<turbo-stream action="replace" target="results_count"><template><p class="text-base font-normal py-2">نتائج البحث: 598</p></template></turbo-stream><turbo-stream action="replace" target="results_list_1"><template><turbo-frame id="results_list_1"><div class="space-y-4"><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">الجزء الاول
من شرح المقامات الحريريه للامام أبي العباس أحمد بن عبد المؤمن القيسي الشريشي
رحمه الله تعالى
آمین
وهو الشرح الكبير من شروح ثلاثة له
الطبعة الأولى
١٣٩٩هـ
―
۱۹۷۹ م
دار الكتب العلمية
بيروت - لبت</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0017002</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 1</p></div><a href="/ar/43870/78296/1?i=0" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">ما شاء الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ الأستاذ اللغوى النحوى أبو العباس أحمد بن عبدا المؤمن بن عيسى بن موسى بن عبد المؤمن العيسى الشريشي تغمده الله برحمته ورضوانه وأسكنه فسيح جنانه بعنه وكرمه آمين (الحمد لله الذى اختص هذه الأمة بأفصح الألسنة وأفسح الاذهان وشرف علماء ها بالافتنان في أفانين البلاغة والبيان وميرنا بين سائر الأمم بالنثر المتفق الفقر والنظم المعتدل الاوزان نحمده على أفئدة هداها وألسنة أطال في شأو البلاغة مداها ونصلى على سيد المرسلين وخـيرة العالمين الذي ختمت بنبوته العامة النبوة ون سخت بشريعته التامة المكتب المتلوّه محمد سيد هذا العالم والمخصوص بعلو المكانة وعموم الديانة في ولد آدم وعلى آله وأصحابه الذين عزروه ووقروه و آووه ايواء الموفين بالعهود و نصروه ونقلوا شرعه الكريم نقل التواتر وآثروه وتسلم تسليما وآتاهم من لدنه رحمة وأجرا عظيما ورضى الله عن الامام المعصوم المهدى المعلوم مجدد معالم الديانة واللى بأداء الأمانة والمشهور على تعاقب العصور بالزمان والمكان والمكانة وعن خلفائه الراشدين المرشدين أئمة الهدى والتالين له فى شرف ذلك المدى والقائمين بأعباء أمره الموعودانه يبقى أبدا ونسأل الله تعالى لسيدنا الخليفة الامام أمير المؤمنين ابن الخلفاء الأئمة الراشدين سعد ا يه لى أعلامه ونصر ايصحب قلم وحسامه وتأييدا يظهر أمره وينصر اعتزامه حتى ينتظم شذان الامصار في سلك ملكه وتزدحم وفود الأمم على غمر بره و تنطوى ضمائر القلوب ومخبات الغيوب على اخلاص طاعته والانثناء الامره و أما بعد فان العلم أربح المكاسب وأربع المناصب وأرفع المراتب وأنصع المناقب وحرفة أهل الهمم من الأمم ونحلة أهل الشرف من السلف لم يتقلد سلكه الاجيد ماجد ولم يتوشيج برده الاعطف جاد في طلب الكمال جاهد ولم يستحق اسمه الا الواحد الفذ بعد الواحد وهو وان تشعبت أفانينه وتنوعت دواوينه فعلم الأدب علمه والأس الذى يبنى عليه كلمه والروح الذي يخب في ميدان الطروس قلمه ولذلك كان أولى ما تقترحها القرائح وأعلى ما تنجح اليه الجوانح فذوو الاخطار في سائر الأقطار يتنافسون | في اقتنائه ويتصافنون فى عانى انبائه ويرتاحون لاوضاعه وتا كيفه ويستر يحون الى أعبائه المكدودة | وتكاليفه فانه زمام المنظوم والمنشور وقوام نطق الألسنة وفكر الصدور ومنشط المقال من عقال الفهامة | وميز الأقدار بالمهابة والنباهة ولم يزل في كل عصر من حملته بدر طالع وزهر غصن يانع وعلم ترنو اليه أبصار وتومى اليه أصابع وصناعة البراعة بينهم تمكن وتتأصل وتنويع البديع ينضبط ويتحصل والآخر يكد ذهنه في تميم ماغادره الأول الى أن اعت دلت كفتاه وامتلأت ضفتاه وراق مجتلاه ومجتناه وتناهى
في</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0017002</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 2</p></div><a href="/ar/43870/78296/2?i=1" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">?
مستر
عيد
في الحسن والاحسان لفظه ومعناه وكان آخر البلغاء وخاتمة الادباء أولهم بالاستحقاق وأولاهم بسمة السباق والفذ الذى قد عقمت عن توأمه فتية العراق وفارس ميدان البراعة ومالك زمام القرطاس والبراعة والمبي عند استدعا در رالفقر بالسمع والطاعة أبو محمد القاسم بن على الحريرى سقى الله ثراه صوب رحماء وكافا احسانه في الثناء عليه بحسناه فبسط لسان الاحسان ومد أفنان الافتنان ومهد جادة الاجادة وقوى مادة الافادة ولم يبق فى البلاغة متعقبا ولا للزيادة مترقبا لاسيما في المقامات التي ابتدعها والحكايات التي نوعها وفرعها والملح التي وشحها بدور الفقروره مها فانه برزقها سابقا وبز البلغاء فائقا وأتى بالمعنى الدقيق للفظ الرقيق مطابقا وخلدها تاجا على هامة الأدب وتقصارا فى جيد لغة العرب وروضة | تحوم نفوس المطامع عليها ولا تصل أبدى المطامع اليها ولما كانت من البراعة بهذا المحل الشهير وسارت ر النيرين بين مشاهير الجماهير جعلت الاعتناء براسهم فهمي والعكوف عليها حزم عزمى والدوب في ضبط لغاتها وفك محباتها أم همى وصبرت تحفظها فرض عينى والفكر الذي لا يحول وسنى بينه و بينى فبدأت بروايتها من الشيوخ الثقات وتقييد ألفاظها عن أعلام هذه الجهات حتى لا أنقل لفظ الاعن تحقيق ولا أثبت ضبطا الامن طريق فكان أول من أخذت عنه روايتها وتلقيت منه در ايتها ببلدى الشيخ الفقيه المقرى أبو بكر بن أزهر الحجرى حدثني بها عن صهره الفقيه المحدث الراوية أبي القاسم بن عبدربه القيسي المعروف با من جهور عن منشها أبي محمد الحريرى وحدثني بها أيضا ببلدى الشيخ الفقيه الراوية عن صهره الفقيه المحدث الراوية أبو بكر بن مالك الشهرى عن ابن جهور المذكور وعن الشيخ الفقيه أبى الحجاج الأبدى القضاعي كلاهما عن أبي محمد الحريرى وحدثني بها أيضا الجازة الشيخ الفقيه المحدث أبو محمد عب الله بن محمد دبن عبد الله الحجرى عن القضاعي وحدثني بها أيضا الكاتب الزاهد أبو الحسين بن جبير عن الشيخ - الجليل بركات بن ابراهيم بن طاهر بن بركات القرشي المعروف بالخشوعى عن الحريرى وحدثني بها أيضا الشيخ الفقيه الأستاذ أبو ذر مصعب بن محمد بن مسعود الخشنى بسنده بعد وقوفه، رحمه الله على هذا الشرح وأمره لى بتكميله وتلقيت بها جماعة من جملة الأشياخ أكثر فى العدد من ذكرت لا يعد م في واحد منهم إفادة ضبطية أولفظية ولا يفقدني زيادة هزلية أو وعظية فأخذتها أخذ متثبت عن واع منكت تم لم أدع كتابا ألف في شرح ألفاظها وايضاح أغراضها وتبدين الانصاف بين انفصالها و اعتراضها الا أوعيته نظرا وتحققته معتبرا ومختبرا وترددت فى تفهمه ورداوص درا وعكفت على استيفائه بسيطا كان أو مختصرا حتى أتيت على جميع ما انتهى اليه وسعى من فسرها واستوعبت عامة فوائده الممكنة بأسرها ولم أترك في كتاب منها فائدة الا استخرجتها ولا فريدة الا استدرجتها ولا نكتة الاعلقتها ولاغريبة الا استحقتها ولا غادرت في موضع منها مستحسن اين ذعن جمعى ولا مستجاد اينبوعنه بصرى أو سمعى فاجتمع من ذلك حفظ و خطا أعلاق جمة وفوائد لم تهتم بها قبلى همة ثم لم أقنع بتبيين الدواوين ولا اقتصرت على توقيف التصانيف حتى اقیت به اصدور الامصار وعلماء هذه الأعصار قبا حنت وناقشت وتأولت وتداولت وطالبت المتحفظ بالأداء والمتيقظ بالإبداء حتى لم أبقى في قادمة زندا الا اقتدحته ولامة لا الا افتتحته فتحصل لو من ذلك أيضا عيون صائبة النواظر وفنون قلما توجد في مخيبات الدفاتر وأنا فى خلال ذلك التمس مزيدا ولا أسأم بحنا وتقييدا إلى أن عثرت على شرح الفتجد يهى القامات والفتجديه ى هو الشيخ الحافظ أبو سعد محمد بن عبد الرحمن بن محمد المسعودى من قرية فتجدية من عمل خراسان فرأيت في شرحه الغاية المطلوبة والبغية المرغوبة والضالة التي كانت عنى الى هذا الأوان مطوية محجوبة فاستأنفت النظرثانيا وشمرت عن ساعد الجد لا متكاسلا ولا وانيا وعاينت نورا المعنى في نور اللفظ فأصبحت مجتليا جانيا فاستوعبته أيضا أبلغ استيعاب وقيدت من فوائده ما لم أجد قبل فى كتاب وأخذت منه أحاديث مسندة أوردها و آثار امر فوعة قيدها تليق بالباب الذي أوردت فيه ونورد - صحة امالألفاظه واما المعانيه وحذفت أسانيدها وان كان قد أوردها | تخفيفا همنير بدا المتن و يبتغيه فتم لى بهذا الغرض استيفاء مقاصده واستيعاب فوائده وتركته مستلب المعانى مطروق المغاني كالروض ركدت ريحه والجسم قبض روحه فانضاف من فوائد هذا التأليف البديع الى الفوائد الملتقطة من الألسنة والمأخوذة من التصانيف المستحسنة روض كله زهر وسلك كله</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0017002</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 3</p></div><a href="/ar/43870/78296/3?i=2" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">٤
دور وأدب ان لم يجمعه التصنيف فهو بعد عين أثر فاستخرت الله تعالى في ضم ما انتشر من فوائدها ونظم ما انتثر من فرائدها والاعتناء بتأليف في المقامات يغني عن كل شرح تقدّم فيها ولا يحوج الى سواء في لفظ من ألفاظها ولا معنى من معانيها فتم من ذلك مجموع جامع و موضوع بارع أودعته من اللغات أصحها وأوضحها وأساسها قياد اللفظ وأسمعها وأولاها بالصواب في مظان الاختلاف وأرجها ونسبت المشكل منها الى قائله من جهابذة العلماء وجمعت بين مشهور اللغات و مشهور الأسماء وسبكت العبارة عن المعاني سب كا يدل على الالقاء والاصغاء وهذا الفصل وان سبقنى اليه من تقدمنى من الشارحين قبلي قلي فيه مزية ايراد اللفظ البعيد عن الاشكال والمطابقة بين الأقوال وأرباب الأقوال ثم زدت في فوائد هذا التأليف التعريف بالامصار المذكورة في المقامات على أو فى ما يمكنني من ذكر مواضعها وأقدارها واختطاطها ومن عقد صلحها أوتولى فتحها وهذه فوائد لا يخفى مكانها ولا ينكر استحسانها فالحاجة الى التعريف بالمكان تتلو الحاجة الى غوامض اللسان ثم استوعبت شرح الامثال ونسبتها جمعا بين القائلين والأقوال ولم أغفل منها الكثير الدور ولا القليل الاستعمال وهذا الفن لم يتتبعه أحد على الكمال وان ذكره فانما يذكره استطراد ابحسب الحال ثم استوفيت أيضا ذكر من وقع فيسه من الرجال والنساء اتم استيفاء وعرفت المشتهرين من الأباء والأبناء وبينت أنسابهم وأمكنتهم وأخبارهم وحرفتهم وآثارهم ومدتهم زيادة فى التهيم والاعتناء وهذا الفن أيضا لم يورده الشارحون حق ایراده ولا اعتمدوهم بالتبليغ حق اعتماده وهو مهم في الافادة وعلى مغفله في الوقت وبعده الاعادة نم زدت فيه فصلين مفيدين لم أر من اعتنى بهما ولا من قصد قصدهما سوى أبى سعيد الفنجديهى فى بعض المواضع فانه ألمح وألمع وأورد اليسير فاش فى ولا أقنع أحدهما تبيين مأخذ الحريري في الكلام واخراج الاحالات المودعة فيه من حيز الابهام والرد الى المنشافي آية أوأثر أو خطبة أوخير أو حكمة فائقة أو لفظة رائعة أوبيت نادر أو مثل سائر وهذا تقيم بين و تكميل متعين والفصل الثانى التنبيه على صناعة البديع وتوفية أسمائه كالتجنيس والتتميم والترصيع والاتيان بهذا النوع من التبيين والتنبيه على الجميع وبسط أنواع الأدب وافتنانه والاكثار من الشعر في مظانه من الجدو الهزل في المواضع اللا ثقة باستحسانه ومقابلة كل باب بما يزيد في حسنه و بيانه والجرى مع أبي محمد حسب اتساع خطوه و امتداد میدانه فن تمام التصنيف ردّ الفرع الى أصله والجمع في الترتيب بين الشكل وشكله فأتبعت المواعظ بما يزيدها أثرا فى القلوب وأردفت المسليات ؟ ما يعينها في إجلاء الكروب وسلكت هذه الم الك في سائر الأساليب وأنواع الضروب فان وجد فى هذا الكتاب لفظ ظاهره المزل أو معنى ينسب فيه الى العدل من وصف نوروثمر وذكر نديم وخمر أو نعت حسن وحسن أو مدح سماع وأذن فلان أبا محمد يد أبأمر فتم وخص نوعا فعمم مع أن صنعة الأدب مبنية على الملح وخواطر الادباء جائنة بما سنج فياء من هذا الترتيب الغريب ما يضرب فى الاجادة بسهم مصيب ويثبت لي في الجسد والدأب أو فى نصيب ثم رأيت الشارحين لها من أولى البصر كالفنجد بهى و ابن ظفر قد جردوا من شروحهم مختصرات وجيزة اقتصروا فيها على ايراد اللغات فخذوت حذوهم في مختصر أوردتها فيه على الكمال ووفيتها حقها من رفع الغلط وكشف الاشكال ولم أخل في تصريفها واشتقاقها بوجه من الوجوه ولا حال من الأحوال فيه غاية في هذا الباب مغنيا فى اللغات العربية عن كل كتاب فان فاته هذا الأصل بضروب من الافادات وأنواع من الزيادات فلذلك الفرع شفوق الاستيعاب في اللغات ومزية الاشتقاق والتصريف والشاهد من الشعر والآيات وكل ذلك بلطف الله تعالى ويسعد من شرفت كتابي بخدمته وبنيت تأليفي على أداء شكر نعمته ونصبت نفسى لأقف بيابه الأعلى وأتزين بلثم تربته فأنا العبد وهو المولى عماد الانام و الظل المحدود على المسلمين والاسلام ونعمة الله التي هي من أفضل النعم الجسام منفق سوق المعارف و منجر بحور المتن والعوارف المجير بفضله وعدله من المفاقر الفادحة والمخاوف سيدنا الخليفة الامام أمير المؤمنين أبو عبد الله بن امام الأئمة الراشدين وولى عهد سيدنا الأمير الأجل أبو يعقوب أيد الله سلطانهم وأبد بيضهم وحزبهم وجمع القلوب على الانقياد لهم والوجوه على التوجه قبلهم وهذا الكتاب وان كان المعبر عن حسنه والغاية الملتمسة فى فنه والجامع الا افترق فى سواه والميرز بما رشحه من الزيادات وحلاه فانه</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0017002</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 4</p></div><a href="/ar/43870/78296/4?i=3" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">لم يتم جماله ولا استو فى احتواؤه على الفوائد واشتماله الاببركة مولانا الخليفة واقتران اسمه الكريم باسم ولى عهده المستحق للتقديم في هذه الصحيفة فالحمد لله على التوفيق لخدمتهم والمعونة على شكر نعمتهم والتعرض لخيرى الدنيا والآخرة فى ظال حرمتهم وقد بذات فى الخدمة جهدى وأبرزت من فوائد هذا التأليف أنفس | ماعندى ولم أتعاط قياما بكل الواجب ولا وفاء بجميع الحقى الراتب فالقول يقصر عن التحصيل وليس الى مطاولة الطود ومكاثرة اليم من سبيل وقد كنت حين أتممت هذا التأليف والقيت عن كاهلى الاعباء التي له والتكليف وجلوته كالحسناء ألقت فى المنصة النصيف كثرت خطابه الى من البلدان وتواردت عليه رغبات الاستجادة والاستحسان فقلت حتى يتشرف بلثم اليمين العليا ويتخصص بقبول امام الدين والدنيا فمن بابه الاسمى يلتقط دره المنظوم وببركاته يسطع مسكه العبيق المختوم * وها أنا أشرع ببركة الله وبركة خليفته المبارك الاهدى و بنجله المتقلد منه صفة وعهدا في شرح الخطبة كلمة كلمة وايضاحها حتى لا أدع لفظة مبهمة ثم أشرح المقامات على الولاء وأسلك الجمع بين الايجاز والاستيفاء ولا حول ولاقوة الا بالله العلى العظيم وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وآ له وسلم أفضل التسليم
شرح الصدر
(بسم الله الرحمن الرحيم) (اللهم انا محمدك ) اللهم اسم خصصته الميم المشددة في آخره بنداء البارى سبحانه والتزم معها حذف حرف اللهم انا نحمدك على ما علمت النداء لوقوع الميم خلف اعنه ولمحل اللام في أوله لانه لا يلى حرف النداء لام التعريف الا في قولهم يا الله لتكون من البيان والهمت من اللام الزائدة نائبة عن حرف أصلى وهى همزة اله فصارت كالأصلى وفى غير هذا الاسم تتجرد اللام للزيادة التبيان كما محمدك على في أول الاسم ويا زائدة في أوله كذلك وهم الجميع التخصيص الاسم وازالة شياع التنكير عنه فلما تقاربا في ما أسبغت من العطاء المعنى وتشابها في الزيادة وطلب كل واحد منهما أن على الاسم دون صاحبه ترك استعمال الجمع بينهما فى أول وأسبلت من الغطاء ونعوذ الاسم الا في ضرورة الشاعر لاقامة الوزن وأما اللام في قولهم يا الله فلما كانت نائبة عن حرف أصلى خفيت بك من شرة اللسن وفضول زيادتها فلما زادوا الميم في آخره فضحت اللام وشهرت معنى الزيادة فامتنعت يا من أوله الاعند الضرورة الهدر كما نعوذ بك من معرة كامتناعها في الرجل والغلام فلما كانت الميم هى الموجبة لمنع باجمل الاسم معها معنى بإقصار مختصا بالنداء اللكن وفضوح الحصر
ww.
"
ممتنعا من غيره ومحمدك معناه نثنى عليك بأتم وجوه الثناء كلها فيدخل تحته الشكر والشكر ثناء يقابل به معروف وفى الحديث الحمد رأس الشكر فمن لم يحمد الله لم يشكره والحمدذ كرالرجل بما فيه من صفات جليلة والشكرذ كره بماله من أفعال جزيلة من قوله - م دابة شكو راذا ظهر بها من السمن فوق ماتأكل من العلف ويقال أشكر من بر وقة وهي شجرة معروفة تخصب بأدنى مطر و يؤكد الفرق بينهما أن الحمد في مقابلة الدم والشكر في مقابلة الكفر فاختلاف نقيضهما دليل على اختلافهما في أنفسهما (البيان) وضوح المعنى وظهوره و التبيان) تفهم المعنى وتبينه والبيان منك لغيرك والتبيان منك لنفسك مثل التبيين تقول بينت ) التي الغيرى بيا ناو تبينته أنا تبيا ناو قد يقع التبيان بمعنى البيان حكى أبو منصو رالأزهرى رحمه الله بينت الشيء تبينا وتبيا نا قال تعالى تبيانا لكل شيء أى يبين للكافيه كل ما تحتاج اليه أنت وأمتك من أمر الدين فهو لفظ عام أريد به الخاص وقد يقع البيان لكثرة الكلام ويعد ذلك من النفاق قال النبي صلى الله عليه وسلم الحياء والعى شعبتان من الايمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق خرجه الترمذى وقال العى قلة الكلام والبذاء الفحش والبيان كثرة الكلام ( ألهمت) نبهت عليه وفهمته وأسبغت أعمت وكثرت و (أسبلت) أطلت و ( الغطاء) أراد به ستر الله على عبده (نعوذ) أى نستجير (شرة) حدة و ( اللسن) حدة اللسان واد لاله على الكلام (فضول) زوائد) (الهند) اكثار الكلام بغير فائدة (معرة) شدة وصعوبة والمعرة العيب والعار وقيل هي كل ما يؤذيك وفلان يمرقومه أى يدخل عليهم مكروها يلطخهم به وأصله من العرة وهى الفعلة القبيحة أو من العز وهو الجرب و(اللكن) احتباس اللسان عند الكلام (وضوح) شهرة وفضيحة الحصر) العى وحصر حصرا اذا أعيا واستحيا أوضاق صدره واستعاذ من شرة اللسن لانه من اقتدر على الكلام أداه الى المطاولة في الجدل وتصوير الباطل في صورة الحق وفيه اثم على فاعله وأصل الشرة القلق والانتشار ومنه الشر وقد شر بشر ومنه شرر النار ثم استعاذ من ضدها وهى المعرة لان صاحبه الا يتم لفظه فيشين بذلك نفسه ويقصر عن مراده</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0017002</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 5</p></div><a href="/ar/43870/78296/5?i=4" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">من البيان ثم قرن بها الحصر لان من يعتريه يتوالى عليه الوهل والحجل فلا يستطيع الكلام فيفتضح ويشتهر عيبه وهذا الفن من الكلام يسمى فى صنعة البديع المقابلة وأول من صدر به كتابا عمرو بن بحر الجاحظ في كتاب البيان فقال اللهم انا نعوذ بك من فتنة القول كما نعوذ بك من فتنة العمل ونعوذ بك من التكاف لما لا محسن كما نعوذ بك من العجب بما نحسن ونعوذ بك من السلاطة والهذركما نعوذ بك من الهى والحصر وقديما تعودوا بالله من شرها ورغبوا اليه فى السلامة من ما وقد قال النمر بن تولب
أعذني رب من حصر وعى * ومن نفس أعالجها علاجا
وقال محمد بن علقمة
لقدوارى المقابر من شريك . كثير تحلم وقليل هاب .
صمونا في المحافل غير هى * جديرا حين ينطق بالصواب
تم استرسل في ذكر العى والبيان الى غاية بعيدة واستشهد على النوعين با يتين بقوله تعالى سلقوكم بالسنة حداد وفي الضد بقوله تعالى أو من ينشأ في الحلية وهو فى الخصام غير مبين فاحتذى الحريرى هذا المحذو ونستكفى بك الافتتان فجاءت تشبيهاته أطبع وأصنع وزاد عليه بأن ابتد أبحمد الله على نعمة البيان ثم استعاذ ما استعاذ منه الجاحظ باطـراء المـادح واغضاء المسامح كما نستكفى بك وبيان المقابلة في كلامه أنه قابل شرة بمعرة واللسن باللسكن والهذر بالحصر فاذا تفهمت مواقعها في كلامه قست عليها ما يشبهها فى النظم والنثر وسئل قدامة الكاتب عن المقابلة فقال هي أن يضع الشاعر ألفاظا يعتمد التوافق بين بعضها و بعض فى المخالفة فيأتى فى الموافق بما يوافق وفى المخالف بما يخالف وأنشد في ذلك وهنك الفاضح ونستغفرك فيا مجدا كيف اتفقنا وناصح * وفى ومطوى على الغش غادر
الانتصاب لاز راء القادح
من سوق الشهوات الى
فجعل بازاء ناصح وفى غاشا غادرا ومثله سوق الشبهات كما نستغفرك
فتي تم فيه ما يسر صديقه * على ان فيه ما يسوء الاعاديا
من نقل الخطوات الى انستكفى) معناه نسألك ونطلب منك أن تكفينا ( الافتتان) وذلك ان يصاب بفتنة الاعجاب وأصل خطط الخطيات ونستوهب الفتنة اختيار الفضة بالنار وقال تعالى في الاختبار وفة: الك فتونا أى اختبرناك والفتين الفضة المحرقة منك توفيقا قائدا الى الرشد والفتين أيضا الحجارة المحرقة وهى المحارة يدلك بها الاقدام في الحمام و ( الاطراء) الاسترسال في مدح الانسان وقلبها متقلبا مع الحق واسانا بمحضره وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تطرونى كما أطرت النصارى عيسى بن مريم فاغا
متحليا بالصدق ونطقا م ويدا
بالحجة واصابة ذائدة عن
أنا عبد الله ورسوله (اغضاء) تجاوز ومسامحة وأصله أن يبدو لك الشئ فتدنى جفنيك وتقصر نظرك كأنك لم تره والاغضاء الاغماض وأغضيت عنه وأغمضت اذا تغافلت عنه (المسامح) الموافق لغرضك المتجاوز
الزيغ وهزيمة قاهرة هوى عن عيبك (الانتصاب) الظهور والاعتراض أمام الشئ (ازراء) تقصير وتنقيص (القادج) العائب
النفس وبصيرة ندرك بها وقدحت الدود في الاسنان والشجراً كانها فكان فعل هذا العائب فى اعراض الناس فعل الدود فى الشجر عرفان القدر وأن تسعدنا وا القادح أيضا الذي يضرب الزند بالحجر لتورى (هنك) شق وهتكت الستر خرقته (الفاضح) الذى يشهر بالهداية إلى الدراية وتعضدنا عيد بل وفضحت الشئ كشفته نستغفرك ) نسألك المغفرة وهى من غفرت الشيء سترته (الشبهات) جمع
بالاعانة على الابانة
شبهة وهى ما يشتبه عليك أمره و ( الخطوات) جمع خطوة وهى ما بين القدمين ( الخطط ( جمع خطة وهى الطريق يخطه الرجل في الارض يجعله حد الذي يحوزه ويعتمده والخطة بالضم المنزلة والمزية و الخطيات) الذنوب وهى من الخطا و جعل ما ساقه فى المقامات كأنه شهوة اشتهى عملها ثم اشتبه عليه هل فى ذلك رضا الله أم تخطه فكأنه ساق شهوة الى سوق يجعل التبابع فيها قلع له فيها خاسر الصفقة فلهذا استغفر الله منها (الرشد) الهداية ورشده الله رشد او أرشده هداه و رشد هو رشد اور شادا اهتدى ( متحليا) متصف او متزينها (مؤيدا ) .. انا وأصاب فى كلامه اصابة اذ انطق بالصواب ورمى فاصاب لم يخطئ وقوله تعالى رخاء حيث أصاب أى حيث أراد قال الفراء اختلفت أنا وعيسى النحوى في الآية فقلت ما أحد أعلم بهذا من رؤية قال فسرنا اليسه فلقيناه يتوكأ على اثنين فقال اين تصيبان أى أين تريد ان فقلت لصاحبي كفيت السؤال (زائدة دافعة (الزييغ) الميل و زاغ عن الحق مال عنه الى الباطل ( العزيمة) المد و عزم على الشيء جدفيه (قاهرة) غالبة و هوى النفس ما تحبه وتحميل اليه ( بصيرة) يقينا والبصيرة للقلب والبصر للعين (عرفان القدر ) أى معرفة أقدارنا ( الدراية) مصدر دريت التي در ايا و در با علمته (تعضدنا) تقوينا وعضده أعانه وكان له عضدا ( الايانة )
مصدر</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0017002</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 6</p></div><a href="/ar/43870/78296/6?i=5" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">.
مصدر أبنت التي أى بينته ( تعصمنا من الغواية) أى تمنعنا من الضلالة والفساد والغواية مصدر غوى غيا وغواية وغوى أيضا غواية وهما صدر شد رشدا ( الرواية) نقل الحديث من صاحبه الى طالبه تصرفنا) تزيلنا (السفاهة) الجهل و (الفكاهة) المزاج وما تستريح به النفوس وهى في الكلام كالفاكهة فى الطعام ( حصائد الالسنة) شركلامها وقطعها فى اعراض الناس وأراد ما جاء في حديث معاذ بن جبل رضی الله عنه قال قلت وتعصمنا من الغواية في يارسول الله انا لنؤاخذ بما نتكلم فقال تكلتك أمك يا معاذ هل يكب الناس في النار على رؤسهم الاحصائد الرواية وتصرفنا عن السنتهم فدعا الله أن يتم سعده بأن يؤمنه عادية الالسنة والحصائد فى الأصل جمع حصيدة وهى الحزمة من السفاهة في الفكاهة حتى الزرع المحصودة فهى فعيلة بمعنى مفعولة والحصي دالشئ المحصود ( تكفى غنع (غوائل قوائل ومهلكات نأ من حصائد الالسنة واحدها غائلة وغالته المنية أهلكته (الزخرفة) تزيين الباطل وأصلها تزيين الذي بالزخرف وهو الذهب (نرد ) وهو الذهب (نرد) وتكفى غوائل الزخرفة فلا نقصد ( مورد مأتمة) موضع اثم والورد أصله الموضع يشرب منه الماء ( مندمة) ندم (ترهـ ق) يتهم ونعاب والرهق عاب والرهق نرده مورد ماغمة ولا نقف العيب و (تبعة خطيئة يتبعه ضرها بعد الموت ( معتبة) سخط وهى من العتاب وهو تقبيح القول على جهة موقف مندمة ولا ترهق الاشفاق وأصله من عتبت الأديم أى رددته الى الدباغ ليصلح ومنه النمسا يعاتب الأديم ذوا البشرة و يقال عتب رة و يقال عتب بشعة ولا معتمة ولا نلجأ الى على في كذا عتباف أعتبته أى رجعت الى ماير يد وأرضيته و با تبعة وتاء معتبة يكسران و يفتحان (الجما) معذرة عن بادرة اللهم محقق نحوج (معذرة) اعتذار (بادرة) سقطة وزلة وقد بدرت الكلمة والفعلة خرجت من غير أن يدبر موقعها وفلان لنا هذه المنية وأنلنا هذه تخشى بوادره أى فلتاته (المنية) ما يتمنى و (البغية) ما يطلب ( أنلنا) أعطنا ( تضحنا ) تكشفنا ظلك السابع) البغية ولا تضحنا عن ظلات سترك المديد وأصل الظل الستر والموضع الذي لا تبلغه الشمس وفي حديث ضحاظله أى عدم فانكشف السابع ولا تجعلنا مضفة موضعه الشمس ( مضغة القمة وكل ما يمضغ القمة و (المساضع هذا العائب الآكل اعراض الناس وجعل العرض للماضع فقد مددنا اليك يد حين يعيده مضغة له قال النبي صلى الله عليه وسلم لما عرج بي مررت با قوام لهم أظفار من نحاس يخمسون وجوههم المسئلة وبضمنا بالاستكانة و صدورهم فقلت من هؤلاء يا جبريل فقال هؤلاء الذين يأ كلون لحوم الناس ويقعون فى أعراضهم (المسئلة) لك والمسكنة واستنزلنا الحاجة والفقر (بخعنا) أقررنا و بخع له بحقه أقربه و بخع نفسه قتلها غيظا ومنه فلعلك باخع نفسك فالمتعدية بالباء غير المتعدية بنفسها ( الاستكانة) المضوع (والمسكنة) الفقر والذلة (استنزلنا) طلبنا أن تنزل علينا كرمك الجم ومنك الذى عم
بضراعة الطلب وبضاعة والاستنزال السؤال بتلطف و (الجم) الكثير (منك) احسانك (عم) شمل ( ضراعة) ذلة (البضاعة) المال الامل تم بالتوسل محمد سيد يتجربه (الأمل) الرجاء يقول تجارتنا التي يحصل بها منك واحس انك رجاؤنا وتو كانا عليك (التوسل) التقرب البشر والشفيع المشفع في
البشر ( الخلق وهو في الأصل جمع بشرة وهى ظاهر الجل دوسم وابشر الظهور أبشارهم خلافا لغيرهم من المخشير الذي ختمت به النيين
الحيوان (الشفيع) الطالب لغيره و (المشفع) الذي أعطى الشفاعة قال النبي صلى الله عليه وسلم خيرت بين وأعليت درجته في عليين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتى الجنة فاخترت الشفاعة لانها أعم وأكفى أترونها للمؤمنين المتقين واسكنها ووصفته في كتابك المين للمذنبين الخاطر بين المحشر ) موضع اجتماع الناس يوم القيامة والمحشر أيضا المشروه و الاشبه باليوم (ختمت) روه و الاشبه باليوم (ختمت) فقلت وأنت أصدق القائلين
الدين المبين (رسول کریم انه لقول رسول كريم ذى
جعلته، خاتمهم أى آخر هم (درجته) منزلته (عليين) أعلى الجنة وكأنه جمع علية ( المدين) المبين ( رسول كريم) قيل هو جبريل وقيل هو محمد صلى الله عليه وسلم (مكين) رفيع المنزلة ( ثم) معناه هناك قال الزجاجي هي اشارة قوة عندذى العرش مكين الحما كان متراخيا من الاماكن والاشهر ان المراديه في الآية جبريل ولذار جمع الحريرى آخرا فاز ال الآية من كتابه واستشهد بما اتفق مشاهير المفسرين على أن المراديه نبينا صلى الله عليه وسلم وهو قوله تعالى وما مطالع ثم آمين اللهم فصل عليه وعلى آله الهادين أرسلناك الارحمة للعالمين وليس رجوعه عن القول الضعيف الى المشهور بعيب بل هو حسن اذ كان الرجوع عن الخطا الى الصواب واجبا الا أن الثابت عند ابن جهورانه لقول رسول کریم قال ابن عباس رضی الله عنهما وأصحابه الذين شادوا الدين هو جبريل وهو الرسول المحمد بالقرآن (ذى قوة) لانه قلع باحد جناحيه أربع مدائن القوم لوط وهى سدوم واجعلنا هديه وهديهم متبعين وانفعنا مجته و دامورا وصابورا وعمورا فى كل مدينة مائة ألف انسان سوى ما فيها من الدواب والأنعام (آله) أى أهله ن التمر والكلام ومحبتهم أجمعين انك على وأصله أأل فابدات الهمزة ألفا وأكثر ما تضاف الى الظاهر وقد سمع اضافتها الى المضمر فى الشعر والكلام النصيح خلا والأبى جعفر النحاس وأبى بكر الزبيدى فانهما منعا من اضافتها الى المضمر وأكثرهم على أن همزتها كل شي قدير مبدلة منها أهل وصوابه انها أصل في بابها من آل يؤل اذار جمع لانهم يرجعون اليه ويرجمع اليهم ( المحادين) المرشدين الى طريق الخير وقد هديته الطريق اذا أرشدته شادوا رفع و او بنوا هـ- ديه وهدم طريـ وطريقتهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم الله الله في أصحابى لا تتخذوهم غرضا بعدى من أحبهم فيجي أحبهم
CARI</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0017002</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 7</p></div><a href="/ar/43870/78296/7?i=6" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">و
ومن أبغضهم فبغضى أبغضهم ومن آذاهم فقد آ ذانی و من آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله يوشك أن يأخذه ( جديد ) حقيق(أندية) مجالس واحد هاندى والمندى والنادى والمنتدى مجلس القوم للحديث وقيل هو من الندى وهو الكرم لانهم يقصدون فيه فيعطون وقيل هو من النداء الذي هو الصوت لانه ينادى فيه بعضهم بعضا ليجتمعوا وقيل هو من الندى وهو العرق لان الداخل فيه يحتشم فيعرق و (الادب) معرفة الاخبار و الاشعار وفلان أديب اذا كان متفقنا مشاركا ( ركدت) سكنت و المقامات) المجالس واحد هامة امة والحديث يجتمع له ويجلس لاستماعه يسمى مقامة و مجلس الان المستمعين للمحدث ما بين قائم وجالس ولان المحدث يقوم ببعضه تارة و يجلس ببعضه أخرى قال الاعلم المقامة المجلس يقوم فيه الخطيب يحض على فعل ترجمة بديع الزمان الخير : ذكر البديع أبو منصور التعالي في يتمته فقال بديع الزمان هو أبو الفضل أحمد بن الحسين الهمذاني مفخر همذان ونادرة الفلك وبكر عطارد وفريد الدهر وغرة العصر و من لم يلف نظيره فى ذكاء القريحة وسرعة الخاطر وشرف الطبع وصفاء الذهن وقوة النفس ولم يدرك قرينه في ظرف النثر وملحه وغرر النظم ونكته ولم ير وأن أحد ابلغ مبلغه من لب الأدب وسره وجاء بمثل اعجازه وسحره فانه كان صاحب عجائب و بدائع وغرائب منها أنه كان ينشد القصيدة لم يسمعها قط وهي أكثر من خمسين بيتا فيحفظها كلها و يوردها الى آخرها لا ينحرم حرف منها وينظر في الأربع والخمس الأوراق من كتاب لم يعرفه ولم يره نظرة واحدة خفيفة ثم يعيدها عن ظهر قلبه هذا و يسردها مردا وكان يقترح عليه عمل قصيدة وانشاء رسالة فى معنى غريب و باب بديع فيفرغ منها فى الوقت والساعة والجواب عما فيها وكان ربما يكتب الكتاب المقترح عليه فيبتدئ باخر سطوره تم هلم جرا الى الأول و يخرجه كأحسن شي وأملحه و يوضع القصيدة الفريدة من قبله بالرسالة الشريفة من انشائه
...
و بالاجابة جدير ( وبعد ) فيقرأ من النظم النثر ومن النثر النظم ويعطى القوافي الكثيرة فيصل بها الابيات الرشيقة ويقترح عليه كل فانه قد جرى ببعض أندية عروض من النظم والنثر فير نجله فى أسرع من الطرف على ريق لا يباء ونفس لا يقطعه وكلامه كله عفو الساعة | الأدب الذي ركدت في هذا وفيض اليد ومسارقة القلم ومجاراة الخاطر وكان مع هـذا مقبول الصورة خفيف الروح حسن العشرة ناصع العصر و يحبه وخبت الظرف عظيم الخلق شريف النفس كريم العهد خالص الودحلو الصداقة من العداوة فارق همذان سنة ثمانين مصابيحه ذكر المقامات وثلثمائة وهو مقتبل الشمسية غض الحدان وقد درس على أبى الحسين بن فارس وأخذ عنه جميع ما عنده التي ابتدعها بديع الزمان واستنفد علمه وورد حضر واستنفد عله وورد حضرة الصاحب أبي القاسم بن عباد فتزود من ثمارها و حسن آثارها و ولی نیسابور في سنة اثنتين وثمانين وثلثمائة فنشر بها بزه وأظهر طرزه وأملى أربعمائة مقامة نحلها أبا الفتح الاسكندرى في الكدية وغيرها وضمنها ما تشتهى الانفس من لفظ أنيق قريب المأخذ بعيد المرام وسجع رشيق المطلع والمقطع كسجع الحمام وجذير وق فيملك القلوب وهزل يشوق فيسحر العقول ثم ألقى عصاه بهراة فعاش فيها عيشة راضية وحين بلغ أشده وأربي على أربعين سنة ناداء الله الباه وفارق دنياه فى سنة ثلاث وتسعين وثلثمائة فقامت نوادب الأدب وانتلم حذا العلم و بكاه الفضائل والأفاضل ورفاه الاكارم مع المكارم على أنه مامات من لم يمت ذكره ولقد خلد من بقى على الأيام نظمه ونثره والله عز وجل يتولاه بعفوه وغفرانه ويحميه بروحه وريحانه وذكر الحصري رحمه الله في كتاب الزهر أن الذي سبب للبديع رحمه الله تأليف مقاماته هو أنه رأى أبا بكر بن الحسين بن دريد قد أغرب بأربعين حديث اذ كر أنه استنبطها من بن ابيسع صدره وانتخبها من معادن فكره على طبع العرب الجاهلية بألفاظ بعيدة حوشية فعارضه البديع بأربعمائة مقامة لطيفة الاغراض والمقاصد بديعة المصادر والموارد انتهى كلامه والذي قصد به اقلة امتاعه للمسامع من حديثها وفيها مقامات لا تبلغ عشرة أسطار فجاءت مقامات الحريرى أحفل وأجزل وأكمل فلذلك فضلت البديعية وقد صرح علماء الأدب في كتبهم بتفضيل البديع على نظراته من أهل زمانه ولقبه بالبديع يدل على قدره الرفيع وقلما أبصرت عيناك من رجل * الا ومعناه ان فتشت في لقبه
وسئل بعض علماء الادب من أهل عصرنا عن الحريرى والبديع فقال لم يبلغ الحريرى ان يسمى بديع يوم فكيف يقارن بديع زمان وجرى ذكره قاماته في مجلس بعض أشياخنا وكان حافظا أديبا فقال مقامات البديع يحكى أنها ارتجال وأن البديع كان يقول لاصحابه في آخر مجلسه اقترحوا غرضا نبني عليه مقامة فيقترحون ما شاؤاف عملى عليهم المقامة ارتجالا في الغرض الذي اقترحوه وهـذا أقوى دليل ان صح على فضل البديع</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0017002</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 8</p></div><a href="/ar/43870/78296/8?i=7" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">!
البديع (قوله علامة) أى كثير العلم وهي بنيت للمبالغة و (همدان) بفتح الميم ونقط الذال بلد بخراسان وقيل همذان من كور الجبل و بلد همدان واسع جليل القدر كثير الأقاليم والسكور افتتح سنة ثلاث وعشرين و يشرب أهلها من عيون وأودية قال اليعقوبي من أراد من الدين و ر ا لى همذان سار متنزها الى موضع يقال له أسد آباد مرحلتين ومن أسد آباد الى مدينة همذان مرحلتان وهي كثيرة البرد وقال فيها ابن خالويه وهو همذانى واستوطن حلب عند بني همدان
اذا همذان اعترها البرد وانقضى» » بزعمك أيلول وأنت مقيم فعيناك عشان وأنفك سائل * ووجهك مسود البياض بهيم بلاد اذاما الصيف أقبل جنة * ولكنها عند الشتاء جحيم همذان متلفة النفوس ببردها * والزمهرير وحرها مأمون غلب الشتاء مصيفها وخريفها * فكانما توزها كانون وكل الرواة يروونها همذان بفتح الميم ونقط الذال الا ابن اللبانة فإني رأيت في شرحه همدان بسكون الهميم ودال غـ معجمة وهى قبيلة يمانية قال فيها على بن أبي طالب رضى الله عنه وكرم وجهه
ول بعضهم
ولو كنت بوابا على باب جنة * لقلت لهمدان ادخلوا بسلام
والرواية الأولى أثبت ( قوله عزام أى نسب يقال عزيته عز باوعزوته عزوا نسبته واعتزى الى بني فلان انتسب وعلامة همذان رحمه الله الهم وأبو الفتح في البديعية بمنزلة أبي زيد في الحريرية وعيسى بمنزلة الحرث ( نشأتها صنعتها (روايتها) استاد تعالى وعزا الى أبي الفتح أحاد يتهاو ( الفكرة التي لا تتعرف) هي غير فى الاسماء (غنم) غنيمة وحكى الفيجديمي في شرح القامات ان الاسكندرى نشأتها والى الذي أشار عليه بها هو شرف الدين أنوشروان بن خالدوزير الخليفة أمره بإنشاء المقامات وحكم عليه به وقيل عيسى بن هشام روايتها أمره به اصاحب البصرة وواليها وقال سمعت الشيخ الثقة أبا بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن النقورا البزار ببغداد وكلاهما مجهول لا يعرف يقول سمعت الشيخ الرئيس أبا محمد الحريري يقول أبو زيد السروجي كان شحاذا بليغا ومكد يا فصيحا ورد علينا ونكرة لا تتعرف فأشار من البصرة فوقف يوم فى مسجد بني حرام يتكام ويسأل الناس شيأ وكان بعض الولاة حاضر او المسجد غاص الشارته حكم وطاعته غنم الى بالغة لاء فأعجبهم بفصاحته وحسن صناعته وملاحته وذكر أسر الروم ابنته كماذكرنا في المقامة الحرامية أن أنسى مقامات أتلو فيها وهى الثامنة والاربعون قال فاجتمع عندى عشية ذلك اليوم جماعة من معارف فضلاء البصرة وعلمائه الحكيت تلوا البديع وان لم يدرك لهم ما شاهدت من ذلك السائل وسمعت من لطافة عبارته في تحصيل مراده وظرافة الشارته في تسهيل الطالع شأو الضليع
ایراده فحكى كل واحد من جلسائى أنه شاهد من هذا السائل في مسجده مثل ما شاهدت وأنه سمع منه فى
معنى آخر نص لا أحسن مما سمعت وكان يغير فى كل مسجدز به وشكله و يظهر فى فنون احتياله فعجبوا من جريانه في ميدانه واقتنائه في احسانه قال الحريري فابتدأت في انشاء المقامة الحرامية تلك الليلة حاذ يا حذوه فلما فرغت منها أقرأتها جماعة من الاعيان فاستح وها غاية الاستحسان وأنهوا ذلك إلى وزير السلطان واقتر جوا على أخواتها والله المستعان وهذا الذي ذكر الفتجديه ى قد حدثنى بنحوه من يوثق به من الطلبة بسند يتصل بأبي محمد الحريرى وان المريرى وفدمع أهل البصرة بغداد فوجدوا بواسط أبازيد السروجي فقال يا أهل البصرة أنتم تزعمون أنكم لا تكادون ولا تخدعون وقد والله مشيت على مساجد كم ومحاضركم فا تعذر على فيها. وضع لم أجلب منافع أهله بضروب من المسكر فلما بلغوا بغداد أخبروا بالقصة وزير السلطان فأمر الحر يرى يجمع المقامات لكن الذي ثبت عندنا هو ما حدثني به الشيخ الفقيه أبو بكر بن أزهر أن الفقيه الراوية أبا القاسم بن جمهور حدثه أن الحريرى حدثه أن قصة المقامة الثامنة والاربعين حق وأن رجلا قام بمسجد بني حرام فأظهر التوبة من ذنبه وسأل عن الوجه فى كفارته فقام رجل من بين الناس فذكر أسرابنته فنظم الحريرى القصة وجعلها مقامة وانها أول مقامة أثبتت في الكتاب وكان ابن جهور يقول ان الذي أشار اليه بها في قوله فأشار من اشارته حكم هو المستظهر بالله العباسي وكان لهذا المستظهر رغبة في الطلب وحظ من الادب وعناية بأهل العلم وحدث ابن جهود أنه دخل بغداد في أيامه وبها ألف رجل وخمسمائة رجل حامل علم و كاهم قد أثبت أسماء هم السلطان في الديوان وأجرى على كل واحد من المال بقدر حظه من العلم وكان ابن الـ جهور يحدث أن الحريرى ألف المقامات كلها على الركب وذلك ان المستظهر بالله لما أمره بصنعتها أخرج - شريني - اول *</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0017002</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 9</p></div><a href="/ar/43870/78296/9?i=8" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">فذاكرته بما قيل فيمن ألف بين كلمتين ونظم بيتا أو
كالحافظ على العمال فكان يخرج في الأبردين يتمشى فى ضفتى دجلة والفرات ويصقل خاطره بنظر الحضرة والمياه فلم ينقض فصل العمل الاوقد اجتمع له ما تنا مقامة فخلص منها خمسين وأتلف البواقي وصدر الكتاب ورفعه الى السلطان فباغ عنده أسنى المراتب (قوله فذاكرته ما قيل فيمن ألف بين كلمتين ونظم بيتا أو بيتين) قال أبو عمرو بن العلاء الانسان في فسحة من عقله وفي سلامة من أفواه الناس مالم يضع كتابا أو يقل شعر او قال العتابي من صنع كتابافة د استشرف للمدح والذم فان أحسن فقد استهدف الحد و الغيبة وان أساء فقد تعرض للشتم بكل لسان . غيره من صنف فقد جعل عقله على طبق يعرضه على الناس وقال حسان وانما الشعر عقل المرء يعرضه على البرية ان كيسا وان حمقا وان أحسن بيت أنت قائله . بيت يقال اذا أنشدته صدقا
يتيز واستقلت من هذا واستقلت) طلبت الاقالة (المقام) موضع القدمين وأنت قائم (بحار ) يتحير ( يفرط) يسبق الوهم) الغلط المقام الذى فيه بحار الفهم يسير غور العة يسبر غور العقل يختبر قدره ومنتهاه وأصله في الجراحات يختبر غورها أي بعد قه رها و المسمار الحديدة التي يقاس
بها مقدار غور الجراحة وسيرها قاسها به يفعل ذلك الطبيب للقصاص أو للدواء ويقال الحديدته السبار و المسيار
و يفرط الوهم ويسبر غور والمسير والمكحل والميل والمرود و المجراف ( تبين) تبين ( يضطر ) يلجأ حاطب ليسل) جامع المخطب بالظـلام العقل وتبين فيه قيمة المرء
وهذا مثل لأ ثم بن صيفى حكيم العرب ذكره أبو عبيد فى الامثال وقال اغما شبه محاطب الليل لانه ربما نهشته
في الفضل ويضطر صاحبه الحية أولسعة العقرب في احتطابه ليلا فكذلك المهذارر بما أصابه في اكثاره بعض ما يكره قال الفرزدق محتطب ليلا أساور هضبة * أناه بها في ظلمة الليل حاطبه
•
الى أن يكون محاطب ليل أو جالب رجل وخيل وقلما سلم مكثار أو أقيل له عنار وأبين من تفسيره أن حاطب الليل لا يبصر ما يحتطب فهو يؤلف بين الخطب الكبير والصغير والقوى والضعيف
والجيد والردى فكذلك المكثار يأتي بالضعيف من الكلام والقوى والجيد والردى فشبهه لذلك بالحاطب فلما لم يسعف بالاقالة ولا وأراد (بجالب رجل وخيل) ما أراد بحاطب الليل لان الراجل ضعيف والفار س قوى و (المكثار) الكثير أعفى من المقالة البيت دعوته الكلام قال النبي صلى الله عليه وسلم من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كثرت ذنو به ومن كثرت ذنوبه تلبية المطيع وبذلت في كانت النار أولى به ألا ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت (أقيل) أقيم ورفع ( عثار مطاوعته جهد المستطيع الكتاب وسقوط واقالة العائر ان ترفعه من سقطته ومنه الاقالة في البيع ونحوه (يسعف) يؤاتي وينيل الرغبة وأسعفت الرجل بمطلبه ساعدته عليه والاسعاف المصدر و ساعفته ساعفة قضيت ارادته (ولا أعفى من المقالة) فريحة جامدة وفطنة خامدة أى لم يعفنى من كلامه والحاحه وأعفيت الرجل وعافيته أزالت عنه ما يشق عليه وأصله الترك ومنه اعفاء وروية ناضبة وهموم ناصبة اللحية وهو أن يتركها على حالها ومنه عفا الله عنك (البيت) أجبت وقلت لبيك ( أنشأت) ابتدأت وأخذت
وأنشأت على ما أعانيه من
خمسين مقامة تحتوى على
أفعل (أعانيه) أعالج، وأصلها من العناء وهو التعب (قريحة) ذهن وأصله اماء البئر الذابح عند حفرها ومنه جدا القول وهزله ورقيق اللفظ القرحة للجراحة لأن أصلها مادة وشبه الذهن بذلك لما يتولد عنه من المعانى (فطنة) ذكاء والفطن الذكى وحزله وغررا البيان ودرره (خامدة ) ساكنة وحمدت النار سكن لهبها (روية تدبر وروات الأمر تدبرت كيف تصنعه وأصل الروية ومسلح الادب ونوادره الى
ما و شحتهابه من الآيات
الهمز واستعملت بغير همز (ناضبة) جافة ونصب الماء غارفي الارض ( ناصبة) متعبة وهم ناصب على معنى النسب
أى ذو نصب ولو جاء على القياس أقيل منصب لأن فعله أنصبه الهم وقال بشر ومحاسن الكتابات ورصعته تعناك هم من أمية منصب . وجاء من الأخبار مالا يكذب
فها من الامثال العربية ونصب نصبا أعيا من التعب (جزله ) غليظه ومتينه (غرر ) جمع غرة وهى خيار الشيء ومنه غرة الفرس وهو
واللطائف الأدبية
البياض في جبهته في علها للبيان مجازا (درره) جمع درة وهى الجوهرة العظيمة والكلام الحسن يشبه بالدرر والجواهر ( ملح) جمع ملحة وهى ملح الكلام نوادره) غرائبه وشحتها زينتها ( الكنايات) ضرب من الالغاز وأصل الكناية أن تذكر الشيء بغير لفظه أمالا بهام على جليسك أو لتعظيم أو لتحقير فالإبهام أن تذكر لفظا يفهم من ظاهره غير مرادك مثل قوله تعالى ما كيا عن هود عليه السلام حين قال له قومه انا لتراك في سفاهة قال يا قوم ليس بي سفاهة فليس في اللفظ زيادة على نفى السفاهة وقد تضمن الكلام التكذيب لهم والتعظيم مثل كناية الرجل بأبي فلات ترك اسمه وعدل الى كنايته تعظيم اله والتحقير أن يكون التي خسيسا فتأنف من ذكره فتذكره بغير اسمه مثل قوله تعالى كانا يا كلان الطعام فكنى عن الحدث بالا كل ما كان يتولد عنه (رصعته) نظمته وألصقت بعضه ببعض و تاج مرصع مزين بخرز و جوهر ينظم فيه (اللطائف الرقائق
والكلمة</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0017002</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 10</p></div><a href="/ar/43870/78296/10?i=9" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">والاحاجي النحوية والفتاوى
والكلمة اللطيفة أى الرقيقة المعنى التي تحل في القلب فتلطفه ( الاحاجي ضرب من الالغاز واحدها أحجية وهى اللغوية والرسائل المبتكرة قولك لصاحبك أخرج ما في يدى ولك كذا تقول العرب أحاجيك ما في يدى وحجياك ما في يدى وهى من الحجي وهوا أعقل (الفتاوى اللغوية) أراد بها المسائل المسائة التي في الثانية والثلاثين والفتيا اظهار الشئ المسؤل عنه ) والخطب المحبرة والمواعظ
المكية والأضاحيك
عند السؤال (المبتكرة) التي لم يسبق الها وبكر وابتكر خرج بكرة ومنه الباكورو هو المبكر من كل شي في الملهمة مما أمليت جميعه على الادراك وبكر كل شيء أوله (المحيرة ) المزينة وحبرت الشئ تحبير از ينته وأصلها من الحبروهي ثياب تصنع باليمن
..
فيها رقوم وتزيين ( أمليت) ألقيت وأمليت على الصبي ألقيت عليه ما يكتب ( أسندت) رفعت ( الاحماض لسان أبي زيد السروجى الانتقال من شئ الى شئ وأصله فى الابل ترعى الحملة وهى حلو المرعى فعله فتنتقل إلى الحمض تأكل منه فيذهب وأسندت روايته الى الحرث الحمض من قلو بها استملاء الحلاوة فتنشط بذلك على الرعى فيقال أحمض الرجل احماضا والعرب تقول الحملة ابن همام البصرى وما قصدت بالاحماض فيه الا تنشيط خبر الابل والحمض فاكهتها فأراد به تنقله في المقامات من حكاية فائقة الى قضية رائعة ومن موعظة تبكى الى ماهية تسلى وفي ذلك تنشيط وترغيب في قراءتها ونفى الملل والكسل عن قراءتها (سواد) أشخاص و يسمى قارئيه وتكثير سواد طالبيه ولم أودعه من الاشعار الشخص سواد الانه يسود الأرض بظله ( أودعه) أضمنه ( الاجنبية) التي ليست من شعره والأجنبي من ليس بينك و بينهم قرابة من الجنابة وهى البعد (فذين) منفردين هذا من شعر وهذا من آخر (توأمين) أخوين من الأجنبية الابيتين فذين شعر واحد (أستأصلت والأساس أصل الحائط الموانية و السكرجية) منسوبتان الى حلوان والكرج أسست عليهما بنية المقامة و هما بلدان (ماهدا ما جاوز (خاطری) ذهنی ( أبو عذره) أى أول صانع له يقال للمرأة فلان أبوع- ذرها أى أول الحلوانية وآخرين توأمين زوج تزوجها فوجدها عذراء فاقتضها وأزال عذرتها أى ما بها من صعوبة (مقتضب) مقتطع (حلوه ومره) ضمنته ما خواتم المقامة جیده و ردینه (غایات) جمع غاية وهى طلق الخيل والسباق منها الذي يجى أبدا سابقا ( المتصدى) المتعرض الكرجية وما عدا ذلك ( بلاغة ) فصاحة وأصلها أن يبلغ الانسان من الكلام والحجة ما أراد قدامة هو أبو الوليد بن جعفر كان بليغا خاطري أبو عذره ومقتضب مجيدا عالما بأسرار صنعة الكتابة ولوازمها وله كتاب يعرف بسر البلاغة فى الكتابة وترجمته تدل على متضمنه حلوه ومره هذا مع اعترافی وله تحقيق في صنع البديع يتميز به عن نظرائه وتدقيق فى كلام العرب يربى فيه على أكفائه وتحديق في بأن البديع رحمه الله علوم التعليم أضرم فيها شعلة ذكائه فلذلك سار المثل ببلاغته واتفق المتقدم والمتأخر على فضل براعته سباق غايات وصاحب آيات (الفضالة) البقية من الماء وغيره وهى مافضل عن الحاجة واغترفها أخذها بيده ( يسرى ذلك المسرى) وأن المتصدى بعده لأنشاء يقصد ذلك المقصد وأصل يسرى يسير بالليل (دلالته) تقدمه وهدايته وتفتح دالها وتكسر والفتح أكثر مقامة ولو أوتى بلاغة قدامة والدليل بالغلاة الذي يهدى القوم قصدهم (ميكاها) بكاها (صبابة شوقا (هيج) حرك والبيتان لعدى لا يغترف الأمن فضالته ابن الرقاع وقبله ما ولا يسرى ذلك المسرى الا
و هم شيحاني أننى كنت نائما * أعلل من فرط السكرى بالتنسم الى ان دعت ورقاء فى غصن أيكة * تردد ميكاها بحسن الترنم
بدلالته ولله در القائل فاو قبل مبكلها بكيت صبابة
فالو قبل مبكاها وعدى هو أبو زيد بن مالك ينتمى الى معاوية بن الحرث وهو عام له و ينسب إلى الرقاع وهو جد بسعدى شفيت النفس قبل جده وكان شاعرا مقد ما عند بني أمية مد احالهم خاصا بالوليد بن عبد الملك ومنزله بدمشق وهو من حاضرة الشعراء التقدم لا من باديتهم كان من أوصف الناس للمطية وكذاذ كره صاحب الأغانى في ترجمته وقال نوح بن جرير لا بيه من ولكن بكت قبلى فهيح لى أنسب الناس قال ابن الرقاع في قوله
لولا الحياء وأن رأسى قدعا * فيه المشيب لزرت أم القاسم وكأنها بين النساء أعارها * عينيه أحور من جا در جاسم
وسنان أقصده النعاس فرنقت في عينه سنة وليس بناتم
المكا
بكاها فقالت الفضل للمتقدم
(قوله عسا بالسين أى اشتد
أقر الحريرى ههنا للبديع بالفضل وجعله سباق الالغايات وما أحسن هذا الأدب منه مع علمه بفضل مقاماته على وهذا البيت أورده صاحب مقامات البديع ومن أدل دليل على ذلك انه من ظهرت مقامات الحريرى لم تستعمل مقامات البديع ثم انه المغنى في الكلام على قد طبق استعمالها آفاق الارض الا أنه أمر هنا شياً لانه ختم كلامه بأن البديع بالتقدم فضله وه دامنه شاهدا على ان عسا متصرف مذهب مستحسن الاتراء كيف بدأ بتجريد الفضل للبديع وحده ثم لم ير لنفسه قدرا في قوله وان لم يدرك الطالع وهو بمعنى اشتد اهـ شأ و الضليع فجعل نفسه كالفرس الأعرج الذي جر به اذا اجتهد دون مشى الصحيح وجعل البديع كالفرس وذكر المفاضلة بين القديم العتيق الكامل القوة ثم لما بلغ الى هذا الموضع بعد أسطار صرح فى الظاهر للسامع بأن البديع سباق غايات
والحديث</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0017002</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 11</p></div><a href="/ar/43870/78296/11?i=10" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">الذكر الحمام وي
و صاحب آيات وأوما الى من فطن أنه انا فضله بتقدم الزمان ثم خلط الكلام في الحيفاء بين المتقدمين والمتأخرين ثم تناسى ذلك الى آخر الكتاب في السابعة والاربعين وصرح هناك بتفضيل المتأخر على المتقدم وتفضيله نفسه على البديع حيث يقول
ان يكن الاسكندرى قبلى . فالطل قد يبدو أمام الويل * والفضل للوابل لا للطل ولو كان غيره من العلماء المنسوبين الى سوء الأدب ورأى فضل مقاماته لذم البديع ونقص كتابه فكان ينعكس الدم عليه وكذا رأينا في الغالب من ادعى لنفسه فضلا و از درى غيره أنه قلما يكون الاعتقونا فلما أظهر الحريرى مدح البديع ووفاء قسطه من التفضيل والترفيع ولم ينظر نفسه الابطرف خفى قل من يتفطن له ستر الله عليه ورفع صيته ووضع لكتابه القبول عند الخاصة والعامة
فترق حتى لم يجدد كر مغرب * وغرب حتى لم يحدد كر مشرق
فلا يذم كتابه الا أحد الرجلين اللذين ذكرهما لما جاهل أو حاصد ومذهب الناس في تفضيل الحديث على القديم وأكثرهم على تفضيل القديم وقد أحسن حبيب حيث يقول
نقل فؤادك حيث شنت من الهوى * ما الحب الا للحبيب الأول
كم - نزل في الارض يألفه الفتى * وحنينه أبد الأول منزل وقال رضى الله تعالى عنه
لازلت من شكرى في حلة * لابسها دوسلب فاخر يقول من يقرع أسماعه * ماترك الأول للآخر وذكر ابن شرف علة ذلك فقال
أواع الناس بامتداح القديم * وبذم الحديث غير الذميم ليس الا لانهم حدوا الحي ومالوا إلى العظام الرميم
والتأخرين شعر كثير في تفضيلهم أنفسهم على المتقدمين من أحسنه قول المعرى
وانى وان كنت الاخير زمانه * لآت بمالم تستطعه الأوائل
و قال ابن عماري أنا ابن عمار لا أخفى على أحد * الاعلى جاهل بالشمس والقمر ان كان أخر نى دهرى فلا عجب * فوائد الكتب يستلم من في الطرر
والذي ذكر أبو العباس في الكامل هو الحق قال وليس لقدم العهد يفضل القائل ولا لحدثان العهد يهتضم المصيب ولكن يعطى كل ما يستحق * وأما بيت عدى فى الحمام فالحمام قد كثر ذكر العرب لها في أشـمارها و قلم هنا بفصل منها ويروى عن على رضى الله عنه أنه اشتكى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحشة فقال له اتخذ حما ما تؤنسك وتصيب من فراخه او توقظك للصلاة بتغريدها * ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذوا الحمام فأنها تلهى الجن عن صبيانكم وروى جابر رضی الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم كان يعجبه النظر الى الحمام الاحمر والى الاترج وكان ابراهيم بن سيار يعجب بالحمام وكان اذاذ كرها يقول ان الله جمع فيها حسن المنظر وكريم المخبر تكفيك. ونتها وتكثر لديك معونتها فهى للطارق عدة والمستوطن لذة تطعم في الصحراء وتعود عليك بالسراء و يأنس الوحيد بمحركاتها وتغنيه عن الاوتار بنغماتها وغيرها من الطير يستعجم وهى ناطقة و ينفر عنك وهى داجنة وفى طباعها سكون الى الناس واستثناس بهم وهي طير عفيف يبقى الذكر بعد الانثي مفردا والانثى مثل ذلك مع شدة اتفاقهما على المحبة أن طار اطارا معا وان وقعاً وقعا معا لها سرعة طيران لا تكاد تصيدها سباع الطير الابحيلة ولم تزل العرب تستحسن تسجيع الحمام وتغريد البليل والورشان وقدذ كرت العرب من رقة تسجيعه ما يبعث التذكر و يولد الشجون ويهيج الاسى ويجدد رقة القلب حتى يجعل البكاه فردا معها والتصابي لازما لاجلها وأعراب وادى القرى اذا ظفر وابشراب الطائف أتو احوائط النخل عند استعلاء الظهيرة اذا صارت الوراشين والفواخت الى تلك الظلال فيشربون و يأنسون بتغريد هن ويقيمون تجميع أصواتهن مقام المزامير والأوتار وأنا أسوق من المنظوم ما يوافق هذا النثر كقول أبي حر الهذلي
ولما</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0017002</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 12</p></div><a href="/ar/43870/78296/12?i=11" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">iP
ولما دعت غورية الايك سجعت * فجع دمعى يستهل ويستسرى يذكرنى شجوى دعاء جمامة * ويبعث لوعات الصبابة في صدري بکت حزنارز الهديل وشفنى * فراق حبيب ضاق عن فقده صبرى وأنشد الأصمعي فقال
أيها البلبل المغرد فى النخل غريبا من أهله حيرانا أفراقا تشكوه أم ظلت تدعو * فوق أفنان نخلة ورشانا هاج لى صوتك المغرد شجوا * رب صوتك يهيج الاحزانا
(وقال آخر) أحن الى حوائط ذات عرق * لتغريد الفواخت والحمام ألم بها بكل فتى كريم * من الفتيان مخلوع الزمام
(وقال آخر) اذا غنت على الاغصان ورق * أجبناها بإعمال المدام ( وقال آخر ) سيغنيك عن من مار آل محرق * ومربعهم تغريد تلك الجمائم بأيكة نظار تجاو بن بالضحى * على باسقات مائلات نواعم
وأنشد أبو على عفا الله تعالى عنه
و من بستان ابراهيم غنت * حمائم بينها فتن رطيب فقلت لها وقيت سهام رام ورقط الريش مطعمها الحبوب كما هيجت ذا حزن منى * على أشجانه فيكى الغر
*
وقال نصيب) امد هتفت في جنح ليل حمامة * تبكي على الالف وانى الناشم كذبت و بیت الله لو كنت عاشقاء الاسبقتنى بالبكاء الحمائم
وأنشد أبو العباس الحميد بن نوة
وماهاج هذا الشوق الاحمامة . دعت ساق مرترحة وترنما محلاة طوق لم يكن من تميمة * ولا ضرب صواغ بكفيه درهما تغنت على غصن عشاء فلم تدع * النائحة في نوجها متلوما اذا حركته الريح أو مال ميلة * تغنت عليه مائلا ومقوما عجبت لها أنى يكون غناؤها فصيحا ولم تغفر بمنطقها فا فلم أر مثلى شاقه صوت مثلها * ولا عر بيا شاقه صوت أعجما
( وقال حبيب) لتضعضعت عبرات عينك ان دعت * ورقاء حين تضعضع الاظلام لا تستحن لها فان بكاها * ضحك وان بكاءك استغرام
من الحمام فان كسرت عيسافة * من حالهن فانهنّ حمام
و سمع حبيب بخراسان غذاء بالفارسية فلم يدر ما هو غير أنه شوقه فقال
حمدتك ليلة شرفت وطالت * أقام سهاده او منی کراها سمعت بها غناء كان أولى * بأن يقتاد نفسى من عناها ومسمعة يحار السمع فيها * ولم تصممه لايه هم صداها ولم أفهم معانيها ولكن * ورت قلبي فلم أجهل شجاها وظلت كأننى أعمى معنى * يحب الغانيات ولا يراها
یعنی هذا الاعمى بشار ا حيث يقول
يا قوم أذنى لبعض الحى عاشقة * والاذن تعشق قبل العين أحيانا
قالوا من لا ترى تهذى فقلت لهم * الاذن كالعين تورى القلب ما كانا
(قوله الهذر الذي أوردته أى الاكنار الذي أتيت به وقد تقدم الموردو (توردته) اقتحمته (الباحث) المفتش و ( الظلف) للبقر والغنم كالحافر للخيل والخير وهذا مثل اللعرب وذلك أن ماعزة كانت لقوم فارادوا
وأرجو أن لا أكون في هذا الهذر الذي أوردته والمورد الذى توردته كالباحث عن
حتفه بظلفه</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0017002</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 13</p></div><a href="/ar/43870/78296/13?i=12" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">والمجادع مارن أتنه بكفه
فالحق بالاخسر من أعمالا
ذبحها فلم يجدو الشفرة قنبشت بظلفها فى الارض فاستخرجت منها شفرة فذبحوها بها وقالوا بحثت عن حتى ن حتفها بظلفها فسارت مثلا وقال الشاعر
و كانت كنز السوء قامت بظلفها * الى مدية تحت الثرى تستثيرها
(وقال أبو الاسود) فلا تك مثل الذي استخرجت » بأظلافها مدية أو بفيها
فقام اليها بها ذابح * ومن يدع يوماش و با يجيها
وافظ المثل عند أبي عبيد كالعنز تبحث عن المدية (والجامع) القاطع الانف والمارن) طرف الانف و أراد به قصيرا مولى جذيمة الابرشر وقدذ كرنا قصته في شرح الرابعة والعشرين ورجا المصنف أن لا يدركه من الضرر ما أدركهما من الضررحين جنيا على أنفسهما وانتفع غيرهما ضل سعيهم ) خابت أعمالهم وأصل ضل تحير فلم يدر أين يتوجه وأصل التسعى المشي بسرعة سمع أعرابي رجلا يقر أقل هل أنبشكم بالاخسر من أعمالا فقال أنا
أعرفهم قيل له و من هـم قال الذين يبردون ويأكل غير هـم ( أغمض ) سامح وسد عينيه عمالم يرض و الفطن) الذين ضل سعيهم في الحياة الذكي (المتغابى المتجاهل عن التي وهو عارف به وهو مما يحمد به الرجل قال حبيب الدنيا وهم يحسبون أنهم
يحسنون صنعا على أنى وان
ليس الغبي بسيد في قومه * في قومه * لكن سيد قومه المتغالى أغمض لى القطن المتغالي ونفح) بالماء غسل (المحابي) الذى يـ بالماء غسل (المحابي) الذي يفضلني على غيرى وحبانى اختصني بالعطية وأصل ما باء أن تعطيه ويعطيك وقد يكون في معنى حياه ( الغمر ) الجاهل (ذى غمر ) صاحب عداوة ( متجاهل ) مستعمل للمجهل وهو ونصح عنى المحب المحابي على خلافه يقول ان سد عينيه عن عيبي فطن ذو عقل و تغابى حسين يبصر لى خطأ أور أى لى ذلك العيب محب فجعل يغسله عنى لمحبته لكلامي فلا أخلص مع ذلك اما من جاهل يعيب مالا يفهم أو من عارف يظهر لى عداوة جاهل أوذى غمر متجاهل وحسد فيردحسنی قبیحا و هو عارف بحسنى فيشيع في الناس ان المقامات أكاذيب وهو عارف بفضلها وما قصد يضع مني لهذا الوضع ويندد به او الغمر الحقد وصاحبه مذموم ولا أعرف من تعرض من الفصحاء لمدح حامله سوى ما يحكى أن عبد الملك بن
لا أكاد أخلص من غـــر
بأنه من مناهى الشرع
صالح حی به الى الرشيد، في قيود . فقال له يحيى بن خالد و أراد أن يبكته بلغني أنك حقود فقال عبد الملك أيه ومن نقد الاشياء بعين الوزيرار كان الحقد هو بقاء الخير والشرائهما بقيت فى صدرى وفي رواية أخرى التمــاصـدرى خزانة محفظ المعقول وأنهم النظر في ما استودعت من خير أو شر فقال الرشيد والله مارأيت أحدا احتيج للمحند يمثل ما احتج به عبد الملك فتح الباب مبانی الاصول نظم هذه لابن الرومي فقال يخاطب بعض من عابه بالحقد
المقامات في سلك الافادات
وسلكها مسلات الموضوعات
عن العجماوات والجمادات
ولم يسمع
واذكر الحقد ومدح وذمه
ان كنت في حفظى لما أنا مودع * من الخير والشر انتحيت على عرضى اعبتى الا بفضل أمانة . ورب امری یزری هلی خلق محض ولولا المتقود المستكنات لم يكن لينقض وترا آخر الدهر ذو نقض وما الحقد الاتوأم الشكر فى الفتى * و بعض السجايا بينتين الى بعض فحيث ترى حقدا على ذي اساءة * فتم ترى شكرا على حسن العوض
ثم رجع الى الطريقة المثلى فاتتحل المذهب الاعلى وقال يعيبه ضار بابسهم البلاغة في الوجهين
يا مادح الحقد محتالا له شبها . لقد سلكت اليه مسلكا وعنا يا دا فن الحقد فى ضعفي جوانحه ساء الدفين الذي أضحت له جدنا الحــــدا ردى لا دواء له * يورى الصدور انا ما جره حدنا فاستنفينه بصفح أو محادثة * فالغايبرى المصدور مانفثا ان القبيح اذا أصلحت ظاهره . يعود مالم منه عرق شعنا كم زحرف القول ذو زور ولبسه * على القلوب ولكن قلما لبنا
( قوله يضع منى) أى يحط من منزلتي (الوضع الكتاب ( يندد) يشهر العيب وتقديه اذا أسمعه المكروه نقد الأشياء) فتش و بحث عليها (١) قول) العقل (أنعم بالغ وأصل النظم جعل حبات الجوهر فى خيطها وضمها فيه لغيرها ثم سمى بيت الشعر نظما لان الكلام فيه ملتصق بعضه بعض كتب الجوهر والبيت يضمه كالخيط و (الملك) خيط الجوهر و ( الافادات) الفوائد (سلك) قصد ( الموضوعات المكتب المؤلفة أى أدخلها مدخل هذه المكتب العجماوات) البهائم وسميت واحدتها نجما لان صوتها لا يفهم منه معنى و ( الجمادات)
ماعدا</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0017002</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 14</p></div><a href="/ar/43870/78296/14?i=13" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">ما غدا الحيوان وأراد ما ألف من الكتب الاحقيقة له في الظاهر وقد ضمن الحكم الشافية في الباطن مثل کتاب كليلة ودمنة وغيره مما ألف على السنة مالا عقل له ولا روح وكذلك المقامات وان كان ظاهرها كذبا
فالقصد بها تمرين الطالب وتهذيبه وتذكية عقله وان يكتسب تجارب الدنيا من حكايات السروجي فيكون متنيها لما يطرأ عليه من النوازل فنومن على عقله الغفلة والخديعة الى ما ينضاف اليه من تعليم صنعة الكتابة والشعر فانها أعون شي علها وما يحكى على ألسنة البهائم ماجاء في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضى الله حكايات على السنة البهائم عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بينا راع في غنم عدا عليها الذئب فأخذ شاة منها فطلبه الراعي
فالتفت اليه الذئب وقال من لها يوم السبع يوم ليس لها راع غيرى و بينمار جل يسوق بقرة قد حمل عليها بمن نباسمعه عن تلك اذ التفتت اليه فكلمته فقالت أنا لم أخلق لهذا وانما خلقت للحرث فقال الناس سبحان الله فقال رسول الله صلى الحكايات أو أثم رواتها في الله عليه وسلم فانى مؤمن بذلك أنا وأبو بكر و عمر السبع بسكون الياء أرض المحشر و السبع الفزع وقال رسول وقت من الاوقات ثم اذا الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود وحتى يختبيء اليهودى وراء الخر فيقول الحجر يا عبد الله كانت الاعمال بالنيات يا مسلم هذا يهودي وراثي فاقتله * قالو اخرج أسدود تب وثعلب يتصيدون فاصطاد واحمار وحش وغزالا و بها انعقاد العقود وأرنب فقال الأسد للذئب اقسم بيننا هذا فقال الحجار لملك والغزال لى والأرنب للتعلب فرفع الأسديده فضربه الدينيات فأى حرج على من ضربة فإذا هو مجدل بين يديه ثم قال للتعلب اقسمها فقال الحمار يتغذى به الملاك والغزال يتعشى به والأرنب انشا ملهى اللتنبيه لا للتمويه بين ذلك فقال الأسد و يحل ما أقضاك من علمك هذا القضاء قال رأس هذا الذئب وحدث الشعبي قال صاد ونحابها منهى التهذيب رجل قرية فة الت ماتريد أن تصنع بي قال أذبحك وآ كالفة الت والله ما أشبع من جوع وخير لك من أكلى لا الاكاذيب وهل هو فى أن أعلمك ثلاث خصال واحدة وأنا في يدك والثانية وأنا على الشجرة والثالثة وأنا على الجبل قال هات قالت ذلك الاعمنزله من انتدب لا تا هفن على مافات خلى سبيلها فلما صارت على الشجرة قالت لا تصدقن مالا يكون أنه سيكون فلما صارت لتعليم أو هدى الى صراط على الجبل قالت له ياشقى لو ذبحتنى أخرجت من حوصلتي در تين كل واحدة عشرون مثق الاقال فعض الرجل على شفته تلهفا ثم قال هات الثالثة فقالت أنت قد نسيت أنتين فكيف أخيرك بالثالثة ألم أقل لك لا تله فن على على أني راض بأن أحمل مافات ولا تصدقن بمالا يكون انه سيكون أنا و لمى ودمى وريشى لا يكون في عشرون منة الافكيف يكون فى
مستقیم
الهوى
حوصلتی در تان كل واحدة عشرون مستقالاتم طارت وذهبت وأمثال هذه الملح أكثر من أن تحصى (قوله وأخلص منه لاعلى ولا ليا نبا معه أى ارتفع وأصله في السيف اذا ارتفع فلم يمض في الضربة (أنم) جعلهم أصحاب ائم از مقاد العقود) أى وبالله أعتضد فيها أعتمد (
ارتباط العقائد (حرج) انم وأصل التحريج التضييق للتنبيه) أى لينبه به الغافل الذهن فيجعله حاضر الخاطر واعتصم بما يهم وأستر شد (نا منحى) قصد مقصد (التهذيب) التخليص وهذبت الطالب أخرجته وخلصته ورجل مهذب مخلص من العيوب . ويروى ندب وانتدب فندب دعا و انتدب أجاب ( وهدى) أرشد ( صراط مستقیم طريق معتدل الى ما يرشد فا المفزع الا اليه ولا الاستعانة الايه و من فعل ماذكر مأجور غيرآ ثم لكن مع هذا رضى أن يخلص من يتكلم في كتابه بتعييب وأن يخرج من هذا ولا التوفيق الامنه ولا الكتاب كفا فالا أجر ولا وزر بل نرجوله الاجر على نية الافادة والتعليم ان شاء الله تعالى (أعتضد) أستعين
:
الموثل الا هو عليه توكات (أعتقد) اقتصد (أعتصم ) أمتنع (يسم) يعيب (استر شد) استهدى (برشد) هدى و يدل على الخير و (المفزع واليه أنيب وبه نستعين
الملجأ وكذلك (الموئل) وتقول فزعت الى فلان اذا لجأت اليه واستعنت به ليحميك و يمنعك وفزعت منه خفته والمفزع الذي ذكره مصدر بمعنى الفزع وتقول وألت من ذلك اذا نجوت منه و أنت موثلى منه أى الذى تنجينى وهو نعم المعين منه والمفزع الموثل والحصن تفزع اليه فينجيك من طالبك (أنبب) أرجع والانابة الرجوع الى الله تعالى
والتوبة اليه
شرح المقامة الاولى وهى الصنعانية
ان قيل لاى معنى اختار الحریری حار نا وهما ما و أبازيد دون غيرهم من الاسماء فالجواب أنه انما قصدهم لا نهم أصدق الاسماء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث المرفوع تسموا بأمعاء الانبياء وأحب الاسماء الى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها الحرث وهمام وأقبحها حرب ومرة وصدقهما أنه ليس أحمد الا وهو يحرث أى يحاول الكسب أو هم بحاجته وأما أبوزيد فان صدق أنه انسان بعينه كما تقدم في الصدر وقع
الاكتفاء به وان لم يصدق فقد حكى أهل اللغة أنه كنية الكبر وأنشد ابن قتيبة أمارا بوزيديمينى سلاحه * وحد سلاج الدهر المرء كالم
المقامة الأولى الصنعانية</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0017002</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 15</p></div><a href="/ar/43870/78296/15?i=14" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><turbo-frame loading="lazy" id="next_page" src="/ar/books/43870/search?page=2"></turbo-frame><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">و كنت اذا ما الكتاب أنكر أهله * أفدى وحين الكتاب جدلان نائم
سلاحه العصا و انكار السكاب أهله اذ ليسوا السلاح و جذلان نائم في الجدب از امانت المواشى فيشبع من لحومها و ينام وقال ابن الاعرابي يقال للشيخ الكبير أبوزيد وأبو سعيد والسر وحى فى الغالب انما يصفه بالكبر والهرم فوقعت التسمية لغوية وانما عنى بالحرث بن هشام نفسه لانه ممن يحرث ويهم ولذلك نسبه الى البصرة وهي بلدة الحريرى وانما وضع أبازيد كمية الدهـ ولانه يصفه باشياء لا تليق الا بالدهر مثل قوله وكل سرح فيه دني عانت * حتى كانى لا انام وارث * سامهم و حامهم و یافت
و وترت أرباب الارا * ثك والدرانك والسجوف
( ومثل قوله) وهي كثيرة وفي الخمسين له كلام لا يليق الا بالدهر فجعل أخذا الحرث من أبي زيد كناية عن علم الحريرى بما جرب من صروف الدهر (قوله اقتعدت ) أى ركبت وأصله اتخذت قعدة أو قعود اوهما اسمان للبعير يقعد عليه راكبه (والغارب) مقدم سنام البعيرو (الاغتراب ) والغربة التحول فى البلدان والبعد عن الأوطان وسيأتى ما أصلها وأراد ا اتخذت ظهرا الغربة قعودا ( أ نأتني أبعدتني ( التربة) الفقر ( الاتراب) الاصحاب على سن واحدة (طوحت) رمت و (طوائح) نوائب وتقول طوحت بالرجل اذار ميت به الى الهلال وقياس الطوائح المطاوح لانك تقول طوحت فهى مطوحة والجمع مطوحات ومطاوح قال أبو عبيد جاءت الطوائح على حذف الزيادة ورد الفعل الى أصله فانه من طاحت فهى طائحـة والجميع طوائح قال أبو عمر والشيباني جاءت على النسب مثل لا بن و تامر أى ذو ابن وذوتمر وذات تطويح قال الشاعر
ليبك يزيد ضارع الخصومة * ومحتبط مما تطيح الطوائح
وذكر مدينة صنعاهم ومثله وأرسلنا الرياح لواقع تقديره ملاقع لا نك تقول القحت الريح السحاب اذا جمعته وألقته وضارع مرتفع بعضمر تقديره بيكيه ضارع وهو الذليل (صنعاء) باد باليمن وأضافها إلى اليمن لان ثم صنعاء أخرى وهى قرية
حدث الحرث بن همام بدمشق وكان اسم صنعاء في القديم أزال قال ابن الكلبي والشرقي والما وافتها الحبشة قالوا نعم أى انظر فسمى قال ما اقتعدت غارب جمله از هم م فلما نظروا الى مدينته اورأوها حصينة مبنية بالحجارة قالواهــذه صنعاء وتفسيرها هنية فسميت صنعاء الاغتراب وأناتنى المتربة وحكى الهمذاني قال وأهل صنعاء يقولون في الاسلام انها القرية المحفوظة وانهم سمعواها تفا يقول في بعض أيام عن الاتراب طوحتني من حاربهم كل عليك يا أزال وأنا أتحنن عليك وأقدم قصور اليمن وأنيههاذ كراوا بعدها صتا غهدان وقصر أزال طوائح الزمن الى صنعاء وهي صنعاء والذى أسس غمدان وابتدأبنياته واحتفر بئره الذي هو اليوم سقاية المسجد جامع صنعاء سام بن نوح اليمن فدخلتها خاوي الوفاض عليه السلام على ما يذكره علماء صنعاء واليمن وذلك أنه لمسامات نوح احتوى بعده السكنى في الارض الشمالية بادى الانفاض لا أملك فأقبل طالعا في الجنوب يطلب أطيب البلاد حتى صار الى الاقليم الأول فوجد اليمن أطيبه مسكنا وصنعاء أطيب اليمن فوضع مقراته وهى الحيط الذي يقدر به البناء ويبنى على حده فوضع الـ ع الاساسي في ناحية فيج غمدان في غربي الجبل فبنى الطير وهوا اليوم معروف بصنعاء فلما ارتفع بعث الله طائر ا فاختطف المقراة فطار بها وتبعه سام لينظر أين يقع فأم بها جنوب النعم من سفح نهم فوقع بها فلما اتبعه طار بها وطرحها على حرة غمدان فلما قرت علم سام أنه قد أمر بالين اء هنالك فأسس غمدان و احتقر بيده بثره المسمى كرامة ويستقى منها الى اليوم لكنها أجاج (خاوى الوفاض فارغ المزاودوية الخوى الرجل اذا مسجد وترك بين جسده و بين الارض خوا وخوى البعير برك على هذه الحال والوفاض جمع وفض تمو هي شبه الجراب وهى أيضا كنانة السهام اذا كانت من جلد لا خشب فان كانت من خشب مجلد أو غير مجلد فهي كانة أوجعية ابن سيده في المحكم الوفضة خريطة يحمل فيها الراعى أداته وزاده والوفضة جمعية السهام * أبو منصور الأزهرى معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر به دقة توضع في الاوفاض انهم أخلاط الناس قال الفراء هم أهل الصفة * أبو عبيد هذا كله عندنا واحد لأن أهل الصفة أخلاط من قبائل شتى و يمكن أن يكون مع كل واحد منهم وفضة فعلى هذا من قصر الوفضة على الجعبة وخطا الحريرى بأن الزاد لا يكون في الجمعية فهو المخطى والجاهل باتساع اللغة (بادى الانفاض) ظاهر النة وقد أنفض اذافي زاده وانفض الجراب اذا انتفض وسقط ما فيه من بقية الزاد ومنه قولهم الانفاض يقطر الجلب أى فناء زادهـم يجعل ابلهم قطارا أى مربوطة بعضها خلف بعض تساق الى السوق فتباع فيا كلون عنها قال الهذلي</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0017002</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 16</p></div><a href="/ar/43870/78296/16?i=15" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">IV
له ظبية وله عكة * اذا أنفض القوم لم ينفض
ظبية حريب زیب صغير من جلد ظبی ( بلاغة) زاد المسافر يبلغ به من يومه الى غده ( الجراب) وعاء من جلد يصنع الزاد بلغة ولا أجد في جرابي (مضغة ) لقمة (طفقت) أخذت وجعلت ومعناها ابتداء الفعل والدخول فيه (أجوب) أقطع وأحرق وجوب مضغة فطفقت أجوب الارض قطعها بالمشى (الهائم) الحيران (أجول) أتصرف (حوماتها ) جهاتها ( الحاتم الطائر العاطش يحوم
أذكر
)
طرقاتها مثل الهائم حول المساء أى يدور به (أرود) التمس (المسارح) مراعى اليها ثم لمحاتى) نظراتي يريد المواضع التي يسرح عينيه وأجول في حوماتها جولان فيها بالنظر ( مسابيح ) مسالك أراد طرقه التي يسير فيها بالمشى بالغدو والعشى والسيح الماء الجارى على وجه الارض وتكون المسابح أيضا جمع مسيحـة أو مسحة وهى الطوفة من قولك مسحت البيت أى طفت به فيكون على هذا الحائم وأرود في مسارح لمحاتى ومسابح غدواتى فائل معها أصلية وعلى الأول مفاعل (أخلق) أهين ( ديباجتى جلدة وجهي يريدانه يخلق و جهه بالمسئلة كما يخلق الثوب وهذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم المسئلة كدوح وخدوش في وجه صاحبها وقوله صلى الله وروحاتي كريما أخلق له عليه وسلم لا تزال المسئلة بالرجل حتى ياقى الله عزو جل وما على وجهه مزعة لحم أي قطعة (أبوح) ديباجتى وأبوح اليه حاجتی) فقرى (تفرج) تزيل (منی) نمى وما يضيق نفسى (غلتي) عطشى ( أدتنى) أوصلتنى (خاتمة المطاف) بحاجتي أو أديها تفرج رؤيته غمتی و تروی روایته آخر المشى (هدتني) دلتنى ( والا الطاف حسن السؤال وفاتحته أراد به سؤالك من تلقى فى الطريق اذا دخلت بلداغر يبا فاذا سألت بتلطف أرشدت بسرعة فسؤالك هو الذي فتح لك الطريق و يقال لطف سؤال الرجل غلتى حتى أدتنى خاتمة ازارق لفظه ولم يكن فيه جفاء فتقبله القلوب وألطف الرجل سؤاله اذا سألك بحنان وتلطف واللطف الرفق المطاف وهدتني فاتحة وألطفتك أيضا بر رتك وأكر. تك فالالطاف مصدر ألطف ويروى الالطاف جمع لطف وهو الرفق يقال لطف الالطاف الى ناد رحيب الله بالعباد اطفا فقه - مرفقا و هو را جمع الى الاول (ناد) مجلس (رحيب) واسع (محتو) مشتمل ( نحيب) محتوعلى زحام ونحيب بكاه ( ولجت) دخلت غابة الجمع) وسط الناس وأصل الغابة الشجر الملتف يغيب فيه من يدخله الأسير فولجت غابة الجمع لأسبر لافتش و أراد دخلت بين الناس لا حرب وأعرف ما الذى أبكاهم و جلب دموعهم و يروى محلبة بالحاء وهي من مجلة الدمع فرأيت في بهرة الملبية ال المحلبت عينه اذا سالت بالدمع (بهرة) وسط (شخت دقيق و رقيق والشخت الخطب الرقيق (أهبة الحلقة شخصا شخت الحلقة السياحة) آلة العبادة وهى مثل العصاوركوة الماء وثياب الصوف وغير ذاك ( يطبع الاسماع) أي يرتبها عليه أهمية السياحة وله رنة و يصنعها تقول طبعت الدرهم والسيف اذا صنعتهما وطبعت الكتاب اذا ختمته وكانت الملوك تكتب فى النياحة وهو يطبع فصوص خواتها لا اله الا الله والملك لله وتطبع بذلك كتبها و هذا المعنى أليق يطبع الاسماع أى يزينها الأسجاع بجواهر لفظه و يختمها بجواهر كلامه ومن روى الجواهر باللام فعلى يصنعه الاغير والتفسير على الروايتين أخذته عن أبي ويقرع الاستماع بزواجر در والاستجاع الكلام المفقر له قافية كقافية الشعر وكان من كلام الكهان وهذه الموعظة التي في المقامة من وعظه وقد أحاطت به الاستماع وسجعت الحمامة اذا غنت على طريقة واحدة (يقرع) يضرب ( الاسماع) الآذان (زواجر ) نواهى أخلاط الزمر احاطة وزجره نهاه وانتهره ( أحاطت) حلقت(اخلاط) أصناف مختلطون ( الزمر) الجماعات ( الهالة ) الدارة حول القمر المحالة بالقمر والاكمام بالثمر من نوره والطفاوة الدارة حول الشمس والساهور هو غلاف القمر الذي يستتر فيه ما نقص منه (الاكمام) جمع قد لفت اليه لاقتبس من كم وهوا الغلاف الذي يشق ما دق عن النمرويحيط به وسمى كما لانه يستر ما تحته والاكمام جمع قليل والكثير كمام والثمر فوائده وألتقط بعض ل الاشجار (دلفت) قربت وداف الشيخ في مشيته اذا أسرع من ضعف فقارب خطوه (اقتبس من فوائده) فرائده فسمعته يقول حين التمس وأطلب أخذها واكتسابهار (الفرائد) شذور الذهب تفصل ما بين الجوهر (خب فى مجاله ) أخذ فى حب في مجاله وهدرت کالامه والخب عدوه ل وه والذي تسميه العامة السير وفرس مسيار و المجال للخيل موضع تصرفها وجريها شقاشــــــق ارتجاله (هدرت) صوتت (شقاشق) جمع شقشقة وهى النفاخة يخرجها فحل الابل من حلقه عند هياجه ورغائه أيها السادر فى غلوائه ير جمع فيها هدیره شبه صوت الواعظ حين يرفه ویزجر به الناس بصوت البعير يهيج و يتابع المدير السادل نوب خيلائه الجامع قال الأخطل في جهالانه اذا هدرت شما شقه و نشبت له الاظفار ترك له الهدر أراد نشبت وترك مخفف (السادر) الراكب هواه لا يرده شئ استطالة وبغيا و يقال للذي يطيل الجلوس في الشمس حتى يتحير بصره قدس درفه و سادر (فى غلوائه) ارتفاعه للشر و الحاجة فيه وهو من غلا يغلو فى الامر اذا جاز الحدفية ال يا أيها الاعمى الكثير اللحجاج في ركوب المعاصى هلا نظرت بعين البصيرة ورجعت عما أنت عليه من الضلال (السادل) المرضى (خيلائه) كبره (الجامع) الجارى الى غير غاية وقد جميع الفرس اذا أكب
- شرینی - اول *</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0017002</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 17</p></div><a href="/ar/43870/78296/17?i=16" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">الجائح الى خزعبلاته الام
رأسه و جرى فى غير قصد غير يد أنه أكثر الفساد حتى جرى منه فى غير طريق (الجانح المسائل ( الخزعبلات) الا باطيل وهو ما يتراءى للانسان في نومه من الخيال ( تستمر ) تدوم فى مرورك (غيك) ضلالك (تستمرى) تستطيب من المرى وهو ما يلتذبه من الطعام ( بغيك) ظلك ( تتناهى) تبلغ النهاية ونهاية الشيء آخره ( زهول ) كبرك وعجبك ( الله و) ما يشغل عن الخير من أنواع الطرب وقال القاضي أبو حفص بن عمر في ذم الكبير
و ما يتعلق به
ولا تنسب الى كـ بر فهذا * أبوك الترب يحفضك انتسابا ولا تصحب أخا كبر وقدم * على النفس الاعادي والصحابا ولا تحجب محاباة بمدح . كفى بالمرحوبا أن يجابي وحاذر أن ترى فى القوم رأسا . ولا تنس الذنوب وكن دنا با را با كن هنا وعساك أن لا » تمنى أن تكون غدا ترابا
تستمر على غيك وتستمرى (وقال أبونواس) حذرتك الكبر لا يغشاك مبسمه * فانه ملبس نازعته الله
مرعي بغيك وحتـام
تتناهى في زهوك ولا
تنهى عن لهوك تبارز
يا بوس جلد على جوف مجوفة * يحوى مقاديران كلمته تاها
برى عليك له فضلا يبين به » ان نال في العاجل السلطان والجاها
انى لا مقت نفسى عند نخوتها * فكيف آمن مقت الله اياها
بمعصيتك مالك ناصيتك (وقال أبو العتاهية) محبت للانسان في خره * وهو غدا في قبره يقبر
وتجترى بتبع سيرتك على عالم سريرتك وتتوارى عن
ما بال من أوله نطفة - وجيفة آخره يفخر
罪
أصبح لا يملك تقديم ما * يرجو ولا تأخير ما يحذر
قريبك وأنت بمدرأى (قوله تبارز ) أى تكاشف و تقابل والبارزا الظاهر المنكشف و (الناصية) شعر مقدم الرأس (تجترى تقدم رقيك وتستخفى من وتشجيع والجرىء الشجاع المقدام (سيرتك) عادتك وجمعها سير وهى ما يعامل به الناس من خير أو شر وتقول مملوكك وما تخفي خافية على سرت سيرة من خير أو شر اذا أحدثتها فعمل بها الناس بعدك فصارت عادة لهم ولذلك فسرنا السير بالعادة حيث مليكك أنظن أن وقعت وأصل السيرة هيئة فعل السير وذلك أنك تقول جلس فلان جلسة بالفتح وهى المرة الواحدة من جلوس ستنفعك حالك اذا آن فاذا كسرت الجيم فهى هيئة جلوسه ومثله ركب ركبة والركبة هيئة ركوبه وتقول سار هذا الفعل سيرة والسيرة ارتحالك أو ينقذك مالك بالمكسر هيئة سيره في الناس من حسن أو قبع أوصواب أو خطا وسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم هيئة حين تو بقك أعمالك أو أفعاله حيث كانت تتوارى) تستتر ( بمرأى رقيبك) أى بمنظور بك أي بحيث يراك ورقيب الشئ حافظه وحارسه ( مليكك) ما لسكان وأراد أن الانسان إذا خلا بر بية استتر بها عن أخيه وعبده حياء منهما ولا يستحى من ربه الذي يطلع على معاصيه ولا يخفى عليه خافية وأشار الى قوله تعالى يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم الآية وقال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه
يغني عنك ندمك
ان كنت تعلم ان الله يا عمر * يرى ويسمع ما تأتي وما تذر وأنت في غفلة من ذالتركب ما » نهاك عنه فأين الخوف والحذر تجاهر الله اقداما عليه ومن * حثالة الناس تستحي وتعتذر وقال نابغة بني شيبان
ان من يركب الفواحش سرا . حين يخلو بسره غير خال كيف يخلو وعنده كاتباه * شاهداه ور به ذوالجلال
(وقال أبو نواس اذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل * خلوت ولكن قل على رقيب ولا تحسبن الله يغفل ساعة * ولا أن ما يخفى عليه يغيب
لهونا لعمر الله حتى تراكمت * ذنوب على آثارهن ذنوب
(حالك ) عزتك ومالك (آن) حان وقرب (ارتحالك) انتقالك (تو بقك) تهلكان يقال أو بغته الذنوب أهلكته
فو بق أى هلك وو بقى أيضا وقال أعشى همدان استغفر الله أعمالي التي سلفت * من عشرة ان يعاقبني بها أبق
(ذات)</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0017002</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 18</p></div><a href="/ar/43870/78296/18?i=17" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">11
(زات) راقت (معشرك) قومك ( محشرك ) موضعك الذى تحشر اليه ( انتهجت) ركبت والنهج والمنهج والمنهاج الطريق الواضح ( محجة) طريق من حجه يحجه اذا قصده اهتدائك) استقامتك (معالجة) مداواة (فلت) كسرت ) (شباة) حد (اعتدائك) جورك وظلمك (قدعت) كففت قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس ع - دول الذى ان قتلته كان للتنوراوان قتلك دخلت الجنة وامكن أعدى عدوّك نفسك التي بين جنبيك قال الأصمعي كا بطريق مكة في بعض المنازل اذ وقفت علينا أعرابية فقالت أطعمونا ما أطعمكم الله فناولها بعض القوم شياً فقالت له كبت الله لك كل عدولك الا نفسك (قوله أما) حرف اخبار و استفتاح كألا (الحمام) الموت من حم الامر قضى الميعاد الموعد (ما اعدادك ما استعددت له والاعداد مصدر أعد الامر اذا هيا له ما يحتاج اليه من عد يقول الموت هو الذي وعدت به أن يأتيك ولا بدفها استعددت له من أفعال البر والالفقيه الزاهد أبي عمران الظاهر ان هذا استفهام
موسی بن عمران
(والحبيب)
ياصاح في الموت النما حكمة * بالغة لو أننا نتفه فاعل له قبل مفاجاته * و يحصد الزارع ما قد زرع لا حيلة تنجيك منه ولا * ذووز رعنـــه به يمتنع كم أم أفناهم قبلنا * وشمل قوم شته فانصدع فقد أيقنت بالموت نفسى لانني رأيت المنايا يختر من حياتنا فياليت أتى بعد موتى ومبعثى » أكون رفا تالا على ولا ليا
(المشيب) الشيب يقال شاب رأسه شيبا و مشيبا انذارك) اعلامك وأنذرك أعلمك ما تحذره وخوفك منه وأراد
(قوله أما حرف اخبار الخ
تقرير
اه مه
اذازلت قدمك أو يعطف
عليك معشر يوم يضمك محشرك هلا انتهيت محجة اهتدائك وعجلت معالجة
دائك وفلات شـــــــاة
اعتدائك وقدعت نفسك
فهي أكبر أعدائك أما قوله تعالى وجاء كم النذير وانظر هذا المعنى في الحادية والاربعين ستوفى نظما ونثرا ( اعذارك) جمع هذر
والاعذار بكسر الهمزة مصدر أعذر في طلب الحاجة اذا بالغ فيها قال ابن القابلة السبتي و جنس قوافيه
الشيب في مفرقى حلا * وعقدعهـدا الاح حلا
وكان كالآبنوس رأسى * فاحت له عاجـه فـلا وحرمت وصلى الغواني * وقلن قتل العميد حلا
الحمام ميعادك فاعدادك
و بالمشيب انذارك فا
اعذارك وفي اللحد مقيلك
فاقيلك والى الله مصيرك
(الحمد) حفرة في جانب القبر و لحد الميت والحمده شق له في جانب القبر وأصل اللفظة الميل و (مقيلك) مقامك من نصيرك طالما أيقظك وأصله النوم في القائلة (قيلك) حديثك المقول ومجتك الواضحة والقول مصدر كا الطحن والذبح والقيل اسم للقول الدهر فتناعست وجذبك كا لطحن بالكسر اسم الدقيق المطحون والذبح اسم للمذبوح يعقوب القال والقيل اسمان لا مصدران ابن الوعظ فتقاعست وتجلت سيده القبل في الاصل مصدر وحكى الفارسي قاله قولا وقيلا مثل ذكره ذكر او القال يجوز أن يكون مصدرا فان لك العبر فتعلميت وحمص سیبویه حکی نامه ذا ما و عابه عابا الا أنه لم ينص على القال ( مصير ل ) رجوعك ( نصير ) معدول عن ناصر المبالغة لك الحق فتماريت تناعست) أى أظهرت أنك ناعس ( جذبك) قادك بعنف و يقال جذب وجب ذو هي أقل من الاولى وصحفت ولى وصحفت وأذكرك الموت فتناسيت العامة هذه الثانية وقالواجبد بدال غير منقوطة (تقاعست) تأخرت و تصعبت وتشبهت بالأقمس وهو الذى مس وهو الذي وأمكنك أن تؤامي فاأسيت دخل ظهره وخرج صدره أى قادك الوعظ الى الخير فلم تتقدله والعرب تقول عزة قعساء كانها تتقدس عن الذلة تؤثر فلسا توعيه على ذكر (تجلت) ظهرت و ( العبر ما يتخوف و يتعظ به عند رؤيته (حمص) تبين من الحص وهو ذهاب الشعر فيتيين تعيه وتختار قصر ا تعليـه ما تحته والماء الثانية مبدلة من صاد ثالثة واذا اجتمع الامثال في مثل هذا أبدلت العرب من الحرف الاوسط على برتوليه وترغب عن حرف من جنس الحرف السابق ومثله حثثت ورقرقت أصلهما حثت ورققته - ذاقول الكوفيين وقال هاد تستهديه الى زاد تستهديه البصريون هما لغتان تقاربتا اذلا يبدل الحرف الامن مثله أو من مقار به فى المخرج وهذه الحروف متباعدة وتغلب حب ثوب تشتهيه لا يصح ابدالها (ماریت) شکسکت (تواسی) تعطی(تؤثر ) تفضل (توعيه) تجعله في وعاء (بر) احسان (توليه) تعطيه وتلصقه بمن تبره (هاد) مرشد اطريق الخير (ترغب) عنه أى تتركه (تستهديه) أي تستر شده و تسأله أن يهديك الى الخير و ( تستهديه) الثانية تطلب أن يهدى لك هدية يقول تترك من يهديك الى طريق الخير فلا تسأله الهداية وتقصد أعراض الدنيا من الاطعمة وغيرها ترغب أن تعطى منها هدية قال الزاهد بن عمران توقى وحاذر من قبول هدية * وان جاء نافيها الحديث المرغب
فقد حدثت بعد الرسول حوادث » تحذرنا منها وعنه انرغب</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0017002</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 19</p></div><a href="/ar/43870/78296/19?i=18" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">فكانت هديات الاوائل قبلنا * تؤلف فيما بينهم وتحبب قعادت بلا يا يسرع المن نحوها * تفرق فيما بيننا وتجنب
(وله في مثله) احذر هدايا الناس تأمن من اليمن بها أو قول واش يشى فقل من يهديك الا امرؤ * من رغبة أو رهبة قدحشى
النيس الامر فلا تقدمن * واخش مقام الله فيمن خشی كانت هدايا ثم عادت رشا * وفى الرشا الملك لمن يرتشى
در نام نهانی الهدى * اذلعن الراشي والمرتشى
(الثواب) المكافأة على الفعل وأراد به ما يجازى الله به عبده على احسانه من الاجر وهو من تاب يشوب اذار جمع وأثبت الرجل أعطيته الثواب وهو المكافأة على فعله (قوله يواقيت) أى جواهر (الصلات) العطايا
على نواب تشتريه يواقيت (أعلق) ألصق (مواقيت) أوقات وهي جمع ميقات * ومما يستحسن من تجنيس الصلات والصلاة حكاية الصلات أعلق بقلبك من أحمد بن المديروكان اذا مدحه شاعر ولم يرض شعره قال افلامه امض به الى المسجد فلا تفارقه حتى يصلى مائة ركعة ثم خله فتحاماه الشعراء الا الافراد المجيدين فجاء الحسين بن عبد الرحمن البصرى المعروف بالجمل
مواقيت الصلات ومغالات الصدقات أثر عندك من فاستأذنه في النشد فقال أعرفت الشرط قال نعم وأنشد
موالاة الصدقات وصحاف الألوان أشهى اليك من
صحائف الأديان ودعاية
الاقران آنس لك من تلاوة القرآن تأمر بالعرف وتنتهك حماه وتحمى عن
النكر ولا تتحاماه
أردنا في أبي حسن مديحا * كما بالمدح تتجمع الولاة فقلنا أكرم التقلين طرا * ومن كفاه دجلة والفرات فقالوا يقبل المدحات لكن * جوائزه على المدح الصلاة فقلت لهم وما تغنى صلاتي * عيالى النما تغنى الزكاة فأما اذا أبى الاصلاتي * وعاقتنى الهموم الشاغلات في أمر لى بكسر الصاد منها * اعلى أن تنشطى الصلات فتصلح لى على هذا حياتي * ويصلح لى على هذا المات
وتزحزح عن الظلم ثم تغشاه فضحك واستظرفه و أمر له بمائة دينار وقال من أين أخذت هذا قال من قول أبي تمام
وتخشى الناس والله أحق
أن تخشاه ثم أنشد
تبا لطالب الدنيا
هن الحمام فان كسرت عيافة * من حائهن فانهن حمام
(قوله مغالاة الصدقات) أى الزيادة فى المهورو غاليت زدت فى ثمن السلعة ورددتها غالية والصدقات واحدتها صدقة وهى الصداق قال النبي صلى الله عليه وسلم من يمن المرأة تيسير صداقها وخطبتها قال عروة وأنا أقول من أول شؤمها أن يكثر صداقها ( آثر ) أفضل وأكثر اثرة (موالاة) متابعة (صحائف ) جمع صحيفة وهى الورقة يكتب فيها من الرق والقرطاس (دعابة ) مزاح وفى فلان دعابة وتداعب الرجلان تازها وفي الحديث كانت فيه صلى الله عليه وسلم دعاية وفي حديث جابر رضى الله عنه هلا بكرا تداعبها وتداعيك (الاقران) الاصحاب والامثال ( تلاوة) قراءة وتلونه قرأته واختلفوا فى اشتقاق القرآن فقال أبو عبيدة معى قرآنالانه يجمع السور ويضمها قال الله تعالى فاذا قرأناه فاتبع قرآنه أى اذا جمعنا لك شيأ فضه، واعمل به و قال قطرب سمی قرآ نالان القارئ يظهره و يبينه و يلقيه من فيه من قول العرب ماة رأت الناقة سلاقط أى مارمت به وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد قالوا يارسول الله ما جلاؤها قال قراءة القرآن (العرف) أى المعروف ( تنتهك) تبالغ في تناوله بمالا يجوز (حماه ) ما حمى منه ومنع وأصل الحمى موضع العنب يحميه الرجل لا بله وانتها که استئصال عشبه بالرعى ونهكت الجلد وانتهكته اذا أخذته بشفرة حتى يرق و يضعف (الفكر ) المنكر ( تتحاماه) تتباعد عنه ( تزحزح عن الظلم) تنحى عنه غيرك وتزيله (وتغشاه) تأتيه وتباشره (تخشى) تخاف وقال ذو الرمة في هذا المعنى وهو أحسن شعر قاله
يارب قد أسرفت نفسى وقد علمت * علما يقين القـد أحصيت آثارى با مخرج الروح من نفسى اذا احتضرت * وفارج الكرب زحزحنى عن النار
دها لنفسه أن يكون من الفائزين لقوله تعالى فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز (قوله تبا ) أى خسرا نا وهلا كاوتبت يده خسرت وقال تعالی و مازاد هم غير تبيب أى غير خار وهلاك قال الشاعر
عرادة</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0017002</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 20</p></div><a href="/ar/43870/78296/20?i=19" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><turbo-frame id="results_list_2"></turbo-frame></div></turbo-frame></template></turbo-stream>