صحيح البخاري بحواشي احمد علي السهارنفوري ومعه حاشية لابي الحسن السندي01-02

صحيح البخاري

کتاب کا متن

تصویری کتاب

١ - كتاب بدء الوحي
ب ۱ ح ۱-۲
١- [ كِتَابُ بَدْءِ الْوَحْيِ
(۱) باب: (۱) كَيْفَ كَانَ يَدْهُ الْوَحْيِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
بدء
ذكر الآية تبركا ولـ ا لما ترجم له
لله
وا كَيْفَ كَانَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلى نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ﴾ [النساء: ١٦٣]
کے
١- حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِي .
هكذا لا بوى در و الوقت والاصيلي ولا بن عساكر وقول الله سبحانه
دي (٢) قَالَ: حَدَّتَنَا سِف النهانَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ولغير ابی ذروابي الوقت وابن عساكر حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير كما في الفرع
(۳)
ه و
الشَّيْمِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَاصِ اللَّيْهِي (٣) يَقُولُ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّمَا
منسوب الى تيم بن مرة .
ای سمعت كلامه حال كونه يقول
النبوى المدني
بلا تنوين من الدنو ولانه فعلى من الدنو
ای کلامه
الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَ إِنَّمَا لامْرِي لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتَهُ إِلَى دُنْيَا يُصبهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا [أَوْ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا ] فَهَجْرَتَهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ». [انظر : ٥٤ - ٢٥٢٩ - ٣٨٩٨- ٥٠٧٠-٦٦٨٩-٦٩٥٣]
-۲- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِيْنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنَّ الْحَارِثُ بْنَ هِشَامٍ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ الا الله فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ
المخزومي
اخر آبی جهل لابویه اسلم يوم الفتح وحسن اسلامه
منصوب
على التحال
اعلم ان البخاري لم يصدر كتابه بالحمد لله مع ما ورد كل أمر ذي بال الحديث فاعتذر العلماء عنه فيه باعذار الاول ان الحديث ليس على شرطه الثاني ان الافتتاح بالتحميد محمول على ابتداءات الخطب دون غيرها زجرا عما كانت الجاهلية عليه من تقديم الشعر المنظوم والكلام المنثور لما روي ان اعرابيا خطب فترك التحميد فقال لكل امر الحديث الثالث ان حديث الافتتاح بالتحميد منسوخ بانه عليه السلام لما صالح قريشا عام الحديبية كتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما . صالح عليه محمد رسول الله فلولا نسخ لما تركه الرابع ان اول مانزل من القرآن اقرا ويايها المدثر وليس في ابتدائهما حمد الله الخامس ان الذي اقتضاه الخبر ان يحمد لا ان يكتبه والظاهرانه حمده بلسانه والاحسن ما سمعته من بعض اساتذتي الكبار انه ذكر الحمد بعد التسمية في مسودته كما ذكره في بقية مصنفاته وانما سقط ذلك من قلم بعض المبيضين فاستمر على ذلك والله تعالى أعلم. ولما كان كتابه معقودا على اخبار النبي الله صدره بباب بدء الوحي لانه يذكر فيه اول شان الرسالة والوحي والمراد من حال ابتداء الوحي . حاله كل ما يتعلق بشأنه اي تعلق كان كما في التعلق الذي للحديث الهرقل وهو ان هذه القصة وقعت في احوال البعثة ومباديها أو المراد مع بالباب بجملة بيان كيفية بدء الوحي من كل حديث شيء مما يتعلق به لصحة الترجمة علم ان ما اشتهر بينهم ان سبب هذا الحديث اي حديث النية قصة مهاجر ام قيس رواه الطبراني في المعجم الكبير باسناد رجاله ثقات عن أبي وائل عن ابن مسعود قال كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها أم قيس فابت ان تتزوجه حتى يهاجر فهاجر فتزوجها فكنا نسميه مهاجر ام قيس ما تعلق حديث النية الترجمة فذكر فيه وجوه الاول ان النبي الخطب بهذا الحديث لما قدم المدينة وذلك بدء ظهوره واستعلائه فالاول مبدأ النبوة والرسالة وهو قوله باب بدء الوحي والثاني بدء النصر والظهور الثاني انه لما كان الحديث مشتملا علي الهجرة وكانت مقدمة النبوة في حقه عليه السلام هجرته إلى الله تعالى في غار حراء فهجرته اليه كانت فضله باصطفائه ونزول الوحي اليه مع التأييد الالهي والتوفيق الرباني الثالث انما اتي به على قصد الخطبة والترجمة للكتاب كما قال بن مهدي الحافظ من اراد ان يصنف كتابا فليبدأ بهذا الحديث وقال لو صنفت كتابا لبدأت في كل باب منه بهذا الحديث (عيني) قال الزركشي: ومن محاسن ما قيل في تصدير الباب بحديث النية تعلقه بالآية المذكورة في الترجمة لان الله تعالى اوحى اليه والى الانبياء من قبله «انما الاعمال بالنيات بدليل قوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين وقصده بذلك ان كل معلم اراد بعلمه وجه الله ونفع عباده فانه يجازى على نيته. قال السيوطي رحمه الله تعالى في التوشيح قوله «انما الاعمال بالنيات هومن مقابلة الجمع بالجمع اي كل عمل بنية كانه اشار بذلك الى ان النية تتنوع كما تتنوع الاعمال كمن قصد بعلمه وجه الله او تحصيل موعوده او اتقاء لوعيده وفي معظم الروايات بالنية مفردا قيل ووجهه ان محلها القلب وهو متحد فناسب افرادها بخلاف الاعمال فانها متعلقة بالجوارح فناسب جمعها. (توشيح) قوله: باب يجوز فيه وفي نظائره ثلاثة اوجه الرفع مع التنوين وبدونه على الاضافة وعلى التقديرين هو خبر مبتدأ محذوف أي هذا باب والثالث باب على سبيل التعداد فلا اعراب له. (ح . ك) ٢ قوله: كيف كان بدء معناه عندي ان هذا الوحي المتلو المحفوظ يعني القرآن بعبارته وغير المتلو الذي يقال له الحديث مما هو مذكور على السن المسلمين كيف بدءه ومن اين جاءه ومن اي جهة وقع عندنا جوابه وقع عنده عن ثقات العلماء عن الصحابة عن النبي له عن ايحاء الله تعالى اليه فساق في الباب احاديث تدل ان ايجاء الله تعالى اليه بهذه الامور امر متواتر بلاشبهة عندنا. (حضرت شاه ولي الله) قوله: بدء الوحي. على وزن فعل مهموزا بمعنى الابتداء وروي بضم الاول والثاني وتشديد الواو بمعنى الظهور والرواية الاولى اثبت (خير جاري) قوله: الوحي هو في الاصل الاعلام في خفاء قال الجوهري: الوحي الكتاب الوحي ايضا الاشارة والكتابة والرسالة والالهام والكلام الخفي وكل ما القيته الى غيرك وفي اصطلاح الشريعة هو كلام الله المنزل علي نبي من انبيائه عليهم السلام اما اقسامه في حق الانبياء عليهم السلام فعلى ثلاثة اضرب احدها سماع الكلام القديم الآثار. الثاني وحي رسالة بواسطة الملك. الثالث القدس نفث في روعي روح اي نفسي وقيل كان هذا حال داود . اما الوحي الى غير الانبياء عليهم السلام فهو بمعنى الالهام كالوحي الى النحل واما صوره على ما ذكره السهيلي فسبعة: الأولى المنام كما جاء في هذا الحديث الآتي عن عائشة والثانية ان يأتيه الوحي في مثل صلصلة الجرس كما جاء فيه ايضا والثالثة ان ينفث في روعه الكلام والرابعة ان يتمثل له الملك رجلا والخامسة ان يتراءي له جبريل الله في صورته التي خلقها الله تعالى له ستمائة جناح ينتشر منها اللؤلؤ والياقوت والسادسة ان يكلمه الله تعالى من وراء حجاب أما في اليقظة كليلة الاسراء او في النوم كما جاء في الترمذي مرفوعا اتاني ربي في احسن صورة فقال فيم يختصم الملأ الأعلى الحديث وحديث عائشة الآتي ذكره فجائه الملك فقال «اقرا» ظاهر ان ذلك كان يقظة وفي السيرة فاتاني وانا نائم ويمكن الجمع بانه جاءه اولا مناما توطية وترفقا به والسابعة وحي اسرافيل كما جاء عن الشعبي ان النبي لوکل به اسرافیل ال فكان يترا اي له ثلاث سنين وياتيه بالكلمة من الوحي والشيء ثم وكل به جبرئيل ال ( عيني)
کسماع موسی
العلي بنص
القرآن ونبينا
بصحيح
(1) انما قال باب ولم يقل كتاب لانه يتضمن فصلا واحدا لا غير والكتاب يعقد لما فيه ابواب (عيني) (۲) وليس هو ابا عبدالله محمد بن ابي النصر صرح الحميدي صاحب الجمع بين الصحيحين. (قس) (۳) بالمثلثة نسبة الى ليث ابن بكر وذكره ابن المنذر من الصحابة وغيره من التابعين.
وحي
تلق بالقلب كقوله العلي «ان
اسماء الرجال: باب كيف كان بدء الوحي الحميدي بضم المهملة وفتح الميم نسبة الى جده الاعلى حميد اسمه عبدالله بن الزبير مات ٢١٩هـ سفيان بن عيينة المكي مات ۱۹۸هـ يحيى بن سعيد هو ابن القيس مات ١٤٣هـ محمد بن ابراهيم بن الحارث التيمي نسبة الى تيم قريش مات ۱۲۰هـ علقمة ابا واقد ابن وقاص الليئي مات في خلافة عبدالملك.
التابعي
ترجمة صاحب الحاشية الامام السندي: هو ابو الحسن نور الدين محمد بن عبدالهادي السندي ولد بتته قرية من بلاد السند ونشأ بها ثم رحل الى تسطر وأخذ بها عن جملة من الشيوخ ثم رحل الى المدينة المنورة وتوطنها واخذ بها عن السيد محمد البرزنجي والملا ابراهيم الكوراني وغيرهما ودرس بالحرم