نتائج البحث: 1,000
شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي
حمم حمم : بالضم ثم الفتح ، يوم ذي حمم : من أيام من حرة لبني كعب بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب ، وحمة الشوير أبيرق ، وهذا كله في مصادر العرب . : حمنان : بالفتح ثم السكون ، ونونان بينهما ألف موضع باليمن ، والحمنان : صقعان يمانيان ، ولا عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب : أدري حمنان الذي تقدم أحدهما أم غيره ، وواحد المضارعة ؛ وقال عبد العزيز بن زرارة بن جن بن الحمنين حمن لا حمنا ؛ هكذا قال نصر ورحنا من الوعاء ، وعساء حمة لأجرة كنا قبله بنعيم حمورية : بالفتح ، وتشديد الميم وضمها : قرية والحمة أيضاً : جبل بين توز وسميراء عن يسار الطريق، به قباب ومسجد . وحمة ماكسين : في ديار ربيعة؛ فحمة ماكسين ، إذا التقينا ، بالغوطة من دمشق ؛ قال ابن منير : سقاها ، وروى من النيربين قال نفيع بن صفار : إلى الغيضتين وحمورية ، إلى بيت لهيا إلى برزة ، دلاح مكفكفة الأوعية وقد حم التوعد والزئير والحمة أيضاً : قرية في صعيد مصر . والحمة : مدينة . بإفريقية من عمل قسنطيلية من نواحي بلاد الجريد : بالفتح ثم التشديد ؛ قال ابن شميل : الحمة والحمة أيضاً : قرية من أودية العلاة من أرض اليمامة . حجارة سوداء تراها لازقة بالأرض ، تغور في الليلة والحمة أيضاً : عين حارة بين إستعرت وجزيرة ابن والليلتين والثلاث ، والأرض تحت الحجارة تكون جلداً وسهولة ، والحجارة تكون متدانية ومتفرقة عمر على دجلة ، تقصد من النواحي البعيدة يستشفى بمائها ، ولها موسم ؛ والحمة : الأسود من كل شيء ، وتكون ملساء مثل الجمع ورؤوس الرجال، والجمع والحمة : المنية ؛ وقال نصر : الحمة جبل أو الحمام، وحجارتها منقلعة ولازمة بالأرض تنبت نبتاً واد بالحجاز لذلك ليس بالقليل ولا الكثير ، والحمة أيضاً ما يبقى من الألية بعد الذوب ، والحمة العين الحارة حميان : بالضم ، وتشديد الميم وفتحها ، وياء مشددة: جبل من جبال سلمى على حافة وادي رك. يستشفي بها الأعلاه والمرضى ؛ وفي الحديث : العالم كالحمة تأتيها البعداء ويتركها القرباء، فبينما هي كذلك الحميراء : تصغير حمراء : موضع من نواحي المدينة ذو نخل ؛ قال ابن هرمة : إذ غار ماؤها وقد انتفع بها قوم وبقي أقوام يتفكنون أي يتندمون ؛ وفي بلاد العرب حمات كثيرة ، ألا إن سلمى اليوم جذت قوى الجبيل ، وأرضت بنا الأعداء من غير ما دخل • منها : حمة أكيمة في بلاد كلاب ، وحمتا الثوير لبني كلاب أيضاً ، وحمة البرقة ، وحمة خنزر ، كأن لم تجاورنا بأكناف مشعر وحمة المنتضى ، وحمة المودرى، هذه الست في بلاد وأخزم ، أو خيف الحميراء ذي النخل كلاب ، فأما حمة المنتضى فهي حمة فاردة ليس بقربها حنيرُ : بالكسر ثم السكون ، وباء مفتوحة ، وراء؛ جبل ، قال الأصمعي : هي جبل صغير صمعي : هي جبل صغير كأنه قطع قال ابن أبي الدمنة الهمذاني : حمير بن الغوث بن سعد ٣٠٦
اسم الملف: 02_mobl
الصفحة: 306
شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي
حمم حمم : بالضم ثم الفتح ، يوم ذي حمم : من أيام من حرة لبني كعب بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب ، وحمة الشوير أبيرق ، وهذا كله في مصادر العرب . : حمنان : بالفتح ثم السكون ، ونونان بينهما ألف موضع باليمن ، والحمنان : صقعان يمانيان ، ولا عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب : أدري حمنان الذي تقدم أحدهما أم غيره ، وواحد المضارعة ؛ وقال عبد العزيز بن زرارة بن جن بن الحمنين حمن لا حمنا ؛ هكذا قال نصر ورحنا من الوعاء ، وعساء حمة لأجرة كنا قبله بنعيم حمورية : بالفتح ، وتشديد الميم وضمها : قرية والحمة أيضاً : جبل بين توز وسميراء عن يسار الطريق، به قباب ومسجد . وحمة ماكسين : في ديار ربيعة؛ فحمة ماكسين ، إذا التقينا ، بالغوطة من دمشق ؛ قال ابن منير : سقاها ، وروى من النيربين قال نفيع بن صفار : إلى الغيضتين وحمورية ، إلى بيت لهيا إلى برزة ، دلاح مكفكفة الأوعية وقد حم التوعد والزئير والحمة أيضاً : قرية في صعيد مصر . والحمة : مدينة . بإفريقية من عمل قسنطيلية من نواحي بلاد الجريد : بالفتح ثم التشديد ؛ قال ابن شميل : الحمة والحمة أيضاً : قرية من أودية العلاة من أرض اليمامة . حجارة سوداء تراها لازقة بالأرض ، تغور في الليلة والحمة أيضاً : عين حارة بين إستعرت وجزيرة ابن والليلتين والثلاث ، والأرض تحت الحجارة تكون جلداً وسهولة ، والحجارة تكون متدانية ومتفرقة عمر على دجلة ، تقصد من النواحي البعيدة يستشفى بمائها ، ولها موسم ؛ والحمة : الأسود من كل شيء ، وتكون ملساء مثل الجمع ورؤوس الرجال، والجمع والحمة : المنية ؛ وقال نصر : الحمة جبل أو الحمام، وحجارتها منقلعة ولازمة بالأرض تنبت نبتاً واد بالحجاز لذلك ليس بالقليل ولا الكثير ، والحمة أيضاً ما يبقى من الألية بعد الذوب ، والحمة العين الحارة حميان : بالضم ، وتشديد الميم وفتحها ، وياء مشددة: جبل من جبال سلمى على حافة وادي رك. يستشفي بها الأعلاه والمرضى ؛ وفي الحديث : العالم كالحمة تأتيها البعداء ويتركها القرباء، فبينما هي كذلك الحميراء : تصغير حمراء : موضع من نواحي المدينة ذو نخل ؛ قال ابن هرمة : إذ غار ماؤها وقد انتفع بها قوم وبقي أقوام يتفكنون أي يتندمون ؛ وفي بلاد العرب حمات كثيرة ، ألا إن سلمى اليوم جذت قوى الجبيل ، وأرضت بنا الأعداء من غير ما دخل • منها : حمة أكيمة في بلاد كلاب ، وحمتا الثوير لبني كلاب أيضاً ، وحمة البرقة ، وحمة خنزر ، كأن لم تجاورنا بأكناف مشعر وحمة المنتضى ، وحمة المودرى، هذه الست في بلاد وأخزم ، أو خيف الحميراء ذي النخل كلاب ، فأما حمة المنتضى فهي حمة فاردة ليس بقربها حنيرُ : بالكسر ثم السكون ، وباء مفتوحة ، وراء؛ جبل ، قال الأصمعي : هي جبل صغير صمعي : هي جبل صغير كأنه قطع قال ابن أبي الدمنة الهمذاني : حمير بن الغوث بن سعد ٣٠٦
اسم الملف: mobl2
الصفحة: 306
حمماً ، فيُلقون في نهر الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، ألم تروا أنها تخرج صفراء ملتوية ». (۲) (1) قلت : رواه الشيخان كلاهما في الإيمان وترجم عليه البخارى باب تفاضل الإيمان و امتحشوا : قال في المشارق : ضبطه أكثرهم بضم التاء وكسر الحاء المهملة على مالم يسم فاعله وضبطه بعضهم بفتحهما أيضاً. (۳) قال : في شرح السنة : أي احترقوا والمحش احتراق الجلد وظهر العظم. ٤٤٧١ - أن الناس قالوا : يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ ... فذكر معنى حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، غير كشف الساق ، وقال : « ويضرب الصراط بين ظهراني جهنم ، فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل، وكلام الرسل يومئذ : اللهم سلّم سلّم، وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان، لا يعلم قدر عظمها إلا الله، تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم من يويق بعمله، ومنهم من يخردل ثم ينجو ، حتى إذا فرغ الله من القضاء بين عباده، وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يخرجه ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله ، أمر الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد الله، فيخرجونهم ويعرفونهم بآثار السجود ، وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود، فكل ابن آدم تأكله النار، إلا أثر السجود فيخرجون من النـار قـد امتحشوا، فيصب عليهم ماء الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، ويبقى رجل بين الجنة والنار، وهو آخر أهل النار دخولاً الجنة، مقبل بوجهه قبل النار، فيقول : يارب اصرف وجهي عن النار، قد قشبني ريحها، وأحرقني ذكاؤها، فيقول: هل عسيت إن فعل ذلك بك أن تسأل غير ذلك ؟ فيقول : لا ، وعزتك، فيعطي الله ما شاء من عهد وميثاق، فيصرف الله وجهه عن النار، فإذا أقبل به إلى الجنة، رأي (1) أخرجه البخاري (٢٢)، ومسلم (١٨٤). (۲) انظر مشارق الأنوار (٣٧٤/١). (۳) انظر : شرح السنة للبغوي (١٧٧/١٥). ۳۹
اسم الملف: 05_
الصفحة: 39
حُمَماً 39 حُمَّى فَحَمَلُوهُما بِغَيْرِ نَوْلٍ ، فَجَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ). [ت صفة جهنم (الحديث : 2597)]. السَّفِينَةِ، فَنَقَرَ نَفْرَةٌ أَوْ نَقْرَتَينِ فِي البَحْرِ، فَقَالَ * [ حَمو] [ حَمُولَة ] الخَضِرُ : يَا مُوسَى مَا نَقَصَ عِلْمِي وَعِلَمُكَ مِنْ عِلمِ اللَّهِ إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ»، فقال رجل من إِلَّا كَنَفْرَةِ هذا العُصْفُورِ فِي البَحْرِ، فَعَمَدَ الخَضِرُ إِلَى الأنصار : يا رسول الله، أفـرأيـت الـحـمـو؟ قال : لَوْحٍ مِنْ أَلوَاحِ السَّفِينَةِ فَنَزَعَهُ، فَقَالَ مُوسى قَوْمِ الحَمْوُ المَوْتُ». أخ في النكاح (الحديث : 5232)، حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ، عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ م الحديث: 5638) ، ت (الحديث : 1171)] . أَهْلَهَا ؟ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ ﴾ [الكهف: 72 - 73]؛ فَكَانَتِ الَوْلَا أَنْ أَشُنَّ عَلَى أُمَّتِي مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ سَرِيَّةٍ، الأُولَى مِنْ مُوسَى نِسْيَاناً فَانْطَلَقَا فَإِذَا غُلَامٌ يَلْعَبُ مَعَ وَلكِنْ لَا أَجِدُ حَمُولَةٌ، وَلَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ، العِلمَانِ، فَأَخَذَ الخَضِرُ بِرَأْسِهِ مِنْ أَعْلَاهُ فَاقْتَلَعَ رَأْسَهُ وَيَشُقُّ عَلَى أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي قَاتَلتُ، بِيَدِهِ، فَقَالَ مُوسى : ﴿أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةٌ بِغَيْرِ نَفْسٍ في سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقُتِلتُ، ثُمَّ أُحْيِيتُ، ثُمَّ قُتِلتُ ثُمَّ [الكهف: 74] قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ أُحييت». [خ في الجهاد والسير (الحديث : 2972)، راجع صبْرًا ﴾ [الكهف : 75]، ﴿ فَأَنطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَنْيَا أَهْلَ (الحديث : 36) س (الحديث : 3151) م (الحديث : 4842)]. قرية أسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أن يُضَيفُوهُمَا فَوَجَدًا فِيهَا جِدَارًا «مَنْ كَانَتْ لَهُ حَمُولَةٌ تَأْوِي إِلى شِبْعٍ، فَلْيَصُمْ يُريدُ أَن يَنقَضَ فَأَقَامَةٌ﴾ [الكهف: 77] قَالَ الخَضِرُ رَمَضَانَ حَيْثُ أَدْرَكَهُ» . [د في الصيام (الحديث : 2410)] . بيَدِهِ، فَأَقَامَهُ ، فَقَالَ لَهُ مُوسى : ﴿ لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ﴾ [الكهف: 77 - * [ حُمَّى ] إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمُ الْحُمَّى، فَإِنَّ الْحُمَّى قِطْعَةٌ مِنَ 78] ، قَالَ النَّبِيُّ : يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى، لَوَدِدْنَا لَوْ النَّارِ، فَلْيُطْفنَّهَا عَنْهُ بِالمَاءِ فَلْيَسْتَنْقِعْ نَهْراً جَارِياً لِّيَسْتَقْبِلَ صَبَرَ حَتَّى يُقَصَّ عَلَيْنَا مِنْ أَمْرِهِما». [خ في العلم جَريَةَ المَاءِ فَيَقُولُ : بسم الله، اللهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ وَصَدِّقُ رَسُولَكَ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحَ، قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَلْيَعْتمِسُ فِيهِ ثَلَاثَ غَمَسَاتٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ (الحديث : (122)، راجع (الحديث : 74، 78]. * [ حمما ] ( 1) وإن إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ لَمْ يَبْراً في ثَلَاثِ فَخَمْسِ، وَإِنْ لَمْ يَبْرَأُ فِي خُمْسٍ يَقُولُ اللَّهُ : مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ فَسَبْعِ ، فَإِنْ لَمْ يَبْرَأُ فِي سَبْعٍ، فَتِسْعِ، فَإِنَّهَا لَا تَكَادُ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ، فَيَخْرُجُونَ قَدِ امْتُحِشُوا وَعادُوا تُجَاوِزُ تِسْعَاً بِإِذْنِ الله» . [ت الطب (الحديث : 2084)]. حُمَماً ، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرِ الحَيَاةِ، فَيَنْبُتُونَ كَما تَنْبُتُ أن أمية سألت عائشة عن قول الله تعالى : الحِبَّةُ في حَمِيلِ السَّيل، أو قال: «حَمِيَّةِ السَّيلِ تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ الله ) وقال : «أَلَمْ تَرَوْا أَنَّهَا تَنْبُتُ صَفْرَاءَ مُلتَوِيَةٌ). [خ في [البقرة: 284] وعن قوله: ﴿مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ [النساء: 123] فقالت : ما سألني عنها أحد منذ سألت يُعَذِّبُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي النَّارِ حَتَّى يَكُونُوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «هَذِهِ مُعَاتَبَةُ اللَّهِ العَبْدَ بِمَا يُصِيبُهُ فِيهَا حُمَماً ، ثُمَّ تُدْرِكُهُمُ الرَّحْمَةُ فَيُخْرَجُونَ وَيُطْرَحُونَ مِنْ الحُمَّى وَالتَّكْبَةِ حَتَّى البِضَاعَةُ يَضَعُهَا فِي كُمْ قَمِيصِهِ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، قالَ: فَتَرُشُ عَلَيْهِمْ أَهْلُ الجَنَّةِ فَيَفْقِدُهَا فَيَفْزَعُ لَهَا حَتَّى إِنَّ العَبْدَ لَيَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا الْمَاءَ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الغُثَاءُ فِي حِمَالَةِ السَّيْلِ، ثُمَّ يَخْرُجُ التَّبْرُ الأَحْمَرُ مِنْ الكير». [ت تفسير القرآن (الحديث : الرقاق الحديث : 6560 ، راجع (الحديث : 22)] . (1) حُمَماً : الحُمَمِ جَمْعَ حُمَمَة : الفَحْمة. وهي .[(2991 «إِنَّ شِدَّةَ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرُدُوهَا بِالْمَاءِ».
اسم الملف: الجزء 09
الصفحة: 39
حمم ٢٤٤ هَمَّتْ في الحديث: «انْصَرَفَ كُلُّ رَجُلٍ إِلَى حَامَّتِهِ ». أي : خاصَّتِهِ الحديث : ( جِثْنَاكَ في غَيْرِ مُحِمَّةٍ » ؛ يقال : أَحَمَّتِ الحَاجَةُ إذا الحديث : ( وعند حُمَّةِ النُّهَضَاتِ (٢٥٥) يعني : شِدَّتِها ومُعظمها وحمة كُلِّ شَيءٍ : مُعْظَمُهُ وَرَخَّصَ رسولُ اللَّهِ في الرُّقْيَة مِنَ الحُمَةِ (٢٥٦)، قال ابن قتيبة : الحُمَةُ : سُمُ الحَيَّاتِ والعَقَارِب وما أَشْبَهَهَا من ذواتِ السُّمُوم ، والعلماء يَذْهَبُونَ إلى أَنَّ حُمَةَ العَقْرَب شَوْكَتُها ، وليس الحُمَة سُمها. والشوكة فهي الإبرة . في الحديث : «مَثَلُ العالِم مَثَلُ الحُمَّةِ » . والحُمَّة : عَيْنُ ماءٍ حَار يَسْتَشْفي بها المَرْضَى قال مسلمة في خُطبته : «أَقَلُّ النَّاسِ هَمَا أَقَلُّهُمْ حَمّاً ». أي: مُتْعَةً في حديث عبد الرَّحْمَن : « أَنَّهُ طَلَّقَ امرأةً ومَتَّعَها بخادمة سوداء حَمَّمَهَا إِيَّاها أي : مَتَعَهَا بها . حُمَمَةٌ قوله : « حَتَّى إذا صَرَّتْ حُمَمَاً فاسحقوني (٢٥٧). أي : فَحْماً واحدته : ومَرَّ رَسُولُ اللهِ بيهودي مُحَمَّم (٢٥٨) أي : مُسْوَدَّ الوَجْهِ ( ٢٥٥ ) النهاية ( ١ : ٤٤٥ ) ( ٢٥٦ ) أخرجه البخاري في كتاب الطب باب ( ۱۷ ) ، ومسلم في : ۱ - كتاب الإيمان، الحديث ( ٣٧٤ ) ، ص ( ۱: ۱۹۹ ) . ( ٢٥٧ ) مسند أحمد ( ٢ : ٣٠٤ ) . ( ٢٥٨ ) صحیح مسلم ص ( ۱۳۲۷ ) ، ( مسند أحمد » ( ٤ : ٢٨٦ )
اسم الملف: الجزء 01
الصفحة: 244
حمم يب الحديث الذُّل فمن اللين في و قال [أبو • ج - ٤ عبيد - ۲ ] : في حديث عبد الله [ رحمه الله - ٣ ] إذا وقعت آل ختم وقعت في روضات دمثات أتأنق فيهن . · [ قال أبو عبيد - ] قال الفراء : قوله : آل حم ، إنما هو كقولك : « (1) بهامش الأصل الذلّ - بكسر الدال : الين - من ش ( باب الذال و ما بعدها من الحروف في المضاعف ) . . (۲) من ل و ر و مص (۳) من مص · (ع) بهامش الأصل « الدمث : السهل اللين؟ و في صفة النبي: دمت ليس بالطاقي - تمت ش ( باب الدال و الميم ) » ، و فى الفائق ٠٢/١ « الدمث : المكان السهل ذو الرمل » . (ه) زاد في ل و ر و مص : قال حدثنيه الأشجعي عن مسعر بن كدام ، قال أبو عبيد ) في ر : أبو عبيدة : لا أدرى أسنده مسعر إلى غيره أم لا ! ( الحديث ) في الفائق ١ / ٥٢ ) . قال : وحدثني الأشجعي عن سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال قال عبد الله : آل خم ديباج القرآن . قال : وحدثنا الأشجعي عن مسعر قال : مر رجل بأبي الدرداء و هو يبنى مسجدا فقال : ابنيه لآل حم . قال الأشجعي و قال مسعر : كن يُسمين العرائس. قال أبو عبيد : وحدثني حجاج ( بن محمد) عن أبي معشر (فى ز : أبي مسعر - خطأ ) عن محمد بن قيس قال : رأى رجل سبع جوار حسنات مزينات في النوم فقال : لمن أنتن ؟ بارك الله فيكن ! فقلن : نحن لمن قرأنا، نحن آل حم .. وقال الزمخشري في الفائق «أصل آل : أهل، فأبدلت الهاء همزة ثم الهمزة ألفا ، = ۹۳ 1
اسم الملف: الجزء 04
الصفحة: 93
( حمم ) - في حديث عبد قال : ( يُكره البول في المُسْتَحَم الحار . الله بن مُغَفَّل (۱) رضی ، المسْتَحَمُّ : الموضع الذي يُغتسل فيه بالحَمِيم ومنه الله عنه ، ، وهو المَاءُ حَدِيثُ ابن عباس ، رضي الله عنهما : ( أن امرأةً (۲) استحَمَّت من جَنَابَة ، فَجاءَ النَّبِي ، الله ، يَستَحِمُ من فَضْلِها » (٢) . أصل الاستحمام : أن يكون بالحَمِيم ، ثم يقال للاغتسال الاستحمام ، بأي ماءٍ كان - في حَدِيث طَلْقٍ : ( كُنَّا بِأَرضِ وَبِيئة مَحَمَّة ) : أي ذات حُمَّى ، كالمَأْسَدَة والمَضَيَّة ، وأحمَّت الأرضُ : صارت ذَاتَ حُمَّى فهى مُحَمَّة ، وأحمَّهُ اللهُ عزَّ وجل . وقيل : مَحَمَّة : ذَاتُ حُمَّى ، وطَعَامٌ مَحَمٌ : يجلب الحُمَّى فعَلى هذا يَجُوز مَحَمَّة ، ومُحِمَّة ، ومِحَمَّة . عبد الله في شعرِ عَبدِ بن رواحَة ، رَضِي عنه ) ، (1) أ : ( عبد الله بن معقل » تصحيف ، والمثبت ب ، جـ ، وانظر ترجمته في أسد الغابة ٣٩٨/٣ (۲) ن : ومنه الحديث : ( أن بعض نسائه استحمت من جنابة فجاء النبي صلى الله يستَحِمُ من فَضْلِها »
اسم الملف: الجزء 01
الصفحة: 501
حمم - حمم ١٠٣٥ الجزء الثالث ) سَوْداءَ، حَمَّمَها إيَّاها أي : العَرَب تُسَمِّي المُتْعَةَ : ا بها بَعْدَ الطلاقِ ، وكانت التَّحْمِيمَ». [۳۸۰۹] ومنه خُطْبَةُ مَسْلَمة (۱): «إِنَّ أَقَلَّ الناس في الدنيا هَمّاً أَقَلُّهم حَمّاً» :أي: مالاً ، ومَتاعاً، وهو من التَّحْمِيم : المُتْعَةِ. [۳۸۱۰] (هـ) وفي حديث أبي بكر (۲) : «إنَّ أبا الأعْوَرِ السُّلَمي قال له : إنَّا جتناك في غَيْرِ مُحِمَّةِ» يقال : أَحَمَّتِ الحاجَةُ، إذا أهَمَّتْ، ولَزِمَتْ. قال الزمخشري : (۳) : «المُحِمَّةُ : الحاضِرَةُ مِنْ أَحَمَّ الشَّيءُ ، إِذا قَرُبَ ، ودَنا». : [۳۸۱۱] (هـ) وفي حديث عمر (٤) : «قال: إذا الْتَقَى الزَّحْفان وعِنْدَ حُمَّةِ مُعْظَمُه. وأصلها من الحَمّ: النهضاتِ» أي: شِدَّتِها، ومُعْظَمِها، وحُمَّةُ كلِّ شيءٍ الحَرارةِ، أو مِنْ حُمَّةِ السِّنانِ، وهي حدثه. [۳۸۱۲] (هـ) وفيه (٥) : «مَثَلُ العالِم مَثَلُ الحَمَّةِ». الحَمَّةُ : عَيْنُ ماء حارّ، يَسْتَشْفِي بها المَرْضَى. [۳۸۱۳] ومنه حديثُ الدَّجَّال (٦) : «أخْبِرُوني عن حَمَّةِ زُغَرَ» أي: عَيْنها. (۱) الفائق ۳۲۲/۱ ، وغريب ابن الجوزي .٢٤٤/١ ومسلمة هو ابن عبد الملك ٢/١ الأموي توفي سنة ۱۲۰ . انظر : سير الأعلام ٢٤١/٥ (۲) الغريبين ٤٩٨/٢ ، وانظر: غريب الخطابي ،۱۸/۲ ، والفائق ۳۱۷/۱، وغريب ابن الجوزي .٢٤٤/١ وأبو الأعور السلمي عمرو بن سفيان الصحابي غزا قبرص سنة ٢٦هـ. انظر: الإصابة ٦٤١/٤ . . (٣) الفائق ۳۱/۱۸ وعبارته : «الحاجة الحاضرة المهمة. (٤) الغريبين ٤٩٨/٢ ، وانظر : غريب الخطابي ،۱۱۸/۲ ، والفائق ١١٣/٤ ، وغريب ابن الجوزي .٢٤٤/١ وانظر: المدونة الكبرى ٧/٣. (٥) الغريبين ٤٩٨/٢ ، وانظر: الفائق ۳۲۲/۱ ، وغريب ابن الجوزي ٢٤٤/١. ، (٦) غريب الخطابي ١٥٣/١. وفي مسلم: «أخبروني عن عين زُغَرَ» ، برقم ٢٩٢٤ ، (٢٢٦٣/٤ ) .
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 1035
حمم - حمر ۱۰۳۷ الجزء الثالث حُمَّى ، كالمَأْسَدَة ، والمَذابَة، لمَوْضع الأُسُودِ والذَّئاب. يقال: أَحَمَّتِ الأَرضُ، أي: صارَتْ ذاتَ حُمَّى. [٣٨١٩] وفي الحديثِ ذِكْرُ : الحِمام كثيراً ، وهو المَوْتُ. وقيل: هو قَدَرُ الموتِ، وقَضاؤه ، مِنْ قولهم : حُمَّ كذا، أي: قُدِّر. [۳۸۲۰] (س) ومنه شِعْرُ ابنِ رَواحةَ في غَزوة مُؤْتَةَ (۱) : أي : قضاؤه. هذا حِمامُ المَوْتِ قد صَلِيتِ [۳۸۲۱] (س) وفي حديث مرفوع (۲) : أنه كان يُعْجِبُه النَّظَرُ إلى الأترج (۳) ، والحَمام «الأحمر». قال أبو موسى (٤) : «قال هلال بن العلاء (٥) : (٥) : هو التَّفَّاحُ». قال: هو و هذا التفسيرُ لم أرَهُ (لغيرِه . (7) [٣٨٢٢] وفيه : «اللهم هؤلاء أهلُ بَيْتي وحامَّتي، أَذْهِبْ عنهم الرِّجْسَ، وطَهِّرْهم تَطْهِيراً». حامَّةُ الإنسانِ : خاصتُه ، ومن يَقْرُبُ منه، وهو الحَمِيمُ أيضاً. .7 +1/2 (۱) المجموع المغيث ٥۰۱/۱ والبيت في السيرة ٣٧٩/٣ وانظر : سنن البيهقي الكبرى برقم ١٨٢٥٤ (١٥٤/٩). (۲) المجموع المغيث ٥٠٢/١. وانظر: المعجم الكبير للطبراني برقم ۳۳۹/۲۲٨٥٠) . (۳) الأترج : شجر ذهبي اللون. (٤) المجموع المغيث ٥٠٢/١ . (٥) هلال بن العلاء أبو الرَّقي، ثقة. مات سنة ٢٨٠هـ. انظر: تهذيب الكمال .٣٤٦/٣٠ عمر (٦) المعجم الكبير برقم ٥٣/٣٢٦٦٦ ) .
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 1037
) ) حمم ) ۲۲۷ ( حمم ) فحملا الحمولة على ذلك فالأجر بينها نصفان . . المستأجر المضاف وأما قوله في إجارة الفسطاط، فإن خلفه بالكوفة فالحمولة على فمعناه : فمؤونة الحمولة ، أو فحمل الحمولة ، على حذف · و ( الحميل) في حديث عمر رضي الله عنه : الذي يحمل من بلده إلى بلاد الإسلام ، وتفسيره في الكتاب : أنه صي مع امرأة تحمله وتقول : هذا ابني . وفي كتاب الدعوى : ( الحَميل ( عندنا كل نَسب كان في أهل الحرب . و ( التحامل) في المشي : أن يتكلفه (۱) (۷۲ ( ب ) على مشقة وإعياء . يقال ) تحاملت ) في المشي . ومنه : هربا يتحامل الصيد ويطير ، أي يتكلف الطيران . و ( التحامل ) أيضاً ، الظلم ، يقال : ( تحامل) على فلان : إذا لم يَعْدِل . المشي وكلاهما من الحمل ، إلا أن الأول يحمل نفسه على تكلف ، والثاني يحمل الظلم على الآخر . حم * : ( الخميم ( الماء الحار . ومنه ( المحم ) : القمقمة . و د مثل العاليم كمثل ( الحَمَّة ) ، : وهي العين الحارة الماء . و ( الحمام ) : تذكره العرب (۲) وتؤنته ، والجمع ( الحمامات ) . و ( الحمامي ) صاحبه • و ( استحم ) : دخل الحمام . وفي الحديث : . وفي الحديث : « لا يبولن أحدكم في ) مستحمّه ( ثم يتوضأ فيه » . ويروى « في منتسله ) . و ) تحمم ) غير ثبت (۱) ع : تتكلفه . (۲) ع : « والحمام ، يعني ومنه الحمام أيضاً وتذكره العرب » .
اسم الملف: الجزء 01
الصفحة: 227
( حمم ) ۲۲۸ و ( حمام أعين ) : بستان قريب من الكوفة . ( حمم ) أمحموم و ( حم ( من ) الحمى ) ومنه حديث بلال : د بيتكم أو تحولت الكعبة في كيندة ، : كأنه رأي فيهم بيتاً مزيناً بالشياب من خارج فكرهه وقال استهزاء : أصابته حمى حيث أُلق عليه الثياب أم انتقلت الكعبة إليكم ؟ وذلك لأن مثل هذا التزيين مختص بالكعبة • و ( الحمم ) : الفحم ، وبالقطعه منه سمي والد ( جبلة بن حممة ) ، [ يروي ] (۱) عن علي رضي الله عنه ، وحميد : تصحيف . ومنه : ( حمم وجه الزاني وسخيم ، أي سود ، من الحمم والسخام (۲) . ومنه الحديث : « رأى يهوديين مُحمَّمي الوجه وعن أنس أنه كان بمكة فكان إذا حمم رأسه خرج فاعتمر ، اسود بعد الخلق ، وهو من الحمم أيضاً » · أي وأما ( التحميم ) في متعة الطلاق خاصة فمن الحمة أو الحميم لأن التمتيع نفع وفيه (۳) حرارة شفقة قوله عليه السلام في شعارهم (٤) ليلة الأحزاب : « إن بيتهم فقولوا ) حيم ( (٥) لا يُنصرون ، (١/٧٣) : عن ابن عباس رضي الله عنه أنه من أسماء الله تعالى وقال أبو عبيد : معناه اللهم لا ينصرون . وعن ثعلب : والله لا ينصرون ، وهو كالأول وفي . هذا كله نظر لأن ( حم ( ليس بمذكور في أسماء الله تعالى المعدودة ، ولأنه لو كان اسماً كسائر الأسماء لأعرب لخلوه من علل البناء . (۱) من ع . (۲) السخام : سواد القدر . (۳) أي في الحميم . (٤) الشعار : العلامة . (٥) كذا شكلت في الأصل ، أي بكسر الحاء وسكون الميم . ولم تشكل في ع ولا في النهاية لابن الأثير « ٤٤٦/١ ) . وفي الفائق « ٣١٤/١ » شكات الميم وحدها بالفتح ، وكلام المطرزي كله بعد ذلك تجده في الفائق والنهاية .
اسم الملف: الجزء 01
الصفحة: 228
. (حمم - حمحم ): الحاء والميم وما يثلثهما فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيُّ حَمِيمٌ﴾ [فصلت: ٣٤] الحميم: الماء الحار والمحم - بالكسر : قُمْقُم صغير يُسَخَّن فيه الماء. والحَمّ - بالفتح : ما أُذيب من الألية إذا لم يَبْقَ فيه وَدَك (: قطع الدهن). وقد حَمَمْتُ الألية: أَذَبْتُها . حَمَ التَّنُّور: سَجَره وأوقده». المعنى المحوري: حرارة أو حدّة تسري في أثناء الشيء البارد حتى تعمه(١) كما في تسخين الماء وحَمّ الشحْم والتنور. وقوله تعالى: ﴿ وَأَصْحَبُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَبُ الشِّمَالِ : في سَمُومٍ وَحَمِيمٍ : وَظِلَّ مِن تَحْمُومِ ﴾ [الواقعة: (۱) (صوتيا): الحاء تعبر عن احتكاك بجفاف مع عرض والميم تعبر عن التئام ظاهري بلطف ما، والفصل منهما يعبر عن حدة تسري في الشيء حتى تشمله كالحميم والحم. وفي (حمو) تزيد المدة الواوية معنى الاشتمال (على حدة) ويعبر التركيب عن حدة ذاتية في الشيء تمنع من قُربه كحمو .الشمس وفي ( حمأ) تؤدي ضغطة الهمزة إلى التعبير عن كون الحدة متولدة بالبقاء الطويل (ضغطا) كما في الحمأة: وفي (حمد) تعبر الدال بضغطها الممتد عن معنى الحبس ويعبر التركيب عن وجود المادة التي تكون بها القوة والشدة أصيلة أو لازمة ( = محتبسة) في الشيء كالمنتجع الحمد. وفي (حمر) تزيد الراء التعبير عن الاسترسال ويعبر التركيب عن استرسال الشدة - كما في القشر المنتشر وجلادة الحمار الدائمة على الحمل نقلاً. وفي (حمل) تعبر اللام عن امتداد واستقلال، ويعبر التركيب عن حوز الشيء، إقلالاً (أي رفعا أو تعليقا كحمل الزبيل الشيء، وكالجنين في بطن الحامل. -٤٨٨-
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 488
حمم - ٤١٦ حمم وماءٌ مَحْمُومٌ : مثل مَنْمُود ، نقله قوله يَهْجُو طريف بن عمرو : الأزهرى . والمحم ، بكسر الميم : القُمْقُم الصغير إِنِّي وَإِنْ حُوفْتُ بِالسِّجْنِ ذاكِرٌ يُسَخَّنُ فيه الماء ، نقله الجوهري . إِذا مَاتَ مِنْهُمْ مَيِّتٌ دَهَنُوا اسْتَه والمُسْتَحَمُّ : الموضِعُ الذي يُغْتَسَلُ فيه بالحميم. واسْتَحَم : دَخَلَ الحمام . والحماة ، ، بالضم ممدوداً : حُمَّى الإِبل خاصة . ويُقالُ : أَخَذَ الناسَ حُمَامُ قُرِّ ، كَغُراب ، و وهو الموم يأخذ الناس وحمام : صَنَمٌ بديار بني هند (۱) (۲) لشَتْم بَنِي الطَّمَاحِ أَهْلِ حُمام ) بزيت ، وحَقُوا حَوْلَهُ بقرام نَسبهم إلى التَّهَودِ . أو : هو موضع آخر . وذات الحمام : ع ، بين الحَرَمَيْنِ . و [ الحُمَامُ أَيضاً] (۳) : ماء في دِيار قُشَير قرب اليمامة و : ماء جاهلي بصرية . وغَمِيسُ الحَمَام : بينَ مَلَل وصُخَيرات بن التمام ، اجتاز به رسول الله حَرَامَ ) بنِ عَبْدِ الله بن عَدِي ، سُمِعَ منه عليه وسلم يوم بدر . صوت بظهور الإسلام . و : (E) to صل و عمرو بن الحمام الأَنْصارِي الله ع ، بالبحرين من العُقر ، كان وحصين بن الحُمَامِ المُرى : صحابيان . إقطاعاً لِثَوْرِ بن عَزْرَةَ القُشَيْرِي ، قاله والأكْدَرُ بن حُمامِ اللَّخْمِيُّ ، شهد نصر ، قلت : وإياه عنى سالم بن دارةً في | فتح مصر ، ( 1 ) في معجم البلدان ( حمام ) « ... بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة » ، وانظر جمهرة أنساب العرب 1/014 ( ٢ ) اللسان والتاج (۳) زيادة من معجم البلدان ( ٤ ) في التبصير / ٤٥٢ « عمير بن الحمام »
اسم الملف: الجزء 06
الصفحة: 416
حمم ٤١٧ - حمم وحمام بن أحمد الفُرْطُبي ، شيخ لأنَّه يَنتَسِبُ لِنِسْبَتَيْن ، قاله ابن نُقطة لأبي محمد بن حزم . وكشَدَادٍ : ة ، قرب تونس . ويُقال : نَزَلْتُ أَرضَ بني فلان كأَنَّ و : أُخْرَى بمصر من الأشمونين . عضاهها سُوقُ الحَمام ، بالفتح ] يريد حُمْرَةَ أَعْصَانِها وبالتخفيف ، جزيرة حمام : أخرى بها . ومحمد بن على بن خطلج البابَصْرِى والحَم ، بالفتح : المالُ والمَتاعُ 6 رَوَى شَمِرٌ عن ابنُ عُيَيْنَةَ قَالَ : كان الحَمامِي ، عن أبي الحسين بن يوسف وأحمد بن أبي الحُسَيْنِ ) الدِّينَورِى [١٧٣ /ب] الحَمَامِي ، من شيوخ الدمياطى . والمُبَارَكُ بن عبد الجبار الصيرفى ، مَسْلَمَةٌ بن عبد الملك عَرَبِيًّا ، وكانَ يَقُول في خُطْبَتِهِ : إِنَّ أَقَلَّ الناسِ في الدنيا هَمَّا أَقَلُّهُم حَمَّا ، أي : مالا ومتاعاً ، ونَقَل يقال له : ابنُ الحَمَامِيِّ ، أَثْنَى عليه السَّلَفِي الأَزهري عن سفيان قال : أَراد بقوله : ذكر المصنِّفُ أَخَاه ابن الطُّيُورِى وفي حَدِيثٍ مَرْقُوع : « كان يُعْجِبُه حَمَّا أَى : مُتعَةٌ وحممٌ : لَقَبُ أَبي بكر محمد بن حُرَيْثٍ : . النَّظَرُ إلى الأتْرُجُ والحَمَامِ الأحمر ابن عبد الرحمن بن حاشد الحافظ 6 ( (۳) قال أبو ؛ قال هلال موسی بن العلاء : و : بالضم : لقب محمد بن السرى هو التفاح ، قال ابن الأَثير : وهذا النَّسَفِي ، رَأَى الْبُخَارِي ، فَرد . التفسير لم أره لغيره و (۲) وحِمانُ البارقي ، بالكسرِ : جَدٌ عَمْرِو وسعيد بن المبارك الحمامي ، وابنه ابن سعيد الحِمانِي الشاعر ، نُسِبَ إلى مَوْهُوب ، يقال فيه بالتخفيف وبالتثقيل جده (۱) في الأصل والتاج : « الحسن » ، والمثبت من التبصير / ٥١٣ (۲) في الأصل : « سعد » ، والمثبت من التاج والتبصير / ٥١٣ (۳) في الأصل : ( حرب ) و المثبت من التبصير / ٤٥٩ و الإكمال ٢ / ٥٤١
اسم الملف: الجزء 06
الصفحة: 417
حمم والحمامة : وسط الصدر ؛ قال : إذا عرست ألقت حمامة صَدْرِها بنيهاء ، لا يقضي كراها رقيبها والحمامة : المرأة ؛ قال الشماخ : دار الفتاة التي كنا نقول لها : يا ظبية عطلاً حسانة الجيد تدني الحمامة منها ، وهي لاهية"، من يانع الكرم غربان العناقيد ابن شميل : الحمة حجارة سود تراها لازقة بالأرض تقود في الأرض الليلة والليلتين والثلاث ، والأرض تحت الحجارة تكون جلداً وسهولة ، والحجار تكون متدانية ومتفرقة ، تكون ملساً مثل الجم و رؤوس الرجال ، وجمعها الحمام ، وحجارته متقلع ولازق بالأرض ، وتنبت نبت كذلك ليه بالقليل ولا بالكثير . وحمام : موضع ؛ قال سالم : دارة يهجو طريف بن عمرو : إني ، وإن خوفت بالسجن 6 ذاكر ومن ذهب بالحمامة هنا إلى معنى الطائر فهو وجه ؛ لشتم بني الطماح أهل حمام وأنشد الأَزهري للمؤرج : كأن عينيه حمامتان إذا مات منهم ميت دَهَنُوا اسْتَهُ یزیت ، وحقوا حوله بقرام أي مرآتان. وحمامة : موضع معروف ؛ قال نسبهم إلى النهود . والحمام : اسم رجل الشماخ : وروحها بالمور مور حمامة على كل إجريائها ، وهو آبر الأزهري : الحمام السيد الشريف ، قال : أراء في الأصل الهمام فقلبت الهاء حاء ؛ قال الشاعر : أنا ابن الأكرمين أخو المتعالي ، حمام عشيرتي وقوام قيس والحمامة : خيار المال . والحمامة : سعدانة البعير . والحمامة : ساحة القصر النقية . والحمامة : قال اللحياني : قال العامري قلت لبعضهم أبقي عند. بكرة الدلو . والحمامة : المرأة الجميلة . والحمامة : شية ؟ فقال : همهام وحمحام ومجماح وبحبا حلقة الباب . والحمامة من الفَرَس : القص أي لم يبق شيء . وحمان : حي من تميم أحا والحمائم : كرائم الإبل ، واحدتها حميمة ، وقيل : سعد بن زيد مناة ؛ قال الجوهري الحميمة كرام الإبل ، فعبر بالجمع عن الواحد ؟ وحمان ، بالفتح ، اسم رجل " . وحَمُومة ، بفته قال ابن سيده : وهو قول كراع . يقال : : أخذ الحاء : ملك من ملوك اليمن ؛ حكاه ابن المتصدق حمائم الإبل أي كرائها . وإبل حامة قال : وأظنه أسود يذهب إلى اشتقاقه من الحمة التي و إذا كانت خياراً . وحمة وحمة : موضع ؛ أَنشد هي الأخفش : الطلال فحمة دار بالسباع سألت ، فلما اسْتَعْجَمَتْ ثم صَمَّتَ بتي الأعرابي السواد ، وليس بشيء . وقالوا : جارا حمومة . هو هذا الملك ، وجاراه : مالك بن جعفر محمومة 1 قوله « وحمان بالفتح اسم رجل » قال في التكملة : المشهور فيا كسر الحاء 17.
اسم الملف: الجزء 12
الصفحة: 160
حمم كذا، أي: قُدر. وفي شعر ابنِ (و) الحمامُ : (السَّيِّدُ الشَّرِيفُ)، قال الأزهري: أراه في الأصل رواحَة : الهمام فقلبت الهاء حاء. قال هذا حِمامُ المَوْتِ قَدْ صَلِيتِ (۱) أي قَضاؤُه. وقال غيره، أنشدنا غَيرُ واحد من الشيوخ: أَخِلَّذِي لَو غَيْرُ الحِمامِ أَصابَكُم الشاعر : أَنَا ابنُ الأَكْرَمِينَ أَخُو المَعَالِي حمامُ عَشِيرتي، وقِوامُ قَيْسِ (۱) (و) الحُمام : اسم (رَجُل ، وذُو عَتَبْتُ ولكن ما عَلَى المَوْتِ مَعْتَب (۲) الحُمام بن مالك : حِمْيَرِيُّ) . (و) الحمام، (كَغُراب : حُمَّى) الإبل و (جَمِيعِ الدَّوابّ)، جاء على (و) الحَمامُ كَسَحَابِ : طَائِرٌ بَرِّي عامة ما يجيء عليه الأدواء ، يقال : لا يألفُ البُيوتَ، م) مَعْرُوفٌ، نَقَله حم البعيرُ حُماما. وقال الأَزهري ابنُ سِيدَه، قال: وهذه التي تَكُون عن ابن شميل : الإِبلُ إِذا أَكلت في البيوتِ فهي اليَمَامُ. وذكر النَّدَى أَخذَها الحمامُ والقُماحُ . فأما أَرسطو الْحَكِيمِ أَنَّ الحَمامَ يَعِيشُ الحمام فيأخذها في جِلدِها حَرٌّ حتى ثمانين سنة . يُطْلَى جَسدها بالطين فتدَعَ الرَّتْعة (أو) اليَمامُ : ضَرْب من الحمام ويَذْهَبُ طِرقُها، ويكون بها الشَّهْرَ بَرِّي. وَأَمَّا الحَمام فإنه (كُلُّ ذِي ثم يَذْهَب . (۱) اللسان، والنهاية. [ انظر السيرة النبوية لابن هشام ۳۷۹/۲، وكان هذا طَوْق مثل القُمْرِيُّ والفَاخِتَةِ، وأشباهها، قاله الأصمعي. وزاد الجوهري بعد الفَاحِتَة : وساقِ حُرِّ، مما قاله عبدالله عندما تسلّم الراية في قتال الروم في غزوة مؤتة وقتل في هذه المعركة. ع .. (۲) تقدم في (عتب) مع بيت قبله للغَطَمَّشِ الضَّبي، وهماله في الحماسة (شرح المرزوقي /٨٩٣) والرواية: «أخلاء» وانظر التكملة (عتب). والقَطَا، والوَراشِين . قال : وعند (1) اللسان، والتكملة. قلت وانظر التهذيب ٠٢١/٤ ع].
اسم الملف: الجزء 32
الصفحة: 6
: حمم مُجَرَّب للبرء . ودَمُها يَقْطع الرُّعافَ) سَمِع أبا الوَقْتِ، مات سنة ستمائة عن تجربة . ومُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ الحَمامِي (١)) الحمامي (۲) ((۱) وعشرين، ذكره الذهبي . ( وأبو سَعِيد هكذا في النسخ، والصَّوابُ (١) أبو سَعْدِ بن غلط هكذا في النسخ وهو والصواب مُحَمَّد بنُ بَدْر، وهو أبو الطيوري)، ويقال له: ابنُ الحَسَن مُحَمَّدُ بنُ أَبي النجم بَدْرِ الحمامي أيضًا مَشْهور، وَأَخُوهُ الكبير مولى المُعْتَضِد، المُبارك بن عبدالجبار الصيرفي ابن (۱) ، حَدَّث عن أَبِيه وبَكْرِ الطيوري وابن الحَمامي انتخب بن سَهْلِ الدمياطي. وعنه أبو نعيم عليه السلفي وهو مشهور أيضًا. الحَافِظ والدَّارَ قُطْني. وَلي بلاد وهِبَةُ اللَّهِ بنُ الحَسَن) بن السَّبْط فارس بعد أبيه، وكان ثقةً صَحِيحَ أجاز الفخر عَلِيًّا، (وَدَاوُدُ بنُ عَلِيٍّ بن السَّماع، مات سنة ثَلْثِمائة وَأَربع رئيس الرُّؤساء) عن شُهْدَةَ، مات سنة وستين . وأَبُوه أَبُو النَّجم بدر من ستمائة واثْنَتَي عَشْرَةَ (الحَمَامِيون : كبار أمراء المُعْتَضِدِ، حَدَّث عن عبدِ مُحَدِّثون)، وهي نسبة مَنْ يُطَير الله (۳) بن رُماحس العَسْقَلانِي، وعنه الحمام ويُرْسِلُها إلى البلاد. ابنُه مُحَمّد المذكور، تُوفّي سنة ثَلثمائة وإحْدَى عَشْرَة (٤) . (و) أبو عَبْدِ اللهِ (٥) (محمد بن أحمد وحَمَامُ بنُ الجَمُوح الأنصاري السلمي، قُتِل بأحد. وآخرُ غَيرُ منسوب) من بَنِي أَسْلم : (صَحابِيَّان) ابن محمدِ بنِ فوارِسَ بنِ العُرَيْسَةَ ، رَضِيَ الله تعالى عنهما . (۱) [قلت: في الأنساب الحَمامي. ومثله في القاموس ع]. وحُمَّةُ الفِراقِ، بالضَّمَ : ما قُدر (۲) قلت: انظر تكملة الزبيدي، والأنساب . ع ]. (۳) قلت: في الأنساب ٢٥٥/٢ عبيدالله .. ع]. وقُضِي) ، يقال : عَجِلَتْ بنا وبِكُم (٤) [قلت: في المطبوع: وأحد عشر. وهو تحريف. غ]. (٥) [قلت: تقدم ذكره في عرس. وأبو الوقت: لقب جَده. ع]. (۱) [ :قلت انظر تكملة الزبيدي والتبصير / ٥١٣. ع]
اسم الملف: الجزء 32
الصفحة: 8
حمم حلق). وفي حَدِيث أَنَسٍ: «أَنَّهُ كان وفي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمٰن بن عَوْفِ إِذا حَمَّم رَأْسُه بِمَكَّة خَرَج واعْتَمَر ، رضي الله تعالى عنه: «أَنَّه طَلَّقَ أي : اسْوَدَّ(۱) بـعـد الـحَلْق بـنـبـات أمرأته ، فَمَتْعَها بِخَادِم سَوْداء، شَعْره. والمَعْنَى أنه كان لا يُؤَخِّر حَمَّمَها إِيَّاها» ، أي: متعها بها بعد العُمرة إلى المُحَرَّم (۲) وإنما كان الطَّلاق. وكانت العَرَب تُسمّي يَخْرُج إلى الميقات ويَعْتَمِر في ذِي المُتْعةَ التَّحْمِيمَ، وَعَدَّاه إِلى مفعولين الحِجَّة . ومنه حديثُ أبن زِمْلِ لأَنَّه في مَعْنَى أَعْطاها إياها، ويجوز كأنما حُمِّم شعره بالماء» أي : أن يَكُون أَرادَ حَمَّمَهَا بِهَا فَحَذَفَ سُود ؛ لأن الشعر إذا شَعِتْ أَغْبَر وَأَوْصَل، وقد ذَكَر المُصنّف هذه فَإِذا غُسِل بالماء ظَهَرَ سَوادُه . اللفظة أيضًا بالجيم كما تَقَدَّم . . (۳) ويروى بالجيم، أي: جُعِلَ جُمَّةٌ . (و) حَمَّم) (المرأةَ: مَتَّعَها بالطلاق)، وفي المُحْكَم : بشيء (و) حَمَّمَتِ الأَرضُ : بَدَا نَباتُها أَخْضَرَ إِلى السَّواد). (و) حَمَّم ( الفَرحُ : نَبَتَ رِيشُه) ، الطَّلاق، وهذا هو الصواب بعد وقَولُ المُصَنِّف : بالطَّلاقِ غَيْر وقيل : طَلَعَ زَغَبُه (۱) . قالَ ابنُ صَحِيح. وأنشد ابنُ الأَعْرابِي وَجَمَّمْتُها قبل الفِراق بِطَعْنَة بري : شاهِدُه قَوْلُ عُمر بن لَجَأَ : فهو يَزُكُ دائمَ التَّرْغُم حفاظًا وَأَصحابُ الحِفاظ قليل (٤) مِثْلَ زَكِيك النَّاهِضِ المُحَمِّمِ (1) [قلت في مطبوع التاج: سود، والمثبت من النهاية (۱) في اللسان: حَمّم) الفرخ طلع ريشه، وقيل: نبت واللسان. وانظر الفائق ٢٧٩/١. ع]. (۲) قلت في مطبوع التاج إلى الحرم، والمثبت من النهاية واللسان وانظر الفائق ٢٧٩/١. والتهذيب ٠٢٠/٤ ع ٠ (۳) قلت: انظر النهاية واللسان. ع ]. (٤) اللسان. زغبه. [قلت: وفي الفائق ۲۷۹/۱: من حَمَّمَ الفرح: إذا اسود جلده من الريش. وانظر بصائر ذوي التمييز ٤٩٨/٢. ع]. (۲) اللسان، والجمهرة ٩١/١: [قلت: انظر اللسان: زكك، وتقدّم عند المصنف في المادة نفسها، وانظر الجمهرة ٠١٩٢/٣ع]. ۲۲
اسم الملف: الجزء 32
الصفحة: 22
شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عطاء الله بن محمد الهروي الحنفي ثم الشافعي
حُمَماً، فَيُلْقِيهِمْ فِي نَهْرٍ فِي أَفْوَاهِ الجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ : نَهْرُ الحَيَاةِ، فَيَخْرُجُونَ كَمَا تَخْرُجُ الحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ، أَلَا تَرَوْنَهَا تَكُونُ إِلَى الْحَجَرِ أَوْ إِلَى الشَّجَرِ مَا يَكُونُ إِلَى الشَّمْسِ أُصَيْفِرُ وَأُخَيْضِرُ، وَمَا يَكُونُ مِنْهَا إِلَى الظَّلِّ يَكُونُ أَبْيَضَ». فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَأَنَّكَ كُنْتَ تَرْعَى بِالبَادِيَةِ. قالَ: «فَيَخْرُجُونَ كَاللُّؤْلُؤِ فِي رِقَابِهِمُ الخَوَاتِمُ، يَعْرِفُهُمْ أَهْلُ الجَنَّةِ هَؤُلاَءِ عُتَقَاءُ اللَّهِ الَّذِينَ أَدْخَلَهُمُ اللهُ الجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ، وَلَا خَيْرٍ قَدَّمُوهُ، ثُمَّ يَقُولُ: ادْخُلُوا الجَنَّةَ، فَمَا رَأَيْتُمُوهُ فَهُوَ لَكُمْ. فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَداً مِنَ العَالَمِينَ. فَيَقُولُ: لَكُمْ عِنْدِي أَفْضَلُ مِنْ هَذَا، فَيَقُولُونَ : يَا رَبَّنَا ! أَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا؟ فَيَقُولُ : رِضَايَ، فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَداً . قَالَ مُسْلِمٌ: قَرَأْتُ عَلَى عِيسَى بْنِ حَمَّادٍ زُغْبَةَ الْمِصْرِيِّ هَذَا الحَدِيثَ فِي الشَّفَاعَةِ، وَقُلْتُ لَهُ: أُحَدِّثُ بِهَذَا الحَدِيثِ عَنْكَ : أَنَّكَ سَمِعْتَ مِنَ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدِ؟ فَقَالَ : نَعَمْ. قُلْتُ لِعِيسَى بْنِ حَمَّادٍ : أَخْبَرَكُمُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : أَنَّهُ قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ! أَنَرَى رَبَّنَا ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ إِذَا كَانَ يَوْمٌ صَحْوٌ؟». قُلْنَا : لا. وَسُقْتُ الحَدِيثَ حَتَّى انْقَضَى آخِرُهُ، وَهُوَ نَحْوُ حَدِيثِ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ. وَزَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ : بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ، وَلَا قَدَمٍ قَدَّمُوهُ» : «فَيُقَالُ لَهُمْ: لَكُمْ مَا رَأَيْتُمْ، ۲۹۹
اسم الملف: الجزء 04
الصفحة: 299
حمم ٢٤٤ هَمَّتْ في الحديث: «انْصَرَفَ كُلُّ رَجُلٍ إِلَى حَامَّتِهِ ». أي : خاصَّتِهِ الحديث : ( جِثْنَاكَ في غَيْرِ مُحِمَّةٍ » ؛ يقال : أَحَمَّتِ الحَاجَةُ إذا الحديث : ( وعند حُمَّةِ النُّهَضَاتِ (٢٥٥) يعني : شِدَّتِها ومُعظمها وحمة كُلِّ شَيءٍ : مُعْظَمُهُ وَرَخَّصَ رسولُ اللَّهِ في الرُّقْيَة مِنَ الحُمَةِ (٢٥٦)، قال ابن قتيبة : الحُمَةُ : سُمُ الحَيَّاتِ والعَقَارِب وما أَشْبَهَهَا من ذواتِ السُّمُوم ، والعلماء يَذْهَبُونَ إلى أَنَّ حُمَةَ العَقْرَب شَوْكَتُها ، وليس الحُمَة سُمها. والشوكة فهي الإبرة . في الحديث : «مَثَلُ العالِم مَثَلُ الحُمَّةِ » . والحُمَّة : عَيْنُ ماءٍ حَار يَسْتَشْفي بها المَرْضَى قال مسلمة في خُطبته : «أَقَلُّ النَّاسِ هَمَا أَقَلُّهُمْ حَمّاً ». أي: مُتْعَةً في حديث عبد الرَّحْمَن : « أَنَّهُ طَلَّقَ امرأةً ومَتَّعَها بخادمة سوداء حَمَّمَهَا إِيَّاها أي : مَتَعَهَا بها . حُمَمَةٌ قوله : « حَتَّى إذا صَرَّتْ حُمَمَاً فاسحقوني (٢٥٧). أي : فَحْماً واحدته : ومَرَّ رَسُولُ اللهِ بيهودي مُحَمَّم (٢٥٨) أي : مُسْوَدَّ الوَجْهِ ( ٢٥٥ ) النهاية ( ١ : ٤٤٥ ) ( ٢٥٦ ) أخرجه البخاري في كتاب الطب باب ( ۱۷ ) ، ومسلم في : ۱ - كتاب الإيمان، الحديث ( ٣٧٤ ) ، ص ( ۱: ۱۹۹ ) . ( ٢٥٧ ) مسند أحمد ( ٢ : ٣٠٤ ) . ( ٢٥٨ ) صحیح مسلم ص ( ۱۳۲۷ ) ، ( مسند أحمد » ( ٤ : ٢٨٦ )
اسم الملف: 01_0072577
الصفحة: 244

لم نعثر على نتائج

لم نعثر على نتائج