نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

البقاعي

کتاب کا متن

تصویری کتاب

٧٢٦ /
سورة الدخان
مقصودها الإنذار من الهلكة لمن لم يقبل ما في الذكر الكريم" الحكيم من الخير والبركة رحمة جعلها بين عامة خلقه مشتركة ، و على ذلك دل اسمها الدخان إذا تؤملت آياته و إفصاح ما فيها و إشاراته
بنعمة
) بسم الله ( الملك الجبار الواحد القهار (الرحمن) الذي عم ) النذارة (الرحيم ) الذى [ خص - ٢] أهل وداده برحمة البشارة .

الخمج تقدمت الإشارة إلى شيء من أسرار أخواتها .
ختمت الزخرف بشارة باطنة و نذارة ظاهرة ، وكان ما بشر
به سبحانه من علم العرب و سلامتهم من غوائل ما كانوا فيه مستبعدا ، ١٠ افتتح هذا بمثل ذلك مقسما عليه فقال : ( و الكتب ) [أى -] الجامع
(1) الرابعة والأربعون من سور القرآن الكريم ، مكية ، و عدد آيها تسع و خمسون عند الكوفين وسمع عند البصريين ، و ست عند المدنيين و المكي. و الشامي (٢) زيد في الأصل : قال رحمه الله تعالى ، و لم تكن الزيادة ، ظ و مد قذفناها (۳) ليس في ظ و مد (٤) من ظ و مد ، و في الأصل : اسمه : (هه) منظ و مد ، و في الأصل : رانه (٦) من مد ، و في الاصل وظة بنعمته (۷) زيد من مد (۸) في الأصول : ولما ، و ما أثبتناه ينسجم مع ما داب عليه المؤلف في أوائل السور