نظم الدرر في تناسب الآيات والسور - البقاعي - ط دار الكتاب الإسلامي 1-22

برهان الدين أبي الحسن إبراهيم بن عمر البقاعي

Text

PDF

۷۱۲ /
فية المالية المحرمة
سورة الشعراء
مقصودها أن هذا الكتاب بين في نفسه بالجازه أنه من عند الله، مبين لكل ملتبس ، و من / ذلك بيان آخر التي قبلها بتفصيله وتنزيله
(
على أحوال الأمم و تمثيله ، و تسكين أسفه صلى الله عليه و سلم خوفا من ٢] أن يعم أمته الهوان ، بعدم الإيمان ، و أن يشتد قصدهم اتباعه ٥
-
بالأذى والعدوان، بما تفهمه "سوف " من طول الزمان ، بالإشارة إلى إهلاك من علم منه دوام العصيان ، و رحمة من أراده للهداية و الإحسان ، و تسميتها بالشعراء أدل دليل على ذلك ما يفارق به القرآن الشعر
من علو مقامه ، و استقامة مناهجه و عز مرامه ، و صدق وعده و وعیده، و عدل تبشیره و تهدیده، و كذا تسميتها بالظلة إشارة إلى أنه أعدل ١٠
(1) السادسة و العشرون من سور القرآن الكريم ، مكية مع ورود استثناء بعض الآيات ، و عدة آيها مائتان و سبع و عشرون آية في الكوفي و الشامي و المدنى الأول ، و مائتان و ست و عشرون في الباقي - راجع روح المعانى ٦ / ۱۸۰ (۲) من ظ و مد ، و في الأصل : تزيلمه - كذا (۳) زيد من ظ و مد (٤) في ظ : بعد (ه) في ظ : المشعر (٦) العبارة من هنا إلى د لمن يبارزه بالعصيان، متأخرة في الأصل عن «طلسم»، والترتيب من ظ ومد.