نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

مالا يلزم وما أحسن قول الشيخ بهاء الدين القيراطي رحمه الله تعالى يقرظ هذا الكتاب جلا ابن هشام من أعاريبه انا * عروسا عليها غيره الدهر لا ينى وأبدى لاصحاب اللسان مصنفا * يندى بعين كلما حل في اذني واقبه معنى اللبيب فأصبحوا * وما منهم الافقير الى المغنى و خطابی به ان ابتدأ في تعلم الاعراب وإن استمسك منه بأوثق الاسباب يعنى انه وضع كتابه هذا للمبتدئ والمنتهى لاشتماله على المسائل النافعة للناش ثمين في هذا الفن التي تدرك بسهولة والمباحث الغامضة التي لا يدركها الامن ارتق فيه الى ذروة الكمال وتتبع كلامه في هذين النوعين شاهد صدقا ادعاه والاسباب جمع سبب وهو الحبل ويطلق أيضا على كل ما يتوصل به الى غيره وكل منهما ممكن الارادة ههنا لكن الاول على سبيل الاستمارة أو من الله أستمد التوفيق والصواب الى ما يحظيني لديه بجزيل الثواب الاستمداد طلب المدد و الصواب خلاف الخطا والتوفيق خلق القدرة والداعية إلى الطاعة ويحظينى أى يجعلنى ذا خطوة والجزيل العظيم والنواب الجزاء
كالمثوب واياه أسأل أن يعصم القلم من الخطا و الخلل والفهم من الزيغ والزلل ل ١٧ العصمة المنح والخط أمعروف
والخلل الكلام الفاسد
الشرح وذكر العاطف في مقام الاعراب مستدرك لانه لا يكون الاحرفا فلا اعراب له أصلا المضطرب والمواد ان يعصم وأقول لا فائدة في تخصيص الاستدراك بذكر العاطف بل ذكر الجار أيضا مستدرك لانه العلم من كتابة هذين الأمرين لا يكون الاحرفا فان قيل قد يكون اسما وذلك في الجر بالاضافة قلت انما يقولون في هذا أي كتابة مايدل عليهما مضافا و مضافا اليه لاجار او مجرورا والجواب عن الاستدراك انه ليس المراد بالاعراب هنا والزيغ الميل والمراد هنا مقابل البناء حتى يكون ذكر بعض المبنيات مستدركابل المراد به تطبيق المركب على القواعد الميل عن جهة الصواب. النحوية سواء كان مبنيا أوغير مبنى والحوفى بضم الحاء المهملة وسكون الواوهو أبو الحسن والزلل الخروج عما براد علی بن ابراهيم بن سعيد من قرية يقال لها شيرا اللجنة من أعمال الشرقية عمل من أعمال مصر الثبوت عليه الي انه أكرم وهو العمل الذي قصبته مدينة بلباس و ریفه تسمى حوفادخل مصر وقرأ على أبي بكر الاد فوى مسؤل ك بوا وواحدة في الخط وغيره وصنف اعراب القرآن وغيره توفى فى ذى الحجة سنة ثلاثين وأربعمائة والخطل بالخاء المعجمة وكان القياس ان يكتب والطاء الموصلة المفتوحتين الكلام الفاسد والزيخ الميل عن جهة الصواب ولا بأس بذكرني بوا وين احداهما الواوالتي من ترجمة المصنف فتقول هو الشيخ جمال الدين عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن هشام اتصل بها الهمزة والثانية الانصاري ولد بالقاهرة سنة ثمان وسبعمائة وأخذ الصوو التصريف عن ابن الموكل وغيره واوه فعول وقد تقرر في علم والقرآن عن المشهدى وغيره ولم يأخذ عن أبي حيان غير انه سمع منه دیوان زهير بن أبي سلمى الخط أنه متى أدى القياس وتوفي في ذي القعدة سنة احدى وستين وسبعمائة وترك ولدين أحدهما محب الدين وكانت وفاته فى المهموز وغيره الى اجتماع لينين نحوروس و داود سنة تسع وتسعين وسبعمائة والآخر عبد الرحمن
الباب الاول
قوله وقدرتبتها على حروف المعجم) في الصحاح والحجم النقط بالسواد مثل الناء عليه نقطتان يقال
يل
حذف واحد ان لم يفتح
الاول كقراء وقارئين وانما
کان
انهنا على ذلك الكثرة وقوع الغلط في كتابة هذه الحكامة وأعظم مأمول به أى مرجو من فولك أملته بتخفيف الميم اذار جوته الباب الاول من الكتاب وفي تفسير المفردات أى تبيين معانيها التي وضعت تلك المفردات بازائها لمرور وذكر أحكامه اليكم كالحذف والاثبات والزيادة وغير ذلك ولما كان لفظ المفردات عاما و مراد المصنف به الخصوص أتى بما يد بين مراده فقال وأغنى بفتح الهمزة أى أقصد بالمفردات الحروف وهى الكلمات التي لا ندل الاعلى معنى في غيرها له و لم أعنى أيضا بالمفردات ما تضمن معناها كم أى معنى الحروف من الاسماء التي ليست بظروف كاى ومن ومال والظروف واذا ومتى فطهر با قدرناه جعل الظروف قسيمة للاسماء وهذا الجار والمجرور في محل نصب على الحال من الضمير المستكن في تضمن العائد على ماو من بيانية وما هنا عبارة عن أشياء بدليل تبينها بالاسماء والظروف لكن اعادة الضمير مفرد مذكرا للفظه الواد فانها مع أى المفردات المذكورة هي المحتاجة الى ذلك الذي تقدم ذكره من تفسير المعانى وذكر الاحكام والفاء لمجود السببية وقد رتبتها أى المفردات التي عنيتها على حروف الخط المعجم مع أى الذى وقع عليه الاعجام وهوال تقول أعجمت الحرف اذان قطته والمراد بهذه الحروف حروف الهجاء التى تتركب منها الالفاظ ولا يخفى ان النقط انما هو في
النقط