نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
الكتاب المُصوّر
وقال سبحانه عن يحيى : يَيَحْيَى خُذِ الْكِتَبَ بِقُوَّةٍ وَعَاتِيْنَهُ
ملے
الْحُكْمَ صَبِيّا * وَحَنَانَا مِن لَدُنَا وَزَكَوَةً وَكَانَ تَقِيَّا * وَبَرًا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيَّا ) (1) .
وقال سبحانه عن عيسى : ﴿ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ عَاتَسْنِيَ الْكِتَبَ وَجَعَلَنِي نَبِيّا * وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَنِي بِالصَّلَوَةِ وَالزَّكَوةِ مَا
دُمْتُ حَيَّا وَبَرا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيا ) (۲)
(٤)
والله سبحانه وتعالى أمر المسلمينَ رُسُلاً وعامة ببر الوالدين . ومن أهمية ذلك أن الله سبحانه قرن الإحسان إليهم بعبادته، والشكر لهم بشكرِه فقال : ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَناً (۳) ، . وقالَ : أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَى الْمَصِيرُ ) . وقد جَعَل الله سبحانه وتعالى للوالدين حقوقاً عظيمةً نظرًا لفضلهما العظيم على الأولاد، فقد اعتنيا بهم وربَّاهُم على الأخلاقِ الفاضلة، وعلى طاعة الله وحُرِمَا كثيرًا من الراحة بسَبَبِهِم، فعليك أخي المسلم أن تعمل جاهدًا على بِرِّهِما سواء كانا من الأحياء أو الأموات. وفي هذا تنفيذ لوصية الله بهما، وإرضاء الله ولهما، وأَدَاء
لبعض الجميل الذي أَسْدَيَاهُ لكَ . تذكَّر أخي المسلم أن فضلَ وَالِدَيْكَ عليك أعظم من كل برّ تبرهما به . ولن تستطيع مهما بذلت أن تُجازِيَهُما على إحسانِهما .
(۱) سورة مريم ، الآيات : ١٢-١٤ . (۲) سورة مريم، الآيات : ۳۰-۳۲.
(۳) سورة الإسراء، الآية : ٢٣ . (٤) سورة لقمان، الآية : ١٤ .
-۲۳۰ -