کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الواجهة |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الواجهة |
تصویری کتاب
i
بسم الله الحمدال
و لما انتهى كلامه عليه السلام على هذا الوجه البديع ، أخبر سبحانه
بما أفهم أن قومه لم يجدوا عنه جوابا أصلا لأنهم انتقلوا إلى الدفاع بالفعل ، و هو أمارة / الانقطاع ، فقال مستأنفا : ( قال الملا ) أي / ۳۲۲ ،
الأشراف ) الذين استكبروا ) أى أوجده الكبر إيجاد من هو طالب له
ه
بغاية الرغبة ، و خصهم ليحصل تمام التسلية بقوله : من قومه لنخرجنك) و بين غلظتهم و جفاءهم بقوطم : ينشعيب ) من غير استعطاف ولا إجلال ) والذين أمنوا ) ويجوز أن يتعلق قوله : ( معك ) بـ «أمنوا" و بـ نخرج ، ( من قريتنا ) أي من المكان الجامع لنا المفارقتكم إيانا ) او لتعودن ( أى إلا أن تعودوا ، أي ليكونن آخر الأمرين : إما الإخرج وإما العود في ملتنا ) أي بالسكوت عنا كما كنتم ، ١٠
ولم يريدوا منه العود إلى الكفر لأنه صلى الله عليه وسلم كان محفوظا قبل النبوة كاخوانه من الأنياء عليهم السلام ، بل كانوا يعدون سكوته عليه السلام - قبل إرساله إليهم من دعائهم و سب آلهتهم و عيب دينهم - كونا في ملتهم ، و مرادهم الآن رجوعه عليه السلام إلى تلك الحالة
(1) من ظ ، و في الأصل : الرقاع (۲) من ظ ، و في الأصل : الى (۳) في
ظ : عن .