ثلاثون درسا من دروس الزمان في شهر الصيام

سعيد عبد العظيم

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

يييييم
۳۰ درساً من دروس الزمان في شهر الصيام
ור
wood
www
الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين وذلك لأنه أحس منهما ميلاً وركوناً إلى الخلود في دار النعيم فما زال يوسوس حتى « أنسى آدم ربه به : ﴿ ولقد عهدنا إلى آدم فنسي ولم نجد له عزماً وإنساؤه العبد ما فيه خيره وصلاحه من جملة المسالك التي يسلكها في إضلال العباد قال تعالى : ( وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم
الظالمين
وقال يوشع بن نون صاحب موسى : ﴿ فإني نسيت الحوت وما
أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره . الآية
وهو دائماً يحاول أن يستدرج العباد إلى عقبة من العقبات السبعة وهي : الكفر والبدعة والكبيرة والصغيرة وتقديم الأمور المفضرلة على الأمور الفاضلة والإسراف في المباحات واستجلاب الأذى على أولياء الله ، بل هو يسعى أيضاً في تخويف المؤمنين أولياءه وهذا من أعظم كيده بأهل الإيمان قال تعالى : ( إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين )
والشيطان جاثم على قلب العبد فإذا سها وغفل وسوس له الشيطان كما يقول ابن عباس رضي الله عنهما وقد أخبرنا الله بذلك إذ سـمـــاه الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس )
وفي صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن الشيطان يجري
من ابن آدم مجرى الدم » .
وقد يتشكك العبد في إيمانه وتتزلزل قدمه بسبب كثرة الوساوس التي يشعر بها بطاعة ربه فإذا وجد ذلك فعليه أن يقول آمنت بالله، ويتعوذ