کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الواجهة |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الواجهة |
تصویری کتاب
་
بد الله الح الحمى سورة الأنعام
مقصودها الاستدلال على ما دعا إليه الكتاب في السورة الماضية من التوحيد بأنه الحاوى لجميع الكمالات من الإيجاد والإعدام والقدرة على البعث و غيره، وأنسب الأشياء المذكورة فيها لهذا المقصد الأنعام ، لأن الإذن فيها - كما يأتى - مسبب عما ثبت له من الفلق" و التفرد بالخلق ، ه و تضمن باقى ذكرها إبطال ما اتخذوه من أمرها دينا ، لأنه لم يا بن فيه ولا إذن لأحد معه، لأنه المتوحد بالإلهية ، لا شريك له ، وحصر المحرمات من المطاعم التى هى جُلُّها في هذا الدين و غيره ، فدل ذلك على إحاطة عليه ، وسيأتى فى سورة طه البرهان الظاهر على أن إحاطة العلم ملزومة لشمول القدرة وسائر الكمالات ، وذلك عين مقصود السورة ، ١٠ وقد ورد من عدة طرق - كما ينتُ ذلك فى كتابي . مصاعد النظر" .
{
(1) مكية إلا آيتان عند البعض ، و إلا ثلاث آيات أو ست آيات عند الآخرين ، و عدة آياتها عند الكوفيين مائة و خمس وستون ، و عند البصريين و الشاميين ست وستون، و عند الحجازيين سبع وستون - راجع روح المعانى . /٤١٩ (٢) فى ظ : الحائز (۳) في ظ : العلو - كذا (٤) سقط من ظ (ه) في ظ : ثبت (٦) فى ظ : المنظر ، واسمه التام : مصاعد النظر للاشراف على مقاصد السور.
!