نتائج البحث: 1,000
يييييتتتتتتت (٦١) سورة الصف مدنية وَآياتها اربع عشرة بسـ م الله الرحمن الرحيم سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي (السَّمَاوَاتِ) الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الحكيم (۱) - نَزَّهَ الله تَعَالَى عَمَّا لَا يَلِيقُ بِهِ، وَشَهِدَ لَهُ بِالرَبُوبِيَّةِ وَالوَحْدَانِيَّةِ وَالقُدْرَةِ، وَغَيْرِهَا مِنْ صِفَاتِ الكَمَالِ ، جَمِيعُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ مِنَ الْمَخْلُوقَاتِ، وَهُوَ تَعَالَى القَوِيُّ الذِي لَا يُغَالَبُ، الحَكِيمُ فِي شَرْعِهِ وَخَلْقِهِ وَأَمْرِهِ وَتَدْبِيرِهِ . سَبحَ - نَزَّهَ وَمَجْدَ وَدَلَّ عَلَيْهِ تَعَالَى . يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لا تَقُولُونَ مَا (يَا أَيُّهَا) (آمَنُوا) لِمَ لا تَفْعَلُونَ يفي به، (۲) - يُنْكِرُ الله تَعَالَى عَلَى مَنْ يَعِدُ وَعْداً، أَوْ يَقُولُ قَوْلاً لَا فَيَقُولُ تَعَالَى : لأيِّ شَيْءٍ تَقُولُونَ لَوَدِدْنَا أَنْ نَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا مِنْ أَفْعَالِ الخَيْرِ ، حَتَّى إِذَا طُلِبَ مِنْكُمْ فِعْلُ ذَلِكَ كَرِهْتُمْ ذَلِكَ وَلَمْ تَفْعَلُوهُ ؟ .. (وَجَاءَ فِي الحَدِيثِ الشَّرِيفِ : آيَةُ المُنَافِقِ ثَلَاثُ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا أَنْتَمنَ خَانَ) . (وَرُوِيَ أَنْ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ حِينَمَا تَمَنَّى الْمُؤْمِنُونَ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْهِم الجِهَادُ، فَلَمَّا فَرَضَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ نَكَلَ بَعْضُهُمْ عَنْهُ . كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا (۳) - وَأَكَّدَ الله تَعَالَى إِنْكَارَهُ هَذَا عَلَى هَؤُلَاءِ القَائِلِينَ مَا لَا يَفْعَلُونَ، تَفْعَلُونَ فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّهُ يَكْرَهُ كُرْهاً شَدِيداً أَنْ تَقُولُوا شَيْئاً لَا تَفْعَلُونَهُ لأَنَّ الوَفَاءَ بِالعَهْدِ وَالوَعْدِ يُنَمِّي الثَّقَةَ بَينَ أَفْرَادِ الجَمَاعَةِ، كَمَا أَنَّ فُشُو الخُلْفِ بِالوَعْدِ يُضْعِفُهَا . كَبُرَ مَقْتاً - عَظُمَ بُعْضاً بَالِغَ الغَايَةِ . ٦١٢
اسم الملف: 02_0001234
الصفحة: 612
يييييم ۳۰ درساً من دروس الزمان في شهر الصيام ור wood www الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين وذلك لأنه أحس منهما ميلاً وركوناً إلى الخلود في دار النعيم فما زال يوسوس حتى « أنسى آدم ربه به : ﴿ ولقد عهدنا إلى آدم فنسي ولم نجد له عزماً وإنساؤه العبد ما فيه خيره وصلاحه من جملة المسالك التي يسلكها في إضلال العباد قال تعالى : ( وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين وقال يوشع بن نون صاحب موسى : ﴿ فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره . الآية وهو دائماً يحاول أن يستدرج العباد إلى عقبة من العقبات السبعة وهي : الكفر والبدعة والكبيرة والصغيرة وتقديم الأمور المفضرلة على الأمور الفاضلة والإسراف في المباحات واستجلاب الأذى على أولياء الله ، بل هو يسعى أيضاً في تخويف المؤمنين أولياءه وهذا من أعظم كيده بأهل الإيمان قال تعالى : ( إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين ) والشيطان جاثم على قلب العبد فإذا سها وغفل وسوس له الشيطان كما يقول ابن عباس رضي الله عنهما وقد أخبرنا الله بذلك إذ سـمـــاه الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس ) وفي صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم » . وقد يتشكك العبد في إيمانه وتتزلزل قدمه بسبب كثرة الوساوس التي يشعر بها بطاعة ربه فإذا وجد ذلك فعليه أن يقول آمنت بالله، ويتعوذ
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 61
يييييم ۳۰ درساً من دروس الزمان في شهر الصيام ור wood www الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين وذلك لأنه أحس منهما ميلاً وركوناً إلى الخلود في دار النعيم فما زال يوسوس حتى « أنسى آدم ربه به : ﴿ ولقد عهدنا إلى آدم فنسي ولم نجد له عزماً وإنساؤه العبد ما فيه خيره وصلاحه من جملة المسالك التي يسلكها في إضلال العباد قال تعالى : ( وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين وقال يوشع بن نون صاحب موسى : ﴿ فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره . الآية وهو دائماً يحاول أن يستدرج العباد إلى عقبة من العقبات السبعة وهي : الكفر والبدعة والكبيرة والصغيرة وتقديم الأمور المفضرلة على الأمور الفاضلة والإسراف في المباحات واستجلاب الأذى على أولياء الله ، بل هو يسعى أيضاً في تخويف المؤمنين أولياءه وهذا من أعظم كيده بأهل الإيمان قال تعالى : ( إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين ) والشيطان جاثم على قلب العبد فإذا سها وغفل وسوس له الشيطان كما يقول ابن عباس رضي الله عنهما وقد أخبرنا الله بذلك إذ سـمـــاه الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس ) وفي صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم » . وقد يتشكك العبد في إيمانه وتتزلزل قدمه بسبب كثرة الوساوس التي يشعر بها بطاعة ربه فإذا وجد ذلك فعليه أن يقول آمنت بالله، ويتعوذ
اسم الملف: KTB_0059367
الصفحة: 61
....يييييس تندا ۱) مسند عمرو بن العاص في لعنه T ٤٠٧ بِأَهْوَائِهِمْ ، وَيَتْرُكُونَ أَمْرَ الْأَنْبِيَاءِ ، فَإِنْ أَنْتُمْ أَخَذْتُمْ بِأَمْرِ نَبِيِّكُمْ لَمْ يُقَاتِلُكُمْ أَحَدٌ إِلَّا قلبْتُمُوهُ، وَلَمْ يُشَارِرُكُمْ (١) أَحَدٌ إِلَّا ظَهَرْتُمْ عَلَيْهِ ، فَإذَا فَعَلْتُمْ مِثل الذِي فَعَلْنَا فَتَرَكْتُمْ أَمْرَ نَبِيِّكُمْ ، وَ(٢) عَمِلْتُمْ مِثْلَ الَّذِي عَمِلُوا بِأَهْوَائِهِمْ يُحَل (٣) بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ، لَمْ تَكُونُوا أَكْثَرَ عَدَدًا مِنَّا وَلَا أَشَدَّ قُوَّةً مِنَّا ، قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : فَمَا كَلَّمْتُ رَجُلًا أَنْكَرَ) مِنْهُ . *** (۱) في (ز) ، وحاشية (م) منسوبًا لأصل البلبيسي وابن ظافر : يشاوركم بواو ثم راء ، وينظر المقصد العلي» ، وفي «إتحاف الخيرة» ، «المطالب» : «يشارفكم» . .[ ٣٤٢٥ / ب ] . (٢) أشار في (م) إلى أنه ليس في أصل البلبيسي وابن ظافر . (۳) في (م) ، (ع) : «فحل) ، وفي (ز) : «فخل» ، وفي حاشية (م) منسوبًا لأصل البلبيسي وابن ظافر كالمثبت وصحح عليه ، وفي المقصد العلي» : «يخلى» ، وفي إتحاف الخيرة» ، «المطالب» : «فخلي». (٤) في إتحاف الخيرة» ، «المطالب» : «أمكر»
اسم الملف: الجزء 05
الصفحة: 407
ييييي علوم البلاغة وتطلاع القيمة الوظيفية فاع قصص العرب في وقوله عز وجل: اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أَنقَ ﴾ [الرعد: ۸]، أي: لا يعلم ما تحمل كل أنثى إلا هو. وقوله تعالى: فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَ ﴾ [الإسراء: ١١٠]. ومثال الثاني: أي تقديم المسند إليه الذي لا يفيد القصر ولكن يفيد مجرد تقوية الحكم وتأكيده قولنا: محمد يعطي الجزيل وخالد يحب الثناء، فليس المعنى تخصيص محمد بالعطاء الجزل ولا تخصيص خالد بحب الثناء، ولكن يفيد التقديم أن عطاء الجزيل وحب الثناء دأبهما. ومن ذلك قوله تعالى في بعض أهل الكتاب وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ [آل عمران: ٧٥]، فليس المقصود من تقديم المسند إليه هم على الفعل إرادة الاختصاص لأنه ليس المقصود أنهم يعلمون دون غيرهم، وإنما المقصود تأكيد علمهم بكذبهم على الله وأنه كذب متعمد. ومنه قول الشاعر: سليمي از معت بينا فأين تقولها أَينَا فتقديم المسند إليه سليمى» على الفعل لا يدل على الاختصاص ولكن لمجرد الاهتمام بسلمي. والفعل المنفي كالمثبت في إفادة أحد هذين الأمرين إذا تقدم عليه المسند إليه فقد يفيد القصر نحو: : «أنا ما قلت هذا الكلام في الرد على من يزعم أنك قلته. وقد يفيد مجرد التقوية والتأكيد نحو: أنت لا تخلف الوعد وأنت لا تكذب فهذا التقديم أشد في نفي الخلف والكذب من قولنا لا تخلف الوعد ولا تكذب، وعليه قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ ﴾ [المؤمنون: ٥٩] ، فهذا أقوى من نفي الشرك عنهم من قولنا: والذين لا يشركون بربهم، وهذا من شواهد الخطيب، لكن المقدم هنا الجار والمجرور وليس المسند إليه، أما يصح الاستشهاد به لتقديم المسند إليه على الفعل المنفي فقوله تعالى:
اسم الملف: KTB_0126118
الصفحة: 60
. يييي (٥٢١) علوم البلاغة وتخلي القيمة الوظيفية في قصص العرب مي ميمي. ب المتشابه: إذا كان أحدها مركبا من كلمتين مع الاتفاق في شكل الخط كقول البستي : إذا ملك لم يكن ذاهبه فدعه فدولته ذاهبــــــه وسمي بالمتشابه لاتفاق اللفظين المتجانسين في الخط والشكل رغم أن الأول مركب من «ذا» و «هبة». ج المفروق: إذا كان أحد اللفظين مركبا من كلمتين ثم اختلف المتجانسان في الشكل والخط كقول الشاعر: لا تعرضن على الرواة قصيدة ما لم تبالغ في تهذيبها فمتى عرضت الشعر غير مهذب عدوه منك وساوسا تهذي بها الجناس الملفق: إذا كان التركيب للطرفين المتجانسين على السواء كقول الشاعر: فلم تضع الأعادي قدر شاني ولا قالوا فلان قدرشاني مع ملاحظة تخفيف الهمزة في الأول. والجناس التام بأنواعه المماثل والمستوفي والمركب أشبه بالتكرار والإعادة، لكن لا تكرار ولا إعادة، ولذا خصه الخطيب بالميزة التي ذكرها عبد القاهر وهي حسن الإفادة مع أن الصورة صورة الإعادة». إن توهم الإعادة يبعد عن الخاطر أن هناك فائدة جديدة، فإذا أُمعن النظر وظهر أن اللفظ المجانس الثاني ليس معادا ولكنه يفيد فائدة جديدة استولى الأنس على النفس وتحول الفكر إلى استقبال معنى جديد. الثاني: الجناس غير التام : وهو ما اختلف فيه المتجانسان في واحد أو أكثر من الأمور الأربعة السابقة ويأتي على أنواع:
اسم الملف: KTB_0126118
الصفحة: 521
مدرسة ييييي الله لعمري mil شکل (۳۷) خطة مدينة البحرين والمدينة الخليجية الكبيرة ليست متجانسة في خطتها العامة. ففي العادة تتشكل من اكثر من خطة . فتقسيم الاراضى وعمليات البناء حول نويات متعددة ومختلفة قد أوجدت في كل مدينة تشكيلة من الخطط ، وليست خطة واحدة. وفي اغلب الحالات يمكن ملاحظة منطقتين عمرانيتين في معظم المدن الخليجية ، وان كلا من هاتين المنطقتين له خطته الخاصة به . فالاحياء القديمة تشكل نواة المدينة الخليجية ، وهي تختلف في تشكيلاتها وامتدادات شوارعها وطرقها وطرز مبانيها ، وبالتالي في شكلها ومظهرها الخارجي عن مناطق المدينة - ٢٩٦ -
اسم الملف: KTB_0129427
الصفحة: 296
١٦٨ يييييد موقف الشيعة الإمامية من باقي فرق المسلمين نصب العداوة لشيعة أهل البيت عليهم السلام وتظاهر بالوقوع فيهم ، كما هو حال أكثر المخالفين لنا في هذه الأعصار في كل الأمصار ] ۲ - استدل بخبر عندهم بأن النبي قد أطلق الناصب على كل من قدم على علي بن أبي طالب غيره بالخلافة ، وهذه لا شك تشمل جميع أهل السنة لأنهم يُقَدِّمون أبا بكر وعمر وعثمان عليه ويجعلوه رابع الخلفاء رضي الله عنهم أجمعين . فقال : [ وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن علامة الناصب تقديم غير علي عليه ، وهذه خاصة شاملة لا خاصة ] ٣ - استدل على ذلك بما ثبت عندهم بأن الأئمة وخواصهم أطلقوا لفظ "الناصب" على أبي حنيفة رحمه الله وهو أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة رغم أنه كان محباً لأئمة أهل البيت ، فقال : [ ويؤيد هذا المعنى أن الأئمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصب على أبي حنيفة وأمثاله ، مع أن أبا حنيفة لم يكن ممن نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام بل كان له انقطاع اليهم ، وكان يظهر لهم التودد ] ثانياً : ذكر أن حكم أهل السنة هو الكفر والنجاسة لأنهم نواصب : ۱ - قال : [ في بيان معنى الناصب الذي ورد في الأخبار أنه نجس وأنه شر من اليهودي والنصراني والمجوسى وأنه كافر بإجماع علماء الإمامية رضوان الله عليهم ] ١ - نقل وأيد حكم كل من المرتضى وإبن إدريس الحلا بكفر المخالفين ونجاستهم فقال : ومن هذا يقوى قول السيد المرتضى وابن إدريس قدس الله روحيهما وبعض مشائخنا المعاصرين بنجاسة المخالفين كلهم ، نظراً إلى إطلاق الكفر والشرك عليهم في الكتاب والسنة فيتناولهم هذا اللفظ حيث يطلق ، ولأنك قد تحققت أن أكثرهم نواصب بهذا المعنى]
اسم الملف: KTB_0103106
الصفحة: 168
٢٥٠٠ ييييييي علوم البلاغة وتحلي القيمة الوظيفين في قصص العرب ٢ - أن يثبت لشيء صفة مدح ويعقب بأداة استثناء تليها صفة مدح أخرى كقوله : أنا أفصح العرب بيد أني من قريش». وفي هذا الأسلوب تأكيد على تأكيد، أما التأكيد الأول فبالجملة الإسمية «أنا أفصح العرب، وأما الثاني فبهذا الاستثناء الذي يوهم في البداية خروج شيء ما يُخل بهذه الأفضلية فإذا به يفاجئنا بصفة مدح أخرى وهو كونه عليه الصلاة والسلام من قريش، وقريش أفصح العرب، وفي هذا ما فيه من الخلابة والأنس. ومنه قول النابعة الجعدي: فتي كملَتْ أخلاقه غير أنه جواد فما يبقى من المال باقيا والاستدراك يقوم في هذا مقام الاستثناء كقولنا: فلان يقهر الأعداء لكنه يكرم صديقه ويرحم جاره. وقول النابغة الجعدي: فتی تم فيه ما يَسُرُّ صديقه على أن فيه ما يسوء الأعاديا ثانيا : تأكيد الذم بما يشبه المدح: وهو ضربان ۱ - أن يستثني من صفة مدح منفية صفة ذم بتقدير دخولها فيها كقولك: «فلان لا خير فيه إلا أنه يسيء إلى من يحسن إليه» و « لا فضل لفلان سوى أنه يؤذي جاره». ولاشك أن هذا من تأكيد الذم بأسلوب غير عادي؛ لأن أداة الاستثناء تفتح باب الترقب لصفة مدح تخفف من الذم السابق فإذا ما بعدها صفة ذم أخرى، وهذا أوقع في تأكيد الذم وأكثر إمعاناً في تجريده من أي خير. ۲- أن يثبت للشيء صفة ذم ويعقب بأداة استثناء تليها صفة ذم أخرى كقولك فلان فاسق إلا أنه جاهل. وقول الشاعر: هو الكلب إلا أن فيه ملالة وسوء مراعاة وما ذاك في الكلب
اسم الملف: KTB_0126118
الصفحة: 500
١٦٨ يييييد موقف الشيعة الإمامية من باقي فرق المسلمين نصب العداوة لشيعة أهل البيت عليهم السلام وتظاهر بالوقوع فيهم ، كما هو حال أكثر المخالفين لنا في هذه الأعصار في كل الأمصار ] ۲ - استدل بخبر عندهم بأن النبي قد أطلق الناصب على كل من قدم على علي بن أبي طالب غيره بالخلافة ، وهذه لا شك تشمل جميع أهل السنة لأنهم يُقَدِّمون أبا بكر وعمر وعثمان عليه ويجعلوه رابع الخلفاء رضي الله عنهم أجمعين . فقال : [ وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن علامة الناصب تقديم غير علي عليه ، وهذه خاصة شاملة لا خاصة ] ٣ - استدل على ذلك بما ثبت عندهم بأن الأئمة وخواصهم أطلقوا لفظ "الناصب" على أبي حنيفة رحمه الله وهو أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة رغم أنه كان محباً لأئمة أهل البيت ، فقال : [ ويؤيد هذا المعنى أن الأئمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصب على أبي حنيفة وأمثاله ، مع أن أبا حنيفة لم يكن ممن نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام بل كان له انقطاع اليهم ، وكان يظهر لهم التودد ] ثانياً : ذكر أن حكم أهل السنة هو الكفر والنجاسة لأنهم نواصب : ۱ - قال : [ في بيان معنى الناصب الذي ورد في الأخبار أنه نجس وأنه شر من اليهودي والنصراني والمجوسى وأنه كافر بإجماع علماء الإمامية رضوان الله عليهم ] ١ - نقل وأيد حكم كل من المرتضى وإبن إدريس الحلا بكفر المخالفين ونجاستهم فقال : ومن هذا يقوى قول السيد المرتضى وابن إدريس قدس الله روحيهما وبعض مشائخنا المعاصرين بنجاسة المخالفين كلهم ، نظراً إلى إطلاق الكفر والشرك عليهم في الكتاب والسنة فيتناولهم هذا اللفظ حيث يطلق ، ولأنك قد تحققت أن أكثرهم نواصب بهذا المعنى]
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 168
۳۳۳ TUTTUU ييييير بلييير الباب الثاني : في حكم العمل بخبر الآحاد الحديث منه، وفهمه من حاله ومخرج ألفاظه وأسباب قضيته ما يكون له جح تفسيره لذلك . به من العلم بمراده ما ليس عند غيره، ) . W مثاله حديث ابن عمر (رضي الله عنهما) ((البيعان بالخيار مــــــالم يتفرقا) (۲) فلفظ التفرق في الحديث مجمل محتمل : للتفرق بالأقوال، وللتفرق بالأبدان، وقد حمله ابن عمر راوي الحديث على التفرق بالأبدان. و لم ير الحنفية ما ذهب إليه ابن عمر، لأنهما رأوا أن الحديث من قبيل المشترك (۳) وأن عمله ذلك اجتهاد منه، وهم لا يرون تقليد . الصحابي، وفسروا التفرق في الحديث بالتفرق بالأقوال. قال صاحب كشف الأسرار - بعد أن ذكر احتمال التفرق في الحديث للتفرق بالأقوال، والتفرق بالأبدان وهذا الحديث في احتمال هذه المعاني المختلفة المذكورة بمنزلة المشترك، وإن لم يكن (۱) ترتيب المدارك ٧٤/١. (۲) البخاري مع فتح الباري شرح صحيح البخاري ٣٢٨/٤. : (۳) المشترك مأخوذ من الشركة شبهت اللفظة في اشتراك المعاني فيها بالدار المشتركة بين الشركاء. وهو اللفظ الموضوع لأكثر من من كالعين للباصرة، والجارحة والنقد والقرء للحيض، والط والجون للأبيض والأسود. انظر شرح تنقيح الفصول للقرافي ص: شهر،
اسم الملف: khwahu
الصفحة: 333
تفسير سورة مريم يَيَحْيَى خُذِ الْكِتَبَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا وَحَنَانًا مِن بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيَّا وَسَلَامُ عَلَيْهِ يَوْمَ نا وَزَكَوةً وَكَانَ نَقِيا واذكر في الْكِتَبِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا ހހހން وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوم يبعث شَرقِيًّا فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيَّا قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا رَكِيَّا قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَمُ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرُ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَى هَنُ وَلِنَجْعَلَهُ وَايَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا ) فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيَا فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ ۲۲ ، ولادته خُذِ الْكِتَابَ يعني التوراة بِقُوَّةِ أي في العلم به والعمل به ﴿وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صبيا قيل الحكم معرفة الأحكام وقيل الحكمة ، وقيل النبوّة وَحَنَانًا قيل معناه رحمة وقال ابن عباس لا أدري ما الحنان وَزَكَاةً أي طهارة وقيل ثناء كما يزكي الشاهد ﴿وَاذْكُر فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ خطاب المحمد والكتاب والقرآن ﴿إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا أي اعتزلت منهم وانفردت عنهم مَكَانًا شَرْقِيَّا أي إلى جهة الشرق ولذلك يصلّي النصارى إلى المشرق فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا يعني جبريل وقيل عيسى والأول هو الصحيح لأن جبريل هو الذي تمثل لها باتفاق قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بالرَّحمن مِنْكَ إِن كُنتَ تَقِيَّا لما رأت الملك الذي تمثل لها في صورة البشر، قد دخل عليها خافت أن يكون من بني آدم، فقالت له هذا الكلام، ومعناه إن كنت ممن يتقي الله فابعد عني فإني أعوذ بالله منك، وقيل إن نقيا اسم رجل معروف بالشرّ عندهم وهذا ضعيف وبعيد لأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيَّا﴾ الغلام الزكي هو عيسى عليه السلام وقرىء ليهب بالياء والفاعل فيه هو ضمير الرب سبحانه وتعالى، وقرىء بهمزة التكلّم، وهو جبريل، وإنما نسب الهبة إلى نفسه، لأنه الذي أرسله الله بها أو يكون قال ذلك حكاية عن الله تعالى وَلَمْ أكَ بَغِيا البغي هي المرأة المجاهرة بالزنا ووزن بغي فعول وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً الضمير للولد واللام تتعلق بمحذوف تقديره لنجعله آية فعلنا ذلك فَحَمَلَتْهُ يعني في بطنها وكانت مدة حملها ثمانية أشهر، وقال ابن عباس حملته وولدته في ساعة مَكَانًا قَصِيَّا أي بعيدًا، وإنما بعدت حياءً من قومها أن يظنوا بها الشرّ (فَأَجَاءَهَا معناه ألجأها وهو منقول من جاء بهمزة التعدية المَخَاضُ أي النّفاسِ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ رُوِيَ أنها احتضنت الجذع لشدة وجع النفاس هو
اسم الملف: 02_tot_0028185
الصفحة: 5
تفسير سورة مريم يَيَحْيَى خُذِ الْكِتَبَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا وَحَنَانًا مِن بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيَّا وَسَلَامُ عَلَيْهِ يَوْمَ نا وَزَكَوةً وَكَانَ نَقِيا واذكر في الْكِتَبِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا ހހހން وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوم يبعث شَرقِيًّا فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيَّا قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا رَكِيَّا قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَمُ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرُ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَى هَنُ وَلِنَجْعَلَهُ وَايَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا ) فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيَا فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ ۲۲ ، ولادته خُذِ الْكِتَابَ يعني التوراة بِقُوَّةِ أي في العلم به والعمل به ﴿وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صبيا قيل الحكم معرفة الأحكام وقيل الحكمة ، وقيل النبوّة وَحَنَانًا قيل معناه رحمة وقال ابن عباس لا أدري ما الحنان وَزَكَاةً أي طهارة وقيل ثناء كما يزكي الشاهد ﴿وَاذْكُر فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ خطاب المحمد والكتاب والقرآن ﴿إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا أي اعتزلت منهم وانفردت عنهم مَكَانًا شَرْقِيَّا أي إلى جهة الشرق ولذلك يصلّي النصارى إلى المشرق فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا يعني جبريل وقيل عيسى والأول هو الصحيح لأن جبريل هو الذي تمثل لها باتفاق قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بالرَّحمن مِنْكَ إِن كُنتَ تَقِيَّا لما رأت الملك الذي تمثل لها في صورة البشر، قد دخل عليها خافت أن يكون من بني آدم، فقالت له هذا الكلام، ومعناه إن كنت ممن يتقي الله فابعد عني فإني أعوذ بالله منك، وقيل إن نقيا اسم رجل معروف بالشرّ عندهم وهذا ضعيف وبعيد لأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيَّا﴾ الغلام الزكي هو عيسى عليه السلام وقرىء ليهب بالياء والفاعل فيه هو ضمير الرب سبحانه وتعالى، وقرىء بهمزة التكلّم، وهو جبريل، وإنما نسب الهبة إلى نفسه، لأنه الذي أرسله الله بها أو يكون قال ذلك حكاية عن الله تعالى وَلَمْ أكَ بَغِيا البغي هي المرأة المجاهرة بالزنا ووزن بغي فعول وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً الضمير للولد واللام تتعلق بمحذوف تقديره لنجعله آية فعلنا ذلك فَحَمَلَتْهُ يعني في بطنها وكانت مدة حملها ثمانية أشهر، وقال ابن عباس حملته وولدته في ساعة مَكَانًا قَصِيَّا أي بعيدًا، وإنما بعدت حياءً من قومها أن يظنوا بها الشرّ (فَأَجَاءَهَا معناه ألجأها وهو منقول من جاء بهمزة التعدية المَخَاضُ أي النّفاسِ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ رُوِيَ أنها احتضنت الجذع لشدة وجع النفاس هو
اسم الملف: الجزء 02
الصفحة: 5
سورة مريم • ) يَيَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَ انَيْنَهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ل وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً ۚ وَكَانَ تَقِيًّا الله وَبَرَّأَ بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ و يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا وَسَلَامُ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَومَ يَموت ويوم يبع 12 ٩٤٩ المفردات : ( الكِتابَ ) : المراد به التوراة . ( الْحُكْمَ ) : الحكمة ، أو الفهم والفقه في الدين وقيل النبوة . ( وَحَنَاناً مِّن لَّدُنَّا ) : أى رحمة عظيمة في قلب يحيى من عندنا وشفعة منه على الناس ومحبة لهم صادرة منا . ( وَزَكَاةً ) : أى طهارة بريئة من الذنوب والآثام . أو بركة عظيمة ) وَكَانَ تَقِيًّا ( : وكان فى أعلى درجات التقوى الله عز وجل ( وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا ( : ولم يكن متكبرا متعالياً على الناس . • ) وَسَلَامٌ عَلَيْهِ ) : السلام هنا : الأمان من الله تعالى في الأيام الثلاثة ، أو التحية منه سبحانه . التفسير ۱۲ - ( يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ . . . . ) الآية هنا كلام مطوى حذف مسارعة إلى الإنباء بإنجاز الوعد الكريم . أى : ولد الغلام المبشر به . وبلغ سنا يؤمر مثله فيها ، فقلنا له على لسان المَلَك : يا يحيى خذ التوراة بجد وعزم فاستطهرها واعمل بما فيها . ( وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ( : أى وأعطيناه الحكمة والفقه في الدين والإقبال على الخير والإكباب عليه والاجتهاد فيه ، وهو صغير حَدَثُ . قال الآلوسي : أخرج أبو نعيم وغيره عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في ذلك : أعطى
اسم الملف: الجزء 04-05-06-07
الصفحة: 949
سورة مر ١٦٩ قوله يَيَحْيَى هاهنا حذف وتقديره وقال الله للمولود يا يحيى، أو فولد له مولود فبلغ المبلغ الذي يجوز أن يخاطب فيه، فقلنا له يا يحيى، وقال الزجاج: المعنى فوهبنا له وقلنا له يا يحيى، والمراد بالكتاب التوراة لأنه المعهود حينئذ، ويحتمل أن يكون كتابا مختصا به وإن كنا لا نعرفه الآن، والمراد بالأخذ إما الأخذ الحسى أو الأخذ من حيث المعنى، وهو القيام بما فيه كما ينبغي، وذلك بتحصيل ملكة تقتضى سهولة الإقدام على المأمور به، والإحجام عن المنهى عنه، ثم أكده بقوله بقوة أى بجد وعزيمة واجتهاد ﴿ وَآتَيْنَهُ الحُكْمَ صَبيَّا المراد بالحكم الحكمة، وهى الفهم للكتاب الذى أمر بأخذه وفهم الأحكام الدينية، قال ابن الأعرابي : الحنان مشدّدا من صفات الله عز وجل، والحنان مخففا العطف ،والرحمة والحنان الرزق والبركة، قال ابن عطية والحنان في كلام العرب أيضا ما عظم من الأمور في ذات الله، ومنه قول زيد بن عمرو ابن نفيل والله لئن قتلتم هذا العبد لأتخذن قبره حنانا، يعنى ،بلالا لما مرّ ،به وهو يعذب، وقيل إن القائل لذلك هو ورقة بن نوفل، قال الأزهرى : معنى ذلك لأترحمن عليه لأنه من أهل الجنة، ومعنى مِن لَّدُنا من جنابنا، قيل ويجوز أن يكون المعنى أعطيناه رحمة من لدنا كائنة في قلبه يتحنن بها على الناس، ومنهم أبواه وقرابته حتى يخلصهم من الكفر * وَزَكوة معطوف على ما قبله والزكاة التطهير والبركة والتنمية والبر: أى جعلناه مباركا للناس يهديهم إلى الخير، ،
اسم الملف: 03_0078233
الصفحة: 169
وقال سبحانه عن يحيى : يَيَحْيَى خُذِ الْكِتَبَ بِقُوَّةٍ وَعَاتِيْنَهُ ملے الْحُكْمَ صَبِيّا * وَحَنَانَا مِن لَدُنَا وَزَكَوَةً وَكَانَ تَقِيَّا * وَبَرًا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيَّا ) (1) . وقال سبحانه عن عيسى : ﴿ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ عَاتَسْنِيَ الْكِتَبَ وَجَعَلَنِي نَبِيّا * وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَنِي بِالصَّلَوَةِ وَالزَّكَوةِ مَا دُمْتُ حَيَّا وَبَرا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيا ) (۲) (٤) والله سبحانه وتعالى أمر المسلمينَ رُسُلاً وعامة ببر الوالدين . ومن أهمية ذلك أن الله سبحانه قرن الإحسان إليهم بعبادته، والشكر لهم بشكرِه فقال : ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَناً (۳) ، . وقالَ : أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَى الْمَصِيرُ ) . وقد جَعَل الله سبحانه وتعالى للوالدين حقوقاً عظيمةً نظرًا لفضلهما العظيم على الأولاد، فقد اعتنيا بهم وربَّاهُم على الأخلاقِ الفاضلة، وعلى طاعة الله وحُرِمَا كثيرًا من الراحة بسَبَبِهِم، فعليك أخي المسلم أن تعمل جاهدًا على بِرِّهِما سواء كانا من الأحياء أو الأموات. وفي هذا تنفيذ لوصية الله بهما، وإرضاء الله ولهما، وأَدَاء لبعض الجميل الذي أَسْدَيَاهُ لكَ . تذكَّر أخي المسلم أن فضلَ وَالِدَيْكَ عليك أعظم من كل برّ تبرهما به . ولن تستطيع مهما بذلت أن تُجازِيَهُما على إحسانِهما . (۱) سورة مريم ، الآيات : ١٢-١٤ . (۲) سورة مريم، الآيات : ۳۰-۳۲. (۳) سورة الإسراء، الآية : ٢٣ . (٤) سورة لقمان، الآية : ١٤ . -۲۳۰ -
اسم الملف: الكتاب
الصفحة: 230
سورة مريم • ) يَيَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَ انَيْنَهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ل وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً ۚ وَكَانَ تَقِيًّا الله وَبَرَّأَ بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ و يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا وَسَلَامُ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَومَ يَموت ويوم يبع 12 ٩٤٩ المفردات : ( الكِتابَ ) : المراد به التوراة . ( الْحُكْمَ ) : الحكمة ، أو الفهم والفقه في الدين وقيل النبوة . ( وَحَنَاناً مِّن لَّدُنَّا ) : أى رحمة عظيمة في قلب يحيى من عندنا وشفعة منه على الناس ومحبة لهم صادرة منا . ( وَزَكَاةً ) : أى طهارة بريئة من الذنوب والآثام . أو بركة عظيمة ) وَكَانَ تَقِيًّا ( : وكان فى أعلى درجات التقوى الله عز وجل ( وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا ( : ولم يكن متكبرا متعالياً على الناس . • ) وَسَلَامٌ عَلَيْهِ ) : السلام هنا : الأمان من الله تعالى في الأيام الثلاثة ، أو التحية منه سبحانه . التفسير ۱۲ - ( يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ . . . . ) الآية هنا كلام مطوى حذف مسارعة إلى الإنباء بإنجاز الوعد الكريم . أى : ولد الغلام المبشر به . وبلغ سنا يؤمر مثله فيها ، فقلنا له على لسان المَلَك : يا يحيى خذ التوراة بجد وعزم فاستطهرها واعمل بما فيها . ( وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ( : أى وأعطيناه الحكمة والفقه في الدين والإقبال على الخير والإكباب عليه والاجتهاد فيه ، وهو صغير حَدَثُ . قال الآلوسي : أخرج أبو نعيم وغيره عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في ذلك : أعطى
اسم الملف: 04-07_twqk
الصفحة: 949
ما العمل بالمنفر ييسيين وبالانجازيين وبالا وجاريين وبالسنانيين وبالليزغينيين وغيرهم الذين يتكلمون بلغات مختلفة ولكنهم لا يملكون آداباً خاصة ؟ إلى انة أمة من الأمم يجب أن تنسبهم ؟ وهل يمكن تنظيمهم في اتحادات قومية ? وحول أية قضية من القضايا الثقافية تنظمهم ؟ ما العمل بالاوسيتنيين وفيهم اوستيينيو ما وراء القوقاز الذين يذيبهم الجورجيون ( ولكنهم بعيدون كل البعد عن الذوبان) في حين أن هناك بعضاً من اوسيتيني مداخل القوقاز : آدابهم من يذيبهم الروس ومنهم من يتابعون تطورهم خالقين الخاصة ؟ كيف تنظم هؤلاء في اتحاد قومي وحيد ؟ بهم إلى أي اتحاد قومي ننسب الادجاريين الذين يتكلمون اللغة الجورجية ولكنهم يعيشون الثقافة التركية ويدينون بالاسلام ؟ فهل ننظمهم منفصلين عن الجورجيين على أساس القضايا الثقافية الأخرى ؟ والكوبوليتسيون ؟ والانكوسنيون ؟ والانيفيلويسيون ? وما هو هذا الاستقلال الذاتي الذي يحذف من اللائحة مجموعة كاملة من الاقوام ؟ - 94 -
اسم الملف: KTB_0106541
الصفحة: 98
الموسوعة اليُيْئِيَّة مستنك الاملاحن حبك ۳۷
اسم الملف: الجزء 37
الصفحة: 5
مسند طلحة فوله عنه ييييي ٤٨٥ (۱) ٥[٦٥٧] حدثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ (١) ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، يُقَالُ لَهُ : مُعَادٌ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ظَاهَرَ يَوْمَ أُحَدٍ بَيْنَ فِرْعَيْنِ . . وست الله (٢) ٥[٦٥٨] حدثنا مُوسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سُفْيَانَ الْمَدَنِيُّ ، حَدَّثَنَا بِلَالُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ ، قَالَ : «اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ» [909]0 ٥[٦٥٩] حدثنا أَبُو مُوسَى هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ بِلَالَ بْنَ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا نَظَرَ إِلَى الْهِلَالِ ، قَالَ : «اللَّهُمْ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ (۳) ها الله وست ٦٦٠٥] حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ مُوسَى ، الله وَعِيسَى ابْنَيْ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِمَا ، أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالُوا لأَعْرَابِيَّ جَاءَ وستم يَسْأَلُهُ عَمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ (٤) : مَنْ هُوَ؟ فَكَانُوا لَا يَجْتَرِثُونَ عَلَى مَسْأَلَتِهِ يُوَقِّرُونَهُ وَيَهَابُونَهُ ، قَالَ : فَسَأَلَهُ الْأَعْرَابِيُّ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ إِنِّي الله اطَّلَعْتُ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ ، وَعَلَيَّ ثِيَابٌ خُضْرٌ ، فَلَمَّا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : ٥ [٦٥٧] [المقصد : ٩٥٤][ المطالب : ٤٢٦٥] [إتحاف الخيرة : ٤٥٧٢] ، وتقدم برقم : (٦٥٦ ) . ا (۱) مكانه في (ل) بياض (۲) ظاهر : جمع ولبس إحداهما فوق الأخرى . (انظر: النهاية ، مادة : ظهر ) . . ٥ [٦٥٨] [ التحفة : ت ٥٠١٥] سيأتي برقم : (٦٥٩) . ٦٥٩٥] تقدم برقم : (٦٥٨) . (۳) هذا الحديث ليس في (ل) وسته (٤) النحب : النذر ، كأنه ألزم نفسه أن يصدق في الحرب فوفَّى به كالنذر ، وقيل : الموت ، كأنه ألزم نفسه أن يقاتل حتى يموت ، فمات. (انظر: النهاية ، مادة : نحب) .
اسم الملف: الجزء 01
الصفحة: 485
نتائج البحث: 37
المجلدات: 4
الصفحات: 2347
الملفات: 1
الصفحات: 379
الملفات: 4
الصفحات: 2334
الملفات: 1
الصفحات: 224
المجلدات: 1
الصفحات: 839
المجلدات: 2
الصفحات: 923
المجلدات: 1
الصفحات: 88
الملفات: 1
الصفحات: 654
الملفات: 1
الصفحات: 923
الملفات: 1
الصفحات: 214
الملفات: 1
الصفحات: 88
المجلدات: 1
الصفحات: 232
المجلدات: 2
الصفحات: 538
المجلدات: 1
الصفحات: 166
المجلدات: 1
الصفحات: 227
المجلدات: 1
الصفحات: 108
الملفات: 5
الصفحات: 2768
الملفات: 1
الصفحات: 232
الملفات: 1
الصفحات: 1332
الملفات: 1
الصفحات: 108
نتائج البحث: 310
الكتب: 1
الكتب: 1
الكتب: 1
الكتب: 1
الكتب: 1
الكتب: 1
الكتب: 2
الكتب: 1
الكتب: 1
الكتب: 1
الكتب: 1
الكتب: 1
الكتب: 1
الكتب: 11