Text
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-4_0118581 | |||
| 2 | 02-1_0118581 | |||
| 3 | 03-2_0118581 | |||
| 4 | 04-3_0118581 | |||
| 5 | 05-3_0118582 | |||
| 6 | 06-1_0118582 | |||
| 7 | 07-2_0118582 | |||
| 8 | 08-3_0118583 | |||
| 9 | 09-1_0118583 | |||
| 10 | 10-2_0118583 | |||
| 11 | 11-1_0118584 | |||
| 12 | 12-2_0118584 | |||
| 13 | 13-3_0118584 | |||
| 14 | 14-4_0118584 | |||
| 15 | 15-5_0118584 | |||
| 16 | 16-6_0118584 | |||
| 17 | 17-1_0118585 | |||
| 18 | 18-2_0118585 | |||
| 19 | 19-3_0118585 | |||
| 20 | 20-4_0118585 | |||
| 21 | 21-5_0118585 | |||
| 22 | 22-1_0118586 | |||
| 23 | 23-2_0118586 | |||
| 24 | 24-1_0118587 | |||
| 25 | 25-2_0118587 |
Please try again after the PDF file is loaded
Rotate
(0)
| # | File Name | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-4_0118581 | |||
| 2 | 02-1_0118581 | |||
| 3 | 03-2_0118581 | |||
| 4 | 04-3_0118581 | |||
| 5 | 05-3_0118582 | |||
| 6 | 06-1_0118582 | |||
| 7 | 07-2_0118582 | |||
| 8 | 08-3_0118583 | |||
| 9 | 09-1_0118583 | |||
| 10 | 10-2_0118583 | |||
| 11 | 11-1_0118584 | |||
| 12 | 12-2_0118584 | |||
| 13 | 13-3_0118584 | |||
| 14 | 14-4_0118584 | |||
| 15 | 15-5_0118584 | |||
| 16 | 16-6_0118584 | |||
| 17 | 17-1_0118585 | |||
| 18 | 18-2_0118585 | |||
| 19 | 19-3_0118585 | |||
| 20 | 20-4_0118585 | |||
| 21 | 21-5_0118585 | |||
| 22 | 22-1_0118586 | |||
| 23 | 23-2_0118586 | |||
| 24 | 24-1_0118587 | |||
| 25 | 25-2_0118587 |
۱۲۰
حقائق الإسلام وأباطيل خصومه
120
إلا أن الطلاقة الحسية - فيما وراء القشور - لا تشبه حرية الحقوق في أصل من أصولها التي تقوم عليها .. إنها كطلاقة الريح في القضاء وطلاقة العصفور في الهواء وطلاقة الأوابد بعيداً من المطاردين والأعداء وشتان الحرية الإنسانية - حرية الحقوق المرعية - وهذه الطلاقة التي يتمتع بها الحيوان والإنسان على السواء بمعزل عن العوارض والرقباء .
فإذا تركنا هذه الطلاقة في بيدائها الغافلة عنها وبحثنا عن حرية الحقوق في حكومة من حكومات الجاهلية لم نجد ثمة إلا استبداداً بالأمر كأشد ما عرف الاستبداد في دولة من دول الطغيان ذوات الصولة والصولجان . فقد كانت القدرة على الظلم قرينة بمعنى العزة والجاه في عرف السيد والمسود من أمراء الجزيرة من أقصاها في الجنوب إلى أقصاها في الشمال وما كان الشاعر النجاشي إلا قادحاً مبالغاً في القدح حين استضعف مهجوه لأن :
قبيلته لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردل وما كان حجر بن الحارث إلا ملكاً عربياً حين سام بني أسد أن يستعبدهم بالعصا وتوسل إليه شاعرهم عبيد بن الأبرص حيث يقول :
أنت المملك فوقهـ وهم العبيد إلى القيامة ذلوا السوطك مثلما ذل الأشيقر ذو الـخـزامــة وكان عمرو بن هند ملكاً عربياً حين عود الناس أن يخاطبهم من وراء ستار، وحين استكثر على سادة القبائل أن تأنف أمهاتهم من خدمته في داره .
وكان النعمان بن المنذر ملكاً عربياً حين بلغ به العسف أن يتخذ لنفسه يوماً للرضى يغدق فيه النعم على كل قادح إليه خبط عشواء، ويوماً للغضب يقتل فيه كل طالع عليه من الصباح إلى المساء.
مكان
وقد قيل عن عزة كليب وائل أنه بذلك لأنه كان سمي يرمي الكليب حيث يعجبه الصيد فلا أحد على الدنو من يجسر يسمع فيه نباحه، وقيل: «لا حر بوادي عوف لأنه من عزته كان لا يأوي بواديه من يملك حرية في جواره، فكلهم
أحرار في حكم العبيد . ومن القصص المشهورة قصة عمليق ملك طسم وجديس الذي كان يستبيح
كل عروس قبل أن تزف إلى عريسها وفيه تقول فتاتهم عفيرة : فإن أنتم لم تغضبوا بعد هذه فكونوا نساء لا تعاب على الكحل و دونكم طيب العروس فإنما خلقتم لأثواب العروس وللنسل