Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
ح ١٦٢٤٣
اول مسند المدنيين حديث عُقبة بن الحارث (٨/٤)
ص ١١٤٦
خسف بالمشرق، وَخَسْف بالمغرب، وخسف في جزيرة العرب، ، فقلتُ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةٌ فُلانَةَ ابْنَةَ فُلان، فَجَاءَتْنَا امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ، وَالدُّعَانُ، وَالدَّجَّالُ، وَالدَّابَّةَ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبَهَا، وَيَاجُوجُ فَقَالَتْ: إِنِّي أَرْضَعَبْكُمَا ، وَهِيَ كَاذِبَةٌ، فَأَعْرَضَ عَنِي ، فَأَتَيْتُهُ مِنْ قِبَلِ وماجوج، وَنَارَ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَن تُرَحْلُ النَّاسَ فَقَالَ شعبة: سمعته وَجْهِهِ ، فَقُلْتُ: إِنَّهَا كَاذِبَةٌ، فَقَالَ لِي : كَيْفَ بِهَا وَقَدْ زَعَمَت أَنَّهَا وأحسبه قَالَ : - تَنزِلُ مَعَهُمْ حَيْثُ نَزَلُوا ، وتقبلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا أراجع أرْضَعَكُمَا، دَعْهَا عَنكَ (النظر: ١٩٦٤٣)
[١٦٢٤٠
وَخُرُوجُ
مُلَيْكَةَ، بْنِ
١٦٢٥٣، ١٦٢٥٤، ١٩٦٤٤
١٦٢٤٩ - حَدَّتَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيِّنةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، يَعْنِي ابْنَ أُمية ١٦٢٤٣ - قَالَ شُعبةُ : وَحَدَّثني بهذا الحديث رَجُلٌ، عَن أبي عَن ابن أبي مليكة، عَنْ عُقبة بن الحارث: تَزَوَّجَتُ ابْنَةَ أَبِي ((قاب) بِهَذَا الطفيل عَن أبي سَرِيحة، لم يرفعه إلى النبي الله، فَقَالَ أَحَدُ هَلين فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاهُ - يَعْنِي فَذَكَرَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتَكُمَا فَأَتَيْتَ النَّبِيَّ الله لَمْ الرجلين : نُزول عيسى ابن مريمَ ، وَقَالَ الآخَرُ: ريح تلقيهم في البحر. فقمت بين يديه، فَكَلَمْتُهُ، فَأَعْرَضَ عَنِي، فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ، فَأَعْرَضَ بَيْنَ يَدَيْه ١٦٢٤٤ - قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِي ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَنِي ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا هِيَ سَوْدَاءُ، قَالَ: فَكَيْفَ وَقَدْ قِيلَ. (انظر: قرات، عن أبي الطفيل، عَنْ حذيفة بن أسيد العقاري. قَالَ: أَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله له من غُرَقَة، وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ، فَقَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ ١٦٢٥٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ . قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، حَتَّى تَرَوْنَ عَشْرَ آيات ، طلوعِ الشَّمْس مَنْ مَغْرِبَهَا، وَالدُّعَانُ، وَالدَّابَّةُ عن ابن أبي مليكة، قَالَ: حَدَّثني عقبة بن الحارث ، قَالَ : أَنِّي رَسُولُ الله وخروج يَأْجُوجَ وَمَا جُوجَ ، وَخُرُوج عيسى ابن مريم والدجال، وثلاث بِالشَّعَيْمَان قَدْ شَربَ الخَمْرَ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ لا مَنْ فِي البَيْتِ ، فَضَرَبُوة لَهُ خُسُوفَ : خَسَفَ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسَفَ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسَفَ بِجَزِيرَةَ الْعَرَبِ، بِالأيْدِي وَالْجَرِيدِ وَالنَّعَالِ، قَالَ : فَكُنْتُ مِمَّنْ ضَرَبَهُ. (انظر: ١٦٢٥٥، ١٩٦٤٥] وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرَ عَدَنَ تَشَوقُ، أَوْ تَخَشُرُ النَّاسَ، نَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا ١٦٢٥١ - حدثنا روح. قَالَ: حَدَّنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيد بْن وتقيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا . (راجع ١٦٢٤٠] حُسَيْنِ . قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الله ابن أبي مليكَةَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ. قَالَ: ١٦٢٤٥ - حَدَّنَا رَوْحٌ، قَالَ : حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةً . (ح). صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ الْعَصَرَ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ سَرِيعا ، فَدَخَلَ عَلَى بَعْضٍ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدِ ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُدِّيْقَةَ نسانه ، ثُمَّ خَرَجَ وَرَأى ما في (٨/٤) وجوه القَوْمِ مِنْ تَعَاجبهم، وليس ابن أسيد الغقاري : أَنَّ رَسُولَ الله اخبرَ بِمَوْتِ النَّجَاشِي، قَالَ : فَقَالَ: عَلَيْهِ، قَالَ : ذَكَرْتُ وأنا في الصلاة تبراً عِنْدَنَا ، فَكَرِهْتُ أَنْ يُمْسِيَّ، أَوْ يَتَ صَلُّوا عَلى أَحْ لَكُمْ بِغَيْرِ بِلادِكُمْ. (انظر: ١٩٢٤٦، ١٦٢٤٧] ١٦٢٤٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وأَزْهَرُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا ١٦٢٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزيرِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ ، المثنَّى ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلَ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسَيدَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَنِ ابْن أبي مليكة، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ : انْصَرَفَ رَسُولُ الله الله خَرَجَ عَلَيْهِمْ يَوْمًا ، فَقَالَ: صَلُّوا عَلَى صَاحِبَكُمْ مَاتَ بِغَيْرِ بِلادِكُمْ حِينَ صَلَّى الْعَصْرَ... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ [راجع: ١٦٢٥١] قَالُوا : مَنْ هُوَيا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : (أَصْحُمَةُ النَّجَاشِي. ١٦٢٥٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي وَقَالَ أَزْهَرُ: صَحْمَةٌ ، وَ، قَالَ أَزْهَرُ: أبي الطفيل الليبي، عَنْ حديقة مليكة. قَالَ: حَدَّتِنِي عُقبة بن الحَارِثِ، أَوْ سَمِعَتَهُ مِنْهُ: أَنَّهُ تَزَوْجَ أَمْ يَحْيَى الطَّفَيْلِ اللَّبِيِّ، حُذَيْفَةَ . ابْنَةَ أَبِي إِهَاب)، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ سَوَدَاهُ، فَقَالَتْ: قَدْارْضَعَكُمَا، فَذَكَرْتُ ،
ابن أسيد الغفاري.
.
عندنا ، فأمرت بقسمته . [ انظر: ١٦٢٥٢، ١٩٦٤٦، ١٩٦٤٧]
.
١٦٢٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ مَولى بَنِي هَاشِمِ. قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُثْنَّى ابْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي الطَّفَيْلِ، عَنْ حديقة بن أسيد، أن وَقَدْ زَعَمَتَ أَنْ قَدْ أَرْضَعَتَكُمَا ، فَنَهَاهُ عَنْهَا. راجع ١٦٢٤٩) حُذَيْفَةَ أَنَّ
ذلك لَرَسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَأَعْرَضَ عَني ، فَتَنَجَّيْتُ، فَذَكَرْتُهُ لَهُ، فَقَالَ: فَكَيْفَ
حرة
رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ : صَلُّوا عَلَى أَحْ لَكُمْ مَاتَ بِغَيْرِ ١٦٢٥٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَرْضِكُمْ، قَالُوا : مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : صُحْمَةُ النَّجَاشِيُّ، فَقَامُوا عَبْدُ اللَّهُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَامِرٍ أَخْبَرَهُ
فَصَلَّوْا عَلَيْهِ .
حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ
١٦٢٤٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. قَالَ : أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ
أَوْ سَمِعَهُ، إِنْ لَمْ يَكُنَّ خَصْهُ بِهِ، أَنَّهُ نَكَحَ ابْنَةَ أَبِي إِقَابِ) ، فَقَالَتْ آمَةٌ
سَوْداءَ : قَذَ ارْضَعَكُمَا ، فَجَثَتَ النَّبِيِّ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَأَعْرَضَ
عني ، فَجِئْتُ فَذَكَرْتُ لَهُ ، فَقَالَ: فَكَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنْ قَدْ ارْضَعَتَكُمَا ،
فَنَهَاهُ عَنْهَا .
١٦٢٥٥ - قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْب وَعَفَّانُ، قَالا: حَدَّثَنَا مُلَيْكَةَ بْنُ عبد الله بن أبي مليكة، قَالَ: حَدَّثني عيد بن أبي مَرْيَمَ، عَنْ عُقبة بن وَهَيْبُ بْنُ خَالد . قَالَ عَفَّانُ في حديثه : قَالَ: حَدَّنَا أَيُّوبُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحارث، (قال: وَقَدْ سَمِعتُهُ مِنْ عُقبة، ولكني لحديث عيد أحفظ قَالَ: أبي مليكة، عن عقبة بنِ الْحَارِثِ، أَنَّ النَّبِي أَنِي بِالنُّعَيْمَانِ، أَوِ ابْنِ عَنْ عُقْبَةَ تَزَوجَتْ، فَجَاءَتْنَا امْرَأَةٌ سَوْدَاهُ، فَقَالَتْ: إِنِّي قَدَارَ ضَعَكُمَا، فَأَتَيْتُ النَّبِي