نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0052648 | |||
| 2 | 02_0052648 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0052648 | |||
| 2 | 02_0052648 |
الكتاب المُصوّر
الطلاب مصدر أضيف إلى المفعول فلا بد له من فاعل والاصل وحقيقة الاستفهام طلب الانسان فهمه فحذف الضمير المضاف اليه وعوض عنه الام التعريف على رأى الكوفيين أو تقول هي للمهد و التعريف اللامي قائم مقام التعريف الاضافي من غير حذف وتعويض فالمعهود هو فاعل الطلب فاذن لا يرد النقض فافهم فانه وإن كان لطلب الفهم لكنه لطلب فهم شخص آخر غير الطالب نحوه همزة و أزيد قائم ، برفع نحو على أنه خبر مبتدا محذوف أى هو نحو كذا و بنصبه على تقدير فعل أى أعنى مثلا وجوز بعضهم في مثله أن يكون منه وبا على اسقاط الخافض أى فى نحو كذا قلت وليس ذلك بقيس فى مثل هذا الموضع فلا ينبغي التخريج عليه وقد أجيز الوجهات وهما كون الهمزة النداء وكونه الاستفهام فى قراءة الحرمين نافع المدنى و ابن كثير المكر قوله تعالى في سورة الزمر ي أ من تعميم واحدة خفيفة و هو قانت من أى قائم بوظائف العبادات
وآناء الليل و أى ساعاته
ل.
واحدها انو بكسر الهمزة انهم اتفقوا على ان الهمزة لنداء القريب واتفقوا على ان نداء القريب ليس منحصر فى يا (قوله في قراءة الحرميين) أمن هو قانت المراد بالحرميين نافع وابن كثير وقراءتهما في هذه الآية وسكون النون أى كحمل وكذلك قراءة حمزة بتخفيف الميم قال ابن عطية في تفسيره بعد ان صرح بجواز الوجهين قات وليست هذه القراءة واستظهركون الهمزة فى الآية للاستفهام التقريرى والوجه الثانى ان يكون حرف نداء
مختصة بالحرمين كما يشعر والخطاب لاهل هذه الاوصاف وكانه يقول أصاحب هذه الاوصاف قل هل يستوى قال وهذا به کلام المصنف بل قرابها فى صحيح الا انه أجنبي عن معنى الآيات قبله و بعده وفى التعليق وفيه نظرفات المأمور بالقول جزة أيضا وكون الهمزة في الآية السابقة وهى قل تمتع هو النبي صلى الله عليه وسلم وكذا المخاطب بقل يا عبادى وبقل فيه أى فى هذا الكلام الى أمرت ولاشك ان الصفات المذكورة فى قوله أمن هو قانت آناء الليل ساجد ا و قائما يحذر اللنداء هو قول الفراء الآخرة ويرجو رحمة ربه يمكن جعله اللنبي صلى الله عليه وسلم بل هو الاجدر بها فاقبل من الكوفيين و يبعدهم الآية وما بعدها مناسب لها لا أجنبي عنها ( وأقول) مع ان ابن الصائغ سبقه الى ذلك ليس اما من الابعاد أو من التبعيد هذا نظرا فيما قال ابن عطية وانماه و بيان لوجه آخر على تقديركون الهمزة للنداء والثانى أولى الناسبة قوله وذلك ان قول ابن عطية ان معنى الآية على جعل الهمزة للنداء أجنبي عما قبلها وما بعدها بعد ويقربه فانه من انما هو على تقدير ان يكون الخطاب لاهل الاوصاف المذكورة كما صرح به وأما على تقدير التقريب انه ليس فى ان يكون الموصوف منين هو النبي صلى الله عليه وسلم المخاطب بما قبل الآية وبما بعدها التنزيل نداء بغير يا هذا فوجه آخر ليس في كلام ابن عطية تعرض له قوله ويبعده انه ليس في التنزيل نداء بغسيريا) فاعل الفعل من يبعده أى قال ابن الصائغ الابعاد بمجرد هذا الا يظهر فكم في القرآن من مفر لم يقع الافى محمل واحد نحو ويبعد قول الفراء انتفاء ضيزى الزبانية المهن نعم لواردف ذلك بان النداء بالهمزة في كلام العرب قايل لاتجه والسكان به وقوع نداء بغير ياء فجعل اغنية انتهى وفي الشرح هذا لا يشبه ما الكلام فيه فان البحث في كلمة قرآنية تردد بين معنيين لا حد هما تطير في القرآن دون الاخر وأقول الأولى ان يقول بين معنيين كار هما في القرآن ولم الهمزة هنا للنداء حمل على ترد تلك الكلمة فيه ما لم يقع له نظير في القرآن دون الآخر غيره طابق المانحن فيه لان لكل من الاستفهام ونداء القريب نظيرا في القرآن اللهم الا ان يريد لا حد المعنيين ممبراعنه بتلك الكلمة نظير في القرآن وليس لاز خرم مبرا عنه وهو بعيد قال بعض من
مع امكان السلامة منه
الاحدهما و وردت فيه للاخرلان قوله لاحد المعنيين نظير فى القرآن -
بها
عاصر المصنف الابعاد جود ماذكر لا يظهر فكم في القرآن من مفرد لم يقع الافي محل واحد كضيزى والزبانية والمون قلت هذا لا يشبه ما الكلام فيه فان البحث مفروض في كلمة قرآنية تتردد بين معنيين لاحدهما تطير في القرآن دون الاخر كالهمزة في الآية حيث ترددت بين أن تجعل للاستفهام وله في التنزيل نظائر وان تجعل للنداء ولا نظير له فيه فاين هذا من ضيزى ونحوه وفي تفسير ابن عطية تجويز الوجهين لكنه أبعد وجه النداء إنه أجنبى من معنى الايات قبله وبعده قلت وفيه نظر لان المأمور بالقول في الآية السابقة وهو قل تمتع هو النبي صلى الله عليه وسلم وكذا هو المخاطب بقوله قل يا عبادى وقوله قل انى أمرت أن أعبد الله وقوله قل انى اخاف ان عصيت ربي وقوله قل ان الخاسرين الذين خير وا أنفسهم فا بعد الآية المتقدمة وما قبلها مناسب لها لا أجنبي عنها ويقر به أى قول الفراء شيان الاول سلامته من دعوى المجازيكم اللازم على جعل الهمزة للاستفهام