کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0120755 | |||
| 2 | 01p_0120755 | |||
| 3 | 02_0120756 | |||
| 4 | 03_0120757 | |||
| 5 | 04_0120758 | |||
| 6 | 05_0120759 | |||
| 7 | 06_0120760 |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0120755 | |||
| 2 | 01p_0120755 | |||
| 3 | 02_0120756 | |||
| 4 | 03_0120757 | |||
| 5 | 04_0120758 | |||
| 6 | 05_0120759 | |||
| 7 | 06_0120760 |
الجامع کمپیوٹر ایپ کے ساتھ اپنی کتابیں اپنے کمپیوٹر پر محفوظ رکھیں۔
تصویری کتاب
شروط الصلاة
. ) وستر العورة ) : عطف على بإسلام أى وصحتها أى شرط صحتها
بستر العورة ( المغلظة ) : خاصة وكلامه رحمه الله يوهم خلاف المراد ( إن قدر ):
.
على سترها وإلا صلى عرياناً . وأما غير المغلظة فسترها واجب غير شرط على ما يأتى ، والراجح عدم تقييده بالذكر خلافاً للشيخ . فمن صلى مكشوف العورة المغلظة نسياناً أعاد أبداً وجوباً
قوله : [ وستر العورة ] : الستر بفتح السين لأنه مصدر ، وأما بالكسر فهو ما يستتر به . والعورة : من العور ، وهو القبح لقبح كشفها لا نفسها ، حتى قال محيى الدين بن العربي : الأمر بستر العورة لتشريفها وتكريمها لا لخستها فإنهما يعنى القبلين - منشأ النوع الإنسانى المكرم المفضل . ( اهـ . من حاشية شيخنا على مجموعه ) .
والعورة في الأصل الخلل في الثغر وغيره وما يتوقع منه ضرر وفساد ، ومنه عور المكان أى توقع منه الضرر والفساد وقوله تعالى : ( إن بيوتنا عورة ) أى خالية يتوقع فيها الفساد. والمرأة عورة لتوقع الفساد من رؤيتها أو سماع كلامها ، لا من العور بمعنى القبح لعدم تحققه في الجميلة من النساء لميل النفوس إليها ، وقد يقال المراد بالقبح ما يستقبح شرعاً وإن ميل إليه طبعاً . ( اه . من الخرشي ) .
قوله : [ يوهم خلاف المراد ] أى لأنه أطلق فيوهم الشرطية حتى في المخففة
وليس كذلك . ولابد أن يكون الساتر كثيفاً وهو مالا يشف في بادئ الرأي ،
،
بأن لا يشف أصلا أو يشف بعد إمعان النظر ، وخرج به ما يشف في بادئ النظر ، فإن وجوده كالعدم وأما ما يشف بعد إمعان النظر فيعيد معه في الوقت كالواصف للعورة المحددة بغير بلل ولا ريح ، لأن الصلاة به مكروهة كراهة تنزيه على المعتمد. ( قوله كل يوم ولو مرة ) حكى نف عن عج أنه كالسلس وقول شا يسجد بعد