Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الواجهة |
I
١٦٧/
( الجزء الحادي و العشرون )
ج - ١٥
نظم الدرر
و لما فرغ من تأكيد ما قاله لقمان عليه السلام في الشكر و الشرك فعلم ما أوتى من الحكمة، وختمه بعد الوصية بطاعة الوالد بذكر دقيق
الاعمال و جليلها ، و أنها في علم الله سواء، حسن [ جدا ] الرجوع
-
إلى تمام يان حكمته ، فقال بادنا بما يناسب ذلك من دقيق العلم و محيطه المكمل لمقام التوحيد ، وعبر ممثقال الحبة لأنه أقل ما يخطر غالبا بالبال ، ه
و هي من أعظم حاث على التوحيد الذي مضى تاسيسه : ( يبنى ) متحبيبا مستعطفا، مصغراً له بالنسبة إلى حمل شيء من غضب الله تعالى / مستضعفا : انها) أى العمل، و أنث لأنه فى مقام التقليل و التحقير ، و التأنيث
أولى بذلك، ولأنه يأول بالطاعة والمعصية و الحسنة و السيئة ان تك) و أسقط النون لغرض الإيجاز فى الإيصاء مما ينيل المفاز ، و الدلالة على ١٠ أقل الكون و اصغره (مثقال أى وزن ، ثم حقرها بقوله : (حبة) و زاد في ذلك بقوله : ( من خردل ( هذا على قراءة الجمهور" بالنصب ، رفع المدنيان على معنى أن الشأن و القصة العظيمة أن توجد في رقت
من الأوقات هنة هي أصغر شيء واحقره - بما أشار إليه التأنيث . لما كان قد عرف [ أن - ١] السياق لما ذا ، أثبت النون في ١٥
قوله مسيا عن صغرها : فتكن ) إشاره إلى ثباتها في مكانها . و ليزداد تشوف النفس إلى محط الفائدة و يذهب الوهم" كل مذهب لما علم من
(1) زيد من ظوم و مد (٢) من ظ وم ومد، و في الأصل : حكمه (۳) من ظوم ظوم و مد ، و في الأصل : الجنة (٤) في الأصل بياض ملأناه من ظ و م ويمد (ه) فى م : التحليل (٦-٦) فى م : السيئة والحسنة (٧) راجع نثر المرجان ٣٢٩/٠ (۸) في ظ : تشوق (1) زيد في ظ : عن .
۱۷۱