جامع البيان عن تأويل آي القرآن - الطبري - ط الحلبي 01-30

ابى جعفر محمد بن جرير الطبرى

کتاب کا متن

تصویری کتاب

القول في تأويل قوله تعالى
سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ
وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٤٢)
يعنى بقوله جل ثناؤه ( سيقول السفهاء ) سيقول الجهال من الناس ، وهم اليهود ، وأهل النفاق ، وإنما سماهم الله عزّ وجلّ سفهاء لأنهم سفيهوا الحق" ، فتجاهلت أحبار اليهود ، وتعاظمت جهالهم ، وأهل الغباء منهم ، عن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم ، إذ كان من العرب ، ولم يكن من بني إسرائيل ، وتحير
المنافقون فتبلدوا .
و بما قلنا فى السفهاء أنهم هم اليهود وأهل النفاق ، قال أهل التأويل
ذكر من قال هم اليهود :
·
حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، عن عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قول الله عز وجل (سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ من الناس ما ولأهم عن قبلتهيم ) قال : اليهود تقوله حين
ترك بيت المقدس .
حدثني المثني ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله حدثت عن أحمد بن يونس ، عن زهير ، عن أبي إسحق ، عن البراء ( سيقول الشفتهاء من الناس ) قال : اليهود .
حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحق ، عن البراء ( سيتة مول السفهاء مين الناس ) قال : اليهود . حدثني المثنى ، قال : ثنا الحماني ، قال : ثنا شريك ، عن أبي إسحق ، عن البراء في قوله ( سيقول السفتهاء من الناس ) قال : أهل الكتاب
1-1