<turbo-stream action="replace" target="results_count"><template><p class="text-base font-normal py-2">نتائج البحث: 609</p></template></turbo-stream><turbo-stream action="replace" target="results_list_1"><template><turbo-frame id="results_list_1"><div class="space-y-4"><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">(الجزء الاول)
من حاشية العلامة الشهير والفهامة التحرير المسماة
بالمصنف من الكلام على معنى ابن هشام تأليف الامام تقى الدين أحمد بن محمد الشمى نور الله حفرته ورفع في الجنة
درجته
آمين
و به امشي اشرح الامام محمد بن أبي بكر الدماميني م و على متن المغنى المذكور
المطبعة الـ</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0052648</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 1</p></div><a href="/ar/41227/75117/1?i=0" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد حمد الله على افضاله مع الطرف الاول متعلق عند بعض اما يفعل الشرط المحذوف أى مهما يكن ني بعد محمد الله تعالى أو باما لنيا بتها عن فعل الشرط وعند بعض بالفعل الواقع بعد الفاء في الصلة أو الصفة وهو تقترح أى مما لكن من شئ فان أولى ما تقترحه الفراغ بعد حمد الله تعالى كذا بناء على أن التقديم الغرض مهم لم يلتفت معه الى وجود ع فى غير هذا الموضع كما ستعرفه ان شاء الله تعالى والحمد محفوض بإضافة الظرف اليه وهو م صدر مضافى الى المفعول وقيل عريفه هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم والتبجيل ولا يخفى أن لفظ الوصف اذا أطلق لم يتبادر منه الا فعل اللسان كما في قولك وصفت فلان بكذا و عليه فيكون مورد الحمد هو اللسان فقط ولا شك أن الجميل يتناول الانعام وغيره وأن الوصف
الواقع في التعريف لم يفيد بكونه في مقابلة النعمة وعليه فيكون متعلق الحمد أعم من النعمة القديكون واقعا بازائها وقد لا يكون وهذا بخلاف الشكر في الامرين فانه يكون بالقول و بالفعل وبالاعتقاد ولا يكون الا فى مقابلة النعمة وحدها فظهر أن بينهما
عموما وخصوصا من وجه
على ما هو المشهور وانما
اشترط كون ذلك الوصف
على جهة التعظيم ظاهرا .
بسم الله الرحمن الرحيم
*******
و باطنا لانه اذا عرى عن نت
مطابقة الاعتقاد أو خالفته الحمد لله الذي خص كتابه بعدم المعارضة وبالاعجاز وجعله تبيان الكل شئ فهو مغني اللبيب أفعال الجوارح لم يكن بالحقيقة لا بطريق المجاز وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة من فرق الحق من حمدا حقيقة بل استهزاء الباطل وماز وحل بينان البيان عقد المشتبهات فوقف عند ما حل وماجاز وأشهد أن سيدنا وسخرية وهذا لا يقتضى محمدا عبده ورسوله الحمادى الى سبيل الرشاد فسعد من اقتدى بهدیه و فاز صلى الله وسلم عليه أن الحمد كما يكون باللسان وعلى آله وأصحابه ومن حوى بيته من أزواجه الطاهرات وحاز و بعد فقد نظرت عند يكون بالجنان وبغير اللسان اقرائي لمغني اللبيب عن كتب الأعاريب ما كتبه الشيخ شمس الدين محمد بن الصائغ من الجوارح وهو خلاف الحنفى وسماه بتنزيه السلف عن تمويه الخلف وذلك الى اثناء الباء الموحدة والتعليق الذى ما مر من أنه لا يكون الا كتبه الشيخ بدر الدين محمد بن أبي بكر الدماميني بالديار المصرية والشرح الذي أظهره بعد ذلك اللسان فقط لان اعتبار
بالبلاد
كل من فعل الجنان والأركان اغما هو من حيث كونه شرط الكون فعل اللسان حمد اولا اشكال وعطف التحيل على التعظيم من قبيل العطف الواقع بين المترادفين وفائدته تقرير المعنى في الذهن وينضم اليها هنا رعاية المجمع المدين على تلقى الى الاذه أن للعانى ولا يغرنك ما وقع لبعض أهل البيان في باب الأطناب من ان ذلك تطويل لا لفائدة فإنه غير مسلم والطرف الثانى المو متعلق بالحمدوكون على على حقيقته لى على حقيقتها أوهى منى اللام فيه كلام ستراه بالعين ان شاء الله تعالى والافضال الاحسان يقال أفضل عليه وتفضل بمعنى (والصلاة والسلام على سيدنا محمد و آله) كل من الصلاة والسلام مخصوص السكن الصلاة معطوفة على الحمد قولا واحد او السلام اما معطوف عليه أيضا أو على الصلاة على القولين المشهورين ذكرها أبو حيان وغيره</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0052648</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 2</p></div><a href="/ar/41227/75117/2?i=1" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">اى اما بعد حمد الله و بعد الصلاه والسلام وهما عاملان تنازعا الطرف الواقع بعدهما و يحتمل أن يكون مستقرا في محل نصب على الحال منهما أى وبعد الصلاة والسلام في حال كونها على سيدنا محمد فان قلت أنى يصح هذا و هما مضافان اليهما و الحال من المضاف اليه انما يقع فى الصور الثلاث المشهورة وليس هذا منها قلت لما كانا بمعنى ما ليس بضاف اليه جاءت الحال منهما اذا المعنى مهما يكن من شي تاخر عن الحمد والصلاة والسلام و جمع حرين الحمد والصلاة والسلام وجمع المصنف بينه مالانهما مخصوصان بذلك حيث أمر الله تعالى به ما جميعا في قوله تعالى يا أيها الذين آمنواصلوا عليه وسلموا تسليما و الصلاة اسم يوضع موضع المصدر تقول صليت صلاة ولا تقول تصلية كذا فى الصحاح وفيه أيضا أن السلام اسم من التسليم وهى فى اللغة الدعاء بخير وتعدية فعلها بعلى لتضمنه معنى المطاف تقول عطفت على فلان وهو من الله تعالى الاحسان ومن غيره طلب الاحسان وسيأتي فيه كلام في الباب الخامس من هذا الكتاب ان شاء الله تعالى وآل النبي صلى الله عليه وسلم بنو هاشم وبن والمطلب على المشهور عند المالكية والمختار عند الشافعية وقيل عترته و هم نسله ورهطه الادنون وقيل جميع أمته ونسب هذا القول الى الامام مالك وقيل اتقياء المؤمنين قال القاضي عياض وفي رواية أنس سئل النبي صلى الله عليه وسلم من آل محمد فقال كل تق وانما يشمل الآل الصحابة على هذا القول واما على الأول والثاني فانما يشمل بعضهم ( فان أولى ما ته ترحه الفرائح وأعلى ما تجنح إلى تحصيله الجوان) أولى اما بمعنى أدق تقول فلان أولى بكذا أى أحق به قال الجوهرى وفلان أحق بكذا أى أخرى به وأجدر واما بمعنى أقرب من الولى وه والقرب والدنو وتقترحه تسأله من غير روية وهو دليل على الشغف البليغ والفراغ مجمع الفريحة وهى الطبيعة قال الجوهرى القريحة أول ماء يستنبط من البترومنه قوطم اذلان قريحة جيدة يراد استنباط العلم بجودة المطبع وتجنح ٣ تميل يقال جخ يجنح بفتح النون في الماضى والمضارع وتحصيل التي
بالبلاد الهندية وسماه تحفة الغريب فاذا هي مملوءة باعتراضات يتجه جوابها و مشحونة رده الى حاصله والجوانح باشكالات لم يتغالق والحمد لله بابها وقد فتح الله تعالى باجوبة ما عظم من ذلك وتنوير ما أظلم الاضلاع التي تحت الترائب من اشكال حالك فسألنى بعض الاصحاب أن أفيد ذلك بكتاب وان أضم اليه حل الشواهد وهى مما يلي الصدر كالضلوع والابسات وشرح مالم يشرح بعد من المشكلات فاجبت مطلوبه وحققت مرغوبه
مما يلي الظهر الواحدة جانحة
سالكا سبيل الانصاف جائدا عن طريقى التعصب والاتحاف الوسميته بالمنصف من وأطلقت هنا على القلوب الكلام على معنى ابن هشام وأسأل الله تعالى العصمة مما يعاب والهداية الى طريق مجازا هر سلا والعلاقة الصواب (قوله أما بعـد حـد الله الحمد هو الوصف بالجميل على جهة التعظيم لاجل جميل
الـ
المجاورة وفى تقترحه الفراغ
جناس الاشتقاق أو ما يشبهه وكذا فى تجنح الجوانح وفي قوله أولى وأعلى الجناس اللاحق ويجوز ضبط كل من تقترحه وتجخ بالمثناة الفوقية والتحتية اذ المسند اليه مؤنث غير حقيقى لكن الاولى ضبطه بالنحتية فيما يظا ه ر من كلام الجماعة لوجود الفاصلة نحوفن جاءه موعظة وأنا أقول قد تتبعت الواقع من ذلك في القرآن العزيز فوجدت المواضع التي لم تلحق فيها علامة التأنيت نحو حسين موضعا ووجدت الاماكن التي لحقت فيها العلامة تزيد على مائتي مكان منها قوله تعالى فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا وقوله وضربت عليهم الذلة والمسكنة وقوله الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون وقوله وتقطعت بهم الاسباب الى غير ذلك مما يطول استقصاؤه وأكثرية أحد الاستعمالين دليل أفصحيته فالاولى عندى ضبط ذلك وأمثاله بالمثناة الفوقية ماية يسر به فهم كتاب الله تعالى المنزل و يتضح به معنى حديث نبيه المرسل ) يتيسر أى يسهل ويتضح أى يتبين ويظهر و المعنى في الاصل مصدر تقول عنى زيد بلفظة كذا عناية ومعنى ومعناة ثم يستعمل مرادا به المفعول أى المعنى بتشديد الياء كما في قولهم هـذا الثوب نسج فلان أى منسو جد قلت ولا يمنع أن يكون اسم مكان مفعلا بمعنى المقصد من عناه أى قصده ولاشك ان ما يراد باللفظ محل للقصد لانه قصد بذلك اللفظ ويجوزان يضبط المنزل بتشديد الزاى مع الفتح من التنزيل وبتخفيفها من الانزال والثاني أولى لان التناسب بين المنزل والمرسل باعتبار التوافق فى الزنة والمرسل صفة لنبيه وانما نبهت على ذلك مع ظهوره لانى رأيت في بعض الحواشى بهذه البلاد تجويز جعله صفة للحديث ولا وجه له ( فانه ما الوسيلة إلى السعادة الابدية والذريعة إلى تحصيل المصالح الدينية والدنيوية) الفاء للسببية وضمير الاثنين راجع الى كتاب الله تعالى و إلى كتاب الله تعالى وحديث نبيه صلى الله عليه وسلم وأفرد المصنف الوسيلة والذريعة اشارة الى أنهما في معنى الشيء الواحد باعتبار الدلالة على الطريق المعتبر ولا شك أن كلا منهما اشتمل على الامريكل محمود والنهي عن كل مذموم والارشاد الى مصالح المعاش والمعاد فالعمل به ما موصل الى سعادة الدارين والظهر</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0052648</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 3</p></div><a href="/ar/41227/75117/3?i=2" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">اختيارى فعلى جهة التعظيم مخرج للاستهزاء والسخرية واختيارى مخرج للثناء لاجل جمیل غیر اختیاری فانه مدح لاحمد لان المدح أعم مطلقا من الحمد لانه يقال مدحت اللؤلؤة على صفائها ومدحت زيدا على رشاقة قده ولا يقال حمدتهما ومنهم من منع اطلاق المدح على الثناء لاجل جميل غير اختيارى بناء على أنه مساو للحمد وقال ما قيل في اللولوة مولد لا عبرة به وما قبل في القد خطأ أو مؤول بدلا لله على الافعال الاختيارية وعلى هذا فالتقييد بالاختياري البيان ماهية الحمد لا للاحتراز و فى الكشاف الحمد و المدح اخوان قال التفتازاني من الشائع في كتبه انه يريد يكون اللفظين أخوين أن يكون بينهما اشتقاق كبير بان يشتركا في الحروف الاصول من غير ترتيب كالحمد و المدح أو أكبر بان يشتركا في أكثر الحروف فقط كالفاق والفلج والغاذ مع اتحاد فى المعنى أو تناسب لكن سوق كلامه ههنا و صريح كلامه فى الفائق يدل على ترادفهما اه وفى تفسير الامام في سورة الانعام الحمد أخص مطلقا من المدح لاختصاص الحمد بما يدخل تحت الاختيارى وتبعه على ذلك البيضاوى فى تفسيره والطيبي في شرح الكشاف والله اسم للذات الواجب الوجود المستحق لجميع المحامد دال عليه تعالى دلالة جامعة اماني أسمائه الحسنى كلها ما علم منها ومالم يعلم ولذلك يقال في كل اسم من أسمائه الكريمة سوى اسم الله هو من أسماء الله ولا ينعكس قيل انه مشتق من الاله وهو فعال بمعنى مفعول حذفت الهمزة منه وفيه نظر لان الله والا له مختلفان في اللفظ والمعنى أما في اللفظ فلان أحدهما في الظاهر الذي لا يعدل عنه الالدليل ممثل العين والثاني مهموز الفاء صحيح العين واللام وأما فى المعنى فلان الله خاص بر بناتعالى في الجاهلية والاسلام والاله ليس كذلك ولان الهمزة ان حذفت ابتداء من غير سبب نقل حركتها إلى ما قبلها الزم حذف الفاء بلا سبب ولا مشابهة ذى سباب من كلمة ثلاثية اللفظ وان حذفت بعد نقل حركتها إلى ما قبله الزم مخالفة الاصل من وجوه نقل الحركة في كلمتين على سبيل اللزوم ولا نظير له ونقل الحركة الى مثل ما بعدها وذلك يوجب اجتماع مثلين متحركين وتسكين المنقول الله الموجب ليكون النقل عملا كال عمل وادعام المنقول اليه فيما بعد الهمزة وذلك بمعزل عن القياس لان الهمزة في تقدير الثبوت كذا فى شرح اللب ( وأقول) قد ذكر ابن مالك نحوهـذا فى شرح التسهيل وأطال فيه والجواب عن هذا الانسلم أن لفظة الله بحسب الاصل مخالفة للفظة الآله بل كل منهما مهموز الفاء صحيح العين والدليل الذي عدل عن الظاهر لاجله هو كثرة دوران الله فى الكلام واستعمال اله في المعبود و اطلاقه على الله تعالى قال التفتازاني ان ذلك ربح الحكم بان أصله الله على ماجوزه سيبويه من ان أصله لاه تستر واحتجب واختلافهما في المعنى بالخصوص والعموم لا يمنع اشتقاق أحدهما من الاخرلان ذلك مناسبة في المعنى وهى شرط فى الاشتقاق ولا نسلم أن كلمة اله ثلاثية اللفظ بل رباعيته غابة | الأمر أنها ثلاثية الأصول وحرف التعريف اما تنزل من هذه اللفظة منزلة الجزء لم يكن نقل الحركة في كلمتين * والافضال الاحسان وآل الرجل أهله وعياله وآله أيضا أتباعه كذافى الصحاح وآله صلى الله عليه وسلم بنوه اشم وبنو المطلب المؤمنون وقيل قرابته الادنون وقيل أنقياء المؤمنين فتدخل الصحابة كلهم ولعل هـذا هو الذي اعتمده المصنف فانه لم يذكر الصحابة وفي حاشية التفتازانى ومعنى أهل الرجل خاصته وقرابته وأهل البيت سكانه وأهل الاسلام المسلمون وعن بعضهم الآل القرابة بتابعها والاهل القرابة كان لها تابع أولم يكن وأصله عنـ ربه أهل كذا قال المصنف فى آخر بحث آل وقيل أصله أول واختار هذا غير واحد من سدود
المحققين</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0052648</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 4</p></div><a href="/ar/41227/75117/4?i=3" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">في الدنيا و الآخرة بخيرى
المحققين ولا يضاف الا لمن له شرف من العقلاء الذكور فلا يقال آل الاسكاف ولا آل مكة ولا الدارين والذريعة بالذال آل فاطمة وعن الاخفش أنهم قالوا آل المدينة وآل البصرة ولا يجوز اضافته الى المضمر عند المعجمة كالوسيلة ورنا ومعنى الكسائي وأبي جعفر النحاس وأبى بكر الزبيدى وأجازها غيرهم وهو الصحيح وتفترحه تسأله (وأصل ذلك على الاعراب من غير روية والفراغ جمع فريحة وهي أول ماء يستنبط من البئر ثم قيل منه لفلان قريحة أى الهادى الى صوب الصواب) استنباط العلم بجودة الطبع كذا في الصحاح والمراد بها هذا الطبائع * ونجح بفتح النون تحميل المراد بالاصل ههنا ما ييني والجوان الاضلاع مما يلى الصدر أريد بها هذا القلوب مجاز من اطلاق اسم أحد المتجاورين على عليه غيره والاشارة راجعة الآخر والذريعة بالذال المعجمة كالوسيلة في الوزن والمني ولما كان كتاب الله تعالى وحديث الى ما سبق فالامر الذي النبي صلى الله عليه وسلم باعتبار الهداية كالشئ الواحد أفرد الخبر عنهما والاعراب فى اللغة ينبني عليه ما يتيسر به فهم الافصاح بالشي وفي الاصطلاح يقال على النحو وهو على ماذكر فى شرح اللب علم بقوانين يعرف القرآن ويتضح به معنى بها أحوال التراكيب العربية في الاعراب و على ماذكر في شرح الالفية لولد مصنفها علم باحكام الحديث هو علم الاعراب مستنبطة من كلام العرب متعلقة بالكام في ذواتها وفيما يعرض لها بالتركيب من الكيفية أى علم النحو وليس المراد والتقديم والتأخير ليحترز بذلك عن الخطا في فهم معاني كلار مهم وفى الحذو عليه اه ولا يخفى الاعراب الذي هو قسيم أن العلم بالاحكام التصريفية غير داخل في التعريف الاول وداخل في التعريف الثانى البناء والهادى المرشد و يقال أيضا على تطبيق المركب على تلك الاحكام وبيان انه من جزئياتها ويقال أيضا على واسناد الهداية الى علم ما يقابل البناء وهو الاثر الظاهر أو المقدر الذي يجلبه العامل في آخر الاسم أو مايشبهه والمواد الاعراب مجاز و كا أن المراد هنا الأول من المعانى الاصطلاحية واضافة المسلم اليه اضافة بيانية (قوله الهادى الى صوب بالصوب الاستقامة من الصواب) الهداية عند أهل السنة على ما اشتهر في النقل عنهم هي الدلالة على طريق توصل الى قولك صاب السهم اذا اقصد المطلوب سواء حصل الوصول والاهتداء أم لم يحصل وعند المعتزلة الدلالة الموصلة الى المطلوب ولم يعد عن الغرض والصوب والصوب نزول المطر والصواب نقيض الخطا ويحتمل أن يكون فيه استمارة بالسكاية وفى أيضا المطر أو نزوله ويمكن ان تفسيرها مذاهب أحدها ما يفهم من كلام السلاف وصححه بعض متأخرى الخلف أن لا يصرح براد هنا على سبيل الاستعارة بذكر المستعار بل بذكر رديفه ولازمه الدال عليه فالمقصود بقولنا أظفار المنية استعادة السبع فاما ان يكون الصواب مشها المنية كاستمارة الاسد للرجل الشجاع في قولنا رأيت أسد الكالم نصرح بذكر المستعار أغنى بالسحاب من قبيل الاستمارة السبع بل اقتصرنا على ذكر لازمه أعنى الاظفار لينتقل منه الى المقصود كما هو شأن الكتابة بالكتابية واثبات الصوب فالمستعار هو لفظ السبع الذى لم يصرح به والمستعار منه هو الحيوان المفترس والمستعارله هو اله مرادا به المطر استعارة المنية و بهذا يشهر كالم صاحب الكشاف في قوله تعالى ينقضون عهد الله ثانيها ما صرح به تخييلية واما ان يكون مشبها صاحب المفتاح وهو أن يذكر اسم المشبه ويراد المشبه به ادعاء لا حقيقة بواسطة قرينة وهى بالمطر وأثبت له الصوب ان ينسب اليه شيء من لوازم المشبه به كالامنية المراد بها السبع ادعاء بجعل لفظها مراد فالاسم المراد به نزول المطرء لى السبع واضافة شئ من لوازم السبع اليها و هو الاظفار ثالثها ما ذهب اليه صاحب التلخيص حسب ماهر ووجه الشبه وهو أن يضمر التشبيه فى النفس فلا يصرح: أى من أركانه سوى المشبه ويدل على ذلك التشبيه حصول النفع المبهج بان يثبت للشبه أمر مختص بالمشبه به من غير أن يكون هناك أمر متحقق حسا أو عقلا يجرى اللنفوس وفي صوب الصواب عليه اسم ذلك الامر فالتشبيه المضمر في النفس استعارة بالكتابة واثبات ذلك الامر لك به ما يشبه جناس الاشتقاق استعارة تخييلية اذا عرفت هذا فنقول على المذهب الاول استعير المطر للصواب ولم يصرح ( وقد كنت في عام نسمة بذكر المستعار بل اقتصر على لازمه وهو الصوب لينتقل منه اليه وعلى المذهب الثاني ذكر وأربعين وسبعمائة أنشأت الصواب وأريد به المطار يجعله مراد فاله ادعاء وأضيف اليه شيء من لوازم المطار للدلالة على ذلك بمكة زادها الله تعالى شرفا
وهو الصوب وعلى المذهب الثالث شبه الصواب بالمطر في النفس وذكر المشبه دون المشبه كتابا في ذلك منورا</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0052648</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 5</p></div><a href="/ar/41227/75117/5?i=4" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">من ارجاء قواعد كل حالك ) عام تسعة بالمثناه القوفية فى أوله وهذا هو عام الوباء الكبير الواقع في الديار المصرية وعالب أقطار الدنيا على ماقيل وكثيرا ما يقع هذا التركيب وهو مشكل وذلك أن المرادية ولك وقع كذا فى عام أربعين مثلا الاخبار بوقوع ذلك في العام الاخير من الاربعين وهو الواقع بعد تسعة وثلاثين وتقرير الاضافة فيه باعتبار هذا المعنى غير ظاهر اذ ليست فيه الاضافة بمعنى اللام ضرورة أن المضاف اليه ليس جنس المضاف ولا ظر فاله فيكون معنى نسبة العام إلى الاربعين كونه جزأ منها كما في يد زيد و هذا الا يؤدى المعنى المقصود اذ يصدق بمام ما منها سواء كان الاخير أو غيره وهو خلاف الفرض و يمكن أن يقال قرينة الحال معينة لان المواد الاخير وذلك لان فائدة الناريخ ضبط الحادثة المؤرخة بتعيين زمانها ولو كان المراد ما يعطيه ظاهر اللفظ من كون العام المؤرخ به واحدا من أربعين بحيث يصدق على أى عام فرض لم يكن لتخصيص الاربعين مثلا معنى يحصل به كمال التميز للقصود لكن قرينة ارادة الضبط بتعيين الوقت تقتضى أن يكون هذا العام هو مكمل عدة الاربعين أو يقال حذف مضاف لهذه القرينة والتقدير في عام آخر أربعين والاضافة بيانية أى فى عام هو الاخير من أربعين فتأمله فالاشارة من قوله كتاب في ذلك ترجع الى علم الاعراب ٦ وينبغي أن ية وأذلك وحالك بسكون الكاف محافظة على المجع اذ لو فتحت الأولى وكسرت الثانية لفات
و الاسجاع مبنية على سكون به وأثبت لذلك المشبه الصوب الذي هو من لوازم المشبه به فذلك التشبيه المضمر في النفس استعارة با الكناية واثبات ذلك اللازم استعارة تخييلية ويحتمل أن لا يكون في الكلام استمارة -
با الاعجاز تعم الفاضل الطبع بان يكون الصواب مشبها با اصوب والتقدير صواب كالصوب ثم قدم المشبه به على المشبه
يأتي بالفواصل على وجه يحصل به السجع من غير تفاوت بين الوصل والوقف
وأضيف اليه كقول الشاعر
والريح تعبث بالغصون وقد جرى * ذهب الاصيل على لجين المساء
كما تقدم في كلام المصنف أى أصيل كالذهب على ماء كاللمين بضم اللام وفتح الجيم أى الفضة ويحتمل أن لا يكون فيه تشييه فينبغي أن يسد ذلك من ويكون الصوب بمعنى الجهة مجاز امر سلا هذا واتذكر واقعة من هداية الاعراب الى الصواب بعد باب لزوم مالا يلزم وان كانوا وهى أنى كنت وأنا شاب حاضرا في دفن ميته وكان غير بعيد منى شخصان أحدهما متصوف لم يذكروه وأكثر المجمع جاهل والا خرقناص عنده طرف من الاعراب فقال ذلك الجاهل من أسمائه تعالى الغرور لقوله تعالى وغركم بالله الغرور فقال له الآخر لو كان كما قلت لكانت التلاوة بيجو الغرور فاعجبنى ذلك منه وأغلظت على الجاهل القول ( قوله من ارجاء قواعده كل حالك الارجاء بالمدجمع رجا بالقصر وهو الناحية والقواعد جمع قاعدة وهي في اللغة الاساس صفة غالبة من القعود بمعنى بالمد على زنة أفعال جمع الرجال الثبات أو بمعنى مقابل القيام على سبيل المجاز وفى العرف هى والاصل والضابط والقانون أمر كلى ينطبق على جزئياته لتعرف أحكامها منه والحالك الشديد السواد قيل ولا يستعمل الا تابعا و في الكشاف يقال في التوكيد أسود خالفك وحانك وأصفر فاقع و وارس وأبيض يقق ولهف
الواقع في مقامات الحريرى
من هذا النمط والارجاء
واحمر
وطق
بالجيم مة صور او المراد بها النواحي وهو من ذوات الواو يقال لناحيتي البتر رجوان والقواعد جمع قاعدة وهى حكم كلى ينطبق على جميع جزئياته ليتعرف أحكامها منه والحالك هو الشديد السواد يقال حلك التي يحلك حلوكة اشتد سواده و يقال أسود مالك وحانك باللام والنون بمعنى واحد لكن المصنف باللام لمحافظته على محسن بديعي وهو لزوم مالا يلزم ومنورا اسم فاعل من التنوير أتى به على جهة الاستعارة التبعية والمراد ان كتابه مزيل عن قواعد هذا الفن كل أمر مشكل المافيه من التحقيق شبه ما فى كتابه من التحقيق بالنور في الاهتداء به إلى المقصود وشبه المشكلات بالظلمة التي اشتد سوادها من حيث ان صاحبها لا يهتدى إلى الطريق فلا يأ من خلاله عن المقصود (ثم انى أصبت به وبغيره في منصر فى الى مصر) معنى أصبت به تلف منى وذهب والمنصرف يحتمل أن يكون مصدرا فيتعلق به الى مصر ويحتمل أن يكون اسم زمان فلا يتعلق به وانما يتعلق بمحذوف والمعنى ذاهبا إلى مصر أو عائدا الى مصر ( ولما من الله تعالى على في عام ستة وخمسين بمعاودة حرم الله والمجاورة بخير بلاد الله) فيه حذف عاطف ومعطوف للعلم بالمقصود أي في عام ستة وخمسين وسبعمائة والمعاودة كالعود بمعنى الرجوع والباء الداخلة عليها للالصاق متعلقة عن والثانية ظرفية تتعلق بالمجاورة وهى اللبت بالمكان ويطلق على الاعتكاف بالمسجد ومراده بخير بلاد الله مكة شرفها الله تعالى وهو مبنى على أحد القولين في المسئلة وتوفى المصنف رحمه الله تعالى بعد هذا بستة أعوام أو نحوها
اهی
!</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0052648</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 6</p></div><a href="/ar/41227/75117/6?i=5" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">رت عن ساعد الاجتهادثانيا واستأنفت العمل لا كسلا ولا متوانيا) شمرت جواب لما ان كانت حرفا وعاملها ان كانت فاوتشير الازار رفعه أى رفعت الساتر عن ساعد الاجتهاد فالمفعول محذوف ان لم ينزل الفعل المذكور منزلة اللازم افتروك أي فعلت التشمير وفيه استعارة مكنية من حيث تشبيه الاجتهاد بانسان شديد الاهتمام بالعمل النافع لية من حيث أثبت له الساعد الذي لا يكمل العمل الابه وذكر التشمير ترشيحا و يحتمل أن تكون اضافة الساعد الى جتهاد للملابسة وثانيا صفة مقدرا ما ظرف أو مصدر أى زماناثانيا أو تشميرا ثانيا واستئناف العمل ابتداؤه والكسل بفتح م سين المهملة الفتور وكذا التوانى والكسل بكسر ها صفة مشبهة والمتوانى اسم فاعل من توانی بمعنى ونى وليس من باب تجاهل غافل نفى المصنف عن نفسه كون الكسل صفة له لا ثابتة ولا حادثة فانتفى أصلا أما الاول في قوله لا كسلا اذهي صفة . شبهة وهي من قام به الفعل على معنى الثبوت وأما الثاني فن قوله ولا متوانيا اذهو اسم فاعل كما تقدم فهو لمن قام به الفعل على نى الحدوث فاندفع ما قد يتوهم من أن نفى الكسل الثابت لا يلزم منه انتقاء الكسل مطلقابل قديفيد ثبوته في الجملة ونفي لمها را الفتور لا يلزم منه نفى الفتور من أصله وفى هاتين المجمتين الزام مالا يلزم ( ووضعت هذا التصنيف على أحسن احكام - و ترصیف وضعت هنا جعلت وأنشأت والظرف اما لغو على أنه متعلق بهذا الفعل أو مستقر في محل نصب على الحال من مفعوله أي كائنا على أحسن احكام والمعنى أنه وضعه مبنيا على ذلك ففيه استعارة مكنية وتخييلية قال الجوهرى وتصنيف الشئ جمله. أصنافا وتمييز بعضها عن بعض قال ابن أحمر سقيا بحلوان ذي الكروم وما . صنف من تينه ومن عنبه
V
*
أخرقاني وذريحي و أخضر ناضر ومدهام وأورق خطبانى و ازمك ردانى (قوله شمرت عن ساعد
اهر كلامه وح او ان اسم
حلوان حلوان من يختار
بلدتها *
لاجتهادنانيا) في ساعد استعارة بالكتابة على مذهب المتقدمين وعلى مذهب السكا باد معروف بطيب التين والعنب قال صاحب التلخيص في الاجتهاد استعارة بالكتابة والمكنى عنه أو المشبه به على ما سبق من خلاف فى تفسيرها هو انسان شديد الاهتمام في عمل به ديه فيكون في الساعد استمارة تخيلية في شهرت ترشيح وقوله ثانيا صفة لمحذوف أى تشمير اثانيا أو وقنا ثانيا والترصيف الضم من حلوان لا ينكران الذين صفت الحجارة اذا ضمت بعضها الى بعض قوله مفضلات مسائل الاعراب فافتتحتها) في مقفلات استعارة بالكناية على مذهب المتقدمين و على مذهب السكاكي وصاحب التلخيص في الاول اسم بلد والثاني مسائل الاعراب استعارة بالكناية والمكنى عنه أو المشبه به على ماهر هو أما كن مقفلة فيكون في المتفلات استعارة تخيلية وفي اقتصتها ترشيح (قوله ومعضلات) هو بكر الضاد جمع معضلة اسم ما يعطى والثالث تثنية حلو والظاهر أن
والعنب
المصنف أشار بهذا الى الكتاب فاطاق التصنيف عليه مبالغة والاحكام الاتقان ويقال رصفت الحجارة أرصفها رصفا اذا ضممت بعضها الى بعض ولم أقف على التضعيف كما فعل المصنف والفاء من التصنيف والترصيف ساكنة لبنانى التجمع كماهر ( وتتبعت فيه فضلات مسائل الاعراب فاقتت تها) معنى تقبعت التي تطلبته متتبعاله وتشبيه مسائل الاعراب بالخزائن استعارة بالكتابة واثبات لاقفال لها استعارة تخييلية والافتتاح ترشيح ويحتمل أنه شبه المسائل المشكلة بالاشياء التي توضع الافضال عليها من حيث لا يوصل الى الغرض منها الابازالة المانع فيكون استعارة تحقيقية وكذا تشبيه التحقيق الرافع للاشكال بفتح القفل المفضى للوصول الى ما وراه من المطلوب وآثر افتتحتها على فتحتها اشارة الى أن كشف القناع عن هذه المسائل المشكاة كان باجتهاد وفيه ايماء إلى أن مثل ذلك لا ينال بالهوينا (ومعضلات تستشكلها الطلاب فاوضحتها و نقحتها معضلات جمع معضلة أو معضل بكسر الضاد من قولك أعضله الامر اذا اشتد واستغلق وأمر معضل لا يهتدى لوجهه بسهولة أى مسائل معضلات أو ابحاث معضلات و يستشكلها الطلاب أى يطلبون اشكالها أى ازالة اشكالها وهو التباسها وابها مها فالهمزة فيه للسلب كما حكاه الجوهرى نقلا عن بعض الكتب أنه يقال أشكات الكتاب بالالف اذا أزلت عنه الاشكال والالتباس فان قلت القاعدة أخذ استفعل وسائر أبواب المزيد من المجرد وأشكل غير مجرد قات قد حكى شكل مجرد المعناه قال في القاموس وأشكل الامر التبس كشكل فلا اشكال حينئذ وعلى تقدير أن لا يكون شكل المجرده وجود اوان المسموع أشكل مزيد الفاذكر من هذه القاعدة انما هو أمر أكثرى فقد تمع من كلامهم استعان أى طلب الاعانة واستعاد الحديث أى طلب اعادته واستعفاء من الخروج أى طلب اعفاء منه واستجاره بالراء طلب منه الاجارة واستجازه بالزاى طلب منه الاجازة واستخلاه مجلسه أى طلب منه اخلاءه له وجعل منه الزمخشري
داوری دغمانی مبالغة أبو فاعولي</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0052648</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 7</p></div><a href="/ar/41227/75117/7?i=6" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">الاسترضاع في قوله تعالى وان أردتم أن تستر ضعوا أولادكم و وجهه أن المعنى هنا على طلب أن ترضع الام الصبي من أرضعت المرأة الصبي لا على طلب أن يرضع الصبى الام من رضع الصبى الام أو الندى فلهذا جمله مأخوذ من أرضع لا من رضع وجعل منه القاضی ناصر الدين البيضاوي استجمعت الله أى طلبت انجاحه والطلاب بضم الطاء وتشديد اللام جمع طالب ككاتب وكتاب والايضاح التبيين والتنقيح التهذيب وتنقيح الجذع تشذيبه وهو ازالة قشره وما فيه من شوك ونحوه وكل شئ فيه أذى اذا نحيته فقد نقعته والكلام المنقح هو الذى أحسن النظر فيه وأزيلت عنه الزوائد التي لا يحتاج اليها واغلاط وقعت لجماعة من المعربين وغيرهم ] فنهت عليها وأصلحتها) أو معضل من أعضل الامر اذا اشتد يستشكلها الطلاب أي يعمدونها مشكلة صعبة الادراك وفى الشرح وعندى أن معناه يطلبون اشكالها بكسر الهمزة أى ازالة النباسها يقال أشكل
الاغلاط جمع غلط وهو الامر وشكل اذا التبس فاله - مزة فيه للسلب تمام ما في الشرح كما حكاه الجوهري نقلا عن ما يقع على سبيل الذهول بعض الكتب أنه يقال أشكات الكتاب اذا أزات عنه الاشكال والالتباس يعنى في أشكل والتنسه على الشي هو الذي الاشكال مصدره وليس الضمير المجرور بقى عائدا الى يستشكالها كما توهمه بعض الهنديين المعاصرين للمشارح فاعترض بانه لا يلزم من جعل الهمزة في أشكات للساب أن يكون في اخراج الشيء من حيز الفساد استفعل كذلك فان الهمزة في أفعل للقطع وفي استفعل للموصل ولان الهمزة حذفت فى استفعل الى حيز الصلاح وفي هذه
التوقيف عليه والاصلاح
لكونها للوصل ولم يخلق الله تعالى في المضارع همزة وصل فليس فى قوله يستشكلها همزة اه ومنش السجمة مع السابقتين عليها هذا الاعتراض كما علمت سوء الفهم وغلبة الوهم نعم يرد على الشارح أنه اذا كان المعنى يطلبون
بالحاء قبل التاء (فدونك كتابا اشكالها والاشكال مصدر أشكل الامر اذا الناس فمن أين أتى معنى الازالة والسلب ولم يذ لزوم مالا يلزم وهو الاتيان تشد الرحال فيمادونه وتقف صاحب الصحاح شكل الامر بمعنى النفس بل أشكل الأمر اذا النبس ثم قال وشكات الكتاب عنده فحول الرجال ولا أى قيدته بالاعراب ويقال أيضا أشكات الكتاب بالا لى كانك أزلت عنه الاشكال والالتباس يعدونه) الغاء فصيحة وتم وهذا نقلته من كتاب من غير سماع اه والتنقيح التهذيب قال في الصحاح وتنقيح الشعرته ذيبه شرط مقدر أى اذا كان يقال خير الشعر الحولى المنقح و تنقيع العظم استخراج مخه تقول نقمت العظم وانتقدته بمعنى قوله فدونك كتابا تشد الرحال فيمادونه) في الشرح هذه الفاء الفصيحة أى اذا كان الامر كذلك الامر كذلك ودونك اسم قدونك كتابا أى خذ كتابا فهو مفعول وفيه اقامة الظاهر مقام المضمر اقصد التعظيم وكان القياس أن يجليه بلام المهد لكن نكره تفني ما و يحتمل أن يكون المفعول محذوفا أى فدونكه محذوف أى فدونكه أى
فعل بمنى خذو مفعوله
وكنا با حال موطئة وأقول وضع الظاهر موضع المضمروان مسلم كونه للتعظيم فانما يكون له اذا هذا التصنيف وكتابا حال كان ذلك الظاهر مما يشعر بالتعظيم كالالقاب المشهورة بالمدح وكتاب ليس كذلك فان قلت فا موطئة ويحتمل أن يكون
فائدة وضع الظاهر هذا موضع المضمر على هذا التقدير تلمت التوصل إلى التفكير الدال على التعظيم
كتابا هو المفعول فلا حذف ثم الفاء الفصيحة هي الداخل
ثم الفاء الفصيحة هي الداخلة على جملة مسببة عن جملة غير مذكورة نحو الفاء في قوله تعالى وفيه حينئذا قامة الظاهر فانفجرت اذا التقدير فضرب فانفجرت أوان ضربت بها فقد انفجرت و ظاهر كلام صاحب
مقام المضمر لقصد التعظيم الكشاف أن تسميتها فصيحة انما هو على التقدير الثاني وظاهر كارم صاحب المفتاح أنه على وتقوية داعى الاموروكان القياس على هذا أن يحليه التقدير الاول وقبل هي فصيحة على التقدير بن وهو قول الاكثر و فى حاشية الفنتازانى و وجه فصاحتها انباؤها عن ذلك المحذوف بحيث لو ذكر لم يكن بذلك الحسن مع حسن وقع ذوقى باللام المهدية لكن نكره الا يمكن التعبير عنه (قوله اذ كان الوضع في هذا الغرض) اعلم أن المصلحة المترتبة على الفعل من
حيث
تفخيما لشأنه والرحال جمع رحل يطلق على ما يستصحبه الانسان من الاناث في سفره وعلى رحل البعير وهو أصغر من الفتب وكلا المعنيين متأت هنا وهو كناية عن التعظيم وفى من قوله فيما دونه سببية مثل دخلت النار امرأة في هرة أى تشد الرحال بسبب مادونه وما اما موصولة أو موصوفة ودونه متعلق بمحذوف صلة أوصفة وفحول الرجال أعلاهم همة وأعظمهم شأنا جمع فحل وكانه استعاره من فحل الابل وهوذ كرها اذا كان كريما و منحيا في ضرابه ويعدونه بفتح حرف المضارعة أى يجاوزونه من قولك عداه بعدوه اذا جاوزه وتقدم عنه اذ كان الوضع في هذا الغرض لم تسمح فريحة بمثاله</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0052648</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 8</p></div><a href="/ar/41227/75117/8?i=7" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">ولم ينسج ناسج على منواله اذ تعليلية ومتعلقها اما مذكور وهو اسم الفعل أو تشد أو تقف على سبيل التنازع أو محذوف أى وقع ذلك المتقدم ذكره من شد الرحال و وقوف الفحول دونه والغرض هو القائدة المترتبة على الشيء من حيث هي مطلوبة بالاقدام عليه و ينسج بكسر السين وضعها مضارع نسج اذا ضم اللحمة الى السدا على وجــه يستحكم به تداخلها و يستقل به ذلك المنسوج وتشبيه التصنيف بالثوب الرفيع في بديع صنعته وتفرده بحسن أسلوبه استعارة بالكناية واثبات المنوال له استعارة تخييلية والنسيج ترشيح و يحتمل أن يكون المعنى ولم يصنف مصنف على طريقته التي أنشأ هو عليها فتكون الاستعارة في هذه الاجراء تحقيقية لكنها تبعية في الأول والثاني أصلية في الثالث وفي الصحاح وفلان نسيج وحده أى لا نظير له في علم أو غيره وأصله في الثوب لان الثوب اذا كان رفيه الم ينسج على منواله غيره واذا لم يكن وفيهما عمل على منواله سد العدة أثواب ومما حثنى على وضعه أننى لما أنشأت في معناه المقدمة الصغرى المسماة بالاعراب عن قواعد الاعراب حسن وقعها عند أولى الالباب وسار نفعها في جماعة الطلاب الظاهران الواو استئنافية لاعاطفة لعدم تأتى العطف أو امدم حسنه اذا تأملت والحث على التي هو الحض عليه والحمل على فعله بتأكيد و الضمير في وضعه ومعناه عائد على هذا التصنيف الذي تقدم ذكره في قوله و وضعت هذا التصنيف على أحسن احكام وترصيف ويوجد في بعض النسخ بدل 1 قوله في معناه مانصه في هذا الغرض والمقدمة اما بفتح الدال حيث انها طرفه و نهايته تسمى غاية ومن حيث انها حاصلة منه تسمى فائدة و من حيث انها اسم مفعول من قدم بمعنى مقصود فاعله ولاجلها أقدم على الفعل تسمى غرض او علة غائية وهـذه لا توجد فى أفعاله تعالى ان الانسان يقدمها أو وان جمت فوائدها وكثرت وفي الشرح اذ تعليلية ومتعاقها اما مذكور وهو اسم الفعل أوتشد بكسرها اسم فاعل من أو تقف على سبيل التنازع واما محذوف أى وقع ذلك أى المتقدم ذكره من شد الرحال و وقوف قدم بمعنى تقدم قال تعالى الفحول وأقول ينبغي أن يكون المقدر المحذوف يقع بلفظ المضارع ولا يظهر تقديره ماضيا الا لا تقدموا بين يدى الله لو قال المصنف شدت و وقفت بلفظ الماضي أو يكون مراده بتشد وتقف الماضى فايتأمل (قوله ورسوله والاعراب الاول ولم ينسج ناسج على منواله) النسيج الحياكة والمنوال الخشب التي يحاك الثوب عليها و ينسج الهوى يعنى الابانة والاظهار بكسر السين وضمها وفى منوال استعارة بالكناية على مذه المتقدمين وعلى مذهب والثاني اصطلاحي أريد السكاكي وصاحب التلخيص في الضمير استعارة بالكتابة والمكنى عنه أو المشبه به ثوب بديع به النحو واجراء الالفاظ الصنعة فيكون المنوال استمارة تخييلية والنسيج ترشيحار المقدمة بكسر الدال من قدم فى تقدم أو بفتحها من قدمت التي جعلته مقدما (قوله المسماة بالاعراب عن قواعد الاعراب) صناعة العربية كما يقال الاعراب الاول لغوى بمعنى الافصاح والثاني اصطلاحي معنى النحو واضافة القواعد اليه أعرب هذه القصيدة اذا اضافة سانية أو بمعنى تطبيق المركب على القواعد النحوية والشذرة بهجمتين القطعة من الذهب تتبع ألفاظها وبين كيفية تلتقط من المعدن بلا اذابة أواللؤلؤة الصغيرة (قوله بل كقطرة من قطرات بحر) في الشرح جربها على علم الضو ومنه r في ل قولهم هذا كتاب : راب القرآن فتبين أن الهمزة في الموضعين مكسورة وان بينهم اجناسا تاما ورأيت في بعض الحواشى بهذه البلاد ضبط الكلمة الثانية بفتح الهمزة وهو خطأ اذ الأعراب سكان البوادى ولا معنى له هنا و الوقع السقوط مصدر وقع يقع والالباب جمع لب وهو العقل وحسن جواب لما وعاملها وان وصلتها في محل رفع على انه مبتدا و خبره الطرف السابق أى ومما حثنى على وضع هذا التصنيف حسن موقع مقدمتى عند العقلاء حين أنشأتها اليومع ان الذي أودعته فيها بالنسبة الى ما ادخرته عنها كشذرة من عقد تحويل كقطرة من قطرات بحرية مع تتعلق اما بحسن أو بسار على طريق التنازع وأودع يتعدى بنفسه الى مفعولين تقول أودعت زيد امالا لكن المصنف ضمنه مني وضع فعداء الى الثاني بفي وبالنسبة ظرف مستقر في محل نصب على الحال من ضمير النصب في أودعته أى أودعته فيها ملتبسابا النسبة وادخرت افتالات من الذخر بالمعجمة فقلبت تاء الافتعال دالا وأدغمت الغاء التى هى ذال محمة فيها بعد ابدالها مهملة كما في اذكر على الوجه القوى والشذرة بشين وذال معجمتين قال الجوهرى الشذر من الذهب ما يلتقط من المعدن من غير اذابة الحجارة والقطعة منه شذرة وقال أيضا و الشذر صغار اللؤلؤ وكأن هذا الاخير هو مراد المصنف والعقد بكسر العين الفلادة والخدر موضعها من الصدر والقطرة الواحدة من الماء أو غيره من المائع من كل ما يتقاطر شيأ فنيا والقطرات الجمع بفتح الطاء والبحر خلاف البر
المركبة على ما تقتضيه</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0052648</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 9</p></div><a href="/ar/41227/75117/9?i=8" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">قال الجوهرى يقال سمي بذلك لعمقه واتساعه قلت ولا يظهر اللاتيان بقطرات هنا معنى بل المقام بقتضى عدم ذكرها وذلك لان المواد التدريج في تقليل ما وضعه في المقدمة بالقياس إلى ما لم يضعه فيها ولا شك ان القطرة بالنظر إلى كونها من جملة البحر أقل منها بالنظر الى قطرات من البحر وفي هاتين المعتين الجناس المضارع وها أنا بائع بما أسررتهم باغ اسم فاعل من باح يبوح يقال باح بسره اذا أظهره والمراد بما أسره هو ما ادخره عن تلك المقدمة ووقع المصنف نظير هذا التركيب في موضعين آخرين من الباب الخامس فقال في الجهة الاولى وها أنا مو رد بعون الله تعالى أمثلة وقال في الجهة الثانية وها أنا مورد لك أمثلة من ذلك وفي هذه المواضع الثلاثة ادخالها التنبيه على ضمير الرفع المنفصل مع ان خبره ليس اسم اشارة والمصنف أباه كما سيأتى ان شاء الله تعالى في حرف الها من هذا الكتاب مفيد لما قررته وحررتهم التقرير تثبيت الشي في مقره والتحرير التهذيب وأخذ الخلاصة واظهارها بمنزلة جعل الشيء جزأ خا لصا وفي قررته وحررته الجناس اللاحق وفي هذه النجمة مع ما قبلها الزوم مالا يلزم وقد ينتقد هذا التركيب بأن أفاد متعد لاثنين بنفسه تقول أفدت زيد امالا وأنا مفيد اياه علما فقد اشتمل على ادخال لام التقوية على مفعول ما هو متعد لاثنين وهو ممتنع على ما صرح به ابن مالك وجوابه ان هذا محمول على ما اذا كان المفعولان مذكورين معا متقدمين على العامل أو متأخرين عنه اذ فى علة المنع التي ذكرها ايماء الى ذلك المعنى لانه قال ان زيدت اللام 10 في المفعولين فلا يجوز اذ لا يتعدى فعل إلى اثنين بحرف واحد وان زيدت في أحدهما لزم الترجيح بغير مريح وقضية هذا انه لو لم يذكر والانسب بغرضه من التدريج في تقليل ما في المقدمة بالنسبة الى ما ليس فيها أن يقول بل كقطرة الا واحد فقط أوذكرا من بحر ولا يظه وجهة حسن للاتيان هنا يجمع القلة المنكر وهو قطرات وأقول لعله انا أتى ممالكن مع تقديم أحدهما به لثلات تكون المعجمة الثانية أقصر من الأولى فان أحسن السجيع ما تساوت قرائنه ثم ما طالت جاز اقيام المرجح ولا يخفى قرينته الثانية فاتى به لذلك مع اعتقاد ان الجمع المضاف يعم وأيضا ما في المقدمة له نسبة في القلة أن أحد المفعولين هنا. الى ما ليس فيها كما ان القطرة لها نسبة في القلة الى القطرات ولا نسبة لها إلى البحر على ان محذوف لان الغرض تعلق قوله المنكسر كما وقع في بعض النسخ فيه نظر لان كل جمع با اف و تاه فهو جمع تصحيح لا تكسير بالمذكور وهو ما يضاد سواء وجب فتح ثانيه حالة الجمع بعد سكونه حالة الافراد كد عدود عدات وتمرة وتمرات وقطرة وقطرات أولم يجب بل جاز سكونه وفتحه وضمه كغرفه و غرفات أو جاز سكونه وفتحه وكسره كسدرة وسدرات فان قيل قد عرفوا جمع التصحيح بانه ما سلم فيه بناه الواحد وما تحرك ثانيه حالة الى واحد فصح دخول الجمع بعد سكونه حالة الافراد لم يسلم فيه بناء الواحد أجيب بانه لم ينحرك ثانيه ولم يعرض له لام التقوية ومقرب التغيرات الا بعد مجيء الالف والناه فتعريف جمع التصحيح صادق عليه كذا فال الجار بردى (قوله واضع فرائده على طرف التمام الفرائد الدرر الكبار أو التى تطمت وفصلت بغيرها و التمام بمثانة
لا المحذوف وهو من يفاد فنزل منزلة المتعدى
فوائده للإفهام واضع فرائده على طرف التمام ليناله ما طالبهما بأدنى المسام من الفوائد جمع فائدة وهو اسم للامر المنتفع به مضمومة وقال الجوهرى الفائدة ما استفيد من علم أو مال تقول منه فادت له فائدة قات وهو يائى العين أو واويها سمع فيه المفيد والملفود على ما في القاموس و واضع أى ملق والفرائد الدر اذ انظم وفصل بغيره ويقال فوائد الدركبارها وهو جمع فريد شبه مسائل هذا الكتاب النحوية باعتبار ما أدخله بينها من بديع البيان ونكت التفسير بالدر الذي نظم وفصل بغيره من الجواهر البديعة أو شبهها بكبار الدر فى النفاسة وعزة وجودها والثمام بنام مثلثة مضمومة نبت ضعيف له خوص أو شئ شبيه بالخوص الواحدة ثمامة شبه تسهيله للباحث الجليلة بماذكر فى كونه باللنيل من غير مشقة والالمام النزول ومقاربة الا التي وكال هما ممكن هنا وفى فوائده وفرائده الجناس المضارع وفى الثمام مع قوله المسام لزوم مالا يلزم وسائل من حسن خيمه وسلم من داء الحسد أديمه سال يتعدى تارة بنفسه الى مفعولين كما في قوله تعالى وان تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسئلكم أموالكم ان يستلكموها فيحفكم تبخلوا ومنه مانحن في فن مفعوله الاول وقوله فيما يأتي ان يغتفر مفعوله الثاني و يتعدى تارة الى الاول بنفسه والى الثاني بمن نحو يسألونك عن الاهلة أو ما في معناهان و الرحمن فاسأل به خبير او الظيم بكسر الماء المعجمة السيجية والطبيعة قال الجوهرى لا واحد له من لفظه والاولى ان ينون سائل لمكان المناسبة لما تقدم ولا مانع من اضافته والحسد ظلم ذى النعمة يتمنى زوالها عنه وصيرورتها إلى الحاسد شبهه بالداء الذي يفسد به الجلد ولهذا عبر بالاديم عن القلب</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0052648</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 10</p></div><a href="/ar/41227/75117/10?i=9" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">واذا عثر على شي طفى به القلم أوزلت به القدم الطرف يتعلق بسائل وعثر مثلثة أى اطلع يقال عثر عليه يعثر يفتح العين في الماضي وضمها في المضارع عثرا كقتلا وعنورا كقم و داوطفى تجاوز الحد و خرج عن طريق الاستخامة وهو بائى اللام وواويها يقال طفى طغيانا وطفى طغوانا والعلم معروف وهو القصبة التي يكتب به اوزلة القدم خروجها غلبة عن الموضع الذي ينبغى ثباتها فيه وكارهما كناية عن وقوع الخطا وصدور مالا ينبغى والمعنى اذا عثر على شي حاولت فيه الصواب فحدت عنه بغير اختيار والباء من به في الموضع بين سبعية أو ظرفية وفى القلم والقدم الجناس المضارع وتعريفه ما باللام للدلالة على أنه أريد به اقلم معين وقدم معينة وهما قلم المصنف وقدمه فهذا تعريف لا مي قائم مقام التعريف الاضافى وليست اللام عوضا عن المضاف كما يراه الكوفيون وسيأتي فيه كلام فى أل من حرف الألف المفردة وان يغتفر ذلك في جنب ما قربت عليه من البعيد و رددت عليه من الشريد وأرحته من التعب وصيرت القاصي يناديه من كتب علم الغفر السترأى أسأل من وصف بحسن السيجية والسلامة من الحسد ان يستر ما اطلع عليه من سهو وخطا في جنب ماذكرته من المحاسن أى يجعل المساوى. دفونة في جانب المحاسن بحيث يكون هذا الجانب مغطيا لذلك وساتر الها وفيه اشارة الى ان امانة المساوى بالاعراض عنها من حيث جعلها كالقبور في الرمس وآثر يغتفر على بنة والبالغة في الستر والشريد الطريد والقاصي بالصاد المهملة البعيد وه وصفة للمعنى واسناد ينادى الى ضميره مجاز و الكتب القرب بفتح الكاف والثاء المثلثة ليوان يحضر قلبه ان الجواد قد يكبووان الصارم قد ينبو وان النار قد تخوم ان يحضر معطوف على ان يغتفر وهو مفعول سائل الثانى وان الجواد قد يك. ومفعول يحضر وما بعده معطوف عليه والاخيره عطوف على الثانى أو الاول على الخلاف الذى سبق ذكره وفيه تلميح بالاشارة الى امثال للعرب مشهورة والجواد الفرس الجيد كه ایكبو سقط يسقط والصارم السيف القاطع وتباين بواذ الم يعمل 11 في الضريبة والنار مشتقة من نارين و راذا نفرلان فيها
حركة واضطرابا وخبت النار تخبو اذا طفت یعنی
منعومة وميم مخففة بدت ضعيف له خوص أو شئ يشبه الخوص استعار الفرائد الفوائد استعارة | تحقيقية وهي استعمال المفرد فيما شبه بمعناه الاصلى مما يمكن ان يشار اليه اشارة حسية أو عقلية واستمارة الوضع على طرف التمام لتسهيل المسائل استعارة تمثيلية وهى استعمال المركب فيما شبه بمعناه الاصلى تشبيه تمثيل وهو ما يكون وجهه منتزعا من متعدد كما يقال للمتردد اراك تقدم انه اذا استخضران هذه الامور مع رفعة مقدارها رجلا وتؤخر أخرى والظيم بكسر المعجمة وسكون المثناة التحتية الصحية والطبيعة والحسد لا يحطها ماف وتتصف به
م لا يناسب مقامها اغتفر المصنف ما قد يقع منه من هفوة الوان الانسان محل النسيان وان الحسنات يذهبن السبات كل من هذين معطوف على مايليه أو على الاول كما سبق والمعنى وأن يحضر قلبه ان الانسان محل النسيان فلا يؤاخذ باصدر عنه ناسياله وقد روى عن ابن عباس رضی الله تعالى عنهما انه اناسی انسانالانه عهد اليه فنسى وعلى هذا فليس وزنه فعلان بل هوا فعلان والاصل انسيان فحذفت البياء تخفيف الكثرة دوره على الالسنة وردوها في التصغير فقالوا أنيسيان لانه لا يكثر حينئذ ولان التصغير يرد الاشياء الى أصولها واستحضارات الحسنات يذهبن السيات مما يدعت على اغتفار ما يقع المصنف في هذا الكتاب فان محاسنه فيه غالبة وفيه تلميح إلى الآية له ومن ذا الذى ترضى سجاياه كلها * كفى المرقب الا أن تعد معايية مكة هذا البيت أنشده ابن سعيد الاندلسي في كتابه المسمى بلوك الشعر منسوب الى يزيد بن خالد المهلبي من شعراء المائة الثانية والمره يحتمل ان يضبط بالنصب مفعول كفى وان تعد معايبه في محل رفع على انه فاعل ويحتمل ان يضبط بالرفع وان تعد معاييه بدل اشتمال و به لا بنون مضمومة فوحدة ساكنة أى فضلا وقديو جد فى بعض النسخ بهذا اللفظ بدل نبلا وفي القاموس النيل الذكاء والنجابة وانتصاب نبلا أو فضلاء على التمييز عن النسبة فالمعنى على الأول اجزاء المرء فضل عدم سايبه أى الفضل الذي هو عد معایبه جعل ذلك فضلاء من جهة انه . لزوم لكثرة المحاسن وذلك لان عبد المعايب يقتضى بحسب العرف قلتها اذ القليل هو الذي يتعرض لعده واحصائه وقلتها يستلزم كثرة المحاسن والمعنى على الثانى اجز أفضل عدم ايب المره والمفعول محذوف ويحتمل الحالية والتنوين فيه للتفخيم أى كفي ذلك حالة كونه فضلا عظيما و ينحصر هذا التصنيف و فى ثمانية أبواب والى ذلك أشرت في تقريطى لهذا الكتاب حيث قلت الا انما مغني اللبيب مصنف * جليل به النحوي يحوى أمانيه وما هو الاجنة قد تزخرفت * أما تنظر الابواب فيه ثمانيه و وجه الحصر في الابواب الثمانية ان المتكلم فيه اما ان يكون كيفية الاعراب أولا فان كان الأول فه والباب السابع وان كان</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0052648</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 11</p></div><a href="/ar/41227/75117/11?i=10" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">الثاني فاما ان يتعلق بالاعراب من جهة ما يتطرق اليه من الكامل أولا الاول هو الباب السادس ان كان من قبيل ما الشهر بين المعربين والباب الخامس ان لم يكن من هذا القبيل والثانى اما ان يكون باعتبار أحكام كثيرة الدور تتعلق بالفاظ غيره عينة من مفردات وجمل أولا يكون كذلك والاول هو الباب الرابع والثاني اما ان يكون باعتبار المفردات المعينة أو الجمل أو ما يتردد بين المفرد و الجملة أولا والثاني هو الباب الثامن والأول يشتمل على ثلاثة أمور كما علمت فان تعلق الكلام ؟ فردات معينة من جهة تفسيرها وذكر أحكامهافه والباب الاول وان تعلق الكلام بالجمل من جهة تفسيرها وذكر أقسامها وأحكامها فهو الباب الثاني وان تعلق الكلام بالظرف و شبههه وذكر أحكامها فهو الباب الثالث الباب الاول في تفسير المفردات المعينة كهمزة الاستفهام و باه الجروبل و بلى والنداء وغير ذلك وذكر أحكامها التي تعرض لها عند التركيب و الباب الثاني في تفسير الجمل وذكر أقسامها لكونها السمية أو فعلية وكونها صغرى وكبرى وذات وجهان بود و مع ذكر به أحكامها که کونها في محل رفع أو نصب أو جر الى غير ذلك الباب الثالث في ذكر ما يتردد بين المفردات والجمل وهو الفارف كما في نحو زيد عندك والجار والمجرور كما فى نحو زيد فى الدار و وجه جعله ما مترددين انه ما تارة يتعلقان بفرد و تارة يتعلقات بجملة فلم يازما طريقة واحدة بل يسلك بهم الطريق الافراد وقنا و طريق الجملة أخرى وذكر أحكامهما أى القسمين أحدهما الظرف والآخر الجار والمجرور في الباب الرابع في ذكر أحكام يكثر دورها و يقبح بالمعرب جهلها وهذه تتعلق بانواب معينة كسوغات فيه الحال والتمييز وما افترق فيه اسم الفاعل والصفة المشبهة الى غير ذلك
الابتداء بالنكرة وما افترق
و الباب الخامس في ذكر
الاوجه التي يدخل على
ان تتمنى زوال نعمة المحسود اليك يقال حسده بجسده حسودا قال الاخفش و بعضهم يقول يحسده بالكسر قال والمصدر حسدا بالتحريك وحسادة وحسدتك على الشي وحسدتك الشيء المغرب الخال من جهتها بمعنى كذافى الصحاح وعثر اطلع وطغيان القلم تجاوزه حد الاستقامة وزلة القدم خروجها | وهذه لم تشتهر بين المدربين عن الموضع الذي ينبغي قرارها فيه والشريد الطريد والقاصي بالمهملة البعيد والكتب على الوجه الذي أورده بفتح الكاف والمثلثة القرب والجواد الفرس الجيد و يكبو يسقط والصارم السيف القاطع
المصنف في هذا الباب على وينبولا يعمل في الضريبة وتخبو تنطفى والمرء من مول كفى و به لا تمييز وان تمد معاييه فاعل ما ستقف عليه ان شاء الله كفى ويجوز رفع المرء على أنه فاعل كفى وان تعد معايه بدل اشتمال منه قوله فانها لم توضع
عنهم
اما
تعالى والاوجه جمع وجه الافادة القوانين هذا استئناف معين اسبب كثرة التكرار فى كتب الاعراب وكلة أيضا والمواد به هذا الطريق يقال لا تستعمل الاسم شيئين بينهما توافق ويمكن استغناء كل منهما عن الآخر وهو مفعول مطلق هذا وجه التى أى طريقه حذف عامله وجو باسماعا أو حال حذف عامله او صاحبها والتقدير على الأول ارجع الى الاخبار الباب السادس في التحذير من أمور اشتهرت بين المعربين والصواب خلافها كم وهذه الامور أيضا من الاوجه التي يدخل على المعرب الخال من جهتها لكنها امتازت عما تقدم با شتهارها بين المعربين ولذلك خصها بلفظ التحذير و الباب السابع في كيفية الاعراب الكلية والمنتفع بهذا الباب غلبها المبتدئ الناشئ في هذا الفن والباب الثامن في ذكر أمور كلية يتخرج لها ما لا ينحصر من الصور الجزئية ويشتمل هـذا الباب على ثنتى عشرة قاعدة كما ستراه ان شاء الله تعالى والواو من قوله الادوات استئنافية أو عاطفة على دخول الغاء من قوله فيما تقدم فدونك كتابا وقد يستبعد الثاني بطول الفصل جد ا و لفظ اعلم كثيرا ما يقدمه المصنفون امام الكلام الذي يلقونه لغرض الاعتناء به واستدرار الاصغاء اليه ليقبل عليه السامع ويتمكن منه فضل تمكن ولا يخفى ان متعلق العلم هنا عند المصنف بهذه المثابة وهو قوله وانتى تأملت له أى نظرت متبينا الكتب الاعراب فاذا السبب الذي اقتضى طولها ثلاثة أمور وهنا مضاف محذوف اما من المبتدا أو من الخبر التصحيح الحمل فالتقدير على الاول فاذا أنواع السبب أو أقسام السبب والتقدير على الثانى فاذا السبب الذى اقتصى طولها ذو ثلاثة أمور واذا هذه فجائية فاما ان تجعل الفاء الداخلة على اللسببية المراد منه الزوم ما بعدها لما قبلها أى مفاجأة وجود سبب التطويل ناشئا عن هذه الامور لازمة للتأمل أوهى للعطف على ظاهر كلام ابن الحاجب أى تأملات فتجأت وقت تعدد هذا السبب وسيأتي الكلام على ذلك عند وصول اذا الفجائية ان شاء الله تعالى وأحدها كثرة التكرار فانها لم توضع لافادة القوانين الكلية مع المنطيقة على ما يندرج تحتها من الجزئيات وبل للكلام على الصور الجزئية فيسوقهم الى المكلام على جرئية وان تكررت فتراهم</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0052648</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 12</p></div><a href="/ar/41227/75117/12?i=11" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">!
!
:
يتكلمون على التركيب المعين بكلام ثم حيث جاءت نظائره أعاد واذلك الكلام فيفضى الى كثرة التكرار فيحصل التطويل الاتراهم حيث حربهم مثل الموصول في قوله تعالى هدى للتقين الذين يؤمنون بالغيب ذكروافيه ثلاثة أوجه هي أوجه اعراب الاسم فالجو على انه نعمت تابع والرفع على انه في الاصل نعت لكن قطع الى الرفع بجعله خبر المبتدا واجب الحذف أو على انه مبتد أخبره ما بعده والنصب على انه في الاصل نعت الكنه قطع إلى النصب بعامل واجب الحذف والقطع في هذه الصور بوجهيه لارادة المدح وفي غيرها به سب ما يقتضيه المقام من مدح أوذم أو ترحم ووجه دلالة مثل هذا الرفع والنصب على ما قصد به ماذكرناه من المدح والذم والترحم ان في الافتنان بمخالفة الاعراب وتغيير الألوف زيادة تنبيه وايقاظ للسامع وتحريك لرغبته فى الاستماع وذلك لاسيما مع حذف المبتد ا أو ا الفعل أدل دليل على الاهتمام بالمذكور وذلك يكون المدح أودم أو نحو ذلك مما يعينه المقام وقال ابن مالك أنه التزم حذف الفعل اشعار بانه لانشاء المدح كالمنادى ثم التزم في الرفع حذف المبتد اليجرى الوجهان على سنن واحد وحيث ظرف لغو عامله الفعل من قوله ذكر و او تقديمه عليه للاهتمام لانه بصدد تعداد الاماكن التي وقع فيها التكرار واما تقديمه على الطرف الآخر اللغو وهو فيه فواجب الايه ود الضمير على غير متقدم له وحيث جاء هم مثل الضمير المنفصل من قوله تعالى انك أنت السميع العليم ذكروا فيه أيضا ثلاثة أوجه هي كون أنت تأكيدا للضمير المنصوب وكونه فصلا وكونه مبتد أمخبرا عنه بما بعده وأيضا مفعول مطلق حذف عامله وجو باسماعا كما ذكر بعضهم أو حال حذف عاملها وصاحبها و وقع ذلك معترضا بين ذكر و او المفعول الذى هو ثلاثة أوجه والاصل ذكروا فيه ثلاثة أوجه ارجع الى الاخبار عنهم بذكر الاوجه الثلاثة رجوعا أو اخبر بما تقدم راجعا إلى الاخبار عنهم بذكر الأوجه الثلاثة وعلى الاول هو مفعول مطلق وعلى الثانى هو حال من ضمير المتكام واعلم ان أيضا كلمة لا تستعمل الامع شيئين بينهما توافق ويمكن استغناء كل منهما عن الآخر فخرج با الشيئين جاء زيد أيضا مقتصرا عليه لفظا ۱۳ و تقديرا و بالتوافق بينهمان و جاه زيد ومات عمر و أيضا و بامكان
عنهم بذكر الثلاثة رجوعاو على الثاني اخبر بما تقدم راجعا الى الاخبار عنهم بذكر الثلاثة (قوله الاستغناء نحو اختصم زيد
ويكررون ذكر الخلاف فيه اذا أعراب فصلا أله محل) اذا ظرف للخلاف أو ليكررون واله وعمر وأيضا فلا يقال شي محل بدل اشتمال من الضمير المجرور في والتقدير في جواب اله محل أو بدل من مفعول
يكررون أعنى ذكر أو بدل من الخلاف والملل السامة واستقصى الشيء طلب أقصاه وغايته
من ذلك على هذه الوجوه
المحترز عنها وانما تستعمل
هذه الكامة عندو جود الضابط المذكور وهى هنا مصدر آض بمعنى رجع وأعر به جماعة في مثل قال زيد كذا وقال أيضا حالا من ضمير قال المستكن على انه بمعنى اسم الفاعل مثلا أى وقال أيضا أى راجعا الى القول وهذا انما يحسن اذا صدر القول المقيد بالحال بعد صدور قول سابق حتى يه مح أن يقال انه راجع الى القول بعد ما فرغ عنه وليس ذلك شرطا في استعمال أيضا بدليل صحة قلت اليوم كذا وقات أمس أيضا والذي يطرد في جميع المواضع ما قدمناه ويؤيده انك تقول عند زيد مال وايضاء لم فلا يكون قبلها ما يصلح للعمل فيها فتحتاج الى التقدير فتأمله وحيث جاءهم مثل الضمير المنفصل من قوله تعالى كنت أنت الرقيب عليهم ذكروافيه وجهين هما كونه تأكيدا وكونه فصلا وسقط كونه مبتد ألنصب ما بعده وو يكررون ذكر الخلاف فيه اذا أعرب فصلا أله محل باعتبار ما قبله أم باعتبار ما به ده أم لا محل له من الضمير المجرور بنى عائد الى مثل الضمير المنفصل الذى تقدم ذكره واذا ظرف الخلاف وأله محل إلى آخره في محل جر على انه بدل اشتمال من الضمير المجرور المتقدم وثم مضاف محذوف أى جواب اله محل والمعنى ويكررون ذكر الخلاف في جواب قول السائل اله محل باعتبار ما قبله أم باعتبار ما بعده فان قلت يشكل عليه قوله أم لا محل له فان هذا القول لا يتأتى مع اعرا به فصلا أى مع جمله معربا بحسب المحمل قلت انما يشكل ادا جعلت أم متصلة عاطفة على ما سبق اما اذا جعلت منقطعة لمجرد الاضراب أى بل لا محل له أصلا اذ لا يكون هذا حينئذ من محل الخلاف اذا أعرب فصلا فان قلت فلم لا يجوزان يكون المراد بالاعراب الاعراب اللغوى أى اذاظه ومثل هذا الضمير حالة كونه فصالا وحين نذ فتكون المحتملات الثلاث موانع للاختلاف قلت هو خروج عن الاصل لا لداع اذا الاصل حمل كلام أهل كل فن على ما هو متعارف بينهم وقد أمكن بالطرق التي مرت فلا يعدل عنه ويحتمل ان يكون أله محل باعتبار ما قبله أم باعتبار ما بعده في محل نصب أو رفع على انه محكى القد رأى قائلين أله محل أو مقولا فيه اله محمل على ان يكون حالا من ضمير يكررون أو فيه والاولى ما سبق والخلاف يكم بالنصب عطفا على المضاف من قوله ويكررون ذكر الخلاف وبالجوع طفاء على المضاف اليه المذكور أى</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0052648</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 13</p></div><a href="/ar/41227/75117/13?i=12" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">الشرح
أي استمسك بها
فالداء ليست زائدة كما ظنه
فيكررون ذكر الخلاف وفى كون المرفوع فاعلا أو مبتدأ اذا وقع بعد اذا في نحو اذا السماء انشقت وكونه فاعلا يفسره مذهب سيب و يه وأكثر البصر بين وكونه مبتدأ مذهب الاخفش أو بعد ان الشرطية ولو في نحو وان امرأة خافت يكم وكونه فاعلا مذهب البصر بين أو أكثرهم وأما كونه مبتد أعلى الخصوص بحيث لا يجوزجع له فاعلا فلم أعلم قائلا به نعم الكوفيون يجوزون فيه ثلاثة أوجه ان يكون فاعلا محذوف يفسره الظاهر كما يقول البصريون وان يكون فاعلا بالفعل المتأخر لانهم لا يتحاشون من جواز تقديم الفاعل على رافعه وان يكون مبتد ا وأظن الاخفش يجوز هذا الاخير بل أو بعد و الظرف في نحو أفى الله شك ووجوب كونه فاعلا نقله ابن هشام الاندلسى عن الاكثرين وأما كونه مبتدأ فلا اعلم من قال بوجوبه وانما قال ض الارجح كونه مبتدأو يجوز كونه فاعلا و عکس ابن مالك فرجع فاعليته كما ستعرفه في الباب الثالث ان شاء الله تعالى أو بعد الوفى نحو ولو انهم صبروا وكونه فاعلا بفعل محذوف مذهب كوفى اختاره الزمخشري وابن الحاجب وكونه مبتدأ مذهب سيبويه وجماعة الرويكررون أيضا ذكر الخلاف وفى كون ان المشددة لا أوان لكم الخفيفة الوصات ما بضمير التثنية ولو أفرد اسكان أحسن لان العطف بأولى وصلة احدى هاتين الكامتين وبه د حذف الجار فى نحو شهد الله انه لا اله الا هوم أى بانه وهذ امثال للاول وهوان المشددة ونحو حضرت صدورهم أن يقاتلوكم أى عن ان يقاتلوكم وهذا مثال للثانى وهو ان الخفيفة فى موضع خفض بالجار المحذوف على حد قوله أى قول الفرزدق اذا قيل أى الناس شر قبيلة * اشارت كايب بالا ب بالاكف الاصابع من أى الى كليب والاصابع فاعل اشارت و بالا کف ظرف مستقر حال منها أى اشارت الأصابع حالة كونها مع الاكف يريد ان الاشارة وقعت بمجموع الأصابع والاكف وفيه مزيد ذم لهذه القبيلة فان قلت كيف تجعل ان أوان مع الصلة في محل خفض بالمحذوف على حد ما وقع في هذا البيت والواقع فيه ليس بشاذ عند القائل به قلت انما جعل على وحده فى مطلق الجر بالمحذوف لا في خصوصية الجربة من حيث كونه شاذا لو أوهم فى موضع ١٤ و نصب بالفعل المذكور على حد قوله في صفة رمح لدني و الكف يعسل متنه * وفيه كما عسل الطريق الثعاب الاصل كما عسل في الطريق وذلك لان الطريق ظرف مختص فلا يتسلط عليه العامل اذا أريدت (قوله فعليك بمراجعته) في الظرفية الابواسطة في أو ما هو بمعناه تقول سرت في الطريق وسرت بالطريق فان وصل الفعل اليه في هذه الحالة بدون الحرف حفظ ولم يقس كالبيت وقد علمت ما فيه من سؤال و جواب كالبيت ولدن بفتح اللام وسكون الدال صفة للرمح قال الجوهرى يقال رمح لدن ورماح لدن ولم يزد على ذلك الرضى وفي القاموس اللدن اللين من كل شئ ويعسل بهتر و متنه صدره وضمير فيه يعود الى المزونى للمصاحبة نحو خرج على قومه في زينته يقول ان هذا الريح يضطرب بصدره مع هو الكف اللينه و وكذلك يكررون الخلاف في جواز العطف على الضمير المجرور من غير اعادة الخافض كما في نحو مررت بك وزيد وما فيها غيره وفرسه والجواز مطلقا مذهب الكوفيين ويونس والاخفش واختاره ابن مالك والمنع في السعة والجواز في الضرورة مذهب أكثر البصريين يوم في جواز العطف لي على الضمير المتصل المرفوع من غير وجود الفاصل مع اما مؤكد أو غيره وصرح بعضهم بان مذهب البصر يبين المنع الا في الضرورة وقال الرضى البصريون يجيزون العطف بلا تأكيد ولا فصل لكن على قبح لا انهم حظروه أصلا بحيث لا يجوزان يرتكب وأما الكوفيون فيجيزون العطف المذكور بلا تاكيد بالمنفصل ولا فصل من غير استقباح و كذلك يكررون الخلاف الي في غير ذلك كم الذي تقدم ذكره وما اذا استقصى بالبناء للمفعول أى طلب اقصاء بحيث انتهى الى غايته في أمل العلم كم استعارة تبعية في الفعل فان الاملال الحقيقى وهو احداث السامة وضحر النفس لا يتعاق بالقلم واعقب السام لم يفتح السين المهملة والهمزة وهو الملالة أى جعل السلام واقعا عقب الاستقصاء من غير تراخ و فيه من هذه المسائل على المتقدمة ونحوها مقررة محررة في الباب الرابع من هذا الكتاب كه واذا كان الامر كذلك لو فعليك بمراجعتهم أى بالعود اليه، وعليك هنا اسم فعل بمعنى استمسك واغا برناه بذلك لوجود الباء في المفعول فهو متل عليك بذات الدين وصرح الرضى بان الباء في مثله زائدة قال والباء تزاد كثيرا في مفعول أسماء الافصال اضعفها في العمل فتعمل بحرف عادته ايصال اللازم الى المفعول قلت الزيادة خلاف الاصل وقد أمكن جعلها بمعنى فعل متعد بالباء كما رأيت فلا يعدل عنه ثم على المصنف الأمر بالمراجعة بقوله لو فانك تجد به مع أى الباب الرابع كنزا واسعا تنفق منه والكنز المسال المدفون والمراد بسعته كثرته ومنهلا وهو اسم لمحل الشرب الذي ترده الشاربة واسم المافيه من الماء المشروب السائغا لكم أى سهل الدخول الى الحلق فان جعل المنهل المسالماء المشروب</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0052648</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 14</p></div><a href="/ar/41227/75117/14?i=13" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">فالاسناد حقيقى وان جعل اسما لمكان ذلك فالاسناد مجازی نحو نهر جار نرده أى تصل اليه ناثلا منه وفي القاموس الورود الاشراف على الماء وغيره دخله أو لم يدخله قات المكن المراد هنا المباشرة والنيل لا مجرد الاشراف عليه وتصدر بضم الدال المهملة وكسرها مضارع صدر بمعنى رجع لو عنه بكم أى عن ذلك المنهل جعل المصنف هذا الباب محلا لما ينتفع به الناظر فى نفسه ويستفيده منه ومن هذه الجهة شبه بالمنهل الذي يرده الشارب ويصدر عنه ريانا لما ناله منه ومحلا لما ينفع به ناظره من عداه و يفيده اياه ومن هذه الجهة شبه بالكنز الذي ينفع صاحبه الناس بما ينفقه منه وان أراد ان ذلك أمر مستمر ولهذا عبر في الموضع بين بالمضارع المفيد للاستمرار ويوجد فى بعض نسخ هذا الكتاب تجد به مكان تجده فان قلت هل من فرق بين النسختين قلت نعم فان تجده في الاول بمعنى تعلمه ومنه وان وجدنا أكثرهم الفاسقين فالضمير المنصوب أول المفعولين وكنزا ثانيهما ومنهلا معطوف على الثانى وتجد في النسخة الثانية بمعنى تصب كما في قولهم وجد ضالته اذا أصابها ومنه قول أبي الطيب المتنبي والظلم من شيم النفوس فان تجد * ذاعفة فاعلة لم يظلم و به لغوية علق بتجد وكنزا هو المفعول به فان قات فأيتهما أحسن قلت الثانية لاشتمالها على مبالغة ليست في الاولى وذلك لان هذا من قبيل التجريد وهو ان ينتزع من أمر ذى صفة آخر مثله في تلك الصفة على سبيل المبالغة لكمال تلك الصفة فيه حتى بلغ من الاتصاف إلى حيث يصح ان ينزع منه موصوف آخر بتلك الصفة فان قات فا هذه الباء قلت يجوزان تكون سببية والمعنى انك تجد بسبب وجوده كنزا و منهلا فيكون التجريد فيه مثله في قولهم سألت بزيد البحر ولقيت به الاسد ويجوز أن تكون ظرفية فيكون التجريد فيه مثله في قوله تعالى لهم فيها دار الخلد في الأمر الثانى من الامور التي اقتضت التطويل ايراد ما لا يتعلق بالاعراب ، وذلك فضول وتعرض الى مالاحاجة اليه في المقصود فيطول الكلام با براده و كالكلام في اشتقاق اسم أى هذا اللفظ مقولا فى السؤال عنه و أهو من السمة ، وهى العلامة الاصل وسمة فحذفت الفاء كما في عدة وعلى هذا 10 فيكون اسم من قبيل المحذوف الفاء ي كما تقول الكوفيون الرضى انتهى وأقول في الصحاح وتقول على زيد او على بريده مناه أعطنى زيد او قولهم عليك زيدا وهم النحاة المنسوبون أى خذه وهوية فى ما قاله الرضى من ان الباء فيه زائدة ولم أر من فسمر اسم الفعل هذا ما فسره الى الكوفة وهى بلد به الشارح وعبارة الرضى وأسماء الافعال حكمها في التعدى واللزوم حكم الافعال الى هى جمعناها الا أن الباء تزاد فى مفعولها كيران وعليك به الضعفها فى العمل فتعد بحرف عادته ايصال |
معروف ويقال لها كوفة
الجند لانها اختطت فيها خطط العرب في خلافة عثمان رضى الله تعالى عنه خططها السائب أم من السموع وهو العلو والرفعة فيكون اسم من قبيل المحذوف اللام كما تقول البصريون وهم النحاة المنسوبون الى البصرة ويقال لهساقية الاسلام وخزانة العرب بناها عتبة بن غزوان في خلافة عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه وهى بفتح الباء وكسره او ضمها ثلاث لغات حكاهن الازهرى قال النووى أفصصهن الفتح وهو المشهور والنسب اليها بصرى بكسر الباء وفتحها و جهان مشهوران ولم يقولوه بالضم وانضمت البصرة على لغة لان النسب مسموع كذا في تهذيب الاسماء واللغات والاحتجاج لكل من الفريقين و فريق البصريين وفريق الكوفيين وترجيح الراجح من القولين من المنسوبين الهما فيرجح قول الكوفيين باعتبار المعنى فان كون الاسم علامة للمسمى يعرف بها أظهر من كونها رفعة للمسمى ويرجع قول البصريين باعتبار اللفظ فالمسموع في الجمع اسماء وأسام لا أوسام وأواسم وفى التصغير سمى لا وسيم وسمع في الفعل سميت وجاء في الاسم لغة أخرى وهى سمى كهدى وكل ذلك يشهد لكونه من السمو وادعاء القاب فى الجميع بعيد وأيضا فان الهمزة لم تعهد فى كلامهم داخلة على ما حذف صدره وكا الكلام على ألفه مع أى ألف اسم مة ولا فى السؤال عنها ولم حذفت من البسملة خطاع أى حذف خطها وهي صورتها التي تكتب بها في طا منصوب على التمييز عن النسبة الواقعة في جملة وحذفت وعلة الحذف كثرة الاستعمال وهي باعثة على التخفيف مالي و على باء الجر ولامه مقولا فى السؤال عنهما لو لم كسر تا الفظائع أى كسر لفظه مافه وعييز كما مر والعملة قصد موافقة حركته ما لأثرها الناشئ عنهما لي وكالكلام على ألف ذا الاشارية الا الموصولة مقولا في السؤال عنها أزائدة هي كما يقول الكوفيون لان تثنية ذان بحذف الالف ولولا انها زائدة لم تحذف و الجواب انها حذفت لاجتماع الالفين ولم ترد الى أصلها فرقا بين الممكن نحو فتيان وغيره كما حذفت الياء من اللذان قال ابن يعيش لا بأس بأن نقول هو ثنائي كما وذلك انك اذا سميت به قلت ذاء فتزيد الفاء أخرى ثم نقلبها همزة كما تقول لاء اذا سميت بلا وهكذا حكم الاسماء التي لا ثالث لها وضها اذا كان</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0052648</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 15</p></div><a href="/ar/41227/75117/15?i=14" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><turbo-frame loading="lazy" id="next_page" src="/ar/books/41227/search?page=2"></turbo-frame><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">ثانيها ألفا ولو كان أصله ثلاثة القيل ذاى ردا إلى أصله علي أم منقلبة عن ياء هي عين واللام ياء أخرى محذوفة كما تقول البصريون بم فحكموا بأنه من الثلاثية لا من الثنائية والذي حملهم على ذلك غلبة أحكام الاسماء المتمكنة عليه كوصفه والوصف به وتثنيته وتحقيره وجعلوه من مضاعف الياهلان س حكى فيه الامالة وليس في كلامهم مثل تركيب حيوه ولامه أيضاياه وأصله ذى بلا تنوين بتحرك العين بدليل قلبها ألفا وانما حذفت اللام اعتباطا أولا ثم قلبت العين لان المحذوف اعتباطا كالعدم ولولم يكن كذلك لم تقلب العين الاخرى الى نحو مر تو وقد زعم بعضهم ان العين ساكنة وهى المحذوفة السكونها والمقلوب هو اللام المتحركة والأول أولى لان اللام في موضع التغيير فحذفها أولى ومن ثم قل المحذوف المين اعتباطا وكثر المحذوف اللام كدم ويد وعد ونحوها وقيل أصله دوى لان باب طويت أكثر من باب حبيت ثم اما ان تقول حذفت اللام فقلبت عينه ألفا والا مالة تمنعه وأما أن تقول حذفت العين وحذفها قليل كما مر فلا جرم كان جمله من باب حبيت أولى كذا في الرضى والعجب من مكى ابن أبي طالب اذا أورد مثل ذلك في كتابه الموضوع المشكل الاعراب مع انه ليس من الاعراب فى شئ ، وهذا كالتركيب الواقع في مثل ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ فالطرف الاول صفة في الأصل لشي لكن قدم عليه فانتصب على الحال فان قلت تقديم حال المجرور عليه ممتنع على الاصح قلت ذاك اذالم يكن الحال ظرفا ولا جار ومجرو را اما اذا كانت كذلك فقد نص ابن برهان على جواز نقده ها على عاملها الذي هو ظرف أو جار ومجرور نقله الرضى عنه في شرح الكافية في وبعضهم اذا ذكر الكامة كم القرآنية وذكرتكسيرها كم أى جمعها جمع تكسير وتصغيرها وتأنيثم اوتذكيرها وما ذكركم وفى بعض وماروى فيها لو من القراآت وان لم ينبني على ذلك شيء من الاعراب
النسخ وما ورد ما فيها من اللغات
وذلك كله تطويل لا يحصل فائدة في الغرض اللازم الى المفعول والمنهل بفتح الاول والثالث محل الشرب أو الماء الذى يورد منه والمنهل في المقصود اور کہا کہ الامس قول كعب * كانه منهل بالراح معاول اسم مفعول من أنه له ينهله أرواه أولا والسائغ السهل ا الثالث من الامور الدخول في الحلق وتصدر ترجع (قوله والعجب من مكر بن أبي طالب) هو مكر بن أبى طالب بن الثلاثة المتقدمة ولا وش بحاء مهملة مفتوحة وميم مشدّدة وشين معجمة ولد بالقيروان سنة خمس وخمسين وثلثمائة أدرى اما خالف الاسلوب وقيل سنة أربع وخمسين وانتقل الى قرطبة وسكنها ودخل مصر مر ا ر ا وكان متحوا فى علوم المتقدم حيث وصل هذا القرآن و العربية توفى فى المحرم سنة سبع وثلاثين وأربعمائة بقرطبة قوله والأمر الثالث بحرف العطف وحذف اعراب الواضحات كالمبتدا و خبره والفاعل ونائبه والجار والمجرور والمعاطف والمعطوف) في الموصوف وفصل في الأمر الثاني وأثبت الموصوف لو اعراب الواضحات كالمبتدا و خبره والفاعل ونائبه والجار الشرح والمجرور والعاطف والمعطوف وذكر العاطف مستدرك لانه لا يكون الاحرفا فلا اعراب له أصلا فلا وجه لذكره هنا و أما الجارفتارة يكون حرفا فلا يكون له اعراب وتارة يكون اسما و هو المضاف على القول بأنه جار المضاف اليه فيكون له اعراب بحسب ما يقتضيه العامل المسلط عليه الي وأكثر الناس استقصاء لذلك الحوفى نسبة الى الحوف بحاء مهملة مفتوحة فواوسا كنة فضاء وهى ناحية تجاه بلبيس من أعمال الديار المصرية وقد تجنبات هذين الأمرين بك وهما ذكر مالا ينبني عليه شيء من الاعراب والكلام فى اعراب الواضحات حذف اللتطويل بمالا يترتب عليه فائدة في المقصود هو وأتيت مكانهما ما تبصر به المناظر و يتمرن ك أى يت مود به الخاطري وهو فى الاصل الهاجس الذي يخطر بالبال والمواد هذا محله و من ايراد النظائر القرآنية علم فيزداد الوثوق بصحة التركيب المماثل اتلك النظائر ويتمكن فى النفس فضل تمكن والشواهد الشعرية والمراد عندهم بالشواهد الجزئيات المذكورة لاثبات القواعد و بالامثلة الجزئيات المذكورة لايضاحها فالشواهد أخص وبعض ما اتفق في المجالس النحوية من سؤال يتعلق بالاعراب وجواب عنه فانيان المصنف مكان ذينك الامرين اللذين تجنبهما بهذه الامور التي ذكرها وان حصل بها تطويل فانه لم يخل من فائدة تتعلق بغرض الاعراب واقد أجاد المصنف رضى الله تعالى عنه ولاتم هذا التصنيف على الوجه الذي قصدته وتيسر فيه من الطائف المعارف ما أردته واعتمدته مع اللطائف جمع لطيفة وهي من الكلام مادق معناه وخفى والمعارف الامور التي يحصل بها العرفان لكن المتبادر منها بحسب العرف الأمور الحسنة النفيسة وفى هاتين السجعتين لزوم مالا يلزم وسميته بمعنى اللبيب عن كتب الاعاريب وهذا علم قصدت فيه المناسبة ولاخفاء بما فيه من الاشعار بالمدح فيكون القباء اللبيب العاقل وكذا الأريب فاو قال معنى الاريب لكان أحسن لاشتمال السمع حينئذ على لزوم</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0052648</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 16</p></div><a href="/ar/41227/75117/16?i=15" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">مالا يلزم وما أحسن قول الشيخ بهاء الدين القيراطي رحمه الله تعالى يقرظ هذا الكتاب جلا ابن هشام من أعاريبه انا * عروسا عليها غيره الدهر لا ينى وأبدى لاصحاب اللسان مصنفا * يندى بعين كلما حل في اذني واقبه معنى اللبيب فأصبحوا * وما منهم الافقير الى المغنى و خطابی به ان ابتدأ في تعلم الاعراب وإن استمسك منه بأوثق الاسباب يعنى انه وضع كتابه هذا للمبتدئ والمنتهى لاشتماله على المسائل النافعة للناش ثمين في هذا الفن التي تدرك بسهولة والمباحث الغامضة التي لا يدركها الامن ارتق فيه الى ذروة الكمال وتتبع كلامه في هذين النوعين شاهد صدقا ادعاه والاسباب جمع سبب وهو الحبل ويطلق أيضا على كل ما يتوصل به الى غيره وكل منهما ممكن الارادة ههنا لكن الاول على سبيل الاستمارة أو من الله أستمد التوفيق والصواب الى ما يحظيني لديه بجزيل الثواب الاستمداد طلب المدد و الصواب خلاف الخطا والتوفيق خلق القدرة والداعية إلى الطاعة ويحظينى أى يجعلنى ذا خطوة والجزيل العظيم والنواب الجزاء
كالمثوب واياه أسأل أن يعصم القلم من الخطا و الخلل والفهم من الزيغ والزلل ل ١٧ العصمة المنح والخط أمعروف
والخلل الكلام الفاسد
الشرح وذكر العاطف في مقام الاعراب مستدرك لانه لا يكون الاحرفا فلا اعراب له أصلا المضطرب والمواد ان يعصم وأقول لا فائدة في تخصيص الاستدراك بذكر العاطف بل ذكر الجار أيضا مستدرك لانه العلم من كتابة هذين الأمرين لا يكون الاحرفا فان قيل قد يكون اسما وذلك في الجر بالاضافة قلت انما يقولون في هذا أي كتابة مايدل عليهما مضافا و مضافا اليه لاجار او مجرورا والجواب عن الاستدراك انه ليس المراد بالاعراب هنا والزيغ الميل والمراد هنا مقابل البناء حتى يكون ذكر بعض المبنيات مستدركابل المراد به تطبيق المركب على القواعد الميل عن جهة الصواب. النحوية سواء كان مبنيا أوغير مبنى والحوفى بضم الحاء المهملة وسكون الواوهو أبو الحسن والزلل الخروج عما براد علی بن ابراهيم بن سعيد من قرية يقال لها شيرا اللجنة من أعمال الشرقية عمل من أعمال مصر الثبوت عليه الي انه أكرم وهو العمل الذي قصبته مدينة بلباس و ریفه تسمى حوفادخل مصر وقرأ على أبي بكر الاد فوى مسؤل ك بوا وواحدة في الخط وغيره وصنف اعراب القرآن وغيره توفى فى ذى الحجة سنة ثلاثين وأربعمائة والخطل بالخاء المعجمة وكان القياس ان يكتب والطاء الموصلة المفتوحتين الكلام الفاسد والزيخ الميل عن جهة الصواب ولا بأس بذكرني بوا وين احداهما الواوالتي من ترجمة المصنف فتقول هو الشيخ جمال الدين عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن هشام اتصل بها الهمزة والثانية الانصاري ولد بالقاهرة سنة ثمان وسبعمائة وأخذ الصوو التصريف عن ابن الموكل وغيره واوه فعول وقد تقرر في علم والقرآن عن المشهدى وغيره ولم يأخذ عن أبي حيان غير انه سمع منه دیوان زهير بن أبي سلمى الخط أنه متى أدى القياس وتوفي في ذي القعدة سنة احدى وستين وسبعمائة وترك ولدين أحدهما محب الدين وكانت وفاته فى المهموز وغيره الى اجتماع لينين نحوروس و داود سنة تسع وتسعين وسبعمائة والآخر عبد الرحمن
الباب الاول
قوله وقدرتبتها على حروف المعجم) في الصحاح والحجم النقط بالسواد مثل الناء عليه نقطتان يقال
يل
حذف واحد ان لم يفتح
الاول كقراء وقارئين وانما
کان
انهنا على ذلك الكثرة وقوع الغلط في كتابة هذه الحكامة وأعظم مأمول به أى مرجو من فولك أملته بتخفيف الميم اذار جوته الباب الاول من الكتاب وفي تفسير المفردات أى تبيين معانيها التي وضعت تلك المفردات بازائها لمرور وذكر أحكامه اليكم كالحذف والاثبات والزيادة وغير ذلك ولما كان لفظ المفردات عاما و مراد المصنف به الخصوص أتى بما يد بين مراده فقال وأغنى بفتح الهمزة أى أقصد بالمفردات الحروف وهى الكلمات التي لا ندل الاعلى معنى في غيرها له و لم أعنى أيضا بالمفردات ما تضمن معناها كم أى معنى الحروف من الاسماء التي ليست بظروف كاى ومن ومال والظروف واذا ومتى فطهر با قدرناه جعل الظروف قسيمة للاسماء وهذا الجار والمجرور في محل نصب على الحال من الضمير المستكن في تضمن العائد على ماو من بيانية وما هنا عبارة عن أشياء بدليل تبينها بالاسماء والظروف لكن اعادة الضمير مفرد مذكرا للفظه الواد فانها مع أى المفردات المذكورة هي المحتاجة الى ذلك الذي تقدم ذكره من تفسير المعانى وذكر الاحكام والفاء لمجود السببية وقد رتبتها أى المفردات التي عنيتها على حروف الخط المعجم مع أى الذى وقع عليه الاعجام وهوال تقول أعجمت الحرف اذان قطته والمراد بهذه الحروف حروف الهجاء التى تتركب منها الالفاظ ولا يخفى ان النقط انما هو في
النقط</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0052648</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 17</p></div><a href="/ar/41227/75117/17?i=16" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">بعضها فا طلاق حروف المعجم على المجموع بطريق التغليب قال الجوهرى وناس يجعلون المعجم بمعنى الاعجام مثل المخرج والمدخل قال التفتازاني وقد يقال معناه حروف الاعجام أى ازالة العجمة وذلك بالنقط قالت انما يتم اذا كان جمله الهمزة للسلب مقيسا أو مسموعا فى هذه الكلمة ليسهل عم متعلق بالفعل من رتبتها ومعنى تناولها بكم أخذها تقول ناولته كذا فتناوله أى أخذه وهو مخصوص بالاجسام لكنه استعمل هنا فى غيرها على سبيل الاستعارة والمافيه من المبالغة حيث جعلت تلك الامور المعقولة بمثابة الصور المحسوسة دور بماذكرت على سبيل القلة و اسماء غير تلك التي عنيتها أولا وهي ماليس متضمن المعنى الحروف ولا ظرفا ككل وكال وكانا وربما ذكرت أيضا و افعالان کے اشاوخ لا وعد ا و انما لم يصف الافعال كما وصف الاسماء يكونها غير تلك لان الافعال لم تدخل في تلك المفردات التي عناها أولا حتى يقول وافع الاغير تلك المسيس الحاجة الى شرحها أى شرح الاسماء التي لم تتقدم ارادتها والافعال وقد قال مقتضى قوله أولا فانها المحتاجة الى ذلك ان لا يثبت لغيرها احتياج الى ذلك لضرورة الحصر وهذا أثبت لغيرها الاحتياج فتنا فى الكارمان وجوابه ان الحصر في الاول باعتبار شدة الاحتياج والحاجة في الثاني غير شديدة على ما يشعر به لفظ المسيس و حرف الالف كم أى الحرف الذي هو الالف فالاضافة بيانية والمواد به الهمزة واغاء - برعنها بالالف نظرا الى انها تصور في الخط كذلك واما الالف المراد به الحرف الهوائي المتنفع الابتداء به فسيذكره المصنف تاليه الحرف الواوثم المذكور فى هذا الحرف المراد به الهمزة كلمات منها ما هو حرف واحد هو الالف ومنها ما هو فوق ذلك واوله ألف عليه الالف ۱۸ المفردة تأتى لو بتاء التأنيث لا سفاده الى ضمير المؤنث ولوذكر باعتبار اللفظ الجاز لكن الأول أولى لانه أنت أولا بقوله المفردة فالتأنيث أعجمت الحرف والتعجيم مثله ولا يقال مجمت ومنه حروف المعجم وهى الحروف المقطعة التي ثانيا الغرض المناسبة او على يختص أكثرها بالنقط من بين سائر حروف الاسم ومعناه حروف الخط المعجم كما تقول مسجد وجهين من أى طريقين الجامع وصلاة الاولى أى مسجد اليوم الجامع وصلاة الساعة الاولى وناس يجعلون المعجم بمعنى تقول هذا وجه الكلام الاعجام مصدرا مثل المخرج والمدخل أى من شأن هذه الحروف ان تعجم انتهى قال التفتازانى أى طريقه المقصودة منه في حاشية الكشاف بعدما ذكر ما في الصحاح وقد يقال معناه حروف الاعجام أى ازالة الحجمة و أحدهما أن تكون كم وذلك بالنقط وفى الشرح انما يتم ذلك اذا كان جعل الهمزة للسلب مقيسا أو مسموعا فى هذه بتاء التأنيث لو حرفاينادى المكالمة انتهى وأقول يمكن ان يكون في قول التفتازاني وقد يقال إيماء إلى ما في الشرح به القريب والاخبار عن
لام حرف الالف ہے
الهمزة بانها حرف النداء الالف المفردة (قوله أفاطم مهلا بعض هذا التدال) هذا صدر بيت من معلقة امرئ القيس
كالاخبار في قولك زيد قائم اذهو باعتبار المسمى والمراد ان مسمى الهمزة وهو آه من قولك أزيد مثلا حرف نداء وهذا كقولهم عجزه البا محرف جر والواو حرف عطف أو يقال هو على تقدير مضاف حذف اظهو والمراد و المعنى اسم حرف بنادی به والباء اسم حرف جر والواواسم حرف عطاف وكذا كل ما هو بهذه المثابة والامر فيه سهل واغانبهنا عليه لان الشيخ بهاء الدين السبكر رحمه الله تعالى قدح في عبارة القوم وادعى أنها غير محررة ذكر ذلك في شرح التلخيص و ينادى مبنى للفعول والقريب نائب عن الفاعل ولو جعل الفعل مبني التفاعل المخاطب والخطاب الكل من يصلح أن يخاطب ونصب القريب على انه مفعول به أصح قبل والممر فى كونها وضعت لنداء القريب دون البعيد ان نداء البعيد يحتاج الى رفع الصوت وهو يحصل بكثرة الحروف والى مده وهو يحصل بان يكون آخره ألفا و المعنيان منتفيان من الهمزة فجعلت لنداء القريب كقوله أى قول امرئ القيس وجاز الاضمار بناء على شهرة الكلام المحكر له فان قلت قد اشتهر في جميع الكتب مثل هذه العبارة فيقال كقوله وقولها أي الشاعر والشاعرة وان لم يشتهر بل جهل القائل يقين قلت هذه لا تدفع جواز الاضمار نظرا الى شهرة الفائل كما ظنه الشيخ سعد الدين التفتازاني في شرح المفتاح والحاصل أن الفائل تارة يجهل فيقال كقوله مثلا و يعود الضمير على القائل بدلالة لفظ القول وتارة يعلم و يكون المحكي مشهور النسب اليه بحيث يتبادر الذهن بذكر ا القول الى معرفة قائله فيجوز الاضمار بناء على هذ او ما نحن فيه من هذا القبيل أفاطم مهلا بعض هذا التدلل عم وان كنت قد أز معت مرمى فابه لى وهذا البيت من بحر الطويل عروضه و ضربه مقبوضان وكذا جزؤه الاول وهومة في بمعنى ان عروضه جاءت على وفق ضر به زنة رويا من غير اخراج لله مرض عن</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0052648</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 18</p></div><a href="/ar/41227/75117/18?i=17" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">ما يجنى أى يقتطف من
وزنها المعهود وأكثر ما تكون التقفية في مطلع القصيدة وقد تأتي في أثنائها عند الخروج من غرض الى غرض كما وقع هذا فان امرأ القيس استعمل التقفية في أول قصيدته حيث قال قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل * بسقط اللوى بين الدخول فحومل ثم ففى هنا بعد أبيات مرت له والاصل أفاطمة فرخم يحذف الهاء وأبقى الميم على فتحه اجر يا على اللغة الفصحى وهي لغة من ينوى المحذوف مهلا مفعول مطلق كامه الا الا انه حذف زائده و جعل بدلا من اللفظ بالفعل كضر بازیدا فبعض منصوب به لان الفعل الذي جعل المصدر بدلا منه على الاصح كما صرح به ابن مالك في التسهيل وبعضهم يرى انه منصوب بالفعل المحذوف أى امولى بعض هـذا التدلل أى أخر يه عنا هذا الوقت والتدلل بدال مهملة التغنج والازماع الاجماع وتصميم العزم عليه قال الجوهرى تقول أزمعت الامر ولا تقول أزمت عليه وقال الفراء أزمته وأزمعت عليه بمعنى مثل أجمعته وأجمعت عليه والصرم بفتح الصاد مصدر صرمه اذ اقطعه والصرم بالضم اسم للقطيعة والاجمال الاحسان فان قلت ما المعين الجمل النداء هنا على نداء القريب قلت القرينة الصارفة إلى ذلك ألا ترى إلى قوله في هذه القصيدة يخبر بحاله مع هذه المرأة ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة * فقالت لك الويلات انك مرجلي تقول وقد مال الغبيط بنامها * عقرت بعبری با امرأ القيس فانزل فقلت لها سيرى وأرخى زمامه * ولا تبعديني عن جناك المعلمل المواد بعنيزة المشار اليها هنا هي فاطمة المناداة في قوله أفاطم ولا البيت على ما صرح به بعض الشارحين والنادر يكسر الخاء المعجمة وسكون الدال المهملة الهودج و مر جلى أي مصيرتي راجلا العقرك ظهر بعيرى والغبيط بالغين المعجمة والطاء المهملة 19 على وزن الرغيف رحل يسند به عجزه وان كنت قد از معت صر ما فا جلى كذا فى الشرح وفي المعلقات صرمي بالاضافة الى ياء . الهودج للنساء والجنى المتكام و فاطم با افتح مرخم فاطمة على الاكثر وهو ان ينوى المحذوف وهى فاطمة بنت الثمرة عبر به هنا عن اللذة العبيد بن ثعلبة العذرية صاحبة امرئ القيس ومهلا بمعنى امهلى وأصله امه الامصدر أمهل التى ينالها من هذه المرأة حذف زائداه وجعل بدلا عن التلفظ بالفعل وهو الناصب لبعض وقيل تاصبه محذوف تقديره على طريق الاستعارة امهلى وقيل اتركى والتدلل بالمهملة من الدل بالفتح بمعنى الفنج و از معت بالزاي والعين المهملة قال الخليل از معت على أمر اذا ثبت عليه عزمك وقال الكسائي يقال از معت الامر ولا يقال از معت عليه وقال الفراء از معته و از معت عليه بمعنى والصرم بفتح الصادم صدر صرمت الشئ اذا قطعته و بضمها اسم للقطيعة والاجمال الاحسان وفى الشرح والمعين الجمل النداء هنا على القريب القرينة وهى ظاهرة وأقول هى خطابه عقيب النداء لصاحبته بالمعاتبة فان مثله ألفية ابن معطى طوعن لا يصدر الا بين متخاطبين يكون أحدهما قريبا من الآخر (قوله وهذا خرق لإجماعهم) وذلك شيخه أنهم أى هذا الحرف الذي هو أحد أحرف النداء للتوسط أى لنداء المنادى المتوسط بين القرب والعدوان الحرف الذي وضع القريب أي انداء القريب هو الايام دون غيره من أحرف النداء وهذا كم الكلام المنقول عن الشيخ الخرق لا جماعهم أى لا جماع النحاة من وجهين الاول دعوى ان الهمزة المتوسط واناهى عندهم لنداء القريب فقط والثانى كون القريب لم يوضع لند أنه غير باو القدح بخرق اجماع النحاة مبنى على ان إجماعهم في الامور اللغوية معتبريتين اتباعه ووقع لبعض العلماء تردد فيه وجعل المصنف ذلك الكلام نفس الخرق الفرض المبالغة في التشنيع وتأويله بذو خرق يفوت هذا الغرض وقد ذكر الشيخ عبد القاهر فى قولها فاغاهی اقبال و ادبار * انه لا مجاز فى شئ من الطرفين وانما المجاز في الاسناد نفسه حيث جهات كأنها تجسجت من الاقبال والادبار قال ولو قلنا المواد ذات اقبال و ادبار خرجنا الى ي مغسول وكلام عامى مرذول و الوجه و الثاني يمكن من وجهى الالف المفردة لو أن تكون هى ولا استفهام وحقيقه طلاب الفهم ولو قيل طلب الأفهام السكان له وجه اذ لا يطلب من المستفهم الامايمكن أن يفعله وانما يفعل الافهام لا الفهم القائم بغيره فيكون الافهام هو المطلوب منه وغايته أن يكون الاستفعال أخذ من المزيد وليس ببدع فقد تقدمت أمثلة كثيرة منه عند الكلام على قول المصنف في الديباجة و معضلات يستشكالها الطلاب وفي كلام الجوهرى اشارة الى ذلك فانه قال و استفهمنى الشيء وأفهمته وقد يجاب بان المطلوب الحقيقى فى الاستفهام هو الفهم والافهام وسيلة الى ذلك المطلوب واعتبار المقاصد أولى من اعتبار الوسائل فلذلك جعل لطلب الفهم لا الافهام فان قيل ينتقض بحوافهم فان حقيقته طلب الفهم وليس باستفهام فالجواب ان المراد طلبه الفهم وذلك لان
والمال ترشيح اذا التعليل جنى الثمرة مرة بعد أخرى
و نقل این اند بازم بناء معجمة وزاى و هو شارح</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0052648</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 19</p></div><a href="/ar/41227/75117/19?i=18" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><div class="rounded-xl border bg-card shadow relative"><div class="p-4"><div class="ltr:border-e rtl:border-s ltr:border-e-5 rtl:border-s-5 ltr:pe-2 rtl:ps-2 text-right" data-controller="read-more" data-read-more-more-text-value="عرض المزيد" data-read-more-less-text-value="إخفاء"><p class="font-[Kitab] leading-7 long-read-more-content" data-read-more-target="content">الطلاب مصدر أضيف إلى المفعول فلا بد له من فاعل والاصل وحقيقة الاستفهام طلب الانسان فهمه فحذف الضمير المضاف اليه وعوض عنه الام التعريف على رأى الكوفيين أو تقول هي للمهد و التعريف اللامي قائم مقام التعريف الاضافي من غير حذف وتعويض فالمعهود هو فاعل الطلب فاذن لا يرد النقض فافهم فانه وإن كان لطلب الفهم لكنه لطلب فهم شخص آخر غير الطالب نحوه همزة و أزيد قائم ، برفع نحو على أنه خبر مبتدا محذوف أى هو نحو كذا و بنصبه على تقدير فعل أى أعنى مثلا وجوز بعضهم في مثله أن يكون منه وبا على اسقاط الخافض أى فى نحو كذا قلت وليس ذلك بقيس فى مثل هذا الموضع فلا ينبغي التخريج عليه وقد أجيز الوجهات وهما كون الهمزة النداء وكونه الاستفهام فى قراءة الحرمين نافع المدنى و ابن كثير المكر قوله تعالى في سورة الزمر ي أ من تعميم واحدة خفيفة و هو قانت من أى قائم بوظائف العبادات
وآناء الليل و أى ساعاته
ل.
واحدها انو بكسر الهمزة انهم اتفقوا على ان الهمزة لنداء القريب واتفقوا على ان نداء القريب ليس منحصر فى يا (قوله في قراءة الحرميين) أمن هو قانت المراد بالحرميين نافع وابن كثير وقراءتهما في هذه الآية وسكون النون أى كحمل وكذلك قراءة حمزة بتخفيف الميم قال ابن عطية في تفسيره بعد ان صرح بجواز الوجهين قات وليست هذه القراءة واستظهركون الهمزة فى الآية للاستفهام التقريرى والوجه الثانى ان يكون حرف نداء
مختصة بالحرمين كما يشعر والخطاب لاهل هذه الاوصاف وكانه يقول أصاحب هذه الاوصاف قل هل يستوى قال وهذا به کلام المصنف بل قرابها فى صحيح الا انه أجنبي عن معنى الآيات قبله و بعده وفى التعليق وفيه نظرفات المأمور بالقول جزة أيضا وكون الهمزة في الآية السابقة وهى قل تمتع هو النبي صلى الله عليه وسلم وكذا المخاطب بقل يا عبادى وبقل فيه أى فى هذا الكلام الى أمرت ولاشك ان الصفات المذكورة فى قوله أمن هو قانت آناء الليل ساجد ا و قائما يحذر اللنداء هو قول الفراء الآخرة ويرجو رحمة ربه يمكن جعله اللنبي صلى الله عليه وسلم بل هو الاجدر بها فاقبل من الكوفيين و يبعدهم الآية وما بعدها مناسب لها لا أجنبي عنها ( وأقول) مع ان ابن الصائغ سبقه الى ذلك ليس اما من الابعاد أو من التبعيد هذا نظرا فيما قال ابن عطية وانماه و بيان لوجه آخر على تقديركون الهمزة للنداء والثانى أولى الناسبة قوله وذلك ان قول ابن عطية ان معنى الآية على جعل الهمزة للنداء أجنبي عما قبلها وما بعدها بعد ويقربه فانه من انما هو على تقدير ان يكون الخطاب لاهل الاوصاف المذكورة كما صرح به وأما على تقدير التقريب انه ليس فى ان يكون الموصوف منين هو النبي صلى الله عليه وسلم المخاطب بما قبل الآية وبما بعدها التنزيل نداء بغير يا هذا فوجه آخر ليس في كلام ابن عطية تعرض له قوله ويبعده انه ليس في التنزيل نداء بغسيريا) فاعل الفعل من يبعده أى قال ابن الصائغ الابعاد بمجرد هذا الا يظهر فكم في القرآن من مفر لم يقع الافى محمل واحد نحو ويبعد قول الفراء انتفاء ضيزى الزبانية المهن نعم لواردف ذلك بان النداء بالهمزة في كلام العرب قايل لاتجه والسكان به وقوع نداء بغير ياء فجعل اغنية انتهى وفي الشرح هذا لا يشبه ما الكلام فيه فان البحث في كلمة قرآنية تردد بين معنيين لا حد هما تطير في القرآن دون الاخر وأقول الأولى ان يقول بين معنيين كار هما في القرآن ولم الهمزة هنا للنداء حمل على ترد تلك الكلمة فيه ما لم يقع له نظير في القرآن دون الآخر غيره طابق المانحن فيه لان لكل من الاستفهام ونداء القريب نظيرا في القرآن اللهم الا ان يريد لا حد المعنيين ممبراعنه بتلك الكلمة نظير في القرآن وليس لاز خرم مبرا عنه وهو بعيد قال بعض من
مع امكان السلامة منه
الاحدهما و وردت فيه للاخرلان قوله لاحد المعنيين نظير فى القرآن -
بها
عاصر المصنف الابعاد جود ماذكر لا يظهر فكم في القرآن من مفرد لم يقع الافي محل واحد كضيزى والزبانية والمون قلت هذا لا يشبه ما الكلام فيه فان البحث مفروض في كلمة قرآنية تتردد بين معنيين لاحدهما تطير في القرآن دون الاخر كالهمزة في الآية حيث ترددت بين أن تجعل للاستفهام وله في التنزيل نظائر وان تجعل للنداء ولا نظير له فيه فاين هذا من ضيزى ونحوه وفي تفسير ابن عطية تجويز الوجهين لكنه أبعد وجه النداء إنه أجنبى من معنى الايات قبله وبعده قلت وفيه نظر لان المأمور بالقول في الآية السابقة وهو قل تمتع هو النبي صلى الله عليه وسلم وكذا هو المخاطب بقوله قل يا عبادى وقوله قل انى أمرت أن أعبد الله وقوله قل انى اخاف ان عصيت ربي وقوله قل ان الخاسرين الذين خير وا أنفسهم فا بعد الآية المتقدمة وما قبلها مناسب لها لا أجنبي عنها ويقر به أى قول الفراء شيان الاول سلامته من دعوى المجازيكم اللازم على جعل الهمزة للاستفهام</p><button class="text-primary text-sm cursor-pointer" data-action="read-more#toggle">عرض المزيد</button></div></div><div class="flex justify-between items-center p-4 border-t"><div class="flex"><p class="text-xs text-muted-foreground">اسم الملف: 01_0052648</p><div role="none" class="shrink-0 bg-border w-[1px] h-4 ms-1.5 me-1.5"></div><p class="text-xs text-muted-foreground">الصفحة: 20</p></div><a href="/ar/41227/75117/20?i=19" type="button" class="whitespace-nowrap inline-flex items-center justify-center rounded-md font-medium transition-colors focus-visible:outline-none focus-visible:ring-1 focus-visible:ring-ring disabled:pointer-events-none disabled:opacity-50 border border-input bg-background shadow-sm hover:bg-accent hover:text-accent-foreground px-3 py-1.5 h-8 text-xs" target="_blank">عرض الصفحة</a></div></div><turbo-frame id="results_list_2"></turbo-frame></div></turbo-frame></template></turbo-stream>