نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

حمم
والحمامة : وسط الصدر ؛ قال : إذا عرست ألقت حمامة صَدْرِها بنيهاء ، لا يقضي كراها رقيبها
والحمامة : المرأة ؛ قال الشماخ
:
دار الفتاة التي كنا نقول لها : يا ظبية عطلاً حسانة الجيد
تدني الحمامة منها ، وهي لاهية"، من يانع الكرم غربان العناقيد
ابن شميل : الحمة حجارة سود تراها لازقة بالأرض تقود في الأرض الليلة والليلتين والثلاث ، والأرض تحت الحجارة تكون جلداً وسهولة ، والحجار تكون متدانية ومتفرقة ، تكون ملساً مثل الجم
و رؤوس الرجال ، وجمعها الحمام ، وحجارته متقلع ولازق بالأرض ، وتنبت نبت كذلك ليه بالقليل ولا بالكثير . وحمام : موضع ؛ قال سالم :
دارة يهجو طريف بن عمرو :
إني ، وإن خوفت بالسجن
6
ذاكر
ومن ذهب بالحمامة هنا إلى معنى الطائر فهو وجه ؛ لشتم بني الطماح أهل حمام
وأنشد الأَزهري للمؤرج :
كأن عينيه حمامتان
إذا مات منهم
ميت دَهَنُوا اسْتَهُ
یزیت ، وحقوا حوله بقرام
أي مرآتان. وحمامة : موضع معروف ؛ قال نسبهم إلى النهود . والحمام : اسم رجل
الشماخ :
وروحها بالمور مور حمامة على كل إجريائها ، وهو آبر
الأزهري : الحمام السيد الشريف ، قال : أراء في
الأصل الهمام فقلبت الهاء حاء ؛ قال الشاعر :
أنا ابن الأكرمين أخو المتعالي ، حمام عشيرتي وقوام قيس
والحمامة : خيار المال . والحمامة : سعدانة البعير . والحمامة : ساحة القصر النقية . والحمامة : قال اللحياني : قال العامري قلت لبعضهم أبقي عند. بكرة الدلو . والحمامة : المرأة الجميلة . والحمامة : شية ؟ فقال : همهام وحمحام ومجماح وبحبا حلقة الباب . والحمامة من الفَرَس : القص أي لم يبق شيء . وحمان : حي من تميم أحا والحمائم : كرائم الإبل ، واحدتها حميمة ، وقيل : سعد بن زيد مناة ؛ قال الجوهري الحميمة كرام الإبل ، فعبر بالجمع عن الواحد ؟ وحمان ، بالفتح ، اسم رجل " . وحَمُومة ، بفته قال ابن سيده : وهو قول كراع . يقال : : أخذ الحاء : ملك من ملوك اليمن ؛ حكاه ابن المتصدق حمائم الإبل أي كرائها . وإبل حامة قال : وأظنه أسود يذهب إلى اشتقاقه من الحمة التي
و
إذا كانت خياراً . وحمة وحمة : موضع ؛ أَنشد هي
الأخفش :
الطلال
فحمة
دار بالسباع سألت ، فلما اسْتَعْجَمَتْ ثم صَمَّتَ
بتي
الأعرابي
السواد ، وليس بشيء . وقالوا : جارا حمومة . هو هذا الملك ، وجاراه : مالك بن جعفر
محمومة
1 قوله « وحمان بالفتح اسم رجل » قال في التكملة : المشهور فيا كسر الحاء
17.