نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0052648 | |||
| 2 | 02_0052648 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0052648 | |||
| 2 | 02_0052648 |
الكتاب المُصوّر
الاسترضاع في قوله تعالى وان أردتم أن تستر ضعوا أولادكم و وجهه أن المعنى هنا على طلب أن ترضع الام الصبي من أرضعت المرأة الصبي لا على طلب أن يرضع الصبى الام من رضع الصبى الام أو الندى فلهذا جمله مأخوذ من أرضع لا من رضع وجعل منه القاضی ناصر الدين البيضاوي استجمعت الله أى طلبت انجاحه والطلاب بضم الطاء وتشديد اللام جمع طالب ككاتب وكتاب والايضاح التبيين والتنقيح التهذيب وتنقيح الجذع تشذيبه وهو ازالة قشره وما فيه من شوك ونحوه وكل شئ فيه أذى اذا نحيته فقد نقعته والكلام المنقح هو الذى أحسن النظر فيه وأزيلت عنه الزوائد التي لا يحتاج اليها واغلاط وقعت لجماعة من المعربين وغيرهم ] فنهت عليها وأصلحتها) أو معضل من أعضل الامر اذا اشتد يستشكلها الطلاب أي يعمدونها مشكلة صعبة الادراك وفى الشرح وعندى أن معناه يطلبون اشكالها بكسر الهمزة أى ازالة النباسها يقال أشكل
الاغلاط جمع غلط وهو الامر وشكل اذا التبس فاله - مزة فيه للسلب تمام ما في الشرح كما حكاه الجوهري نقلا عن ما يقع على سبيل الذهول بعض الكتب أنه يقال أشكات الكتاب اذا أزات عنه الاشكال والالتباس يعنى في أشكل والتنسه على الشي هو الذي الاشكال مصدره وليس الضمير المجرور بقى عائدا الى يستشكالها كما توهمه بعض الهنديين المعاصرين للمشارح فاعترض بانه لا يلزم من جعل الهمزة في أشكات للساب أن يكون في اخراج الشيء من حيز الفساد استفعل كذلك فان الهمزة في أفعل للقطع وفي استفعل للموصل ولان الهمزة حذفت فى استفعل الى حيز الصلاح وفي هذه
التوقيف عليه والاصلاح
لكونها للوصل ولم يخلق الله تعالى في المضارع همزة وصل فليس فى قوله يستشكلها همزة اه ومنش السجمة مع السابقتين عليها هذا الاعتراض كما علمت سوء الفهم وغلبة الوهم نعم يرد على الشارح أنه اذا كان المعنى يطلبون
بالحاء قبل التاء (فدونك كتابا اشكالها والاشكال مصدر أشكل الامر اذا الناس فمن أين أتى معنى الازالة والسلب ولم يذ لزوم مالا يلزم وهو الاتيان تشد الرحال فيمادونه وتقف صاحب الصحاح شكل الامر بمعنى النفس بل أشكل الأمر اذا النبس ثم قال وشكات الكتاب عنده فحول الرجال ولا أى قيدته بالاعراب ويقال أيضا أشكات الكتاب بالا لى كانك أزلت عنه الاشكال والالتباس يعدونه) الغاء فصيحة وتم وهذا نقلته من كتاب من غير سماع اه والتنقيح التهذيب قال في الصحاح وتنقيح الشعرته ذيبه شرط مقدر أى اذا كان يقال خير الشعر الحولى المنقح و تنقيع العظم استخراج مخه تقول نقمت العظم وانتقدته بمعنى قوله فدونك كتابا تشد الرحال فيمادونه) في الشرح هذه الفاء الفصيحة أى اذا كان الامر كذلك الامر كذلك ودونك اسم قدونك كتابا أى خذ كتابا فهو مفعول وفيه اقامة الظاهر مقام المضمر اقصد التعظيم وكان القياس أن يجليه بلام المهد لكن نكره تفني ما و يحتمل أن يكون المفعول محذوفا أى فدونكه محذوف أى فدونكه أى
فعل بمنى خذو مفعوله
وكنا با حال موطئة وأقول وضع الظاهر موضع المضمروان مسلم كونه للتعظيم فانما يكون له اذا هذا التصنيف وكتابا حال كان ذلك الظاهر مما يشعر بالتعظيم كالالقاب المشهورة بالمدح وكتاب ليس كذلك فان قلت فا موطئة ويحتمل أن يكون
فائدة وضع الظاهر هذا موضع المضمر على هذا التقدير تلمت التوصل إلى التفكير الدال على التعظيم
كتابا هو المفعول فلا حذف ثم الفاء الفصيحة هي الداخل
ثم الفاء الفصيحة هي الداخلة على جملة مسببة عن جملة غير مذكورة نحو الفاء في قوله تعالى وفيه حينئذا قامة الظاهر فانفجرت اذا التقدير فضرب فانفجرت أوان ضربت بها فقد انفجرت و ظاهر كلام صاحب
مقام المضمر لقصد التعظيم الكشاف أن تسميتها فصيحة انما هو على التقدير الثاني وظاهر كارم صاحب المفتاح أنه على وتقوية داعى الاموروكان القياس على هذا أن يحليه التقدير الاول وقبل هي فصيحة على التقدير بن وهو قول الاكثر و فى حاشية الفنتازانى و وجه فصاحتها انباؤها عن ذلك المحذوف بحيث لو ذكر لم يكن بذلك الحسن مع حسن وقع ذوقى باللام المهدية لكن نكره الا يمكن التعبير عنه (قوله اذ كان الوضع في هذا الغرض) اعلم أن المصلحة المترتبة على الفعل من
حيث
تفخيما لشأنه والرحال جمع رحل يطلق على ما يستصحبه الانسان من الاناث في سفره وعلى رحل البعير وهو أصغر من الفتب وكلا المعنيين متأت هنا وهو كناية عن التعظيم وفى من قوله فيما دونه سببية مثل دخلت النار امرأة في هرة أى تشد الرحال بسبب مادونه وما اما موصولة أو موصوفة ودونه متعلق بمحذوف صلة أوصفة وفحول الرجال أعلاهم همة وأعظمهم شأنا جمع فحل وكانه استعاره من فحل الابل وهوذ كرها اذا كان كريما و منحيا في ضرابه ويعدونه بفتح حرف المضارعة أى يجاوزونه من قولك عداه بعدوه اذا جاوزه وتقدم عنه اذ كان الوضع في هذا الغرض لم تسمح فريحة بمثاله