شرح المقامات الحريرية - الشريشي - ط العامرة العثمانية 01-02

احمد بن عبدالمؤمن القيسي الشريشى ابي العباس

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

و كنت اذا ما الكتاب أنكر أهله * أفدى وحين الكتاب جدلان نائم
سلاحه العصا و انكار السكاب أهله اذ ليسوا السلاح و جذلان نائم في الجدب از امانت المواشى فيشبع من لحومها و ينام وقال ابن الاعرابي يقال للشيخ الكبير أبوزيد وأبو سعيد والسر وحى فى الغالب انما يصفه بالكبر والهرم فوقعت التسمية لغوية وانما عنى بالحرث بن هشام نفسه لانه ممن يحرث ويهم ولذلك نسبه الى البصرة وهي بلدة الحريرى وانما وضع أبازيد كمية الدهـ ولانه يصفه باشياء لا تليق الا بالدهر مثل قوله وكل سرح فيه دني عانت * حتى كانى لا انام وارث * سامهم و حامهم و یافت
و وترت أرباب الارا * ثك والدرانك والسجوف
( ومثل قوله) وهي كثيرة وفي الخمسين له كلام لا يليق الا بالدهر فجعل أخذا الحرث من أبي زيد كناية عن علم الحريرى بما جرب من صروف الدهر (قوله اقتعدت ) أى ركبت وأصله اتخذت قعدة أو قعود اوهما اسمان للبعير يقعد عليه راكبه (والغارب) مقدم سنام البعيرو (الاغتراب ) والغربة التحول فى البلدان والبعد عن الأوطان وسيأتى ما أصلها وأراد ا اتخذت ظهرا الغربة قعودا ( أ نأتني أبعدتني ( التربة) الفقر ( الاتراب) الاصحاب على سن واحدة (طوحت) رمت و (طوائح) نوائب وتقول طوحت بالرجل اذار ميت به الى الهلال وقياس الطوائح المطاوح لانك تقول طوحت فهى مطوحة والجمع مطوحات ومطاوح قال أبو عبيد جاءت الطوائح على حذف الزيادة ورد الفعل الى أصله فانه من طاحت فهى طائحـة والجميع طوائح قال أبو عمر والشيباني جاءت على النسب مثل لا بن و تامر أى ذو ابن وذوتمر وذات تطويح قال الشاعر
ليبك يزيد ضارع الخصومة * ومحتبط مما تطيح الطوائح
وذكر مدينة صنعاهم ومثله وأرسلنا الرياح لواقع تقديره ملاقع لا نك تقول القحت الريح السحاب اذا جمعته وألقته وضارع مرتفع بعضمر تقديره بيكيه ضارع وهو الذليل (صنعاء) باد باليمن وأضافها إلى اليمن لان ثم صنعاء أخرى وهى قرية
حدث الحرث بن همام بدمشق وكان اسم صنعاء في القديم أزال قال ابن الكلبي والشرقي والما وافتها الحبشة قالوا نعم أى انظر فسمى قال ما اقتعدت غارب جمله از هم م فلما نظروا الى مدينته اورأوها حصينة مبنية بالحجارة قالواهــذه صنعاء وتفسيرها هنية فسميت صنعاء الاغتراب وأناتنى المتربة وحكى الهمذاني قال وأهل صنعاء يقولون في الاسلام انها القرية المحفوظة وانهم سمعواها تفا يقول في بعض أيام عن الاتراب طوحتني من حاربهم كل عليك يا أزال وأنا أتحنن عليك وأقدم قصور اليمن وأنيههاذ كراوا بعدها صتا غهدان وقصر أزال طوائح الزمن الى صنعاء وهي صنعاء والذى أسس غمدان وابتدأبنياته واحتفر بئره الذي هو اليوم سقاية المسجد جامع صنعاء سام بن نوح اليمن فدخلتها خاوي الوفاض عليه السلام على ما يذكره علماء صنعاء واليمن وذلك أنه لمسامات نوح احتوى بعده السكنى في الارض الشمالية بادى الانفاض لا أملك فأقبل طالعا في الجنوب يطلب أطيب البلاد حتى صار الى الاقليم الأول فوجد اليمن أطيبه مسكنا وصنعاء أطيب اليمن فوضع مقراته وهى الحيط الذي يقدر به البناء ويبنى على حده فوضع الـ ع الاساسي في ناحية فيج غمدان في غربي الجبل فبنى الطير وهوا اليوم معروف بصنعاء فلما ارتفع بعث الله طائر ا فاختطف المقراة فطار بها وتبعه سام لينظر أين يقع فأم بها جنوب النعم من سفح نهم فوقع بها فلما اتبعه طار بها وطرحها على حرة غمدان فلما قرت علم سام أنه قد أمر بالين اء هنالك فأسس غمدان و احتقر بيده بثره المسمى كرامة ويستقى منها الى اليوم لكنها أجاج (خاوى الوفاض فارغ المزاودوية الخوى الرجل اذا مسجد وترك بين جسده و بين الارض خوا وخوى البعير برك على هذه الحال والوفاض جمع وفض تمو هي شبه الجراب وهى أيضا كنانة السهام اذا كانت من جلد لا خشب فان كانت من خشب مجلد أو غير مجلد فهي كانة أوجعية ابن سيده في المحكم الوفضة خريطة يحمل فيها الراعى أداته وزاده والوفضة جمعية السهام * أبو منصور الأزهرى معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر به دقة توضع في الاوفاض انهم أخلاط الناس قال الفراء هم أهل الصفة * أبو عبيد هذا كله عندنا واحد لأن أهل الصفة أخلاط من قبائل شتى و يمكن أن يكون مع كل واحد منهم وفضة فعلى هذا من قصر الوفضة على الجعبة وخطا الحريرى بأن الزاد لا يكون في الجمعية فهو المخطى والجاهل باتساع اللغة (بادى الانفاض) ظاهر النة وقد أنفض اذافي زاده وانفض الجراب اذا انتفض وسقط ما فيه من بقية الزاد ومنه قولهم الانفاض يقطر الجلب أى فناء زادهـم يجعل ابلهم قطارا أى مربوطة بعضها خلف بعض تساق الى السوق فتباع فيا كلون عنها قال الهذلي