کتاب کا متن
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الجزء 23 | |||
| 24 | الجزء 24 | |||
| 25 | الجزء 25 | |||
| 26 | الجزء 26 | |||
| 27 | الجزء 27 | |||
| 28 | الجزء 28 | |||
| 29 | الجزء 29 | |||
| 30 | الجزء 30 | |||
| 31 | الجزء 31 | |||
| 32 | الجزء 32 | |||
| 33 | الجزء 33 | |||
| 34 | الجزء 34 | |||
| 35 | الجزء 35 | |||
| 36 | الجزء 36 | |||
| 37 | الجزء 37 | |||
| 38 | الجزء 38 | |||
| 39 | الجزء 39 | |||
| 40 | الجزء 40 | |||
| 41 | الواجهة | |||
| 42 | مقدمة الجزء 01 | |||
| 43 | مقدمة الجزء 30 |
براہ کرم پھر کوشش کریں پھر کوشش کریں جب تک کہ PDF فائل لوڈ نہیں ہو سکتی ہے۔
تدویر
(0)
| # | فائل کا نام | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الجزء 07 | |||
| 8 | الجزء 08 | |||
| 9 | الجزء 09 | |||
| 10 | الجزء 10 | |||
| 11 | الجزء 11 | |||
| 12 | الجزء 12 | |||
| 13 | الجزء 13 | |||
| 14 | الجزء 14 | |||
| 15 | الجزء 15 | |||
| 16 | الجزء 16 | |||
| 17 | الجزء 17 | |||
| 18 | الجزء 18 | |||
| 19 | الجزء 19 | |||
| 20 | الجزء 20 | |||
| 21 | الجزء 21 | |||
| 22 | الجزء 22 | |||
| 23 | الجزء 23 | |||
| 24 | الجزء 24 | |||
| 25 | الجزء 25 | |||
| 26 | الجزء 26 | |||
| 27 | الجزء 27 | |||
| 28 | الجزء 28 | |||
| 29 | الجزء 29 | |||
| 30 | الجزء 30 | |||
| 31 | الجزء 31 | |||
| 32 | الجزء 32 | |||
| 33 | الجزء 33 | |||
| 34 | الجزء 34 | |||
| 35 | الجزء 35 | |||
| 36 | الجزء 36 | |||
| 37 | الجزء 37 | |||
| 38 | الجزء 38 | |||
| 39 | الجزء 39 | |||
| 40 | الجزء 40 | |||
| 41 | الواجهة | |||
| 42 | مقدمة الجزء 01 | |||
| 43 | مقدمة الجزء 30 |
تصویری کتاب
ي
ي
عَلَى الأَرْضِ، أو انْكَبَّ عَلَى أَبو عُبَيْدِ، وهو قولُ ابنِ الأَعْرَابِيِّ. وَجْهِه)، قال: (و) قيل: هو (بَيْعُ) الحَرْثِ
يَكْرَعُ مِنْهَا فَيَعُبُّ عَبَّا * و(الزَّرْعِ قَبْلَ بُدُو صَلاحِه)، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وهو قَوْلُ أبي عُبَيْدِ مُجَبُيّا فِي مَائِهَا مُنْكَبَّا (۱) * أيضًا، ورُوِيَ عَن ثَعْلَبِ أنّه سُئِلَ وفي حديث جابِرٍ : كانَت اليَهُودُ عن مَعْنَى هذا الحَدِيثِ، فَفَسَّرَه تَقُول : إِذا نَكَحَ الرَّجُلُ امْرَأَتَه مُجَبْيَةٌ بمثل قولِ أَبِي عُبَيْدِ، فقيل له : قالَ جاءَ الوَلَدُ أَحْوَلَ»، أي: مُنْكَبَّةٌ على بَعْضُهم : أَخْطَأَ أَبُوعُبَيْدٍ في هذا،
،وَجْهِها، تشبيها بهَيْئَةِ السُّجُودِ.
من
:
أَيْنَ كَانَ زَرْعٌ أَيَّامَ النبيِّ صَلَّى
(و) في حَدِيثِ وَائِلِ بنِ حُجْرٍ : الله عليه وسلَّم، فقال: هذا لا جَلَبَ، ولا جَنَبَ، ولا شِغارَ،
ولا وِراطَ ، ومن أَجْبَى فَقَدْ أَرْبَى» .
(۲)
قالَ ابنُ الأَثير (٢) : الأصلُ فيهِ
الهَمْز، ولكنّه رُوِيَ غيرَ مَهْمُوزِ،
فَإِما أن يَكُونَ تَحْرِيفًا من الرّاوِي،
أَحْمَقُ (١) ، أَبُو عُبَيْدٍ تَكَلَّمَ بهذا على رُؤُوسِ الخَلْقِ مِن سَنَةِ ثَمَانٍ عَشْرَةَ
إِلى يَوْمِنَا هَذَا لَمْ يُرَدَّ عليه؟ . (و) في الصحاح : (التَّجْبِيَةُ : أَنْ
أو تَرَكَ الهَمْزَ للازْدِواج بأَرْبَي. وقد تَقُومَ قِيامَ الرّاكِعِ). وفِي حَدِيثِ ابْنِ اخْتُلِفَ فيه، فقيل : الإجباءُ : أَنْ مَسْعُودٍ - فِي ذِكْرِ القِيامَةِ، حِينَ يُنْفَخُ في الصُّورِ - قال : «فَيَقُومُونَ يُغَيِّبَ الرَّجُلُ إِبلَهُ عن المُصَدِّقِ)، أَجْبَأْتُه إِذا وارَيْتَهُ، نَقَلَه فيُجَبُّونَ تَجْبِيَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ قِيامًا لرَبِّ العالَمِينَ». قالَ أَبُو عُبَيْدِ :
(۱) تقدّم في (عبب) وتحرف فيها إلى «محببا في التَّجْبِيَةُ : تَكُونُ في حَالَيْنِ :
مائها، واللسان، والـجـمـهـرة ٣٥/١،
والمحكم ٣٥٦/٧ .
(۲) [انظر النهاية لابن الأثير ٢٣٧/١].
(1) في مطبوع التاج الأحمق والمثبت لفظ
اللسان .
۳۱۷