کتاب کا متن

تصویری کتاب

١٢
قال محمد بن اسحق محمد ثنى
رجیل کفر بعد اسلام اور نی بعد احصان او قتل نفسا بغير نفس فيقتل
۲۹۰
الرابع
الجلد فيلة له الحاجة اسمع قادة اهدافه فيه ما شئت فقال رسول صلى السرعافي أنساب قال و لادعه قال ولم يقتلونني سمعت رسول الله صلى الله علیه ما يقول لا يحل دم امرء مسلم الا باحدى ثلاث كفر بعد اسلام اوزنا بعد احصان او قتل نفس بغير نفس فوالله مازنيت في جاهلية ولا فى اسلام قط ولا احببت ان لى بدين بده منذ هداني الله ولا قتلت نفسا قبر يقتلوني قالا بود او د عثمان وابو بكر رضى الله عنهما تركا النخر في الجاهلية حدثنا موسى بن اسمعیل نا حماد قال نا محمد یعنی ابن اسحق محدثني محمد بن جعفر بن الزبير قال سمعت زياد بن ضميرة الضمرى في الدنيا وقيل فهو مثله في انه قاتل وان اختلفا في التحريم والاباحة لكنها استويا في طاعتهما الغضب ومتابعة الهوى لا سيما وقد طلب النبي صلى الله عليه لا منه العفو انتهى قال الخطابي يحتمل وجهين احدهما انه لم ير لصاحب الدم ان يقتله لانه ادعى ان قتله كان خطأ أو شبه الحمد فاورت ذلك شبهة في وجوب القتل والاخرى ان يكون معناه انه اذا قتله كان مثله في حكما البواء قصار امتساويين لا فضل للمقتصر اذا استوفى حقه على المقتص منه انتى فيلم (به اى بالقاتل والبا المتحدية (الرجل) فاعل بلغ والمراد بالرجل ولى المقتول والمعنى فابلغ الرجل الذي هو ولى المقتول القاتل عند رسول الله صل الله مع الله (حيث) ای حین (ليسمم) ولى المقتول (قوله) اى قول رسول الله صلى الله عليهم اما بلا واسطة او بواسط رجل أخر وهذا هو الصحير كما في رواية مسلم ونصه فرجم فقال يا رسول الله بلغنى انك قلت ان قتله فهو مثله وفي لفظ له قال فاتى رجل الرجل فقال له مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الرجل (هو) الى القاتل (ذا) اى حاضر (قم فيه) و القاتل (ارسلا) الى القاتل ( فيكون) اى القاتل (من اصحاب النار) أى ان مات بلا توبة ولم يغفر له تفضلا او المعني فيكون منهم جزاء و استحقاقا واما وصول الجزاء اليه فموقوف على عدم التوبة وعدم عفو الرب الكريم وعند احدهما يرتقم هذا الجزاء قاله في فتح الودود (قال) وائل (فارسله) الى ارسل الرجل الذي هو ولى المقتول القاتل قال المنذرى والحديث اخرجه مسلم والنسائي (وهو محصور في الدار) اى محبوس فيها يقال حصرة اذا حبسه فهو محصور كذا فى النهاية (وكان في الدار مدخل) هو اسم كان ومدخل البيت بفتح الميم لموضع الدخول اليه (من) بفتح الميم (دخله) اى ذلك المدخل (سم) او الداخل (كلام) بفتح الميم الميم (على البلاط) قال في النهاية البلاط ضرب من الحجارة تفرش به الارض ثير مفعول لسمع مضاف الى (من) بفتح سمى المكان بلاطا الساعا وهو موضع معروف بالمدينة انتهى قلت وهو المراد ههنا (فدخله) وفي رواية لاحمد فدخل ذلك المدخل (عثمان) ليسع كلام الناس الذين كانوا عند البلاط (فخره) عثمان (الينا) من المدخل (و) الواو للحال (أنهم) اى الذين كانوا عند البلاط (قال) ابوامامة (يكفيكهم الله) اى يكفى الله ويرفع ويمنع عنك شرهم (قال) عثمان (الا با حدى ثلاث) ای من الخصال (بعد احصان) ای بعد تزویج (ولا احببت ان لي بديني) وفي لفظ لاحمد ولا تمنيت بدلا بديني (ولا قتل نفسا ) ای بغیر حق (فبر يقتلوننی) ای فیای سبب يريدون قتلى ومطابقة الحديث للترجمة من حيث ان عثمان كان مظلوما فقال لهم لو اردتم قتلى اني ما صنعت شيئاً قط يوجب القتل فقال ما زنيت الخ فاعتذى بهذه الكلمات وطلب عنهم العفو والصفح ان صدرت منه زلة والحديث ليس من رواية اللؤلوى ولن الم يذكره المنذرى وقال المزى فى الاطراف والحديث أخرجه ابوداؤد في الديات والترمذى فى الفتن والنسائي في المحاربة وابن ماجة في الحدود وحديث ابى داؤد في رواية إلى بكرين داسة وغيره ولم يذكره ابو القاسم انتھے قال صاحب المشكوة رواه الترمذى والنسائي وابن ماجة وللدار مى لفظ الحديث زياد بن ضميرة) بضم الضاد المعجمة وفتح الميم وسكون الياء آخر الحروف وبعد ها راء مهملة مفتوحة وتاء ثانيث قاله المنذرى