نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0017002 | |||
| 2 | 02_0017003 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0017002 | |||
| 2 | 02_0017003 |
الكتاب المُصوّر
!
البديع (قوله علامة) أى كثير العلم وهي بنيت للمبالغة و (همدان) بفتح الميم ونقط الذال بلد بخراسان وقيل همذان من كور الجبل و بلد همدان واسع جليل القدر كثير الأقاليم والسكور افتتح سنة ثلاث وعشرين و يشرب أهلها من عيون وأودية قال اليعقوبي من أراد من الدين و ر ا لى همذان سار متنزها الى موضع يقال له أسد آباد مرحلتين ومن أسد آباد الى مدينة همذان مرحلتان وهي كثيرة البرد وقال فيها ابن خالويه وهو همذانى واستوطن حلب عند بني همدان
اذا همذان اعترها البرد وانقضى» » بزعمك أيلول وأنت مقيم فعيناك عشان وأنفك سائل * ووجهك مسود البياض بهيم بلاد اذاما الصيف أقبل جنة * ولكنها عند الشتاء جحيم همذان متلفة النفوس ببردها * والزمهرير وحرها مأمون غلب الشتاء مصيفها وخريفها * فكانما توزها كانون وكل الرواة يروونها همذان بفتح الميم ونقط الذال الا ابن اللبانة فإني رأيت في شرحه همدان بسكون الهميم ودال غـ معجمة وهى قبيلة يمانية قال فيها على بن أبي طالب رضى الله عنه وكرم وجهه
ول بعضهم
ولو كنت بوابا على باب جنة * لقلت لهمدان ادخلوا بسلام
والرواية الأولى أثبت ( قوله عزام أى نسب يقال عزيته عز باوعزوته عزوا نسبته واعتزى الى بني فلان انتسب وعلامة همذان رحمه الله الهم وأبو الفتح في البديعية بمنزلة أبي زيد في الحريرية وعيسى بمنزلة الحرث ( نشأتها صنعتها (روايتها) استاد تعالى وعزا الى أبي الفتح أحاد يتهاو ( الفكرة التي لا تتعرف) هي غير فى الاسماء (غنم) غنيمة وحكى الفيجديمي في شرح القامات ان الاسكندرى نشأتها والى الذي أشار عليه بها هو شرف الدين أنوشروان بن خالدوزير الخليفة أمره بإنشاء المقامات وحكم عليه به وقيل عيسى بن هشام روايتها أمره به اصاحب البصرة وواليها وقال سمعت الشيخ الثقة أبا بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن النقورا البزار ببغداد وكلاهما مجهول لا يعرف يقول سمعت الشيخ الرئيس أبا محمد الحريري يقول أبو زيد السروجي كان شحاذا بليغا ومكد يا فصيحا ورد علينا ونكرة لا تتعرف فأشار من البصرة فوقف يوم فى مسجد بني حرام يتكام ويسأل الناس شيأ وكان بعض الولاة حاضر او المسجد غاص الشارته حكم وطاعته غنم الى بالغة لاء فأعجبهم بفصاحته وحسن صناعته وملاحته وذكر أسر الروم ابنته كماذكرنا في المقامة الحرامية أن أنسى مقامات أتلو فيها وهى الثامنة والاربعون قال فاجتمع عندى عشية ذلك اليوم جماعة من معارف فضلاء البصرة وعلمائه الحكيت تلوا البديع وان لم يدرك لهم ما شاهدت من ذلك السائل وسمعت من لطافة عبارته في تحصيل مراده وظرافة الشارته في تسهيل الطالع شأو الضليع
ایراده فحكى كل واحد من جلسائى أنه شاهد من هذا السائل في مسجده مثل ما شاهدت وأنه سمع منه فى
معنى آخر نص لا أحسن مما سمعت وكان يغير فى كل مسجدز به وشكله و يظهر فى فنون احتياله فعجبوا من جريانه في ميدانه واقتنائه في احسانه قال الحريري فابتدأت في انشاء المقامة الحرامية تلك الليلة حاذ يا حذوه فلما فرغت منها أقرأتها جماعة من الاعيان فاستح وها غاية الاستحسان وأنهوا ذلك إلى وزير السلطان واقتر جوا على أخواتها والله المستعان وهذا الذي ذكر الفتجديه ى قد حدثنى بنحوه من يوثق به من الطلبة بسند يتصل بأبي محمد الحريرى وان المريرى وفدمع أهل البصرة بغداد فوجدوا بواسط أبازيد السروجي فقال يا أهل البصرة أنتم تزعمون أنكم لا تكادون ولا تخدعون وقد والله مشيت على مساجد كم ومحاضركم فا تعذر على فيها. وضع لم أجلب منافع أهله بضروب من المسكر فلما بلغوا بغداد أخبروا بالقصة وزير السلطان فأمر الحر يرى يجمع المقامات لكن الذي ثبت عندنا هو ما حدثني به الشيخ الفقيه أبو بكر بن أزهر أن الفقيه الراوية أبا القاسم بن جمهور حدثه أن الحريرى حدثه أن قصة المقامة الثامنة والاربعين حق وأن رجلا قام بمسجد بني حرام فأظهر التوبة من ذنبه وسأل عن الوجه فى كفارته فقام رجل من بين الناس فذكر أسرابنته فنظم الحريرى القصة وجعلها مقامة وانها أول مقامة أثبتت في الكتاب وكان ابن جهور يقول ان الذي أشار اليه بها في قوله فأشار من اشارته حكم هو المستظهر بالله العباسي وكان لهذا المستظهر رغبة في الطلب وحظ من الادب وعناية بأهل العلم وحدث ابن جهود أنه دخل بغداد في أيامه وبها ألف رجل وخمسمائة رجل حامل علم و كاهم قد أثبت أسماء هم السلطان في الديوان وأجرى على كل واحد من المال بقدر حظه من العلم وكان ابن الـ جهور يحدث أن الحريرى ألف المقامات كلها على الركب وذلك ان المستظهر بالله لما أمره بصنعتها أخرج - شريني - اول *