کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الواجهة |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الواجهة |
تصویری کتاب
اسورة يوسف عليه الصلاة و السلام
بسم الله الرحمن الرحيم و به الإعانة - آمين
مقصودها وصف الكتاب بالإبانة لكل ما يوجب الهدى لما ثبت فيما مضى و يأتى فى هذه السورة من تمام علم منزله غيبا و شهادة وشمول قدرته قولا و فعلا ، و هذه القصة - كما ترى - أنسب الأشياء لهذا المقصود ، فلذلك سميت سورة يوسف - والله أعلم ] .
.
-
بسم الله ) الذى وسع كل شيء قدرة و علما ( الرحمن )
الذي لم يدع لبسا لعموم رحمته في طريق الهدى ( الرحيم . ) الذي خص" حزبه بالإبعاد عن موطئ الردى .
لما خلل سبحانه تلك بما خللها به من القصص و الآيات القاطعة ١٠ بأن القرآن من عنده [۱] باذنه نزل ، وأنه لا يؤمن إلا من شاء إيمانه ، و أنه مهما شاءه كان و بين عظيم قدرته على مثل ما عذب به الأمم (1) ومن هنا استأنفت نسخة م (۲) مكية كلها على المعتمد و آيها مائة و إحدى عشرة آية بالإجماع - راجع روح المعانى ١/٤ ٣ - ٣) سقط ما بين الرقمين من ظ و م و مة (٤) من م و مد ، و فى ظ : بالاعانة (.) في م : المقصد (1) زيد مع بين الحاجزين من ظوم و مد () زيد بعده في الأصل ، ما ، ولم تكن الزيادة في ظرو م و مد خذفناها (۸) من م ، و في الأصل وظ و مد : شاء -