نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0001233 | |||
| 2 | 02_0001234 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0001233 | |||
| 2 | 02_0001234 |
الكتاب المُصوّر
يييييتتتتتتت
(٦١) سورة الصف مدنية وَآياتها اربع عشرة
بسـ
م الله الرحمن الرحيم
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي
(السَّمَاوَاتِ)
الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الحكيم (۱) - نَزَّهَ الله تَعَالَى عَمَّا لَا يَلِيقُ بِهِ، وَشَهِدَ لَهُ بِالرَبُوبِيَّةِ وَالوَحْدَانِيَّةِ
وَالقُدْرَةِ، وَغَيْرِهَا مِنْ صِفَاتِ الكَمَالِ ، جَمِيعُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ مِنَ الْمَخْلُوقَاتِ، وَهُوَ تَعَالَى القَوِيُّ الذِي لَا يُغَالَبُ، الحَكِيمُ
فِي شَرْعِهِ وَخَلْقِهِ وَأَمْرِهِ وَتَدْبِيرِهِ .
سَبحَ - نَزَّهَ وَمَجْدَ وَدَلَّ عَلَيْهِ تَعَالَى .
يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لا تَقُولُونَ مَا (يَا أَيُّهَا) (آمَنُوا) لِمَ
لا تَفْعَلُونَ
يفي به،
(۲) - يُنْكِرُ الله تَعَالَى عَلَى مَنْ يَعِدُ وَعْداً، أَوْ يَقُولُ قَوْلاً لَا فَيَقُولُ تَعَالَى : لأيِّ شَيْءٍ تَقُولُونَ لَوَدِدْنَا أَنْ نَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا مِنْ أَفْعَالِ
الخَيْرِ ، حَتَّى إِذَا طُلِبَ مِنْكُمْ فِعْلُ ذَلِكَ كَرِهْتُمْ ذَلِكَ وَلَمْ تَفْعَلُوهُ ؟ .. (وَجَاءَ فِي الحَدِيثِ الشَّرِيفِ : آيَةُ المُنَافِقِ ثَلَاثُ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا أَنْتَمنَ خَانَ) .
(وَرُوِيَ أَنْ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ حِينَمَا تَمَنَّى الْمُؤْمِنُونَ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْهِم
الجِهَادُ، فَلَمَّا فَرَضَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ نَكَلَ بَعْضُهُمْ عَنْهُ .
كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا (۳) - وَأَكَّدَ الله تَعَالَى إِنْكَارَهُ هَذَا عَلَى هَؤُلَاءِ القَائِلِينَ مَا لَا يَفْعَلُونَ،
تَفْعَلُونَ
فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّهُ يَكْرَهُ كُرْهاً شَدِيداً أَنْ تَقُولُوا شَيْئاً لَا تَفْعَلُونَهُ لأَنَّ الوَفَاءَ
بِالعَهْدِ وَالوَعْدِ يُنَمِّي الثَّقَةَ بَينَ أَفْرَادِ الجَمَاعَةِ، كَمَا أَنَّ فُشُو الخُلْفِ
بِالوَعْدِ يُضْعِفُهَا .
كَبُرَ مَقْتاً - عَظُمَ بُعْضاً بَالِغَ الغَايَةِ .
٦١٢