Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الفهارس | |||
| 8 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الفهارس | |||
| 8 | الواجهة |
( خ م حب لك ض) صحيح فالعزواليها معلم بالصحة سوى ما في المستدرك من المتعقب فانبه عليه وكذا ما في موطأ مالك وصحيح ابن خز عمو أبي عوانة وابن السكن والمنتقى لابن الجارود والمستخرجات فالعزو اليها معلم بالصحة أيضا وفى (د) ما سكت عليه فهو صالح ومابين ضعفه نقلت عنه وفي ( ت نه محم عم عب ص ش ع طب طس قط حل هب هى ( صحيح وحسن وضعيف فابينه غالبا وكل ما كان في مسند أحمد فهو مقبول فان الضعيف الذى فيه يقرب من الحسن وكل ما عزى الى (عق عد خط کر) (۹) ما عزى الى (عق عد خط كر) (۹) أو الحكيم الترمذي في نوادر الاسول أو للمحاكم في تاريخه أولا بن على بن ربيعة من بني اسد يحدث عن أسماء أو ابن أسماء من بنى فزارة قال قال على رضى الله عنه كنت اذا الجارود في تاريخه أو سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيأ نفعنى الله ما شاء ان ينفعنى من موحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر فى أبو بكر وصدق أبو بكر للديلمي في مسند الفردوس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يذنب ذنبا ثم يتوضأ في صلى ركعتين ثم يستغفر الله تعالى لذلك فهو ضعيف فيستغنى بالعزو الذنب الاغفر له وقرأهاتين الآيتين ومن يعمل سوأ أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما الها أو الى بعضها عن بيان والذين اذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم الآية حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة ضعفه واذا أطلقت العزو قال سمعت عثمان من آل أبي عقيل الثة فى الا انه قال قال شعبة وقرأ أحدى هاتين الآيتين من يعمل سوأ الى ابن حر يرفهو في تهذيب يجز به والذين اذا فعلوا فاحشة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنابم ز بن أسد ثنا سليم بن حيان قال سمعت قنادة
يتحدث عن حميد بن عبد الرحمن ان عمر قال ان أبا بكر رضى الله عن مخطبنا فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا عام أول فقال ألا انه لم يقسم بين الناس شئ أفضل من المعافاة بعد اليقين ألا ان الصدق والبر
الآثار فان كان في تفسيره
أو تاريخه ينتهي ثم اعلم ان
المؤلف رحمه الله ذكر فى في الجنة ألا ان الكذب والفجور فى النار حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة قال سمعت أبا الحق يقول سمعت البراء قال : ما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة عطش رسول الله كتابه رمز (بز) وربما صلى الله عليه وسلم فمر وابراعى غنم قال أبو بكر رضى الله عنه فاخذت قدحا فقلبت فيه الرسول الله صلى الله عليه كتب (ز) ومانيه عليه في الخطبة فاعله سهومنه أو من وسلم كتبت من لبن فاتيت فيه فشرب حتى رضيت حدثنا عبد الله حدثني أبي تنام وثنا شعبة ثنا يعلى بن عطاء
قال سمعت عمرو بن عاصم يقول سمعت أبا هريرة يقول قال أبو بكر رضى الله عنه يا رسول الله علمنى شيأ أقوله
الكاتب فاعل فحله بعد رضي
الحبايب وصورته هذه اذا أصبحت واذا أمسيت واذا أخذت مضجعي قال قل اللهم فاطر السموات والارض عالم الغيب والشهادة او قال اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السموات والارض رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا اله الا أنت أعوذ بك - ولابي حامد يحي بن بلال من شر نفسى و شر الشيطان وشركه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا شعبة عن يعلى بن عطاء قال البزار (بز) فافهم ( وهذه عت عمرو بن عاصم بن عبد الله فذكر معناه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن فهرست الكتاب حرف اسمعيل قال سمعت قيس بن أبي حازم يحدث عن أبي بكر الصديق رضى الله عنه انه خطب فقال يا أيها الناس الهمزة) وفيه سبعة كتب انكم تقرون هذه الآية وتضعون اعلى غير ما وضعها الله يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل ( الكتاب الاول) في الايمان والا سلام وفيه ثلاثة أبواب اذا اهتديتم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الناس اذارأوا المفكر بينهم فلم يذكروه يوشك ان يعمهم الله بعقابه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن نوبة العنبرى قال سمعت ( الباب الاول في تعريفهما حقيقة ومجار او متعلقات أبا - وارا قاضي يقول عن أبي برزة الا سلمى قال اغلظ رجل لابي بكر الصديق رضي الله عنه قال فقال أبو برزة ألا أضرب عنق، قال فانتهره وقال ما هي لاحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله قال حدثنى
أخر وفيه سبعة فصول
في مجاز الايمان وشعبه
( فصل) في حقيقة الايمان قال ثنا حجاج بن محمد حدث اليث حدثني عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضى الله عنها وحقيقة الاسلام ( فصل) زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها أخبرته ان فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت الى أبي بكر الصديق رضى الله عنه تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيير فقال أبو بكر رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة انما ياً كل في فضل الايمان (فصل) والا سلام ( فصل) في أحكام
آل محمد في هذا المال وانى والله لا أغير شيأ من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كانت عليها الايمان والاسلام وفيه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم فابي أبو بكر ان يدفع بيان الارتداد (فصل) في الى فاطمة منها شياً أو جدت فاطمة على أبي بكر فى ذلك فقال أبو بكر والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله أحكام البيعة وفيه بدعة
النساء وبيعة الرضوان (فصل) في الإيمان بالقدر وفيه ذم القدرية والمرجئة ( فصل) في
صفات المؤمنين وصفات المنافقين ( الباب الثاني ) في الاعتصام بالكتاب والسنة (فصل) في البدع ( الباب الثالث) في لواحق كتاب الايمان وفيه خمسة فصول (فصل) في صفات الله تعالى النشامة ( فصل) في قلة الاسلام وغربته (فرع) في النهى عن الكلام في ذات الله ( فصل) في خطرات القلب و تقلبه ( فصل) في الشيطان و وسوسته ( فصل) في المتفرقات (الكتاب الثاني) من حرف الهمزة (كتاب الاخلاق) وفيه