صفوة البيان لمعاني القرآن - مخلوف - ط الشروق

حسنين محمد مخلوف

کتاب کا متن

تصویری کتاب

(سورة البقرة)
وهو تغير وانكسار يعترى الإنسان
من تخوّف ما يُعاب ويُدمّ بها. أن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا أو هو انقباض النفس عن القبائح . وهذا المعنى محال في فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ حقه تعالى ؛ فيُصرف اللفظ إلى
صلح
ماذا أراد الله بهذا مثلًا يُضل به كثيراً ويَهْدِي بِهِ كَثِيرًا لازم معناه وهو الترك . بَعُوضَةً
فَوْقَهَا البعوض : ضرب
وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَسِقِينَ اللَّهِ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ من الذباب ، ويطلق على البق
المعروف وعلى الناموس . فها
فوقها أي في الحجم أو في
جنة ، وهى كل بستان ذي شجر ويُطلق على الذكر والأنثى ، قال المعنى الذي وقع التمثيل فيه . وهو متكاثف ، ملتف الأغصان ، تعالى : اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الصغر والحقارة . ﴿ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إلَّا الْفَاسِقِينَ ) الفسق : الخروج
من الجنَّةَ ) (۱)
يُظَلِّلُ ما تحته ويستره وهو ستر الشيء عن
الجن
الحاسة
6
وجتة النعم
والرائحة
وهي سبع
6
سبع
درجات ٢٦ - وإن
عن الطاعة ؛ من قولهم : فَسَقَ
إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن الرطب فسوقا - من باب قعد - جنة الفردوس ، وجنة عدن ، يَضْرِبَ مَثَلاً مَا أى ليس الحياء إذا خرج عن قشره. ويقع ودار الخلد ، يمانع الله تعالى من ضرب الأمثال بالقليل والكثير من الذنوب . وجنة المأوى ، ودار السلام ، بهذه المخلوقات الحقيرة الصغيرة فى ولكن تعورف فما كان كثيرًا . وهو وعليون . وتتفاوت منازل المؤمنين نظركم ؛ كالبعوض والذباب أعم من الكفر : فيقال في كل درجة بتفاوت الأعمال والعنكبوت ، فإن فيها من دلائل للعاصى : فاسق . وللكافر : الصالحة . وأتُوا بِهِ مُتَشَابِها القدرة وبدائع الصنعة ما تخار فيه فاسق ؛ لخروجه عما ألزمه العقل يُشبه بعضه بعضا في الصورة العقول ، ويشهد بحكمة الخالق واقتضته الفطرة . والمراد. ، ويختلف فى اللذة وقد جعلوا ضرب المثل بها ذريعة بالفاسقين هنا : الكفار جميعا ، والطعم ، أو فى الشرف والمزية إلى إنكار كون القرآن من عند الله أو المنافقون ، أو أحبار اليهود والحسن . وعن ابن عباس - تعالى. وفي الآية إشعار بصحة المتعنتون ؛ بدليل الأوصاف رضی الله عنهما - : ليس فى نسبة الحياء إليه تعالى ومذهب الآتية . والإضلال : خلق فعل الدنيا مما في الجنة إلا الأسامي ، السلف : إمرار هذا وأمثاله على الضلال في العبد، كما أن الهداية وفي الصحيحين: أعددت ما ورد ، وتفويض على كنهه خلق الاهتداء فيه. لعبادي الصالحين ما لا عين رأت وكيفيته إلى الله تعالى ولا أذن سمعت ولا خطر على وجوب تنزيهه عما لا يليق بجلاله قلب بَشَر ) . وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ من صفات المحدثات ؛ واختاره الله كله صفة للفاسقين . والعهد : مُطَهَّرة نساء مختصات الآلوسي . وذهب جمع من اسم للموثق الذي يلزم مراعاته مطهرات غاية التطهر من كل المفسرين إلى تأويله بإرادة وحفظه : يقال : عهد إليه في دنس وقذر ، حسّى ومعنوى إ لازمه ، وهو ترك ضرب الأمثال كذا ، إذا أوصاه به ووثقه عليه .. جمع زوج بها ، لأن الأستحياء من الحياء ، وعهد الله :: تارة يكون بما رُكز
لا كنساء الدنيا
(۱) آية ٣٥
من
هذه السورة
بهم
مع
الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ