الشيخ العلامة عبد الله بن عبدالعزيز بن عقيل سيرته الذاتية واهم مراسلاته 01-05-غيرملون

عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل

Text

PDF

ملحق ١٧ : الشيخ الأديب علي بن محمد السنوسي ٣٣١
الرقم:
التاريخ:
الموضوع: تابع
يسي وتصيح في ميامية أميرة مما في سيرة الملك اثيري فكلاهما كالفرقدين توقدا في أن تجدها الرفيع ومفير يبط يرتر حرمة وجددُهُ وَثباته في المدلهم الخير هَذَا الفرن وذاك مَضْرَبُ حَدِهِ طبعت صفحته بماء الجوهر وصرت الآراء بين قبائل شَى يديرها يحرم العنقري من معشر لا يفتنون سوى العدل والمجيد ذخرا من قديم الأعصر والمكون على الخطوب إِذَا دَعَتْ أرجاء ليلتها بعتك الشهري من معشر كرفت دواية في قديم طيبا وطيب الفرع طيب العنصر وإِذَا اخْتَقَى فَإِنَّهُ أَدْرَى اختفى حال المريب فإنه أدرى بقافية الشهير البحرى من معشر يا بقُونَ إِلَى الوعى معلمين على الجيار العمر بديهة من العظمة الخالي الصدوق ومفترى وكرت تقويم قابلوه با حي صعب الملاين من الرقام المغير والمرجمين إذا سهلل وجهة بشرا با رفته الكريم المؤثير تاجوه ضرباً بالحاجم وَالطَّلَا حَتَّى تَكَشَفَ عَنْ وُجُوهِ حَسَرَ مده من بكير منه يونا ولا سلوى عن الكريم الحرى لا يعرفون العلم الأفي الكلى والضرب الا و قال المدير ويود كتم الفضل عند من له فيكم رائعة الشرق من عنبر الماضي مَا وَطَعْتُمْ مَوْطِنَا إِلَّا وَكُنتُمْ غَيْه كُل مُسَيْطِرَ ورده الدارى قوله عطارد ما تزال مفتريا بنجم المشتري ليه تريه أَرضكم كم أنت خطية من عون وَمِنوبَتِ تربة فطارا ها
والريما عرف المصنو
تابي انبوب التي تعويها أن تستلين العامر بتكثير فتر حرفت فرق البغاة وأدرت معنا على أنا فها بتقهقر فإذا العلاضريت حمود خيامها في ساحة انت عراقي المنير والأسد إن زيت بواد صحية وحش العلا في على تبايع خير و کنی الامیر بت را ما ناله من رتبة قصمت ظهور الأكثر والحق معقله وثيق من يكن مِن جا به موها تَقَالَ يُنصر يمن تولى في التهامية قبله ماجت بهم موح المنضم المنظر واستفرغت جهدا بضبط قواعد تلك العصابة من خلال الأشهر التي عليها من دروع تشابه شير او اوسدها ذراع القور وانت خداة الشريع أو تحكيمها بالعرف في بحرى المسيل المغير بثنائية سكنت سكون الريح لم هيرتها من كل ناحية ون بخير وانشوف الحق الذي هو ظاهر المليكنا: هُوَ ظَاهِرُ الى الأنور ولين يكن عرض عيد سيولة مريم من عقمه المتفجر لازال جانية العين مؤيداً بالنصر والفتح المبين الأكبر ماذا لا في قديم الزمان على شفا جرف في البيعي الوحيم المدير وأطمال رتبة العالمين حيمانة المسلم بين بظل ملك أن اقر فلفى المهيمن من معرة شيره مكان بادية هناك وشعر وأحاطة قولي عَهْدِ في حتى بعير وفيصل من عطور العصر حِصَابة قامت بخر هداتها في قلة منها فكيف يعسكر ثم الصَّلاةَ على النبي و آلِهِ وَحابه أهل اللّوى وَالمَقـ فتره حراست
خان کے تم
نانا یا علی می نوی