Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0001156 | |||
| 2 | KTBp_0001156 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0001156 | |||
| 2 | KTBp_0001156 |
(سورة البقرة)
وهو تغير وانكسار يعترى الإنسان
من تخوّف ما يُعاب ويُدمّ بها. أن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا أو هو انقباض النفس عن القبائح . وهذا المعنى محال في فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ حقه تعالى ؛ فيُصرف اللفظ إلى
صلح
ماذا أراد الله بهذا مثلًا يُضل به كثيراً ويَهْدِي بِهِ كَثِيرًا لازم معناه وهو الترك . بَعُوضَةً
فَوْقَهَا البعوض : ضرب
وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَسِقِينَ اللَّهِ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ من الذباب ، ويطلق على البق
المعروف وعلى الناموس . فها
فوقها أي في الحجم أو في
جنة ، وهى كل بستان ذي شجر ويُطلق على الذكر والأنثى ، قال المعنى الذي وقع التمثيل فيه . وهو متكاثف ، ملتف الأغصان ، تعالى : اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الصغر والحقارة . ﴿ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إلَّا الْفَاسِقِينَ ) الفسق : الخروج
من الجنَّةَ ) (۱)
يُظَلِّلُ ما تحته ويستره وهو ستر الشيء عن
الجن
الحاسة
6
وجتة النعم
والرائحة
وهي سبع
6
سبع
درجات ٢٦ - وإن
عن الطاعة ؛ من قولهم : فَسَقَ
إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن الرطب فسوقا - من باب قعد - جنة الفردوس ، وجنة عدن ، يَضْرِبَ مَثَلاً مَا أى ليس الحياء إذا خرج عن قشره. ويقع ودار الخلد ، يمانع الله تعالى من ضرب الأمثال بالقليل والكثير من الذنوب . وجنة المأوى ، ودار السلام ، بهذه المخلوقات الحقيرة الصغيرة فى ولكن تعورف فما كان كثيرًا . وهو وعليون . وتتفاوت منازل المؤمنين نظركم ؛ كالبعوض والذباب أعم من الكفر : فيقال في كل درجة بتفاوت الأعمال والعنكبوت ، فإن فيها من دلائل للعاصى : فاسق . وللكافر : الصالحة . وأتُوا بِهِ مُتَشَابِها القدرة وبدائع الصنعة ما تخار فيه فاسق ؛ لخروجه عما ألزمه العقل يُشبه بعضه بعضا في الصورة العقول ، ويشهد بحكمة الخالق واقتضته الفطرة . والمراد. ، ويختلف فى اللذة وقد جعلوا ضرب المثل بها ذريعة بالفاسقين هنا : الكفار جميعا ، والطعم ، أو فى الشرف والمزية إلى إنكار كون القرآن من عند الله أو المنافقون ، أو أحبار اليهود والحسن . وعن ابن عباس - تعالى. وفي الآية إشعار بصحة المتعنتون ؛ بدليل الأوصاف رضی الله عنهما - : ليس فى نسبة الحياء إليه تعالى ومذهب الآتية . والإضلال : خلق فعل الدنيا مما في الجنة إلا الأسامي ، السلف : إمرار هذا وأمثاله على الضلال في العبد، كما أن الهداية وفي الصحيحين: أعددت ما ورد ، وتفويض على كنهه خلق الاهتداء فيه. لعبادي الصالحين ما لا عين رأت وكيفيته إلى الله تعالى ولا أذن سمعت ولا خطر على وجوب تنزيهه عما لا يليق بجلاله قلب بَشَر ) . وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ من صفات المحدثات ؛ واختاره الله كله صفة للفاسقين . والعهد : مُطَهَّرة نساء مختصات الآلوسي . وذهب جمع من اسم للموثق الذي يلزم مراعاته مطهرات غاية التطهر من كل المفسرين إلى تأويله بإرادة وحفظه : يقال : عهد إليه في دنس وقذر ، حسّى ومعنوى إ لازمه ، وهو ترك ضرب الأمثال كذا ، إذا أوصاه به ووثقه عليه .. جمع زوج بها ، لأن الأستحياء من الحياء ، وعهد الله :: تارة يكون بما رُكز
لا كنساء الدنيا
(۱) آية ٣٥
من
هذه السورة
بهم
مع
الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ