. ويقال يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ٤٥ - وَإِنَّهَا لَكَبيرة إِلَّا عَلَى للعبد : تواب ؛ بمعنى كثير التوبة عليهم السلام ومعناه بالعبرية : الخَاشِعِينَ في أي وإن الصلاة والندم والاستغفار من الذنوب عبد الله ، أو صفوة الله وقد لثقيلة شاقة ، كما قال تعالى : من الثوب وهو الرجوع ؛ الرجوعه : عدد الله فى هذه السورة على بنى ( وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا إلى ربه في ذلك ، ويلزمه ترك إسرائيل من هذه الآية إلى كُسَالَى ) ، يقال : كبر الذنب ، والتوبة في الشرع : ترك آية ١٤٢ نعما عشراً ، حباهم ككرم - كبراً وكبرا ؛ أى عظم . الذنب لقبحه ، والندم والندم على بها رحمة وفضلاً وقبائح وإلا عَلَى الْخَاشِعِينَ ( أى والعزم على ترك عشراً . ارتكبوها جحودًا المتضرعين المحبين للطاعة ، الذين
فعله
(١) آية ١٤٢ النساء
.
18