صحيح البخاري بحواشي احمد علي السهارنفوري ومعه حاشية لابي الحسن السندي01-02

صحيح البخاري

کتاب کا متن

تصویری کتاب

٥٦ - كتاب الجهاد
٨٢٦
ب٣٠٥٥/١٧٨-٣٠٥٧
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لا خَلَاقَ لَهُ أَوْ إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فَلَبِثَ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ الله اى لا نصيب له في الآخرة بِجُبَّةِ دِيْبَاجِ فَأَقْبَلَ بِهَا عُمَرُ حَتَّى أَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ الله [بِهَا فَقَالَ يَا رَسُوْلَ اللهِ قُلْتَ إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ أَوْ إِنَّمَا
يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ ثُمَّ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ بِهَذِهِ فَقَالَ تَبِيْعُهَا أَوْ تُصِيبُ بِهَا بَعْضَ حَاجَتِكَ. [راجع: ٨٨٦]
(۱۷۸) بَابٌ : كَيْفَ يُعْرَضُ الْإِسْلَامُ عَلَى الصَّبِيِّ؟
٣٠٥٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ فَنَا هِشَامٌ أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ انْطَلَقَ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي الا الله مَعَ النَّبِي الله قِبَلَ ابْنِ الصَّيَّادِ [صَيَّادِ حَتَّى وَجَدَة [وَجَدُوْهُ] يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ عِنْدَ ۲ و من بنى النجار وقيل من اليهود ويروى ابن صائد (ع) أُطُم بَنِي مَغَالَةَ وَقَدْ قَارَبَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ صَيَّادٍ يَحْتَلِمُ فَلَمْ يَشْعُرْ بِشَيْءٍ حَتَّى ضَرَبَ النَّبِيُّ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَتَشْهَدُ
عيد بالضم البناء المرتفع (ك)
اى العرب
أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُوْلُ الأُمِّيِّينَ قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ لله مَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ [وَرَسُولِهِ) قَالَ النَّبِيُّ الا الله مَاذَا تَرى قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خُلَّطَ الْبِسَ عَلَيْكَ الْأَمْرُ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِينًا [خَبَنَّا] [ خَيْنًا قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ هُوَ الدُّخُ قَالَ النَّبِيُّ الله اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ قَالَ عُمَرُ يَا
اى اخفيت لك شيئا
كلمة زجر واهانة (ك) اى القدر الذي يدركه الكهان (خ)
رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِيْ فِيْهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِنْ يَكُنْ هُوَ إِنْ يَكُنْهُ] فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ.
[راجع: ١٣٥٤]
اى الدجال
لان عيسى عليه السلام هو الذى يقتله (ك) لانه غير بالغ او هو من اهل الذمة
٣٠٥٦ - قَالَ ابْنُ عُمَرَ انْطَلَقَ النَّبي الله وَأَبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَأْتِيَانِ النَّخْلَ الَّذِي فِيهِ ابْنُ صَيَّادٍ حَتَّى إِذَا دَخَلَ النَّخْلَ طَفِقَ صلى الله عليه وسلم
۳
النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ وَهُوَ يَخْتِلُ أَنْ يَسْمَعَ مِن ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ وَابْنُ صَيَّادٍ مُضْطَجِعْ عَلَى فِرَاشِيهِ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ فِيهَا رَمْزَةً [رَمْرَمَةً) فَرَأَتْ أُمُّ ابْن صَيَّادٍ النَّبِيَّ الله وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّحْلِ فَقَالَتْ لَابْنِ صَيَّادٍ أَيْ صَافُ وَهُوَ اسْمُهُ ۚ
كساء له خمل (ع) صوت خفى بالمهملتين معناه ايضا صوت خفى لا يكاد يفهم
ای قام مسرما (ع)
فَتَارَ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ النَّبي الله لَوْ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ [راجع: ١٣٥٥] صلى الله عليه وسلم ٣٠٥٧ - وَقَالَ سَالِمٌ قَالَ ابْنُ عُمَرَ ثُمَّ قَامَ النَّبِي الا الله في النَّاسِ فَأَكْنى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ إِنِّي لوصول بالاسناد المذكور (ف) أُنْذِرُكُمُوْهُ وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ لَقَدْ أَنْذَرَه ۷ نُوحٌ قَوْمَهُ وَلَكِنْ سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلاً لَمْ يَقُلُهُ نَبِيُّ لِقَوْمِهِ تَعْلَمُوْنَ أَنَّهُ
قوله: كيف يعرض الاسلام علي الصبي ذكر فيه حديث ابن عمر في قصة ابن صياد و قد تقدم في كتاب الجنائز ووجه مشروعية عرض الاسلام علي الصبي في حديث الباب من قوله لابن صياد أ تشهد اني رسول الله؟ و كان اذ ذاك لم يحتلم فانه يدل علي المدعي و يدل علي صحة اسلام الصبي وانه لو اقر يقبل لانه فائدة العرض. (فتح الباري)
قوله: عند اطم بني مغالة بضمتين بناء كالحصن. (تو) وجمعه آطام. (ع ) وينو مغالة بفتح الميم و خفة المعجمة وباللام بطن من الانصار قوله: الدخ بضم المهملة و شدة المعجمة الدخان. فان قلت لم امتحنه ؟ قلت لانه كان يبلغه ما يدعيه من الكلام في الغيب فاراد ابطال حاله للصحابة بانه كان ياتيه شيطان يلقي الى الكهان من كلمة واحدة اختطفتها عند الاستراق قبل أن يتبعه الشهاب الثاقب و لهذا اظهر الله لهم بما نطق به صريحا انه ياتيني صادق و كاذب ولو كان محقا لما اتاه الا الصادق كذا في الكرماني و حكي الخطابي ان الآية كانت حينئذ مكتوبة في يد النبي فلم يهتد ابن صياد منها الا بهذا القدر الناقص علي طريق الكهنة. (ف) قوله: طفق النبي الله يتقي بجذوع النخل اي جعل يتقي أي يستتر بالجذوع وهو يختل أي يسمع في خفية ووقع في حديث جابر درجا ان يسمع من كلامه شيئا ليعلم أصادق هو أم كاذب؟ هذه . هي القصة الثانية من هذا الحديث وهي موصولة بالاسناد الاول كذا في الفتح. قوله: اي صاف بمهملة وفاء علي وزن باغ زاد في رواية يونس " هذا محمد! و في حديث جابر فقالت يا عبد الله هذا ابو القاسم قد جاء و كأن الراوي قد الذي تسمي به في الاسلام واما اسمه الاول فهو صاف. (فتح)
عبر
ه قوله لو تركته بين اي اظهر للناس حاله ما نطلع به علي حقيقته والضمير لام ابن صياد اي لو لم تعلمه بمجيئنا لتمادي علي ماكان فيه فسمعنا ما نستكشف
هي
باسمه
به
امره. (فتح) قوله: قال سالم قال ابن عمر هذه القصة الثالثة وهي موصولة بالاسناد المذكور وقد اختلفوا في ابن صياد هل هو الدجال وغيره اختلافا كثيرا و قد مر بيانه في الجنائز. قوله: انذره نوح خصصه بالذكر لانه ابوالبشر الثاني او انه اول من شرع فان قلت الدلائل العقلية ناطقة بانه ليس الها قلت المراد ضم الحس الى العقل واظهار الامر بجهالة العوام اذهم تابعوهم. (كرماني) اسماء الرجال: باب كيف يعرض الخ عبدالله المسندي هشام هو ابن يوسف الصنعاني معمر بن راشد الازدي الزهري محمد بن مسلم بن شهاب سالم المذكور آنفا ابن عمر بن الخطاب قال سالم هو ابن عبدالله حل اللغات: مغالة بني بطن من الانصار او حي من خزاعة خبأت لك خبيئا اي اضمرت لك في نفسي شيئًا طفق جعل يتقي يستتر جذوع النخل اصولها يختل يسمع في خفية رمزة اي صوت خفي ثار اي نهض مسرعًا.