Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الواجهة |
٣١٦ /
| سورة الصف وتسمى الحواريين
مقصودها الحث" على الاجتهاد التام فى " الاجتماع على قلب واحد
في جهاد من دعت الممتحنة إلى البراءة منهم، بحملهم على الدين الحق، أو محقهم عن جديد الأرض أقصى المحق ، تنزيها للملك الأعلى عن الشرك ، وصيانة الجنابه الأقدس عن الإفك ودلالة على الصدق في البراءة منهم .
و العداوة لهم، فهى نتيجة سورة التوبة ، و أدل ما فيها على هذا المقصد الصف بتأمل آيته، وتدير ما له " من جليل النفع في أوله وأثنائه و غايته - ^ ] ، وكذا الحواريون ( بسم الله ) الملك الأعظم الذى له الأمر كله لأنه لا كفوء له ( الرحمن ( الذي عم بنعمة البيان عما
يرضيه ممن شاقه، فقد شرع لكل أحد أن رده أو يقبله ( الرحيم . ( . الذي خص باتمام الإنعام الموصل إلى دار السلام من شاء من عباده هياه لذلك و أهله
(1) الحادية والستون من سور القرآن الكريم، مدنية وعدد آيها ٠١٤ (۲) زيد في الأصل : التام ، و لم تكن الزيادة فى ظ و م فحذفناها (۳) من ظ وم ، و في الأصل : على (ع) زيد في الأصل : رجل ، و لم تكن الزيادة في ظ وم خذفناها (ه) من ظوم ، و في الأصل : الملك (1) من ظوم ، وفى الأصل : فهو (٧) من ظوم ، وفي الأصل : فيه (۸) زيد من ظوم . (1) منظوم ، و فى الأصل : بنعمته (١٠) من م ، و في الأصل وظ : خلق .
۱۰