إنباء الغمر بأنباء العمر - ابن حجر - ط العثمانية 01-09

شهاب الدين ابن حجر

Text

PDF

سنة ست و عشرين وثمانمائة
فى المحرم خلع على قطلوبغا حاجي باستمراره في نظر الأوقاف و ألزم القاضى الشافعى أن يرتب له معلوما ، فرتب له على الأوقاف
الحكمية في الشهر ألف وخمسمائة . و في يوم عاشوراء سعى القاضي الشافعى المنفصل فأحضر بين يدى .
السلطان فدعا له و خلع عليه جبة بسمور و قدمت له بغلة ، و شق ذلك صالح المستقر . و فيه وصل الخبر بأنه وقع في برد كبار
على انت واحدة فبلغ وزنها ربع قنطار شامي و يقال ا
حتى
ر من
ذلك ، و كان بغزة وفلسطين محل شديد فأمطرت في هذا الشهر فتراجع السعر ، و لو لا ذلك لنزح جميع أهل تلك النواحي [ منها - ٢ ] . و فى أول المحرم كانت الوقعة بين مقبل بن نخبار الحسنى صاحب بين أمير الركب الثاني، وذلك أن عقيل بن وبير بن نخبار ابن
الينبع
(۱) تصدى لهذه الحادثة في الضوء ٦ / ٢٢٣ في ترجمة قطلوبغا بما نصه « قطلوبغا حجى البانقوسي حمو الظاهر ططر ، ولى نظر الأوقاف في أيام الأشرف برسباى مدة فباشر بعنف شديد ثم لانت عريكته ثم انفصل و مات في يوم السبت خامس عشرى صفر سنة سبع وثلاثين ذكره شيخنا في إنبائه، ولعله سيأتي في وفيات
تلك السنة هكذا
)
(۲) سقط ما بين الحاجزين من با .