Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الفهارس | |||
| 8 | الواجهة |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الجزء 01 | |||
| 2 | الجزء 02 | |||
| 3 | الجزء 03 | |||
| 4 | الجزء 04 | |||
| 5 | الجزء 05 | |||
| 6 | الجزء 06 | |||
| 7 | الفهارس | |||
| 8 | الواجهة |
المؤلف في خطبته فتركت القشر وأخذت اللباب
ليس ذاكم عندى ولكن انطلقوا الى عيسى بن مريم فانه يبرئ الأكمه والا برض ويحي الموتى فيقول عيسى ليس ذاكم عندى ولكن انطلقوا الى سيد ولد آدم فانه أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة انطلقوا إلى محمد وسمينه غاية العمال في صلى الله عليه وسلم فيشفع لكم الى ربكم عز وجل قال فينطلق في أتى جبريل عليه السلام ربه فيقول الله
سن الاقوال ثم بوبت قسم
عز وجل ائذن له و بشره بالجنة قال فينطلق به جبريل فيخر ساجد اقدر جمعة ويقول الله عز و جل ارفع الافعال من جمع الجوامع
رأسك يا محمد وقل يسمع واشفع تشفع قال غيرفع رأسه فاذا انظر الى ربه عز و جل خر ساجد اقدر جمعة أخرى م سمينه مستدرك الاقوال فيقول الله عز وجل ارفع رأسان وقل يسمع واشفع تشفع قال فيذهب ليقع ساجدا في أخذ جبريل عليه
بستن الافعال ثم جمعت
السلام بضعيه فيفتح الله عز وجل عليه من الدعاء شيء لم يفتحه على بشروط فيقول أى رب خلقتني سيد ولد آدم ولا نفر وأول من تنشق عنه الارض يوم القيامة ولا فرحتى انه ليرد على الحوض أكثر ما بين صنعاء بينهما بحيث كتبت كتاب الايمان مثلا من غاية
4.
الامان من مستدرك
الأقوال وهكذا الى آخر التأليف ومميته كنز العمال
وأيلة ثم يقال ادعوا الصديقين فيشفعون ثم يقال ادعوا الانبياء قال فيجيء النبي ومعه العصابة والنبي ومعه العمال ثم كتبت كتاب الخامسة والستة والنبي وليس معه أحد ثم يقال ادعوا الشهداء فيشفعون لمن أرادوا وقال فاذا فعلت الشهداء ذلك قال يقول الله عز وجل أنا أرحم الراحين ادخل و اجنى من كان لا يشرك بي شيأ قال فيدخلون الجنة قال ثم يقول الله عز وجل انظر وافي النار هل تلقون من أحد عمل خيرا قط قال فيجدون في النار رجلا فيقول له هل عملت خيرا قط فيقول لا غير اني كنت أسامح الناس في البيع والشراء فيقول الله عز وجل في سنن الاقوال والافعال اسمعو العبدى كا سماحه الى عبيدى ثم يخرجون من النارر جلا فيقول له هل عملت خيرا قط فيقول لا غير اني قد أمرت ولدى اذامت فاحرقوني بالنارثم اطمنونى حتى اذا كنت مثل المكمل فاذهب و ابن الى البحر فصار كتابا حافلا في أربعة مجلدات جامعا لمصادر فاذروني في الريح فوالله لا يقدر على رب العالمين أبدا فقال الله عز وجل لم فعلت ذلك قال من مخافتك قال فيقول الله عز وجل انظر الى ملك أعظم ملك فان لك مثله وعشرة أمثاله قال فيقول لم تسخر بي وأنت الملك قال الحديث وموارده وضابطا وذاك الذي ضحكت منه من الضحى حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال ثنا هاشم بن القاسم قال لفنونه وشوارده فانتشر فى ثنا زهير يعنى ابن معاوية قال ثنا اسمعيل بن أبي خالد قال ثنا قيس قال قام أبو بكر رضى الله عنه فحمد الله الناس واشتهر ولله الحمد ثم عز وجل وأثنى عليه فقال يا أيها الناس انكم تقرون هذه الآية يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم انه لما كانت أحاديث جمع من ضل اذا اهتديتم الى آخر الآية وانكم تضعونها على غير موضعها وانی سمعت رسول الله صلى الله عليه الجوامع مؤلفة على وسلم يقول ان الناس اذار أوا المنكر ولا يغير وه أوشك الله ان يعمهم بعقابه قال وسمعت أبا بكر رضى الله الحروف ومسانيد الصحابة عنه يقول يا أيها الناس اياكم والكذب فان الكذب مجانب الايمان حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا كانت تكرار انتها وزياداتها هاشم قال ثنا شعبة قال أخبرني يزيد بن خير قال سمعت سليم بن عامر رجلا من حمير يحدث عن أوسط من القولية والفعلية منطوية اسمعيل بن أوسط البجلي يحدث عن أبي بكر انه سمعه حين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قام رسول تحت حرفها مندمجة في الله صلى الله عليه وسلم عام الاول مقامی هذا ثم بكى ثم قال عليكم بالصدق فانه مع البر وهما في الجنة واياكم مسندها ولم تبين للمطالب والكذب فانه مع الفجور وهما في النار وسلوا الله المعافاة فانه لم يؤت رجل بعد اليقين شيأ خير من المعافاة ثم تكراراتها ولم يظهر قال لاتقاطعوا ولا ند ابر واولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عبادالله اخوانا حدثنا عبد الله قال حدثني أبي زياداتها كحديث عمار قال ثنا عفان قال ثنا أبو عوانة عن داود بن عبد الله الأودى عن حميد بن عبد الرحمن قال توفي رسول الله صلى ملى ايمانا الى مشاشه الله عليه وسلم وأبو بكر فى طائفة من المدينة قال فجاء فكشف عن وجهه فقبله وقال فداك أبي وأمي ما أطيبك وحديث ملى عمار ايمانا حيا وميتامات محمد صلى الله عليه وسلم ورب الكعبة فذكر الحديث قال فانطلق أبو بكر وعمر يتقاودان الى مشاشه فالاول ذكر. حتى أتوهم فتكام أبو بكر ولم يترك شيأ أنزل في الانصار ولا ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم من شأنهم الا رضى الله عنه في حرف العين وذكره وقال ولقد علم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لوسلك الناس واديا وسلكت الانصار واديا والثاني في حرف الميم والمعنى سلكت وادى الانصار واقد علمت يا سعدان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وأنت قاعد قريش ولاة هذا واحد وقس على هذا باقي الأمر غير الناس تبع البرهم وفاجرهم تبع لفاجرهم قال فقال له سعد صدقت نحن الوزراء وأنتم الامراء الاحاديث المكررة فيه حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال ثنا على من عياض قال هذا العطاف بن خالد قال حدثنى رجل من أهل فلما عقلت شوارد أحاديثه البصرة عن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أبيه قال سمعت أبي يذكر ان أباء سمع بالفصول والابواب وقيد كل