سلسلة الأحاديث الضعيفة وأثرها السيء في الأمة- الألباني 1 - 14

محد ناصر الدين الألباني

کتاب کا متن

تصویری کتاب

المقدمة :
،
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يُضْلِلْ فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . يا أيها الذين آمنوا اتَّقوا الله حقَّ تُقاتِهِ . ولا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُم مُسْلِمُونَ ) . يا أيها الناسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ الذي خَلَقَكُم مِن نفس واحدةٍ، وخَلَقَ منها زَوْجَها وبثَّ منهما رجالاً كثيراً ونساء، واتَّقوا الله الذي تَسَاءَلُون بهِ والأرحامَ إِنَّ الله كان عليكم رقيباً . يا أَيُّها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قَوْلاً سَدِيداً . يُصْلِحْ لكُم أعمالَكُم
ويَغْفِرْ لكم ذُنوبَكُم ومَن يُطِعِ الله ورَسولَهُ فقَدْ فَازَ فَوْزاً عظيماً ) (۱) .
(۱) هذه خطبة الحاجة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمها أصحابه أن يقولوها بين يدي كلامهم في أمور دينهم، سواء كان في خطبة نكاح، أو جمعة، أو عيد، أو محاضرة ، ولي فيها رسالة مطبوعة مراراً، وهذه الخطبة مع الأسف مهجورة من أكثر الخطباء والمدرسين، وإن كُنا بدأنا نشعر بعد نشر الرسالة بسنين أن كثيراً من الخطباء، وبخاصة السلفيين منهم، قد تبنوها ، وبذلك أحيوا سنة أماتها من لا يهتم بإحياء السنن، وإماتة البدع، جزاهم الله خيراً. وبهذه المناسبة أقول :
إن من أسوأ التعليقات التي وقفت عليها في هذه الآونة الأخيرة، والتي تدل على أن كاتبها لم يُؤت الحكمة شيئاً مذكوراً، ما طبعه المدعو شرف حجازي المصري على كتابي «صحيح الكلم الطيب» ؛ الذي سرقه وطبعه بتعليقات أضافها من عنده كان منها قوله (ص) (٨٥) ناقلاً . عن النووي :
من
«هذه الخطبة سنة، لولم يأت بشيء منها ؛ صح النكاح باتفاق العلماء».
---
1